اخر الروايات

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل الرابع 4 بقلم منه محمد

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل الرابع 4 بقلم منه محمد


البارت الرابع
منه محمد
في بيت الشناوي
هازال قاعده مع امها الي بتحاول تقنعها لانها متردده ومحتاره
أم خالد: هازال عادي أنتي تقدري تكملي دراستك بعد ما تتجوزي
هازال هزت راسها بالنفي: لا ياماما ولو كان الموضوع كدا خلاص أنا مش عايزة اتجوز
زينب: يعني ازاي تقولي كدا بعد ما ابوكي ادي للراجل كلمه يعني خلاص مفيش تراجع يابنتي
بقلم منه محمد
هازال بدموع: ممكن افهم يعني أنتم دلوقت زهقتوا وعايزين تخلصوا مني فـ تجوزوني وضحكت:طيب انا بالعند فيكوا هخليكم تجهزوا وتعملوا كل حاجه تمام واهرب منكم وستندمون
زينب بصدمة: هازال ايه الكلام ده أنتي ناويه تقتلي أبوكي
هازال خافت أمها تصدق: لأ والله كنت بهزر أنا مستحيل أعمل فيكم كدا لو حتي بتدبحوني
زينب وقفت وبتحذير قبل ما تخرج : انصحك ما تقوليش الكلام الخايب ده قدام حد من اخواتك وخصوصا خالد لانه لو سمعك هيكسر دماغك تكسير وخرجت وسابتها
هازال انقهرت من تصرفها: غبيه انا ليه قلت كدا بس والله انا بهزر ومستحيل اهرب منهم وحتي لو بيجوزوني من واحد عمره ميه سنه ويلا طالما جاسر مش هيعترض اني اكمل دراستي خليهم يكتبوا براحتهم وانا بـ اسلوبي اخليه ياأجل الجواز بعد سنتين (واتنهدت) وعلي راي المثل كل شئ قسمه ونصيب
هازال متعرفش ان هزارها ده هيدفعها التمن غالي
***********************
في بيت الشناوي وبعد مرور أسبوعين...
هدى: ماما مالها هازال ماجاتش وسلمت علينا ودي مش من عاداتها
زينب كشرت: والله يا بنتي معرفش مالها... بقالها كام يوم مش عاجبني حالها وكل ما اسألها تقولي مفيش حاجة... لا وأطمنك حتى أكلها بقي خفيف ومش بترض تأكل الا بخصام
هدى بشوية خوف على اختها: بس ياماما كدا مش هينفع خايفه يغمي وتقع يوم كتب الكتاب قدام أهل عريسها والناس يروحوا ويقولوا إنها تعبانه أو فيها حاجة
زينب بصدمة وحطت ايدها على صدرها: لا... بعيد الشر على بنتي هدي متقوليش كدا تاني
هدى: ماما انا مش بقول غير الحق ولا نسيتي الي حصل لبنت زبيدة جارتنا لما وقعت بنتها يوم فرحها والناس ماخلوش كلمه الا لما قالوها لدرجه الناس قالوا انها حامل
أم خالد بنفس خوف هدى: هدى حبيبتي الله يخليكي متقوليش الكلام الي بيقولوا الناس وقومي روحي وشوفي أختك يمكن تقولك هي فيها ايه ؟؟
هدى بابتسامة من كلام أمها: حاضر انتي تأمري أمر يا ست الكل وحالا هطلع لها... وأول ما وصلت لاوضه هازال دقت الباب قبل ما تدخل عليها
هازال: أدخلي يا ليندا
هدى فتحت الباب ودخلت: دي أنا مش ليندا
هازال لفت وشافت أختها وقفت وسلمت عليها بكل اشتياق: اهلا يا هدي تعالي
هدى رفعت حواجبها: لا والله علشان كدا نزلتي وسلمتي عليا صح
هازال: والله ماكنت أعرف أنك هنا يا حبيبتي... وحتى عيالك المخبلين مالهمش صوت
هدى ضربت هازال على رأسها بخفة: خلينا نشوف عيالك أنتي وجاسر ازاي هايكونو يا فالحة...
هازال اتغيرت ملامح وشها ميه وعشرين درجة واتنهدت وكاأن حد كب عليها ميه بارده... هدى استغربت من شكل أختها/ هازال حبيبتي فيكي ايه يارب مايكونش شر
هازال نزلت رأسها وبابتسامة: لا ما مفيش حاجة وربنا يقدم اللي فيه الخير
هدى حست بضيقة أختها فمسكتها وقعدت معها على سريرها: ممكن أعرف ايه اللي مضيقك بالشكل ده
هازال رفعت عنيها وبصت لاختها وبتنهيده طويله: هقولك بس توعديني أنك مش هتقولي لحد مهما حصل
هدى بخوف: قولي وأنا والله العظيم مش هقول لاي حد
هازال بتردد: هدى أنا مش عايزة اتجوز جاسر
هدى عقدت حواجبها وباستفسار: ايييه؟ طيب ممكن أعرف السبب يا هانم وبعدين أازاي هنفكك من أخوكي خالد وقلبته
هازال عيطت : والله أنا خايفه حاسة أن في شيء هيحصل قلبي نغزني
هدى ابتسمت برتياح: الله يهدك خوفتيني يا بنت الحلال بحسب حصلك حاجة وعلى العموم ده شعور عادي عند كل البنات بتحس بيه لو قرب جوازها فده شيء عادي جدا
هازال بصت لهدي وبخوف: أنتي متأكدة يا هدى
هدى ضمت هازال وبخبث: أه متأكدة وبعدين عايزة المسكين جاسر يحصل له هلوسه بقرارك المجنون ده (وبغمز) الولا هيموت عليكي وكل شويه امه تتصل ب امي وتقولها هازال ناقصها حاجة
هازال بخجل: هدى خلاص ربنا يكرمك انا بتكسف
هدى بفرحه: ربنا يسعدك يا عمري والله أنتي مش عارفه مدى سعادتنا كلنا بس قولي لي امتى بيخلص فستانك من عند ريتا الخياطة
هازال بخوف من أن أختها تهزائها: عايزة الحقيقة والله معرفش ولا روحت ولا حتي شفته
هدى بصدمة: ولا أتصلتي يا هازال..
هازال هزت راسها بالنفي: لا ما اتصلتش لأني نسيت
هدى نفخت من اهمال أختها: يا الله... والله يا هازال أنتي بجد ها تجننيني بأهمالك ده ودلوقت ممكن تقومي وتغيري هدومك علشان نروح للخياطة
هازال: طيب خمس دقايق وهكون جاهزة... هدى بصت ل هازال بغيظ وقامت وسابتها تغير هدومها .....اما هازال لبست فستان لونه موف قصير لتحت الركبه وفردت شعرها وبعد كدا اخدت شنطتها ونظارتها الشمس ونزلت
هازال:خلاص انا خلصت
هدى: يلا....ماما أحنا ماشين علشان نرجع بسرعة
علياء ببكاء: ماما عايزة اروح معاكم
أم خالد شدت علياء لحضنها: لا أنتي هتقعدي مع جدتك... ونخلي ليندا تعملنا كيكه قبل ما ترجع ماما وخالتك ماشي حبيبتي... علياء هزت رأسها بالموافقة وهدى أخدت أختها وراحوا على ريتا وأول ما وصلوا هدى سألت عن فستان هازال
المصممة بعصبية: وأخيرا جيتوا علشان تشوفوا الفستان والمشكلة فاضل يومين علي معاد الاستلام وأنتم ولا جيتو ولا عملتوا البروفة
هازال وهي شويه تقوم تخنق المصممة : ممكن تسكتي خلاص والله كلتي نفوخنا بكلامك من وقت دخولنا وأنت لوك لوك لوك ايه مالك كأنك بالعة شريط
هدى بأحراج: هازال أسكتي والله كلامها حقيقي وأحنا الغلطانين وقومي علشان تشوفي فستانك ويلا ورانا هم ما يتلم ولسه هـ نروح نشتري باقي الحاجات... هازال قامت مع المصممة اللي سكتت من بعد كلام هازال وعملت البروفة... وبعد ما خلصوا راحوا على السوق وأشتروا باقي الناقص وهازال بعد ما رجعوا على البيت
هدى: هازال خدي الحاجات دي وحطيها في مكان أمان... وياويلك والله لو ضاعوا أو انكسروا فهمتي
هازال بزهق: فهمت ودلوقت انا رايحه انام لأني تعبت والله من اللف والدوران... والله ما كان في داعي لكل ده
هدى بتعجب من كلام أختها: هازال غوري على اوضتك لا أقوم اقتلك لأن انا النهارده بجد ضغطي ارتفع منك
هازال رمشت بعيونها: بس أنا اللي أعرفه أنتي ما عندكيش ضغط فيبقي ازاي أرتفع... هدى قامت علشان تضربها بس هازال طلعت تجري
أم خالد: والله مجنونه يا هازال بقي الهبله دي بعد كام يوم هينكتب كتابها ..بس دي لحد دلوقت بتتصرف زي ولادك ياهدي
هدى بابتسامه من تصرف أختها: صدقيني هي مسيرها تعقل ومتنسيش أنها مراهقة بس ماما أنتي ما قلتيش جاسر عنده كام سنه
أم خالد: هو في عمر أخوكي طارق يعني هو مناسب ليها وأبوكي وأخوكي سالوا عنه والحمد لله الكل مدح فيه وهو بيشتغل ويعتمد على نفسه
هدى: المهم هو خلص دراسته ولا بس معاه شهادة الثانوية
أم خالد: لا يا بنتي الولد متخرج... وماشاء الله عليه شغال في المطار حتى مرتبه مش بطال كويس
هدى أتنهدت بارتياح: الحمد لله... وربنا يوفقهم
أم خالد: أمين مع أني قلقانه والله ومش عارفه ليه؟؟
هدى: تصدقي حتى هازال كانت قلقانه وقالت إنها مش عايزة تتجوز..
خالد دخل على أخر كلمة وبحده: أنتم بتكلموا علي مين لا يكون عن هازال
هدى بفزع من طريقة دخول أخوها: بسم الله اللهم سكنهم في مساكنهم أنت مجنون على الأقل سلم وبعد كده أحشر نفسك في الموضوع
خالد بنفس النبرة: هدى أنا سألتك ف ياريت تردي عليا إنتي كنتي تقصدي هازال بكلامك
هدى لفت لأمها ومن ثم له: أيوه أحنا بنتكلم عن هازال.. خالد ماستناش هدى تكمل كلامها لأنه سابها وطلع ل هازال
هازال انصدمت من الشخص اللي دخل عليها فجأه/ ممكن أعرف ايه الكلام اللي سمعته يا زفته أنتي
هازال بينها وبين نفسها (نهار اسسسسسوح أكيد فاضل الزفت قابل خالد وقال كل حاجة لا أكيد اأنا النهارده هنقتل) وبخوف/ أنا والله ما عملت حاجة ووهو اللي غلط فيا
خالد عقد حواجبه: نعم مين هو اللي غلط فيكي يا ست هازال
هدى دخلت هي وأمها وبعصبية: أنت مجنون يا خالد شوف ازاي مخوف البنت بطريقة دخولك عليها وبعدين أفهم الموضوع وبعدين تعال واتخانق مع اختك
خالد طنشهم وكمل كلامه لـ هازال اللي كانت ترجف من الخوف: لا والله... وأنتي يا هانم مين اللي غلط فيكي وأحنا ما نعرفش...
هازال عنيها زايغة علي أخوها وأمها وأختها اللي بصلها ومنتظرين ردها... هازال ما عرفتش تقول ايه لانها عارفه لو خالد عرف بالي حصل بينها وبين فاضل ممكن يرميها من البلكونه ... .. خالد مسكها من معصمها بكل قوته وبحدة/ أتكلمي لا أدفنك هنا، أنتي على علاقة بجاسر يا حيوانه
هازال هزت دماغها بلا وبخوف: لا والله أنا ما كنتش أعرفه... وأنت لما دخلت عليا ارتبكت وقلت اللي قلته
أم خالد شافت خوف بنتها فراحت وبعدت خالد عنها: خالد سيبها وتعال معاي لأني عايزة أتكلم معاك... خالد بص لـ هازال بحدة وخرج مع أمه أما هدى فراحت وضمت أختها...
هدى بحنان: خلاص اهدي يا قلبي وأنتي كمان ايه الكلام الخايب اللي قلتيه لخالد
هازال دفنت رأسها بحضن أختها وفضلت تبكي من قلبها
هازال بخوف: هدى أنا خايفة والله خايفة يا هدى
************************
بعد مرور أربع أيام من اللي حصل وهازال في اوضتهاا بتستعد علشان تروح للبيوتي سنتر..
هدى وهي بترتب حاجات أختها: هازال فين فستانك علشان أخده معاي على الكوافير وخدي كل اكسسوارات شعرك وهاتي عقدك الالماس علشان أخليه معاي لحد ما تيجي القاعة
هازال وقفت تنشف شعرها بعدما اخدت شور: الفستان في اوضه أخوكي خالد والطقم عند أمك ودلوقت أنا رايحه مع مين
هدى بابتسامة: هتروحي مع ليندا وأن شاء الله سارة بعدين تلحقكم
هازال بتعجب: ومع مين هنروح يعني من هيوصلني على البيوتي سنتر
هدى ابتسمت: خالد اجر عربيه بسواقها يا قلبي
هازال بشوية خوف: طيب أنتي ليه مش تروحي معايا والله انا مش عايزة اروح لوحدي
هدى وهي بتحتضن هازال: علشان أنا لازم أكون مع أمي في الاستقبال ودلوقت يلا ألبسي هدومك وألبسي بلوزه بزراير علشان لما تيجتي تلبسي فستانك ما تبوظش تسريحة شعرك ودلوقت أنا رايحة القاعة لأن مهندسين التنظيم هيوصل بعد شويه
هازال بتردد: طيب ليه سارة ما جاتش بدل ما أروح لوحدي
هدى قلقت وخوف: هازال مالك النهارده ماانتي دايما بتروحي للكوافير لوحدك ايه معنى النهارده مش عايزة تروحي
هازال بابتسامة باهتة: خلاص حبيبتي روحي أنتي دلوقت انا بخلص كل حاجة وبحصلكم
هدى بتردد: طيب وأنا هروح أقول لسارة متتاخرش عليكي... وكمان أنا قلت للكوافيرة تعمل لك تسريحه ومكياج ناعم أوكي يا حبيبتي... هدى باست أختها وخرجت وسابتها تغير هدومها وبعد كدا اتصلت على أسماء
أسماء: اهلا بعروستنا الغالية
هازال بعتاب: أسوم فينك مش المفروض تكوني عندي من الصبح
أسماء: والله أسفه يا هازال بس فستاني مش عجبني بالمرة علشان كدا روحت اتاليه علشان أشتري جاهز... والله لولا كدا كنت جيتلك من الصبح يا قلبي لكن أوعدك أني بمجرد ما أخلص من الفستان هحصلك على البيوتي سنتر يا حبيبتي أوكي متزعليش بقي!
