رواية لعبة خيوط الفصل الرابع 4 بقلم أميرة أنور
الفصل الرابع
خرجت ام حنين وخيبة الأمل تبدو على وجهها تحدثت بضيق قائلة :
_مش حنين دي واحدة تانية وكمان حنين ما كنتش محروقة في رقبتها اما دي محروقة حرق جامد في رقبتها
نظر لها وكأنه فقد كل شيء بعدما عاد الأمل له تحدث لينهي واقفته معاها :
_أنا أسف بس إنتِ فيكِ شبه كبير اوي من حبيبتي أنا أسف يالا ياأمي
في هذه اللحظة تحدثت تقى بعلو صوتها :
_قولتلك واقفتنا وعطلتنا وخلاص ورانا اجتماااع هنعمل إيه دلوقتي
أستدارت برقبتها نحو صديقتها ومن ثم واصلت حديثها بغضب مكتوم :
_طيبة قلبك دي المفروض ماكنتش سمحتي بدا كله واتصلتي بالشرطة
تأففت أم حنين وقالت بغضب :
_ماخلاص ياختي منك ليها هو مغلطشي
ابتسمت نور بسخرية وقالت :
_إنتِ متأكدة أنك مامت حنين دا أنا ماشفتش لهفتك عليها لا جاية وعاوزة تضربيها هو في كدا تعرفي مامي لو مجروحة بتجري تحضني وتقولي ماتزعليش
صمتت ولم ترد عليها بل تأففت ونظرت لمازن تنهدت نور وأكملت حوارها مع مازن :
_إنت واقفتني وعملتلي بهدلة ماسألتش نفسك هو لو أنا حنين إيه اللي يخليني ما أعرفكش طب ماسألتش قلبك هي دي فعلا حبيبتي كلكم زي بعض حبيبي كان أناني وجعني وكسرني وإنت أكيد وجعتها
صمت مازن ولم يخرج من فمه أي حرف في هذه اللحظة صرخت بها أم حنين قائلة:
_ماتزعقلوش هو ماغلطشي مع بنتي بنتي أنا معرفتش أربيها أو أقرص عليها خرجتها للتعليم برغم ظروفنا
قهقهة نور حتى نزلت دموعها على تلك المسكين حنين :
_صح هو مسكين أنا مش هقولك غير لو إنتِ فعلا أم كنتي عرفتي أنا بنتك ولا لاء
أخرجت نور كارت خاص بها وأعطته لمازن وقالت :
_كان ليا شرط لو مكنتش نور بكرة تعالى الشركة عاوزة أتكلم معاك ودا شرطي
أستغرب من طلبها ورفع حاجبه فأردفت نور :
أنا نور مديرة شركة"..."مهندسة ديكور وحابة أكون صحبتك وعشان إنت صعبت عليا ويمكن أقدر أساعدك
أومأ برأسه وتركها وذهب مع حماته
_________
في الطريق لمنزل مازن كان صامتًا وأم حنين تتحدث ولم تصمت قط :
_إنت هتروحلهم أوع ياأبني إنت بتحب حنين حتى لو هي سابتك أنا حاسة إن البت دي عاوزة تستغلك أوعي تروحلها
لم يرد عليها حتى أنه لم يسمعها وصلها إلى بيتها وتركها ومن ثم ذهب منزله ليفكر فيما حدث
__________
بداخل سيارة نور كانت تصرخ تقى من تصرفات صديقتها :
_ازاي تعملي كدا يا نور ازاي ديتيله الكارت بتاعك ياغبية
نظرت لها نور مبتسما لها ومن ثم تحدثت :
_في حاجة بتشبهني مع الناس دي وفضولي بصراحة هيقتلني فطلبت أكون أنا وهو صحاب وكمان أنا بحاول أعمل اللي قولتلك عليه
هتفت تقى بغضب :
_وقوليلي يامصيبة هتعملي إيه
_بصي..........................
هذا كان حديث نور لتقى التي أومأت وقالت :
_طب يالا عشان أتاخرنا على آسر كدا الشركة إحنا أجازة بسبب المستفز اللي واقفنا أنا أتصلت بحمدي وآدهم بيه وقولتلهم مش جاين
_كويس
__________
وضع المفتاح وفتح باب منزله ليدلف ويلقي بجسده على أقرب أريكة ومن ثم بدأ في البكاء :
—هو أنا ليية وحش أنا عارف إني بتعاقب بغيابك عشان أبطل أنانية ومع ذلك مش عارف أتغير والله ماكنش قصدي ياحنين العصبية والتحكمات بس مش عارفة أول ماشفت اللي اسمها نور حستها إنتِ حسيت إني عاوز أضربك وأخدك في حضني
أغمض عينه ليذهب في عالم أخر عالم بداخله وبداخل قلبه
جاءت من الخارج وجدته ينتظرها ووجه لا يدل على الخير الشر يتطاير من عينه أقتربت منه وتحدثت بتلعثم :
_أعملك الأكل
أجابها بعدما قام من على الأريكة وأتجه نحوها :
إيه اللي خرجك من البيت ؟
ظلت تبتعد كلما أقترب منها صرخ بها لتقول :
_ماما تعبت شوية وقولت عقبال ماتخلص شغل هروح أعملها شغل البيت وسبتلك رسالة واتس
أمسكها من شعرها المتمرد من حجابها :
_وأنا قولت هنروح مع بعض حصل ولا كنت بقول لأمي
صرخت من مسكته ودمعت عيناها ومن ثم تحدث :
_دا البيت جنب البيت وأنا خوفت على ماما اااااه أهي أهي براحة يامازن عشان خاطري
صفعها بقوة وصرخ بعلو صوته :
_صوتك ياهانم واطي صوتك أتفضلي وأخر وأول مرة
تركها ونزل وصفع الباب بقوة لتبكي حنين بشدة مر ساعة ليعود مازن لمنزله ولكنه لم يجد حنين وجد ورقة منها وكان محتوها
أنا أسفة يامازن أربع سنين عايشة في عذاب حبك عذاب وقربك عذاب وغيرتك عذاب الست مننا بتكون فرحان لم جوزها بيغير عليها بس مش لدرجة السجن يوم ما تقدمتلي رفضك لكن مع الأصرار وافقت وحبيتك بجد وبقوة كنت أبويا بدل اللي باعني ليك وكنت زي أمي بدل اللي أخدت حنيتها وبدلتها بالقسوة بس فجأة لقيتك زيهم حبك الحقيقي مابيبنش غير وإحنا مع بعض أو وأنا مابخرجش من البيت جامعتي أخدها ف البيت أنا حاسة أني كنت غلطانة لم سمعتلهم ووافقت عليك أنا مابقتش حمل الإهانة وبعدين أنا روحت أشوف موضوع الخلفة من وراك عشان حسيت إني ظلمتك لم قعد أربع سنين بأخد حاجات تمنع عشان الدراسة أتفجيت بإني مابخلفش الدكتورة قالتلي كدا كنت عاوزة أترمي ف حضنك بس لقيت منك ضرب وإهانة تشكر ياسندي وأبويا وأخويا وحبيبي وعزوتي ماتحولشي تلقيني لاني هختفي يعتبر كدا هموت نفسي
دقات قلبه أصبحت تتسارع وكأنها في سباق هل كان قربه من حبيته عذاب ؟ صرخ باسمها وخرج من المنزل يبحث عنها كالمجنون
فاق من أفكاره وذكرياته وهو يأخذ أنفاسه بصعوبة
_أنا أسف ياحبيبتي ...أخبريني كيف لي الأعتذار منك لتعودي
أخرج الكارت الخاص بنور ومن ثم قال:
