اخر الروايات

رواية لعبة خيوط الفصل الخامس 5 بقلم أميرة أنور

رواية لعبة خيوط الفصل الخامس 5 بقلم أميرة أنور


الفصل الخامس

وصلت نور وتقى أمام دار الأيتام أطفأت نور محرك سيارتها لينزلان معًا ومن ثم دخلان
إلى دار الأيتام سلمت نور على جميع الأطفال
وذهبت مهرولة تصعد السلم حتى وصلت لغرفة آسر فتحت الباب مستمعة لصوت ضحكته التي سمعت جدران الحائط دمعت عينها من روعتها ودق قلبها من برائتها ذهبت نحوه وحملته في سعادة ونزلت به كعادتها ظلت تلعب وتلهو مع جميع الأطفال ولكنها أنتبهت لتقى الواقفة بمفردها حزينة ذهبت لها وسألتها بقلق قائلة :

_مالك ياتقى؟
نظرت تقى لها وفجأة أرتمت بين أحضانها باكية

أردفت نور بقلق وخوف :
_مالك بس قوليلي

تحدثت تقى بعدما فتحت هاتفها على رسالة خاصة جاءتها ومن ثم منحتها الهاتف لتبدأ نور بقرأتها وتقول :
_ياحبيبتي أكيد هيعرف حبك له إهدي جايز بيعمل كدا عشان يشوف ردت فعلك

_ياااارب والله يانور أنا مش عارفة إنتِ ازاي مستحملة القعدة من غير حبيبك أنا هموت وأقوله على حبي له

ابتسمت نور بحزن ومن ثم أتجهت إلى الأطفال دون أخراج أي ردًا ، ندمت تقى على تسرعها وذهبت وراءها مسرعة حتى وصلت لها وتحدثت قائلة بندم :
_أسفة يانور والله

تعلقت الدموع في مقلتي نور ، لكنها ابتسمت بحب وقالت :
_مش زعلان يا تقى في فرق بينا إنتِ حبيبك بيحبك بصدق من غير إمتلاك وبيعمل كدا عشان تحنيله لكن أنا غيرك عشان كدا دايما شغلة دماغي بمازن حاسة بندم في عينه عشان حنين بس هو زي ماهو لازم أعرف منه إيه حصل

اردفت تقى بحب :
_ياارب يكون بيحبني

____________

في منزل أهل حنين سردت والدتها لزوجها
ما حصل معاها منذ بداية اليوم وما تاثير تلك التي تدعي نور على مازن بعدما أنتهت من هذا الروتين المعتاد بالنساء نظرت لزوجها بخوف قائلة:
_أنا خايفة ياأخويا مازن يروح لها دا ممكن يحبها الواد بيحب حنين والبت شبها أوي

نظر لها زوجها بسخرية ومن ثم تحدث بعلو صوته :
_دا اللي همك ماإنتِ كنتِ عاوزة تجوزي مازن

ردت على الفور وكأنها القت بفكرة زيجة مازن مرة ثانية في سلة المهملات

_لا طبعا كان مجرد كلام بقوله لمازن
صمت برهة واحدة من الزمن ومن ثم واصلت حديثها قائلة :

_البت اللي اسمها نور شغلاني قعدت تقول هو إنتِ أم ومش عارفة وكأنها بتشتمني

_سيبك منها

_____________________

مر ساعة وازدادت بساعة أخرى والوقت أصبح متأخراً فقد أختلط نور الشمس مع ضوء القمر قامت نور ومعاها تقى بعدما ودعان أطفالهن وذهبان إلى المنزل كل منهن تفكر في شيء ما فنور أصبح كل تفكيرها هذا المازن وماذا ستفعل معه تحدثت بحيرة قائلة :
_ياترى هعمل معاك إية يا مازن ؟
ظلت تفكر حتى غلبها النوم .

______________

في منزل تقى

نظرت في هاتفها تفكر في حبيبها تنظر في رسالته وتبكي تريد أن ترتمي بين أحضانه ولكن كرامتها تمنعها ظلت تنظر في صور له كي تطفأ نار أشتياقها

(أشتقت لك ...أشعر وكأني أختنق فكيف العيش بدون وطن يحميني )
في هذه اللحظة رن هاتفها نظرت له فوجدت رقم هذا الحبيب ابتسمت بفرح ومن ثم ضغطت علي ذر الرد قائلة بعتاب :
_نعم حضرتك !
ظلت تتحدث معه حتى أنهت مكالمتها ونامت سعيدة من سماع صوته

_______________

في صباح يوم جديد مشرق تسلسلت أشعاعة الشمس بقوتها لتعلن عن يوم جديد في منزل مازن استيقظ على صوت المنبه ومن ثم ذهب إلى المرحض ليبدا بتجهيز نفسه للخروج
وبالفعل بعد نصف ساعة من أعلان المنبه بأن الساعة أصبحت السادسة كان جاهز خرج من منزله يفكر فيما سيفعل
صعد سيارته الخاصة وبدأ بتشغيل محركها لينطلق بها

رأته والدتة حنين من نافذة منزلها لتصرخ قائلة:
_شكله هيروح ياحاج

نظران أبناءها الاثنان لها بستغراب ومن ثم تحدث أحدهم :
_هيروح فين ياأمة ! هو مين وبعدين ابويا نايم

استدارت برأسها نحو إبنها قائلة بغضب مكتوم :
_يالا يلا إنت وهو على المدرسة يالاااااا

أسرع الولدان نحو باب المنزل ومن ثم خرجان ليذهبان إلى المدرسة

سارت إلى الغرفة بخطواتها المسرعة منادية على زوجها :

_قوم يا إخويا مصيبة باين مازن هيحب من تاني

أستيقظ زوجها بفزع من صرختها ظل يغمض ويفتح في عينه عدت مرات حتى يستوعب بماذا تتحدث ومن ثم قام من الفراش قائلاً بغصب:
_سيبي الواد في حاله متجبيش سيرة بنتك تاني فاهمة
__________

دلفتان نور وتقى مقر الشركة بعد وصولهم ،وقف كل موظف يستقبلهم أحتراما لهم ذهبتان لمكتب نور الكبير والمميز صمم بطريقة راقية مثلها
تحدثت نور بجدية :
_أبقي بلغي آدهم إن الشغل هيكون عليه النهاردة
أستغربت تقى من حديثها وقالت :
_ليه إنتِ هتمشي
_لا بس مستنية مازن
أردفت تقى بصدمة :
_هو قالك هيجي

_ لا بس 1.2.3 هتشوفي
سمعت نور صوت الباب فسمحت بالدخول للسكرتيرة الخاصة بها لتبدأ بالحديث
_واحد أسمه مازن عاوز حضرتك
أومأت لها برأسها حتى يدخل وما هي الا دقائق وسار مازن وراء السكرتير ببطء شديد يلتفت حوله متطلع على المكتب كطفل صغير مستغرب المكان ..

نظرت نور لتقى حتى تخرج ، وأشارة لمازن بالجلوس ومن ثم تحدث مازن قائلاً :
_أنا جيت عشان عاوز مساعدة عشان أعرف مكان حنين

ابتسمت نور بسخرية ومن ثم قامت وأعطته ظهرها لتنظر إلى الطريق من نافذة مكتبها متحدثة بخبث:
_بس أنا عارفة مكانها
يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close