رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل السادس 6 بقلم منه محمد
البارت السادس ت
في اوضه هازال....
هازال باستغراب من دخول طارق المفاجئ عليها وهو مضايق ومكشر: طارق مالك زعلان كدا ليه
طارق بضيق: من أخوكي اللي يرفع الضغط وعلى فكرة هو ناوي يدبسك في زوج جديد
هازال بصدمة: اييييه يجوزني انا وليه... .. ومين قال إني عايزة اتجوز دلوقت والله كفايه الي حصل مع اهل جاسر وكفايه فضايح
دخل خالد بصرامة: تقصدي ايه بكلامك يا هانم
هازال وقفت ورى طارق ومسكت ايده: مشـ,,,مش قصدي حاجة
خالد بحدة: أظن أخوكي جالك وقالك فاستعدي لانك هتتجوزي من العريس الي متقدملك... (وبتهديد)... والله ثم والله ولو كررتي حركتك الناقصه الأولانيه هه والله لا أكون دابحك زي دبيحه الخروف واشرب من دمك ياهبابه
هازال: خالد أنت لازم تعرف بأن اللي حصل أنا ماليش ذنب فيه ولو كنت مفكر بأني طفشت مع أي شخص فأنت غلطان وأنا حلفت لك فلازم تصدقني
خالد بصوت زعيق: والله لو بقيت مجنون أو غبي هصدقك ... وأنا زي ما قلت لك فاستعدي لأني عطيت للراجل كلمة ومش هرجع فيها
هازال لئلئت دموعها: مالوش داعي أنك تتراجع لأني موافقه على الجواز حتى من غيرما عرف مين يكون
طارق بصدمة من قرار أخته: هازال أنتي مجنونه علشان توافقي تتجوزي من شخص ما تعرفهوش
خالد واللي أتكتف وبص لـ طارق بحدة: أظن كدا سمعت رأيها فرجاء ما تتدخلش في الموضوع يا طارق لأنها نطقتها بعضمه لسانها وده لوحده يكفيني وسابهم ومشي
طارق لف لـ هازال وكان نفسه يضربها: والله انت واحده مجنونه علشان كدا وافقتي على واحد ما تعرفهوش أنتي استعجلتي بردك وجاي يخرج من عندها
هازال مسكت طارق من ايده وبنبرة حزن: والله تعبت يا طارق خالد مش هيرحمني من اللي هيعمله فيا واتجوز برضاه اكرملي من اني اتجوز غصب عني وانت أدرى بأخونا
طارق بشوية عصبية: لا مستحيل تتجوزي غصب عنك لأني انا هكون معاكي وهقف في وشه
هازال بخوف من عصبية أخوها: طارق ربنا يخليك ما تزعلش مني والله انا تعبت(وعيطت بقهر) من أحتقار ومعاملة خالد ليا فأنا أفضل أني اتجوز ولا أكون على الحال ده
طارق اتنهد من أعماق قلبه: بس أنت استعجلتي بردك يا هازال وأنا كان بإمكاني أتصرف وأمنع المصيبه دي ولا تتجوزي واحد انتي متعرفهوش
هازال: صدقني يا طارق الجواز أفضل لي من الحال ده ويمكن لو اتجوزت الناس تسبني في حالي وكمان أنامش عايزة أفرق بينك وبين خالد وكفايه مشاكل لحد هنا
طارق: ربنا يسهل... وخرج وسابها
هازال انهارت وقعدت على سريرها تنعي حظها وتعيط بصوت مكتوم وتقول: يا يارب انت احن من اي حد ارجوك متسبنيش لوحدي انت عالم بحالي
بعد مرور أسبوع حضروا أهل العريس .. طبعا أم الولد ما اعترضتش علي اي حاجة لأن العروسه عجبتها وبعد يومين من زيارتهم أتصلو أهل العريس وأخدوا موافقة هازال وحددوا معاد كتب الكتاب واللي كانت عائلية وفي بيتهم حسب طلب العروسه وفي يوم كتب الكتاب هازال رفضت تشوف العريس بحجة أنها تعبانه وكفايه أمه وأخواته شافوها... والشئ ده خلا العريس يخرج من عندهم زعلان وبيتوعد ليها
في بيت محسن الجلاد
ليان: ماما أنتم بجد ناوين تعملوا فرح ادهم وفاضل في نفس اليوم
زهره: اااه وده قرار أبوكي وإحنا حجزنا أكبر قاعه تكفينا كلنا بمعازيمنا ومعازيهم سوا أهل زوجه ادهم او اهل زوجه فاضل
ليان: ياييييي الله أحلى حاجة في الموضوع إنهم هيسكنوا معنا هنا في المجمع يعني لو زهقت أقدر أروح وأتسلى معاهم مش زي البومه مرات ايهاب كل يوم طفشانه بره يا أما عند اهلها... وأظن أن بيتهم بقي مسكون عفاريت من كتر ما هما مش بيقعدوا فيه....بس قوليلي يا مامتي انتي دلوقت هتبدئي بتأثيث انهي فيهم بـ بيت مين فاضل ولا بـ بيت ادهم
زهره اتخنقت من أسألة بنتها: أكيد بيت فاضل لأن بنت خالتك قالت إنها عايز تأسس بيتها بنفسها هي وفاضل أما أهل عروسة ادهم فقالوا البيت بيته يأثث زي ما يحب
ليان: طيب ليه هازال مش هتروح معنا علشان نشتري أثاث بيتها مع بعض
زهره بعصبية: ليان خلاص بجد زهقتيني بأسألتك وانا والله ماليا خلق ليكي ولو عايزة تعرفي اي شئ روحي واسألي أخوكي
ليان بإرتباك: لا والله ده كان يضربني و هو أصلا زعلان من هازال لأنها رفضت تشوفه يوم كتب كتابهم
زهره: والله من حقها طالما الدخله بعد شهر وهو هيشوفها لحد ما يطفشوا من بعض
ليان: بالعكس يا مامتي حسيت ان هازال بنت محبوبة والدليل إن جدتي حبتها اوي وكمان هي اللي راحت وأشترت الشبكة للعروسه بنفسها
زهره: يا رب تكون بنت حلال انشاء الله
ليان بخبث: والله البنت بنت حلال الدور والباقي على ابنك صراحة الله يعين حريم أخواتي على أخواتي... مع أن نوره مش يتخاف عليها ولازم نخاف على فاضل منها
زهره هزت رأسها بنفي: ربنا يصبرني عليكي يا بنتي و يعين حريم أخواتك عليكي
ليان بابتسامة: أمين ويعيني عليهم
زهره: أقولك قومي واتصلي على المصممة بدل كتر الكلام لأن راسي صدع منك
ليان: طيب يا زهورتي
*******************************
في بيت الشناوي... وفي اوضه هازال
كانت لسه خارجة اخدلها دش وقعدت تدهن جسمها وأول مارن فونها أخدته وردت من غير ما تشوف الرقم
هازال بنعومة: ألوووو
المتصل باستغراب: ماشاء الله شايفك بتردي على أرقام غريبه
هازال بعدت السماعة عن ودنها وبصت في الشاشة علشان تشوف مين المتصل بس شافت الرقم بدون أسم ومميز بتريقه: نعم يا أخوي مين أنت بقي
المتصل بضحكة سخرية: أنا مش اخوكي انا جوزك ياهانم
هازال من الصدمة فقلت السماعة في وشه وقفلت الفون على طول: ده عايز ايه وليه متصل بيا لكن الصوت والله مش غريب حاسه كأنه صوت فاضل بس طارق وخالد قالوا أن العريس أسمه ادهم... بس ده جاب رقمي منين... وفي اللحظة دي أندق باب الاوضه
هازال باستغراب: أدخل
ساره بابتسامة: السلام عليكم يا ست العرايس
هازال بنفس الابتسامة: اهلا حبيبتي تعالي
ساره قعدت جنب هازال: أسمعي يا حبيبتي خالد من شويه أتصل وبيقولك أستعدي لأن ادهم جاي قرب المغرب
هازال بنفعال: ايه هو ده جاي ليه وليه اصلا يجي وعايز مني ايه ....بقولكم ايه لايجي ولا يحزنون انا مش عايزة اشوف حد وبالذات الي اسمه ادهم ده....لأني بمجرد ما بسمع أسمه بحس ان قلبي بيوقف من الخوف وبحس برعشة في كل جسمي
ساره وبخوف على هازال من خالد: هازال حبيبتي كدا مش هينفع انتي لازم تنسي تجربيتك مع جاسر انتي دلوقتي زوجه جاسر يووو اسفه قصدي زوجه ادهم وكمان كرامتك رجعتلك بعد ما جاسر جالك واعتذر وحب انك ترجعيله بس المسكين اتصدم لما عرف نك اتجوزتي شخص تاني مصيبه لا تكوني لحد دلوقت بتحبي جاسر!!!!
