📁 آخر الروايات

رواية المحطة الفصل الرابع 4 بقلم حمدي محمد

رواية المحطة الفصل الرابع 4 بقلم حمدي محمد

علاء/- الا قولي يا شاهين!
جيداء دي اللي في ايديها ثروة مهاب بيه كلها ،
انت كنت تعرف انها اختنا ؟
وكنت عارف بجواز ابوك من ناديه؟
وهي فين دلوقت؟
شاهين:- ابوي الله يرحمه ما كانش يعمل حاجه الا اما كان يشاور امي امنه وامي صفيه،
علاء:- يعني هم عارفين؟ واذاي وافقو؟

صفيه:- واذاي نرفض انه ينجد الغلبانه دي وينقذها من اللي كانت فيه؟
امنه:- داحنا ساعتها اللي رحنا جهزنالها شقتها وفضلنا جمبها لعند ماربنا خد بيدها وصحتها رجعتلها وردت فيها الروح ...

ابراهيم:- المهم دلوقت تشوفولنا المحامي
خليه يخلص الاجرائات علشان نمشي
وراي شغل والاولاد وراهم دراسه،...
علاء :- فعلا ، انا كمان عندي شغل،
ولازم اسافر في اقرب وقت....
شاهين:- بأذن الله الصبح هشيع اجيب لكم المحامي علشان يقرالكم الوصيه...

في صباح اليوم التالي ،استيقظ شاهين مبكراً وذهب الي ارض القنٌاعه ،

كانت امنه وصفيه قد اعدو الفطور وفي انتظار الجميع لكي ينزلو الي باحة المنزل،
نزلت نورهان واماني،
واخذو يساعدوهم في اعداد الطعام
ونزل عمران ابن علاء ., الذي كان فرحاً جدا بالحياه الصعيديه،
فطلبت منه امنه ان يذهب لمناداة امه واخته للنزول وتناول الفطار،
ولكن امه طلبت منه ان يخبرهم انها تريد الفطور في غرفتها...
عندما نزل عمران واخبرهم بذلك ،
قالت امنه بغضب، :- اياك شغالين عندها بت المحروق ولا ايه؟
اخذ عمران يضحك ضحكاً هيستيرياً علي كلام وحركات امنه وهي غاضبه،
وسالها ضاحكاً :- يعني ايه بارم ديله يا تيته؟
ردت صفيه علي عمران وقالت:- ستك قصدها ان امك ياك علي يدها نقش الحنه بت المنتول عايزانا نطلع لها الفطور في اوضتها.،
نكونش شغالين في خربان ابوها ؟
وهنا وقع عمران ارضاً من الضحك علي ما يقولونه، حقاً هو لا يفهم تلك العبارات
ولكن طريقة القائها كانت مضحكه،

فدخل شاهين ووجد عمران يضحك ضحكاً شديداً
فاقترب منه ، وامسك به ،
وهمس في اذنه:- فيه حد جده لسه متوفي ويفضل يضحك كده؟ يقولو عليك ايه ياولد اخوي؟
يقولو عليك عيل مش عارف حاجه!
انت راجل يا عمران ، ومش اي راجل ، دانت حامل اسم الحاج عمران شاهين،
لازم تكون كدها ,
عمران :- اسف ياعم ، حاضر انا هكون راجل ، وابقي جد ،
شاهين:- طيب يلا كده عاوزك تطلع تقنع امك واختك ينزلو يفطرو معانا،
علي ما اروح انادي ابوك وعمك علاء ،
عمران :- حاضر يا عم ، وركض الي الاعلي

تجمعوا جميعاً في باحة المنزل،
وتناولوا الافطار ،
وبينما يشربون الشاي ،
اذ ب شخص يدخل عليهم ويقول ::- السلام عليكم ،
رد شاهين وصفيه وامنه السلام
وقالو جميعاً تعال يا خلف
اقعد افطر...
ابراهيم :- من خلف ده؟
شاهين :- ده خلف ابن عمك سالم ...

خلف :- المحامي واقف بره يا شاهين،

وهنا فزع علاء وابراهيم ، وركضوا للخارج،
وادخلو المحامي ،
واجلسوه ، وطلبو منه ان يقرأ الوصيه،

فتح المحامي شنطته ، واخرج منها الوصيه،
وبدء في قرائتها،
وهنا كانت المفاجأه التي جعلت
ابراهيم وعلاء يصرخون بصوت واحد للمحامي
اييييييييه ! بتقول ايه !!!!!!!!
كانت صدمه غير متوقعه جعلتهم في حال لا يرثي له......
فقد اخبرهم المحامي ، :- ان قسمة الميراث بين علاء وابراهيم ، لا تتم الا بموافقة جيداء وشاهين ،
وفي حالة رفض احدهم ،
يذهب الميراث الي امنه وصفيه .........

وهنا وقفت انجي زوجة ابراهيم،،
وقالت :- لاااااا دي الحكايه شكلها مطبوخه،
مترتبه،

ابراهيم صارخاً للمحامي:- انت حد اتفق معاك تقول الكلام ده؟
اقسم بالله ما تكون غيرت حرف لاسجنك!

المحامي ، متجاهلا ابراهيم، وموجها حديثه
ل علاء:- علاء بيه! انت راجل قانون وعارف ان الوصيه ما بتتفتحش الا قدام الورثه،
وحضرتك عارف اني ماقدرش اغير حرف فيها،
ولا اخلي حد يشوفها قبل فتها''

علاء:- عارف يا استاذ ، وارجوك قدّر انفعال ابراهيم ،
وسيب لي رقم تليفونك ، علشان اما نوصل لجيداء ، تيجي تقرا الوصيه وتاخد موافقتها . وموافقة شاهين وتنفذ الوصيه...

المحامي:- تمام يا علاء بيه،
انا تحت امرك في اي وقت،
وبمجرد ما اخد موافقتهم،
اوعدك الاجرائات هتخلص في نفس اليوم.......... ثم انصرف المحامي

وبعد خروجه ، اشتد النقاش بين علاء ،وابراهيم ،وزوجة ابراهيم
وكان شاهين ، منزعجاً من ذلك،
وكانت ايضاً امنه وصفيه غير راضيين تماما علي ما يفعله الاخوه . بسبب الميراث
وكان يجلس ايضاً خلف ابن عمهم ، الذي قد حمد ربه ان عمه عمران لم يجعل له نصيب في تلك الوصيه،، مما رآه من تصارع الاخوة
من اجل ذلك الميراث،

اصاب الملل اشلي ، التي قامت وارتدت شورت وتيشرت كات ، وهمت للخروج من باب المنزل ،
وما ان رآها خلف ,
حتي قام صارخا :- يا خراب بيت ابوي ، ارجعي يابت ، اوعي تطلعي من الباب ، استني يا قارشاهم هتجرسينا ....

لم تتماسك امنه وصفيه نفسهم من الضحك ،
حيث قال خلف تلك العبارات ، بتلقائيه ولهفه،
جعلت اصواتهم تتعالي من الضحك،،

ولكن انجي ام اشلي كانت لها ردة فعل معاكسه،
حيث قالت لخلف بصوت عال،
انت بتكلم البنت كده اذاي؟ انت متخلف!

ولكن علاء اغضبه ذلك وقال لابراهيم،
عيب كده مراتك تغلط في ابن عمك وانت واقف،

ابراهيم بصوت عال؛- ما قولتلك يا انجي ، توصي بنتك اننا في الصعيد مش في امريكا ، انتو مش بتسمعو الكلام ليه ،،، امشي اطلعي اوضتك ،
علشان انا فيا اللي مكفيني،
ومش ناقص ضغوط،،،،
انجي:- بقي يعني ........،،،،،
يقاطعها علاء بصوت عال مع اشارة تحذير باصبعه، ولا كلمه، قلت اطلعي فوق واخفي من قدامي الساعادي .....

