اخر الروايات

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الرابع 4 بقلم ندي محمود

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الرابع 4 بقلم ندي محمود

البارت الرابع
مشاعر الحُب يتبادلها الأصدقاء، والأشقّاء، والأحبّة، فالحُب هو الأنقى والأجمل خاصةً إذا ما كان حب صادق نابعٌ من أعماقِ القلب.
❤❤❤❤❤❤
‏" اللهم العوض الجميل بعد الصبر الطويل، اللهُم درباً لا تضيق به الحياة، وقلباً لا يزول منه الأمل، وفرحة لا تذبل ولا تموت أبدًا. " ❤
..............................
رائد: الملف بتعنا أتقبل
قاسم: الحمد الله يارب ومال صوتك مش فرحان ليه
رائد: الملف مش مكتوب بأسم شركتنا حد قدم الملف قبلنا بساعه
قاسم بصدمه: بتقول أيه أزاى
رائد: انا طالع أهو وبعد دقائق وجدو رائد يأتى لهم
رحيم: أيه اللى سمعته ده يا رائد ومين الشركه دى أحنا كده بنقع
رائد: المصيبه هتحصل لو الشركه رفعت علينا قضية سرقة الملف إحنا سمعتنا بقت فى الأرض
قاسم: نتصرف نعمل أى حاجه أسمها أيه الشركه دى.
رائد: شركات منيرة العشري
قاسم قد صدم بالفعل أهذا ما كان ينقصمن مصائب ان تعود تلك المرءه مجددا
رحيم بقلق: مش الست دى ماتت
رائد: بس سايبه ورها الشر كله أحنا فى مصيبه
قاسم: ويا ترى مين اللى سرق الملف أصلا المكان ده محدش بيدخله عير أربع وهو أحنا
فوجه الجميع نظرة ألى ياسين الجالس وكأن هذا الشئ لم يكن
ياسين بأستغراب: فى أيه بتبصولى كده ليه
رائد: لا والله انت دايما تقولها أنك موظف هنا وأحنا صحاب الشركه المكان ده محدش بيدخلو غيرنا ومحدش يعرف مكان الملف غيرنا بردو
ياسين: يلاهوى أنت أصدق أنا اللى سرقت الملف
رحيم: قول فى حاجه ولا أيه ملوش لازمه اللف والدوران ده
ياسين: وانا أعمل كده ليه بس هستفاد أيه أما أذيكو
رائد: هتستفاد فلوس تقدر تعمل بيها كل حاجه
ياسين ودموعه أوشكت على الهبوط وببراءه تامه تدل على أنه حقا مظلوم: وانا هعوز الفلوس فى أيه انت يا رائد بتديلى فلوس كل شهر ولما أعوز حاجه معيش ليها فلوس باباا بيدينى والله ما أخدت حاجه
قاسم: بطلو هبل بقى ممكن ياسين مستحيل يعمل كده تعالو نفكر بعقل شوية مش نظام ده والله اللى ماشين بيه هنشك فى بعض
رائد بغيظ: الواد ده ملهوش شغل هنا وده أخر كلام عندى
ياسين بغضب: انا اصلا مستحيل أقعد معاكو دقيقه بعد اللى حصل ده أنتو افتكرتونى حرامى فى أيه تانى يعنى سلام
قاسم: يوووووه ما تبطلو تعصبونى بقى أسكتو خاااالص بقول عايزين نشوف حل مش نعك الدنيا معندكوش دم والله
رائد: أهو سكت يلا نبداء فى الشغل بقى لازم نعوض الخسارة
قاسم: الأول لازم نعمل مكالمه للشركه دى وننهى الموضوع معاهم تمام يعنى نقول أحنا مش عايزين حاجه منكم ولا انتو تاخدو حاجه الناس دى عايزه تبوظ سمعتنا وانا مش هدى لحد الفرصه دى
...............................
