رواية القاصرة والليث الفصل الرابع 4 بقلم نورهان
الفصل الرابع
زينه بفزع إيه
شخص يا بتي ابوكي تعبان جوي وشكله بيفارق الحياه و عايزك جانبوه
زينه تجمعت الدموع في عينيها قالت طب هو فين دلوقتي
شخص يابتي هو خرج من المستشفي من أسبوعين
زينه إزي وأنا بدفع تكاليف المستشفي لحد دلوقتي
شخص الليث هو اللي خرجه من المستشفي وخده عنده في السرايا
ضمت زينه قبضه يدها لتردف قاله أنا جايه البلد بكره ياحاج شكرا
أغلقت زينه الهاتف وهي في قمه غضبها من الليث
زينه لنفسها بعصبيه هو أنا شكلي مش هخلص منك كده غير بالقوة
ثم أكملت باشمئزاز إذا تخرج رجل تعبان من المستشفي علشان تزله و تهينه مش قدره أصدق إني في إنسان بقذرتك
بكرهك
المساء
في الصعيد
عاد علي إلي السرايا بعد أن أنهي جميع أعماله لتقابله علي الباب والدته وهي تحمل عنه العباءه الموضوعه علي كتفه
فتحيه بقلق تعال ياولدي شكلك تعبان النهارده انت بخير ياولدي
علي بحزن بخير ياما الحمد لله
فتحيه لاه أنا حفظك زين زي إسمي انت في حد مزعلك
علي وااه ياما حد يقدر يقف قدمي علشان يزعلني
فتحيه طيب قولي ورايح بالي عليك
علي عمي جالي النهارده علي المزراعه وقالي أنه عايزني اتجوز مره تانيه
فتحيه مره تانيه هو انت لحقت ياولدي تتهني بجوزتك الأولي
علي ياما إنتي عارفه اللي فيها فابلاش الحديت ده عاد
فتحيه ببتسامه أيوه ياولدي عارفه اللي فيها وعارفه كيف بتحبه من وهي صغيره و عارفه كمان إنك مكنتش راضي تتجوز وهي قاصر اللي لما لقيت أبوه بيدور علي عرسان ليها
عارفه كمان إنك لحد النهارده وإنتي بتتمني تراب الأرض اللي بتمشي عليها
عارفه إني جلبك كيف قطعه الأزاز اتكسرت يوم ما هملتك وراحت
علي خلاص ياما
فتحيه عارف ياولدي أنا مبسوطه جوي
علي ليه ياما عجبك وضعي إكده
فتحيه لاه ربي يسعدك و ينولك اللي في بالك
بس أنا مبسوطه علشان انت مبتخبيش حاجه عني واصل و جلبك زي الكتاب المفتوح لي وكل كبيره و صغيره بتشورني فيها
علي لو مهشتكيتشي همي ليكي هيكون لمين يعني
فتحيه روح يابني ربي يعطيك أحلي خبر تسمعه الليله قبل بكره
علي تسلملي دعوتك يا ست الكل
فتحيه آه من الحق عمك حسن تعب النهارده و شيعت للدكتور فيصل جه كشف عليه
علي بقلق هو كويس دلوجت
فتحيه والله ياولدي ما عرفه أجولك إيه بس الدكتور فيصل بيقول أنه حالته سيء جوي
علي طيب أنا هروح أطمن عليه
فتحيه ماشي ياولدي روح ربي يطمن بالك
في غرفه حسن
علي سلام عليكم ورحمة الله و بركاته
حسن بتعب وهو يحاول النهوض من السرير ليقابل علي وعليكم السلام
تقدم علي عده خطوات فقط من حسن ليحاول ارجاعه للسرير مره أخري وهو يقول برقه لاه ارتاح انت
ابتسم حسن ليردف قال عارف يا علي يابني أنا بستغرب إنتي كيف إبن واحد من العزايزي
اوعك يابني تغكرني بهينك لاه يا سمح الله بس برقتك و حنيتك دي مفيش حد في العزايزي يورثهالك