هازال بارتباك: لا والله ولا حتي بيخطر علي بالي وخصوصا بعد كلام أمه عني كرهت كل العيلة وعلى راسهم جاسر... ولعلمك حتى لو كان ادهم ماكتبش عليا انا مستحيل ارجع لـ جاسر ...... والاستاذ التاني ليه عايز يشوفني خلاص هو شهر ونتجوز يعني مالوش داعي أشوفه ولا يشوفني
سارة برجاء: هازال ابوس ايدك قومي وجهزي نفسك قبل ما يجي خالد ويتنرفز عليكي وكفايه اوي انك رفضتي تشوفي العريس يوم كتب الكتاب ومتنسيش انك بقيتي مراته حاولي تكسبيه قبل الفرح عشان ما تتعبيش في حياتك الجايه معاه ماشي ياروحي
هازال بتأفف: طيب ..تمام قايمه اتنيل اجهز قبل ما يجي
سارة بابتسامة: أوكي يا قلبي وأنا هنزل تحت واخلي ليندا تجهز القهوه بس تحبي نقدم معاها ايه
هازال بخبث: سم فيران طبعا
سارة اخدت مخده ورمتها على هازال وبحدة: إنتي عايزة تموتي الراجل قبل ما تتجوزيه يابنت الذينا طب خافي ربنا يا مفتريه
هازال ماتت من الضحك على زوجة أخوها: متخافيش مش هيموت ده بسبع ارواح زي القط.... سارة هزت راسها بنفي وخرجت وسابتها.. هازال أخدت فونها وفتحته علشان تبعت مسچ لـ أسماء وتقولها عن زيارة ادهم ليها لأنها عارفه بمجرد ما تعرف أسماء أن ادهم جاي هي هتيجي قبله بس إستوفقتها رسالة من ادهم وطبعا فضولها خلاها تفتحها وتقرأها وأول ما شافته متصل وبيكتب ليها... هازال خافت وقفلت فونها/ يا ربي ده من قبل ما يتجوزني عمال يهددني انا ممكن أأجل الجواز يعني هيعملي ايه طز هو مفكرني هخاف منه غلطان الاستاذ والله لو مد ايده عليا لا اعضه ويحصل الي يحصل
وبدئت تجهز نفسها وقعدت في اوضتها تنتظر لما يوصل ادهم وينادوا عليها تنزل
أسماء: مسا مساء بالعروسه الخنفسه
هازال بفرح: أسوم يا حيوانه وحشتيني والله
أسماء حضنت هازال وأنتي كمان يا جنيه ودلوقت ازيك
هازال : الحمد لله لما شوفت عيونك يا قلبي
أسماء صفرت وضربت هازال علي فخدها:ياعيني ايه يابت الحلاوه دي ولاالشبكه والدهب ده كله هو عريسك بيشتغل حرامي
هازال: عادي يعني وعلي فكرة ده اول مرة يشوفني فلازم اظبط نفسي مع انه بيهددني ولو كان ع الدهب فعادي ولا يفرق معايا
أسماء باستغراب: ايه وليه هو زعلان دلوقت اااه علشان ماشفتهوش يوم كتب الكتاب صح
هازال: لا والله الحكاية هي.....
