رواية جبروت رجل الفصل الخامس 5 بقلم ميار محمد
*جبروت رجل*
الحلقة الخامسة
وف حين ذلك استيقظت عشق وعندما رات ادم ف هذه الحالة كان كالبركان المنفجر
اخذت تنكمش ف نفسها وسبيطرت حالة من الخوف عليها
ف بعد ذلك جلس ادم ف الارض واخذ يبكى
يبكى ع ما حدث لاخته الوحيدة
يبكى ع مافعله بهذه البنت الذى لم يكن لها علاقة بشئ
يبكى ع كل شئ قد تدمر ف حياته
وعندما راته عشق ف هذه الحالة شعرت بالشفق عليه خاصة انها ف عدد المرات المحدودة التى راتهم فيها منذ خطفها كان قوياا لم ترى هذا الضعف من قبل
فاخذت تفكر هل تقوم ترى مابه اما تظل مكانها حتى لاينفجر فيها اويضربها
وتذكرت انه بالرغم من معاملته لها كانت ترى فيه عيناه الطيبة والدفء ولم يحتمل ان يصيبها شئ
بالرغم انها حتى الان لا تعلم اى شئ
لا تعلم لماذا جاءت إلى هنا
اى ذنب ارتكبت حتى يحدث لها ذلك
فهى منذ ان خلقت لم تتذكر انها اذت احد او تسببت بخراب حياته
فهى طول عمرها منعزلة
لم تصاحب الكثير
فااى شئ فعلته ادى بها الى هذا الوضع
فخرجت من تفكيرها ع صوت بكاءه الذى يزداد
فعزمت امرها ان تقوم لتراه وليحدث مايحدت فهى لم تحتمل ان تراه يبكى هكذا وستكون فرصة ان تحاول ان تعرف منه لماذا هى بهذا المكان ولماذا يريد الانتقام منهاا
فقامت من ع السرير واخذت تقترب ودقات قلبهها تتسارع
حتى وصلت للمكان الذي يجلس فيه ادم
ونزلت وجلست ع ركبتيها فااصبح وجهها امام وجهه لكنها كانت حريصة ان تجعل مسافة بينهم لكى لو كان رد فعله تستطيع ان تهرب من امامه
فهو جالس ووجهه بين يديه ويبكى
فظلت تفكر كيف ستساله عن سبب بكاؤه اخذت تفكر
حتى وجدت نفسها تقول
عشق بخوف /مالك ؟!
لم يتوقع ادم انها هى من تحدثه ظن نفسه يتخيل
فكررت عشق سؤالها بخوف
وهنا زال ادم يده عن وجهه واخذ ينظر لها بعيون باكية
عشق بخوف وتردد/ا ن ت ك و ي س
ومانطقت بهذه الكلمة الا ووجدت ادم يرمى بنفسه داخل حضنها فاخذ قلبها ينبض بشدة وكسو وجهها الخجل
فكان ادم يضع يده ع وسطها ومتشبس بها كالطفل الذى فعل خطأ وذهب لامه يختبئ بهاا
ظلت عشق ترتعش من اثر مسكته لها ولكن لا تعرف كيف تبعده فكانت تشعر بان شى بداخلها يمنعها
يمنعها عن ان تبعده عنها
فمثلماا ادم شعر بانهاا تلمس شئ من قلبه منذ ان راها
فهى ايضاا تشعر بنفس الشعور ولكنها ترفض ان تقتنع بذلك
واخير بعد مرور لحظاات بدا ادم ان يتكلم
ادم ببكاء /سامحيني
عشق بتردد وخوف /مسمحاك بس سبنى اخرج ارجوك او حتى فهمنى انا هنا ليه؟!!
ادم ببكاء /انا خربت حياتك انتى مش فاهمة حاجةة انتى عمرك ماهتسامحينى مهما حصل لما هتعرفى الحقيقة
اخذت عشق تشعر بخوف شديد فماذا سيكون فعل بها حتى لا تستطيع ان تسامحه
عشق بتوتر شديد / اهدى وقولى انت عملت ايه ؟!
ادم بدا يخلل من بكائه فبداء ان يروى لها ماحدث / انا كان لياا اختى اسمها ميرا
ميرا دى كانت كل حياتى امى وابويا واخوتى وبنتى وصاحبتى
خاصة ان مليش غيرها من ساعة ماامى وابويا اتوفوا
كنت عايش عشان اربيها واشوفها بتكبر قدامى لحد مااوصلها لابن الحلال اللى هيحافظ عليهاا
كانت عشق تستمع باهتمام فهى حتى الآن لا تفهم شى وماعلاقة ذلك بما هى فيه ومادخلها ولماذا لم تسامحه
فااكمل ادم حديثه /وف يوم ميرا طلبت منى انها تطلع رحلة مع اصحابها
فالاول رفض بس بعد كدا اضطريت اوافق بعد اصرارها وعياطها اللى مبقدرش استحمله
وفعلا وصلتها لحد اتوبيس الرحلة
بعد كدا
ميرا كان ليهاا صحاب محدودين ومش بتخطلط بحد ولا ليها اى تعامل مع الشباب
لانى ربتها ع كدا وع انها تحافظ ع نفسها
وف يوم من ايام الرحلة كان ف بنت اسمهاا عشق
البنت دى كانت بتغير من ميرا لانها اخلاقها كانت بايظة وكل يوم مع شب شكل وف حضن شب شكل على عكس ميرا اللى مكانش ليها اى علاقة بحد
فاكان كل هدفها انها تخلى ميرا زيهاا
فقررت انها تعمل خطة تجر بيها ميرا وتخليها زيها
فخططت هى وشابين انهم يجروا رجل مير اويغتصبوها
وكانت خطتها انها تروح عند مكان بعيد عن المعسكر
وتتصل بميرا وتعمل نفسها انها وقعت ورجليها اتكسرت ومش لاقيةة حد يساعدها وتترجاها تجلها بسرعة
وفعلا نفذت الخطة واتصلت بميرا ومثلت انها بتبكى وتريد أن تاتى لها ميرا سريعاا
وميرا بطيبة قلب ذهبت اليها سريعا وظلت تذهب كما تصف اليها عشق
فلاش باك (يوم الحادثة )
ميرا بقلق /انا وصلت انتى فين مش شيفاكى
واذا بعشق هى والشابين يااتوا من الخلف
عشق بضحك /اهلا بالشريفة
ميرا بذهول/ايه دا مانتى كويسة اهو ورجلگ كويسسة اومال ايهه اللى انتى كنتى بتقوليه دا
دى كانت الخطة ياشابة كنت بجر رجلك بس
ميرا بعصبية/لا دانتى مجنونة بقى وجاءت لتمشى واذا بالشابين مسكوا بها
ميرا بصراخ سبنى ياحيوان منك ليه انا هوديكوا ف داهية
عشق بسخرية /لااهدى كدا دا حتى النهاردة ليلتگ ونصيحة متتعبيش نفسك وتصوتى لان محدش هيسمعك
ثم وجهت ك
ثم وجهت كلامها لشابين
انا هروح انا المعسكر عشان محدش يشك ف حاجة وهى مش هيبقى عندها الجراءة تحكى لحد اللى حصلها
وتركتهم وذهبت وسط صرخات ميرا
وقام الشابين بااغتصاب ميراا وكانت قد اغمى عليها من كثرت العنف ودفاعها عن نفسها والضربات الذى تلقاتها منهم
وبعد ماانهى الشابين فعلتهم تركوها وذهبوا
وحينما استردت وعيها بعد عدة ساعات اخذت تصرخ وتبكى ثم قامت بالبحث ع الشنطة الذى كانت تحملها
وقامت بسرد ماحدث لها ف ورقة وف النهاية قالت