علي أدي آلله و أدي حكمته
كيف صحتك يا حاج الحاجه بتقول إن الدكتور فيصل كان اهنه
مش لوكنت فضلت في المستشفي تحت إشرافهم و نظرهم كان أحسن
حسن أنا مرتاح إكده قاعده المستشفيات بتتعبني حبب اموت في بيتي
علي ربي يديك الصحه و طوله العمر
حسن إنتي عارف لوله حلفانك إني أعيش عنديك في السرايا و اهتمامك فيني كان زمان ميت من زمان
علي متجولشي إكده علي نفسيك إنتي لسه شباب
حسن سامحني ياولدي علي اللي عملته بتي فيك
صدجني لوكانت عرفت معدنك الحقيقي مكنتشي فرطت فيك إكده
علي زينه هترجع لعندي تاني أنا خابرها زين هي اصيله و هترجع
حسن بابتسامه بهته يارب
تصبح علي خير ياولدي
علي وانت من أهل الخير يا عمي أسيبك ترتاح
نهض علي ليمشي باتجاه الباب وقبل أنا يخرج نادي عليه حسن
حسن بوهن علي
توقف علي نعم
حسن سالملي علي زينه و قولها إني بحبه وإنها تسامحني وإني كان نفسي أشوفها جوي جوي ثم نزلت منه دمعه حاره و أغلق عينه بتعب
انقبض قلب علي من كلامه وقال له حاضر يا عمي
في اليوم التالي
في بيت زينه
أسماء وهي تمشي وراء زينه في إيه يا زينه فهميني
زينه وهي تضع ملابسها في الحقيبه لازم أمشي دلوقتي و بعدين أحكيلك
أسماء هتمشي تروحي فين
نظرت زينه إلي أسماء بدموع بابا تعبان وأنا لازم أرجع البلد دلوقتي
أسماء بصدمه ترجعي البلد بس٠٠
زينه أنا عارفه إنتي عايزه تقولي إيه بس خلاص أنا مش هفضل هربنا منه كتير لازم أوجه
أسماء زينه يا حبيبتي أنا مكنشي قصدي كده مش قصدي علي لأني متأكده أنه مش هيضرك
زينه أنا نفسي أفهم إنتي جايبه الثقه دي منين ده إنتي حتي متعرفهوش ولا عمرك شوفتيه
ثم أكملت بسخريه طيب تأخدي الصدمه الكبيره الاستأذ علي بتاعك ده هو اللي خرج بابا من المستشفي ووخده عنده السرايا علشان يتأكد أنه يموت
تنهدت أسماء لتقول هتعملي إيه دلوقتي
زينه بشر هدفعه التمن
أسماء لنفسها ربنا يهديكي يا زينه
أسماء هجهز نفسي و هنزل معكي
زينه لا مفيش داعي أنا هرجع بعد يومين وإنتي كده كده عليك قضايا متالتله
أسماء ماشي بس أبقي طمنيني عليكي أول ما توصلي ولوحصل حاجه كلمني علي طول
زينه لازم امشي دلوقتي علشان ألحق أوصل هناك بسرعه
أسماء لا إله إلا الله
زينه محمد رسول الله
خرجت زينه من المنزل ووضعت حقيبتها في السياره وانطلقت عاءده إلي قريتها وهي تتوعد ل علي بلانتقام
علي كل ما فعله بها دمعت عينها لتذكرها ما مرت به وما عانته حتي وصلت إلي مكانتها
فلاش باك
بعد أن هربت زينه كانت أول ما فكرت به أن تبحث عن عمل لها فلم تجد أي عمل سوي أن تعمل جرسونه بأحد المطاعم التي تطل علي النيل
و بينما كانت تعمل في أحد الأيام وجدت رجال الليث يقفون أمامها مباشره
الرجل بجي إكده تهربي من كبيرنا والله لنجتلك و نشرب من دمك يا فاجره
زينه محاوله الهرب منهم أنتو مين أنا معرفكوش
الرجل وكمان بتكدبي يا حيوانه
ثم رفع السلاح ليصوب عليها وقبل أنا يفعل ضربته بالصينيه التي تحملها ليسقط السلاح أرضا و تركض هي متجها إلي خارج المطعم
الرجل الحجوها بسرعه
ظلت زينه تركض وهم يركضون وراءه حتي رفع واحد منهم السلاح وأصاب كتفها برصاصه لتسقط زينه أرضا و يغمي عليها
تقدموا نحوها ولكنهم تراجعو حينما وجدو سياره أحدهم توقف أمامها
باك
افاقت زينه من شرودها علي صوت السيارات لتنظر أمامه لتجد الشاحنه أمامه مباشره ولكنها تتفادها بسرعه
زينه بفزع من الموقف بسم الله الرحمن الرحيم
أكملت زينه طريقها إلي البلد وهي تشعر بخوف علي والدها
و ببعض الخوف أيضا من الليث لكنها كانت تنكر ذلك
في منزل حسن
سعيده جومي يابت يا مريم روحي السرايا عند ابوكي جبيلنا وأكل زين
مريم ياما حرام عليك أبوي تعبان و إنتي قعده تفكري في إيه
سعيده جومي يابت إديني جلمين أحسن علشان أنا معرفتش اربيكي يا قليله التربايه
مريم ياما ارحمني أبوس يدك أبوي تعبان وإحنا هنه منعرفشي عنه ايوتها حاجه
وأنا جلبي قرصني عليه
سعيده شوفي البت بجولك إيه أنا مش ناجصه تجليب مواجع
مريم تجليب مواجع ياما إنتي رميتي أبوي في الشارع لمكان تعبان كيف طواعك جلبك
سعيده ببرود إنتي مالك ومال جلبي
مريم يارب صبرني
بعد قليل ارتفعت دقات الباب
سعيده جومي شوفي مين علي الباب
مريم حاضر
فتحت مريم الباب لتجد دمراني
مريم دمراني خير أبوي حصلوه حاجه
دمراني البقاء لله
مريم بصراخ يالهووويي
نكمل الفصل الجاي
زينه بفزع إيه
شخص يا بتي ابوكي تعبان جوي وشكله بيفارق الحياه و عايزك جانبوه
زينه تجمعت الدموع في عينيها قالت طب هو فين دلوقتي
شخص يابتي هو خرج من المستشفي من أسبوعين
زينه إزي وأنا بدفع تكاليف المستشفي لحد دلوقتي
شخص الليث هو اللي خرجه من المستشفي وخده عنده في السرايا
ضمت زينه قبضه يدها لتردف قاله أنا جايه البلد بكره ياحاج شكرا
أغلقت زينه الهاتف وهي في قمه غضبها من الليث
زينه لنفسها بعصبيه هو أنا شكلي مش هخلص منك كده غير بالقوة
ثم أكملت باشمئزاز إذا تخرج رجل تعبان من المستشفي علشان تزله و تهينه مش قدره أصدق إني في إنسان بقذرتك
بكرهك
المساء
في الصعيد
عاد علي إلي السرايا بعد أن أنهي جميع أعماله لتقابله علي الباب والدته وهي تحمل عنه العباءه الموضوعه علي كتفه
فتحيه بقلق تعال ياولدي شكلك تعبان النهارده انت بخير ياولدي
علي بحزن بخير ياما الحمد لله
فتحيه لاه أنا حفظك زين زي إسمي انت في حد مزعلك
علي وااه ياما حد يقدر يقف قدمي علشان يزعلني
فتحيه طيب قولي ورايح بالي عليك
علي عمي جالي النهارده علي المزراعه وقالي أنه عايزني اتجوز مره تانيه
فتحيه مره تانيه هو انت لحقت ياولدي تتهني بجوزتك الأولي
علي ياما إنتي عارفه اللي فيها فابلاش الحديت ده عاد
فتحيه ببتسامه أيوه ياولدي عارفه اللي فيها وعارفه كيف بتحبه من وهي صغيره و عارفه كمان إنك مكنتش راضي تتجوز وهي قاصر اللي لما لقيت أبوه بيدور علي عرسان ليها
