اخر الروايات

رواية القاصرة والليث الفصل السادس 6 بقلم نورهان

رواية القاصرة والليث الفصل السادس 6 بقلم نورهان

الفصل السادس

لم يكمل علي حديثه أثر تلك الصفعه التي تلاقها من زينه
صفعه لم تكون قويه كفايه ولكنها جعلت صدمه كل من سلمان و سالم كبيره
و شهقت مريم أعلي و أعلي
و نيران و غضب علي أسوء من الليث في غضبه

علي بغضب إنتي جد اللي عملتيه ده

زينه بجراءه القلم ده علشان يفوقك من الغرور اللي انت فيه
ويعرفك إن حياه البني آدم له قيمه مش عباره عن نمله تدوس عليه برجلك وانت ماشي

رفع علي سبابته بوجه زينه وهو يقول ورحمه أبوي سلطان العزايزي لخيكي تعرفي كيف تمدي يدك علي راجلك

زينه بسخريه وهي تلوي شفتيها راجل وده فين ده
المحكمه هي اللي هتأخدلي حقي منك

ازداد غضب علي أكثر ليقول بغموض مش لم تخرجي من اهنه الأول

زينه قصدك إيه

علي بصوت عالي دمراني

حضر دمراني فورا أمرك يا سعت البيه

علي خد الست مريم علي بيتها لأن الجعده إهنه شكله هطول

مريم برجاء أحب علي يدك يا سعت البيه زينه متعرفشي حاجه واصل

زينه إنتي خايفه منه

علي بأمر صارم دمراني اعمل اللي جولتلك عليه

أخذ دمراني مريم ليعيدها إلي منزلها بينما بقيت زينه في مكانه بدون حرك عينها لا تضخان إلا الكراهيه إلي علي
بينما علي تملأ عينه الغضب بسبب ما فعلته

علي عمي

سالم نعم

علي روح إنت علي بيتك دلوجت وران حساب نصافيه

سالم بس ٠

علي ما بسش يا عمي روح إنت دلوجت

خرج كل من سالم و سلمان ليبقي علي و زينه فقط في المكان

علي وهو يقترب من زينه مره أخري كنتي بتجولي إني مش راجل

زينه وإنتي من امتي تعرف حاجه عن الرجوله يابن العزايزي

لم يتردد علي لحظه واحده قبل أن يصفع زينه علي وجهها تلك الصفعه التي من شدتها سقطت علي الأرض لتضرب رأسها في حافه الطاوله

زينه بوجع ااه

علي وجعتك يابت الشافعي

زينه بغضب وهي تنهض من مكانها إنتي
حيوان ،قذر ،متخالف ، م٠٠

كلم زاد كلام زينه كلم ازداد غضب علي أكثر و أكثر
ليكتفي منها
ليقوم علي بامسك زينه من شعرها بقوه بين يديه ليقول وهو في قمه غضبه غير مبالين بالدموع التي بداءت تتكون في عيني زينه و وجعها من شده قبضته ولا نقاط الدم علي شفتيها بسبب الصفعه

علي بغضب قسم بالله يابت الشافعي لو فتحتي خشمك مره تانيه لطالعك جنازة من تحت يد النهارده و ادفنك جنب ابوكي

زينه سيبني يا حيوان

شدد علي قبضته علي شعرها بقوه وبعدين في لسانك إللي عايز قطعه ده
دلوجت تطلعي مع الخدامه علي أوضتك ويمين بالله لوجيت من بره و لجيتك برات السرايا هعرف شغلي معكي زين
فاهمه ولا لاه

زينه بدموع ااه

علي عنيات

عنيات أمرك يا بيه

علي واصلي الست هانم علي اوضتها و حزاري الست هانم تخرج من باب اوضتها لحد أما أرجع
وبالغي الحاجه الكبيره إن زينه إهنه

عنيات حاضر يا بيه

ترك علي شعر زينه من بين يده ليخرج من السرايا بأكمله مبتعدان عنها خوف من أن يفعل بها شيء يندم عليه وهو في قمه غضبه

اقتربت عنيات من زينه التي جلست علي الأرض وهي تمسك رأسها من شده الألم

عنيات سلامتك يا ست هانم

زينه بدموع ابعدي عني

عنيات تعالي معيا اوديكي أوضتك

نهضت زينه من مكانها متجها إلي خارج السرايا وهي تقول هو مفكرني هسمع كلامه
ليه كنت خادمته والله منا قعده في البيت المقرف ده ثانيه واحده وأنا عايزه أشوف بقي هو هيعمل إيه

عنيات محاوله اقناعها يا ست هانم علي بيه لو عرف إنك خرجتي من غير إذنه هطربق السرايا علي دماغنا

التفتت زينه إلي عنيات وقالت اما يجي الليث أبقي قوليه إني مش كرسي في السرايا بتاعته يحركه زي ما هو عايز
فاهمه ولا لأ

