رواية عشق خديجة الفصل الخامس 5 بقلم اميرة العمري
آلبآرت آلخآمـسـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم وحشتونى كتيييييييييير

يلا نبدا رحلتنا مع العشق
*
*
*
*
فى فجر اليوم التالى فى القاهره بطلتنا الجميله تقوم لصلاه الفجر كما اعتادت فتوضأت وصلت فرضها وجلست امام مكتبها لتسترجع ما قامت بمذاكرته لان اليوم هو اليوم التالى من امتحاناتها ورغم انها متميزه ونبيهه ويعرف عنها الزكاء وايضا الاجتهاد فى كليتها الا انها استيقظت لصلاه الفجر وهى قلقه بعض الشيئ تحس بشيئ غريب ولكنها القت حمولها على خالقها لان عندها ايمان قوى بالله "قُلَ لَنِ يَصّيَبًنِآ إلَآ مًآ کْتٌبً آلَلَهّ لَنِآ " توقن بان كل ما يقلقها ما هى الا اوهام ووساوس الشيطان وبعد تفكير دام لدقائق وبعد الشرود هجرت خديجه كل الافكار من راسها وتابعت مذاكرتها لحين اتيان موعد الذهاب للكليه.
*
*
*
وفى الصعيد قام العاشق الولهان للاستعداد للسفر صلى فرضه ورتب حاجيته وذهب الى غرفه اخته ليتأكد من انها استيقظت فوجدها مستيقظه منذ زمن وقربت على الانتهاء من ارتداء ثيابها وقدر رتبت كل ما تحتاج اليه فى الحقيبه تركها تكمل ثيابها وعاد الى غرفته فجلس على طرف سريره ثم اخرج من احد ادراج الكوميدينوا الصوره ذاتها تلك الصوره التى لاتفارقه صوره لحبيبته وحبيبه قلبه صوره رغم انها التقطط من زمن بعيد الا انها تحمل الكثير من المعانى والذكرايات وتحمل كل الشوق والحب والعشق والحنين يحمل خالد الصوره ويقول: "*ازيك دلوقتى عامله ايه وحشتيني اووي عارفه النهارده ايه ذكرى عيد ميلادك مش نسيته ابدا انا بنزل مصر كل سنه فى عيد ميلادك بس علشان افتكرك واكون معاك لوحدك ياترا لسه فاكرانى والايام والسنين اللى عدت من عمرك خلتك نسيتينى من ساعه ما كنت فى الثانويه وانا بنزل مصر مخصوص فى اليوم ده من كل سنه كان ابوى يخاف عليا من نزولى مصر وانا لسه شاب 16 او 17 سنه كل سنه كنت اتخانق معاه علشان يرضى يخلينى انزل مصر فى اليوم ده بالذات فضلت كدا لحد ما خلصت الثانويه ودخلت كليه الشرطه اللى مصر عارفه كان من خوفه عليا كان عايز يدخلنى كليه حقوق فى اسيوط هنا او اى كليه بس انا صممت على انى ادخل شرطه والكليه اللى فى مصر كمان علشان وانتى معايا كنتى دايما تقوليلى نفسى اشوفك ظابط كبير وماسك مسدس ههههههه فينك دلوقتى سيبتينى ومشيتى كدا ولا سالتى. مشيانك من هنا وبعدك عنى خلانى واحد تانى واحد انا بذات نفسى معرفهوش كنتى الحاجه الحلوه فى حياتى بدور عليك من ساعه ما كنت فى الكليه نفسى الاقيكى دلوقتى بقو عمرك 22 سنه بدور عليك من 17 سنه يا *خديجه * ابوك اخدك من هنا وانتى بنت ال 5 سنين بحبك من وانتى فى اللفه اتولدتى على ايدى فضلت اسالهم عليك كتير اوى ولما مش لقيت اجابه بطلت اسال ووعدت نفسى انى هدخل كليه الشرطه اللى فى مصر بس علشان الاقيك لانى عرفت انى عمى كان استاذ ومهندس فى جامعه القاهره عارفه اول اجازه ليا فى كليه الشرطه طلعت من الكليه على الجامعه روحت سالت عليه عرفت انه قدم استقالته من الكليه بعد امتحانات السنه اللى فاتت ساعتها كنت انا لسه فى سنه 3 ثانوى ومعرفتش اوصلك دورت كتير يا خديجه دورت كتير ولما مش لقيتك اتغيرت وكرهت الدنيا وكرهت الناس اللى حوليا واتخرجت وبقيت ظابط كبير فى الداخليه فضلت فى الشرطه سنه ولما جدى قالى اسيبها مكدبتش خبر وتانى يوم قدمت استقالتى من الشرطه لانى كنت فقدت الامل انى الاقيكى واقولك انا اهو انا الظابط اللى كان نفسك فيه انا اهو يا خديجه بس مش لقيتك وقلت خلاص مبقاش ليه لازمه انى افضل فى شغلى وانا مش لاقي اللى عملت علشانها كل ده وبقيت قاسى ووحش ومكروه من كل الناس اللى حوليا خدت طبع جدى وقسوته وجبروته لما لقيت صورتك دى بتاع ال4 سنين وانا بقلب فى دولابى مره ساعتها بس فوقت على حالى وعرفت ان اللى بعمله ده غلط وانى لازم الاقيك وافتكرت ان عيد ميلادك قرب قولت لازم ارجع الامل ده تانى ولازم الاقيكى يا خديجه لازم *"
كل هذا هو حديث دار بين خالد والصوره.