عارفه كمان إنك لحد النهارده وإنتي بتتمني تراب الأرض اللي بتمشي عليها
عارفه إني جلبك كيف قطعه الأزاز اتكسرت يوم ما هملتك وراحت
علي خلاص ياما
فتحيه عارف ياولدي أنا مبسوطه جوي
علي ليه ياما عجبك وضعي إكده
فتحيه لاه ربي يسعدك و ينولك اللي في بالك
بس أنا مبسوطه علشان انت مبتخبيش حاجه عني واصل و جلبك زي الكتاب المفتوح لي وكل كبيره و صغيره بتشورني فيها
علي لو مهشتكيتشي همي ليكي هيكون لمين يعني
فتحيه روح يابني ربي يعطيك أحلي خبر تسمعه الليله قبل بكره
علي تسلملي دعوتك يا ست الكل
فتحيه آه من الحق عمك حسن تعب النهارده و شيعت للدكتور فيصل جه كشف عليه
علي بقلق هو كويس دلوجت
فتحيه والله ياولدي ما عرفه أجولك إيه بس الدكتور فيصل بيقول أنه حالته سيء جوي
علي طيب أنا هروح أطمن عليه
فتحيه ماشي ياولدي روح ربي يطمن بالك
في غرفه حسن
علي سلام عليكم ورحمة الله و بركاته
حسن بتعب وهو يحاول النهوض من السرير ليقابل علي وعليكم السلام
تقدم علي عده خطوات فقط من حسن ليحاول ارجاعه للسرير مره أخري وهو يقول برقه لاه ارتاح انت
ابتسم حسن ليردف قال عارف يا علي يابني أنا بستغرب إنتي كيف إبن واحد من العزايزي
اوعك يابني تغكرني بهينك لاه يا سمح الله بس برقتك و حنيتك دي مفيش حد في العزايزي يورثهالك
علي أدي آلله و أدي حكمته
كيف صحتك يا حاج الحاجه بتقول إن الدكتور فيصل كان اهنه
مش لوكنت فضلت في المستشفي تحت إشرافهم و نظرهم كان أحسن
حسن أنا مرتاح إكده قاعده المستشفيات بتتعبني حبب اموت في بيتي
علي ربي يديك الصحه و طوله العمر
حسن إنتي عارف لوله حلفانك إني أعيش عنديك في السرايا و اهتمامك فيني كان زمان ميت من زمان
علي متجولشي إكده علي نفسيك إنتي لسه شباب
حسن سامحني ياولدي علي اللي عملته بتي فيك
صدجني لوكانت عرفت معدنك الحقيقي مكنتشي فرطت فيك إكده
علي زينه هترجع لعندي تاني أنا خابرها زين هي اصيله و هترجع
حسن بابتسامه بهته يارب
تصبح علي خير ياولدي
علي وانت من أهل الخير يا عمي أسيبك ترتاح
نهض علي ليمشي باتجاه الباب وقبل أنا يخرج نادي عليه حسن
حسن بوهن علي
توقف علي نعم
حسن سالملي علي زينه و قولها إني بحبه وإنها تسامحني وإني كان نفسي أشوفها جوي جوي ثم نزلت منه دمعه حاره و أغلق عينه بتعب
انقبض قلب علي من كلامه وقال له حاضر يا عمي
في اليوم التالي
في بيت زينه
أسماء وهي تمشي وراء زينه في إيه يا زينه فهميني
زينه وهي تضع ملابسها في الحقيبه لازم أمشي دلوقتي و بعدين أحكيلك
أسماء هتمشي تروحي فين
نظرت زينه إلي أسماء بدموع بابا تعبان وأنا لازم أرجع البلد دلوقتي
أسماء بصدمه ترجعي البلد بس٠٠
زينه أنا عارفه إنتي عايزه تقولي إيه بس خلاص أنا مش هفضل هربنا منه كتير لازم أوجه
