رواية وسواس ملاك الفصل الرابع 4 بقلم جهاد محمد
نزلت ياسمين من سيارة الأجرة أمام المنزل ثم تفاجئت
بسامح يقف أمام المنزل وبجوارة فتاه شقراء
حولت تتمالك نفسها وهيا تقترب نحوهم داخل المنزل
صباح الخير " قلتها ياسمين وعيونها مسلطة علي هذه الفتاه التي تكرها بشدة
سامح: صباح نور ،قلها بوجه عابس
استدارت الفتاه تنظر لياسمين ، هاي يا ياسمين
ياسمين: هاي ، انتي ايه الي جابك هنا
هاجر: بيت عمي واجي زي منا عايزة يا ياسمين ولا عندك مانع
ياسمين: عن ازنكم
وقفتها هاجر وهيا تقترب منه ،تتمايع علي سامح أمامها :
مش يلا بقي يا سمسم عشان تفسحني زي ما وعتني
نظرت ياسمين لسامح بغيظ ثم قالت:
يفسحك ،والله وده من أمتي
سامح: من دلوقتي
هاجر: تحبي تخرجي معانا يا ياسمينا ولا متحبيش تكوني عزول ،قلتها بنظرتها الخبيثة
ياسمين: بعناد' لا احب اكون عزول
سامح: متهيئلي أن وراكي مذاكرة وناس تانية اهم من انك ضيعي وقتك معانا
ياسمين : بغضب " ناس مين دول
سامح: بغضب اكبر " ناس الي غيرتك من نحيتنا يا ياسمين هانم
ياسمين: في مفيش حد في حياتي ومفيش حد غيرني
سامح: كدابة
ياسمين : انا مش كدابة ومتكلمش معايا كده
سامح: لا كدابة وهتكلم زي منا عايز
ظالت هاجر تنظر لهم هيا تسمع حديثم التي كانت تحاول تفهمه ، اتت شريفة وحسن من داخل علي صراخهم
حسن: في ايه يا جماعة
ابتعدد ياسمين وهيا تمنع دموعها " مفيش يا بابا
شريفة: لا في صوتك كان عالي انتي وسامح
سامح: يلا يا هاجر خلينا نمشي
شريفة: سامح انا بكلمك ، في ايه بينك وبين ياسمين امبارح تتنخقوا والنهاردة
حسن: امبارح كمان ، في ايه يا سمين
انفجرت ياسمين من بكاااء ثم قالت:
مفيش عن ازنكم انا لازم امشي ثم رقضت
نظرت شريفة لسامح بغضب ثم قالت:
في ايه يا سامح ، عملت ايه في ياسمين
سامح: انا الي عملت بردو روحي اسأليها عملت فيا ايه
هاجر: خلاص يا سامح اهدي يا بيبي
شريفة: لو سمحت يا هاجر اطلعي فوق اقعضي مع بابكي وعمك محمود ،عايزة اتكلم مع سامح شواية علي انفراد
جزت هاجر علي اسننها بغيظ :
حاضر ثم ذهبت وهيا تلعن في ياسمين الذي بوظت خطتها في الخروج معه
شريفة: اتفضل اقعض وفهمني معني كلامك
نظر سامح إلي حسن الذي كان ينظر له :
لاحظ حسن نظراتة ثم قال:
اتكلم يا سامح ،ياسمين عملت ايه
ذهب سامح إلي الكورسي المجاور ثم جلس عليه
مقبلة شريفة وحسن
شريفة: اتكلم يا سامح ايه الي بينك وبين ياسمين
سامح: كلكم عارفين انا وياسمين بنحب بعض وانا كلمت حضرتك وكلمت تيتة اننا نتجوز ،ولحد هنا عداني العيب
حسن: وبعدين كمل
سامح: الهانم متغيرا من ساعت مجيب من سفر وبكلمها علي موضوع جوزنا تقولي انها بطلت تحبني وان شايفة اننا بنستعجل
حسن: هيا قالت كده
سامح: أيوة يا خالو " انا مش هغصبها علي حاجة ،لو في حد تاني في حياتها وهيا حباه انا
قطعة حسن وهو يضرب علي طولة :
حد مين الي في حياتها ده ، هيا اعترفتلك بكده
سامح: لا يا خالو بس انا حاسس
تعالي الغضب داخل حسن ،ابتعد عنهم وهو يرقض الي ياسمين داخل الشقة
شهقت شريفة بخوف وهيا تقول:
قوم بسرعة يا سامح ده ممكن يموتها
قام سامح ليركد خلفة ،ليلحق بيه
......................