دلوقتى بقى شكوك بعض الفانز طلعت حقيقه
فى ناس خمنت انها ممكن تكون
خديجه
وبالفعل هى
خديجه
اى رايكم فى المفاجأة دى

وبعد كل هذا الكلام سمع خالد طرق على باب الغرفه فادخل الصوره بداخل جيب سترته وقام ليفتح فاذا بوالده على الباب.
خالد بعد ان فتح الباب: ابوى اتفضل ايه اللى صحاك دلوق
الاب: كنت نزلت اصلى الفجر فى الجامع وعرفت من امك انك هتسافر الفجريه وهتقعد هناك سبوع بحاله وكمانى هى جالتلى على موضوع اختك وكلامك معاها
خالد: ايوه مسافر دلوق بس مريم بتلبس وأنا خلاص جهزت بس مستنيها. ابوى انا مش وحش انا بس
الاب مقاطعا: خلاص يا ولدى مفيش داعى للكلام بس متزعلش انت منى
خالد وهو يقبل يدى والده انا عمرى ما ازعل منك يابوى انا عرفت انى كنت غلطان كتير الفتره اللى فاتت بس حقك عليا يا بوى وبالنسبه للمهندس تعالى معايا وجابله انت انا مش هجابله مدام انت مش راضى يا بوى
الاب: لا يا ولدى مفيش حق ولا حاجة وجابل انت المهندس واتفج معاه بس انا عايز اسال يعنى بجالك يجى 5 سنين مش نزلت مصر ليه نازل المرادى لا وكمان هتقعد فى شقتك اللى هناك سبوع ليه يا ولدى فيك شى
خالد: سلامتك يا بوى مفيش شى ان شاء الله كل الموضوع اني منزلتش بجالى كتير وموضوع مريم وموضوع المهندس حركوا الفكره فى دماغى فجولت انزل واغير جو بس كل الموضوع
الاب طيب يا ولدى خلى بالك من حالك ومن خيتك
خالد حاضر يا بوى
وبينما هم يتحدثون حتى اتت مريم من الخلف وقالت اخوى انا جاهزه
خالد طيب يا ست البنات نادمى على رفاعى وهنيه صاحيين تحت علشان يا خدوا الشنط واسبجينى وانا نازل وراك
مريم هنيه جات اخدت شنطى وحاجتى وقالت هتنادم على رفاعى زمانته طالع
خالد طيب يا ست البنات اسبجى وانا نازل
مريم حاضر، يا خوى
ذهبت مريم وجاء رفاعى واخد الحقائب الخاصه بخالد وهبط خالد ووالده للاسفل فوجد والدته وجده فى الصاله الكبيره فقال صباح الخير يا امى
الام صباح الخير يا ولدى رفاعى طلع الشنط وهنيه حطط وكل فى العربيه ليكم اكيد مفيش حاجه موجوده فى الشقه بتاع مصر ليكم خضار وفاكهه وكمان لحوم وبطيطين دول خلى مريم تحطهم فى الفريزر وفى حلل وكل طايب وسخن علشان لو جعتوا لحد ما ترتبوا حالكم
خالد وهو يقبل يدى والدته ليه كل ده ما محمد جاعد هونيك هو ومرته وانا خبرتهم انى جاى تلاجيهم روقوا الشقه وكمان مرات محمد تلاجيها اتسوجت "اتسوقت" وجهزت وكل هنعمل ايه بكل ده
الام يا ولدى ده اسبوع بحاله وكمان هو انا مش خبراك انت لما كنت بتنزل مصر بتجول اسبوع وارجع وتدخل فى الشهر
خالد ههههههههه انتى لساتك خابره يا امى
الام وانا اقدر انسى يلا علشان تلحق توصل قبل معاد خيتك
خالد طيب يا امى فينه جدى
الام جوه فى الصالون الكبير عند المندره
خالد طيب هروح اشوفه جبل ما امشى
وذهب خالد لجده ووجد والده هناك فسلم عليه وقال عايز حاجه من مصر يا جدى
الجد عايز سلامتك يا ولدى خلى بالك على حالك وعلى خيتك
جات مريم لتسلم على جدها شكرا يا جدى انك وافجت انزل مع اخوى مصر ربنا يخليك لينا
الجد ويبارك فيك يا مريم
الجد موجه حديثه لخالد يلا يا ولدى علشان تلحق توصل بالسلامة
خالد حاضر يا جدى سلام عليكم
وخرج خالد ومريم ومعه اباه ليوصلهم للسياره
خلوا بالكم من حالكم يا ولاد ولو عوزت اى حاجه يا ولدى خبرنى
خالد حاضر يابوى يلا يا مريم
ذهب خالد ومريم لركوب السياره للتوجه للقاهره مريم فرحه بتغير اخيها معها وهو عنده امل بانه يقدر يوصل لمعشوقته واباه وامه فى الخلف يشاهدون ابتعاد السياره وهم يدعون ان تمر الايام القادمه على خير فالاب والام اعلم الناس بابنائهم فهم يعلمون سر رجوع
ابنهم للسفر للقاهره بعد امتناعه عنها 5 سنوات دخلت الام والاب بعد اختفاء السياره من امام اعينهم وعاد الجد لغرفه نومه ليرتاح قليلا فلا تزال الساعه الخامسه بعد الفجر وعاد سليمان ايضا لغرفته ليرتاح قليلا
ولكن منى كعادتها فهذا هو وقت استيقاظها يوميا لتحضير الفطار ومباشره اعملها المنزليه كاى ست مصريه من الصعيد الجوانى ولكنها قلقه على ابنها من ما هو مقبل عليه فهى تعلم عواقب ذلك ولكنها تدعوا الله من قلبها ان ييسر الامور ويهدى الاحوال
وفى السياره ظلت مريم وخالد يتحدثون ويتناقشون ويسترجع خالد زكريات الجامعه وزكريات ذهابه للقاهره فى شبابه ويقصها على اخته وهى مستمتعه بالحديث معه فقد عاد اخوها الذى قد اشتاقت له فمنذ ان ترك العمل بالشرطه منذ 5 سنوات لم يعد خالد المرح والمحب للحياه كما عاهدته فى صغرها ولكنه واخيرا عاد وظلوا هكذا حتى وصلوا الى القاهره بعد سفر طويل بالسياره.
