اخر الروايات

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الخامس 5 بقلم ندي محمود

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الخامس 5 بقلم ندي محمود

البارت الخامس
كان ينظر له بصدمه غير متوقع ما يتفوه به فهو تأكد انه جن
رحيم وهو ينظر له بصدمه: مستحيب ازاى تفكر كده أصلا انت عارف رائد ده صاحبنا من كام سنه جاى دلوقتى وتقول عليه كده انت اكيد اتجننت يا قاسم
قاسم: لا متجننتش يا رحيم اكيد اللى أخد الملف واحد مننا احنا الأربعه المكتب محدش بيهوب نحيته إلا أحنا نجمع اللى حصل رائد الوحيد اللى مكنش موافق اننا ندخل الثفقه دى رغم انه الوحيد فى الأول اللى كان بيحفزنا نغامر بحاجه تقيله كده عشان مشروعنا ينجح ويبقاله اسم وأول ما فكرنا فى حاجه زى دى هو الوحيد اللى عارض دى نقطه تانى حاجه بقى تفتكر مين غيره أكيد مش انا وبالنسبه ليك انا واثق فيك اساسا اكتر من نفسى فأكيد مش انت ومتنساش انو أصر انه هو اللى يودى الملف بنفسه وده برضه حاجه تقلق نيجى بقى لياسين هو أهيف من انه يخاطر بحاجه زى دى ياسين الفلوس وكل الكلام ده مالوش لازمه بالنسباله ياسين اخره يضحك يهرب من الشغل ويروح مع صحابه ويوم ياسين مايشيل هم يبقى حاجه واحده طنط زهره عملاله ايه على الغدا مش أكتر من كده فاهمنى يبقى اللى فاضل رائد
رحيم بذهول: يعنى رائد بعنا ولا أيه
قاسم: مش شرط يا رحيم رائد مابعناش رائد حد هدده اكيد لكن مستحيل يكون عشان الفلوس يعنى
رحيم بتشتت: ممكن بقى مش عارف
قاسم: لما قولت انى فى واحد مننا هو اللى سرق الملف انا ركزت على تعبيرا وشه رائد كان مرتبك وزى ما تقول كان مرتب لحاجه وجه عكسها وملقاش غير ياسين عشان يبعد عنه التهمه فهمتنى
رحيم: طيب هنعمل أيه دلوقتى
قاسم: الموضوع بالنسباله عدا خلاص سبنى بس أفكرله كده فى حاجه جامده أعرف منه كل حاجه انا هخططله لكن انا واثق انه مبعناش ماقلقش من النقطه دى رائد نضيف اوووى ومستحيل يخذلنا
رحيم: والله انت ناوى على جنانى يابنى
قاسم بضحك: ههه لا يابنى ماقلقش انت بس سيبها على ربنا وهو هيحلها
رحيم: تمام
قاسم: يلا بقى نخرج بره زمانهم حضرو الغدا وبعدين انت عايزنا شاغلين طول الأسبوع ويوم الجمعه
فى غرفة فدوى كانت تجلس وتتحدث مع صديقتها حور
حور ببكاء: وآلله لو موتونى هرفضه يا فدوى
فدوى بغيظ: يا بنتى افهمينى شاب محترم ومتعلم وهيجبلك كل اللى نفسك فيه ليه الرفض عشان واحد ميستهلش حتى انك تبصي عليه والله يا شيخه ما برتحله اصلا ايه ده
حور: والله طيب ولما كنا واقفين وبنضحك مع بعض وهو بيبصلى حسيت فى عنيهحجات كتير افهمينى بقى
فدوى: والله فهماكى بس اياً كان ده طالب زينا وشخص معندوش مسؤليه ولا يعرف طريقها اصلا هتقولى لأبوكى ايه دلوقتى عشان ترفضى واحد زى اللى معاكى قوليلى بس انا لما وافقتك ان نخرج احنا الأربعه كان غلط منى على فكره عشان علقتك بيه اكتر أنسيه