ادم سامحني انا مقدرتش تحافظ ع نفسي وع تربيتك لياا انا قررت اروح عند بابا وماما هما وحشونى انا كنت عايشة عشان اعلى منگ بس انا مش هقدر اشوف الاهانة ف نظر الناس ولا هستحمل حد يقولك حاجة او يعيرك بياا انا هستناك ف الجنة يااغلى حد ف حياتى وهفضل معاك و اراقبك من فوق امنيتى الوحيدة ان ربنا يجمعنى بيك ف الاخر
متسبش حقى ياادم
اختك ميرا
وبعد ذلك قامت بالقاء نفسها ف البحر وتركت الموجةة تسحبها ليضمها البحر اليه
وتصعد روحها الى السماء
نرجع للواقع مرة أخرى
عشق ترقرت الدموع من عيناها وبدات تشارك ادم ف البكاء
عشق ببكاء /كمل
ادم /وبعد كدا لما لاحظو صحابها اختفائها اتصلوا بيا وبلغوا الشرطة
ولقنا جثتها عايمة ع وش المياه
عمرى ماهنسى اليوم دا اليوم اللى شفت فيه اختى الصغيرة اللى كنت بعتبرها بنتى اللى كانت حياتى وكل حاجة ليا اللى ربتها وكبرتها وشفتها بتكبر قدامى ميتة
اليوم دا مش ميرا بس اللى مات اليوم دا انا اللى قلبى مات
حياتى ادمرت
فلاش باك
حضنتها وانا لسة بقنع نفسي انها مش هتسبنى
ادم بدموع/ميرا حبيبتى قومى انتى عارفة انا جبتلك حاجة حلوة اووى
فاكرة العربية اللى كان نفسك فيها جبتهالك
قومى بقى عشان اورهالك
طب خلاص بلاش دى بس قومى ربنا يخليكي قلبى هيقف ياميرا
قومى وهنفذلك كل اللى انتى عايزاه
ومش ايدها وباسها والله ماهزعلك ولاهرخم عليكى تانى وهخليكى تروحى اى حتة انتى عايزاها
بدأ يحس ان فعلا خلاص راحت منه راح حضنها جا وصرخ بكل مافيها ميرااااااااااااا
نرجع للواقع مرة أخرى
طبعا انهارت وبعد العزا لما فضلت لوحدى دخلت اوضتها وفضلت اقرء ف اشيائها
ولمحت شنطتها اللى كانت موجودة معاها يوم الحادثة فاخدها وقررت اشوف اللى جواها
لحد مالقيت الورقة اللى كانت كتباها او بمعنى اصح وصيتها
اول ماقرتها وعرفت سبب موتها قررت انى هنفذ وصيتها ومش هرتاح غير لما اجبلها حقها
وبعد كدا عطيت رجالتى اوامر انهم يدورا ع اللى اسمها عشق
وف اليوم دا حصل لغبطة وكنتى انتى وعشق الحقيقة ف نفس المكان ولسوء الحظ أنهم اخدوكى انتى بدالها
وبعد كدا خدرتك وخليتك تبقى صاحية بس مش ف واعيك واتجورزتك ع سنة الله ورسوله
هنا شهقت عشق وصدمت
ثم اكمل ادم واغتصابتك ولبستك هدومك تانى وقررت انى هعذبك ومش هعرفك انى متجوزك وهخليكى هنا ع طول وكل يوم هعذبك واذلك وبعد كدا هكشفلك انى اغتصابتك وانك فقدى عذريتك واخليكى تنهارى
ومش هخليكى تشوفى الدنيا دى تانى هفضل حبسك كدا
بس مع الوقت حسيت ان ف شئ غلط رد فعلك غريب
فاطلبت من رجالى انهم يتاكدوا
واكتشفت انك مش انتى وان حصل سوء تفاهم وردد كلماته الاخيرة وهو يبكى بندم
عشق/٠٠٠
ياترى ايه رد فعل عشق
الحلقة الخامسة