مًلَحًوٌظُهّ$#
"*الحب جميل ولكن ان تحول لعشق فهو اجمل ولا يعرف قيمه ما يشعر به خالد الا من جرب فراق الحبيب كلامى هذا ليس روايه او كلام يكتب فى السطور
وانما هو خيال رسمه العقل


وكلمات سطرها القلب

وحروف رسمها القلم
وحياه عاشها بعض الناس

فى حب يولد مع الانسان ويكبر معه
وفى حب يخلق بين اثنين التقيا صدفه
محدش يقول ان مفيش حب من النظره الاولى لا فيه وموجود وفى ناس عاشته وعن تجربه
انا من الناس اللى عاشت قصه عشق مش حب وبس وكانت من النظره الاولى وانا بردوا من الناس اللى جربت فراق الحبيب ولكن حبيبى اعلم مكانه فهو بطل قصه عشقى وايضازوجى ادعوا الله ان يرجعه لى بالسلامه ان شاءالله وفى ناس جربت فراق الحبيب ولكن لا تعلم مكانه اللهم اجمع كل القلوب العاشقه ببعضها ورد الى غائبى يارب العالمين
*"
نرجع لقصتنا.......
بعد مده سفر طويل بالسياره لساعات واخيرا وصل خالد للقاهره هو اخته نزل خالد وبعده مريم فاستقبله محمد وزوجته وهؤلاء كانوا مع خالد منذ،ان كان لا يزال يدرس بالجامعه قد اشترى له ابوه تلك الشقه وقام بتوظيف عامل ومعه زوجته ليقوموا بخدمه ابنه فى فتره تعليمه وعندما تخرج خالد من الكليه وجاء عمله فى مركز اسيوط ترك الشقه فى امانته ذلك الرجل وزوجته ليقوموا برعايتها وتنظيفها يوميا وكان خالد ياتى احيانا للقاهره ويعطى ذلك العامل اجره الشهرى وبعد ترك خالد للعمل بالشرطه طلب منهم ان يعتنوا بالشقه وغاب عنهم 5 سنوات ولكنه كان يرسل له اجره الشهرى بانتظام ولم يؤخر عليه شي وكان يطمئن عليه بالهاتف
خالد بعد ان هبط من السياره وجد محمد وزوجته فى استقباله
محمد حمدلله بالسلامه يا سعاده البيه حمدلله بالسلامه واللهى اتوحشناك جوى
خالد وهو يقترب منه كيفك يا راجل يا طيب وانا كمان اتوحشتك جوى كيفك وكيف العيال واخذه خالد بالحضن
"*لا تقولوا كيف ياخده بالحضن وهو عامل عنده فى ناس بتعامل العمال عندهم على انهم بنى ادمين زيهم وكمان عم محمد اكبر من ابو خالد بكتير ويعتبر خالد متربى على ايديه لانه اتولد وعم محمد كان بيشتغل عند جد خالد ولما جه يكمل دراسته فى مصرابو خالد طلب منه انه يروح معاه هو ومراته وولاده وياخد باله منه لانه راجل جدع واصيل وعارفه انه هيرعى ابنه وخالد كمان بيعزه اوى وبيعامله زى والده لدرجه انه اجر له شقه بجوار شقته ليسكن هو وزوجته واولاده فيها وبعد سفره اشترى الشقه تمليك وبقت ملك عم محمد علشان محدش يدايقه فى غياب خالد وهى دى الناس اللى النبى صلى الله عليه وسلم وصاهم بالعبيد اى العمال فى زمننا الحالى وخالد كان يعمل بتلك الوصيه دائما *"
احتضن خالد وعم محمدبعض وسلموا على بعض سلام حار وسلم على زوجته وعرفهم على اخته مريم
خالد دى مريم اختى يا عم محمد
عم محمد بسم الله ماشاء الله ربنا يبارك فيك ويحفظك لما سافرت مع اخوك كنتى انتى يدوب بتمشى الله اكبر بجيتى عروسه
مريم ربنا يخليك يا راجل ياطيب خالد دايما كلامه عنك بالخير
عم محمد ربنا يحميه لشبابه ابن اصول صوح
خالد الله يخليك ايه مش هنطلع ولا ايه يلا نطلع اتفضل يا ولدى الشقه متنضفه ومتظبطه اخر تظبيت وخالتك ام احمدعملالك اكل اكده على ما قسم
خالد وتعبت نفسك ليه يا خاله دا امى مشيعه معانا وكل يكفى سنه بحالها
ام احمد ربنا يخليها الست هانم وبعدين ما يجى من بعد خيركم يا ولدى
خالد الله يخليك يا خاله
عم محمد يلا يا ولدى خد خيتك واطلعوا واحنا هنطلعوا الحاجات
خالد ماشى يا راجل ياطيب بالاذن
وذهب خالد واخته للمصعد للذهاب للشقه وقام عم محمد وزوجته باخراج الاغراض والحاجيات من شنتط السياره وصعدوا خلفهم دخل خالد واخته للشقه اعجبت مريم بالشقه كثيرا واكثر شي اعجبها هو جمال النيل من الاعلى فتلك الشقه فى الدور السادس وبها 3 غرف نوم وكل غرفه بها حمام مستقل وبالخارج حمام للضيوف ومطبخ بالظراز التركى مجهز من كل شيء وبها غرفه مكتب وريسيبشن كبييير وفى الريسيبشن بلكونه كبيره تطل على النيل
مريم الله يا خوى الشقه حلوه جوى وواسعه انت كيف كنت بتجعد فيها لحالك دا الواحد فيها بيتوه
خالد هههههههه يخرب عقلك يا مريم يتوه اي يا بت مش للدرجه وبعدين مش كنت ببقى لحالى احيانا لما مش كنت انزل البلد فى الاجازه كان ليا اصحاب بيجوا يباتوا معايا فيها
مريم ايوه قول اكده بس وقطعت مريم الحديث قائله بنظره شك عيد كلامك اكده تانى يا خوى حساك بتتكلم مصراوى زين
خالد هههههههه لسه واخده بالك دا انا من ساعة ما كنا فى العربيه وانا بتكلم مصراوى عقلك كان فين
مريم واللهى ما اخدت بالي غير دلوق
خالد طيب بطلى كلام وادخلى غرفتك اتحممى وخدى دوش علشان كلها ساعه وننزل معاد الامتحان قرب
مريم يا بوى واللهى نسيت طيب والشنط
عم محمد الشنط اهى يا ست البنات يا ام احمد دخلى شنط الهانم فى غرفتها وانى هدخل شنط الاستاذ
خالد ربنا يخليك يا راجل ياطيب
دخلت مريم لستبدال ملابسها وذهب خالد ايضا لياخد حماما لكى ياخذ اخته الامتحانات وفى الخارج كان محمد وزوجته فى المطبخ يحضرون الطعام لهم
خرج خالد من غرفته مرتديا احدى البدل خاصته وكان فى قمه اناقته
وخرجت مريم من غرفتها مرتديه احد الدريسات خاصتها باللون الوردى وبه تطريز ابيض وكانت فى غايه الجمال وكانت ترتدى حجابا بصيطا من الون الابيض الناصع الذى اضاف لبشرتها البيضاء بياضا ناصعا وخرجا ليتناولون الفطور
عم محمدايه ده انتوا طالعين ولا ايه
مريم قد خافت فلا احد يعلم انها تدرس بالجامعه
خالد قد راى اخته خائفه فقال ايوه يا عم محمد انت نسيت ولاايه مريم عنديها امتحان
نظرت مريم لاخاها فقال لها عم محمد خابر كل شي
عم محمدايوه معلش يا ولدى نسيت وانتى يا بتى متخافيش سركم فى بير واخوكى خبرنى كل شئ مش تقلقى ومرتى كمان خابره وهى مش هتقول حاجه
اطمانت مريم بعض الشي وذهبوا للسفره فتناولت هى واخوها طعام الافطار وهما للذهاب للجامعه
اما عند بطلتنا بعد ان جلست على مكتبها لتسترجع ما ذاكرته بالامس وهى ينتابها بعض القلق من هذا اليوم اذا بها قد غفت على المكتب فدخلت عليهاوالدتها فى الصباح لتيقظها وجدتها مسنده راسها على المكتب ونائمه فايقظتها
الام خديجه يا خديجه
خديجه ايوه يا ماما
الام حبيبتي انتى نايمه لى كدا
خديجه معلش قمت صليت الفجر وقعدت اذاكر شويه ونمت وانا مش حاسه
الام طيب يا حبيبتى قومى يلا علشان تفطرى وتروحى جامعتك
خديجه حاضر يا ماما صحيت اهو
قامت خديجه للذهاب للحمام لغسل وجهها لكى ترتدى ملابسها وتذهب الى الجامعه وذهبت امها لتباشر تكمله تجهيز الافطار
نزلت خديجه للاسفل فوجدت والدتها ووالدها على السفره يتناولون طعام الافطار الاب ناظرا لخديجه
صباح الخير يا حبيبه بابا ايه الجمال ده كله
خديجه كانت ترتدى فستان من اللون الاسود عليه برلوا جينز ابيض وترتدى طرحه بسيطه بلون البرلوا فكانت فى غايه الجمال فهى بيضاء واللون الابيض مع الاسود يضفى على بشرتها اشراقه رائعه
الام تعالى حبيبتى افطرى يلا
خديجه حاضر وجلست خديجه لتناول الافطار وبعد الانتهاء قامت للذهاب للجامعه فقال لها والدها حبيبتى
خديجه نعم يا بابا
الاب واقفا امام ابنته مقبلا راسها كل سنه وانتى طيبه ياحبيبتي
خديجه حبيبى يا بابا ربنا يخليك ليا وانت طيب ودايما فى حياتى يارب
الام وانا لا يا خديجه
خديجه با ابتسامه حبيبتى انتى ربنا يخليكى ليا ربنا يخليكم ليا انتوا الاتنين ويديمكم بحياتى
الام وهى تحتضنها عيد ميلاد سعيد يا روح ماما
خديجه عيد ميلادى بيبقى سعيد بوجودكم معايا
الاب حبيبتى السواق مش هيوصلك النهارده والعربيه بتاعتك انا غيرتها وجبتلك العربيه الجديده ودى مفاتيحها
احتضنت خديجه اباها وقالت شكرايا بابا شكرا شكرا
الام اما انا هديتى ان لما تيجى بالسلامه هتلاقى بعض الدريسات بجميع مستلزماتهم فوق فى غرفتك
خديجه وهى تحتضن امها ربنا يخليكي ليا يارب
وقبلت خديجه والدها واخذت مفاتيح السياره وخرجت للذهاب للجامعه
فى نفس الوقت خرج خالدواخته واستقلا سيارتهما
وعند مدخل للجامعه تصتدم سياره خالد بسياره اخرى
ولحد هنا وتنتهى حلقتنا
السؤال هنا
سياره مين اللى اصتدمت بها سياره خالد؟
واترككم فى رعايةالله وحفظه
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم وحشتونى كتيييييييييير
يلا نبدا رحلتنا مع العشق
*
*
*
*
فى فجر اليوم التالى فى القاهره بطلتنا الجميله تقوم لصلاه الفجر كما اعتادت فتوضأت وصلت فرضها وجلست امام مكتبها لتسترجع ما قامت بمذاكرته لان اليوم هو اليوم التالى من امتحاناتها ورغم انها متميزه ونبيهه ويعرف عنها الزكاء وايضا الاجتهاد فى كليتها الا انها استيقظت لصلاه الفجر وهى قلقه بعض الشيئ تحس بشيئ غريب ولكنها القت حمولها على خالقها لان عندها ايمان قوى بالله "قُلَ لَنِ يَصّيَبًنِآ إلَآ مًآ کْتٌبً آلَلَهّ لَنِآ " توقن بان كل ما يقلقها ما هى الا اوهام ووساوس الشيطان وبعد تفكير دام لدقائق وبعد الشرود هجرت خديجه كل الافكار من راسها وتابعت مذاكرتها لحين اتيان موعد الذهاب للكليه.