أروح لها ولا لاء
ياترى إية اللي هيحصل
يتبع
خرجت ام حنين وخيبة الأمل تبدو على وجهها تحدثت بضيق قائلة :
_مش حنين دي واحدة تانية وكمان حنين ما كنتش محروقة في رقبتها اما دي محروقة حرق جامد في رقبتها
نظر لها وكأنه فقد كل شيء بعدما عاد الأمل له تحدث لينهي واقفته معاها :
_أنا أسف بس إنتِ فيكِ شبه كبير اوي من حبيبتي أنا أسف يالا ياأمي
في هذه اللحظة تحدثت تقى بعلو صوتها :
_قولتلك واقفتنا وعطلتنا وخلاص ورانا اجتماااع هنعمل إيه دلوقتي
أستدارت برقبتها نحو صديقتها ومن ثم واصلت حديثها بغضب مكتوم :
_طيبة قلبك دي المفروض ماكنتش سمحتي بدا كله واتصلتي بالشرطة
تأففت أم حنين وقالت بغضب :
_ماخلاص ياختي منك ليها هو مغلطشي
ابتسمت نور بسخرية وقالت :
_إنتِ متأكدة أنك مامت حنين دا أنا ماشفتش لهفتك عليها لا جاية وعاوزة تضربيها هو في كدا تعرفي مامي لو مجروحة بتجري تحضني وتقولي ماتزعليش
صمتت ولم ترد عليها بل تأففت ونظرت لمازن تنهدت نور وأكملت حوارها مع مازن :
_إنت واقفتني وعملتلي بهدلة ماسألتش نفسك هو لو أنا حنين إيه اللي يخليني ما أعرفكش طب ماسألتش قلبك هي دي فعلا حبيبتي كلكم زي بعض حبيبي كان أناني وجعني وكسرني وإنت أكيد وجعتها
صمت مازن ولم يخرج من فمه أي حرف في هذه اللحظة صرخت بها أم حنين قائلة:
_ماتزعقلوش هو ماغلطشي مع بنتي بنتي أنا معرفتش أربيها أو أقرص عليها خرجتها للتعليم برغم ظروفنا
قهقهة نور حتى نزلت دموعها على تلك المسكين حنين :
_صح هو مسكين أنا مش هقولك غير لو إنتِ فعلا أم كنتي عرفتي أنا بنتك ولا لاء
أخرجت نور كارت خاص بها وأعطته لمازن وقالت :
_كان ليا شرط لو مكنتش نور بكرة تعالى الشركة عاوزة أتكلم معاك ودا شرطي
أستغرب من طلبها ورفع حاجبه فأردفت نور :
أنا نور مديرة شركة"..."مهندسة ديكور وحابة أكون صحبتك وعشان إنت صعبت عليا ويمكن أقدر أساعدك
أومأ برأسه وتركها وذهب مع حماته
_________
في الطريق لمنزل مازن كان صامتًا وأم حنين تتحدث ولم تصمت قط :
_إنت هتروحلهم أوع ياأبني إنت بتحب حنين حتى لو هي سابتك أنا حاسة إن البت دي عاوزة تستغلك أوعي تروحلها
لم يرد عليها حتى أنه لم يسمعها وصلها إلى بيتها وتركها ومن ثم ذهب منزله ليفكر فيما حدث
__________
بداخل سيارة نور كانت تصرخ تقى من تصرفات صديقتها :
_ازاي تعملي كدا يا نور ازاي ديتيله الكارت بتاعك ياغبية
نظرت لها نور مبتسما لها ومن ثم تحدثت :
_في حاجة بتشبهني مع الناس دي وفضولي بصراحة هيقتلني فطلبت أكون أنا وهو صحاب وكمان أنا بحاول أعمل اللي قولتلك عليه
هتفت تقى بغضب :
_وقوليلي يامصيبة هتعملي إيه
_بصي..........................
