رواية أناديه اخي الفصل الرابع 4 بقلم ايمان سالم
الفصل الرابع
اناديه اخي، بقلم: ايمان سالم
صرخت رنا صرخة دوت المكان
مراد بلهفه: رنااا في ايه واسرع بأتجاهها ،وجدها علي الارض انخفض لمستواها وتحدث: ايه اللي حصل
رنا ببكاء: اااه رجلي يا مراد
مراد وقد رفع رجلها فوجد بها قطعة زجاج كبيرة حزن لرؤيه ذلك ولكنه لم يظهر وتحدث :هي فيها حتت ازازه صغيرة أنا هشلها بس معلش استحملي ماشي واقترب بيد ترجف لنزعها وكان متردد للغاية ولكنه عزم الامر وأخرجها سريعاً فصرخت بصوت عالي، لام نفسه ولكن ماذا يفعل ذهب سريعا واحضر علبة الاسعافات ونظف الجرح وربطه وحملها وتوجه لغرفتهم كانت حزينة للغاية
تحدث نفسها (أنا اسف يا مراد كان نفسي احسسك انك متجوز واحده عادية مش عاميه، مكتش عوزاك تحس أني أنا عبء عليك وكانت تبكي دون صوت فقط دموع .... كان نفسي في حاجات كتير وكان نفسي احسسك حاجات اكتر بس مش بإديا)
مراد كان هو الاخر يحدث نفسه( ليه بس كده يا رنا ليه دايما مبتفهمنيش ليه دايما حاطه عجزك عقبه قدمنا في كل حاجه)
(رنا أنا عارف زمانك الوقتي مضايقك بس مش عارف اعمل ايه واصلحك ازاي )
(مراد لو قربت لك الوقتي خايف تفهميني غلط وتقولي عليا معنديش احساس وخايف ابعد عنك تقولي مضايق لسه .... معتش عارف اعمل ايه عشان ارضيكِ)
تمدد كل منهما علي طرف السرير وجه عكس الاخر كل واحد منهم ينظر في اتجاهه ويجول بخاطره مئات الافكار
(يااااه يا مراد حتي مفكرتش تقرب مني ياااااه للدرجه دي تقيل علي قلبك، عموما ان مش هفرض نفسي عليك ابداً بعد كدا )
(مراد ياريت اعرف ايه اللي بيدور في دماغك دلوقتي كان زمان مرتاح بس هعمل ايه بحبك)
عند رنا ما شعرت الي بأيدي تحتضنها من الخلف ويهمس بجوار اذنها رجلك عمل ايه دلوقتي
توقف قلبها من فرحته وهدأت كل العواصف التي بداخلها والتفتت له وتحدثت :بقت كويسه يا مراد متقلقش
مراد :يعني مش وجعاكي وهو يقبلها علي وجنتها برقه
رنا بدلع تؤ تؤ (بمعني لا)
مراد كان هذا هو الجواب الذي ينتظره لشن هجوم من العشق يجعلها اسيرته سجينته مدي الحياه
عند رنا كانت ذائبه من لمساته وااااه من لمسات هذا (المراد) ساحرة آخاذه أخذتها لعالم بعيد حلقت كطير صغير هذه اولي تجاربه في الطيران وسط حقول خضراء واسعه يطير بحريه لا قيود له وأنتهت ليلتهم الجميلة بسلام
ثاني يوم…..
كان الجميع متوجه للجلوس لتناول طعام الغداء جلست فاتن وفهمي وكانوا بإنتظار الاخرين دلف مراد وعامر تبعتهم كل من روما ومريم وتقدمت تجلس فجذبت
مقعد بجواره ....
تحدث بصوت عالي نسبيا :لا مش هنا
تفجأت مريم وتجمدت محلها وتحدثت :ليه لا يامراد !
مراد: دا مكان رنا معلش اقعد في كرسي تاني
أحست بالاحراج ولكنها أبتسمت رغم عنها،شعر بها عامر فتحدث وايه يعني لم تعد هنا يا مراد
مراد : لا معلش دا مكان رنا وكاد يكمل
ولكن فهمي اوقف النقاش متحدثا: كده افضل كل واحد يبقي عارف مكان من اول يوم،توجهت للجهه الاخري لعامر تجلس
ووجهها قد احتقنت الدماء به
جاءت رنا وجلست وشرع الجميع في تناول الطعام ولكنها لم تأكل وبعد وقت قليل تحدثت:الحمدلله شبعت هطلع ارتاح شوية
تحدثت روما لتلطيف الجو:متخليك شويه معانا ملحقناش نشبع منك
أبتسمت قائلة معلش اصل حاسة بشوية صداع
نظرت روما نظرة حارقة لمراد تلومه بها ولكنه لم يراها
كان يشعر بها ويتألم لحزنها ذلك وعند صعودها حزينة احس أن قلبه
أنتزع منه وتهشم لاشلاء صغيرة
أستأذن هو الاخر وصعد خلفها دخل الغرفة وجدها تبكي وما أن رأته
حتي جففت دموعها وتحدثت هو ليه مراد بيعملني كده هااا ليه
عامر حبيبتي مراد طيب بس هو الي شديد شوية دا طبع بكرة لم تتعودي عليه هتعرف دا
مريم ولا اتعرف ولا متعرفش،دا الواحد يتجنب احسن والله صعبان عليا رنا الله يكون في عونها مع واحد ذي دا
عامر بضحك حرام عليك والله مراد طيب هو اي نعم دبش،بس قلبه ابيض
مريم وانا مالي يخوي ابيض ولا اسود انا اصلا معتش هحتك بيه خالص
ضحك عامر وجذبها لاحضانه يقبل رأسها متحدثا قلبك ابيض يا مريومة
بعد مرور أسبوعين تقف في المستشفي تنتظر قدومه متأهبه لرؤيته كم
اشتاقت لذلك كثيرا سمعت الصوت الذي تعشقه خلفها يتحدث مشاء
الله العدد كبير مكنتش مفكر أن عدد كبير كدا هيحضر
ظلت مثل ما هي لا حراك فقط تستمع لكلماته التي تطرب اذنها فقط
چاد كل اللي هنا من العشر الاوائل ولاحد بيستظرف وحاضر
تذكرت أنها العاشر مكرر
التفتت تحدثه دكتور چاد ان عاشر مكرر
چاد طب وحاضره ليه احنا قيلين العشرة الاوائل بس
حزنت شذا كثيرا وتحدثت أن اسفة أنا همشي وهمت تحمل حقيبتها
اوقفها قائلا خلاص أنتِ حضرتي مش مشكلة
كانت حزينة للغاية وحزنت اكتر عندما رأت
سها أزيك يا دكتور چاد وهي تضع كلتا يديها بثقه كبيرة في الرداء الطبي
چاد أهلا يا سها أنت بتعمل ايه هنا
سها منا نقلت الجامعة دي وعرفت من طنط بالتدريب ده ومحبتش
اضيع انت عارف أنا بهتم بكل حاجه
چاد بأعجاب واضح : ممتازة يا سها ربنا يوفقك ديما يل ندخل العمبر
كان الدخان يتطاير منها كأنها حطب يحترق حدثتها مني عادي يا شذا
اكيد قاريب واضح كدا
كانت عيونها تشتعل كالجمر وتحدثت عادي ادخلي يا مني
في الداخل كان الجمود يظهر لها فقط ويتحدث برفق الي حد ما مع
الجميع الشئ الذي يؤلمها كثيرا
كانت تسأله مني عن شئ اجابها فتدخلت شذا تسأل عن شئ اخر نهرها
متحدثا منتي لو مركزة في الي قلته كنت مسألتيش
نزلت تلك الاجابة علي مسامعها كالبرق فتحدثت اسفة يا دكتور حاضر