*
*
*
وفى الصعيد قام العاشق الولهان للاستعداد للسفر صلى فرضه ورتب حاجيته وذهب الى غرفه اخته ليتأكد من انها استيقظت فوجدها مستيقظه منذ زمن وقربت على الانتهاء من ارتداء ثيابها وقدر رتبت كل ما تحتاج اليه فى الحقيبه تركها تكمل ثيابها وعاد الى غرفته فجلس على طرف سريره ثم اخرج من احد ادراج الكوميدينوا الصوره ذاتها تلك الصوره التى لاتفارقه صوره لحبيبته وحبيبه قلبه صوره رغم انها التقطط من زمن بعيد الا انها تحمل الكثير من المعانى والذكرايات وتحمل كل الشوق والحب والعشق والحنين يحمل خالد الصوره ويقول: "*ازيك دلوقتى عامله ايه وحشتيني اووي عارفه النهارده ايه ذكرى عيد ميلادك مش نسيته ابدا انا بنزل مصر كل سنه فى عيد ميلادك بس علشان افتكرك واكون معاك لوحدك ياترا لسه فاكرانى والايام والسنين اللى عدت من عمرك خلتك نسيتينى من ساعه ما كنت فى الثانويه وانا بنزل مصر مخصوص فى اليوم ده من كل سنه كان ابوى يخاف عليا من نزولى مصر وانا لسه شاب 16 او 17 سنه كل سنه كنت اتخانق معاه علشان يرضى يخلينى انزل مصر فى اليوم ده بالذات فضلت كدا لحد ما خلصت الثانويه ودخلت كليه الشرطه اللى مصر عارفه كان من خوفه عليا كان عايز يدخلنى كليه حقوق فى اسيوط هنا او اى كليه بس انا صممت على انى ادخل شرطه والكليه اللى فى مصر كمان علشان وانتى معايا كنتى دايما تقوليلى نفسى اشوفك ظابط كبير وماسك مسدس ههههههه فينك دلوقتى سيبتينى ومشيتى كدا ولا سالتى. مشيانك من هنا وبعدك عنى خلانى واحد تانى واحد انا بذات نفسى معرفهوش كنتى الحاجه الحلوه فى حياتى بدور عليك من ساعه ما كنت فى الكليه نفسى الاقيكى دلوقتى بقو عمرك 22 سنه بدور عليك من 17 سنه يا *خديجه * ابوك اخدك من هنا وانتى بنت ال 5 سنين بحبك من وانتى فى اللفه اتولدتى على ايدى فضلت اسالهم عليك كتير اوى ولما مش لقيت اجابه بطلت اسال ووعدت نفسى انى هدخل كليه الشرطه اللى فى مصر بس علشان الاقيك لانى عرفت انى عمى كان استاذ ومهندس فى جامعه القاهره عارفه اول اجازه ليا فى كليه الشرطه طلعت من الكليه على الجامعه روحت سالت عليه عرفت انه قدم استقالته من الكليه بعد امتحانات السنه اللى فاتت ساعتها كنت انا لسه فى سنه 3 ثانوى ومعرفتش اوصلك دورت كتير يا خديجه دورت كتير ولما مش لقيتك اتغيرت وكرهت الدنيا وكرهت الناس اللى حوليا واتخرجت وبقيت ظابط كبير فى الداخليه فضلت فى الشرطه سنه ولما جدى قالى اسيبها مكدبتش خبر وتانى يوم قدمت استقالتى من الشرطه لانى كنت فقدت الامل انى الاقيكى واقولك انا اهو انا الظابط اللى كان نفسك فيه انا اهو يا خديجه بس مش لقيتك وقلت خلاص مبقاش ليه لازمه انى افضل فى شغلى وانا مش لاقي اللى عملت علشانها كل ده وبقيت قاسى ووحش ومكروه من كل الناس اللى حوليا خدت طبع جدى وقسوته وجبروته لما لقيت صورتك دى بتاع ال4 سنين وانا بقلب فى دولابى مره ساعتها بس فوقت على حالى وعرفت ان اللى بعمله ده غلط وانى لازم الاقيك وافتكرت ان عيد ميلادك قرب قولت لازم ارجع الامل ده تانى ولازم الاقيكى يا خديجه لازم *"
كل هذا هو حديث دار بين خالد والصوره.
دلوقتى بقى شكوك بعض الفانز طلعت حقيقه
وبعد كل هذا الكلام سمع خالد طرق على باب الغرفه فادخل الصوره بداخل جيب سترته وقام ليفتح فاذا بوالده على الباب.
