اخر الروايات

رواية القاصرة والليث الفصل الخامس 5 بقلم نورهان

رواية القاصرة والليث الفصل الخامس 5 بقلم نورهان


الفصل الخامس

في المساء

في المستشفي

دكتور مأمون دكتور سليم المريض حالته بتتأخر يوم عن يوم وإحنا وقفين بنتفرج عليه

دكتور سليم صعب جدا إني أدخله اوضه العمليات وأخطر بالمريض في عمليه عارف إنها هتفشل

إلتفت دكتور مأمون ل دكتور سليم مفيش حاجه إسمه صعب يا دكتور في حاجه إسمها تحاول علشان تنقذ اللي قدمك مهم كانت النتيجه

دكتور سليم وقد خطر علي باله فكره ازي راح عن بالي

دكتور مأمون إيه

دكتور سليم وهو يمد يده بالهاتف ليفتح أحد الصور هو ده اللي هيعمل العمليه

دكتور مأمون باستغراب دكتور ع٠

قطع حديثهما الممرضه لوسمحت يا دكتور عايزين حضرتك في قاعه المؤتمرات

دكتور مأمون دقيقتين وأكون موجود
ثم التفت إلي دكتور سليم

دكتور مأمون انت ده مين يا سليم

دكتور سليم عارفه طبعا بس اللي متعرفهوش انت إن الدكتور ده صاحبي من أيام الجامعه و عشره عمر

دكتور مأمون أول مره أعرف
علي العموم تقدر تقنعه إنه يعمل العمليه

دكتور سليم أكيد

دكتور مأمون أنا بعتمد عليك في كده و متنساش إن المريض ده شخص مهم ومش أي حد

دكتور سليم أتمني حضرتك كمان متنساش إن المرضي كلهم واحد والمرض مبيفرقشي بين غني و فقير

دكتور مأمون عن إذنك

في الصعيد

في بيت سالم عم علي

سالم بيجوله حسن مات

سلمان بطناش بركه إنه مات ارتحنا منه هو كمان

سالم يعني متجدرشي تسمك لسانك إكده

سلمان يعني أني جولت إيه دلوجت

سالم جولت إيه عارف لو علي بيه شم خبر بالحديت اللي جولت ده هيعملوا معك إيه

سلمان وااه يابوي إنتي خايف منيه

سالم بتنهيد والله يابني الواحد لازم يخاف منه لأن محدش يتوجعله حاجه
بيعمل اللي شايفه صوح و مايهموش حد
أو حتي يفكر يأخد راءي حد فينا

سلمان لو أنت كنت سمعت كلامي يابوي من زمان و ربيته علي يدك كان زمانه دلوجت ميرفعشي عينه قدمك

سالم وااه ماهو كل شئ علي يدك وإنت خابر زين كل اللي عملته علشان يسمع لي بس هو رأسه انشف من الحجر

سلمان يابوي لازم علي والد عمي بتجوز أختي

سالم شكلك حابب تزور ربك جريب جوي

سلمان أتكلم وياه تاني و اقنعو

سالم والله مانا خابر بت الشافعي عملتله إيه

سلمان معك حق يابوي

سالم وهو ينهض من مكانه جوم جوم

سلمان فين يابوي

سالم هنروح نعزي في حسن

سلمان نعزي في مين اللي كان بينضف لينا الزريبه نروح نعزي فيه
والله والزمان دار عليك يا بلد اللي مالوش قيمه بقي لوه

سالم بتريقه أوي يا أخوي هنعزي فيه عارف ليه علشان علي بيه عملوه صوان كبير ومشيع لكل العزايزه

سلمان بتعجب كلهم

سالم يالله خالينا نمشي

في حديثهم هذا هناك من كان يسمعهم وهي خادمه لابنه سالم
بعد انتهاء حديثهم ذهبت مباشره إلي غرفه سميحه

سميحه وهي تنهض من علي السرير ها أبوي جال إيه

الخادمه أحسن حاجه يا ست هانم إنك تنسي علي بيه ده

سميحه ليه إكده

الخادمه علي بيه لسه بيحب مقصوفت الرجبه اللي إسمه زينه

سميحه بغيره وآلله مآني عارفه فيه إيه زياده دي عن نسوان البلد

الخادمه أنا سمعت جبل سابق إنها هربت بعد فراحه مع عشيجه

سميحه آلله أعلم

في صوان العز

سالم البجيه في حياتك يا علي

علي حياتك البقيه يا عمي

سالم بصوت خفيض ل علي كان لازم يعني تعمل الزيطه دي كله

غضب علي من عمه فقال بهدواء أدخل يا عمي بهدواء و من غير شوشره أنا عامل الصوان ده ل أبوي مراتي الله يرحمه وهيفضل إكده لحد الاربيعين بتاعه

سالم بقهر حاضر

انتهي العزاء ليعود الكل إلي بيته و منهم مريم و سعيده إلي بيتهم

في بيت حسن الشافعي

تجلس مريم وهي تضع يدها علي رأسها و تبكي حزن علي والده عكس والدتها التي كانت تأكل من الطعام التي أحضرته من سرايا العزايزي

سعيده هتفضلي إكده

مريم بصراخ كفايكي بقي ياما حرام عليك أبوي مات وإنتي قاعده تأكلي ولا هامك حاجه ولا كأنه اللي مات ده كان يجربلك

نهضت سعيده من مكانه وهي تقول بتعلي صوتك عليا يا بت الشافعي

مريم ا٠٠

قطع حديثهم صوت طرقات غلي الباب

سعيده شوفي مين يا مقصوفه الرقبه

واتجهت مريم إلي الباب و فتحته لتجد زينه تقف أمام الباب

مريم إنتي مين يا خيتي

سعيده مين يا بت

مريم بصوت خافت زينه

سعيده مين يا بت

مريم بسعاده وهي تضم زينه زينه ياما رجعت للبيت

بدلتها زينه العناق وحشتني أوي

ابتعدت زينه عن مريم و دخلت إلي البيت معها

سعيده وهي تنظر إلي زينه خير دلوجت افتكرتي إنك عندك أهل يا فاجره تهرب يوم فرحك

تجهلتها زينه ووجهت حديثه إلي مريم بابا عامل إيه يا مريم

تعلقت الدموع بعيني مريم و صمتت

زينه بقلق في إيه يا مريم انت مبترديش عليا ليه

مريم بدموع ابوكي ٠٠

زينه أنا عارفه إن هو في سرايا الليث و أنا دلوقتي هروح أجيبه و نسافر كلنا مصر

مريم ابوكي عند ربنا

زينه بصدمه إإإيه أأأنتي كدابه بابا لسه عايش
بابا لسه عايش

ضمت مريم زينه التي جلست علي الأرض بصدمه مات يا زينه مات

زينه بصراخ بابااااااااا

في سرايا العزايزي

شعر علي بوغزه في قلبه وضع يده علي صدره يهداء من ضربات قلبه التي اشتعلت فجأه

حسناء فيك حاجه ياخوي

علي لاه

حسناء متأكد

علي إيوه مش هتروحي إنتي علي بيت جوزك

حسناء استأذنت سلمان أبيت عند أمي النهارده وهو جالي براحتك

علي طيب روحي ارتاحي دلوجت

حسناء بتردد أخوي كنت عايزك في موضوع إكده

علي اتفضلي

حسناء يعني علشان موضوع الخلاف و٠٠

قطعها علي وااه يا حسناء اللي هنعيده نزيده جولتلك قبل سابق إنتي مفكيشي عيب واصل

حسناء بدموع جولي انت أعمل إيه ياخوي كل شوي النسوان يلقحوا عليا بالكلام ويقولو إني مبخلافشي

علي بهدواء يا حسناء إنتي ساليم و مفكيش حاجه و العيب مش منيكي من سلمان هو اللي مبيخلافشي

حسناء بس هو بيجول إنه معندوش حاجه واصل وإن العيب عليا أني

علي مفيش راجل هيقبل علي نفسه يقول إنه مبيخلافشي

حسناء بس هو بيجول إنه٠٠٠

قطعها علي وااه يا حسناء كل حاجه بيجول بيجول مفيش حد يجدر يطلع فيكي عيب غير اللي خلقك ماشي
اطمني

حسناء تسلملي ياخوي والله منا عارفه أنا عملت إيه حلو في حياتي علشان تكون أنت ضهري و سندي في الدنيا

علي بابتسامه جومي ارتاحي

بعد عده ساعات

في بيت حسن الشافعي

زينه لمريم و ديني عند بابا عايزه أشوفه

مريم الدنيا ليلل يا خيتي

زينه بتوسل وديني عنده يا مريم عايزه أشوفه الله يخاليك وديني عنده

مريم حاضر حاضر

أخذت مريم زينه إلي قبر والده
ظلت زينه هناك حتي حل الصباح وهي تبكي علي فراق أبيها

ليست زينه وحسب من لم تنام بل أيضا علي وهو يشعر بنغزات قلبه التي لايعرف ما بها

و حسناء التي ظلت تفكر في زواجها الذي يهدد بلانهيار في أي لحظه فهي متزوجه منذ ٣ سنوات ولم ترزق بطفل

في الصباح

عند زينه

مريم كفايه جعده إكده ياخيتي

زينه هو السبب

مريم باستغراب هو مين

زينه الليث هو السبب في موت بابا هو اللي قتله علشان ينتقم مني

مريم لاه ياخيتي هو جابه علي السرايا علشان يع٠٠

زينه بصراخ و دموع بدفعي عنه ليه خايفه منه
خايف من اللي قتل أبونا
بس أنا بقي مش خايفه منه مش هخاف وعارفه ازي أخد حقي
ثم ذهبت من أمام مريم

مريم استر يارب استر يارب
وذهبت خالفها

في سرايا العزايزي

سالم بجولك إيه يا علي

علي جول يا عمي

سالم علشان موضوع جوازك

علي وااه تاني يا عمي إحنا مش فضينا الحديت ده عاد

سلمان وااه يابن عمي لازم تتجوز أمال هتفضل عزب طول عمرك
وبعدين إذ كان علي مرتك أتجوز عليها و الشرع محلل أربعه

علي الشرع محلل أربعه بس أنا جولتلك قبل سابق أنا بحب مراتي
والراجل اللي يحب واحده ست بتموت في عينه كل ستات العالم

سلمان ده كلام بس يا إبن عمي

سالم يا بني فكار تاني في الموضوع

علي بتريقه شايفني زي أبنك عاد ماليش كلمه
كلمتي جولتها و خلاص

سالم برضوه فكار و جلبها برأسك

قطعهم دخول دمراني وهو يلهث

علي خير يا دمراني

دمراني ببببره يا سعت البيه ٠٠

علي بعصبيه أتكلم يادمراني في إيه

دمراني الست زينه بره

نهض علي من مكانه بسرعه بصدمه ولكنه عاود الجلوس مره أخري لأن قدمها لم تحملها

علي زينه بره أنت متأكد

دمراني متأكد

علي دددخالها بسرعه

تحمل "علي" علي نفسه لينهض مره أخري ليستقبلها
ولكنه لم يتحرك من مكانه حتي بعد محاولاته العديده ليمشي لم يستطع لا أحد يهرف مقدار السعاده التي تدوب في قلبه الآن بعوده صغيرته و حبيبته و زوجته
تجمد وجهه لايوجد به أي رده فعل توحي بسعادته عكس ما في قلبه

دخلت زينه و مريم خلف دمراني
لتره زينه أخير الليث مصدر المها و عذابه وسبب فراقها عن والده و سبب موت أبها كل مافعله حتي الآن يثبت لها أنه وحش آدمي لا قلب له و لا حتي مشاعر انسانيه

راءه علي بعد إنتظار داما ١٠ سنوات إنها تقف أمامه بكل شموخ و عظمه بلاخوف بلا تردد
تلك العيون السماويه بها شيء مختلف بها شيء لم يحدد ملامحه اوقفه عن استرساله
صوت زينه

زينه ارتحت دلوقتي

قطب علي جباينه فهو لا يفهم ما تقول

زينه بسخريه والله عال أوي تقتل القتيل و تمشي في جنازته
لا وتعمله صوان عزاء كمان

علي بصرامه زينه

تقدمت زينه من علي تلك الخطوات التي تفصلهم عن بعضهم البعض
ثم امتلأت عينها بالغضب ليلاحظها علي

علي ز٠٠

لم يكمل علي حدثه أثر تلك الصفعه التي تلاقها من زينه
صفعه لم تكون قويه كفايه ولكنها جعلت صدمه كل من سلمان و سالم كبيره
و شهقت مريم أعلي و أعلي
و نيران و غضب علي أسوء من الليث في غضبه

علي ٠٠٠٠


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close