رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل الخامس 5 بقلم منه محمد
البارت الخامس
في فرنسا
ايهاب دخل ع ادهم وهو نايم: ادهم قوم عاوزه أتكلم معاك
ادهم فاق بكسل: ايهاب ربنا يسترك خليني أنام شوفتني بنفسك ما نمت الا متأخر
زهره دخلت عليهم: طبعا من الصياعة والصرمحه اللي أنت فيها حضرتك راجع البيت قبل الفجر بشويه وأظن حتى صلاة الفجر ما صليتها يا محترم صح
ادهم فتح عيونه بصعوبة بعد كلام أمه:زهره اظن صليت ولا ما صلتش أنا إللي هايتحاسب مش حد تاني
زهره بعصبية: سمعت أخوك بيقولي ايه يا ايهاب سمعت
ايهاب اتغاظ من أخوه علشان زعل أمهم: خلاص يا امي روحي أنت يا غالية وأنا هتفاهم معاه... زهره خرجت وايهاب قام وفتح الستارة فدخلت أشعة الشمس مباشرة على ملامح ادهم
ادهم بتأفف: يالله يعني انتو النهارده مش وراكم غيري يا ايهاب
ايهاب بشوية عصبية: قوم وصلي أفضلك من النوم لانه مش هينفعك... ودلوقت اتفضل قوم وخدلك دش وصلي لأني عاوز أتكلم معاك
ادهم قعد وهو قافل وشه: طيب خلاص شوفتني قمت وحالا هقوم استحمي واتليف واغسل سناني واجيلكم مبسوط كدا
ايهاب كشر و بحدة: قوم بسرعة ومتتاخرش فاهم
ادهم: طيب طيب. ايهاب خرج وادهم قام وهو يسب نفسه إنه جه عند أهله وبعد ما أخد دش وصلى خرج عند أمه وأبوه وأخوه الكبير/ صباح الخير
محسن الجلاد: أي صباح يا ولد الله يهديك والساعة أتنين
زهره بتكشيره: أنت يعني عجبك وضع ابنك يا محسن
ادهم: زهره أنتي فيك ايه النهارده كلكم عليا كأني عامل جريمة
محسن: ادهم ايه قصه جوازك العرفي الي امك بتتكلم عنه
ادهم حس بخوف لان بدء ينسى الموضوع وبارتبك: أي موضوع يا بابا
ايهاب: جوازك العرفي اللي من خمس سنين ياريت تقولنا قصته كاملة
ادهم: عادي زيه زي اي جواز اتجوزت وطلقت بس مفيش اي شئ تاني
محسن الجلاد: متأكد يا ادهم انه خلاص طلقت البنت او الست اللي اتجوزتها
ادهم بزهق: بابا أنا قلت لكم أني طلقتها ليه مش راضين تصدقوني
محسن الجلاد: طيب ودلوقت حضرتك متجوز ولا لأ
ادهم: لا أنا اخر زوجه لي اللي من خمس سنين
محسن الجلاد باستغراب: بنت مين اللي كنت متجوزها حضرتك
ادهم بلع ريقه وبكذب علشان عارف أهله تماما لو قرروا يعرفوا لازم يعرفوا: بنت حمزه الهاشم
محسن الجلاد: اعمل حسابك لما نرجع ع بلدنا امك هتروح تخطبلك أنت والزفت التاني فهمت
ادهم بص لامه : لا أنا بنفسي هدور علي البنت اللي هتجوزهاا وبعدين أمي تروح وتخطبهالي لأني عندي مواصفات معينه في البنت اللي عاوزها
زهره بعصبية: وإن شاء الله بتاخد من البنات ولا الحريم اللي متجوزهم قبل كدا
ادهم بملل: والله يا زهره مش مهم اهم حاجه اتجوز وأريحكم
محسن الجلاد: لا إحنا عاوزين نسب يرفع الرأس مش تروح وتتجوز أي بنت علشان تسكتنا مفهوم
ادهم: بابا ممكن متخافش انا لو حبيت اتجوز هاخد بنت تصونا وتحافظ على شرفي وبيتي وعلى عيالي
محسن الجلاد بحدة: طيب أنا هديلك فرصه شهرين يعني ستين يوم لو ما جيت وقلت عن البنت اللي هتتجوزها... أمك هتخطبلك من بنات العايله وده قراري أنا وباقي أخوك التاني يجي ونشوف هيكون ايه يكون قراره هو التاني... ادهم بصلهم وقام ورجع على غرفته وقعد يفكر في كلام أمه وأبوه وفي القرار اللي قرر له ولأخوه
زهره: أنت بجد يا محسن هتخليه يختار البنت بنفسه
محسن الجلاد: خليه يختار البنت اللي عاوزها علشان منتضطرش نجبلو واحده من قرايبنا ويطين عيشتها لأنك عارفه ادهم وتصرفاته كويس عكس فاضل تماما
زهره: طيب أيه ريك أخطب لفاضل بنت أخوك أو واحده من بنات أخواتي
ايهاب: امي الله يرضا عليك بلاش تخطبي لواحد فيهم لحد ما تاخدي رايه وعلى فكرة ابنك التاني مش بيعمل حاجه بدون ما يوافق عليه الاستاذ ادهم
زهره ببتسامه: لا ده كان الاول اما دلوقت كل واحد بياخد قراره بنفسه
محسن الجلاد باستغراب: أنت بتتكلمي جد يازهره اما غريبة والله
زهره ببتسامه: اصلك لو تعرف ايه الي حصل تصدق أنهم قبل فترة اتخانقوا خناقه للجو مع بعض وكانوا هيخلصوا ع بعض لولا ان ربنا ستر وداخلو صحابهم ووقفوهم معرفش كان ممكن يحصل ايه
محسن الجلاد بحزن: الله يهديهم الاتنين دول والله ما انا عارفه امتي يكبروا ويعقلوا كل واحد من طولي بس يتصرفوا تصرفات مراهقين بس إن شاء الله هاحط حد لكل الي بيعملو
***************************
بعد مرور شهر وفي بيت هازال
خالد: أنت يا زفت فين القهوة... هازال خرجت من المطبخ وهي شايلة صينية القهوة وحطتها قدام خالد وكانت هتطلع على غرفتها بس خالد وقفها بحدة/ على فين يا زفته
هازال إتنهدت بخفة: طالعه اوضتي
خالد: لا والله ومين هياخد مكان القهوة إن شاء الله
هازال لفت وبصت لامها وساره وراحت وشالت مكان القهوة : ممكن أروح اوضتي
خالد: غوري روحي..هازال راحت وسابتهم
أم خالد: ليه يا خالد تعامل البنت كدا أنا كام مره قلت لك طالما البنت ما فرطت في شرفها خلاص سيبها وما تقساش عليها كدا يا بني
خالد: امي بنتك فضحتنا... والله فضحتنا لدرجة إن في كام شخص ما أقدرش أحط عيني في عينهم من بعد العار اللي حصل
ساره: بس هازال مالهاش ذنب يا خالد هازال ضحية شاب متهور
خالد بحدة: لا والله أانا كذا مره قلت لك شئ ما يخصكيش ما تدخليش ولا انتي مبتفهميش وخصوصا بيني وبين اختي وانت يا امي عارفه انك زعلانه عليها بس شوفي ابويا جري له ايه ولا في اعتقادك مين الي هيفكر يتجوزها
أم خالد: الله يعين يابني وزي ما قالت سارة اختك مالهاش ذنب وأبوك ربنا كتب له اللي حصل وربك قادر يرفع عنه وأنا متأكدة أن أبوك متضايق من معاملتك لاختك
خالد بحدة: والله يا امي لولا خوفي من ربنا لا كان زماني دبحتها من اللي عملتو... وقام وطلع فوق
أم خالد بتنهيدة: الله يهديك يا خالد ويصلح حالك يابني
في غرفة هازال
هازال بعد ما طلعت على اوضتها اخدت دش دافي وغيرت هدومها بعد ما خلاها خالد تطبخ وتنظف المطبخ لأن شغل المطبخ بقي عليها من بعد ما خرجت من المستشفى بعد ما ضربها وكانت هتموت بين ايديه من الضرب لولا أن ربنا ستر وزوج هدى وهدي فكوها منه... أنتهدت وشكرت ربها على ما بلاها وفي نفس الوقت... (الله لا يسامحك يا فاضل على اللي عملته فيا المشكلة خالد مش راضي يقتنع أني ماليش ذنب بالي حصل) وأول ما خبط الباب نطت هازال من الخوف لأنها متوقعة دخول خالد عليها في أي وقت لانه قرر يعيش هو وساره عندهم بسبب حالة أبوهم
هازال بهدوء: أدخل
طارق بابتسامة: مساء الخير لأجمل بنت
هازال بنفس الابتسامة: اهلا حبيبي تعال
طارق دخل وقعد جنبها ومدلهاا كيس: ده ليكي يا قلبي
هازال بفرح: ده ليه بس ايه ده
طارق: موبيل ليكي بنفس رقمك بدل اللي كسرهولك خالد
هازال بخوف: موبيل لألأ أخاف خالد يعرف وبعدين يعملك مشكله
طارق مسح علي ظهرها بحنان: سيبك من خالد ولو شافه عندك قوليله أنا جبتولك لأني واثق فيكي
هازال بابتسامة: ربنا ما يحرمني منك يا أخوي وأن شاء الله أكون محل ثقتك دي
طارق: ربنا يسعدك يا حبيبتي ويعوضك بإبن الحلال اللي أفضل من المتخلف جاسر
هازال بعيون زايغه : لا يا طارق أنا كرهت كل الرجاله من بعد الي حصلي ومظنش ان فيه راجل هيرضي يرتبط بيا الا إذا كان عجوز ورجله للقبر عدل
طارق: هههههه أنتي عبيطة والله ألف واحد يتمناكي وطالما أنتي على صواب سيبك من اي حد
هازال بابتسامة حزن: أنت بتقول كدا لأنك أخويا بس من ناحيتي نفسي اتسددت عن الجواز
طارق بحزن: وتدفني نفسك بسبب شخص ضعيف الايمان أنتي لازم تتجوزي وتخلفي ولاد وبنات ولا حضرتك مش عايزاني اكون خال لعيالك
هازال حضنت أخوها: بالعكس يكون لي الشرف أنك تكون خال عيالي وأفضل خال كمان... وخرجت من حضن أخوها وبحزن/ في اعتقادك أبويا ممكن يسامحني علي الي حصل بعد ما كنت السبب انه كان يموتــــــــــ،،،،،
طارق حط ايده بسرعة على شفايفها: ما تقوليش كدا اول شئ ده قضاء ربنا وتاني شئ بابا عارف ومتاكد انك ملكيش ذنب في كل الي حصل
هازال أتنهدت: ربنا ما يسامح اللي كان السبب في اللي احنا فيه!!!
طارق بابتسامة: حبيبتي انسي بقي احنا نعرف الخير فين في كل الي بيحصل...ودلوقت قوليلي يا برنسيسه جهزتي نفسك لان الكليه بدئت
هازال بصت لطارق وبحزن: لآ لأن خالد قالي إنه فصلني من الكلية وانا مش هكمل الا اذا اتجوزت وطبعا موت ياحمار لاني مش هتجوز
طارق بصدمة: اييييه لا أكيد أخوي خالد فقد عقله بس سيبك انتي منه انا هتكلم معاه وكمان هخدك ونخرج عشان نشتري كل الي محتجاه للكليه لان خلاص احنا علي وشك الدراسه ومش باقي منه كتير
هازال بخوف: خايفه تروح له ويعمل معاك مشكله عشاني..لأ بلاش تكلمه طارق ربنا يخليك وكفايه مشاكل لحد هنا
طارق بعصبية: لا والله شوفي انا رايح اكلمه ولو علي الكليه انا هوديكي وارجعك وكل شئ هيكون علي مسؤليتي...وانتي ما تتكلميش ولا تتدخلي فاهمه
هازال بخوف من المشاكل: أن شاء الله يا طارق... طارق طلع من عندها.. وهازال قعدت تفكر في مصيرها ومستقبلها ومن شدة قهرها قالت: ربنا ينتقم منك يا فاضل...اشوف فيك يوم اسود زي ما دمرتني علشان ضربتك قلم وعضيتك ربنا يوعدك بحرمه مسعوره تطلع عيونك .... ( دعوة قويه وغريبه بعض الشيء)