فى منزل سجده ومروج كانو يجلسون الثلاثه ويشاهدوا التلفاذ ويمسكون صحن الفشار ويضعون كامل التركيز فيه ولكن ما هو الذى يشاهدوه اوووه سبونج بوب
كنزى: يووووه بيخلص بسرعه
مروج بحزن: اه انا تعبت خما بيجبوه عشان يخلصوه
سجده بحزن أكبر: مش عارفه أيه ده وآلله بيطلعو الواحد وهو مندمج كده يلا ربنا يسامحهم
ولنتركهم يتكلمون عن سبونج بوب كرتون اطفال من سن ٥ سنوات إلى سن ٢٧
...........................
فى منزل أمجد الدميرى
كان يجلس فادى ويتابع أحدى القنوات بملل شديد هو وزينه وفدوى وأدم
فادى: لاا مش هينفع كده انا لازم انزل زهقت مش قادر
زينه: يا بنى عيب طيب لو حصلت وجم هتبقا مصيبتك كبيره خليك كده وخلاص لحد ما تروح تصالحه
فادى: اه هو ده اللى ناقص بعد اللى عملوه انا اللى أتأسف صح وبعدين مش ده موضوعنا
فدوى: مستحيل تنزل يا فادى انت كده بتجيب مشاكل لنفسك
فادى: أسكتى يا بت انتى ده اللى ناقص تتحكمى فيا ملكيش دعوه انا اعمل اللى اعمله
فدوى: شايفه يا ماما طب هما ضربوه انا مالى بقى يعمل معايا كده ليه
زينه: قعد يا فادى مفيش نزول وبعدين هى غلطت عشان خايفه عليك
فادى: انا قاعد أهو يا ماما لما اشوف اخرتها مع ولادك
أدم: انا هطلع يا تيته فوق
زينه: ليه يا حبيبى هو انت خلصت واجبك صح
أدم: خلصتو والله بس عشان بابا ميزعقليش هنزل لما يجى الأكل
فدوى: ماما انا أبيه قاسم وأبيه رحيم وحشونى اوووى عايزه اصالحهم
فادى: اه يا بت أشتغلى فى السهوكه بتاعتك هو ده اللى انتى فالحه فيه
فدوى: مدايق ليه يا خوايا اللى مدايق مننا يعمل زينا
فتح باب المنزل فجأه مما أدى إلى خوف فادى وفدوى وجاء فادى ليصعد ولكن قطع صعوده صوت شهقات وبكاء نظر وجدها فدوى وقامت بالذهاب إلى رحيم وأرتمت داخل أحضانه
فدوى: انا أسفه يا أبيه سامحنى انا والله مش وحشه ولا كنت بعمل كده وانا عشان الم الناس انا كنت بضحك عادى والله
رحيم بحنيه وهو يضمها فهو الذى أشتاق لها فى الأساس: يا حبيبتى انا عايز أختى تبقى إحسن واحده فى الكون كله ومش عايز حد ياخد عنك فكره وحشه وأى حد كان هيبصلكو وقتها هيفتكرك بنت مش كويسة وهو ده اللى انا مستحيل أقبله عليكى
فدوى بفرحه: يعنى انت كده خلاص مش زعلان منى صح
رحيم: انا مستحيل ازعل منك اصلا
وكان يقف فادى يتابعهم بغيره واضحه
فدوى بأرتباك: وأنت يا أبيه زعلان منى انا فعلا مش قصدى والله
قاسم كان ينوى ان يطول عقابه لها أكثر ولكن عندما رأى دموعها ضعف فهى بالنسبه له أبنته ولم تكن أخته ففتح لها زراعيه لتدفن نفسها داخل أحضانه بفرحه فهى أشتاقت لذلك الحنان كثيراً
قاسم: ينهارى ليه العياط ده كله يا بت دموعك متهونش عليا أمساحيهم
فدوى وهى تزيل دموعها: خلاص مش هعيط تانى أهم حاجه عندى انكو صالحتونى هو ده اللى انا عايزاه انا بحبكو اووووى والله
فادى بعد ان قالت تلك الكلمات صعد إلى غرفته فهو لم يتحمل أكثر من ذلك فهو لديه مرارة واحده ولا يريد ان يخسرها
واحده ولا يريد ان يخسرها
كان فى الغرفه يمشى ذهابا وأيابا بغيظ شديد
