📁 آخر الروايات

رواية أناديه اخي الفصل الخامس 5 بقلم ايمان سالم

رواية أناديه اخي الفصل الخامس 5 بقلم ايمان سالم


الفصل الخامس
اناديه اخي .... بقلم :ايمان سالم

( إذا تحدثت يوما عن العشق سأقول" عامر" )

وجدها تنزل من سيارته اشتعلت النيران بقلبه وعقله،، كاد يجن حدث نفسه «هي مش قالتلي انها عند مامتها ايه اللي أنا شيفه دا و جاية مع الحقير دا ليه وكانت
فين أصلا وتوعد لها: ماشي يا مريم »

صعدت بخطوات سعيدة تنتظر المفجأة التي أحضرها لها لم تعلم ما ينتظرها
دخلت الشقة فوجدته بصورة سيئة كغير العادة لم تعلم أهناك شئ حقيقي ام تتوهم ذلك ام هو من يصطنع ذلك ليخفي المفاجأة ...... اقتربت منه تحتضنه وكادت تضع قبله علي وجنته ولكن وجدت من يدفعها
بعيدا أندهشت لدرجة لا توصف من هذا أحقا هذا هو عامر!! ولما يفعل ذلك!

تحدثت مريم: مالك يا عامر في ايه ؟!
عامر بصوت غاضب: كنت فين يا مريم ؟
مريم بتعجب :هكون فين!! عند ماما
عامر: كدابه امال الزفت دا كنت راكبه معاه العربية ليه

مريم بحزن ممزوج بتعجب : بتشك فيا يا عامر دا أحنا لسه عرسان امال لم يعدي علي جوزنا شويه هتعمل ايه وبكل الم وحزن: أنا تشك فيا يا عامر

اقترب عامر يمسك يدها بشدة وتحدث: امال اللي شفته دا ايه فسرهولي !
مريم : بترقبني كمان يا عامر !
عامر: مش دا المهم، المهم كنت معاه ليه ؟
مريم: محمود كان عند ماما وعرض يوصلني وهم اصروا عليا اتحرجت موفقش أنت عارف انه ابن عمي اعمل ايه دا اللي حصل بس اوع تكون كمان مش مصدقني
عامر: ليه تركبي معاه ليه يامريم ان قولتلك ميه مرة هو مش بيعتبرك اخته ولا بنت عمه افهمي بقي هو بيحبك

مفجأه لم تتوقعها بحديثه ولكنها تجمدت تسترجع ذكريات سابقة وترتبها في عقلها..... ذهب هو ولم تشعر هي به غير بعدها لحظات ..... تبلدت للحظه ثم اسرعت خلفه كانت تجري بسرعه شديدة تحاول ان تلحق به فانزلقت رجلها من علي الدرج يصادف ذلك صعود مراد رأها تتدحرج علي الدرج
اسرع لها والتقطها بين احضانه
همست قبل أن تغيب عن الوعي: الح ق عااامر (الحق عامر) وغابت عن الوعي
ضرب برفق علي وجهها ولكن لم تستجيب حملها سريعا وتوجه لاسفل

ناد بصوت عالي علي روما خرجت سريعا له وجدت ذلك المنظر شهقت بفزع وتحدثت روما : في ايه يا مراد مريم مالها !
وقعت من علي السلم وانا طالع شفتها لحقتها قبل ما تكمل لتحت
روما: طب بسرعه علي المستشفي ليكون حصل نزيف داخلي
مراد: نظر لها وهي بين أحضانه وتحدث متقوليش كده يا روما ان شاءالله تبقي كويسه أنت عارف عامر بيحبها اد ايه
روما: وهي تصعد السيارة يارب تبقي بخير يا مراد
صعدوا جميعا السيارة وتوجه للمستشفى وحملها مرة آخري لحجرة الكشف توجهت الطبيبة للداخل ومعها روما

في الخارج اتصل علي البيت واخبرهم بما حدث فحزن جميعا وهم الان في طريقهم
للمشفي،،اتصل علي زينب ولم يعلم ما سيخبرها وهي تفجأت به ولكن قلب الام شعر بشئ سئ واخبرها بما حدث بكت بشدة وظلت تردد "يارب لطفك يارب رحمتك نجي بنتي يارب "

اتصل بعامر كثيرا ولكنه غير متاح

بعد مدة.... في الغرفة.......

روما: كده تقلقينا عليك يا مريم
زينب: بصوت مخنوق من كثرة البكاء الحمد لله عدت علي خير
رنا: أنت لسه موجوعه يا مريم
مريم: لا يا رنا بقيت احسن شويه
سألت بثبات فاتن: أنت ازاي مختيش بالك وأنت نازله مش براحه
مريم: معلش ياماما المرة الجاية هاخد بالي
مراد كان ينظر لها بتعجب يريد معرفة ما حدث ليس بعادة عامر اغلاق هاتفة والاختفاء كل ذلك الوقت
ولكن سأل فهمي عن غياب عامر
فتحدث مراد : اصل في شغل مهم يابابا ومحبتش اخض عامر لما يخلص هبلغه
شذا : احسن يامراد لم يوصل البيت عرفوة عشان ميقلقش ويجي براحته عشان الطريق

مريم كان الحزن يظهر عليها جاليا ولكنها تحدثت: ممكن تسبوني شويه ارتاح
خرج الجميع ولكنها لم تنم بل كانت تبكي بشده رغم شعورها بجزء من الفرح ولكن كان هذا الفرح مكسور