جلست هاجر بجوار ابيها وهيا تزفر بضيق
نظر لها محمود بتسائل :
في ايه يا هاجر مالك
هاجر: مفيش يا عموا
محمود: امال فين سامح ،مش كنتي خارجة معاه
هاجر: قاعض مع طنط شريفة تحت بيحل المشكلة
محمود: مشكلة ايه
هاجر: اصل اتخانق مع ياسمين
محمود: ليه يا بنتي ايه الي حصل
هاجر: معرفش بس شكل في حاجة بنهم مش قادرة افهمها
محمود: يا تري في ايه
قام الجميع علي صراخ ياسمين من اسفل
محمود: ايه ده هو في ايه
هاجر: ده صوت ياسمين يا عمي
محمود: انا نازل اشوف في ايه
نزل محمود وخلفة هاجر التي كانت تبتسم علي صرخها
..................
كان قابض علي شعرها بقوة حتي ظل يصرخ في ازنيها بصوت عالي :
مين الي في حياتك انطقي " بتلعبي بناس ،مرة ياسين لا ومرة سامح لا " انتي عايزة ايه بظبط
صرخت ياسمين من قبضته علي شعرها :
انا مش عايزة حاجة " سبني حرام عليك
في الخارج
كان سامح يحاول كسر الباب بعد ما سمع صرخها وكأن قلبة يطعن مليون طعنة
كانت شريفة تتحدث مع سامح :
اكسر الباب يا سامح هيموتها
واخيرا كسر سامح الباب حتي هم الي داخل ، لجزب حسن
بعيدا عنها
حسن : اوعي يا سامح
أخذ سامح ياسمين ثم اخفاها خلفة:
كفاية يا خالو' انا لو اعرف انك هتعمل كده مكنتش اتكلمت معاك
حسن: دي بنت اختي وانا حر فيها اوعي يا ولد
سامح: انا مش ولد ومش عشان بنت اختك ،تضربها بشكل ده
صرخت شريفة في أخيها :
انت اتجننت يا حسن بتضرب البنت
حسن: هضربها وهكسر دمغها وخالي في عملها
مش هيعدي اسبوع والا مكتوب كتبها
دفنت ياسمين رأسها في ظهر سامح وهيا تبكي
نظر سامح لحسن بغيظ:
انت بتقول ايه " يكتب كتبها ازاي يعني وعلي مين
حسن : مدام انت مش عايز وشوفت بنت عمك ، يبقي يكتب كتبها علي ياسين اخوك
صرخ سامح بقوة وغضب:
مستحيل يحصل علي جوزتي
دخل محمود وهاجر الي الغرفة ثم هاتف محمود بنزعاج :
في ايه ممكن اعرف ايه الاصوات دي
سامح: مفيش يا بابا ، سوء تفاهم بس
حسن: اسمع يا محمود
قطعة سامح قبل ما يتحدث:
بابا ، انا اتفقت مع ما خالو حسن ، اخر اسبوع
هكتب كتابي علي ياسمين
محمود: ياسمين تاني ،يبني انت
قطعة سامح: بابا
محمود: برحتك ، مدام انت عايز كده خلاص
اهتدأ حسن بعد حديث سامح ثم قال:
معنديش رجوع ولعب عيال ،فاعمة يا ياسمين
خرجت ياسمين من خلف سامح ثم قالت:
بس يا بابا
حسن: مفيش بس ، والا والله
قطعتة شريفة : خلاص يا حسن ،ياسمين كانت بتدلع
علي سامح وعليك ،الموضوع ميستهلش كل ده
ولا ايه ياسمين
انحنت ياسمين رأسها وهيا تهز راسها بموافقة
خارج محمود وخلفة هاجر التي كانت تشتغل غيظا بنظراتها لياسمين
شريفة: بعد ازنك يا حسن ، سامح هياخد ياسمين
ويخرجوا شواية لازم يتكلموا علي رحتهم اكتر
حسن: المهم محدش يجي يقولي
شريفة: محدش هيقول حاجة ، لو سمحت أخرج بقي
نظر حسن لياسمين ثم خرج لخارج
ابتعد سامح عنها لكي يخرج هو الآخر ،اوقفته شريفة :
ياسمين بتحبك يا سامح ثم نظرت لياسمين :
مش كده ياسمين
رفعت ياسمين نظرها لسامح , حتي تقابل نظراتهم
سامح: انا مستنيكي برة عن ازنكم ثم خرج
شريفة: جهزي نفسك يا ياسمين " وادي فرصة لنفسك يا حبيبتي احنا مش نقصين جنان خالك حسن ،
ثم ذهبت
جلست ياسمين وهيا تضع يداها علي وجها تبكي بخوف وانهيار علي مصبتها الكبيرة
........................
اوقف السيارة امام البناية لينظرها ، وهو يتأفف بضيق
فتحت نورة السيارة ثم أنطلقت داخلها :
ازيك يا حبيبي
ياسين: اتأخرتي ليه
نورة: انت عارف بابا يا ياسين " قولي بقي هتوديني فين
ياسين: اي حته تحبي تروحي فين
نورة: اي حته المهم اكون معاك يا حبيبي
انطلق ياسين بسيارتة الي المكان الذي يذهب فيه دائما
ليأخذ ما يحتاجة من الفتيات
نظرت نورة لطريق بستغراب ثم سألته :
احنا رايحين علي فين كده يا ياسين
ياسين :علي شقتي يا نورة" اصل حابب اقعض معاكي علي رحتي يا حبيبتي
نورة: ياسين " انا ميت مرة أقلك لا
ياسين: انتي لسه مش بتثقي فيا صح
نورة: يا حبيبي ابدا ، بس مينفعش نكون انا وانت في مكان واحد لوحدنا قبل ما يكون في ارتباط رسمي
حاول يبتسم بصعوبة ثم قال:
الي تشفيه يا روحي " ثم رجع بسيارتة الي الطريق الذي اتا بيه
نورة: انت راجع ليه
ياسين: عشان مينفعش اخرج معاكي الا لما يكون في ارتباط رسمي ثم اوقف السيارة امام المنزل
نظرت له بغيظ ثم قالت :
ماشي يا ياسين ماشي ثم نزلت من سيارتة حتي أغلقت الباب خلفها بغضب وقوة
ابتسم ياسين بغرور؛ لما نشوف هتقدري تعندي لحد أمتي
ثم انطلق بسيارتة
......................
دخل سامح ومعه ياسمين الي مطعم كبير
اقترب منه نادل : اهلا يا فندم ،تحبوا اي طاولة احجزها لحضرتكم
نظر سامح نظرة سريعا ثم شاور علي طاولة بعيدا
عن الاجواء
النادل: اتفضلوا
اقترب سامح ومعة ياسمين الا طاولة " شد الكورسي بطريقة شيك ثم شاور برأسه لكي تجلس
جلست ياسمين وهيا تحاول تسيطر علي توطرها
جلس اممها سامح بعد ما طلب من النادل العصير الذي تحبه
ابتسم ابتسامة خفيفة ثم بدأ كلامة:
انا اسف علي الي حصل النهاردة يا ياسمين
ياسمين: اسف علي ايه يا سامح , اسف انك ظلمتني ولا اسف أن جرحتني ولا اسف انك خليت بابا يضربني بشكل ده
زفر سامح بضيق ثم قال:
انتي سبب ، انتي الي خلتيني اشك أن في حد في حياتك
ياسمين :قولتلك مفيش مفيش
سامح : مدام مفيش اتغيرني من نحيتي ليه ،ها
ياسمين: انا متغيرتش ولا عمري ما هتغير " انا بحبك
يا سامح وعمري ما حبيت غيرك
ابتسم سامح بفرحة ثم قال:
مدام بتحبيني ليه رافضة الجواز مني " انتي مخبيه عني حاجة
توترت ياسمين من سؤالة حتي من نظراتة التي كانت تعتقد أن شك بيها ' لا طبعا مفيش مفيش حاجة
رفع يداه ليضع يداه علي يداها :
امال في ايه بقي
ياسمين: مفيش يا سامح مفيش
سامح: افهم من كده انك موافقة علي جواز
استسلمت ياسمين الي قدرها وامرها الواقع ولقلبها الذي ينده بأسمة : موافقة
تعالي ضحك والفرح علي وجه ،قام ثم جلس بجوارها ليطبع قبلة جريئة علي خديها:
وانا اوعدك أن عمري ما هندمك انك ااتجوزتيني يا ياسمين
هحبك وهفضل طول عمري بحبك
ياسمين: وانا بحبك يا سامح واتمني تفضل تحبني علي طول ومتغيرش رايك بعدين
قلتها وهيا شاردة ،تتخيل صدمته عندما
يعلم الحقيقة ..........