هذا كان حديث نور لتقى التي أومأت وقالت :
_طب يالا عشان أتاخرنا على آسر كدا الشركة إحنا أجازة بسبب المستفز اللي واقفنا أنا أتصلت بحمدي وآدهم بيه وقولتلهم مش جاين
_كويس
__________
وضع المفتاح وفتح باب منزله ليدلف ويلقي بجسده على أقرب أريكة ومن ثم بدأ في البكاء :
—هو أنا ليية وحش أنا عارف إني بتعاقب بغيابك عشان أبطل أنانية ومع ذلك مش عارف أتغير والله ماكنش قصدي ياحنين العصبية والتحكمات بس مش عارفة أول ماشفت اللي اسمها نور حستها إنتِ حسيت إني عاوز أضربك وأخدك في حضني
أغمض عينه ليذهب في عالم أخر عالم بداخله وبداخل قلبه
جاءت من الخارج وجدته ينتظرها ووجه لا يدل على الخير الشر يتطاير من عينه أقتربت منه وتحدثت بتلعثم :
_أعملك الأكل
أجابها بعدما قام من على الأريكة وأتجه نحوها :
إيه اللي خرجك من البيت ؟
ظلت تبتعد كلما أقترب منها صرخ بها لتقول :
_ماما تعبت شوية وقولت عقبال ماتخلص شغل هروح أعملها شغل البيت وسبتلك رسالة واتس
أمسكها من شعرها المتمرد من حجابها :
_وأنا قولت هنروح مع بعض حصل ولا كنت بقول لأمي
صرخت من مسكته ودمعت عيناها ومن ثم تحدث :
_دا البيت جنب البيت وأنا خوفت على ماما اااااه أهي أهي براحة يامازن عشان خاطري
صفعها بقوة وصرخ بعلو صوته :
_صوتك ياهانم واطي صوتك أتفضلي وأخر وأول مرة
تركها ونزل وصفع الباب بقوة لتبكي حنين بشدة مر ساعة ليعود مازن لمنزله ولكنه لم يجد حنين وجد ورقة منها وكان محتوها
أنا أسفة يامازن أربع سنين عايشة في عذاب حبك عذاب وقربك عذاب وغيرتك عذاب الست مننا بتكون فرحان لم جوزها بيغير عليها بس مش لدرجة السجن يوم ما تقدمتلي رفضك لكن مع الأصرار وافقت وحبيتك بجد وبقوة كنت أبويا بدل اللي باعني ليك وكنت زي أمي بدل اللي أخدت حنيتها وبدلتها بالقسوة بس فجأة لقيتك زيهم حبك الحقيقي مابيبنش غير وإحنا مع بعض أو وأنا مابخرجش من البيت جامعتي أخدها ف البيت أنا حاسة أني كنت غلطانة لم سمعتلهم ووافقت عليك أنا مابقتش حمل الإهانة وبعدين أنا روحت أشوف موضوع الخلفة من وراك عشان حسيت إني ظلمتك لم قعد أربع سنين بأخد حاجات تمنع عشان الدراسة أتفجيت بإني مابخلفش الدكتورة قالتلي كدا كنت عاوزة أترمي ف حضنك بس لقيت منك ضرب وإهانة تشكر ياسندي وأبويا وأخويا وحبيبي وعزوتي ماتحولشي تلقيني لاني هختفي يعتبر كدا هموت نفسي
دقات قلبه أصبحت تتسارع وكأنها في سباق هل كان قربه من حبيته عذاب ؟ صرخ باسمها وخرج من المنزل يبحث عنها كالمجنون
فاق من أفكاره وذكرياته وهو يأخذ أنفاسه بصعوبة
_أنا أسف ياحبيبتي ...أخبريني كيف لي الأعتذار منك لتعودي
أخرج الكارت الخاص بنور ومن ثم قال:
أروح لها ولا لاء
ياترى إية اللي هيحصل
يتبع
