📁 آخر الروايات

رواية السمراء والمغني الفصل الرابع 4 بقلم نهي

رواية السمراء والمغني الفصل الرابع 4 بقلم نهي

كانت أروى تمشي تجاه مكتبها وكان جلال يجري خلفها لأجل أن يلحقها لكنه لم يستطع إدراكها حتى دخلت مكتبها فدخل خلفها
أروى: أستغفر الله العظيم .... أين ساندي.....علي..
إلتفتت أروى لإغلاق الباب لتجد جلال يقف خلفها
أروى: أنت هنا.....ماذا تريد هل إستطيع مساعدتك بشئ
جلال: .... أنتي أغرب فتاة صدفتها بحياتي
اروى: بإستغراب عفوا....ماذا تقصد لم أفهم
جلال: هل هذه طبيعتك أم تتصنعين بهاته صفات أمامنا ......
أروى: سيد جلال لم أفهم إلى ما ترمي أرجوك وضح لي ماذا تريد أو تفضل للخارج فكما تعلم لدي عمل كثير
جلال: بضبط......لما أنتي هكذا....أقصد أهنتك وجرحت مشاعرك وسخرت من شكلك وأتيحت لك فرصة لتدمريني كرد على إهانتك لكن لم تفعلي......و حتى اليوم بسببي تأخر إنتاج و بدل أن تجعلي مدير يعلم حقيقة غطيتي علي ......تحملتي عقاب لأمر لا ذنب لك به لماذا أخبريني
أروى: ..... أنا فقط قمت بما رأيته صحيح......أنقذتك من مدير لأن مدير لا يعرف قيمتك أنت ماشاء الله لك صوت شجي سيرفع شركة لذلك قمت بذلك لأجل مصلحة شركة ........و أنا لا أحب إصطناع و لا أصطنع شيئا مهما حدث فأنا أحب أن أكون كما أنا ....هل وصلتك الإجابة ....الأن تفضل أريد البدأ في العمل
خرج جلال وهو يفكر في أروى وكلامها وجلس على كرسي و هو يفكر
جلال: هذه الفتاة ...........لم أفهم شيئا
خرجت أروى على صوت الغيتار الذي يعزف بغرفة الصوت فتجهت لهناك
أروى : ساندي مالذي يجري هنا
ساندي: أنظري....
نظرت أروى من زجاج نافذة فرأت جلال يعزف على الغيتار
أروى: ماذا حدث له.....
فتحت أروى باب غرفة ودخلت و أوقفت جلال
أروى: ماذا بك هل جننت أخبرتكم أن عمل اليوم إنتهى فماذا تفعل هنا
جلال: أتحمل العقاب
أروى: عقاب .....أي عقاب
جلال: أنا من يجب أن يتعاقب وليس أنتي لذلك دعيني
أروى: كفاك غباء وأترك غيتار
جلال: إذن أنتي إذهبي لبيتك كباقي عمال ولا تكملي عقاب
أروى: أنت مجنون.......ساندي أطفئي الأجهزة و لتنهي الأوراق ولتذهبي لببيت حسنا وتأكدي من خروجه و أنا سأنهي باقي العمل
خرج جلال وهو منزعج وبعد قليل لحقت به ساندي فوجدته ينتظر بشارع الموجود أمام الشركة فتجهت إليه
ساندي: أنت لماذا لا تزال تقف هنا هل نسيت شئ بشركة
جلال: بإرتباك لا ......أنا راحل
طارق: سيدي أسف على تأخري العمة منال لم تدعني أتحرك تفضل نسخة
جلال: دعها معك....سأكمل بالعقد....هيا فلنذهب ....
صعد جلال بسيارته ومعه مديره وإنطلاقا
ظلت أروى تعمل بالشركة لوحدها على تقرير
أروى: أمي.....كيف نسيتها سأتصل بها....ألو أمي
ملاك: بنيتي...مرحبا لما تاخرتي بالعودة للبيت
أروى: أمي صراحة سأعود متأخرة لأنه فجأة طلب مني عمل علي إنهائه الليلة لأنه لا يقبل التأجيل حسنا
ملاك: حسنا يا بنتي إنتبهي لنفسك حسنا...إلى القاء
دخل جلال قصره الفخم وجلس
منال: كيف كان يومك الاول.....صحيح لما لم يتم عرض المقابلة كنت أنتظرها
جلال: لم نجري المقابلة ألغينها لأننا تأخرنا بالبروفة ولم يتم إعداد العرض الإفتتاحي
منال: حقا....لما
طارق: بسبب مديرة الحفل
منال: لما ..... إن كانت مستهترة وليست قادرة على تحمل مسوؤلية فل تنسحب
جلال:أنا المذنب أنا من تاخر في الوصول....لم ألتزم بالموعد لذلك تأخرنا....أروى فقط غطت عني
منال: أروى من أروى
جلال:عمتي لدي عمل بالخارج عن إذنك
خرج جلال وصعد بسيارته وتجه لشركة ودخل متجها لعند أروى
كانت أروى منهمكة في العمل وشعرها مفرود وأقلام مشبوكة فيه و الأوراق مبعثرة
جلال: أروى....
نظرت أروى لجلال رافعة رأسها من بين الأوراق
أروى: أنت ماذا تفعل هنا
جلال: بتردد:...لا شئ....هل إنتهيتي
أروى: أنت مجنون ها أتيت لتعرف هل إنتهيت أم لا
جلال:....امم أريد مساعدتك كيف أفعل
أروى بدهشة : حقا.....لما هذا الكرم
جلال: يعني أنا كنت سبب فأبسط شئ سأقدم بعض المساعدة.....
أروى: حسنا.....بما أنك مسر تعال رتب هذه الأوراق مبعثرة
كان جلال يساعد أروى بكل شئ وأحيانا يراقبها بصمت
أروى: أخر صفحة من تقرير......رأسي يؤلمني كثيرا....ألم تتعب أنت ....يمكنك الإنصراف فأنا تقريبا إنتهيت
جلال: سارت الساعة تاسعة ليلا.....عن إذنك
أروى: حسنا يمكنك انصراف
خرج جلال وكانت أروى تنهي عملها وعندما انتهت دخل جلال بصحن فيه بعض الأكل
أروى: ما هذا......
جلال: بعض الأكل أكيد أحسستي بالجوع تفضلي
جلست أروى وتناولت الطعام ثم نهضت
أروى: شكرا على كل شئ الأن سأذهب للبيت
حملت نجوى ملف تقرير و خرجت
جلال: هااي إنتظري
أروى: ماذا هناك
جلال: الدنيا ليل وانت لا تملكين سيارة كيف ستصلين للبيت....دعيني أوصلك
أروى: واو....ماسر هذه اللطافة المفاجئة
جلال: لا أبدا...فقط أتحمل مسؤولية خطئي فلو لم أتأخر ما كنتي هنا الأن هيا إصعدي
صعدت أروى بسيارة وأخبرت جلال عن العنوان
أروى: شارع سيتني....
جلال: أوكي......
أوصل جلال أروى لباب البيت فتحت أروى الباب و نزلت من سيارة
أروى: أشكرك حقا....
جلال: لا شكر على واجب
إنتهى


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات