رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الخامس 5 بقلم مريم نور
الفصل الخامس/
ف غرفه الطبيب
جاسمين: انا برضوا مش فاهمه ازاي محتاج عمليه وليه اصلا مش حضرتك قولت ان السكر والضغط مش مظبوطين المفروض يتحجز كام يوم هتظبطهم ويخرج ليه عمليه بقي مش فاهه
الطبيب بهدوء: والله حاله والدك محتاجه عمليه
جاسمين بعصبيه وصوت مرتفع وقد فقدت أعصابها: ايوه ليييه عشان ايه هتعمل عمليه مش فاهمه ولا هو...
ليقاطعها مازن وهو يدلف الغرفه : ف ايه بتزعقي ليه
جاسمين : عاوز يعمل لبابا عمليه مش عارفه ليه انا مش عاوزاه يعمل عمليه الله يخليك قوله لا
مازن : خلاص اهدي مفيش حاجه محدش هيعمله حاجه روحي اقعدي مع حسام ونسمه بره لحد ما اشوف ف ايه واجي اوصلك
جاسمين وهي ع وشك البكاء هتفت بصوت مختنق : لا انا هقعد معاكوا انا عاوزه افهم بابا ماله وعمليه ايه الي هيعملها دي مازن انا خايفه عليه بجد
قالت جملتها الاخيره ببكاء ليشعر هو بالاستسلام امام دموعها ويقتله الاشتياق ف اخيرا نطقت اسمه بعدما خاصمته وانقطعت عنه ليقتله الحنين لسماعه من بين شفتيها لتنطقه باستنجاد وكانه طوق النجآه الخاص بها كما كانت تفعل ف الماضي عندما تشعر بالحزن او الخوف يكفي ان تنظر له بعيونها التي تحتضن الكون داخلها وتهمس له مازن ليخضع لها ويلبي ما تريده ويمنع ما لا تريده دون تفكير فابلنسبه له يكفي ان يرضيها لكن ماذا يحدث ع اساس استطاع نسيانها ولكن يبدوا ان نسيانها ما هو إلا هزيمة مُتنكرة في زي إنتصار
ليقترب منها وبحتضن وجهها بحنان ويهمس: مش هيعله حاجه مش هسمح لحد يآذيه وعد
لتجيبه بهمس : وعد وهي تضع يديها ع قلبه كما كان ف الماضي ليبتسم لها لتذكرها حركاتهم ويهمس: استنيني بره
لتومي له بطاعه وتخرج مازالت تثق بوعوده بغباء حتي بعد تركه لها ليبدا حديثه بجمود للطبيب: عمليه ايه دي الي عاوز تعملها
ليردف الطبيب باهتزاز امام نظراته الغاضبه: عم حضرتك بيشكي من المراره وهنعمل عمليه بس نشيلها مش اكتر بس هي عصبيه ومش بتدي فرصه لحد يتكلم و
ليقاطعه مازن بعصبيه: مسمهاش هي اسمها جاسمين هانم ومفيش عمليات هتتعمل عالجه مش انت دكتور ولا اشمعلك المستشفي الي فرحان بيها دي
الطبيب بمراوغه وسخريه : بس العلاج هيكلفكوا وجاسمين هانم معهاش تدفع حق اقامته ليله مش ليالي لحد ما نعالجه
مازن: انا هدفع كل حاجه واقسم بالله لو حسيت انك قصرت معاه مش هتشوف مني غير كل شر واظن كلامي واضح
ليترك لها الغرفه ويتجه للخارج لايصال ياسمينه للمنزل لترتاح قليلا...
**********************
ف فرنسا كانت كندا تجلس بعياده الطبيب النفسي الخاص بها بجوار كرم وهي تهز قدميها بشده نتيجه لتوترها حتي اتاها الصوت يسمح لها بالدخول لتتجه لغرفته ليسمح لها بالجلوس ويبدآ بالحديث بالفرنسية
" Bienvenue Canada comment ça va
(اهلا كندا كيف حالك)
:لتجيب بهمس: D'accord (بخير)
"Alors qu'est-ce que tu es venu ici
(جيد اذا ماذا جاء بك الي هنا)
لتجيبه وكآنها تتخلص من ثقل يقع ع عاتقها: Je veux l'abandonner et l'oublier J'abandonnais le bâton Cela me suffoquait
(اريد التخلي عنه ونسيانه لقد استسلمت من التمسك به هو يخنقني)
""Qu'est ce qui est passé
(ماذا حدث)
:Je ne savais pas quoi dire, le responsable de l’idiot me rappelle ses souvenirs, je ne sais pas comment, mais j’ai l’impression qu’il ressemble vraiment à ça, j’ai l’impression de ne pas croire que nous nous connaissons et la dernière rencontre entre nous, je crois qu’il m’a dit qu’il voulait se venger. Je ne sais pas je me sens à nouveau perdu
( لقد فعلت كما قلت لي بدآت العمل ف احدي الشركات لا اعرف ماذا اقول هذا مديري الاحمق يذكرني به تفوح منه ذكرياتي لا اعرف كيف لكني اشعر انه يشبهه حقا هذه المره اشعر انني لا اتخيل اشعر انه يعرفنا واخر لقاء بيننا خيل لي انه حدثني بانه يريد الانتقام مني لا اعرف اشعر بالضياع من جديد)
Il semble qu'Enki m'a rendu le Canada et c'est une phrase qui laisse penser que nous sommes ensemble. Waleed est un ami généreux. Il est impossible qu'il pense à vous et ne se vengera pas de vous sans raison. Il ne sait certainement pas le soleil se venger de vous. Qu'est-ce que vous avez fait avec le soleil et ensuite le soleil? Lui-même n'a pas de famille que personne ne connaisse Waleed ne ressemble pas au soleil du Canada, mais malheureusement, chaque fois que vous avez un nouvel homme dans votre monde à la recherche du soleil, comme ce fut le cas avec vous au secondaire et à l'université, votre ancien travail et quand vous étiez à l'hôpital
Nous avons parlé auparavant que ce qui lui était arrivé n'était pas de votre faute. Canada S'il vous plait, ne vous abandonnez pas à ces voix et fantasmes que Tshbaki N'oubliez plus, sachez que vous aimez le soleil et que vous êtes perdu de cette façon après tout ce qui vous est arrivé blessé En plus de votre relation avec Waldecki, mais il y a des choses qui méritent de vivre pour sa générosité: il vous aime vraiment et votre entreprise et vous, le Canada mérite de vivre pour vous-même pour vos rêves si c'était un soleil de vouloir cela aussi ...
(لينظر لها الطبيب بهدوء عده لحظات ويهتف بثبات: يبدوا انكي استسلمتي مجددا كندا وهذا خطآ دعينا نفكر سويا وليد صديق كرم من المستحيل انه يفكر بآذيتك ولا حتي الانتقام منك دون سبب هو بالتاكيد لا يعرف شمس لينتقم منك ع ما فعلتي بشمس ثم ان شمس مجرد صبي كان يعمل لدي والدك وكلانا يعرف ان شمس ولد ليجد نفسه بملجآ للاطفال ليس له عائله لا يعرفه احد سواكي
وليد لا يشبه شمس كندا لكنك للاسف كلما كان بعالمك رجل جديد تبحثين عن شمس به كما حدث معك ف الثانوي والجامعه عملك القديم وعندما كنتي بالمشفي
وتحدثنا مسبقا ان ما حدث له ليس ذنبك كندا
ارجوكي لا تستسلمي لهذه الاصوات والخيالات التي تسحبكي لا تنتكسي مره اخري اعرف انك تحبي شمس وفقده بهذه الطريقه بعد كل ما حدث معكم يؤذيكي
بجانب علاقتك بوالديكي لكن هناك اشياء تستحق ان تعيشي من اجلها كرم فهو حقا يحبك وخالتك وعملك وانتي كندا تستحقي العيش من اجل نفسك من اجل احلامك لو كان شمس هنا لاراد هذا ايضا... )
:Que dois-je faire si quelque chose d'étrange se produit, comme des menaces pour un enfant imaginaire?
( ماذا افعل اذا حدث شئ غريب كتهديدات وليد الخياليه مثلا)
"Ignorer tout cela, ce cher inexistant, cela aidera votre guérison avec le traitement et
(تجاهلي كل هذا عزيزتي هذا غير موجود سيساعد هذا ف شفائك مع العلاج والاراده)
كندا : اعرف ان عليا نسيانه وان هذا القرار الوحيد الصحيح الذي اتخذته منذ فقده لكن هذا اصعب من العيش بلا تنفس "هل تعرف معنى أن تحمل رائحة أحدهم في داخلك اعومًا كاملًه، أن تشعر بلمساته وحُبه وكأن كل هذا حدث للتّو، أن تتذكر أول كلمة بينكما.. أول نظرة نظرها إليك.. أول مكان جمعكما سويًا، أدق التفاصيل في ذاكرتك حتى الآن وكأن هذا الوقت كله لم يمضي؟"
اشتقت لآسرد له تفاصيل يومى الممله
اشتقت لعالم كان فيه فكان اقل بشاعه مما هو عليه الان
اشتقت جدا بان اشعر انى ع قيد الحياه انا الان مجرد آله اتالم وبشده بدونه
حسنا ساتجاهل كل شئ لكن ماذا عنه انه بداخلي هل اتجاهلني ايضا...
كانت تريد الصراخ وقول كل هذا وكل ما تشعر به لكن استبدلت هذا الحديث بايمآه من راسها والابتسام والخروج من هذه المشفي المقيته والاختباء بغرفتها لتغرق بماضيها من جديد
*******************
كانت اماندا تجلس بغرفتها تبكي بانهيار تحاول الاتصال به دون جدوي تتذكر ما حدث معه منذ قليل...
صرخ بوجهه بغضب: بقي انا متنفذش كلامي جنيت ع
نفسك ليقوم بصفعه لتدخل اماندا ف هذه اللحظه وتهتف
بصراخ : اااااسر
ليصرخ احمد بغضب: تطلع برا بيتي ومتدخلهوش تاني غير بآوامر مني وتنفذ كلامي من غير نقاش ولا تفكير
اماندا ببكاء شديد وهي تتجه نحو اسر تحتضنه بجسدها الصغير وقاماتها القصيره تحاول تخبئته داخلها من بطش والدها وهي تصرخ به : انا بكرهك ابعد عنه كفايه بقي ليه بتعمل كده لييييه
ليقوم اسر بفك ذراعيها المتمسكه بعنقه بشده وابعاد جسدها الصغير عنه لتقاومه ببكاء هستيري وتزيد تمسك به برعب ليتدخل احمد ويقموم بسحبها من داخل احضان اسر لتصرخ: ااااسر متمشيش والنبي خدني معااااك اااسر وحياه ربنا اااسر
ليقترب منها ويحتضن وجهها ويهمس: ياااااس اهدي انا كويس اشششش كله هيبقي تمام هجيلك تاني
ليقبل مقدمه راسها بهدوء ويرحل ليزداد نحيبها
ومقاومه احمد الممسك بها لتذهب خلف اخيها لكن دون جدوه لتصرخ به بكره: وحياه ربنا هتدفع تمن كل الي بتعمله يا احمد بيه انا بكرهك وعمري ما حبيتك انت ع طوول قاسي مش بتفكر غير ف نفسك وشركاتك وفلوسك الي كلهم من غير اسر كانوا راحوا بسبب جشعك وطمعك انا وانت عارفين ان روحك ف ايد اسر وعارفين ان هو ساكت عشاني بس وحياه ربنا لو اسر مرجعش القصر او مخلتنيش انا اروحله انا هختفي ووقتها مش هيبقي ف حاجه اسر يخاف عليها وهينتقم منكوا وهتشوف ابعد عننا احسنلك
احمد بغضب من حديثها الذي يعرف صحته ولا يريد تصديقه : انتي اجننتي ازاي تكلمي ابوكي كده شكلي اتساهلت معاكي وهعيد تربيتك من جديد
ليغير نبرته بمكر ويقول بحنان زائف : بعدين ياحبيبتي انتي بنتي الوحيده انا بخاف عليكي وبحبك لو متعاملتش بالطريقه دي هيفرد جناحه ويشوف نفسه علينا وهياخد كل حاجه ليه ونطلع احنا من المولد بلا حمص يرضيكي
لتنظر له باستحقار ياله من جاحد: انت صعبان عليا بجد وحياه ربنا انت هتخسر وهتندم ع كل الي عملته بس متاخر لما ميبقاش في مكان للندم
لتقترب من اذنيه وتهمس: زي ما خسرت ابنك زمان ومراتك هتخسرني انا واسر
لتترك له المكتب وتذهب لغرفتها تحادث اسر دون جدوه
*************************
كانت نسمه تجلس بجانب حسام ف مكتبه تراقبه بهدوء حقا رسم التعب والارهاق ع معالم وجهه وهو نائم ع الاريكه بالمكتب شعره مشعث بذقن غير مهذبه وقميصه غير مهندم يغلق عينيه بارهاق واضح يفكر بالعمل ومازن وكل شئ ملقي ع عاتقه وحده دائما يتحمل كل شئ بابتسامه دون شكوي لكنه حقا متعب
نظرت اليه نسمه بحزن فهو حتي لم يآكل منذ ايام بسبب انشغاله ليرن هاتفه ليقوم بفزع ليلتقطه ويجيب ليجدها قامت بانهاء المكالمه واغلقت الهاتف كليا
حسام: نسمه هاتي الموبايل انتي بتعملي أيه
نسمه بهدوء: مفيش موبايل
حسام وهو يقوم لياخذ منها الهاتف: نسمه هاتي بجد الشغل
نسمه بغضب: لا مفيش موبايل يا حسام ومفيش شغل وكفايه بجد بص شكلك بقي عامل ازاي بقالك كام يوم مكلتش عشان خاطري يا حسام ارتاح النهارده بس
قالت جملتها الاخيره برجاء
ليجلس ع الاريكه باستسلام ويجذبها من ذراعها لتجلس بجواره ويخبئ وجهه بشعرها يستنشق رائحتها ليهدآ جسده وعقله كانها مخدر لحواسه
ينبض قلبي ف كل مرة اتخيلك لي
ايعقل ان اقع ف حبك كل لحظه لا اعتقد ان هذا عادل
انا لا اري غيرك رغم وجود الكثيريين امتلكتني كلي دون رحمة انا بالكاد اتعامل مع غيابك
ينهكني غيابك
ليفيق من سكرته بها ع صوتها الذي يغرقه بها وكانها لا يكفيها كل هذا الغرق تريد قتله بحبها وهي تهميس اسمه برقه : حسااام
ليجيبها وهو يتنحنح لتنقيه حلقه: اممممم
لتتحرك من ع الاريكه لتهرب من شعورها بقربه وتتحدث بجديه : انا جعانه
ليبتسم لها بحنان وهو يجذبها لتجلس بجانبه مره اخري : تاكلي ايه
لتقول بتفكير: مش عارفه اي حاجه مثلا بيتزا وبيبسي عشان انت بتحبه وممكن كفته عشان انا نفسي فيها قوي
ليضحك بصوته كله: سلطانتي تؤمر بس ممكن تديني موبايلي عشان اطلب الاكل
نسمه باندفاع: لا طبعا انت بتهزر انا مش هاكل هنا انت هتيجي معايا نروح البيت تاخد شور كده وتظبط نفسك ناكل وبعدها انا هخلي السواق يوديني لجاسمين وانت نام بقي ارتاح شويه
كاد يقاطعها لتهمس له بحزم : حسام انت لو مسمعتش كلامي انا هنكد عليك اسبوع ومش بهزر
حسام بخوف مصتنع وهو يبتعد عنها: اسبوع كامل مش هعرف ارشيكي
لتومي له بموافقه فيرفع يديه كعلامه استسلام ويهتف: الي تشوفيه هعمله والله بس بلاش نكد
لتهتف بسعاده : اتفقنا يلااااااا
ليبتسم ويمسك يديها كآنها طفلته ويتجه بها نحو الخارج
********************
كان اسر يجلس ف شقته الذي لم يخرج منها منذ اخر مشكله مع والده منذ اسبوع يتابع هاتفه الذي لم يكف عن الرنين من صغيرته التي تموت قلق عليه مثلما يموت هو اشتياقا لها ليتذكر ماضيه المؤلم مع والده ليفيق ع خبطات متتاليه وعنيفه ع بابا منزله ليخرج ليري ماذا هناك
وبمجرد فتحه للباب يتلقي ضربه عنيفه ع راسه تفقده توازنه وبعدها يدخل عده رجال يستمروا ف ضربه دون استعاب منه ماذا يحدث ليفقد وعيه عندما يتلقي ضربه من سكين حاد ببطنه.......