خالد بعد ان فتح الباب: ابوى اتفضل ايه اللى صحاك دلوق
الاب: كنت نزلت اصلى الفجر فى الجامع وعرفت من امك انك هتسافر الفجريه وهتقعد هناك سبوع بحاله وكمانى هى جالتلى على موضوع اختك وكلامك معاها
خالد: ايوه مسافر دلوق بس مريم بتلبس وأنا خلاص جهزت بس مستنيها. ابوى انا مش وحش انا بس
الاب مقاطعا: خلاص يا ولدى مفيش داعى للكلام بس متزعلش انت منى
خالد وهو يقبل يدى والده انا عمرى ما ازعل منك يابوى انا عرفت انى كنت غلطان كتير الفتره اللى فاتت بس حقك عليا يا بوى وبالنسبه للمهندس تعالى معايا وجابله انت انا مش هجابله مدام انت مش راضى يا بوى
الاب: لا يا ولدى مفيش حق ولا حاجة وجابل انت المهندس واتفج معاه بس انا عايز اسال يعنى بجالك يجى 5 سنين مش نزلت مصر ليه نازل المرادى لا وكمان هتقعد فى شقتك اللى هناك سبوع ليه يا ولدى فيك شى
خالد: سلامتك يا بوى مفيش شى ان شاء الله كل الموضوع اني منزلتش بجالى كتير وموضوع مريم وموضوع المهندس حركوا الفكره فى دماغى فجولت انزل واغير جو بس كل الموضوع
الاب طيب يا ولدى خلى بالك من حالك ومن خيتك
خالد حاضر يا بوى
وبينما هم يتحدثون حتى اتت مريم من الخلف وقالت اخوى انا جاهزه
خالد طيب يا ست البنات نادمى على رفاعى وهنيه صاحيين تحت علشان يا خدوا الشنط واسبجينى وانا نازل وراك
مريم هنيه جات اخدت شنطى وحاجتى وقالت هتنادم على رفاعى زمانته طالع
خالد طيب يا ست البنات اسبجى وانا نازل
مريم حاضر، يا خوى
ذهبت مريم وجاء رفاعى واخد الحقائب الخاصه بخالد وهبط خالد ووالده للاسفل فوجد والدته وجده فى الصاله الكبيره فقال صباح الخير يا امى
الام صباح الخير يا ولدى رفاعى طلع الشنط وهنيه حطط وكل فى العربيه ليكم اكيد مفيش حاجه موجوده فى الشقه بتاع مصر ليكم خضار وفاكهه وكمان لحوم وبطيطين دول خلى مريم تحطهم فى الفريزر وفى حلل وكل طايب وسخن علشان لو جعتوا لحد ما ترتبوا حالكم
خالد وهو يقبل يدى والدته ليه كل ده ما محمد جاعد هونيك هو ومرته وانا خبرتهم انى جاى تلاجيهم روقوا الشقه وكمان مرات محمد تلاجيها اتسوجت "اتسوقت" وجهزت وكل هنعمل ايه بكل ده
الام يا ولدى ده اسبوع بحاله وكمان هو انا مش خبراك انت لما كنت بتنزل مصر بتجول اسبوع وارجع وتدخل فى الشهر
خالد ههههههههه انتى لساتك خابره يا امى
الام وانا اقدر انسى يلا علشان تلحق توصل قبل معاد خيتك
خالد طيب يا امى فينه جدى
الام جوه فى الصالون الكبير عند المندره
خالد طيب هروح اشوفه جبل ما امشى
وذهب خالد لجده ووجد والده هناك فسلم عليه وقال عايز حاجه من مصر يا جدى
الجد عايز سلامتك يا ولدى خلى بالك على حالك وعلى خيتك
جات مريم لتسلم على جدها شكرا يا جدى انك وافجت انزل مع اخوى مصر ربنا يخليك لينا
الجد ويبارك فيك يا مريم
الجد موجه حديثه لخالد يلا يا ولدى علشان تلحق توصل بالسلامة
خالد حاضر يا جدى سلام عليكم
وخرج خالد ومريم ومعه اباه ليوصلهم للسياره
خلوا بالكم من حالكم يا ولاد ولو عوزت اى حاجه يا ولدى خبرنى
خالد حاضر يابوى يلا يا مريم
ذهب خالد ومريم لركوب السياره للتوجه للقاهره مريم فرحه بتغير اخيها معها وهو عنده امل بانه يقدر يوصل لمعشوقته واباه وامه فى الخلف يشاهدون ابتعاد السياره وهم يدعون ان تمر الايام القادمه على خير فالاب والام اعلم الناس بابنائهم فهم يعلمون سر رجوع
ابنهم للسفر للقاهره بعد امتناعه عنها 5 سنوات دخلت الام والاب بعد اختفاء السياره من امام اعينهم وعاد الجد لغرفه نومه ليرتاح قليلا فلا تزال الساعه الخامسه بعد الفجر وعاد سليمان ايضا لغرفته ليرتاح قليلا
ولكن منى كعادتها فهذا هو وقت استيقاظها يوميا لتحضير الفطار ومباشره اعملها المنزليه كاى ست مصريه من الصعيد الجوانى ولكنها قلقه على ابنها من ما هو مقبل عليه فهى تعلم عواقب ذلك ولكنها تدعوا الله من قلبها ان ييسر الامور ويهدى الاحوال
وفى السياره ظلت مريم وخالد يتحدثون ويتناقشون ويسترجع خالد زكريات الجامعه وزكريات ذهابه للقاهره فى شبابه ويقصها على اخته وهى مستمتعه بالحديث معه فقد عاد اخوها الذى قد اشتاقت له فمنذ ان ترك العمل بالشرطه منذ 5 سنوات لم يعد خالد المرح والمحب للحياه كما عاهدته فى صغرها ولكنه واخيرا عاد وظلوا هكذا حتى وصلوا الى القاهره بعد سفر طويل بالسياره.