وف حين ذلك استيقظت عشق وعندما رات ادم ف هذه الحالة كان كالبركان المنفجر
اخذت تنكمش ف نفسها وسبيطرت حالة من الخوف عليها
ف بعد ذلك جلس ادم ف الارض واخذ يبكى
يبكى ع ما حدث لاخته الوحيدة
يبكى ع مافعله بهذه البنت الذى لم يكن لها علاقة بشئ
يبكى ع كل شئ قد تدمر ف حياته
وعندما راته عشق ف هذه الحالة شعرت بالشفق عليه خاصة انها ف عدد المرات المحدودة التى راتهم فيها منذ خطفها كان قوياا لم ترى هذا الضعف من قبل
فاخذت تفكر هل تقوم ترى مابه اما تظل مكانها حتى لاينفجر فيها اويضربها
وتذكرت انه بالرغم من معاملته لها كانت ترى فيه عيناه الطيبة والدفء ولم يحتمل ان يصيبها شئ
بالرغم انها حتى الان لا تعلم اى شئ
لا تعلم لماذا جاءت إلى هنا
اى ذنب ارتكبت حتى يحدث لها ذلك
فهى منذ ان خلقت لم تتذكر انها اذت احد او تسببت بخراب حياته
فهى طول عمرها منعزلة
لم تصاحب الكثير
فااى شئ فعلته ادى بها الى هذا الوضع
فخرجت من تفكيرها ع صوت بكاءه الذى يزداد
فعزمت امرها ان تقوم لتراه وليحدث مايحدت فهى لم تحتمل ان تراه يبكى هكذا وستكون فرصة ان تحاول ان تعرف منه لماذا هى بهذا المكان ولماذا يريد الانتقام منهاا
فقامت من ع السرير واخذت تقترب ودقات قلبهها تتسارع
حتى وصلت للمكان الذي يجلس فيه ادم
ونزلت وجلست ع ركبتيها فااصبح وجهها امام وجهه لكنها كانت حريصة ان تجعل مسافة بينهم لكى لو كان رد فعله تستطيع ان تهرب من امامه
فهو جالس ووجهه بين يديه ويبكى
فظلت تفكر كيف ستساله عن سبب بكاؤه اخذت تفكر
حتى وجدت نفسها تقول
عشق بخوف /مالك ؟!
لم يتوقع ادم انها هى من تحدثه ظن نفسه يتخيل
فكررت عشق سؤالها بخوف
وهنا زال ادم يده عن وجهه واخذ ينظر لها بعيون باكية
عشق بخوف وتردد/ا ن ت ك و ي س
ومانطقت بهذه الكلمة الا ووجدت ادم يرمى بنفسه داخل حضنها فاخذ قلبها ينبض بشدة وكسو وجهها الخجل
فكان ادم يضع يده ع وسطها ومتشبس بها كالطفل الذى فعل خطأ وذهب لامه يختبئ بهاا
ظلت عشق ترتعش من اثر مسكته لها ولكن لا تعرف كيف تبعده فكانت تشعر بان شى بداخلها يمنعها
يمنعها عن ان تبعده عنها
فمثلماا ادم شعر بانهاا تلمس شئ من قلبه منذ ان راها
فهى ايضاا تشعر بنفس الشعور ولكنها ترفض ان تقتنع بذلك
واخير بعد مرور لحظاات بدا ادم ان يتكلم
ادم ببكاء /سامحيني
عشق بتردد وخوف /مسمحاك بس سبنى اخرج ارجوك او حتى فهمنى انا هنا ليه؟!!
ادم ببكاء /انا خربت حياتك انتى مش فاهمة حاجةة انتى عمرك ماهتسامحينى مهما حصل لما هتعرفى الحقيقة
اخذت عشق تشعر بخوف شديد فماذا سيكون فعل بها حتى لا تستطيع ان تسامحه
عشق بتوتر شديد / اهدى وقولى انت عملت ايه ؟!
ادم بدا يخلل من بكائه فبداء ان يروى لها ماحدث / انا كان لياا اختى اسمها ميرا
ميرا دى كانت كل حياتى امى وابويا واخوتى وبنتى وصاحبتى
خاصة ان مليش غيرها من ساعة ماامى وابويا اتوفوا
كنت عايش عشان اربيها واشوفها بتكبر قدامى لحد مااوصلها لابن الحلال اللى هيحافظ عليهاا
كانت عشق تستمع باهتمام فهى حتى الآن لا تفهم شى وماعلاقة ذلك بما هى فيه ومادخلها ولماذا لم تسامحه
فااكمل ادم حديثه /وف يوم ميرا طلبت منى انها تطلع رحلة مع اصحابها
فالاول رفض بس بعد كدا اضطريت اوافق بعد اصرارها وعياطها اللى مبقدرش استحمله
وفعلا وصلتها لحد اتوبيس الرحلة
بعد كدا
ميرا كان ليهاا صحاب محدودين ومش بتخطلط بحد ولا ليها اى تعامل مع الشباب
لانى ربتها ع كدا وع انها تحافظ ع نفسها
وف يوم من ايام الرحلة كان ف بنت اسمهاا عشق
البنت دى كانت بتغير من ميرا لانها اخلاقها كانت بايظة وكل يوم مع شب شكل وف حضن شب شكل على عكس ميرا اللى مكانش ليها اى علاقة بحد
فاكان كل هدفها انها تخلى ميرا زيهاا
فقررت انها تعمل خطة تجر بيها ميرا وتخليها زيها
فخططت هى وشابين انهم يجروا رجل مير اويغتصبوها
وكانت خطتها انها تروح عند مكان بعيد عن المعسكر
وتتصل بميرا وتعمل نفسها انها وقعت ورجليها اتكسرت ومش لاقيةة حد يساعدها وتترجاها تجلها بسرعة
وفعلا نفذت الخطة واتصلت بميرا ومثلت انها بتبكى وتريد أن تاتى لها ميرا سريعاا
وميرا بطيبة قلب ذهبت اليها سريعا وظلت تذهب كما تصف اليها عشق
فلاش باك (يوم الحادثة )
ميرا بقلق /انا وصلت انتى فين مش شيفاكى
واذا بعشق هى والشابين يااتوا من الخلف
عشق بضحك /اهلا بالشريفة
ميرا بذهول/ايه دا مانتى كويسة اهو ورجلگ كويسسة اومال ايهه اللى انتى كنتى بتقوليه دا
دى كانت الخطة ياشابة كنت بجر رجلك بس
ميرا بعصبية/لا دانتى مجنونة بقى وجاءت لتمشى واذا بالشابين مسكوا بها
ميرا بصراخ سبنى ياحيوان منك ليه انا هوديكوا ف داهية
عشق بسخرية /لااهدى كدا دا حتى النهاردة ليلتگ ونصيحة متتعبيش نفسك وتصوتى لان محدش هيسمعك
ثم وجهت ك
ثم وجهت كلامها لشابين
انا هروح انا المعسكر عشان محدش يشك ف حاجة وهى مش هيبقى عندها الجراءة تحكى لحد اللى حصلها
وتركتهم وذهبت وسط صرخات ميرا
وقام الشابين بااغتصاب ميراا وكانت قد اغمى عليها من كثرت العنف ودفاعها عن نفسها والضربات الذى تلقاتها منهم
وبعد ماانهى الشابين فعلتهم تركوها وذهبوا
وحينما استردت وعيها بعد عدة ساعات اخذت تصرخ وتبكى ثم قامت بالبحث ع الشنطة الذى كانت تحملها
وقامت بسرد ماحدث لها ف ورقة وف النهاية قالت