هازال بتنهيدة: لا يا حبيبتي خلاص أنتي روحي على القاعة وهناك أن شاء الله نتقابل ودلوقت مع السلامة وقفلت الخط... وهي بتفكر بأخر مكالمة بينها هي وفاضل بس في نفس الوقت استغفرت وطردت الشيطان وقامت ولبست فستانها وخرجت من اوضتها وقبل ما تخرج من البيت لبست طرحة غطت شعرها نوع من التنكر الخفيف وأخدت ليندا وخرجوا وراحوا على البيوتي وأول ما وصلوا وقبل ما يدخلوا حست بنغزه في قلبها فوقفت من الخوف وما كملتش طريقها
ليندا : مالك أنتي كويس
هازال بابتسامة: ايوة انا كويسه ودلوقت روحي انتي مع السواق علشان يوديكي عند أمي
ليندا هزت رأسها بالموافقة: طيب مع السلامه. ومشت... أما هازال فـ سمت بالله ودخلت
الكوافيره استقبلتها ودخلوا: أهلا أنسة هازال عامله ايه حبيبيتي
هازال بابتسامة بارده: اهلا چمانة أنا كويسه أنتي عامله ايه
چمانة بابتسامة: الحمد لله بخير يا حبيبتي.... ممممم مدام هدى قالتي أعملك تسريحة بسيطة ومكياج ناعم لأنك جميله ومش محتاجة لميكب مبهرج
هازال: اااه حتى أنا بقول كدا
جمانة: أوكي يلا نبدأ...هازال هزت رأسها بالموافقة وقعدت على الكرسي واسترخت وفضلت تدعي من قلبها أن ربنا يبعد عنها الخوف والقلق اللي هي فيه واتملك منها
هازال بتوتر: چمانة أنتي كام ساعة تاخدي في تجهيزي
چمانة: أن شاء الله ساعتين أو ثلاثة ساعات ياعروسه
هازال: أوكي وهو كذلك يلا ابدئي... چمانة أستشورت شعر هازال الطويل . وبعد ما خلصت بدءت بمكياج ناعم بلون موف ليلكي وذهبي فاتح وفي اللحظة دي دخلت واحدة عليهم
الست شافت هازال المسترخية:مساء الخير
چمانة باستغراب: مساء النور اهلا حبيبتي لزمك حاجه
البنت: اااه يلزمني البنت اللي معاكي... وطلعت بخاخه وبختها في وش چمانة وهازال! چمانه صرخت بخوف.. هازال اللي نطت وقامت بسرعة... الست واقفة بكل برود تتفرج علي جمانة اللي وقعت على الأرض، وهازال اللي كانت تترنح وهي وافقه لحد ما وقعت وغابت عن الوعي تماما...
***************************
في المزرعة
قاعد في اوضه الكاميرات ويراقبها وهي بتبكي وتدور في أرجاء الاوضه وعيونها وايدها مربوطين ورا ظهرها... ادهم ابتسم بخبث وقرر انه يدخل لها علشان تبكي بجد....قام وراح الاوضه
هازال أول ما سمعت صوت المفتاح وقفت تشوف الست اللي خطفتها وهي تدعي في قلبها بان ربنا مايوفقها وبأنها تخرج بسرعة من هنا ... هازال عرفت الشخص وميزته من ريحة البرفيوم اللي غرقت المكان وانصدمت اكتر لما شافته واقف قصادها بكل جبروت اتمنت لو انها في حلم وتفوق منه بسرعه
ادهم حس بخوفها وشافها تترعش فقرب ناحيتها بس هي رجعت لورا لحد ما انصدمت بجدار أما هو ففك الربطة عن عيونها وايدها واتكتف وابتسم بخبث: اهلا بالمتوحشه العضاضه مش قلت لك هعرف اوصلك ها اثبت لك اني راجل ولا لازم اشياء تانيه عشان تتاكدي بنفسك
هازال بصتلو بخوف بس استجمعت قوتها بسرعة : لو كنت مفكر نفسك راجل بانك تخطف بنات الناس وتستقوي عليهم فده دليل إنك مش راجل ولا فيك ذرة رجوله
ادهم اتعصب من كلامها وضربها بالقلم ومسك شعرها بكل قوته ومن بين سنانه: أنا راجل غصب عن عين اللي خلفوكي وأنا لحد دلوقت ماسك نفسي عنك فامتخلنيش اعمل فيكي شئ تندمي عليه طول عمرك فهمتي يا حيوانه
هازال فكت شعرها من ايده وفضلت تزقه في صدره بعيد عنها بس هو قبل ما يقع مسك بلوزتها ورماها فوقيه على السرير ووقعت هازال عليه وأول ماجت تقوم وتفك نفسها من ادهم طبق ايده وضمها لـ صدره
ادهم بخبث: كان من الاول قلتي لي أنك عايزاني أضمك كنت نفذت لك أوامرك بدل البهدله دي
هازال بخوف من وضعهم: سبني يا حقيرسبني...بس ادهم ماسبهاش بالعكس فضل يدقق في ملامحها وهياكلها بعيونه وقال لنفسه (الليل سكته طويلة تهزمني بها نظرات عينك.. الليل لا يعرف دربا غير دروبك فكيف أمحوك من ذاكرتي وأنتي بين أحضاني) ... هازال خافت من نظراته وزيها زي أي بنت خافت أنه يعمل فيها شئ يقضي على مستقبلها حبت تدافع عن نفسها بإنها تعضه لأن هو السلاح الوحيد اللي قدامها وأول ما حس ادهم باللي هي ناوية عليه قلب نفسه عليها وطلع فوقيها
ادهم بخبث: لا يا حلوة كان غيرك أشطر والنهاره والله يا هازال مش هتلاقي مين يرحمك مني وانا قلتلك بلاش تلعبي معايا...
أهم شيء ادهم خرج من عند هازال وهي في حالة شبه إنهيارمن العياط وأأعدت علي الارض متكوره في ركن من أركان الاوضه ضامه نفسها بعد ما ادهم شق هدومها من العنف اللي مارسه عليها
هازال من بين شهقتها: ربنا ما يوفقك يا فاضل ربنا ينتقم منك أشر إنتقام
ادهم أول ما سمعها بتدعي عليه رجع لها وبحدة: يعني مش مكفيكي اللي عملته فيكي رجعتي تسبيني وتشتميني ( زعق) هازال اتقي نفسك من شري ماشي... والا والله أخليكي تندميي على اليوم اللي شفتيني فيه
هازال رفعت رأسها وبخوف من ادهم: لو كنت فاكر إنك قوي فربنا اقوى منك وزي ما دمرتني ودمرت مستقبلي ربنا انشاء الله ينتقم منك
ادهم راح ناحيتها ومسكها من دراعها ووقفها وقرب منها وهمس فودنها:لو كنتي فاكرة بان الي عملته معاكي دمرك فانا والله مستعد ادمرك بجد (وعض شفايفه بوقاحه)تحبي تشوفي ازاي؟اوك اختاري ابدء بانهي الاول اجردك من هدومك من فوق ولا....
هازال خافت منه فلزقت بالجدار واتمنت لو ينفتح وتحمي نفسها جواه
وبرجاء مختلط بخوف هازال: لا أنـ ــــا أسـ ــفـ ـه وحطت ايدها على بؤها والله مش هقول كلمه تاني بس ارجوك ماتعمليش فيا حاجة
ادهم نفض ايدها وبتهديد: خلي اليوم يعدي على خير علشان ترجعي زي ما جيتي (وبخبث) أظن فهمتي قصدي وبعد كدا رمالها نظره احتقار وخرج وقفل عليها الباب
هازال فضلت تبكي وهي كاتمة شهقتها... أما ادهم فخرج وقال لـ سليمان يرجعها على بيتهم الصبح.. وبعد كدا خرج من المزرعة ورجع على بيتهم وأول ما وصل دخل على اوضته أخد دش وبعد كدا لبس وخرج وطلع علي المطار ثم بعدها لفرنسا عند أهله وعلى الساعة عشرة الصبح وصل لفرنسا... وهازال وصلت بيتهم وهي في وضع مزري للغايه
ليندا أول ما شافت حالة هازال صرخت :ابله هددددددي ياابله هدددددي ... هدى أول ما سمعت ليندا بتصرخ وتناديهاا قامت بسرعة هي وطارق وراحوا لها
هدى بصدمة من أختها المرميه على الأرض وقدام الباب: هازال... وراحت بسرعة ناحيتها وهي بتعيط
طارق خاف بأن خالد يجي في أي وقت ويعمل فيها حاجة فقال: هدى خلينا نشيلها ونوديها على اوضتها قبل ما يجي خالد ويعمل لنا حكايه أو يدبحها
هدى بنفس تفكيره طارق وخوفه: أيوه ده احسن حل بس يالا بسرعة لأن خالد على وشك الوصول... طارق وهدى وليندا أخدوا هازال على اوضتها وحطوها على سريرها
هدي بترجف: ليندا أرجوكي ناوليني هدومها عشان اغيرلها بسرعة
طارق بقلق: أنا هنزل تحت ولو احتجتي حاجة ناديني
هدى بتنهيده: طيب يا حبيبي... طارق خرج وهدى وليندا غيروا هدوم هازال وانصدمت هدي من الأثار اللي شأفتها في أنحاء جسم أختها وبينها وبين نفسها (يا مصبتي يا هازال انتي كنتي فين وايه اثار العض ده كله الي في معظم جسمك والمشكلة أنتي فاقده الوعي ولا رضيتي تقومي علشان أعرف كل حاجة قبل ما نظلمك ونطعن في شرفك)
ليندا بتعيط وبتكلم هدي:ابله هدي هي كـ كويسه
هدى المصدومة: مش عارفه يا ليندا بس ممكن تخرجي انتي وانا هاخد بالي منها...