وهنا ردت اشلي علي خلف ، الذي ارعبها صوته العال وصراخه عليها ، رغم انها لم تفهم من حديثه سوي بعض الكلمات...
وقالت:- فيه ايه ! بتعلي صوتك ليه...،!

خلف:- دا وقعه طين ، كيف طالعه بمنظرك ده ،
اشلي:-وانت مالك انت ؟
هو الخروج هنا ممنوع؟

وهنا تقدم شاهين وكان مبتسماً من شهامة خلف، وربت علي كتفه وهو مار من جواره،
وتوجه الي اشلي ،
وزادت ابتسامته ، في وجهها ،
وقال:- beautiful Ashly
تسمحي لي وتشرفيني اعزمك علي خروجه ، في البلد ،
تشوفي الارض والزرع واهلك وناسك ،

اشلي بابتسامه :- sure عمو كلك زوء

شاهين :- طيب عمك راجل كباره ، ويكسوه الوقار، ولا يصح ان تمشي في البلدة بجواره فتاه جميله رقيقه مثلك ، ترتدي هذا الرداء الجميل والذي سيكون ملفتا وسط تلك القريه المحافظه وبين اهلها الذين لم يعتادو ان يروا من يرتدي ذلك ...
وخوفا ان يعاكسكِ احدهم،
فيجمحني الطبع الصعيدي ، فأقع في المشاكل؟

وهنا نظرت اليه اشلي باحترام ،وانبهار من حديثه الرائع ، ولباقته ، وتقديره لها، وتنبيهها للامر بطريقه ، لا تثير استفزازها ، مثلما فعل خلف،

وعادت اشلي الي غرفتها ، لكي ترتدي ثوباً طويلاً
ولكنها لم تجد،
فازداد غضبها ، فهي تريد ان تخرج ،
وجلست علي الكرسي تفكر ، ففتحت خزانة امها ، واخذت تبحث عن شئ يليق بها ، فلم تجد ،
لان امها كانت اكثر منها طولاً،،،،
كادت ان تشعر باليأس ، لولا ان سمعت طرقات علي باب الغرفه....
اجابت:- مين؟
فرد عليها شاهين:- انا عمك شاهين يا اشلي ،
خدي الطقم ده ، عبايه سوده وطرحه ،
كنت جايبهم لجيداء ، علشان كانت بتيجي هنا ،
هي تقريبا في نفسك حجمك ،
ركضت اشلي نحو الباب ، وفتحت ، واخذت عمها شاهين بالحضن وقالت:- ميرسي جداً يا عمو ،
انا بجد مش عارفه اشكرك اذاي...
شاهين:- ما تقوليش كده ، دانا اللي اشكرك انك سمعتي كلامي ، وقدرتيني ...

ارتدت اشلي العبائه السوداء ، والطرحه السوداء،
وامسكت بيد عمها ،
فرأتها امها ، فأخذت تفرك في عينيها دليلا عن التعجب !
وقالت :- من دي؟ معقول ! اشلي انتي لبستي البتاع ده'
ابتسمت اشلي ، واكتفت بهز رأسها،
وتابعت النزول ، وهي ممسكه بيد عمها شاهين.
وما ان وصلا الي باحة المنزل ، حيث الجميع مجتمعون، اصابتهم الدهشه!
فقد زاد الرداء اشلي جمالاً ووقاراً
والغريب انها ركضت نحو ابيها وطلبت منه الاذن بالخروج،
كادت الدمعه تسقط من عين ابراهيم من الفرح،
فهذه اول مره تحدثه اشلي بهذه الطريقه،

قبّل ابراهيم راسها ، وهز رأسه بالموافقه،
وعادت لتمسك يد شاهين ، ومروا من امام خلف،
الذي كان ممتعضاً وكأنه شرب جرعة من الخل"
ومحدقاً وشارداً ،
وفور مرورهم من امامه،
قال شاهين ضاحكاً بصوت هادئ:- وسع يا راجل يا غشيم ،
يالي ما تعرفش تتعامل غير مع المعيز اللي عندك،
وهنا اطلقت اشلي ضحكه عاليه جعلت الجميع ينظر اليها ، فوضعت يدها علي فمها ، وكتمت ضحكتها ، ونظر اليها ، شاهين نظرة عتاب،
فهزت رأسها ، وصمتت .،
فاكمل شاهدين كلامه ل خلف؛،
اسبقنا علي ارضكم خد معاك غدا وولع المنقد علي ما نجولك هناك عالضهريه كده،
لم يرد خلف من الصدمه، ولكن علي اي حال هز رأسه وانصرف،،،،،

........——-.......———......——-......——-

في منزل العمده ....

تنظر بسمه من الشرفه، فتري خلف يمر من امام منزلهم ،
فتركض للاسفل مسرعه،
وتخرج من الباب الخلفي .، وتنادي علي خلف....
خلف وقد فزع من مفاجأتها له؛- يخرب بيتك ، قطعتي خلفي،،،،
بسمه:- مالك يا قارش ناسك ! شفت عفريت؟
خلف:- اومال اللي انتي بتعمليه ده ايه! مش شغل عفاريت، طالعه تتسحبي وتصرخي فجأه ،
بسمه:- اتوحشتك يا واكل ناسك،،،،
خلف، ضارباً كف بكف:- يابوووووي عالرومانسيه اللي في اللي جابوكي،،، اتوحشك جن يا بعيده انتي وامك العقربه،
يابت انتي ما بتزهقيش ، الف مره اقولك ابعدي عني ،
بسمه :- يا فقري عاوزاك تمسك الفرسه ، فلت لجامها في الحوش، وخايفه منها...
خلف:- اندهي علي الخيال اخوكي يمسكها،
بسمه وقد امسكت بذراعه بقوه::- يا واد ان خيالها تعالا ...
خلف مبعداً يدها عنه:- ابعدي عني جاكي خابط في نفوخك وانتي شبه جدتي مبروكه.....
بسمه:- بس عاجباك ، وهتجوزك يا خلف ..
واقتربت منه مره اخري ، واخذت تسحبه من يده

وهنا خرجت عليهم فاتن ام بسمه.،،،
فاتن:- يا فضيحتي ، بتعمل ايه في البت يا واكل ناسك!!!!!
خلف:- عملك اسود انتي وبتك ،
بسمه ارتمت في حضن امها وقالت:- الحقيني ياما ، عمال يقولي تعالي ندخل الحوش،،،،،
ثم تنظر اليه بخبث .....
فاتن؛- يا حبيبتي يا بتي ، هو فاكرك زي البنات التانيه، دانتي بت العمده،
ووراكي رجاله يعرفو يخلوه يصلح غلطته،،،،
خلف وقد ضاق ذرعاً
واخذ يلوح بيديه :- غلطة ايه يا فاتن يابت المسحراتي ، يا بتاعة التمثيل انتي وبتك مقصوفة الرقبه دي،
فاتن:- طالما عاشقها ورايدها ، ادخل البيت من بابه ، مش تزنق البت في الحوش زي حرامية البهايم،،، وريني يابت عمل فيكي ايه ولد العمشه ده،،،
بسمه :- شوفي ياما شدني من دراعي وقالي الفرسه لجامها فلت في الحوش تعالي اما امسكهالك ،،،،،
خلف ضاحكاً:- دا مش الفرسه اللي لجامها فلت ،
دي البقره والجاموسه ، واشار اليهم....

وهنا حدث مالم يكن في الحسبان!!!!!
خرج عليهم علي ابن العمده،
والغضب قد اسدل ستائره علي عينيه،
وكان حاملاً بندقيته،،،،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات