رواية السمراء والمغني الفصل الخامس 5 بقلم نهي
دخلت أروى بيتها فوجدت أمها تنتظرها
أروى: مرحبا أمي....أعلم ماذا تعني هاته النظرات صدقيني تأخرت غصبا عني فجأة تأجل العمل و إظطررت للقيام بعمل إضافي لكي أكمل تقارير لأجل أن نبدأ حفل الإفتتاحي للشركة....أسفة
ملاك بضيق : وهل عملك يقتضي أن يوصلك شباب .....ومنذ متى أنتي تركبين بسيارة الأغراب......تغيرتي بليلة وضحاها و سرت تتحدثين مع من هب و دب
اروى: أمي ليست قصة كما تتخيلين جلال....
ملاك: ارى أن لك به عشرة و معرفة
أروى: أمي مابك.....جلال فقط المغني الذي اعمل معه على الحفل وهو كان يعمل معي على تقارير وعندما رأى أن دنيا أصبحت ليلا ولا توجد سيارت أجرة اسر على ان يوصلني هذه كل القصة
ملاك: حسنا....غيري ثيابك و إغتسلي و تعالي لنأكل
أروى: حسنا .....لن أتأخر
صعدت أروى درج وتجهت لغرفتها فقامت بوضع الأوراق على المكتب و أخذت ثيابها و دخلت الحمام لتأخذ حماما
بعد ربع ساعة خرجت أروى ونزلت لأمها
ملاك: إجلسي يكاد الأكل أن يبرد
أروى: حسنا يا أمي....ماذا فعلتي اليوم بغيابي
ملاك: لا شئ مهم فقط غيرت ديكور البيت والمطبخ و تسوقت و عندما عدت جهزت الأكل فقط
نظرت أروى لطرف الطاولة فرأت ملفا أصفر.....
اروى: بإستغراب ملف؟؟! ماذا فيه....وممن هو مبعوث
ملاك: بتوتر من أبيكي.......فيه أوراق تخصني نسيتها ....لا شئ مهم
اروى: أمي ماذا تخفين عني
ملاك: وماذا عساي أخفي لا شئ ....أخبريني أنتي عن عملك وهذا شاب....قلتي أنه مغني
أروى: أجل جلال هو مغني الذي إختارته الشركة ....لا شئ جيد بالعمل نحن متأخرون وأتوقع أنه غدا أيضا سأتأخر لن تغضبي أليس كذلك
ملاك في نفسها: جيد هكذا لن أواجه مشاكل بالموضوع
أروى: أمي مابك بما صفنتي أ نزعجتي من موضوع تأخري صدقني غصبا عني وفوق إرادتي
ملاك: لا لا عملك هو الأهم لا تتأسفي لا تنسي أن هذه أحلامك ولا شئ يتحقق أو ينجز ببساطة عليكي تعب و سهر لكي تنجزي عملك وتحققي مرادك
نهضت أروى من كرسي وعانقت أمها وقبلت جبينها
أروى: ماذا كان سيحدث لي لولاكي ولولا وجودك في حياتي
تنهدت ملاك و أغمضت عينها وكأنها ستبكي لكنها تمنع نفسها
ملاك: في نفسها أسفة يابنتي سامحيني
في طريق العام كان جلال يقود سيارته ويستمع لتسجيل البروفةالذي أخذه من ساندي وحمله بهاتفه
جلال: تلك الفتاة بارعة جدا ..تعرف كيف تلعب على نوتات ....أنا مذهول كليا ...لم أسمع نفسي أغني بهذه مهارة...بل لم أتخيل بيوم أنه يمكنني ان أغني هكذا.....ما هذا ....ملف أخر .....
فتح جلال الملف من باب الفضول فوجد فيه مقطوعات صوتية
جلال: ما هذا....مقطوعات أخرى المفروض أن مقاطع بروفة فقط 5....