هركز وكانت ممسكه لدموعها بشدة حتي لا تنزل ويفتضح امرها
وعلي الجنب الاخر كانت تقف بجواره تناقشه في كل شئ وهي بكل
ثقه،كم تمنت تكون مكانها لو لبضع لحظات فقط
في بيت أحمد
كان يجلس محمود مع زينب يتحدثا في امور متنوعة فهي تحبه كثيرا
مثل أبنها واثناء ذلك يستمعوا لطرق علي الباب
فتحت زينب فوجدتها مريم تحدثت مريم يا حبيبتي اي المفجأه دي
مقولتيش أنك جايه
ما أن رأها حتي وقف والابتسامة تملئ وجه وحدث نفسه (احلي مفجأه
والله دا انا ربنا بيحبني)
مريم حبيت اطب عليكم كدا
زينب خش تعال دا محمود حتي هنا
مريم حمحمت احم والله طب كويس،ودخلت سلمت عليه كان سعيد
للغايه وهي تحاول ان تتفادي التحدث معه كثيرا لانها تعلم من غيرة
عامر منه وبعد مدة اتاها اتصال من عامر استأذنت ودخلت الغرفه ولكن كان صوتها مسموع بعض الشئ
مريم وأنت كمان وحشتني يا قلبي
عامر………….
مريم بجد طب قول يلا
عامر…………
يخص عليك بتشوقني ماشي طب انا زعلانه منك
عامر…………
مريم يعني هتقولي يا عموري
عامر………..
مريم ماشي بس بالليل هعرفك شغلك
عامر………
مريم لا مش هتأخر ساعة واكون في البيت
كان يستمع لكلماتها تلك والنيران تنهشه كم تمني لو يكون مكانه لو للحظات فقط كم تمني حبها ذلك ولكنها لا تراه الا كأخيها فقط
خرجت ورأت في وجه الحزن ولكن لا تعلم السبب توجهت لولدتها في المطبخ تحضر معها الطعام وانتهوا من التجهيز وجلس الجميع يتناول الطعام وكان يسترق النظرات المحرمة عليه منها والتي ماعادا قادر علي رؤيتها مثل سابق لاحظ أحمد ذلك فتحدث: مبتكلش ليه يا محمود
انتبه من شرود هاااا باكل اه يا عمي
وبعد ساعة ..... تحدثت مريم ان مروحه بقي زمان عامر مستنيني وهمست بجانب أذن والدتها قائله اصل عاملي مفجأه ولا تدري الغافلة ان من تريده لا يسمع،، قد سمع كلامها كاملا
زينب بصوت منخفض ربنا يفرحك دايما يا بنتي يلا عشان متتأخريش
خرج صوته بعزم أنا همشي أنا كمان يلا اوصلك في سكتي
مريم جحظت عينها ليس خوف منه لانه قمه في الاخلاق ولكنها تعلم غيره عامر،ماذا تفعل،تحدثت سريعا: لالا مش عاوز اتعبك يا محمود انا هروح لوحدي ،متتعبش نفسك أنت
ولكن جاء صوتها المؤيد "زينب" ليه يا مريم خليه يروحك يا حبيبتي عشان متتأخريش
كانت تريد مريم اسكاتها ولكن قد فات الاوان
نزلت معه وصعدت السيارة كان في قمه سعادته تحدث كثيرا معها كان لديه اشتياق شديد لسماع صوتها الذي يعشقه لضحكاتها نظراتها كلىشئ منها ولكن كانت هي تشعر بغصه شئ يؤلمها ولكن لا تعلم ما هو
وصلت مريم و كان يقف لسوء الحظ في الشرفه ينتظرها وجد سيارة محمود تقف امام المنزل تحدث بضيق: ايه اللي جاب الاستاذ دا
ولكنه فوجئ بنزول مريم من سيارته شعر عامر بألم وغضب شديد و.........
اناديه اخي، بقلم: ايمان سالم
صرخت رنا صرخة دوت المكان
مراد بلهفه: رنااا في ايه واسرع بأتجاهها ،وجدها علي الارض انخفض لمستواها وتحدث: ايه اللي حصل
رنا ببكاء: اااه رجلي يا مراد
مراد وقد رفع رجلها فوجد بها قطعة زجاج كبيرة حزن لرؤيه ذلك ولكنه لم يظهر وتحدث :هي فيها حتت ازازه صغيرة أنا هشلها بس معلش استحملي ماشي واقترب بيد ترجف لنزعها وكان متردد للغاية ولكنه عزم الامر وأخرجها سريعاً فصرخت بصوت عالي، لام نفسه ولكن ماذا يفعل ذهب سريعا واحضر علبة الاسعافات ونظف الجرح وربطه وحملها وتوجه لغرفتهم كانت حزينة للغاية
تحدث نفسها (أنا اسف يا مراد كان نفسي احسسك انك متجوز واحده عادية مش عاميه، مكتش عوزاك تحس أني أنا عبء عليك وكانت تبكي دون صوت فقط دموع .... كان نفسي في حاجات كتير وكان نفسي احسسك حاجات اكتر بس مش بإديا)
مراد كان هو الاخر يحدث نفسه( ليه بس كده يا رنا ليه دايما مبتفهمنيش ليه دايما حاطه عجزك عقبه قدمنا في كل حاجه)
(رنا أنا عارف زمانك الوقتي مضايقك بس مش عارف اعمل ايه واصلحك ازاي )
(مراد لو قربت لك الوقتي خايف تفهميني غلط وتقولي عليا معنديش احساس وخايف ابعد عنك تقولي مضايق لسه .... معتش عارف اعمل ايه عشان ارضيكِ)
تمدد كل منهما علي طرف السرير وجه عكس الاخر كل واحد منهم ينظر في اتجاهه ويجول بخاطره مئات الافكار
(يااااه يا مراد حتي مفكرتش تقرب مني ياااااه للدرجه دي تقيل علي قلبك، عموما ان مش هفرض نفسي عليك ابداً بعد كدا )
(مراد ياريت اعرف ايه اللي بيدور في دماغك دلوقتي كان زمان مرتاح بس هعمل ايه بحبك)
عند رنا ما شعرت الي بأيدي تحتضنها من الخلف ويهمس بجوار اذنها رجلك عمل ايه دلوقتي
توقف قلبها من فرحته وهدأت كل العواصف التي بداخلها والتفتت له وتحدثت :بقت كويسه يا مراد متقلقش
مراد :يعني مش وجعاكي وهو يقبلها علي وجنتها برقه
رنا بدلع تؤ تؤ (بمعني لا)
مراد كان هذا هو الجواب الذي ينتظره لشن هجوم من العشق يجعلها اسيرته سجينته مدي الحياه
عند رنا كانت ذائبه من لمساته وااااه من لمسات هذا (المراد) ساحرة آخاذه أخذتها لعالم بعيد حلقت كطير صغير هذه اولي تجاربه في الطيران وسط حقول خضراء واسعه يطير بحريه لا قيود له وأنتهت ليلتهم الجميلة بسلام
ثاني يوم…..
كان الجميع متوجه للجلوس لتناول طعام الغداء جلست فاتن وفهمي وكانوا بإنتظار الاخرين دلف مراد وعامر تبعتهم كل من روما ومريم وتقدمت تجلس فجذبت
مقعد بجواره ....
تحدث بصوت عالي نسبيا :لا مش هنا
تفجأت مريم وتجمدت محلها وتحدثت :ليه لا يامراد !