بسامح يقف أمام المنزل وبجوارة فتاه شقراء
حولت تتمالك نفسها وهيا تقترب نحوهم داخل المنزل
صباح الخير " قلتها ياسمين وعيونها مسلطة علي هذه الفتاه التي تكرها بشدة
سامح: صباح نور ،قلها بوجه عابس
استدارت الفتاه تنظر لياسمين ، هاي يا ياسمين
ياسمين: هاي ، انتي ايه الي جابك هنا
هاجر: بيت عمي واجي زي منا عايزة يا ياسمين ولا عندك مانع
ياسمين: عن ازنكم
وقفتها هاجر وهيا تقترب منه ،تتمايع علي سامح أمامها :
مش يلا بقي يا سمسم عشان تفسحني زي ما وعتني
نظرت ياسمين لسامح بغيظ ثم قالت:
يفسحك ،والله وده من أمتي
سامح: من دلوقتي
هاجر: تحبي تخرجي معانا يا ياسمينا ولا متحبيش تكوني عزول ،قلتها بنظرتها الخبيثة
ياسمين: بعناد' لا احب اكون عزول
سامح: متهيئلي أن وراكي مذاكرة وناس تانية اهم من انك ضيعي وقتك معانا
ياسمين : بغضب " ناس مين دول
سامح: بغضب اكبر " ناس الي غيرتك من نحيتنا يا ياسمين هانم
ياسمين: في مفيش حد في حياتي ومفيش حد غيرني
سامح: كدابة
ياسمين : انا مش كدابة ومتكلمش معايا كده
سامح: لا كدابة وهتكلم زي منا عايز
ظالت هاجر تنظر لهم هيا تسمع حديثم التي كانت تحاول تفهمه ، اتت شريفة وحسن من داخل علي صراخهم
حسن: في ايه يا جماعة
ابتعدد ياسمين وهيا تمنع دموعها " مفيش يا بابا
شريفة: لا في صوتك كان عالي انتي وسامح
سامح: يلا يا هاجر خلينا نمشي
شريفة: سامح انا بكلمك ، في ايه بينك وبين ياسمين امبارح تتنخقوا والنهاردة
حسن: امبارح كمان ، في ايه يا سمين
انفجرت ياسمين من بكاااء ثم قالت:
مفيش عن ازنكم انا لازم امشي ثم رقضت
نظرت شريفة لسامح بغضب ثم قالت:
في ايه يا سامح ، عملت ايه في ياسمين
سامح: انا الي عملت بردو روحي اسأليها عملت فيا ايه
هاجر: خلاص يا سامح اهدي يا بيبي
شريفة: لو سمحت يا هاجر اطلعي فوق اقعضي مع بابكي وعمك محمود ،عايزة اتكلم مع سامح شواية علي انفراد
جزت هاجر علي اسننها بغيظ :
حاضر ثم ذهبت وهيا تلعن في ياسمين الذي بوظت خطتها في الخروج معه
شريفة: اتفضل اقعض وفهمني معني كلامك
نظر سامح إلي حسن الذي كان ينظر له :
لاحظ حسن نظراتة ثم قال:
اتكلم يا سامح ،ياسمين عملت ايه
ذهب سامح إلي الكورسي المجاور ثم جلس عليه
مقبلة شريفة وحسن
شريفة: اتكلم يا سامح ايه الي بينك وبين ياسمين
سامح: كلكم عارفين انا وياسمين بنحب بعض وانا كلمت حضرتك وكلمت تيتة اننا نتجوز ،ولحد هنا عداني العيب
حسن: وبعدين كمل
سامح: الهانم متغيرا من ساعت مجيب من سفر وبكلمها علي موضوع جوزنا تقولي انها بطلت تحبني وان شايفة اننا بنستعجل
حسن: هيا قالت كده
سامح: أيوة يا خالو " انا مش هغصبها علي حاجة ،لو في حد تاني في حياتها وهيا حباه انا
قطعة حسن وهو يضرب علي طولة :
حد مين الي في حياتها ده ، هيا اعترفتلك بكده
سامح: لا يا خالو بس انا حاسس
تعالي الغضب داخل حسن ،ابتعد عنهم وهو يرقض الي ياسمين داخل الشقة
شهقت شريفة بخوف وهيا تقول:
قوم بسرعة يا سامح ده ممكن يموتها
قام سامح ليركد خلفة ،ليلحق بيه
......................