بعد مدة توصل مراد اخيرا لعامر ولم علم بما حدث اغلق مباشرة مع مراد وتوجه للمشفي
دخل الغرفة يكتسحها بجنون متحدثا: مرييييم
ما أن سمعت صوته حتي رقص قلبها رغم حزنها منه ولكن هذا هو الحب اقترب يتحسسها يتفحصها وكانت زينب بالغرفه وشذا ..... فخرجوا عند دخوله ليتركوا له مساحه من الحرية

تحدث بصوت بائس: مريم ايه اللي حصل مالك !
مريم بحزن: مليش، ملكش دعوة بيا !
تحدث ودمع صادقه نزلت علي وجه: ايه اللي حصل قوليلي !
مريم بدموع وأنا نازله وراك وقعت من علي السلم
عامر بحزن أنا اسف يا مريم وضمها
تأوهت من الالم ...تحدث: أنا اسف انا انفعلت النهاردة عليك بس أنا بحبك وبغير عليك يامريم حتي من الهوا الطاير متزعليش مني
مريم: يا عامر أنت عارف ان عمر ما ابص لراجل غيرك أزاي تشك فيا
عامر : عمري ما شكيت فيك ولا هشوك،خلاص يامريم هحاول اتحكم في غيرتي شويه بس ملكيش دعوة بمحمود دا هااا ! انا بقولك اهه
مريم بنفاذ صبر: يوووه اطلع بارة يا عامر
عامر ضمها بين احضانه وقبل جبينها متحدثا مقدرش ابعد عن روحي ابدا
أخرجت رأسها من بين احضانه قليلا متحدثه: روحين ياعامر
عامر بتعجب روحين ايه!!
وجهت نظرها لبطنها وتحدثت: تبعد عن روحينك يا عامر
ذهول سيطر عليه وابتسامة تشبه الابله تظهر عليه وتحدث: أنت حامل يامريم
هزت رأسها وقالت: اه حامل يا عامر
ضمها بجنون له وكان سعيد للغاية قطع ذلك اللحظة مراد
طرق الباب ودخل بمفردة تحدث: هااا كنت فين وايه اللي حصل ممكن اعرف
نظرت له مريم تريده الا يخبره بما حدث ولكنه لم يفهم
وحكي له كل شئ
تحدث مراد بجمود : حصل خير بس بعد كده خدي بالك يا مريم من الامور الصغيرة دي عشان خاطر جوزك والعيلة
ردت بحزن اكبر: ان شاءالله يا مراد
خرج مراد،،اقترب عامر منها يضمها وتحدث: خلاص حقك عليا وعشان خاطر المفعوص الصغير اللي جاي دا ليك مفجأتين لم تقومي بالسلامه وتخفي شويه

ردت بحزن: لا أنا مش عاوز حاجه منك خلاص
داعب وجهها بأنفه وهو يقول: يعني لسه زعلانه من عموري حبيبك
مريم : اااه
عامر: طب اصلحك ازاي
مريم : اوعدني انك معتش تزعلني بعد كدة يا عامر
عامر بصدق تام: أنتِ قلبي من جوه والله يا مريم لو دخلتي فيه هتلاقيكي قاعده ومستربعه ولم بعمل حاجه بتبقي غصب عني من حبي ليكي بس وعد
مني معتش ازعلك ابدا يا قلبي

سعدت مريم كثيرا ومرت الليلة بسلام

ثاني يوم في المستشفي .....

تستمع كل من شذا ومريم لطرق علي الباب تأذن للطارق بالدخول
فتتفجئ مريم بمحمود وكانت تشرب العصير شرقت وظلت تسعل بشدة ....

خاف عليها واقترب يحدثها: برحتك اجبلك مايه
مريم تحدث نفسها يا ادي النهار الراجل لسه مصلحني انبارح هنتشاكل تاني النهاردة،ولكنها تحدثت: لا مش عاوز مايه ولا حاجه ايه اللي جابك اقصد عرفت منين اللي حصل
محمود : مامتك هي اللي قالتلي كنت رايح عندكم وعرفت
مريم في نفسها ليه بس كده يا زينب حراااام جوز بنتك هيقلب الدنيا علي دمغها ،اه يا حظك يا مريم

وجلس محمود فترة كانت تدعي الله ان يتأخر عامر وفعلا تأخر ولم يأتي وغادر محمود ولكن لسوء الحظ لم يشعر الا بأحد يدفعه للحائط
متحدثا: انت ايه اللي جابك هنا
محمود: جاي ازور بنت عمي فيها مشكلة
عامر: بدون لف ودوران كده ابعد عن مريم عشان مزعلكش مريم دي بتاعتي أنا بتحبني أنا

محمود: أنت بتخرف بتقول ايه
عامر: زي ما سمعت واياك اشوفك بتقرب ليها تاني
سمعت لصوت عال في الخارج تحدثت بقلق: بص شوفي ايه بارة كدا يا شذا حاسه صوت زي عامر
فتحت وجدت شد و جذب بين عامر ومحمود تحدثت شذا: ينهار أبيض عامر ومحمود بيتشكلوا اما اروحلهم
اشوف في ايه!

مريم :لااااا .... اقفلي الباب بسرعة
شذا : ايه بقولك بيتشكلوا !
مريم : عامر هيخلي نهار مش فايت اعمل ايه ؟
شذا بتعجب: هو بيغير من محمود !!
مريم: اه !
شذا ارقعي بالصوت
مريم: ايييييه !
شذا : صرخي يا ماما ولا مبتعرفيش
فعلت مريم ما قالته لها "شذا " ودخل عامر وكان .....

بقلم /إيمان سالم


تعليقات