أسماء زينه يا حبيبتي أنا مكنشي قصدي كده مش قصدي علي لأني متأكده أنه مش هيضرك
زينه أنا نفسي أفهم إنتي جايبه الثقه دي منين ده إنتي حتي متعرفهوش ولا عمرك شوفتيه
ثم أكملت بسخريه طيب تأخدي الصدمه الكبيره الاستأذ علي بتاعك ده هو اللي خرج بابا من المستشفي ووخده عنده السرايا علشان يتأكد أنه يموت
تنهدت أسماء لتقول هتعملي إيه دلوقتي
زينه بشر هدفعه التمن
أسماء لنفسها ربنا يهديكي يا زينه
أسماء هجهز نفسي و هنزل معكي
زينه لا مفيش داعي أنا هرجع بعد يومين وإنتي كده كده عليك قضايا متالتله
أسماء ماشي بس أبقي طمنيني عليكي أول ما توصلي ولوحصل حاجه كلمني علي طول
زينه لازم امشي دلوقتي علشان ألحق أوصل هناك بسرعه
أسماء لا إله إلا الله
زينه محمد رسول الله
خرجت زينه من المنزل ووضعت حقيبتها في السياره وانطلقت عاءده إلي قريتها وهي تتوعد ل علي بلانتقام
علي كل ما فعله بها دمعت عينها لتذكرها ما مرت به وما عانته حتي وصلت إلي مكانتها
فلاش باك
بعد أن هربت زينه كانت أول ما فكرت به أن تبحث عن عمل لها فلم تجد أي عمل سوي أن تعمل جرسونه بأحد المطاعم التي تطل علي النيل
و بينما كانت تعمل في أحد الأيام وجدت رجال الليث يقفون أمامها مباشره
الرجل بجي إكده تهربي من كبيرنا والله لنجتلك و نشرب من دمك يا فاجره
زينه محاوله الهرب منهم أنتو مين أنا معرفكوش
الرجل وكمان بتكدبي يا حيوانه
ثم رفع السلاح ليصوب عليها وقبل أنا يفعل ضربته بالصينيه التي تحملها ليسقط السلاح أرضا و تركض هي متجها إلي خارج المطعم
الرجل الحجوها بسرعه
ظلت زينه تركض وهم يركضون وراءه حتي رفع واحد منهم السلاح وأصاب كتفها برصاصه لتسقط زينه أرضا و يغمي عليها
تقدموا نحوها ولكنهم تراجعو حينما وجدو سياره أحدهم توقف أمامها
باك
افاقت زينه من شرودها علي صوت السيارات لتنظر أمامه لتجد الشاحنه أمامه مباشره ولكنها تتفادها بسرعه
زينه بفزع من الموقف بسم الله الرحمن الرحيم
أكملت زينه طريقها إلي البلد وهي تشعر بخوف علي والدها
و ببعض الخوف أيضا من الليث لكنها كانت تنكر ذلك
في منزل حسن
سعيده جومي يابت يا مريم روحي السرايا عند ابوكي جبيلنا وأكل زين
مريم ياما حرام عليك أبوي تعبان و إنتي قعده تفكري في إيه
سعيده جومي يابت إديني جلمين أحسن علشان أنا معرفتش اربيكي يا قليله التربايه
مريم ياما ارحمني أبوس يدك أبوي تعبان وإحنا هنه منعرفشي عنه ايوتها حاجه
وأنا جلبي قرصني عليه
سعيده شوفي البت بجولك إيه أنا مش ناجصه تجليب مواجع
مريم تجليب مواجع ياما إنتي رميتي أبوي في الشارع لمكان تعبان كيف طواعك جلبك
سعيده ببرود إنتي مالك ومال جلبي
مريم يارب صبرني
بعد قليل ارتفعت دقات الباب
سعيده جومي شوفي مين علي الباب
مريم حاضر
فتحت مريم الباب لتجد دمراني
مريم دمراني خير أبوي حصلوه حاجه
دمراني البقاء لله
مريم بصراخ يالهووويي
نكمل الفصل الجاي