خرجت زينه من السرايا لتضرب عنيات علي خديها بيديها وهي تقول استر يارب استر

في بيت سالم

سلمان بتعجب آه يابوي آه

سالم فيك إيه

سلمان بت الشافعي ضربت كبير العزايز قدمنا وهو متكلمشي وإحنا الرجاله اللي منجدرشي نرفع صوتنا جدامه

سالم بت الشافعي اللي معجبتكشي دي برجبه كل نسوان البلد
كفايه إنها مهمله جوزها من ١٠ سنين وهو ولا يجدر إنه يبص علي غيرها
والله منا عارف عامله إيه للولد ده مخاليها مجنون فيها

سلمان مش جولتلك زمان نجتلها ونخلص منها وإنتي ٠٠

سالم برعب أقفل خشمك وأوعك تفتح السيره دي تاني فاهم

سلمان يابوي إحنا كنا جربنا نخلاص منها بس بت ****

سالم اكتم اكتم هتودينا في داهيه

سلمان والله يابوي لو يجيني الفرصه تاني لجتلها

سالم شكلك نسيت اللي عمله علي فيك المره اللي فاتت لم بعت الرجاله عنده في مصر و ضربوا عليها نار
كان هيطلع روحك في يده ليلتها واللي نجدك منه إنه كان خايف عليها ساعتها و كان معها
فاكر ولا مافكرشي

سلمان يووووه يابوي اللي حصل حصل

سالم قفل علي الموضوع ده أحسن لك صدجني ياولدي غضب الليث واعر واعر جوي

سلمان حاضر يابوي

في غرفه سميحه

سميحه يامرك يا سميحه يا نصيبتي السوده يأني متهنتشي ولا شوفت هناء يأني

الخادمه ليه بس إكده يا ست سميحه

سميحه وكمان ليكي عين تجوليلي ليه جاي لي بلاخبار المطاينه علي دماغك دي و تجوليلي ليه

الخادمه الله يا ست سميحه ليه كده بقي

سميحه انجري اطلعي بره يا موزه

موزه طيب اسمعي الأول إيه اللي حصول اهناك

سميحه ماعيذاش أسمع منك حاجه واصل كفايه إنك بشرتني برجعت عدودتي

موزه هتعملي إيه دلوجت يا ست سميحه

سميحه بشر أني عارفه هخرج بت الشافعي دي من السرايا كيف
و مبقاش سميحه إن مكان علي سلطان العزايزي جوزي أني و بس

موزه هتعملي إيه

سميحه بغموض هجولك يا موزه بس في وقته كل شيء بأونه حلو

في القاهرة

عند أسماء

أسماء وهي تتحدث في الهاتف البقاء لله يا زينه يا حبيبتي إن شاء الله بكره هكون عندك

زينه لا يا أسماء أنا كويسه خاليك مفيش داعي تيجي هنا

أسماء إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا زينه إحنا أخوات يا زينه

زينه عارفه و مصدقكي

أسماء طب قوليلي قبلتي علي ولا لسه

زينه قال قبلته قال ٠٠٠

قصت زينه كل ماحدث معها بالتفصيل إلي أسماء

زينه شوفتي يا ستي علي بتاعك ده عمل في إيه

أسماء إنتي غلطانه يا زينه

زينه بغضب غلطانه في إيه بقي إن شاء الله

أسماء غلطانه علشان ضربتي جوزك وكمان قدم الناس
وده مش أي حد ده صعيدي يا زينه يعني لو حد سببه الإهانة يدفنه مكانه
مكنشي لازم تتسرعي

زينه ببكاء ده قتل بابا يا أسماء وأنا مالقيتشي حاجه تبرد ناري غير إني اضربه يا أسماء

أسماء أنا عارفه يا حبيبتي إنك زعلانه بس بابكي مش هيرجع تاني ولا دموعك هتقدر ترجعه علشان كده لازم تدعيله بالرحمه

زينه حاضر

أسماء هترجعي أمتي

زينه لم أخلص من الشوكه اللي في حلقي دي

أسماء والله العظيم بيحبك يا هبله

زينه مع السلامه يا أسماء

أغلقت أسماء الهاتف وهي تقول ربنا يهديكي يا زينه و يسترها معكي و يصبرك علي موت ابوكي
و يصبر علي عليكي يارب

في السرايا

فتحيه ينهارك مش فايت يا عنيات

عنيات والله ياست الحاجه جولتها إن علي بيه هيتعصب بس هي عملت اللي في دماغه و مشيت

فتحيه هملتي زينه و خالتيها تمشي وربي يا عنيات لو مرجعتشي اهنه تاني لحسابك عندي هيكون عسير

