رواية وسواس ملاك الفصل الخامس 5 بقلم جهاد محمد
تعالي الزغاريط والفرح في منزل محمود المنصوري
جلس محمود بجوار ابنه سامح:
مبروك يا سامح ، اخيرا هفرح بيك
سامح: الله يبارك فيك يا بابا
ظالت شريفة تقترب منهم وهيا تزغرط بفرحة كبيرة
مبروك يا سامح مبروك يا حبيبي
سامح: الله يبارك فيكي يا امي
دخل ياسين في هذه لحظة ثم نظر لهم بستغراب:
في ايه ، بتزغرطي ليه يا ماما
شريفة: تعالي يا ياسين تعالي يا حبيبي بارك لي خوك
ياسين: ابارك لخويا علي ايه ، هيسافر تاني ،قلهة بسخرية
محمود: لا يا خفيف ، النهاردة قرأنا فتحت ياسمين وسامح اخوك
اقترب ياسين وهو ينظر لهم بغيظ:
بجد مبروك عليك يا خويا العزيز ،اشرب
سامح: تقصد بإيه تشرب دي " في ايه ياسين
ياسمين: لا ابدا يا حبيبي ،بهزر معاك ،انت عارف انا وياسمين من صغرنا بناكف في بعض
ابتسم سامح ثم قال:
أيوة بس خالي بالك بقي دي هتبقي مرات اخوك لازم متزعلاهاش
ياسين: اوي اوي ، انت تأمر ثم اقترب منه لكي يحضنه
بشدة
ضمة سامح برتياح وفرحة:
عقبالك يا ياسين
ابتسم ياسين بخبث ثم قال:
كفاية انت ، نفرح بيك الفرحة الكبيرة
اكبر فرحة في حياتك
......................
دخل حسن غرفتها ، تفاجئ بظلام الغرفة ، وضع يدو علي مصبح لكي يفتح الانوار ثم نده عليها :
ياسمين انتي نمتي
كتمت ياسمين صوت بكأها ثم حولت تمثل النوم لكي تتهرب منه
دخل حسن ثم اقفل الباب خلفة " اقترب منها
ليجلس بجوارها علي الفراش:
انا عارف انك صاحية ، قومي يا ياسمين
قامت ياسمين وهيا تمسح دموعها :
خير يا بابا
وضع حسين يده علي وجها ليمسح دموعها :
انا اسف يا بنتي ،حقك عليا
ياسمين: محصلش حاجة يا بابا
حسن: انا عارف أن غلط لما مديت إيدي عليكي ، بس لازم تعرفي أن عملت كده خوف عليكي يا ياسمين ، يا بنتي انا نفسي اجوزك عشان اطمن عليكي ، ومش هطمن الا لما تكوني مع سامح ، هو ولد كويس جدا واي حد يتمناه
ياسمين: بس يا بابا ، انا شايفة أن لسه بدري علي الجواز
حسن: لا بدري ولا حاجة وبعدين شقته جاهزة فوق
وبعدين انتم هتكتبو الكتاب وبعدين هتطلعوا علي شهر العسل علي طول ، هترجعي هتلاقي كل شئ جاهز
انا اتفقت مع سامح علي كده
ياسمين: بس يا بابا
قطعها حسن: خلاص يا ياسمين احنا قرأنا الفاتحة ،
من بكرا هتنزلي مع شريفة وسامح عشان تجيبي كل الناقص ليكي ، انا عارف أن ماما مجهزاكي من كل حاجة
بس بردو انزلي وجيبي الي نفسك فيه ،عايز افرح بيكي
ابتسمت ياسمين بحزن ثم اقتربت منه لطبع قبلة علي خديه" ربنا يخليك ليا يا بابا
حسن: ويخليكي ليا نور عين بابا
.........................
في منتصف ليل
تسحب ياسين إلي الأسفل بهدوء ، اقترب من الحديقة وهو يراقب المكان جيدا ، اقترب من البلكون ، صاعض عليها
ثم أطلق نفسه دخلها ،ليدخل غرفتها بدون أن احد يلاحظ
دخل ياسين الغرفة بعد ما قام بفتح الزجاج ، نظر لها وهيا نائمة ،اقترب منها وهو يتسحب بهدوء
جلس بجوارها ثم وضع يدو علي جسدها وهو ينظر لها براغية شديدة
اتنفضت ياسمين بخوف حتي قامت مسرعة " اتسعت عيونها عندما رأته جالس علي الفراش أمامها:
مستحيل انت جيت هنا ازاي
اقترب ياسين وهو يبل شفتيه " جيت من هنا ، بقولك انتي وحشاني اوي يا ياسمين
ياسمين: ابعد عني بدل مسوط ولم عليك الناس
ياسين؛ومالو عشان اطلع ليهم الفيديو الجميل
ياسمين: انت عايز مني ايه
ياسين: انتي خلاص هتجوزيه ، عيزك قبل متكوني ليا
ياسمين: انا فعلا ممكن اقتلك واخلص اخوك منك ومن شرك يا مريض
ابتسم ياسين ببرود ثم قال:
اقتليني ومالو يا ياسمين " اهو ارتاح منكم
ياسمين: ابعد عني ،انا مستحيل اخليك تقرب مني
انت فاهم
قام ياسين وهو ينظر لها بغيظ:
انا جاي عشان اقولك كلمتين
ياسمين : عرفاهم، طبعا جاي تقولي ان مقلش لسامح انك انت الي عملت فيا كده ، طبعا ماهو هيعرف الحقيقة بعد الجواز
ياسين: وهو يضحك بقوة " مين قالك كده يا روحي
بالعكس ، انا عيزو يعرف أن اانا الي عملت كده ومش بس كده لا انتي هتقليلوا ، انك بتحبيني وانك عملتي كده بمزاجك
ياسمين: انت شكلك اتجننت
ياسين: لو معملتيش كده ،هشغل الفيديو قدام العيلة كلها ويوم كتب كتابك ، وسعتها الكل هيعرف انك كنتي موافقة
ياسمين: وهيا تصرخ ببكاء " منك الله يا اخي حرام عليك انا كنت متخدرا وانت عارف ، ليه بتعمل فيا كده ليه
ياسين: عايز اشوفه وهو مدبوح ومجروح ، لما يفتكر انك
سلمتي نفسك وحبتيني كمان" لازم يدوق الي دوقت منه
اخد كل حاجة مني ،دوري بقي اخد انا كمان منه
ياسمين: ده اخوك اخوووك ، في حد يعمل في اقرب حد ليه كده ،انت ايه يا اخي شيطان
ياسين: أيوة شيطان وسامح مش اخويا فاهمة مش اخويا
ولو معملتيش الي قولتلك عليه انتي حرة
انا نبهتك وانتي حرة يا ياسمين " سلام يا قطة
ثم غادر من شرفة مثل ما اتي
وضعت يداها علي وجها وهيا تصرخ بقوة:
حررااااام حراااااااااااااااااام
................. ......
بعد مرور أيام
جهز سامح الشقة علي أكمل وجه فهذه الفترة الصغيرة حتي اتي موعد الزفاف " نزل سامح يرقض علي الدرج ليلحق بيها ، ياسمين ،قلها سامح قبل ما تغادر ياسمين من منزل
استدارت ياسمين تنظر له :
خير يا سامح
سامح: انتي رايحة فين
ياسمين: ابدا رايحة اجيب صحابي من أول شارع اصل اصلهم مش عرفيش الطريق
سامح: طيب انا هاجي معاكي
ياسمين: مش عايزة اتعبك
سامح: تعب ايه يا مجنونة ،ده كلها كام ساعة وتبقي مراتي حلالي
ابتسمت ياسمين رغم عنها " ثم اقتربت منه لكي تحاول تخبره هذه الحقيقة التي تخنقها
سامح انا كنت عايزة اقولك علي حاجة
اقترب منها ثم جزبها من خصرها ليضمها في حضنة:
اتفضلي اتكلمي وقولي الي انتي عايزاه
ياسمين: انا اصل كنت يعني
سامح: اصل ايه يا حبيبتي
ياسمين : انا كنت عايزة اقولك أن
اقترب سامح منها وهو يبتسم:
انك ايه ، كملي
ياسمين: انا مش عارفة اتكلم وانت مقرب مني كده وبعدين مش خايف حد يشوفنا
اقترب سامح اكثر من وجها ثم قال:
لا مش خايف كلها كام ساعة. وهتبقي مرااااااتي
ثم هجم علي شفتيها ليطبع قبلته عليهم
الله الله ،مش قادرين تستنوا لما يتقفل عليكم باب واحد
قلها .........