ويقول بسخريه انا مستحيل ازعل منك لأ وقاسم ليه العياط ده بس عالم رخمه عايش معاها وفاكرين أيه هما دى كدابه بدموع مذيفه ااااه نار فى قلبى بسببها الله يحرقها لا يارب متحرقهاش مش خوف عليها لكن مش هنستحمل شكلها احنا مستحملينا كده لما نستحمله وهو محروق يلاااااااهوى اتجننت يا فادى بقيت تكلم نفسك
وأثناء ذلك الجنان الذى يفعله سمع خبط على باب غرفته فأذن بالدخول للطارق والنى لم تكن سوى والدته
زينه: يا بنى انت زهقان روح صالحهم وتنزل من الأوضه انت مستحمل تقعد فى الكركبه دى ازاى بس
فادى بتعالى وتكبر مصطنع: اه قصدق اصالحهم فدوى دى معندهاش كرامه مش انا اللى أضرب واتهزء وقى الأخر أروح اصالحهم انا بقولك اهو عايزين يكلمونى هما عارفين أوضتى فين
زينه: يعنى انت عايزهم هما اللى يجو يصالحوك
فادى: اه هما اللى يجو هو انا قليل
زينه: لا يا حبيبى انت مش قليل ولا حاجه لكن انت عارف بقى اخواتك فلو هتستناهم يبقى هتقضى اللى فاضل من عمرك هنا
فادى بتذمر: انا عارف يا ماما بس بعد اللى حصل ده لو روحتلهم يبقى معنديش لا دم ولا كرامه ولا أى حاجه ده انا اتبهدلت وقاسم ضربنى قدام صحبى ينفع يعنى كده والله الناس كلها شافتنى وانا بضرب
زينه: معلش يا بنى هما الكبار ترضاها هما اللى يجولك
فادى: اه يا ستى انا موافق خليهم بس يجو
زينه: طب غور بقى خليك هنا سنه ولا سنتين لحد اما تموت من خنقتك
فادى: يا ماما انتى بتدايقى بسرعه ليه انا يعنى بصراحه كده خايف أروح ميردوش يصلحونى هدايق اووى وبنتك العقربه هتشمت فيا
زينه: لالا متقلقش ده أنت أخواتك مفيش اطيب منهم
فادى وهو يضع يده أسفل رأسه من الخلف: اه أنتى هتقوليلى على الطيبه والحنيه اللى فيهم والله انا اكتر واحد مجربها
زينه بضحك: طب ما انت عارف أهو أختك زمنها حضرت الأكل هروح اجيب ادم و هنزل انا وانت تعالى ورايا
فادى: ربنا يسترها بقى وآلله حاسس انهم لما يشوفونى هاخد نفس العلقة اللى خدتها من أسبوع لكن الفرق بقى من رحيم
زينه: لأ أن شاء الله مش هيحصل
فادى: روحى يا ماما وجاى وراكى انتى خسرانه حاجه
..........................
فى الأسفل
كانت فدوى تضع الطعام على الطاوله وهى فى سعاده تامه
فدوى: يلا يا جماعه انا حضرت الأكل
قاسم: اومال فين ماما وأدم
فدوى: ماما طلعت عشان تجيب أدم
رحيم بنبره حاده: ليه ان شاء الله هو معندوش رجل يعرف ينزل ولا أيه
فدوى: خى بتعرفه بس
رحيم: وليه ميكونش عارف مواعيد الأكل وينزل فى الميعاد ما كلنا كده ولا أدم بيه أحسن مننا
فدوى: اللى حصل بقى يا أبيه
زينه وهى تنزل الدرج ومعها أدم: فى أيه يا رحيم هو انت دايما بتزعق
رحيم وهو ينظر إلى أدم: اسمع الكلام ده كويس انا لا طايقك ولا عايز أشوف وشك لأن شكلك بيخنقنى أصلا بقى انا أمى تطلع عشان تجيبك الكلام ده ميحصلش تانى وبعد كده نزل كان بها منزلش يبقى يموت من الجوع أحسن
زينه: خلاص يا أبنى مش هطلع تانى أهدى بقى انت راعب الواد كده لييه بس
رحيم وهو يتجاهل أمه وينظر لأدم: انت خلصت الواجب بتاعك
أدم ودموعه أوشكت على الهبوط: اه خلصته من بدرى
رحيم: وكنت فين بقى بقيت اليوم
أدم بخوف: نزلت قعدت مع تيته شويه وبعدها طلعت أوضتى.
رحيم بحده: أسمع بقى النظام الجديد ده انت تيجى من المدرسه تطلع على أوضتك على طول تعمل حاجتك متنزلش غير على الأكل بس و بعدها تطلع أحنا مش ناقصين وجع دماغ
قاسم: انت مش بتعرف تعدى يوم من غير جرعة زعيق ونكد فى البيت هيقعد لوحده يعمل أيه يعنى
رحيم: يذاكر ويراجع على الحجات القديمه وانا كل أسبوع هسمعلك ان نفص كلمه عن المكتوب هموتك وأخلص منك
زينه: هديت كده خلاص خلصت تحكماتك كل يوم تعمل مشكله جديده معا وهو ميكونش اتكلم أصلا ده اول امبارح دلق شوية مايه خدت منه اللعب بتاعته عايز تموته يعنى ولا أيه على العموم انا خلاص رميت طوبتك مش هتكلم كتير معاك يلا ناكل
جلسو جميعا وفادى ينظر لهم بترقب من الأعلى
فادى: يعنى أروح أتكلم معاه ازاى ده وهو عامل زى البوتجاز كده لو قربت منه هيهب إيه ده المفروض أجمد قلبى كده شويه فى أيه انزل بقى لأ انا هستنى لحد ما أدم يطلع عشان رحيم هيفضل مكشر طول ما هو قدامه يا رب أسترها
فى الأسفل كان يجلس أدم وبعد ان أخذ بعض لقيمات
أدم: الحمد الله
رحيم: تطلع دلوقتى قدام الكتاب مش عايزك تسيبه فاهم
أدم بحزن: حاضر يا بابا
فادى وهو يجلس على السلم فى الأعلى ليه كشرت تانى طب هعمل معاه ايه ده نبسطه ازاى
فى الأسفل
فادى وهو يجلس على السلم فى الأعلى ليه كشرت تانى طب هعمل معاه ايه ده نبسطه ازاى
ربنا يسترها بقى وآلله حاسس انى هاخد على دماغى فى الأخر
أدم وهو يصعد من جانبه: مالك يا عمو
فادى: أيه عمو ده الدنيا اتغيرت ولا أيه وبعدين متقلقش عليا أطلع انت بس وانا هنزل بس ربنا يسترها شكلى مش هطلع تانى ذهب أدم وهو مستعجب من درجة الجنان التى وصل بها المسمى عمو
فادى توكلنا على الله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
وأسفل كان الجميع يجلس ويأكل فى صمت
وأستأذن رحيم وذهب إلى غرفة المكتب حتى يأتى قاسم ليتشاورو فى تلك الخساره الفادحه
وجاء فادى
فادى وهو ينظر لظهر قاسم وبتوتر: أحم أااببيه اننا أسف
قاسم وهو ينظر خلفه وبهدوء تام: تعالى ورايا فى المكتب وذهب من أمامه
فادى بتوتر شديد: يلاهوى يا ماما ده أكيد هيموتنى والله حرام ده انا قولت أسف بس
زينة بقلق: لازم تروح تشوفه عايز منك أيه إخلص وعدى يومك على خير
فادى: لا والله ومين فى الأصل حطنى فى المصيبه دى مش انتى والله حرام
فدوى: يا بنى زى ماصلحونى هيصلحوك يعنى هي شغلانه ولا أيه
فادى: حقك تقولى كده ما انت محصلكيش حاجه
زينه: ايوه ايوه أفضل أرغى لحد أما يترعقلك ما انت مهزء هقول أيه عليك أكتر من كده
فادى: حاضر يا ماما أدعيلى ارجعلك سليم وذهب إلى باب المكتب وطرق الباب بخفه وفرح عندما لم يجد الرد وجاء ليذهب بسعادة ولكن أنتهت عندما سمع أذن الدخول ففتح
فادى بتوتر ظاهر على وجهه: السلام عليكم
رحيم الذى كان يجلس خلف المكتب وأمامه قاسم: قعد يا فادى
فادى: حاضر يا أبيه
وقف قاسم وأقترب من فادى الذى وضع يده على وجهه بتلقائيه قاسم بسخريه : نزل أيدك نزلها مش هعمل حاجه يا فيدو مش بيقلولك كده انا هسألك سؤال وتجاوب بكل صراحه أنت شتيف أنى انا غلطان فى اللى عملتو ولا لأ
فادى وهو يشجع نفسه لكى يقول الحقيقه: بص يا أبيه انت قولت أنى أقول الحقيقه وانا مش هكذب اه انا شايف انك ظلمتنى انا عارف انى غلطان لكن المفروض مكنش يحصلى كل ده
رحيم بهدوء: اومال كنت شايف انه يعمل ايه يا فادى
فادى: ............
قاسم: مش بترد ليه خرست دلوقتى صح سايب البيت وانا واثق فيكو بروح الشغل وأنتو بتكونو فى الجامعه وأتأخرنا اليوم ده لحد الساعه سبعه وانا فاهم انكو من الساعه اتنين هترجعو البيت ونبقى ماشيين بالعربيه أشوف المفاجأه دى أختك واقفه جمب شاب غريب وعماله تضحك والبيه بدل مايقولها أسكتى ولا وطى صوتك بيضحك معاها ده غير بقى أنى قولت ملكش خروج من يوم ما جبت النتيجه لكن انت لازم تكسر كلامى وانا بقى فى الأحر اللى غلطان وانت الصح مش كده يا أستاذ ولا أيه
فادى: طيب بس انت ضربتنى جامد اوووى والله وفدوى معملتلهاش اى حاجه انا والله تعبت يومها اوي
قاسم: انا مش متعود أضربها ده اولا ثانيا انا لو كنت روحتلها يومها كانت هتموت
فادى بنفاذ صبر: خلاص انا أسف وعلى فكره كانت فكرتها اصلا وانا كنت رافض وهى اللى أصرت
رحيم: الفكره مش فى انا أسف الفكره فى انك متغلطش تانى ميتفعش كده أختك غلطت وانت بدل ما تنصحها ماشى معاها فى الغلط ينفع كده لكن يومها لو كلمتنى او كلمت قاسم متهيألى كان هيبقى أفضل كتير وموقفك هيبقى أحسن من كده صح ولا أيه على العموم الموضوع خلص كده
قاسم: انا سمحتكو لكن العقاب ليكو انتو الأتنين هيستمر مفيش نزول غير للأمتحنات ومحاضرتكو تذاكروها من البيت لى حد منكو صاحبه لو جه هنا عادى عشان محاضراتك
فادى: والموبايل هاخده
قاسم: اه مفيش مشاكل من الناحية دى هاتها يا رحيم من الدرج
قاسم: وهو يعطيها له: أتفضل وقول لأختك اللى حصل ده
فادى: حاضر يا أبيه
.....................................