*******************************
وفي الشركة.... كان منهمك في شغله وكان يدقق في مخطط المستشفى اللي ناوين يبنوها
أحمد: أستاذ ادهم المهندس جعفر وصل أخاليه يدخل لحضرتك مباشرة ولا أدخله على غرفة الاجتماع
ادهم وهو مركز في المخطط: خليه يدخل على غرفة الاجتماع وأتصل بهشام وفاضل علشان يجوا وأنا حالا بروح لهم
أحمد: أن شاء الله يا أستاذ... أول ما خرج أحمد، ادهم حدد على الأخطاء وبعدها خرج من مكتبه وراح على غرفة الاجتماع... وبعد انتهاء الاجتماع الكل رجع للبيت
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
وفي وقت الغداء والهدوء يعم المكان
زهره بحدة: ادهم عملت ايه في موضوعك مش شيفاك بتتحرك
ادهم باستغراب: اي موضوع يا ماما
زهره بسخرية: موضوع جوازك اللي نسيته
ادهم بص لاخوه وبعد كدا التفت لأمه: أظن أنتوا قلتو شهرين يا امي صح
فاضل بابتسامة: عظيم تلاته لو فضلوا مستنينك عمرك ما هتتجوز ولا حتي تتحرك
ادهم رماه ل أخوه نظرة وبحدة: ياريتك تنقطنا بسكاتك أفضل لك لان ماحدش اخد رايك لا يجيلك شئ مش هيعجبك
زهره ضربت الطربيزه بقوه: ادهم.. أظن كلامك معايا ومش مع أخوك صح والمفروض أنك لقيت البنت علشان نروح ونخطبها، ويكون في علمك لأزم البنت تكون مسلمه و بنت ناس فهمت طبعا قصدي انها تكون بنت
ادهم بتعجب: شيفاني قلت لك دلوقت هروح اخطب ماهي الشغاله يعني
ليان: ههههه حلو تتجوز شغاله وأنا اتمنالك انك تتجوز تركيه علشان عيالك يطلعوا يجننوا
زهره وبعصبية على ليان: أيه رأيك تسكتي يا ست ليان... وانت يا ادهم أبوك أتصل بيا امبارح وقالي أشوفك عملت ايه في موضوعك
فاضل كشر: ماما وانا ليه ما سبتونيش أختار البنت اللي عايزها بنفسي
زهره بحدة: ليه ايه فيهم بنات عمامك وبعدين نورة ست البنات والكل يتمناها
ليان مدت بوزها بتريقه: بس مغرورة وشايفة كل الناس حشرات عندها أنا الصراحة مش بحبها
زهره بنفس الحدة: انتي فيه حد سألك عن رأيك ولا قالك تحبيها يا ست الحسن
ليان بابتسامة: لا ماحدش سألني ولا حد قالي أحبها وبهمس لفاضل/ اوعي تاخدها نصيحة والله لتكرهك في روحك لانها غتيته وخنيقه
زهره: لينوا أنتي بتقولي ايه لأخوكي
ليان بارتباك: ولا حاجة يا مامتي
زهره وهي بتقوم من على السفره : معلومه هوصلهلكم والله ثم والله لو ما خليت ابوكم يجوزكم قبل بدايه السنه ما اكون بنت ابويا وبحده/وانت يا ادهم باقي تلات اسابيع لو ما جتش لحد عندي وقلت لي عن البنت الي عايزها اياك تلومني علي الي هعمله فيك ومشت وسابت لهم المكان واول ما اختفت عن عيونهم .. ادهم بصلها باستغراب لحد ما اختفت عن نظره تماما
فاضل وليان: هههههههه من منظر ادهم اللي كان بيبص علي أمه
ادهم زعق فيهم : على ايه بتضحكي انتي وهو
فاضل: بتخيلك وانت متجوز غصب عنك والله بتكون شبه البنت المغصوبه
ادهم بتريقه: لا والله
ليان: ههههه والله ما ينفع وبخبث/ أخوي ادهوم أايه رأيك أدور لك على عروسه ومن أفضل العائلات.. وبتفكير/ اممممم مثلا عندك سونا الهاشم بنت حلوه وناعمة وريهام واو بجد لو خدتها هتعيش مبسوط طول عمرك اما هازال فهيـ،،،،،
ادهم وفاضل في نفس الوقت: هازال
ليان بتعجب من أخواتها: اااه هازال مالكم انتوا تعرفوها
ادهم بشوية عصبيه مسك ليان من دراعها وبحدة: وأنتي تعرفي هازال دي منين ومن امتي تعرفيها اتكلمي يا زفته قبل ما ادبحك
ليان بخوف من أخوها اللي ثار فجأة: هازال صديقتي من المدرسه والله
فاضل وهو بيحاول يبعد ادهم عن ليان: أنت جري لك ايه طور طايح فينا فجأه ومش شرط تكون هازال صديقه اختك نفس هازال الي تعرفها انت
ادهم هز أخته هز: بت انتي مين هازال انطقي بسرعة
ليان ببكاء وخوف: هي بنت سالم الشريف وأنا قلت لك هي صديقتي من المدرسه ايه اللي حصل مش فاهمه... ادهم ساب أخته وهي على طول جريت علي اوضتها وهي بتبكي
فاضل: مالك انت اتجننت يعني مافيش في الكون كله حد باسم هازال غير الي نعرفها احنا
ادهم بص لاخوه وخرج من البيت .... أما فاضل فطلع عند ليان علشان يراضيها من اللي عمله ادهم فيها
ادهم بعد ما خرج من بيتهم لف في الشارع لحد ما تعب وبعد كدا راح على المزرعة وأول ما وصل وقبل ما يدخل على الاستراحة
رجب الحارس الي مش بيعرف يفرق بين ادهم وفاضل: يا باشا يا باشا
ادهم بملل: أهلا يا عم رجب
رجب: لا مؤاخده يا بني أنت الباشا ادهم والا الباشا فاضل
ادهم أبتسم غصب عنه من كلام رجب: لا ياعم رجب أنا ادهم
رجب بابتسامة: أهلا يا بني... أزيك وازي أهلك
ادهم: الحمد الله بخير انت عامل ايه
رجب: الحمد الله... وسامحني لو كنت عطلتك بس مراتي وهي بتنضف أوضة حضرتك لقت سلسله وخلتها على الكمودينو اللي عند السرير
ادهم باستعجال: طيب شكرا ياعم رجب ودلوقت عن إذنك... ومشي وسابه وأول ما دخل بدأ يدور على السلسله في الادراج لحد ما لقاها والي كانت باسم هازال وكانت مقطوعه...ادهم حط السلسله في جيبه ورمى نفسه على السرير وهو بيفكر في كلام أمه وأبوه وفي قرارهم المفاجأ وفي نفس الوقت هو خايف يخطب وأماني تفضح سره قدام أهله لانه وعدها بأنه هيتجوزها بس هو متأكد بأن أبوه مش هيوافق ولو اتجوز غيرها هتروح عند اهله وتفضحة وتقول لهم كل شيء أكيد أبوه هيدبحة ويمكن يبلغ عنه انه من داعش ويخلص منه للابد ولما زهق من التفكير قام وخرج ودخل على اوضه المراقبة اللي في البيت وقعد يتفرج علي الي حصل بينه وبين هازال... (أحبك لأنك الأنثى التي غزت قلبي لأنك الفتاة العظمى بين جميع الفتيات أحبك لأنك الإجابة عند كل سؤال لأنك أرضي وسمائي والطريق الذي يسير بي نحو الأمام والعين التي أرى بها كل الألوان والأذن التي أسمع بها جميع الأصوات لأنك الروح النقية الطاهرة) وبعد ما تعب من التفكير أخد الشريط وخرج من البيت...
*******
بعد يومين والكل انشغل بـ يجهز للدراسة هازال رجعت على بيتهم بعد ماراحت واشترت احتياجتها للكليه فشافت ست قاعده مع أمها وما تعرفش ليه حست بانقباض في صدرها...
أم خالد: تعالي وسلمي على خالتك يا هازال
هازال بينها وبين نفسها: (يا ربي مين دي كمان وبسلامتها بقت خالتي منين ) حاضر يا ماما وراحت هازال سلمت علي الضيفه الي كانت بتفحص هازال من فوق لتحت
الضيفة: اقعدي يا حبيبتي...هازال قعدت وهي منزلة عينها في الأرض/ ازيك يا هازال
هازال بصوت بالكاد ينسمع: الحمد لله طيبه حضرتك الي عامله ايه ياخالتي
الضيفة بابتسامة: ماتقوليش خالتي، قولي تيزة
هازال رفعت راسها وابتسامة: ان شاء ...ودلوقت عن أذنكم اقوم علشان أروح اوضتي... وقامت بهدوء وسابت المكان
الضيفة بعد ما شافت هازال واتعرفت عليها: طيب يا مدام زينب أنا بستأذنك دلوقت وأن شاء الله لينا معاد بعد يومين وزي ما قلت لك احنا طالبين فأن شاء الله ما تردونا وتدونا طلبنا اللي طلبناه
أم خالد الي مش فاهمة حاجة: مع اني مش فاهمة ايه الموضوع بس طلاما دخلتي بيتي يا خاله تخرجي منه الا وأنتي راضية أن شاء الله
الضيفه: هتعرفي اطمني .....وده عشمنا فيكم ودلوقت في أمان الله... الضيفه اتصلت بحفيدها اللي كان قاعد مع خالد وطارق اللي دخل وقعد معاهم بعد ما رجعوا من برا هو وهازال وبعد ما مشوا الضيوف.. أم خالد قعدت بحيرة لحد ما دخلوا خالد وطارق عليها
طارق وخالد: السلام عليكم
أم خالد: وعليكم السلام تعالوا يا حبايبي اقعدوا هنا... خالد وطارق قعدوا جنب أمهم
خالد بحيرة: ماما أنتي تعرفي الضيوف اللي جم النهارده
أم خالد: لا والله ما أعرف وأول مره أشوفهم ولاحتى هما من جيرانا
خالد: غريبة طالما هما ما يعرفوناش ولا أحنا نعرفهم ازاي يجوا علشان يخطبوا
أم خالد بصدمة: ايه يخطبوا وهيخطبوا مين بالظبط
خالد: هازال يا ماما ليه احنا عندنا بنت غيرها
أم خالد بنفس الصدمة: هازال بس ازاي هما ما يعرفوهاش علشان يخطبوها
خالد: لا يعرفوها وكمان الولد عارف بموضوع خطوبتها... وبالي حصل وقتها
أم خالد: طيب يابني ربنا يقدم اللي فيه الخير... وطالما هما جم من الباب نستشير البنت ونرد عليهم
خالد بحدة: نستشيريها في ايه يا ماما.. ماما البنت بنتك لازم تتجوز في اقرب وقت ومش هنلاقي احسن من العريس المتقدم وابوه راجل اعمال معروف وأنا وطارق اكيد هنسال عنه فلو عرفنا عنه كل حاجة أحنا هنقولهم بأننا موافقين علشان يجوا ويكتب كمان علي طول زي ما قلت للولد لأنه جاهز وهو كمان رايه من راي عايز يتجوز في أقرب وقت
طارق بغيظ: وأنت ليه مستعجل وعايز ترمي أختك لواحد ما نعرفهوش ولا نعرف عنه حاجة بس غير أنه قال بأنه معروف... يا أخي دلوقت الناس مش بتقول الحقيقة... وأنت عارف كلامي ده كويس
خالد بعصبيه وصوت جهوري: لا أكيد أنت اتجننت أنت المفروض تشكر ربك أن في واحد جه لحد بيتكم وطلب أختك من بعد المصيببة السوده اللي عملتها وسودت وشنا في الحته غير كدا أدخل على الاوضه وشوف حالة أبوك وكل ده بسبب أختك ست الحسن والجمال وعلى فكرة هازال من مسؤوليتي أنا مش أنت لأني أنا ولي أمرها حاليا وانا اللي أقرر لمين هجوزها أما بمين هترتبط فهمت يا أستاذ طارق وياريتك تهتم بدراستك أفضل لك... وبعدين أنت راجل لازم تكون غيور على أختك ومش تتساهل معاها... وبتريقة/ يا أبو قلب رهيف
طارق بحدة: أشد عليها ومش أقسى عليها كأنها عدوتي... هازال أختي واللي يرشها بالميه انا أرشه بـ الدم ودلوقت عن أذنك يا أخوي يابن امي وابويا وبحدة/ يا أبو قلب حجر وأهنيك على قسوتك على أختك ومشي وسابلو المكان
خالد بقهر من تصرف أخوه: شفتي يا ماما شفتي تصرف ابنك معاي وهو لو كان مفكر أني بكره هازال فهو غلطان لأن هازال أختي زي ما هي أخته والولد اللي بيقولي أني برميهاله راجل معتمد على نفسه رغم أن أبوه راجل معروف بس هو فضل يعتمد على نفسه في شغله لأنه عندهم شركة هو وأخواته
أم خالد بهدوء: الفلوس مش كل حاجه يا خالد المهم أختك توافق على العريس
خالد بينه وبين نفسه (هتوافق وحتى لو كان غصب عنها مش مهم عندي المهم أنها تتجوز وتغور ونسلم من كلام الناس اللي سود سمعتنا هنا لأني صراحة أنا تعبت من كلامهم ونظراتهم )