حور: تقدرى تنسى ياسين
فدوى بنفاذ صبر: يابنتى الوضع يختلف ياسين ده حارب علشان يشتغل معاهم وأستحمل منهم كتير عشانى ويستاهل انى ارفض أحسن عريس عشانه
حور بوجع: ازل يوم رحت فيه الكليه مكنتش اعرف حد لقيته هو قدامى كان تايهه زى كده فسألنى على مكان مدرج وانا مكنتش أعرف زيه قعد يضحكلى ويقول اتلم تنتون على تنتن وفضلنا نلف انا وهو لحد ما لقينا حد عرفنا وأحنا قاعدين فى المحاضره كلمه شخص انا بكرهه أوووى والله مش عارفه ليه خلاه يمشي من نص المحاضره كده وده زعلنى اوى وبعدها غاب اسبوعين معرفتش عنه حاجه ولما جه كان متغير مش عارفه ليه وكلامنا قل اووى وده مزعلنى اووى لكن نظرته كلها عشق
فدوى بوجع على حال صديقتها: هتعملى ايه
حور بإصرار: هرفض العريس انا هقول لمى مرات اخويا وهى هتتصرف معاهم ولو اجبرونى هنتحر لكن مش هتجوزه بس
فدوى: ههههه لما نشوف أخرة عنادك أيه سلام
...............................
فى مكان لم نزوره من قبل مكان راقى بشده من الخارج يشبه قصور الملوك والأمراء فكان مصنوع بدقه عاليه من الداخل ومن الخارج فى الداخل حيث يقف ذلك الشاب على كرسيه يشبه كرسي الملوك فكان يجلس بكرياء وجمود وأنظاره معلقه على ذلك الذى يقف أمامه يرتجف خوفا من النظرات المرسله أليه
الشاب ببرود: ها بقى أيه هتفضل تتمرد كده كتير هو انا مش قايلك مفيش قدامك غير انك تستغل معايا وأصرف عليك لكن انا اللى أقول تتحرك ازاى مش تتحركلى على مذاجك يا أما تتحبس هنا وتاكل وتشرب وبس يا أما الباب يفوت ميت جمل صح وانت اخترت تشتغل معايا صح
وائل بخوف: أه
الشاب بهدوء مخيف: طالما هو أه بتعمل تصرفات من دماغك لييه انا قولتلك توقع البت فى حبك روحت انت وقعت صحبتها صح
وائل: انا والله ما كنت اقصد ده كله
الشاب: الشغلانه دى اللى بيغلط فيها ميجيش
يقول مقصدش اللى يغلط عندى ليه عقابه وانت غلط ثم بحركه سريعه قام بإمساك زراعه ووضعه خلف ظهره وهذا أدى إلى كسره
وائل بدموع: ااااااااااه حرام عليك انا عملت أيه بس ااااااه انا زهقت منك ومن العيشه معاك فى بيت واحد
الشاب ببرود: معلش بقى حظك معايا كده وبعدين لو مش عاجباك عيشتى تقدر تشوف غيرها انا ممنعتكش وأسمع بقى عايز مشكله بين ياسين وفدوى تخليهم يسيبو بعض وبعد كده تدخل انت فى دور الحنين اللى هيطلعها من وجعها عشان تبقى دى اول حاجه أكسر بيها العيله دى
وائل ببكاء: حرااام عليك انا عملتلك ايه مش عايز اكون كده سيبنى فى حالى بقى
الشاب: تمام الدكتور هيجى عشان يشوف أيديك أتفضل اطلع على أوضتك دى أيدك اللى اتكسرت مش رجلك وشد حيلك كده عشان ورانا شغل كتير مش عايز دلع
ورحل من أمامه وكأن ما حدث لم يكن شئ من الأساس
.............................................
فى منزل أمجد الدميرى
كان يجلس الجميع على طاولة الطعام
زينه وهى توجه كلامها لقاسم ورحيم: ها يا ولاد حلتو المشكله اللى كانت معاكو
قاسم: ان شاء الله تتحل يا أمى أدعيلنا انتى بس
زينه: ربنا يناولكو اللى فى بالكو واللى فبالى بردو عشان أهم
فدوى: ماما يا حبيبتى انتى مينفعش نقعد قعده غير لما تفتحى سيرة الجواز
زينه: نفسي أشوف رحيم مرتاح ومتجوز واحده بنت حلال تسعده وتهنيه هو وأبنه وقاسم متجوز واحده تخلينى أشوف عياله وانتو تتخطبو
قاسم بضحك: يا ماما انا بس عايز أفهم أيه المريح فى انك تشوفى كل واحد فينا متجوز
فادى بتأكيد لكلام قاسم: اه والله يا أبيه ده المثل بيقول سنجل وعاجبنى نفسى والمرتبطين سدوا نفسى)
فدوى بقرف: أيه كلام الشوارع ده اتكلم بذوق يعنى مثلا تقول أيه (بلا حب بلا هيافه الحياه كده جوافه)
رحيم بنرفزه: فى أيه ايه القرف ده انتو بتروحو الجامعات والمدارس تتعلمو القرف ده بلاها احسن وأنت يا أستاذ مش سامعينلك صوت يعنى طمنا لتكون اتخرست
حيث كان يجلس أدم فى هدوء وينظر لصحنه فقط ولم يبالى من الأساس بذلك الحوار خوفا من والده فهو يتصنع الحجج ليصرخ عليه
أدم بتوتر فهو لم يعلم بماذا يجيب: هقول أيه يا بابا يعنى
رحيم بصراخ: ده انت بجح بقى ده رد ترده عليا
كان الجميع فى حالة زهول فسبب تلك المشكله فادى وفدوى لما انقلب الحوار على أدم
أدم وهو يفكر بما قاله منذ قليل ولم يجد خطا ولكن قرر ان لا يجادله: انا أسف يا بابا
رحيم بعصبيه: اتفضل اطلع أوضتك مش عايز أشوف وشك
أدم بأندهاش: حاضر
رحيم: انا من قعدتى معاه مبيجليش إلا التعب مش عايز أشوف وشه قدامى بعد كده ميكولش معايا طلعيلو أكله فوق
زينه: بقولك أيه هو احنا سكتناله دخل بحماره الواد قاعد بياكل ومرفعش عينه من الطبق اللى بياكل فيه تعمله كل ده وتقومه من على الأكل ده حتى انت عارف ربنا متبصلوش على أنه ابتك بصله على انه طفل مش لاقى من أبوه غير القسوه ومن أمه الكره انت عايش معاه وبتعامله كده وأمه أخر مره شافها صدفه من تلت شهور مع جوزها لأ وبكل بجاحه بتلف وشها كأنها متعرفناش والواد يعينى مش فاهم حاجه فكرها مشافتوش جرى عليها ودى عاملته بكل برود أدام يا أخويا انتو مش قد الخلفه بتخلفو ليه
فدوى: أهدى يا ماما كده هتتعبى نفسك
زينه: انا تعبت فعلا من أخوكى وأفعاله لكن هقول أيه حسبى الله ونعم الوكيل فيك وفطليقتك
رحيم وهو يشاور بسبابته على نفسه: بتحسبنى عليا يا ماما عشان العيل اللى فوق ده صح ماشي يا ماما بس لو الموضوع تاعبك اوى كده كنتى تقوليلى أطلع شقتى وشكل هو ده اللى هيحصل والله
زينه ببكاء: ما هو ده اللى ناقص تطلع فوق عشان ميكونش فيه غيره قدامك تعذب فيه صح
قاسم: خلاص يا رحيم ماما كده هتتعب وانتى يا ماما أهدى احنا المفروض عايشين فى كل ده بقالنا ٧ سنين وأتعودنا
زينه: يعنى حلو لما الواد ده يكبر على عدم الثقه فى نفسه وفى اللى حواليه حلو وهو بيخاف من كل حاجه كده النك مبقاش يعرف يقول غير حاضر ونعم ولو فضل ساكت سنه وميتكلمش عادى أهم حاجه محدش يضربه ولا يعمله حاجه وعلى فكره بقى المدرسين فى المدرسه بيشتكو منه عشان مش بيتفاعل مع المدرسين ومش مصاحب حد فى مدرسته ولو المدرسين قالوله يقف يجاوب حاجه بيقف ويفضل يبص حاوليه والعيال فى الفصل بيضحكو عليه عشان معرفش يجاوب لكن لو مدرسه جابته على جمب وسألته بيجاوب وطبعا ده عيب فى سلوكه الأجتماعى روح حل انت السلوك ده ومن هنا ورايح انا وعيالى لا لينا دعوه بيك وبأبنك أعمله بقى اللى مفروض أى اب يعمله ثم وجهت حديثها لقاسم و فادى و فدوى وانا بقول أهو اللى فيكو هيكلمه عن أبنه او اى حاجه ميكلمنيش وأسمعو انتو الأتنين فادى وفدوى هيرجعو كليتهم من بكره لما أشوف بقى انا ولا انتو اصل انتو خلاص فاكرين ان ملكوش كبير
فدوى: خلاص يا ماما السكر هيعله أهدى أمسكى عصير اللمون ده هدى أعصابك وأقعدى
زينه وهى ترتشف العصير: اللى قولته ده مش هاعيده تانى خلفتكو سوده ومتعبه
رحيم وكأنه لم يسمع شئ: هو مين اللى بيشتكى منه فى المدرسه و إزاى متقولوليش زينه بنفاذ صبر: لا لا الواد ده هيموتنى بت يا فدزى أطلعى من جروب الواتس بتاع الفصل اللى أدم بيه ودخلى أبوه
فدوى: حاضر أهدى
رحيم: ماشى يا ماما عند بعند وصعد سريعا إلى غرفة أدم
قاسم: مرتاحه كده ربنا يسترخا على الواد
فادى: يا عينى وهو هيستحمل أيده أزاى
فدوى: يا ترى هيعمل فى أيه الواد جمبه هيكون زى العصفورة اللى جناحها مكسور
زينه بحزن على حال أبنها البكرى: سيبوه يعمل اللى هو عايزه
فى الأعلى ذهب رحيم إلى غرفة أدم وفتح باب الغرفه فجأه بدون طرق وجد طفله يجلس على مكتبه ويذاكر دروسه
رحيم بحده: انت يلاا
أنتفض أدم من مكانه: نعم يا بابا
رحيم بقسوه وهو يجذبه من خصلات شعره: لما المدرسين بيوقفوك عشان تجاوب مش بتجاوب ليه قولى بقى كده انت عيل مش لاقى فيك ميزه كلك عيوب
أدم ببكاء ووجع: والله يا بابا انا بكون عارف بس صحابى بيفضلو يضحكو عليا ويبصولى ومش بعرف أقول حاجه
رحيم وهو يترك خصلات شعره: اه انت فاكرنى هجيب التهزيق لنفسى ولا أصلا هخلى حد يكلمنى ويقولى معرفتش أربى أبنى أسمع بقى لو حد سألك سؤال قصاد المدرسه كلها مش الفصل بس ومجاوبتش انا مش مسؤول عن اللى هعملو فيك يا أدم
أدم بنحيب: ححااضر والله خلاص هجاوب
على أى حاجه انا اسف
رحيم: هو ده اللى انت فالح فيه تقولى أسف اسمع انا لو عديت صدفه بس من قدام باب قوضتك ولقيتك مش بتذاكر ولا بتعمل اى حاجه غير المذاكره اعرف انى اللى هعملو فيك مش قليل اتفضل ذاكر يلا وبطل عياط متعصبنيش
أدم بإنكسار وهو يمسح دموعه : ححااضر هرروح اأزاكر
وخرج رحيم من غرفة الصغير وهو لم يعطى بال بأن الذى فعله كسر به قلب ذلك الصغير
................................
ذهب ذلك اليوم بحزنه على ذلك الصغير واليوم التالى لم نجد به أحداث فالنذهب إلى يوم الأحد حدث الروتين اليومى فى صباح منزل أمجد الدميرى ولكن الأختلاف ذهاب فدوى وفادى إلى الجامعه
فى منزل سجده ومروج
أستيقظت كنزى وظلت تتذكر أخر تطورات حدثة بينها وبين أدم فهى كانت تحب مشاكسته كثيرا ولكن منذ أخر مقابله بينهم لاحظة أبتعاده عنها وخاصة فى تلك الفتره الأخيره فهو كل ما يراها يبتعد ويذهب إلى مكان أخر أستيقظت مروج ووجدتها جالسه
مروج: امممم مالك يا أختى أيه اللى مدايقك ومصحيكى بدرى كده
كنزى: مفيش يا خالتو
مروج: مش مرتاحه لخلتو دى فى أيه يا بت
كنزى: فاكره أدم اللى اتخنقت معاه
مروج اه فكراه ماله تخانق معاكى تانى
كنزى بحزن: للأسف لأ ده كل ما يشوفنى يبعد عنى ويروح حتى غير اللى انا فيها وده مزعلنى اووى
مروج: اكيد هيعمل كده خصوصا إن باباه صعب قوى يا كوكى ده ضربه قدامك ومعملش حساب انه ممكن يتكسف منك ولا عنل حساب لشعور ابنه وأحساسه بصي انا هاجى النهارده المدرسه فى المرواح هخدك وتورهولى وأكلمه تمام
كنزى: تمام ثم قالت بمشاكسه يلا نشوف الست اللى شكشها عجزت نايمه كله ده ليه
مروج: اااه لو تسمعك هتموتك فى أيدها
كنزى: تصدقى عمرها ما ضربتنى
مروج: اسكتى أحسن تلاقى أيدها نازله على قفاكى دلوقتى
كنزى: هههههههههه حاضر
..................................
فى كلية الهندسة قسم ديكور بعد انتهاء المحاضرات وقيام دكتور أخر محاضره بطرد فادى أكيدا بسبب فدوى
فادى وهو يسير فى اتجاه كليته فهو خرج ليستنشق الهواء وعاد لكى يأتى بفدوى ويذهبو إلى المنزل وفى طريقه خبط فى أحد الماره
فادى: انا أسف مكنتش اقصد
الفتاه: أسف ايه يا اسمك ايه انت وقعت اكلى والبيبسى بتاعى
فادى: ما أخدتش بالى و..
قاطعته بحده: هات محفظتك دلوقتى أحسن والله أعملك فضيحه فى الكليه وأخليك متعرفش تدخلها سنه قدام
فادى بسرعه: أتفضلى بس بلاش فضايح أيه ده انتى غيبه
فلديه الحق ان يستعجب من يراها يجد انها فتاه سبحان من أبدع الخالق أيه من الجمال وجميع من يراها يجد انها فى غاية الرقه ومن يتعامل معها لا يعلم اين ذهبت تلك الرقه
الفتاه بعد ان اخذت حساب طعامها من محفظته : أتفضل وبعد كده انت وماشى بص قدامك مش ناقصه مشاكل هيا فاهمنى يا اسمك ايه
فادى: اسمى فادى
الفتاه: انا مالى بأسمك أصلا بقولك شكلك غبى روح شوف ايه اللى ضابع منك بس ثم وجدت ينيناديها ولم تكن إلا صديقتها: انتى يا فرح هو انا اسيبك دقيقتين أجى الاقى مصيبه
فرح: هو اللى وقع أكلى
صديقتها وتدعى قمر: انا اسفه يا أستاذ انا عارفه انها غلطانه يلا يا أختى خطيبى مستنينى
فرح وهى تنظر لفادى: لولا بس ان أخويا جه مكنتش سبتك فى حالك كنت هروحك من غير رجلك مثلا ههههه ورحلت تلك المجنونه وفادى ينظر عليها بتعجب فذهب إلى تؤمه ثم عادو إلى المنزل
................................
فى مقر العمل
رحيم: كده احنا خلاص عوضنا خسارتنا
ياسين: الله وأكبر عليك انا والله نفسى أفهم وأبقى شاطر زيكو كده
قاسم: والله انت شاطر وبتفهم لكن انت مقفل مخك
ياسين: لا خلاص والله هركز اهو انا فهمت حجات كتير اوووى الحمد الله
قاسم: الحمد لله همشى انا بقى اشوف مشوارى بتاع الموقع تمام سلام عليكم
...........................................
بعد انتهاء اليوم فى المدرسه الأبتداءيه وقفت مروج بعد أستأزنها من العمل امام مدرسة كنزى
مروج بعد ان رأتها ولوحت لها بيدها لتراها: كنزى يابت تعالى
كنزى وهى تجرى عليها: مر مرررررر
مروج: خلاص فضحتينى ايه ده
كنزى: استنى بقى هنا عقبال ما يجى يا مرمر أهو يا مروج
مروج وهى تتجه ناحيته: انت أدم
أدم بخوف: ااه
مروج: مالك خايف ليه كده هو انا هكلك يعنى تعالى يا حبيبى عايزه من وقتك خمس دقايق
أدم بخوف وكأنه أرتبك جنايه: لا مش عايز حاجه سيبينى أروح بابا هيضربنى لو أتأخرت والباص جه اهو لازم اطلع
مروج بأستغراب فهى لم ترى طفل يحمل ذلك الخوف أبدا: يا حبيبى انا ابقى خالة كنزى زميلتك فى المدرسه وعايزه اتكلم معاك عادى والله والباص انا قولتله يتأخر ربع ساعه متقلقش
فجأه سمع صوت من خلفه: مين دى يا أدم
أدم بشهقه: عمو قاسم انا والله ما ليه دعوه هى اللى جت ووقفت واتكلمة معايا
قاسم: ماشى يا أدم ده أبوك عنده حق بقى ماهو انت اى حد يجى يكلمك بتتكلم عادى
وانتى ايه عامله زى عفريت العلبه ليا كده ليه كل ما روح حتى الاقاكى ورايا
مروج: انا مش هتكلم معاك اصلا انا هتكلم ازاى وانت واحد معندكش دم ياريت تخلو بالكو من ابنكوا شويه عشان بصراحه انا ماشوفتش حد بالإهمال ده
قاسم: وانتى مالك اصلا نخلى بالنا ولا منخليش أنتى انسانه بارده اوووى الصراحه
مروج: حرام عليكو اتقوا ربنا فى الواد ده بس اذا كان ابوه عمل كده قريبه بقى هيعمل ايه اكيد هيبقى نيتك سوده
قاسم: احترمى نفسك اللى انتى بتتكلمى عنه ده اخويا
مروج: أكيد الواد ده هيتعقد بسببكو ومسيركو تعرفو قيمته وتندمو فى وقت مينفعش فيه الندم يلا يا كنزى ورحلت مروج من أمامه وذهب خو وجذب أدم المذعور وذهبو إلى السياره
أدم بترقب: انت هتقول لبابا
قاسم: اه اكيد عايزنى مقولش بتزعل لما يضربك طب انت لو بتخاف كنت عملت كده
أدم بخوف من معرفة والده: والله يا عمو هى اللى عماله تتكلم وانا اقولها عايز اروح للباص وهى اللى بتوقفنى تانى ثم قال بترجى متقولش لبابا هيموتنى والله فيها دى
قاسم وهو ينظر له بحنيه: تمام مش هقوله وهيفضل الموضوع بينا لكن متتكرش ويلا بينا بقى أفسحك شويه عشان انت زهقت بس الموضوع ده بينا بردو أهرب انا من الشغل وتهرب انت من مذاكرتك شويه
أدم بسعاده لم تدخل قل


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close