ادم سامحني انا مقدرتش تحافظ ع نفسي وع تربيتك لياا انا قررت اروح عند بابا وماما هما وحشونى انا كنت عايشة عشان اعلى منگ بس انا مش هقدر اشوف الاهانة ف نظر الناس ولا هستحمل حد يقولك حاجة او يعيرك بياا انا هستناك ف الجنة يااغلى حد ف حياتى وهفضل معاك و اراقبك من فوق امنيتى الوحيدة ان ربنا يجمعنى بيك ف الاخر
متسبش حقى ياادم
اختك ميرا
وبعد ذلك قامت بالقاء نفسها ف البحر وتركت الموجةة تسحبها ليضمها البحر اليه
وتصعد روحها الى السماء
نرجع للواقع مرة أخرى
عشق ترقرت الدموع من عيناها وبدات تشارك ادم ف البكاء
عشق ببكاء /كمل
ادم /وبعد كدا لما لاحظو صحابها اختفائها اتصلوا بيا وبلغوا الشرطة
ولقنا جثتها عايمة ع وش المياه
عمرى ماهنسى اليوم دا اليوم اللى شفت فيه اختى الصغيرة اللى كنت بعتبرها بنتى اللى كانت حياتى وكل حاجة ليا اللى ربتها وكبرتها وشفتها بتكبر قدامى ميتة
اليوم دا مش ميرا بس اللى مات اليوم دا انا اللى قلبى مات
حياتى ادمرت
فلاش باك
حضنتها وانا لسة بقنع نفسي انها مش هتسبنى
ادم بدموع/ميرا حبيبتى قومى انتى عارفة انا جبتلك حاجة حلوة اووى
فاكرة العربية اللى كان نفسك فيها جبتهالك
قومى بقى عشان اورهالك
طب خلاص بلاش دى بس قومى ربنا يخليكي قلبى هيقف ياميرا
قومى وهنفذلك كل اللى انتى عايزاه
ومش ايدها وباسها والله ماهزعلك ولاهرخم عليكى تانى وهخليكى تروحى اى حتة انتى عايزاها
بدأ يحس ان فعلا خلاص راحت منه راح حضنها جا وصرخ بكل مافيها ميرااااااااااااا
نرجع للواقع مرة أخرى
طبعا انهارت وبعد العزا لما فضلت لوحدى دخلت اوضتها وفضلت اقرء ف اشيائها
ولمحت شنطتها اللى كانت موجودة معاها يوم الحادثة فاخدها وقررت اشوف اللى جواها
لحد مالقيت الورقة اللى كانت كتباها او بمعنى اصح وصيتها
اول ماقرتها وعرفت سبب موتها قررت انى هنفذ وصيتها ومش هرتاح غير لما اجبلها حقها
وبعد كدا عطيت رجالتى اوامر انهم يدورا ع اللى اسمها عشق
وف اليوم دا حصل لغبطة وكنتى انتى وعشق الحقيقة ف نفس المكان ولسوء الحظ أنهم اخدوكى انتى بدالها
وبعد كدا خدرتك وخليتك تبقى صاحية بس مش ف واعيك واتجورزتك ع سنة الله ورسوله
هنا شهقت عشق وصدمت
ثم اكمل ادم واغتصابتك ولبستك هدومك تانى وقررت انى هعذبك ومش هعرفك انى متجوزك وهخليكى هنا ع طول وكل يوم هعذبك واذلك وبعد كدا هكشفلك انى اغتصابتك وانك فقدى عذريتك واخليكى تنهارى
ومش هخليكى تشوفى الدنيا دى تانى هفضل حبسك كدا
بس مع الوقت حسيت ان ف شئ غلط رد فعلك غريب
فاطلبت من رجالى انهم يتاكدوا
واكتشفت انك مش انتى وان حصل سوء تفاهم وردد كلماته الاخيرة وهو يبكى بندم
عشق/٠٠٠
ياترى ايه رد فعل عشق