مًلَحًوٌظُهّ$#
"*الحب جميل ولكن ان تحول لعشق فهو اجمل ولا يعرف قيمه ما يشعر به خالد الا من جرب فراق الحبيب كلامى هذا ليس روايه او كلام يكتب فى السطور
وانما هو خيال رسمه العقل
وكلمات سطرها القلب
وحروف رسمها القلم
وحياه عاشها بعض الناس
فى حب يولد مع الانسان ويكبر معه
وفى حب يخلق بين اثنين التقيا صدفه
محدش يقول ان مفيش حب من النظره الاولى لا فيه وموجود وفى ناس عاشته وعن تجربه
انا من الناس اللى عاشت قصه عشق مش حب وبس وكانت من النظره الاولى وانا بردوا من الناس اللى جربت فراق الحبيب ولكن حبيبى اعلم مكانه فهو بطل قصه عشقى وايضازوجى ادعوا الله ان يرجعه لى بالسلامه ان شاءالله وفى ناس جربت فراق الحبيب ولكن لا تعلم مكانه اللهم اجمع كل القلوب العاشقه ببعضها ورد الى غائبى يارب العالمين
نرجع لقصتنا.......
بعد مده سفر طويل بالسياره لساعات واخيرا وصل خالد للقاهره هو اخته نزل خالد وبعده مريم فاستقبله محمد وزوجته وهؤلاء كانوا مع خالد منذ،ان كان لا يزال يدرس بالجامعه قد اشترى له ابوه تلك الشقه وقام بتوظيف عامل ومعه زوجته ليقوموا بخدمه ابنه فى فتره تعليمه وعندما تخرج خالد من الكليه وجاء عمله فى مركز اسيوط ترك الشقه فى امانته ذلك الرجل وزوجته ليقوموا برعايتها وتنظيفها يوميا وكان خالد ياتى احيانا للقاهره ويعطى ذلك العامل اجره الشهرى وبعد ترك خالد للعمل بالشرطه طلب منهم ان يعتنوا بالشقه وغاب عنهم 5 سنوات ولكنه كان يرسل له اجره الشهرى بانتظام ولم يؤخر عليه شي وكان يطمئن عليه بالهاتف
خالد بعد ان هبط من السياره وجد محمد وزوجته فى استقباله
محمد حمدلله بالسلامه يا سعاده البيه حمدلله بالسلامه واللهى اتوحشناك جوى
خالد وهو يقترب منه كيفك يا راجل يا طيب وانا كمان اتوحشتك جوى كيفك وكيف العيال واخذه خالد بالحضن
"*لا تقولوا كيف ياخده بالحضن وهو عامل عنده فى ناس بتعامل العمال عندهم على انهم بنى ادمين زيهم وكمان عم محمد اكبر من ابو خالد بكتير ويعتبر خالد متربى على ايديه لانه اتولد وعم محمد كان بيشتغل عند جد خالد ولما جه يكمل دراسته فى مصرابو خالد طلب منه انه يروح معاه هو ومراته وولاده وياخد باله منه لانه راجل جدع واصيل وعارفه انه هيرعى ابنه وخالد كمان بيعزه اوى وبيعامله زى والده لدرجه انه اجر له شقه بجوار شقته ليسكن هو وزوجته واولاده فيها وبعد سفره اشترى الشقه تمليك وبقت ملك عم محمد علشان محدش يدايقه فى غياب خالد وهى دى الناس اللى النبى صلى الله عليه وسلم وصاهم بالعبيد اى العمال فى زمننا الحالى وخالد كان يعمل بتلك الوصيه دائما *"
احتضن خالد وعم محمدبعض وسلموا على بعض سلام حار وسلم على زوجته وعرفهم على اخته مريم
خالد دى مريم اختى يا عم محمد
عم محمد بسم الله ماشاء الله ربنا يبارك فيك ويحفظك لما سافرت مع اخوك كنتى انتى يدوب بتمشى الله اكبر بجيتى عروسه
مريم ربنا يخليك يا راجل ياطيب خالد دايما كلامه عنك بالخير
عم محمد ربنا يحميه لشبابه ابن اصول صوح
خالد الله يخليك ايه مش هنطلع ولا ايه يلا نطلع اتفضل يا ولدى الشقه متنضفه ومتظبطه اخر تظبيت وخالتك ام احمدعملالك اكل اكده على ما قسم
خالد وتعبت نفسك ليه يا خاله دا امى مشيعه معانا وكل يكفى سنه بحالها
ام احمد ربنا يخليها الست هانم وبعدين ما يجى من بعد خيركم يا ولدى
خالد الله يخليك يا خاله
عم محمد يلا يا ولدى خد خيتك واطلعوا واحنا هنطلعوا الحاجات
خالد ماشى يا راجل ياطيب بالاذن
وذهب خالد واخته للمصعد للذهاب للشقه وقام عم محمد وزوجته باخراج الاغراض والحاجيات من شنتط السياره وصعدوا خلفهم دخل خالد واخته للشقه اعجبت مريم بالشقه كثيرا واكثر شي اعجبها هو جمال النيل من الاعلى فتلك الشقه فى الدور السادس وبها 3 غرف نوم وكل غرفه بها حمام مستقل وبالخارج حمام للضيوف ومطبخ بالظراز التركى مجهز من كل شيء وبها غرفه مكتب وريسيبشن كبييير وفى الريسيبشن بلكونه كبيره تطل على النيل
مريم الله يا خوى الشقه حلوه جوى وواسعه انت كيف كنت بتجعد فيها لحالك دا الواحد فيها بيتوه