جلست هاجر بجوار ابيها وهيا تزفر بضيق
نظر لها محمود بتسائل :
في ايه يا هاجر مالك
هاجر: مفيش يا عموا
محمود: امال فين سامح ،مش كنتي خارجة معاه
هاجر: قاعض مع طنط شريفة تحت بيحل المشكلة
محمود: مشكلة ايه
هاجر: اصل اتخانق مع ياسمين
محمود: ليه يا بنتي ايه الي حصل
هاجر: معرفش بس شكل في حاجة بنهم مش قادرة افهمها
محمود: يا تري في ايه
قام الجميع علي صراخ ياسمين من اسفل
محمود: ايه ده هو في ايه
هاجر: ده صوت ياسمين يا عمي
محمود: انا نازل اشوف في ايه
نزل محمود وخلفة هاجر التي كانت تبتسم علي صرخها
..................
كان قابض علي شعرها بقوة حتي ظل يصرخ في ازنيها بصوت عالي :
مين الي في حياتك انطقي " بتلعبي بناس ،مرة ياسين لا ومرة سامح لا " انتي عايزة ايه بظبط
صرخت ياسمين من قبضته علي شعرها :
انا مش عايزة حاجة " سبني حرام عليك
في الخارج
كان سامح يحاول كسر الباب بعد ما سمع صرخها وكأن قلبة يطعن مليون طعنة
كانت شريفة تتحدث مع سامح :
اكسر الباب يا سامح هيموتها
واخيرا كسر سامح الباب حتي هم الي داخل ، لجزب حسن
بعيدا عنها
حسن : اوعي يا سامح
أخذ سامح ياسمين ثم اخفاها خلفة:
كفاية يا خالو' انا لو اعرف انك هتعمل كده مكنتش اتكلمت معاك
حسن: دي بنت اختي وانا حر فيها اوعي يا ولد
سامح: انا مش ولد ومش عشان بنت اختك ،تضربها بشكل ده
صرخت شريفة في أخيها :
انت اتجننت يا حسن بتضرب البنت
حسن: هضربها وهكسر دمغها وخالي في عملها
مش هيعدي اسبوع والا مكتوب كتبها
دفنت ياسمين رأسها في ظهر سامح وهيا تبكي
نظر سامح لحسن بغيظ:
انت بتقول ايه " يكتب كتبها ازاي يعني وعلي مين
حسن : مدام انت مش عايز وشوفت بنت عمك ، يبقي يكتب كتبها علي ياسين اخوك
صرخ سامح بقوة وغضب:
مستحيل يحصل علي جوزتي
دخل محمود وهاجر الي الغرفة ثم هاتف محمود بنزعاج :
في ايه ممكن اعرف ايه الاصوات دي
سامح: مفيش يا بابا ، سوء تفاهم بس
حسن: اسمع يا محمود
قطعة سامح قبل ما يتحدث:
بابا ، انا اتفقت مع ما خالو حسن ، اخر اسبوع
هكتب كتابي علي ياسمين
محمود: ياسمين تاني ،يبني انت
قطعة سامح: بابا
محمود: برحتك ، مدام انت عايز كده خلاص
اهتدأ حسن بعد حديث سامح ثم قال:
معنديش رجوع ولعب عيال ،فاعمة يا ياسمين
خرجت ياسمين من خلف سامح ثم قالت:
بس يا بابا
حسن: مفيش بس ، والا والله
قطعتة شريفة : خلاص يا حسن ،ياسمين كانت بتدلع
علي سامح وعليك ،الموضوع ميستهلش كل ده
ولا ايه ياسمين
انحنت ياسمين رأسها وهيا تهز راسها بموافقة
خارج محمود وخلفة هاجر التي كانت تشتغل غيظا بنظراتها لياسمين
شريفة: بعد ازنك يا حسن ، سامح هياخد ياسمين
ويخرجوا شواية لازم يتكلموا علي رحتهم اكتر
حسن: المهم محدش يجي يقولي
شريفة: محدش هيقول حاجة ، لو سمحت أخرج بقي
نظر حسن لياسمين ثم خرج لخارج
ابتعد سامح عنها لكي يخرج هو الآخر ،اوقفته شريفة :
ياسمين بتحبك يا سامح ثم نظرت لياسمين :
مش كده ياسمين
رفعت ياسمين نظرها لسامح , حتي تقابل نظراتهم
سامح: انا مستنيكي برة عن ازنكم ثم خرج
شريفة: جهزي نفسك يا ياسمين " وادي فرصة لنفسك يا حبيبتي احنا مش نقصين جنان خالك حسن ،
ثم ذهبت
جلست ياسمين وهيا تضع يداها علي وجها تبكي بخوف وانهيار علي مصبتها الكبيرة
........................