جلس محمود بجوار ابنه سامح:
مبروك يا سامح ، اخيرا هفرح بيك
سامح: الله يبارك فيك يا بابا
ظالت شريفة تقترب منهم وهيا تزغرط بفرحة كبيرة
مبروك يا سامح مبروك يا حبيبي
سامح: الله يبارك فيكي يا امي
دخل ياسين في هذه لحظة ثم نظر لهم بستغراب:
في ايه ، بتزغرطي ليه يا ماما
شريفة: تعالي يا ياسين تعالي يا حبيبي بارك لي خوك
ياسين: ابارك لخويا علي ايه ، هيسافر تاني ،قلهة بسخرية
محمود: لا يا خفيف ، النهاردة قرأنا فتحت ياسمين وسامح اخوك
اقترب ياسين وهو ينظر لهم بغيظ:
بجد مبروك عليك يا خويا العزيز ،اشرب
سامح: تقصد بإيه تشرب دي " في ايه ياسين
ياسمين: لا ابدا يا حبيبي ،بهزر معاك ،انت عارف انا وياسمين من صغرنا بناكف في بعض
ابتسم سامح ثم قال:
أيوة بس خالي بالك بقي دي هتبقي مرات اخوك لازم متزعلاهاش
ياسين: اوي اوي ، انت تأمر ثم اقترب منه لكي يحضنه
بشدة
ضمة سامح برتياح وفرحة:
عقبالك يا ياسين
ابتسم ياسين بخبث ثم قال:
كفاية انت ، نفرح بيك الفرحة الكبيرة
اكبر فرحة في حياتك
......................
دخل حسن غرفتها ، تفاجئ بظلام الغرفة ، وضع يدو علي مصبح لكي يفتح الانوار ثم نده عليها :
ياسمين انتي نمتي
كتمت ياسمين صوت بكأها ثم حولت تمثل النوم لكي تتهرب منه
دخل حسن ثم اقفل الباب خلفة " اقترب منها
ليجلس بجوارها علي الفراش:
انا عارف انك صاحية ، قومي يا ياسمين
قامت ياسمين وهيا تمسح دموعها :
خير يا بابا
وضع حسين يده علي وجها ليمسح دموعها :
انا اسف يا بنتي ،حقك عليا
ياسمين: محصلش حاجة يا بابا
حسن: انا عارف أن غلط لما مديت إيدي عليكي ، بس لازم تعرفي أن عملت كده خوف عليكي يا ياسمين ، يا بنتي انا نفسي اجوزك عشان اطمن عليكي ، ومش هطمن الا لما تكوني مع سامح ، هو ولد كويس جدا واي حد يتمناه
ياسمين: بس يا بابا ، انا شايفة أن لسه بدري علي الجواز
حسن: لا بدري ولا حاجة وبعدين شقته جاهزة فوق
وبعدين انتم هتكتبو الكتاب وبعدين هتطلعوا علي شهر العسل علي طول ، هترجعي هتلاقي كل شئ جاهز
انا اتفقت مع سامح علي كده
ياسمين: بس يا بابا
قطعها حسن: خلاص يا ياسمين احنا قرأنا الفاتحة ،
من بكرا هتنزلي مع شريفة وسامح عشان تجيبي كل الناقص ليكي ، انا عارف أن ماما مجهزاكي من كل حاجة
بس بردو انزلي وجيبي الي نفسك فيه ،عايز افرح بيكي
ابتسمت ياسمين بحزن ثم اقتربت منه لطبع قبلة علي خديه" ربنا يخليك ليا يا بابا
حسن: ويخليكي ليا نور عين بابا
.........................
في منتصف ليل
تسحب ياسين إلي الأسفل بهدوء ، اقترب من الحديقة وهو يراقب المكان جيدا ، اقترب من البلكون ، صاعض عليها
ثم أطلق نفسه دخلها ،ليدخل غرفتها بدون أن احد يلاحظ
دخل ياسين الغرفة بعد ما قام بفتح الزجاج ، نظر لها وهيا نائمة ،اقترب منها وهو يتسحب بهدوء
جلس بجوارها ثم وضع يدو علي جسدها وهو ينظر لها براغية شديدة
اتنفضت ياسمين بخوف حتي قامت مسرعة " اتسعت عيونها عندما رأته جالس علي الفراش أمامها:
مستحيل انت جيت هنا ازاي
اقترب ياسين وهو يبل شفتيه " جيت من هنا ، بقولك انتي وحشاني اوي يا ياسمين
ياسمين: ابعد عني بدل مسوط ولم عليك الناس
ياسين؛ومالو عشان اطلع ليهم الفيديو الجميل
ياسمين: انت عايز مني ايه
ياسين: انتي خلاص هتجوزيه ، عيزك قبل متكوني ليا
ياسمين: انا فعلا ممكن اقتلك واخلص اخوك منك ومن شرك يا مريض
ابتسم ياسين ببرود ثم قال:
اقتليني ومالو يا ياسمين " اهو ارتاح منكم
ياسمين: ابعد عني ،انا مستحيل اخليك تقرب مني
انت فاهم
قام ياسين وهو ينظر لها بغيظ:
انا جاي عشان اقولك كلمتين
ياسمين : عرفاهم، طبعا جاي تقولي ان مقلش لسامح انك انت الي عملت فيا كده ، طبعا ماهو هيعرف الحقيقة بعد الجواز
ياسين: وهو يضحك بقوة " مين قالك كده يا روحي
بالعكس ، انا عيزو يعرف أن اانا الي عملت كده ومش بس كده لا انتي هتقليلوا ، انك بتحبيني وانك عملتي كده بمزاجك
ياسمين: انت شكلك اتجننت
ياسين: لو معملتيش كده ،هشغل الفيديو قدام العيلة كلها ويوم كتب كتابك ، وسعتها الكل هيعرف انك كنتي موافقة
ياسمين: وهيا تصرخ ببكاء " منك الله يا اخي حرام عليك انا كنت متخدرا وانت عارف ، ليه بتعمل فيا كده ليه
ياسين: عايز اشوفه وهو مدبوح ومجروح ، لما يفتكر انك
سلمتي نفسك وحبتيني كمان" لازم يدوق الي دوقت منه
اخد كل حاجة مني ،دوري بقي اخد انا كمان منه
ياسمين: ده اخوك اخوووك ، في حد يعمل في اقرب حد ليه كده ،انت ايه يا اخي شيطان
ياسين: أيوة شيطان وسامح مش اخويا فاهمة مش اخويا
ولو معملتيش الي قولتلك عليه انتي حرة
انا نبهتك وانتي حرة يا ياسمين " سلام يا قطة
ثم غادر من شرفة مثل ما اتي
وضعت يداها علي وجها وهيا تصرخ بقوة:
حررااااام حراااااااااااااااااام
................. ......
بعد مرور أيام
جهز سامح الشقة علي أكمل وجه فهذه الفترة الصغيرة حتي اتي موعد الزفاف " نزل سامح يرقض علي الدرج ليلحق بيها ، ياسمين ،قلها سامح قبل ما تغادر ياسمين من منزل
استدارت ياسمين تنظر له :
خير يا سامح
سامح: انتي رايحة فين
ياسمين: ابدا رايحة اجيب صحابي من أول شارع اصل اصلهم مش عرفيش الطريق
سامح: طيب انا هاجي معاكي
ياسمين: مش عايزة اتعبك
سامح: تعب ايه يا مجنونة ،ده كلها كام ساعة وتبقي مراتي حلالي
ابتسمت ياسمين رغم عنها " ثم اقتربت منه لكي تحاول تخبره هذه الحقيقة التي تخنقها
سامح انا كنت عايزة اقولك علي حاجة
اقترب منها ثم جزبها من خصرها ليضمها في حضنة:
اتفضلي اتكلمي وقولي الي انتي عايزاه
ياسمين: انا اصل كنت يعني
سامح: اصل ايه يا حبيبتي
ياسمين : انا كنت عايزة اقولك أن
اقترب سامح منها وهو يبتسم:
انك ايه ، كملي
ياسمين: انا مش عارفة اتكلم وانت مقرب مني كده وبعدين مش خايف حد يشوفنا
اقترب سامح اكثر من وجها ثم قال:
لا مش خايف كلها كام ساعة. وهتبقي مرااااااتي
ثم هجم علي شفتيها ليطبع قبلته عليهم
الله الله ،مش قادرين تستنوا لما يتقفل عليكم باب واحد
قلها .........