رواية جبروت رجل الفصل السادس 6 بقلم ميار محمد
*جبروت رجل*
الحلقة السادسة
عشق بصدمة وضحگ الانهيار /انتاا بتهزر صح
ادم وهو يحاول تهداتها ويمسك بيدها/ عشق ارجواكى اهدى
عشق تبعد يده بقوة وتقف
عشق بنرفزة وانهيار /ابعد ايدك عنى ياحيوان انت اكيد مجنون انتا بنى ادم مش طبيعي
اعمل ايه انا ف المصيبة دى اقول لاهلى ايه اقول للناس ايه بصراخ
ادم وقف وراح نحيتها وهى كانت عطياله دهرها ادم من خلفها
ادم ببكاء /عشق انا اسف صدقيني هعوضگ عن كل دا ادينى فرصة بس
وهنا التفت له عشق وصفعته بكل مافى داخلها من قهر
ادم لايستطيع أن يتكلم فامهما فعلت سيكون قليل عما احدثه بها فلقد دمر لها حياتها وافقدها عذريتها
عشق ببكاء /انتا عارف انت عملت ايهه
انتا مهما عملتلى عمرك ماهتعرف تعوضنى عن اللى اخده بياا
انتا ايه الجبروت اللى انتا فيه دا بكل سهولة بتقول هعوضگ
انا حالى ازفت من حالك انا ابويا وامى ماتوا وسبونى لوحدى لا لياا اخت اتسند عليها ولااخ يجبلى حقى م واحد زيگ
دا غير ظروفى اللى زى الزفت اناا اتذليت كتير عشان اعرف اصرف ع نفسي واحافظ ع نفسي عشان امى وابويا يفضلوا فخورين بياا
انتا جيت وهديتلى كل دا
عشق بصراخ /منك لله يا اخى منك لله وظلت تضرب فيه بيدها
فسحبها ادم ف حضنه ليحاول تهداتها وهى ظلت تقاومه حتى استكنت بين احضانه
شعر ادم باانها ترتخى ف من المقدر ان تكون حدث لها اغماء اونامت بسبب المجهود الذى فعلته وصدمتها كل ذلك بجانب مرضها وعدم اكلها
فحملها بين يديه ووضعها ع السرير وجلس بجانبها
ادم بحنو وهو يمسك يدها /صدقيني هعوضگ عن كل حاجة حصلتلگ والله انا بحبك ومش هقبل تبعدى عنى ثم قبل يدها وقربها من حضنه
وظل يتامل وجهها وملامحها البريئة التى يكسوها الحزن
واقترب من راسها وقبلها
ثم نزل الى خديها بفمه واخذ يقبلهم
حاول ان يبتعد لكن لا يستطيع فهو الان امام شفاتيها الوردية التى تجذبه كثيرا وتجعله يريد ان لايبتعد عنها ويظل يقبلها
وبالفعل نزل ع شفتيها واخذ يقبلها بحرارة كانه يريد ان يبعث بداخلها حبه وشوقه لها وعهده انه لن يتركها ابدا مهما فعلت
ظل فترة ع هذا الوضع وشعر انها تنفسها غير منتظم فقرر ان يبعد عنها لتستطيع ان تتنفس
ولكن لاين بعد فلقد ترك شفاتيها لينام ف حضنها
وبينما هو راسه ع صدرها يستمع لدقات قلبها
غفلت عيناه ودخلوا ف ثبات عميق
حتى جاء الصبح واشرقت الشمس وحل نورها بالغرفة
هنا استيقظت عشق وشعرت بان ف ايدى تحاوطها بقوة تجعلها لاتستطيع ان تتحرك
نكمل الحلقة الجاية
الحلقة السادسة
عشق بصدمة وضحگ الانهيار /انتاا بتهزر صح
ادم وهو يحاول تهداتها ويمسك بيدها/ عشق ارجواكى اهدى
عشق تبعد يده بقوة وتقف
عشق بنرفزة وانهيار /ابعد ايدك عنى ياحيوان انت اكيد مجنون انتا بنى ادم مش طبيعي
اعمل ايه انا ف المصيبة دى اقول لاهلى ايه اقول للناس ايه بصراخ
ادم وقف وراح نحيتها وهى كانت عطياله دهرها ادم من خلفها
ادم ببكاء /عشق انا اسف صدقيني هعوضگ عن كل دا ادينى فرصة بس
وهنا التفت له عشق وصفعته بكل مافى داخلها من قهر
ادم لايستطيع أن يتكلم فامهما فعلت سيكون قليل عما احدثه بها فلقد دمر لها حياتها وافقدها عذريتها
عشق ببكاء /انتا عارف انت عملت ايهه
انتا مهما عملتلى عمرك ماهتعرف تعوضنى عن اللى اخده بياا
انتا ايه الجبروت اللى انتا فيه دا بكل سهولة بتقول هعوضگ
انا حالى ازفت من حالك انا ابويا وامى ماتوا وسبونى لوحدى لا لياا اخت اتسند عليها ولااخ يجبلى حقى م واحد زيگ
دا غير ظروفى اللى زى الزفت اناا اتذليت كتير عشان اعرف اصرف ع نفسي واحافظ ع نفسي عشان امى وابويا يفضلوا فخورين بياا
انتا جيت وهديتلى كل دا
عشق بصراخ /منك لله يا اخى منك لله وظلت تضرب فيه بيدها
فسحبها ادم ف حضنه ليحاول تهداتها وهى ظلت تقاومه حتى استكنت بين احضانه
شعر ادم باانها ترتخى ف من المقدر ان تكون حدث لها اغماء اونامت بسبب المجهود الذى فعلته وصدمتها كل ذلك بجانب مرضها وعدم اكلها
فحملها بين يديه ووضعها ع السرير وجلس بجانبها
ادم بحنو وهو يمسك يدها /صدقيني هعوضگ عن كل حاجة حصلتلگ والله انا بحبك ومش هقبل تبعدى عنى ثم قبل يدها وقربها من حضنه
وظل يتامل وجهها وملامحها البريئة التى يكسوها الحزن
واقترب من راسها وقبلها
ثم نزل الى خديها بفمه واخذ يقبلهم
حاول ان يبتعد لكن لا يستطيع فهو الان امام شفاتيها الوردية التى تجذبه كثيرا وتجعله يريد ان لايبتعد عنها ويظل يقبلها
وبالفعل نزل ع شفتيها واخذ يقبلها بحرارة كانه يريد ان يبعث بداخلها حبه وشوقه لها وعهده انه لن يتركها ابدا مهما فعلت
ظل فترة ع هذا الوضع وشعر انها تنفسها غير منتظم فقرر ان يبعد عنها لتستطيع ان تتنفس
ولكن لاين بعد فلقد ترك شفاتيها لينام ف حضنها
وبينما هو راسه ع صدرها يستمع لدقات قلبها
غفلت عيناه ودخلوا ف ثبات عميق
حتى جاء الصبح واشرقت الشمس وحل نورها بالغرفة
هنا استيقظت عشق وشعرت بان ف ايدى تحاوطها بقوة تجعلها لاتستطيع ان تتحرك
نكمل الحلقة الجاية