خالد هههههههه يخرب عقلك يا مريم يتوه اي يا بت مش للدرجه وبعدين مش كنت ببقى لحالى احيانا لما مش كنت انزل البلد فى الاجازه كان ليا اصحاب بيجوا يباتوا معايا فيها
مريم ايوه قول اكده بس وقطعت مريم الحديث قائله بنظره شك عيد كلامك اكده تانى يا خوى حساك بتتكلم مصراوى زين
خالد هههههههه لسه واخده بالك دا انا من ساعة ما كنا فى العربيه وانا بتكلم مصراوى عقلك كان فين
مريم واللهى ما اخدت بالي غير دلوق
خالد طيب بطلى كلام وادخلى غرفتك اتحممى وخدى دوش علشان كلها ساعه وننزل معاد الامتحان قرب
مريم يا بوى واللهى نسيت طيب والشنط
عم محمد الشنط اهى يا ست البنات يا ام احمد دخلى شنط الهانم فى غرفتها وانى هدخل شنط الاستاذ
خالد ربنا يخليك يا راجل ياطيب
دخلت مريم لستبدال ملابسها وذهب خالد ايضا لياخد حماما لكى ياخذ اخته الامتحانات وفى الخارج كان محمد وزوجته فى المطبخ يحضرون الطعام لهم
خرج خالد من غرفته مرتديا احدى البدل خاصته وكان فى قمه اناقته
وخرجت مريم من غرفتها مرتديه احد الدريسات خاصتها باللون الوردى وبه تطريز ابيض وكانت فى غايه الجمال وكانت ترتدى حجابا بصيطا من الون الابيض الناصع الذى اضاف لبشرتها البيضاء بياضا ناصعا وخرجا ليتناولون الفطور
عم محمدايه ده انتوا طالعين ولا ايه
مريم قد خافت فلا احد يعلم انها تدرس بالجامعه
خالد قد راى اخته خائفه فقال ايوه يا عم محمد انت نسيت ولاايه مريم عنديها امتحان
نظرت مريم لاخاها فقال لها عم محمد خابر كل شي
عم محمدايوه معلش يا ولدى نسيت وانتى يا بتى متخافيش سركم فى بير واخوكى خبرنى كل شئ مش تقلقى ومرتى كمان خابره وهى مش هتقول حاجه
اطمانت مريم بعض الشي وذهبوا للسفره فتناولت هى واخوها طعام الافطار وهما للذهاب للجامعه
اما عند بطلتنا بعد ان جلست على مكتبها لتسترجع ما ذاكرته بالامس وهى ينتابها بعض القلق من هذا اليوم اذا بها قد غفت على المكتب فدخلت عليهاوالدتها فى الصباح لتيقظها وجدتها مسنده راسها على المكتب ونائمه فايقظتها
الام خديجه يا خديجه
خديجه ايوه يا ماما
الام حبيبتي انتى نايمه لى كدا
خديجه معلش قمت صليت الفجر وقعدت اذاكر شويه ونمت وانا مش حاسه
الام طيب يا حبيبتى قومى يلا علشان تفطرى وتروحى جامعتك
خديجه حاضر يا ماما صحيت اهو
قامت خديجه للذهاب للحمام لغسل وجهها لكى ترتدى ملابسها وتذهب الى الجامعه وذهبت امها لتباشر تكمله تجهيز الافطار
نزلت خديجه للاسفل فوجدت والدتها ووالدها على السفره يتناولون طعام الافطار الاب ناظرا لخديجه
صباح الخير يا حبيبه بابا ايه الجمال ده كله
خديجه كانت ترتدى فستان من اللون الاسود عليه برلوا جينز ابيض وترتدى طرحه بسيطه بلون البرلوا فكانت فى غايه الجمال فهى بيضاء واللون الابيض مع الاسود يضفى على بشرتها اشراقه رائعه
الام تعالى حبيبتى افطرى يلا
خديجه حاضر وجلست خديجه لتناول الافطار وبعد الانتهاء قامت للذهاب للجامعه فقال لها والدها حبيبتى
خديجه نعم يا بابا
الاب واقفا امام ابنته مقبلا راسها كل سنه وانتى طيبه ياحبيبتي
خديجه حبيبى يا بابا ربنا يخليك ليا وانت طيب ودايما فى حياتى يارب
الام وانا لا يا خديجه
خديجه با ابتسامه حبيبتى انتى ربنا يخليكى ليا ربنا يخليكم ليا انتوا الاتنين ويديمكم بحياتى
الام وهى تحتضنها عيد ميلاد سعيد يا روح ماما
خديجه عيد ميلادى بيبقى سعيد بوجودكم معايا
الاب حبيبتى السواق مش هيوصلك النهارده والعربيه بتاعتك انا غيرتها وجبتلك العربيه الجديده ودى مفاتيحها
احتضنت خديجه اباها وقالت شكرايا بابا شكرا شكرا
الام اما انا هديتى ان لما تيجى بالسلامه هتلاقى بعض الدريسات بجميع مستلزماتهم فوق فى غرفتك
خديجه وهى تحتضن امها ربنا يخليكي ليا يارب
وقبلت خديجه والدها واخذت مفاتيح السياره وخرجت للذهاب للجامعه
فى نفس الوقت خرج خالدواخته واستقلا سيارتهما
وعند مدخل للجامعه تصتدم سياره خالد بسياره اخرى
ولحد هنا وتنتهى حلقتنا
السؤال هنا
سياره مين اللى اصتدمت بها سياره خالد؟
واترككم فى رعايةالله وحفظه