أسماء: ههههه الله يعينك إنتي كمان في واحدة تعمل اللي عملتيه يا بنت الحلال
هازال: عايزاني اعمل ايه يعني واحد ولا اعرفه ولا يعرفني ويكلمني كده مع نفسه
أسماء بخبث: مع نفسه خلاص لما يجي قولي له مع نفسك
هازال: اطمني بس هو خليه يجي وفي وقتها يحصل كل خير... وشويه و دخل طارق عليهم
طارق: هازال يله قومي وأنزلي لأن ادهم جه
هازال ارتبكت ووقفت بسرعة: اييه جه مش كأنه بدري
أسماء وطارق: ههههههه من شكل هازال
هازال لوت بوزها: طيب أشوف فيكم يوم أنتم الاتنين... وخرجت وسابتهم
طارق: ههههه أسوم خليني أنزل قبل ما تدخل على جوزها والمصحف تفضحنا
************************
في الدور الاول في الصالون
ادهم قاعد منتظر دخول هازال عليه بفارغ الصبر مع أنه خايف من ردة فعلها والمصيبه لو عرفته بس هو كان مستعد لكل ردة فعل منها... في الوقت اندق الباب ودخلت هازال والي كانت منزلة راسها في الأرض
هازال بخجل: السلام عليكم... وراحت قعدت قريب من الباب ادهم وقف وراح قفل الباب
ادهم وهو بيقفل الباب: وعليكم السلام اهلا بهازال اهلا وسهلا بمراتي المتوحشه
هازال ميزت صوت فاضل فرفعت راسها ووقفت بسرعة وبصوت مقطع: أنـ ـت فـ ـاضــ ـل!
ادهم رفع حاجبه وبإستنكار: فاضل مين يا حلوة... هازال حست إن رجليها مش قادرة تشيلها فقعدت على الكرسي وهي مصدومة...ادهم بصلها ومشي ورحلها ووقف قدامها ممكن أعرف ليه رفضتي تشوفيني يوم كتب الكتاب يا ست الحسن والجمال وليه قفلتي السماعة في خلقتي لما اتصلت بيكي النهارده
هازال بإرتباك وخوف: مين أنت وعايز مني ايه مش كفايه الي عملته فيا يا بجحتك يا اخي جاي عند اهلي ومزور شخصيتك كمان
ادهم إبتسم بخبث وقرب من وشها: أنتي بتتكلمي عن ايه ..ومن بين سنانه: يا متوحشه
هازال بحده: أظن انا كلامي مفهوم يا فاضل
ادهم بعصبية: أنا ادهم مش فاضل لأن فاضل أخويا التوام فهمتي يا مدام ودلوقت ممكن أعرف أنتي ازاي عرفتي أخويا فاضل
هازال بصدمة: ايه أخوك أنت يعني... أنت مش فاضل... ادهم طلع بطاقته الشخصية وصورته هو وأخوه ومدها ليها اللي أخدت الصورة وايدها بترجف
ادهم بصلها وبحدة: ها صدقتي دلوقت أني مش فاضل... هازال بصتله بغيظ بعد ما قرب وقعد حنبها خافت من قربه فبقت تبعد عنه بس ادهم مسك ايدها وما خلاهاش تقوم
هازال بشوية عصبية: سيب ايدي والا والله هاكلك بسناني
ادهم عقد حواجبه وباستغراب: لا والله ايه رأيك تاكليني علقه وتضربيني بالكرسي في دماغي عشان ماعدهاش واكررها ... هازال اتعجبت من كلامه فحاولت تفلت ايدها بس ما قدرتش
هازال بدمعة وهي بتتألم من مسكت ادهم: ممكن تسبني لأني حاسة ان ايدي هتنكسر بين ايديك.... صعبت عليه فـ ساب ايدها الي وقفت بسرعة واخدت فازة ورمتها عليه وبحده وبتهديد:والله لو مديت ايدك عليا مرة تانيه هفرتكك ومشت وفتحت الباب وكل ده وادهم مصدوم من تصرفها معاه ...بس هازال اتصدمت بخالد الي كان داخل عليهم
خالد وبابتسامة لادهم: السلام عليكم
ادهم بنفس الابتسامة: اهلا باخو مراتي تعرف والله انا ربنا زعل علي حالي وبعتك ليا نجدة من السما ...هازال خافت وبصت للادهم بتهديد ابقي قوله حاجة
خالد بص لهازال بحدة وبعدين بص لادهم: ليه خير مين زعلك
ادهم بص ل هازال بنظرة ولا بيهمني واللي علامة الخوف بدئت تبان على وشها وكلم خالد: أبدا سلامتك بس هازال رفضت تقعد معايا وتخيل مسكت ايدها وإترجيتها علشان تقعد معاي لو شوي بس هي رفضت وتقولي قوم روح بيتكم انت ايه الي جابك النهارده
خالد لف لهازال و نظرة تهديد وبكل حدة: روحي اترزعي مع جوزك واعتذري له
هازال اتنهدت وراحت وقعدت جنب ادهم وبغصة: أنا أسفه
ادهم بابتسامة إنتصار وخبث: عادي يا روحي بس لازم تتقبلي إني جوزك دلوقت
خالد برجاء: ادهم ممكن تقبل طلبي وقول موافق
ادهم بتعجب: موافق يا خالد
خالد: عشاك النهارده عندنا ومش تعترض
ادهم بخبث: موافق بس هازال تقعد جنبي وتتعشى معنا
هازال بصدمة: نعم أنا
ادهم بمكر: أنتي ايه ولا مش عايزاني اقعد واتعشى في بيتكم
خالد وبابتسامه: ازاي بس مش عايزاك تقعد وانت اول مرة تدخل بيتنا من بعد كتب الكتاب انت خلاص دلوقت بقيت واحد من أهل البيت
ادهم دقق في هازال اللي كانت مقهوره ومنزلة راسها: ده من كرم أصلك
خالد: طيب أنا هسيبكم دلوقت لحد ما العشاء يجهز وانتي يا هازال متخليش جوزك يخرج من غير عشاء سمعتيني
ادهم: معلش يا خالد خليها مرة تانية لأني والله مشغول ولازم أروح لأنك عارف أنا بجهز بيتي
خالد وهازال بصوله باستغراب
هازال بينها وبين نفسها (الحمد لله ... والله احسن حاجة عملتها انك تغور علي بيتكم )
خالد: ليه بس... أنت في الاول وافقت ايه اللي غير رأيك لا يكون زعلت مننا
ادهم بص لهازال : وأنا أقدر أزعل منكم وأنتم أهل مراتي الغالية
خالد: طيب خلاص أقعد وأتعشى معنا وبعد كدا روح لأن الشغل مش بيخلص أبدآآ
ادهم بابتسامة: خليها مره تانية والحياة إن شاء الله قدامنا كتير أنا هقعد شوي مع هازال وبعدها همشي
خالد: طيب وعلى العموم البيت بيتك تقدر تيجي في أي وقت تحبه وأتمنى أنك ما تزعلش من أختي لأنها صغيرة وهزرها تقيل شوى
ادهم بابتسامة خبث: لا عادي أنا ما زعلتش ويمكن لأنها لسه ما أتعودتش عليا لكن أن شاءالله مع الأيام إحنا هنتعود على بعض
خالد: إن شاء الله ودلوقت عن إذنك... وبعد ما ودع خالد ادهم و خرج .. وادهم بص علي هازال لاقها كانها اسد هينقض علي فريسته
هازال بنفعال: أنت ليه عملت كدا فيا ربنا يخدك انشا الله .. ووقفت بكل هدوء وراحت ناحيه الباب وفتحته علشان تخرج بس فوجئت بايد قوية شدتها وبيقفل الباب عليها وعليه... همست بغضب/ ادهم انت اكيد اتجننت صح ممكن تخليني اخرج ...لكن ادهم ثبتها علي الباب علشان يمنعها من الحركة وفي نفس الوقت يتاكد ان الباب مقفول...هازال لما حست انه بيقرب منها وثبت جسمها علي ضهر الباب
خافت منه
ادهم مسكها من دراعها وبكل غضب من بين سنانه: والله لو كررتي اللي عملتيه من شوي لكون كاسر ايدك وحطهالك في جبيرة ... ووالله العظيم العضه الي عضتهالي لا أطلعها من عيونك يا هبابه انتي وأسلوبك لو ما عدلتيه معاي هخليكي تكرهي نفسك ... وبسخريه لحد دلوقت ما اتولدتش البنت الي تمد ايدها علي ابن الجلاد فهمتي يامدام...وزقها وطلع من البيت .. هازال مسكت ايدها مكان مسكت ادهم ليها وحست أن ايدها انكسرت من الألم وبعد كدا خرجت وطلعت على اوضتها