في اللحظه دي رن فون هدي اخدته وعرفت انها امها اتوترت بس لازم ترد
هدى: ايوة يا ماما عامله ايه وبابا كويس امتي راجعين البيت
أم خالد بحزن: الحمد لله أنا بخير بس أدعي لأبوكي يقوم منها ع خير ودلوقت طمنيني اختك رجعت البيت
هدى لفت علي أختها: أيوه رجعت بس والله مش عارفه اقولك ايه بس الاحسن انك تيجي لانها نايمه ومش بتنطق بكلمه وانا قلقانه عليها
أم خالد بخوف على بنتها: ليه خالد ضربها
هدى بخوف: لا خالد ما يعرفش انها رجعت عشان كدا عايزاكي ترجعي قبل ما يوصل خالد وتبقي مجزره...وانتي عارفه خالد لو طلع عن شعورة بيبقي زي الثور الهايج
أم خالد: طيب ابعت لي طارق علشان يجي وياخدني يا بنتي والله اعصابي باظت
هدى: إن شاء الله ... واتصلت هدى بـ طارق وطلبت منه يروح يجيب أمهم وهي رجعت لهازال اللي فاقت وأأعدت تبكي على حالها
هدى بخوف: ممكن أعرف ليه بتعيطي أسكتي لا خالد يجي ويسمعك
هازال الي لسه تحت تاثير الصدمه وبهزيان :ربنا يخليكي متسبهوش ياخدني والله المرة الجايه هيدبحني اوعي تخلي فاضل يدخل علينا والله انا خايفه منه
هدى بخوف: مين هو فاضل وعملك ايه عشان تخافي منه بالشكل ده وفتحت عيونها ع الاخر...لا يكون اغتصبك
هازال انتفض جسمها من الخوف: فـ ــفــ ــفـاضل اللي خرج من هنا... وببكاء هستيري/ والله هو اللي شق هدومي وكان... بس حطت ايدها على بؤها وكملت بكاها هدى خافت على أختها فضمتها بقوه
هدى بحنان ضمتها: خلاص يا حبيبتي ماحدش هياخدك وأنا هنا جمبك معاكي متخافيش .. في اللحظه دي دخل عدنان وقال لأمه أن أبوه عايزها تحت......هدى قامت بسرعة علشان تشوف زوجها وترجع عند أختها... أما هازال ف كورت نفسها وهي بتترعش من الخوف... وأول ما أنفتح الباب بقوة هازال رفعت رأسها وانصدمت من الشخص اللي دخل عليها
هازال وقفت بخوف لما شافت أخوها وملامحة متهجمه بغضب حافل: خـ ـخـ ـخـ ـالــ ـد
خالد جز علي سنانه وكأنه بيطحنهم : رجعتي يا هازال رجعتي بعد ما لطختي شرفنا في الوحل رجعتي بعد ما سودتي وشنا في المنطقة يا حقققققييييره
هازال من الخوف هزت رأسها بنفي وبتهتهة من الخوف: أأأنــــــ ...
خالد مدهاش فرصه تكمل كلامها وتدافع عن نفسها
هجم عليها و شدها من شعرها ونزل فيها ضرب انتقام....
وانا هنتقم منكم لو طنشتوني والتفاعل علي هازال وادهم قل عن ٥٠٠ كومنت عندنا بلاوي انشاء الله


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close