اوقف السيارة امام البناية لينظرها ، وهو يتأفف بضيق
فتحت نورة السيارة ثم أنطلقت داخلها :
ازيك يا حبيبي
ياسين: اتأخرتي ليه
نورة: انت عارف بابا يا ياسين " قولي بقي هتوديني فين
ياسين: اي حته تحبي تروحي فين
نورة: اي حته المهم اكون معاك يا حبيبي
انطلق ياسين بسيارتة الي المكان الذي يذهب فيه دائما
ليأخذ ما يحتاجة من الفتيات
نظرت نورة لطريق بستغراب ثم سألته :
احنا رايحين علي فين كده يا ياسين
ياسين :علي شقتي يا نورة" اصل حابب اقعض معاكي علي رحتي يا حبيبتي
نورة: ياسين " انا ميت مرة أقلك لا
ياسين: انتي لسه مش بتثقي فيا صح
نورة: يا حبيبي ابدا ، بس مينفعش نكون انا وانت في مكان واحد لوحدنا قبل ما يكون في ارتباط رسمي
حاول يبتسم بصعوبة ثم قال:
الي تشفيه يا روحي " ثم رجع بسيارتة الي الطريق الذي اتا بيه
نورة: انت راجع ليه
ياسين: عشان مينفعش اخرج معاكي الا لما يكون في ارتباط رسمي ثم اوقف السيارة امام المنزل
نظرت له بغيظ ثم قالت :
ماشي يا ياسين ماشي ثم نزلت من سيارتة حتي أغلقت الباب خلفها بغضب وقوة
ابتسم ياسين بغرور؛ لما نشوف هتقدري تعندي لحد أمتي
ثم انطلق بسيارتة
......................
دخل سامح ومعه ياسمين الي مطعم كبير
اقترب منه نادل : اهلا يا فندم ،تحبوا اي طاولة احجزها لحضرتكم
نظر سامح نظرة سريعا ثم شاور علي طاولة بعيدا
عن الاجواء
النادل: اتفضلوا
اقترب سامح ومعة ياسمين الا طاولة " شد الكورسي بطريقة شيك ثم شاور برأسه لكي تجلس
جلست ياسمين وهيا تحاول تسيطر علي توطرها
جلس اممها سامح بعد ما طلب من النادل العصير الذي تحبه
ابتسم ابتسامة خفيفة ثم بدأ كلامة:
انا اسف علي الي حصل النهاردة يا ياسمين
ياسمين: اسف علي ايه يا سامح , اسف انك ظلمتني ولا اسف أن جرحتني ولا اسف انك خليت بابا يضربني بشكل ده
زفر سامح بضيق ثم قال:
انتي سبب ، انتي الي خلتيني اشك أن في حد في حياتك
ياسمين :قولتلك مفيش مفيش
سامح : مدام مفيش اتغيرني من نحيتي ليه ،ها
ياسمين: انا متغيرتش ولا عمري ما هتغير " انا بحبك
يا سامح وعمري ما حبيت غيرك
ابتسم سامح بفرحة ثم قال:
مدام بتحبيني ليه رافضة الجواز مني " انتي مخبيه عني حاجة
توترت ياسمين من سؤالة حتي من نظراتة التي كانت تعتقد أن شك بيها ' لا طبعا مفيش مفيش حاجة
رفع يداه ليضع يداه علي يداها :
امال في ايه بقي
ياسمين: مفيش يا سامح مفيش
سامح: افهم من كده انك موافقة علي جواز
استسلمت ياسمين الي قدرها وامرها الواقع ولقلبها الذي ينده بأسمة : موافقة
تعالي ضحك والفرح علي وجه ،قام ثم جلس بجوارها ليطبع قبلة جريئة علي خديها:
وانا اوعدك أن عمري ما هندمك انك ااتجوزتيني يا ياسمين
هحبك وهفضل طول عمري بحبك
ياسمين: وانا بحبك يا سامح واتمني تفضل تحبني علي طول ومتغيرش رايك بعدين
قلتها وهيا شاردة ،تتخيل صدمته عندما
يعلم الحقيقة ..........