فى الخارج

زينه: الحمد لله الدنيا هادية
فدوى بتفكير: ماما انا هدخل اتكلم معاهم بعد فادى ما يخرج
زينه: فى أيه يعنى
فدوى: غى الموضوع بتاع فادى اللى كلمتك فى قبل كده
زينه: والله انتى هبلة يا بت أخوكى مش بيفكر كده فادى أعقل من كده بكتير
فدوى: لا يا ماما انا عارفه انا بقول ايه كويس انا هكلمهم
زينه: يا ختى والله كلكو بقيتو هايفين ومش بتسمعو الكلام أعملى اللى تعمليه
خرج فادى من غرفة المكتب وتوجه حيث تجلس فدوى
فادى: خدى التليفون أهو
فدوى: حبيب ماما اللى بقاله أسبوع مش بمسكه والله وحشتنى
فادى: طيب بصى بقى مفيش نزول جامعه وكلمى صحابك يسجلولك المحضرات عشان مش نازلين
فدوى: وده ليه ان شاء الله
فادي: مش زنبى يا ختى انا هطق من الخنقه أكتر منك بس أبيه قاسم هو اللى قال بقولك يا ماما عامله أكل أيه
زينه: هو أيه اللى حصل جوه
فادى: يا ماما بقولك أكل جعان يا ناس وقولنا أسه يعنى اتكلمنا عادى واتصلحنا ها عامله أيه
زينه:كويسه يا أخويا الحمد الله
فادى: انا مشعايز أزعلك عشان انتى أمى هروح أشوف بنفسى وده يكون أكرملى
فدوى: شوفتى انا رايحلهم يا ماما انا دلوقتي اتأكدت إنى لازم أخد الخطوه دى
زينه: روحى طيب
ذهبت فدوى إلى غرفة المكتب حتى وطرقت الباب حتى سمعت إذن الدخول
فدوى: أحم انا كنت عايزه أتكلم معاكو فى موضوع مهم
رحيم: موضوع ايه ده
فدوى: الموضوع يخص فادى
قاسم: اممم اتفضلى قولى سامعك
فدوى: بصو فادى قبل ما نبداء ثانوية عامه انا وهو كان بيحبنى جدااا وبيعاملنى كويس وكان بيحب يلعب معايا ومش بيرضى يلعب مع حد غيرى وتقريبا انا كنت محور حياته بالكامل وقتها بعد كده بقى جه موت بابا واللى حصلنا وبفضل ربنا وأنتو معانا قوينا تانى ووقفنا على رجلنا وكملنا حياتنا مفيش حد يقدر يعوضنى عن حنان أبويا لكن انا جالى عوض كبير أوى وبدل الأب بقى عندى اتنين كنت ببقا وسط صحابى لما يتكلمو عن ببها جبلها فستان خرجها فى مكان معين انا مكنتش بحس بفرق بينى وبينها بالعكس كنت بقول أزاى عملك كده بس المفروض كان يعمل أكتر من كده بكتير وأعارض وأتكلم كأن بابا عايش لكن الحقيقة أنكو أنتو اللى كنتو بتعوضونى ونجحتو فى ده لكن عشان تدولى انا كل الأهتمام وتعملو كده نسيتو فادى ومشاكله وأنو هو كمان زى محتاج حنان ومحتاج اللى يقعد معاه ويصحبه زى أى حد فى سنه وكمان عايز يحس ان حد مهمتم بيه بابا متوفى من خمس سنين من وقتها مفيش واحد قعد يتكلم او يتشاور مع فادى فى موضوع لكن انا كنا بنقعد مع بعض بالساعات نتكلم ونضحك عادى وهو لأ كل العلاقه اللى بينكو جبت كام النهارده فى الأمتحان درجه وحشه يضرب تهزاءه وتقوله أختك جابت احسن منك هو أصلا كان بيعمل كده عشان هو عايز أنك تتكلم معاه و انتو مكنتوش بتتكلمو معاه إلا بالطريقه دى فهو عايز يلفت أنتبهكو لى حتى لو كان كده لو بقى كان جايب درجه حلوه مش بيسمع من حد فيكو كلمه حلوه ترضيه وتفرحه عشان يكمل فى الطريق ده كنتو لما تيجى تتكلم وتقولى خدى مصروفك كنتو