ف غرفه الطبيب
جاسمين: انا برضوا مش فاهمه ازاي محتاج عمليه وليه اصلا مش حضرتك قولت ان السكر والضغط مش مظبوطين المفروض يتحجز كام يوم هتظبطهم ويخرج ليه عمليه بقي مش فاهه
الطبيب بهدوء: والله حاله والدك محتاجه عمليه
جاسمين بعصبيه وصوت مرتفع وقد فقدت أعصابها: ايوه ليييه عشان ايه هتعمل عمليه مش فاهمه ولا هو...
ليقاطعها مازن وهو يدلف الغرفه : ف ايه بتزعقي ليه
جاسمين : عاوز يعمل لبابا عمليه مش عارفه ليه انا مش عاوزاه يعمل عمليه الله يخليك قوله لا
مازن : خلاص اهدي مفيش حاجه محدش هيعمله حاجه روحي اقعدي مع حسام ونسمه بره لحد ما اشوف ف ايه واجي اوصلك
جاسمين وهي ع وشك البكاء هتفت بصوت مختنق : لا انا هقعد معاكوا انا عاوزه افهم بابا ماله وعمليه ايه الي هيعملها دي مازن انا خايفه عليه بجد
قالت جملتها الاخيره ببكاء ليشعر هو بالاستسلام امام دموعها ويقتله الاشتياق ف اخيرا نطقت اسمه بعدما خاصمته وانقطعت عنه ليقتله الحنين لسماعه من بين شفتيها لتنطقه باستنجاد وكانه طوق النجآه الخاص بها كما كانت تفعل ف الماضي عندما تشعر بالحزن او الخوف يكفي ان تنظر له بعيونها التي تحتضن الكون داخلها وتهمس له مازن ليخضع لها ويلبي ما تريده ويمنع ما لا تريده دون تفكير فابلنسبه له يكفي ان يرضيها لكن ماذا يحدث ع اساس استطاع نسيانها ولكن يبدوا ان نسيانها ما هو إلا هزيمة مُتنكرة في زي إنتصار
ليقترب منها وبحتضن وجهها بحنان ويهمس: مش هيعله حاجه مش هسمح لحد يآذيه وعد
لتجيبه بهمس : وعد وهي تضع يديها ع قلبه كما كان ف الماضي ليبتسم لها لتذكرها حركاتهم ويهمس: استنيني بره
لتومي له بطاعه وتخرج مازالت تثق بوعوده بغباء حتي بعد تركه لها ليبدا حديثه بجمود للطبيب: عمليه ايه دي الي عاوز تعملها
ليردف الطبيب باهتزاز امام نظراته الغاضبه: عم حضرتك بيشكي من المراره وهنعمل عمليه بس نشيلها مش اكتر بس هي عصبيه ومش بتدي فرصه لحد يتكلم و
ليقاطعه مازن بعصبيه: مسمهاش هي اسمها جاسمين هانم ومفيش عمليات هتتعمل عالجه مش انت دكتور ولا اشمعلك المستشفي الي فرحان بيها دي
الطبيب بمراوغه وسخريه : بس العلاج هيكلفكوا وجاسمين هانم معهاش تدفع حق اقامته ليله مش ليالي لحد ما نعالجه
مازن: انا هدفع كل حاجه واقسم بالله لو حسيت انك قصرت معاه مش هتشوف مني غير كل شر واظن كلامي واضح
ليترك لها الغرفه ويتجه للخارج لايصال ياسمينه للمنزل لترتاح قليلا...
**********************
ف فرنسا كانت كندا تجلس بعياده الطبيب النفسي الخاص بها بجوار كرم وهي تهز قدميها بشده نتيجه لتوترها حتي اتاها الصوت يسمح لها بالدخول لتتجه لغرفته ليسمح لها بالجلوس ويبدآ بالحديث بالفرنسية
" Bienvenue Canada comment ça va
(اهلا كندا كيف حالك)
:لتجيب بهمس: D'accord (بخير)
"Alors qu'est-ce que tu es venu ici
(جيد اذا ماذا جاء بك الي هنا)
لتجيبه وكآنها تتخلص من ثقل يقع ع عاتقها: Je veux l'abandonner et l'oublier J'abandonnais le bâton Cela me suffoquait
(اريد التخلي عنه ونسيانه لقد استسلمت من التمسك به هو يخنقني)
""Qu'est ce qui est passé
(ماذا حدث)
:Je ne savais pas quoi dire, le responsable de l’idiot me rappelle ses souvenirs, je ne sais pas comment, mais j’ai l’impression qu’il ressemble vraiment à ça, j’ai l’impression de ne pas croire que nous nous connaissons et la dernière rencontre entre nous, je crois qu’il m’a dit qu’il voulait se venger. Je ne sais pas je me sens à nouveau perdu
( لقد فعلت كما قلت لي بدآت العمل ف احدي الشركات لا اعرف ماذا اقول هذا مديري الاحمق يذكرني به تفوح منه ذكرياتي لا اعرف كيف لكني اشعر انه يشبهه حقا هذه المره اشعر انني لا اتخيل اشعر انه يعرفنا واخر لقاء بيننا خيل لي انه حدثني بانه يريد الانتقام مني لا اعرف اشعر بالضياع من جديد)
Il semble qu'Enki m'a rendu le Canada et c'est une phrase qui laisse penser que nous sommes ensemble. Waleed est un ami généreux. Il est impossible qu'il pense à vous et ne se vengera pas de vous sans raison. Il ne sait certainement pas le soleil se venger de vous. Qu'est-ce que vous avez fait avec le soleil et ensuite le soleil? Lui-même n'a pas de famille que personne ne connaisse Waleed ne ressemble pas au soleil du Canada, mais malheureusement, chaque fois que vous avez un nouvel homme dans votre monde à la recherche du soleil, comme ce fut le cas avec vous au secondaire et à l'université, votre ancien travail et quand vous étiez à l'hôpital
Nous avons parlé auparavant que ce qui lui était arrivé n'était pas de votre faute. Canada S'il vous plait, ne vous abandonnez pas à ces voix et fantasmes que Tshbaki N'oubliez plus, sachez que vous aimez le soleil et que vous êtes perdu de cette façon après tout ce qui vous est arrivé blessé En plus de votre relation avec Waldecki, mais il y a des choses qui méritent de vivre pour sa générosité: il vous aime vraiment et votre entreprise et vous, le Canada mérite de vivre pour vous-même pour vos rêves si c'était un soleil de vouloir cela aussi ...
(لينظر لها الطبيب بهدوء عده لحظات ويهتف بثبات: يبدوا انكي استسلمتي مجددا كندا وهذا خطآ دعينا نفكر سويا وليد صديق كرم من المستحيل انه يفكر بآذيتك ولا حتي الانتقام منك دون سبب هو بالتاكيد لا يعرف شمس لينتقم منك ع ما فعلتي بشمس ثم ان شمس مجرد صبي كان يعمل لدي والدك وكلانا يعرف ان شمس ولد ليجد نفسه بملجآ للاطفال ليس له عائله لا يعرفه احد سواكي
وليد لا يشبه شمس كندا لكنك للاسف كلما كان بعالمك رجل جديد تبحثين عن شمس به كما حدث معك ف الثانوي والجامعه عملك القديم وعندما كنتي بالمشفي
وتحدثنا مسبقا ان ما حدث له ليس ذنبك كندا
ارجوكي لا تستسلمي لهذه الاصوات والخيالات التي تسحبكي لا تنتكسي مره اخري اعرف انك تحبي شمس وفقده بهذه الطريقه بعد كل ما حدث معكم يؤذيكي
بجانب علاقتك بوالديكي لكن هناك اشياء تستحق ان تعيشي من اجلها كرم فهو حقا يحبك وخالتك وعملك وانتي كندا تستحقي العيش من اجل نفسك من اجل احلامك لو كان شمس هنا لاراد هذا ايضا... )
:Que dois-je faire si quelque chose d'étrange se produit, comme des menaces pour un enfant imaginaire?
( ماذا افعل اذا حدث شئ غريب كتهديدات وليد الخياليه مثلا)
"Ignorer tout cela, ce cher inexistant, cela aidera votre guérison avec le traitement et
(تجاهلي كل هذا عزيزتي هذا غير موجود سيساعد هذا ف شفائك مع العلاج والاراده)
كندا : اعرف ان عليا نسيانه وان هذا القرار الوحيد الصحيح الذي اتخذته منذ فقده لكن هذا اصعب من العيش بلا تنفس "هل تعرف معنى أن تحمل رائحة أحدهم في داخلك اعومًا كاملًه، أن تشعر بلمساته وحُبه وكأن كل هذا حدث للتّو، أن تتذكر أول كلمة بينكما.. أول نظرة نظرها إليك.. أول مكان جمعكما سويًا، أدق التفاصيل في ذاكرتك حتى الآن وكأن هذا الوقت كله لم يمضي؟"
اشتقت لآسرد له تفاصيل يومى الممله
اشتقت لعالم كان فيه فكان اقل بشاعه مما هو عليه الان
اشتقت جدا بان اشعر انى ع قيد الحياه انا الان مجرد آله اتالم وبشده بدونه
حسنا ساتجاهل كل شئ لكن ماذا عنه انه بداخلي هل اتجاهلني ايضا...
كانت تريد الصراخ وقول كل هذا وكل ما تشعر به لكن استبدلت هذا الحديث بايمآه من راسها والابتسام والخروج من هذه المشفي المقيته والاختباء بغرفتها لتغرق بماضيها من جديد
*******************
كانت اماندا تجلس بغرفتها تبكي بانهيار تحاول الاتصال به دون جدوي تتذكر ما حدث معه منذ قليل...
صرخ بوجهه بغضب: بقي انا متنفذش كلامي جنيت ع
نفسك ليقوم بصفعه لتدخل اماندا ف هذه اللحظه وتهتف
بصراخ : اااااسر
ليصرخ احمد بغضب: تطلع برا بيتي ومتدخلهوش تاني غير بآوامر مني وتنفذ كلامي من غير نقاش ولا تفكير
اماندا ببكاء شديد وهي تتجه نحو اسر تحتضنه بجسدها الصغير وقاماتها القصيره تحاول تخبئته داخلها من بطش والدها وهي تصرخ به : انا بكرهك ابعد عنه كفايه بقي ليه بتعمل كده لييييه
ليقوم اسر بفك ذراعيها المتمسكه بعنقه بشده وابعاد جسدها الصغير عنه لتقاومه ببكاء هستيري وتزيد تمسك به برعب ليتدخل احمد ويقموم بسحبها من داخل احضان اسر لتصرخ: ااااسر متمشيش والنبي خدني معااااك اااسر وحياه ربنا اااسر
ليقترب منها ويحتضن وجهها ويهمس: ياااااس اهدي انا كويس اشششش كله هيبقي تمام هجيلك تاني
ليقبل مقدمه راسها بهدوء ويرحل ليزداد نحيبها
ومقاومه احمد الممسك بها لتذهب خلف اخيها لكن دون جدوه لتصرخ به بكره: وحياه ربنا هتدفع تمن كل الي بتعمله يا احمد بيه انا بكرهك وعمري ما حبيتك انت ع طوول قاسي مش بتفكر غير ف نفسك وشركاتك وفلوسك الي كلهم من غير اسر كانوا راحوا بسبب جشعك وطمعك انا وانت عارفين ان روحك ف ايد اسر وعارفين ان هو ساكت عشاني بس وحياه ربنا لو اسر مرجعش القصر او مخلتنيش انا اروحله انا هختفي ووقتها مش هيبقي ف حاجه اسر يخاف عليها وهينتقم منكوا وهتشوف ابعد عننا احسنلك
احمد بغضب من حديثها الذي يعرف صحته ولا يريد تصديقه : انتي اجننتي ازاي تكلمي ابوكي كده شكلي اتساهلت معاكي وهعيد تربيتك من جديد
ليغير نبرته بمكر ويقول بحنان زائف : بعدين ياحبيبتي انتي بنتي الوحيده انا بخاف عليكي وبحبك لو متعاملتش بالطريقه دي هيفرد جناحه ويشوف نفسه علينا وهياخد كل حاجه ليه ونطلع احنا من المولد بلا حمص يرضيكي
لتنظر له باستحقار ياله من جاحد: انت صعبان عليا بجد وحياه ربنا انت هتخسر وهتندم ع كل الي عملته بس متاخر لما ميبقاش في مكان للندم
لتقترب من اذنيه وتهمس: زي ما خسرت ابنك زمان ومراتك هتخسرني انا واسر
لتترك له المكتب وتذهب لغرفتها تحادث اسر دون جدوه
*************************
كانت نسمه تجلس بجانب حسام ف مكتبه تراقبه بهدوء حقا رسم التعب والارهاق ع معالم وجهه وهو نائم ع الاريكه بالمكتب شعره مشعث بذقن غير مهذبه وقميصه غير مهندم يغلق عينيه بارهاق واضح يفكر بالعمل ومازن وكل شئ ملقي ع عاتقه وحده دائما يتحمل كل شئ بابتسامه دون شكوي لكنه حقا متعب
نظرت اليه نسمه بحزن فهو حتي لم يآكل منذ ايام بسبب انشغاله ليرن هاتفه ليقوم بفزع ليلتقطه ويجيب ليجدها قامت بانهاء المكالمه واغلقت الهاتف كليا
حسام: نسمه هاتي الموبايل انتي بتعملي أيه
نسمه بهدوء: مفيش موبايل
حسام وهو يقوم لياخذ منها الهاتف: نسمه هاتي بجد الشغل
نسمه بغضب: لا مفيش موبايل يا حسام ومفيش شغل وكفايه بجد بص شكلك بقي عامل ازاي بقالك كام يوم مكلتش عشان خاطري يا حسام ارتاح النهارده بس
قالت جملتها الاخيره برجاء
ليجلس ع الاريكه باستسلام ويجذبها من ذراعها لتجلس بجواره ويخبئ وجهه بشعرها يستنشق رائحتها ليهدآ جسده وعقله كانها مخدر لحواسه
ينبض قلبي ف كل مرة اتخيلك لي
ايعقل ان اقع ف حبك كل لحظه لا اعتقد ان هذا عادل
انا لا اري غيرك رغم وجود الكثيريين امتلكتني كلي دون رحمة انا بالكاد اتعامل مع غيابك
ينهكني غيابك
ليفيق من سكرته بها ع صوتها الذي يغرقه بها وكانها لا يكفيها كل هذا الغرق تريد قتله بحبها وهي تهميس اسمه برقه : حسااام
ليجيبها وهو يتنحنح لتنقيه حلقه: اممممم
لتتحرك من ع الاريكه لتهرب من شعورها بقربه وتتحدث بجديه : انا جعانه
ليبتسم لها بحنان وهو يجذبها لتجلس بجانبه مره اخري : تاكلي ايه
لتقول بتفكير: مش عارفه اي حاجه مثلا بيتزا وبيبسي عشان انت بتحبه وممكن كفته عشان انا نفسي فيها قوي
ليضحك بصوته كله: سلطانتي تؤمر بس ممكن تديني موبايلي عشان اطلب الاكل
نسمه باندفاع: لا طبعا انت بتهزر انا مش هاكل هنا انت هتيجي معايا نروح البيت تاخد شور كده وتظبط نفسك ناكل وبعدها انا هخلي السواق يوديني لجاسمين وانت نام بقي ارتاح شويه
كاد يقاطعها لتهمس له بحزم : حسام انت لو مسمعتش كلامي انا هنكد عليك اسبوع ومش بهزر
حسام بخوف مصتنع وهو يبتعد عنها: اسبوع كامل مش هعرف ارشيكي
لتومي له بموافقه فيرفع يديه كعلامه استسلام ويهتف: الي تشوفيه هعمله والله بس بلاش نكد
لتهتف بسعاده : اتفقنا يلااااااا
ليبتسم ويمسك يديها كآنها طفلته ويتجه بها نحو الخارج
********************
كان اسر يجلس ف شقته الذي لم يخرج منها منذ اخر مشكله مع والده منذ اسبوع يتابع هاتفه الذي لم يكف عن الرنين من صغيرته التي تموت قلق عليه مثلما يموت هو اشتياقا لها ليتذكر ماضيه المؤلم مع والده ليفيق ع خبطات متتاليه وعنيفه ع بابا منزله ليخرج ليري ماذا هناك
وبمجرد فتحه للباب يتلقي ضربه عنيفه ع راسه تفقده توازنه وبعدها يدخل عده رجال يستمروا ف ضربه دون استعاب منه ماذا يحدث ليفقد وعيه عندما يتلقي ضربه من سكين حاد ببطنه.......