شغل جلال المقطوعة الأولى وإذ بصوت حنون يعزف بإذنيه
مقطوعة: لما أحزاني لا تنتهي....متى الفرج.....متى أجبني...هل ستظل نفسي تطوق لك....أين أنت يا معذبي......أين أنت يا شغفي ...عيناك بحر غرقت فيه سفني.....نبضك صوت أدمنت عليه روحي......(عارفة أنا بشمال و تأليف باليمين ههههه)
رنين الهاتف قاطع إنسجام جلال مع هذا الصوت
جلال: نعم عمتي
نوال: أين ذهبت وتركتني...عد فورا للبيت
جلال: قادم لا تزعجي نفسك
نزع جلال سماعات وأطفأ الهاتف وأمسك المقود
جلال: أكيد هذا صوت أروى.....
دخل جلال قصره وجلس مع عمته على طاولة الأكل
نوال: مابك يابني
جلال: لا شئ مهم فقط أنظر لعمتي حنونة
نوال: أيها المخادع فل تأكل وكفاك حديث ....وأخبرني أين كنت
جلال: مع أروى ....وأكلت معاها أيضا ...لذلك أنا لا أشعر بالجوع
نوال بضيق: حقا....هل أروى مديرتك
جلال: أجل.....مهم سأصعد لغرفتي أرتاح فأنا لا أريد تأخر كاليوم
نوال: حسنا تصبح على خير
دخل جلال غرفته وتحمم وجلس
جلال:مقطوعات....
أحضر جلال سماعته و شغل مقطوعات التي تحمل صوت أروى وظل يستمع إليهم حتى غفى
إتصلت نوال بطارق بعد أن تأكدت أن جلال قد نام
طارق: أجل سيدتي كيف أخدمك
نوال: أريد كل صغيرة وكبيرة عن هاته المديرة أروى .....و أريدك أن تعرقل هذا العقد مع جلال إما ان تجعل جلال يكرهها أو تتسبب في طردها
طارق: أمرك سيدتي
نوال: لكن إياك وأن يعلم جلال بالموضوع...أغلقت نوال الخط و جلست بكرسيها الهزاز
نوال: جلال سيظل تحت جناحي وانا الوحيدة التي تقرر من يدخل حياته وأنتي يا أروى يبدو أنك تريدن جلال وهذا لن يحدث ما دمت حية
أتى صباح بنوره ليوقظ معه أروى
أروى: أستغفر الله على هذه الأحلام مزعجة
نهضت أروى وتحممت وغيرت ثيابها وخرجت لتتصبح بأمها كالعادة وتتناول الإفطار معاها لكنها لم تجدها
أروى: أمي....أمي...أين ذهبت منذ صباح ليس من عادتها......
دخلت أروى مطبخ وأتت لتفتح ثلاجة فوجدت ملاحظة معلقة عليها
أروى أسفة خرجت من البيت باكرا وكنتي تعبة فلم أشأ أن أويقظك سأعود مساءا لن أتأخر فقط ذهبت للإطمئنان على خالة صفية لأنها بارحة وصلني خبر بأن صحتها تدهورت ...إنتبهي لنفسك
أروى: سأذهب لشركة وعندما أنهي البروفات سأتصل بها
هذه مرة إلتزم جلال بالموعد وحضر لشركة في الموعد
ساندي: يبدو أن أروى ألزمتك بمواعيدك
جلال : ههه أظن....بالمناسبة البارحة أعطيتك هاتفي لكي تحمل عليه مقطوعات البروفة حملتي معه ملفا أخر بإسم Sound B عليه مقطوعات صوتية هل أروى هي من غنتهم
ساندي: Sound B ....أجل أجل أغاني التي عليه ألفتهم أروى ولحنتهم وغنتهم ...يبدو أني بعثتهم بالخطأ هل أعجبوك ....صوتها جميل أليس كذلك
جلال: لا فقط سمعت بداية وحذفته .....هقد وصلت لنبدأ العمل
ساندي: ياله من شاب غريب
تمت تجارب البروفة بسلاسة لتعاون وتفاهم بين السمراء و مغنيها الشاب
أروى: جيد الأن تعال معي اليوم سنذهب لمكان الذي سيعرض فيه الحفل سيعجبك كثيرا
جلال: حسنا قادم
طارق: أجل سيدتي هذه معلومة ستكون قاضية على أروى ...أجل لقد وصلو لباب شركة بالفعل
نوال: ممتاز أحسنت
خرجت أروى لتجد صحافة تحيط بها
إنتهى
أروى: مرحبا أمي....أعلم ماذا تعني هاته النظرات صدقيني تأخرت غصبا عني فجأة تأجل العمل و إظطررت للقيام بعمل إضافي لكي أكمل تقارير لأجل أن نبدأ حفل الإفتتاحي للشركة....أسفة
ملاك بضيق : وهل عملك يقتضي أن يوصلك شباب .....ومنذ متى أنتي تركبين بسيارة الأغراب......تغيرتي بليلة وضحاها و سرت تتحدثين مع من هب و دب
اروى: أمي ليست قصة كما تتخيلين جلال....
ملاك: ارى أن لك به عشرة و معرفة
أروى: أمي مابك.....جلال فقط المغني الذي اعمل معه على الحفل وهو كان يعمل معي على تقارير وعندما رأى أن دنيا أصبحت ليلا ولا توجد سيارت أجرة اسر على ان يوصلني هذه كل القصة
ملاك: حسنا....غيري ثيابك و إغتسلي و تعالي لنأكل
أروى: حسنا .....لن أتأخر
صعدت أروى درج وتجهت لغرفتها فقامت بوضع الأوراق على المكتب و أخذت ثيابها و دخلت الحمام لتأخذ حماما
بعد ربع ساعة خرجت أروى ونزلت لأمها
ملاك: إجلسي يكاد الأكل أن يبرد
أروى: حسنا يا أمي....ماذا فعلتي اليوم بغيابي
ملاك: لا شئ مهم فقط غيرت ديكور البيت والمطبخ و تسوقت و عندما عدت جهزت الأكل فقط
نظرت أروى لطرف الطاولة فرأت ملفا أصفر.....
اروى: بإستغراب ملف؟؟! ماذا فيه....وممن هو مبعوث
ملاك: بتوتر من أبيكي.......فيه أوراق تخصني نسيتها ....لا شئ مهم
اروى: أمي ماذا تخفين عني
ملاك: وماذا عساي أخفي لا شئ ....أخبريني أنتي عن عملك وهذا شاب....قلتي أنه مغني
أروى: أجل جلال هو مغني الذي إختارته الشركة ....لا شئ جيد بالعمل نحن متأخرون وأتوقع أنه غدا أيضا سأتأخر لن تغضبي أليس كذلك
ملاك في نفسها: جيد هكذا لن أواجه مشاكل بالموضوع
أروى: أمي مابك بما صفنتي أ نزعجتي من موضوع تأخري صدقني غصبا عني وفوق إرادتي
ملاك: لا لا عملك هو الأهم لا تتأسفي لا تنسي أن هذه أحلامك ولا شئ يتحقق أو ينجز ببساطة عليكي تعب و سهر لكي تنجزي عملك وتحققي مرادك
نهضت أروى من كرسي وعانقت أمها وقبلت جبينها
أروى: ماذا كان سيحدث لي لولاكي ولولا وجودك في حياتي
تنهدت ملاك و أغمضت عينها وكأنها ستبكي لكنها تمنع نفسها
ملاك: في نفسها أسفة يابنتي سامحيني
في طريق العام كان جلال يقود سيارته ويستمع لتسجيل البروفةالذي أخذه من ساندي وحمله بهاتفه
جلال: تلك الفتاة بارعة جدا ..تعرف كيف تلعب على نوتات ....أنا مذهول كليا ...لم أسمع نفسي أغني بهذه مهارة...بل لم أتخيل بيوم أنه يمكنني ان أغني هكذا.....ما هذا ....ملف أخر .....
فتح جلال الملف من باب الفضول فوجد فيه مقطوعات صوتية
جلال: ما هذا....مقطوعات أخرى المفروض أن مقاطع بروفة فقط 5....
شغل جلال المقطوعة الأولى وإذ بصوت حنون يعزف بإذنيه
مقطوعة: لما أحزاني لا تنتهي....متى الفرج.....متى أجبني...هل ستظل نفسي تطوق لك....أين أنت يا معذبي......أين أنت يا شغفي ...عيناك بحر غرقت فيه سفني.....نبضك صوت أدمنت عليه روحي......(عارفة أنا بشمال و تأليف باليمين ههههه)
رنين الهاتف قاطع إنسجام جلال مع هذا الصوت
جلال: نعم عمتي
نوال: أين ذهبت وتركتني...عد فورا للبيت
جلال: قادم لا تزعجي نفسك
نزع جلال سماعات وأطفأ الهاتف وأمسك المقود
جلال: أكيد هذا صوت أروى.....
دخل جلال قصره وجلس مع عمته على طاولة الأكل
نوال: مابك يابني
جلال: لا شئ مهم فقط أنظر لعمتي حنونة
نوال: أيها المخادع فل تأكل وكفاك حديث ....وأخبرني أين كنت
جلال: مع أروى ....وأكلت معاها أيضا ...لذلك أنا لا أشعر بالجوع
نوال بضيق: حقا....هل أروى مديرتك
جلال: أجل.....مهم سأصعد لغرفتي أرتاح فأنا لا أريد تأخر كاليوم
نوال: حسنا تصبح على خير
دخل جلال غرفته وتحمم وجلس
جلال:مقطوعات....
أحضر جلال سماعته و شغل مقطوعات التي تحمل صوت أروى وظل يستمع إليهم حتى غفى
إتصلت نوال بطارق بعد أن تأكدت أن جلال قد نام
طارق: أجل سيدتي كيف أخدمك
نوال: أريد كل صغيرة وكبيرة عن هاته المديرة أروى .....و أريدك أن تعرقل هذا العقد مع جلال إما ان تجعل جلال يكرهها أو تتسبب في طردها
طارق: أمرك سيدتي
نوال: لكن إياك وأن يعلم جلال بالموضوع...أغلقت نوال الخط و جلست بكرسيها الهزاز
نوال: جلال سيظل تحت جناحي وانا الوحيدة التي تقرر من يدخل حياته وأنتي يا أروى يبدو أنك تريدن جلال وهذا لن يحدث ما دمت حية
أتى صباح بنوره ليوقظ معه أروى
أروى: أستغفر الله على هذه الأحلام مزعجة
نهضت أروى وتحممت وغيرت ثيابها وخرجت لتتصبح بأمها كالعادة وتتناول الإفطار معاها لكنها لم تجدها
أروى: أمي....أمي...أين ذهبت منذ صباح ليس من عادتها......
دخلت أروى مطبخ وأتت لتفتح ثلاجة فوجدت ملاحظة معلقة عليها
أروى أسفة خرجت من البيت باكرا وكنتي تعبة فلم أشأ أن أويقظك سأعود مساءا لن أتأخر فقط ذهبت للإطمئنان على خالة صفية لأنها بارحة وصلني خبر بأن صحتها تدهورت ...إنتبهي لنفسك
أروى: سأذهب لشركة وعندما أنهي البروفات سأتصل بها
هذه مرة إلتزم جلال بالموعد وحضر لشركة في الموعد
ساندي: يبدو أن أروى ألزمتك بمواعيدك
جلال : ههه أظن....بالمناسبة البارحة أعطيتك هاتفي لكي تحمل عليه مقطوعات البروفة حملتي معه ملفا أخر بإسم Sound B عليه مقطوعات صوتية هل أروى هي من غنتهم
ساندي: Sound B ....أجل أجل أغاني التي عليه ألفتهم أروى ولحنتهم وغنتهم ...يبدو أني بعثتهم بالخطأ هل أعجبوك ....صوتها جميل أليس كذلك
جلال: لا فقط سمعت بداية وحذفته .....هقد وصلت لنبدأ العمل
ساندي: ياله من شاب غريب
تمت تجارب البروفة بسلاسة لتعاون وتفاهم بين السمراء و مغنيها الشاب
أروى: جيد الأن تعال معي اليوم سنذهب لمكان الذي سيعرض فيه الحفل سيعجبك كثيرا
جلال: حسنا قادم
طارق: أجل سيدتي هذه معلومة ستكون قاضية على أروى ...أجل لقد وصلو لباب شركة بالفعل
نوال: ممتاز أحسنت
خرجت أروى لتجد صحافة تحيط بها
إنتهى