بتبقو تضحكو وفرحانين ومجرد ما تلف وشك وتتكلم معاه ملامح وشك تتغير للجد وتكلمو بعصبيه رغم انو معملش حاجه غلط يعنى طيب و الله مره انا وهو كنا قاعدين لما كنت بقول مصاريف ثانوية عامة كتير قالى انو عايز يشتغل وكفاية تصرفو عليا بس هو كان بيقول كده لكن كنت عارفه قصده فاكر انكو مش عايزين تديلو فلوس فقال كده وده خلاه تلقائى يتولد عنده شعور الغيرة منى فدايما نتخانق مع بعض ونعمل مشاكل والوضع لو أستمر على كده هيكرهنى وكمان لولا انى معاه فى الدروس والجامعه وماشيه معاه فى كل حاجه كان ممكن يعمل حاجه مش كويسه او يمشى مع شباب فاسده مثلا
وبعدها أخذت تنهيده بعد تلك المجهود الذى فعلته وتلك الكلمات التى قالتها وبعدها نظرت لتعبير وجههم التى لم تفهمها كالعاده
قاسم: ماشى هنتكلم فى الموضوع ده أتفضلى
هزت رأسها بالأيجاب وأستأذنت منهم ورحلت
رحيم: كان نقصنى المشكله دى كمان ااااه ياااارب
قاسم: بس فعلا عندها حق احنا قصرنا معاه أوووى
رحيم: ان شاء الله كل ده هيتغير خلينا نسيب كل حاجه فى وقتها دلوقتى بقى هنعمل أيه
قاسم: طبعا احنا كده لازم ناخد سيوله من فلوس بابا محدش عارف بالفلوس دى غيرنا وكله فاكر اننا بداءنا بيها لكن الحقيقة غير دى فلوسنا احنا يبقى الحل اننا ناخد الخطوه دى
ده وقتها
رحيم بتفكير: صح كده لازم نسحب حاجه من أملاك أمجد الدميرى تمام يلا نطلع بره بلاش شغل مش ليل ونهار هو
خرجو وجدو والدتهم تقراء أذكار المساء والتؤم يجلسون ويمسكون هواتفهم
قاسم بضحك وهو يوجه كلامه لفادى فهو ينوى على تغيير تلك المعامله الجافه مع أخوه الصغير: أيه الهدوء ده أول مره يعنى تبقى قاعد فى حته يا فادى وتبقى هس هس كده
فادى بأستغراب: ما هو انا وحشنى التليفون اووى بصراحه صحابى فكرونى موت والله
رحيم بنبره حانية: بعد الشر عليك ليه بتقول كده
فادى بصدمه: نعم ايه ازاى يعنى
فدوى وهى تنظر لهم بفرحه لأنهم قامو بتغير معاملتهم مع فادى: أيه يا فيدو علقت ليه كده
فادى: مفيش بس والله محتاج حد يقرصنى او يضربنى مش فارقه وفجأه وجد صفعه خلف رأسه اااااااه انتى مجنونه فاكره أيدك زى البنات خفيفه ولا أيه
فدوى: أحترم نفسك انا أختك الكبيرة وأكبر منك بخمس دقايق يعرف عنك بخمس أيام
يا خويا
رحيم بحده وهو يتظر إلى فدوى: انا مش عايز الدلع ده ازاى تضربيه كده
فدوى بهمس اه انتو هتقلبو عليا ولا أيه
وبصوت عالى أستأذن انا عشان صحابى بعتولى المذاكره ووريا حجات كتير اوووى سلام
.................................
فى منزل اللواء حسن
كان يجلس رائد ويتكلم فى الهاتف وعندما فتحت والدته باب الغرفه وضع الهاتف بجانبه
زهرة: فى أيه كنت بتكلم مين يا واد انت
رائد بتوتر: كنت بسمع ريكورد يا ماما وأتخضيت عشان دخلتى فجأه مش أكتر
زهرة بشك: طيب تعالى عشان هناكل
رائد: أتفضلى انتى وانا جاى وراكى بعد خروجها عاد وأمسك الهاتف
رائد: أقفل أقفل ربنا يستر بقى


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close