عنيات سامحني يا ست الحاجه أحب علي يدك متجوليش لسي علي

فتحيه ابعدي عني وروحي نادي علي دمراني

عنيات هتجوليله

فتحيه روح يا بت بدل ما أطلع روحك بيدي

عنيات حاضر حاضر

حضر دمراني

دمراني أمرك يا ست الحاجه

فتحيه تروح دلوجت ل علي بيه و تجوله إن زينه رجعت بيتها
وتجوله كمان ميرجعشي إهنه إلا وهي معاه

دمراني حاضر يا ست الحاجه
خرج دمراني ليبحث عن علي

فتحيه عنيات

عنيات نعم يا ست الحاجه

فتحيه روحي دلوجت و جهزي اوضه علي علشان العروسه

عنيات حاضر يا ست الحاجه

في بيت حسن الشافعي

زينه بغل بقي أنا الدكتور زينه يأمرني و يتشرط عليا كمان

مريم يا خيتي

زينه أنا يضربني إبن سلطان العزايزي أنا

مريم يا خيتي

زينه ده لا عاش ولاكان اللي يمد أيده عليا

مريم اسمعني يا خيتي

زينه عايزه إيه

مريم بخوف ياخيتي ارجعي دارك

زينه ده بيتي يا مريم بيت أبوي وماليش هنا بيت تاني غير ده

مريم أنا جلبي عليك والله

زينه أنا عارفه و متخافيش طول ما أنا جانيك لا تخافي من الليث و لا من العزايز كلهم

مريم استر يارب

سعيده وهيجي منين الستر ياختي

زفرت زينه بحنق فهي لاتريد مجادله بينها و بين سعيده

سعيده مبترديش ليه ولا مش من مجامك يا ست زينه

مريم ياما ارحمي البت شويه

سعيده رحمتك السل و قله العافيه اكتمي خشمك يابت إنتي

زينه بغضب بقولك إيه ياوليه إنتي الشيطاين بتتنطط علي دماغ أمي من الصبح و مش نقصاكي كلمه زياده و هضرب رأسك في الحيط

سكتت سعيده و ذهبت وهي تتمتم بحقد

عند علي

كان علي يجلس في المزاعه و سط الخيول ليهداء من ثوره غضبه ليقول لنفسه

علي لنفسه إيه اللي أنا عملته ده أكيد خافت مني دلوجت

ليرد عليه عقله بغضب بس كيف ترفع يدها عليا

ليجب قلبه بحنيه من زعالها علي أبوه شكله فكرت إني طالعته من المستشفي وخدته السرايا علشان يموت
شكلي قسيت عليه لم ضربتها

عقله تستهل اللي حصلها لازم تتربي من جديد إنتي اللي اديتها حريتها زياده عن اللزوم وبعد ١٠ سنين جايه تضربك

قلبه بس و حشتني أوي كان نفسي اخدها في حضني وأقولها إني بحبه جوي

عقله هتفضل طول عمرك ضعيف بيها

قلبه عمري كله مالك ليها دي زينه عمري كله و لو هبجي قاسي علي العالم كله هبجي زي الطفل معها هي وبس

قطع شروده و صول دمراني وهو يلهث بعد بحث عنه أستمر ساعتين

دمراني علي بيه علي بيه

علي بصرامه خير يا دمراني

دمراني الست الحاجه بتجولك إن الهانم رجعت علي دارهم

علي بشك هانم مين

دمراني الست زينه

نهض علي من مكانه بغضب مما افزع دمراني الذي ما إن راء تعبيرات وجهه حتي رجع عده خطوات إلي الوراء

قال علي لنفسه شكلك ما هتجبهاش لبر يا زينه و هتخلني اوريكي الوش التاني

علي بعصبيه دمراني جهز الخيول

دمراني حححاضر

علي لنفسه ليلتك سوده يا زينه

في منزل آخر

يجلس شاب مع والدها

الشاب يابوي أحب علي يدك

والده ياولدي إنتي عارف انت بتطلب إيه

الشاب يابوي أنا بحب زينه من وهي صغيره و رايدها في الحلال

والده انت اتجننت يا دكتور ولا إيه ناسي إنها متجوزها
وجوزها مش أي حد ده الليث كبير العزايز

الشاب جوازتها باطل يا بوي

والده اعجل ياولدي اعجل ملجتشي من صنف الحريم اللي دي اللي تريدها

الشاب بحب جوي يابوي

والده يابني ٠

قطع الشاب يابوي لو طلبتهاش انت أني هروح اطلبها

والده وااه تطلب تتجوز واحده هي متجوزه

الشاب برجاء يابوي اسمعني٠٠

والده الحديت أنتهي ورح دلوجت علي أوضتك و اعجل الكلام اللي بتجوله

ذهب الشاب إلي غرفته

قال الشاب في غضب أني هتجوزك يا زينه وغصب عن الكل إنتي من حجي أني و بس

٠٠٠٠٠٠٠٠٠


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close