مراد: دا مكان رنا معلش اقعد في كرسي تاني
أحست بالاحراج ولكنها أبتسمت رغم عنها،شعر بها عامر فتحدث وايه يعني لم تعد هنا يا مراد
مراد : لا معلش دا مكان رنا وكاد يكمل
ولكن فهمي اوقف النقاش متحدثا: كده افضل كل واحد يبقي عارف مكان من اول يوم،توجهت للجهه الاخري لعامر تجلس
ووجهها قد احتقنت الدماء به
جاءت رنا وجلست وشرع الجميع في تناول الطعام ولكنها لم تأكل وبعد وقت قليل تحدثت:الحمدلله شبعت هطلع ارتاح شوية
تحدثت روما لتلطيف الجو:متخليك شويه معانا ملحقناش نشبع منك
أبتسمت قائلة معلش اصل حاسة بشوية صداع
نظرت روما نظرة حارقة لمراد تلومه بها ولكنه لم يراها
كان يشعر بها ويتألم لحزنها ذلك وعند صعودها حزينة احس أن قلبه
أنتزع منه وتهشم لاشلاء صغيرة
أستأذن هو الاخر وصعد خلفها دخل الغرفة وجدها تبكي وما أن رأته
حتي جففت دموعها وتحدثت هو ليه مراد بيعملني كده هااا ليه
عامر حبيبتي مراد طيب بس هو الي شديد شوية دا طبع بكرة لم تتعودي عليه هتعرف دا
مريم ولا اتعرف ولا متعرفش،دا الواحد يتجنب احسن والله صعبان عليا رنا الله يكون في عونها مع واحد ذي دا
عامر بضحك حرام عليك والله مراد طيب هو اي نعم دبش،بس قلبه ابيض
مريم وانا مالي يخوي ابيض ولا اسود انا اصلا معتش هحتك بيه خالص
ضحك عامر وجذبها لاحضانه يقبل رأسها متحدثا قلبك ابيض يا مريومة
بعد مرور أسبوعين تقف في المستشفي تنتظر قدومه متأهبه لرؤيته كم
اشتاقت لذلك كثيرا سمعت الصوت الذي تعشقه خلفها يتحدث مشاء
الله العدد كبير مكنتش مفكر أن عدد كبير كدا هيحضر
ظلت مثل ما هي لا حراك فقط تستمع لكلماته التي تطرب اذنها فقط
چاد كل اللي هنا من العشر الاوائل ولاحد بيستظرف وحاضر
تذكرت أنها العاشر مكرر
التفتت تحدثه دكتور چاد ان عاشر مكرر
چاد طب وحاضره ليه احنا قيلين العشرة الاوائل بس
حزنت شذا كثيرا وتحدثت أن اسفة أنا همشي وهمت تحمل حقيبتها
اوقفها قائلا خلاص أنتِ حضرتي مش مشكلة
كانت حزينة للغاية وحزنت اكتر عندما رأت
سها أزيك يا دكتور چاد وهي تضع كلتا يديها بثقه كبيرة في الرداء الطبي
چاد أهلا يا سها أنت بتعمل ايه هنا
سها منا نقلت الجامعة دي وعرفت من طنط بالتدريب ده ومحبتش
اضيع انت عارف أنا بهتم بكل حاجه
چاد بأعجاب واضح : ممتازة يا سها ربنا يوفقك ديما يل ندخل العمبر
كان الدخان يتطاير منها كأنها حطب يحترق حدثتها مني عادي يا شذا
اكيد قاريب واضح كدا
كانت عيونها تشتعل كالجمر وتحدثت عادي ادخلي يا مني
في الداخل كان الجمود يظهر لها فقط ويتحدث برفق الي حد ما مع
الجميع الشئ الذي يؤلمها كثيرا
كانت تسأله مني عن شئ اجابها فتدخلت شذا تسأل عن شئ اخر نهرها
متحدثا منتي لو مركزة في الي قلته كنت مسألتيش
نزلت تلك الاجابة علي مسامعها كالبرق فتحدثت اسفة يا دكتور حاضر
هركز وكانت ممسكه لدموعها بشدة حتي لا تنزل ويفتضح امرها
وعلي الجنب الاخر كانت تقف بجواره تناقشه في كل شئ وهي بكل
ثقه،كم تمنت تكون مكانها لو لبضع لحظات فقط
في بيت أحمد
كان يجلس محمود مع زينب يتحدثا في امور متنوعة فهي تحبه كثيرا
مثل أبنها واثناء ذلك يستمعوا لطرق علي الباب
فتحت زينب فوجدتها مريم تحدثت مريم يا حبيبتي اي المفجأه دي
مقولتيش أنك جايه
ما أن رأها حتي وقف والابتسامة تملئ وجه وحدث نفسه (احلي مفجأه
والله دا انا ربنا بيحبني)
مريم حبيت اطب عليكم كدا
زينب خش تعال دا محمود حتي هنا
مريم حمحمت احم والله طب كويس،ودخلت سلمت عليه كان سعيد
للغايه وهي تحاول ان تتفادي التحدث معه كثيرا لانها تعلم من غيرة
عامر منه وبعد مدة اتاها اتصال من عامر استأذنت ودخلت الغرفه ولكن كان صوتها مسموع بعض الشئ
مريم وأنت كمان وحشتني يا قلبي
عامر………….
مريم بجد طب قول يلا
عامر…………
يخص عليك بتشوقني ماشي طب انا زعلانه منك
عامر…………
مريم يعني هتقولي يا عموري
عامر………..
مريم ماشي بس بالليل هعرفك شغلك
عامر………
مريم لا مش هتأخر ساعة واكون في البيت
كان يستمع لكلماتها تلك والنيران تنهشه كم تمني لو يكون مكانه لو للحظات فقط كم تمني حبها ذلك ولكنها لا تراه الا كأخيها فقط
خرجت ورأت في وجه الحزن ولكن لا تعلم السبب توجهت لولدتها في المطبخ تحضر معها الطعام وانتهوا من التجهيز وجلس الجميع يتناول الطعام وكان يسترق النظرات المحرمة عليه منها والتي ماعادا قادر علي رؤيتها مثل سابق لاحظ أحمد ذلك فتحدث: مبتكلش ليه يا محمود
انتبه من شرود هاااا باكل اه يا عمي
وبعد ساعة ..... تحدثت مريم ان مروحه بقي زمان عامر مستنيني وهمست بجانب أذن والدتها قائله اصل عاملي مفجأه ولا تدري الغافلة ان من تريده لا يسمع،، قد سمع كلامها كاملا
زينب بصوت منخفض ربنا يفرحك دايما يا بنتي يلا عشان متتأخريش
خرج صوته بعزم أنا همشي أنا كمان يلا اوصلك في سكتي
مريم جحظت عينها ليس خوف منه لانه قمه في الاخلاق ولكنها تعلم غيره عامر،ماذا تفعل،تحدثت سريعا: لالا مش عاوز اتعبك يا محمود انا هروح لوحدي ،متتعبش نفسك أنت
ولكن جاء صوتها المؤيد "زينب" ليه يا مريم خليه يروحك يا حبيبتي عشان متتأخريش
كانت تريد مريم اسكاتها ولكن قد فات الاوان
نزلت معه وصعدت السيارة كان في قمه سعادته تحدث كثيرا معها كان لديه اشتياق شديد لسماع صوتها الذي يعشقه لضحكاتها نظراتها كلىشئ منها ولكن كانت هي تشعر بغصه شئ يؤلمها ولكن لا تعلم ما هو
وصلت مريم و كان يقف لسوء الحظ في الشرفه ينتظرها وجد سيارة محمود تقف امام المنزل تحدث بضيق: ايه اللي جاب الاستاذ دا
ولكنه فوجئ بنزول مريم من سيارته شعر عامر بألم وغضب شديد و.........