اخر الروايات

رواية لا تهجر قلب يحبك الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة ظل

رواية لا تهجر قلب يحبك الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة ظل


                                              


                                                                           عند داريـن
كانت جالسه طفشانه أخذت الواجبات ألي غايبه عنها من صحباتها وخلصتهم 
جلست تفر بالكُرسي والقلم بيدها وتلعب فيه ، تدور جدول تسويه لبُكرا ماتبيه يكون مُجرد يوم دِراسي عادي 
خطرت في بالها فكره ومو عاديه تحممست تطبقها 
نزلت متحمسه تدور جدها آشرت لها العامله أنه بالحديقه الخلفيه 
نزلت عندهم وكان مُتواجد بهاج ، سالم ، العّم عبدلله ، العّم عَساف ، العمه وجدان ، العّم عبدالرحمن
تقدمت دارين ونطقت 
: مساء الخير 
رحبوا فيها وجلست تتقهوى نطق الجد : هاه يا أمي تداومين بكرا 
نطقت بضحكه : أكيد 
نطق عبدالرحمن : هالله هالله بالدرجات قرب الفتري 
نطقت دارين بضحكه : سّم هاذي بالجيب 
عبدالرحمن بضحكه : ولو نقصنا كم من درجه ولد عمنا يحلها ولا لا يابو السالم؟ 
لّف عليه بهاج ونطق : المُحترم يبشر 
نطق الجد : إلا يابوي كيـف بناتنا بالمدرسه ؟ 
طالع فيها ونطق بِحده : كلهم عاقلات إلا وحده 
طالعوا بأستغراب 
دارين كانت متوتره وتطالع فيه بِحده وتوتر ماتبيه يقول أسمها
نطقت العمه وجدان : وشفيك مين هي ؟ 
كان بهاج يطالع ف دارين ومُبتسم على توترها 
طالع ف جده ونطق : لا كلهم عاقلات  
عّساف بضحكه : تستهبل ؟ 
أرتاحت دارين وزفرت بأرتياح كانت خايفه إذا قال أسمها يخرب كل مُخططات بكرا 
أرسلت دارين بقروب البنات يتجمعون بغرفتها شوي وبتجي
بعد مُده بسيطه وقفت دارين ونطقت : جوجو أبيك شوي 
نطقت وجدان : سّمي 
دخلوا داخل مسكتها دارين مع يدها وتوجهت فيها لغرفتها حصلت البنات كلهم موجودين إلا سُهى 
نطقت دارين : وين سُهى ؟ 
سما : رايحه تجيب سناكات
دارين ب أنزعاج : مو وقتها 
لُجين : إلا وشو حمستينا وليه جايبه عمتي 
ديما : الموضوع شكله خطير 
إيلا : جووي 
نطقت دارين لعمتها وجدان : عمه بكرا نبي نسوي فعاليه 
وجدان بضحكه : طيب وشهي 
دارين بأبتسامه : بنهرب جوال
في تلك اللحظه دخلت سُهى ونطقت بصدمه : وشووو 
البنات بصراخ : أسكتي 
حطت الأغراض سُهى وسكرت الباب 
وجدان : بيزعل جدك منك ! 
دارين : محد بيعرف أصلًا بس أنا والبنات وبنهرب ب أول ثلاث حصص كلهم وبعد البريك تجين تاخذينا 
إيلا : الله وناسسه 
لُجين : أخيرررًا جدول 
وجدان لفت ع لُجين ونطقت  : وبهاج؟ يا أُم جدول 
لُجين بأبتسامه : بهاج مايطلع أصلًا من مكتبه طول وقته فيه 
سما نطقت : وأنااا ابي معكم
سُهى : أنتِ عمتي بتستأذن من مدرستك وتاخذك معنا وناخذ لك قهوه
سما بحماس : دام الدعوه فيها قهوه ؟ تمم 
وجدان بضحكه : الفكره مـو سيئه بس أذا أنقفطتوا وش بتسوون 
دارين : محد يفتن أصلًا وأحنا بفصلنا وحده جديده 
صح شكلها م يطمن بس م أتوقع تفتن بالأخير حنا بنات آل حبيب 
وجدان بضحكه : طيب طيب يا بنات آل حبيب الله يستر منكم
لُجين : ولله عمه لنا سنه كامله أنا ودارين م هربنا جوال ولا نتقابل بالمدرسه كثير خل هالمره نفلها 
وجدان : وراه مو بنفس الفصل أنتوا ؟ 
لُجين : ههههه أبشرك نقلتنا المُديره الي راحت 
دارين بدلع تمسك إطراف شعرها تلعب فيهم وهي تنظر للجين : مين قال إنتا نزعج شدعوه 
لُجين بدلع مُتبادل : صادقه إحنا بريئات 
بس كنا نسولف كثير ونهرب من الحصص 
ضحكوا الكل ونطقت 
دارين بحماس : شرايكم كل وحده تجيب صديقاتها ونجيب فعاليات ونتجمع؟ 
ديما : تمممم 
دارين لفت ع عمتها : ها وش قلتي جوجو ؟ 
وجدان : طيب أساسًا بكرا أنا ماعندي شيء ف بجيكم الساعه 9:10 
البنات بحماس : حلووووو 
وجدان بضحك : تراها آخر مره آفزع لكم المره الجايه مالي علاقه 
دارين تمسك وجنتها تُداعبها : تم ياجوجو
طلعت العمه وجدان وبنص سوالفهم
دخلت عليهم العمه نوره 
ونطقت : وينكم يابنات يلا العشاء 
البنات : سّمي
البنات يمشون مُتوجهين للأسفل 
نطقت لارين ؛ بنات لازم نصحى بدري عشان نجهز الفعاليات 
سُهى : أنا بجيب الكاميرا عشان ناخذ لنا كم صوره 
دارين بحماس : يووه يـونس
لُجين : ايييي 
إيلا : بس يابنات يبي لنا مكان محد يعرفه نِهائيًا 
دارين ولُجين يطالعون بعض ويغمزون : معليك هاذي محلوووله 
نزلوا وبدأو بالعشاء 

+




                
اليوم التالي 
الساعه 4:30 
صحت لُجين بدري وصحّت البنات 
بدأو البنات يتجهزون ويترتبون عشان التصوير والفعاليات 
الوضع كان جدًا حماسي بالنسبه لهم ومتحمسين لأبعد الحدوود 

+


داخل المدرسه 
وصلوا البنات والجميع بداء بالاصطفاف بطابور وكل شيء تمام 
عادتًا بهاج مايجي ويلقي عليهم السلام الملكي لأنه يشوف أنه مضيعه وقت بالنسبه لشغله ف كان يتركه للأداره 
لَكن هالمره غير جاء 
ودارين كانت واقفه بطابور وتسولف ومندمجه مع البنات شافوه الكل والتزموا الصمت 
سمعت بنتين من صفها قدامها يتكلمون عن قد إيش هو وسيم وقد إيش مُعجبين فيه وطايرين من الأعجاب 
كانت دارين تطالع فيهم رافعه حواجبها منصدمه كيف يعجبون بهالشايب؟ 
نطق بهاج : السلام عليكم 
ردوا السلام ماعادا دارين كانت منشغله بأظافرها تطالع المناكير مُعجبه باللون أشد الأعجاب 
وكـ عادته اللـذيذه بالنسـبه له ،  نطق : يالطالبه إلي واقفه ورا 
كانت دارين مو منتبهه ومُندمجه بأظافرها 
هزتها صحبتها لمار تنطق : أ، بهاج يناديك 
لفت عليه مصدومه تهمس بينها وبين نفسها إيش يبي ؟ 
لف على الأداريه إلي ورا ونطق بكلام مو مسموع راحت الأداريه 
لف عليها وآشر بيده ونطق : تعالي هِنا 
مشت ووقفت قدامه مصدومه 
جات الأداريه ومعها مُزيل أظافر 
ونطق بِعلو : يلا قدامي أمسحيه 
لف على الطلاب ونطق بصوت عالي : ألي تحط هالأشياء المره الجايه
تعتبر مُخالفه للآنظمه ! 
كانت مصدومه مو مستوعبه بتاتًا الوضع 
وتطالع فـي أظافرها اللون كانت منهاره عليه ليش يسوي كذا ليه ؟ 
أخذت المُزيل وبدت تمسحه وبقلبها تدعي عليه تخاف ترادده ويحرجها بصوت عالي قدام ألي يسوى وألي م يسوى 
ألقوا السـلام الملكي ومشوا الطلاب لفصولهم 
خلصت دارين طالعت فيه بِحقد كان مُلتهي بأوراق الأداريه وقاعدين يتناقشون عليها 
مسكت المُزيل ألي نظفت فيه أظافرها لفت مُعصمه لها مسكت كف يده فتحته تحت أستغرابه 
وضعت المُزيل المُتسخ بين يدينه ومشت 
تحت أنظار الإداريه المصدومه
تنرفز لَكن م نطق شيء رماه على أرضه ومشى 
أهم شيء أحرجها

9


عند دارين
تمشي دارين بالدرج ومعصبه منه وتكلم نفسها 
حست بشخص يسحبها 
طالعت حصلت لُجين وبنات كثيرررر 
نطقت بصدمه : بسم الله وش هالأُمه؟ 
ضحكوا البنات 
لفت عليها ديما ونطقت : أسكتوا أسكتوا 
نطقت دارين : ماشاءالله حتى جايبين لمار والبنات متى لحقتوا تكلمونهم ؟ 
نطقت شادن : يوم المُدير هاوشك آشرت لنا لُجين وفهمناها ع الطاير 
لمار : يابنات قهرني المُدير ! 
رُبى : أيي أحسبه طيوب 
دارين : ولله الطيوب أنتوا 
تُكمل : يلا مشينا بس 
بنص هدوء البنات خوفًا من أن أحد يشُوفهم 
يمشون بالدور الثاني نازلين 
طلعت فجأه أداريه من الدور الثالث

+


وصرخت بصوت يسمعه كُل من فالمدرسه 
طالعوا البنات فوق وشافوها 
ضحك كُل من شادن ودارين ع تعابـير وجهها
سيلين ولُجين بعصبيه : أمشوووا 
نزلوا مسرعين وهي مُستمره تصارخ تخبوا بالدور الثاني بغرفه الفيزياء 

+



        
          

                
كانو ١٥ بنت! ودخلو كلهم بالغرفه 
نطقت ريما صديقه سُهى : وين التوت باق إلي فيها جوالاتنا ؟ 
طالعت شادن بنفسها ونطقت بصراخ : يابنات نسيتها كنت أضحك 
ديما نطقت بعصبيه : يارربيه بنودع أكيدد! 
دارين وهي تسكت فيهم : خلاص أنا بنزل أجيبها 
لُجين : ولله م أخلي بنت عمي معك أنا 
إيلا سُهى ديما : وحنا معاك 
البنات : تبون نجي ؟ 
دارين بصوت مهموس : لا أجلسوا هنا ولا تطلعون صوت
آشارو ب تم 

+


طلعت دارين لدور الثالث هي والبنات بِكل هدوء شافت الوضع ساكن 
حصلت التوت باق مرميه وشوي من الكاميرا باين 
ركضت مُسرعه تخبيها ومشوا البنات بِهدوء 

+


كانوا يسولفون بالخُطه وكيف يضبطون الوضع 
دارين مشت بعكس الاتجاه تمشي من ورا بحماس وتنطق 
: أيي لازم نصور ع آخر ساوند أرسلته لكم أمس 
فجأه وقفوا البنات وقعدوا يرتجفون إلا دارين واقفه ومكمله 
وقفت ونطقت : شفيكم يلا مشينا 
لفت وجهها تمشي صدمت بشيء صلب وطاحت 
طاحت معها الشنـطه الصغيره وبانت الجوالات الكاميرا
كانت ماسكه راسها بألم أنصدمت من ألي قدامها ويطالع فيها وعيونه مليانه غضب! 
بدت تشيل الأغراض الي طايحه ع السريع 
نطق بهاج بصراخ دوى مسامع كُل المدرسه : إتركيـهم !! 
وقفت ألي قاعده تشيله أغمضت عينها بدت ترتجف 
هالمره واضح م بيمشيها نِهائيًا 
كانوا البنات ألي فغرفه الفيزياء مصدومين وعرفوا أنه صار شيء للبنات من صوت المُدير العالي! وبدأت أجسامهم ترتعش خوفًا 

3


عند دارين وبهاج 
نطق وهو يرص ع أسنانه بعصبيه : قومي 
قامت 
لف ع لُجين إلي كانت مليانه خوف ونطق للبنات بصراخ : قدامي ع المكتب!
كانت دارين تبي تشيل بالجولات 
نطق بعصبيه وهو شاد ع معصمها : أنا مو قلت لك لاتلمسينهم!
كانت دارين تطالع فيه وساكته مافيه إي رد 
حس أن البنات يناظرون فك يدها ويطالع فيها وبِنظرات مُرعبه 
ينطق : يلا قدامي 
ويأشر ع الدرج ، مشوا البنات ينزلون وماتكلموا ولا كلمه 
ناد بهاج ب الأداريه تجيب الجوالات ع مكتبه
دخل عليهم ودخلت وراه الأداريه سريعًا تضع الجولات ع المكتب وتمشي 
نطق : سكري الباب 
سكرت الباب الأداريه 
وكانوا واقفين وساكتين 
جلس بهاج ونطق وهو يضرب ب الطاوله : م ودكم تتكلمون؟ 
آشر ع سُهى ونطق : يلا تكلمي يالكبيره فيهم؟ 
كانت سُهى ترجف طالعت فيها لُجين وكيف أنها ترجف 
نطقت لُجين بخوف : بهاج أحنا 
م أكملت كلامها من ضرب فالطاوله ينطق بِصراخ : ولا حـرفّ ! 
لف ع ديما : يلا يالثانيه تكلمي 
نطقت ديما بتوتر : ماعرف 
بهاج بعصبيه : م تعرفين ؟ وش إلي م تعرفين 
هذا وشو ؟
كانت دارين طوول مُده دخولها مُغمضه عيناها بِهدوء وترتجف 
م ننكر أن بهاج من البدايه كان مستغرب منها لَكن م تكلم 
هدأت دارين وفتحت عينها تطالع فيه وتنطق : وش تبينا نقول بالضبط؟ 
لف عليها بسخريه : صحصحت الأخت ، وبدت تفزع 
ونطق يطالع فيها بِحده : هذا وشو ! تكلمي
طالعت فيه وبكل هدوء نطقت : جوال 
نطق بهاج : وليه جاي المدرسه؟ 
نطقت : إذا كنت بتعاقب عاقبني أنا ، البنات مالهم علاقه 
طالع فيها يرص ع أسنانه : أدري لأن ذي سوايا وحده مثلك 
نطقت دارين وبعصبيه : إيش تقصد أنت؟ 
طالع فيها : أنت؟ هاذي في بيتك مو عندي أنا هِنا الأستاذ بهاج، تفهمين؟  
آلتزمت بالصُمت دارين بس كانت تطالع فيه بنظرات كُره 
نطق بصراخ أقوى : تفهمين؟ 
نطقت دارين : فهمت 
عاد بِنظره للجميع : تعهُدين ، ومُكالمه لِولي الأمر 
هِنا أرتعب الجميع 
وقعدوا يحاولون فيه 
نطقت لُجين : بهاج تكفى تكفى ولله أبوي بيزعل 
ديما وراها : وربي م أسلم من أبوي لا لا أ، بهاج
بهاج : ولله إلي يخاف فعلًا م يتمرد من البدايه ويجيب هالأشياء! 
طالعت فيه دارين ونطقت : بهاج 
طالع فيها بحده 
ونطقت : أ، بهاج أنا ألي قايله لهم يجيبون ، عاقبني أنا ! 
نطق وبضحكه تُوضح سُخريته ووعيـده لها : أنتِ مخصص لك عِقاب ثاني من نوع ثاني ولا تشيلين هّم 
يطلع الأوراق 
وقعوا كلهم وطلعوا 
تعمد يترك دارين آخر وحده آشر لها
وبحده ينطق : تعالي أنتِ
قرب الورقه صوبه بدون م يلفت أنتباهها عشان م تحس 
قربت بأتجاهه تاخذ القلم توقع جمبه
بنص توقيعها كان يتأملها ويقرب نفسه حول شعرها المُتناثر ع كتفها بعشوائيه ، لِوهله حس نفسه مُتخدر 
لَكن حس من نطقت : ليش ثلاث تعُهدات 
رجع لِوعيه ونطق بهدوء : أنتِ صاحبه الفكره . 
طالعت فيه وتوترت من نظراته رفعت راسها تترك القلم 
تنبس : م بوقع عليه 
رجعت ملامح الغصب لوجهه 
ونطق مُحاولًا السيطره على غضبه : دارررين
طالعت فيه بِكره ، عاودت تأخذ القلم وقعت
فجأه دخلت إداريه ومعاها كل ألي كانوا بمعمل الفيزياء 
نطقت الاداريه : حصلتهم متخبين 
طالع ف دارين ونطق ياشر عليهم : ماشاءالله هالجماعه تبعك؟ 
توترت دارين وطالعت فيهم 
طالع فالبنات ونطق بصراخ : جاوبوو
نطقت وحده منهم : أي 
بهاج موجهًا حديثه لدارين : عرفنا الجوالات حقتك أنتِ ولُجين ، وهم وش جايبين
دارين : بس كاميرا كبيرا 
نطق بهاج : مين جايبها 
طالعت دارين ف ريما صحبه سُهى بِحزن : ريما 
بهاج : وينها ريما ؟ 
تقدمت ريما للأمام 
وآشر لدارين : يلا لفصلك
طلعت دارين تمشي بالممر وعيونها مليانه دموع بيزعلون أهلها عليها وفوقها جوالها راح! كانت متضايقه وتكتم دموعها 
دخلت الفصل وكـانت حصّه فراغ
نطقت بنت تُدعى ب شُموخ ومعها لارا 
( آخر بنت تهاوشت معها دارين )
: أخيرًا قفطوهم 
طالعت فيهم دارين وهي تنزل شنطتها لكُرسيها 
تنطق رافعه حواجبه : المقَصد؟  
لارا بدلع : ولله صحبتي شوشو اليوم هي الي فتنت عليكم وعلمت أ، بهاج بكل شيء 

4



        
          

                
قعدوا يضحكون 
تحت صدمه الفصل 
الي كانو ينظُرون لـ دارين 
ولبعضـهم متوترين من ردّه الفعل وتمـرد شُموخ مع دارين 
وصدمه دارين الكُبرى 
كان الكل يطالع ف دارين ألي كانت تحاول تمسك نفسها 
م قدرت ! نهائيًا م قدرت مشت بأتجاه طاولتهم 
صافعه ل شموخ وبقوه 
لارا تطالع ف صدمه وتنطق : شسويتي أنتتِ! 
دارين وهي تمسك لارا من شعرها تقومها من على الكرسي 
: وش سويت أنا أعلمكم 
بدت تمسك لارا من رقبتها وتقربها صوبها وتنطق بصراخ : أنتِ قدها ! 
لارا بصراخ : فكيني 
شدتها دارين من شعرها وتصفقها ب كفوف رايحه جايه رفستها 
طاحت تبكي من شده الألم 
مشت صوب شُموخ ألي خايفه وترتجف منها 
إيش نقول ؟ هايطو عليها وهي بأقسى مراحل قهرها 
مسكتها مع ياقتها ترمي ظهرها بالجدار بقوه
ونطقت دارين ب عصبيه : أسمعيني ياشُموخ أن تعرضتي لي بوديك بداهيه تفهمين ! 
مسكت شعرها دارين وتضرب فيها 
بنفس اللحظه دخلو صحباتها ومعهم الأداريه بدت تصارخ شُموخ وتنطق : فكوووني من هالمجنونه بتموتني ! 
ركضت الأداريه وحاولت تفك دارين عن شُموخ بس مُحاولاتها باتت فالفشل بدت تأشر لوحده من طالبات الفصل تنده للمُدير 
دخلت البنت تلهث وتنطق بخوف : أستاذ دارين دارين تضرب فالبنات 
يطالع بهاج بعدم أستيعاب توها طالعه من عنده! 
بداء يمشي مُسرع ناحيه الفصل دخل 
وحصل أداريتين وكذا بنت يحاولون يمسكون دارين وهي إلا وتغرق شموخ ضرب بدأ يصارخ هدت دارين وحاولت تفك نفسها من الأداريات وصديقاتها 
مشى صوبها لفت عليه تهدد ب لارا إلي وراه وتنطق : ولله لأموتك ماجاك شيء أنتِ للحين 
مشت بأتجاه لارا مسكها يشدها مع خصرها يجذبها لقدامه لَكنها كانت رافعه أصبعها وتهدد ف لارا وتحاول تفك نفسها منه تبي تضربها 
زفر بهاج بـ ضيق ونطق بصراخ : دارين 
طالعت فيه وبعدت عنه تبعد خُصل شعرها عنها طلعت مُتجاهلتًا له 
طلع وراها شدها مع يدها يلفها بأتجاهه
طالعت فيه بِحده والدموع تملئ محاجرها 
تنطق بعصبيه تفك نفسها منه : وش تبي أنتت ! كل شوي ملاحقني
طالع فيها لِوهلة حس نفسه ضعيف قدام عيونها أول مره يشوف هالعيون ألي تاخذ عقله بهالشكل !  
مشت بأتجاه دوره المياه تغسل وجهها
جلست شوي تحاول تهدي نفسها دخلت عليها أ، ساره 
تطالع فيها وتنطق بحنان : وشبك يا أمي أنتِ؟ 
قامت تحاول تلهي نفسها بشيء ومن نطقت الأستاذه لفت عليها 
ونطقت بأبتسامه : مافيني شيء 
جت بتطلع 
شدتها الأستاذه وحضنتها 
تنطق : دنو ماعاش مين يزعلها
أبتسمت دارين على حنانها 
مسكتها أ، ساره من وجنتها تبوسهم ونطقت المُدير يبيك 
كشرت ونطقت بـ : تمام 
راحت تحاول تبين الوضع تمام 
سلمت ودخلت وشافت شُموخ ولارا طالعين ومن قربت تمشي صوبهم هربوا 
أبتسمت دارين تهمس بينها وبين نفسها " هل كنت أخوف لهدرجه؟"
دخلت ووقفت عنده كالعاده 
نطق بقلق : هديتي ؟ 
تأشر راسها بنعم 
نطق : وراه سويتي كذا 
نطقت : مفتنين علي 
ونطق : وإذا 
نطقت ببرود : م أحب هالحركات 
جاء بيتكلم 
قاطعته بأنزعاج : أنا دايخه لاتعيد نفس الكلام أتصل ع بابا أبي أطلع 
تحولت ملامحه من خوف وقلق لغضب 
ينبس بهدوء : خروج طلعيه من راسك
طالعت فيه بقهر وأشمئزاز ونطقت بغصه : أكرهك
عند بهاج
حس هالكلمه طالعه من كل قلبها 
كان ينطق بينه وبين نفسه كرهتني صدق؟ 
تبعثر قلبه من قوه الكلمه وكيف نطقتها بِكُره ! 
قعد يطالع فيها مُده قصيره 
ونطق بأبتسامه : شعور مُتبادل 
كانت ساكته بس تطالعه بكره ودها تكسر المدرسه على راسه 
وكان يطالعها بهدوء 
أستمروا يطالعون بعض 
إلى أن دخلت الأداريه ونطقت أ، بهاج فيه بنات بيطلعون خروج 
نطق بهاج : إلي هُم ؟ 
دارين عبدالرحمن ولُجين السالم 
سُهى سلطان،  ديما عبدالمجيد ، لارين عبدالعزيز ، إيلا عبدلله 
نطق بِكل برود : لا 
نطقت : طيب شُموخ بنت زايد تبي تطلع برضوا 
نطق : عادي
طلعت الأداريه 
نطقت دارين بغبنه : ليه تطلعها ؟ وأنا لا
نطق : أنا أبي كذا 
كانت مقهوره منه كارهته لأبعد درجه لدرجه تطالع فيه وعيونها ماهي إلا وثواني وتُنغمر بالبُكاء  
لفت بأتجاه الباب تبي تطلع 
نطق : أنا قلت لك تطلعين 
وقفت ونطقت : يعني بضل واقفه ؟ 
نطق : لا عندي لك جدول 
طلع جواله وأرسل رساله 
وأنشغل يطلع كذا ورقه وينادي بالأداريات ياخذون أوراق والواضح مطول 
دخلت العمه وجدان تسلم على بهاج صُدمت من وجود دارين وكيف واضح أنها زعلانه
نطق بهاج : عمتي أجلسي
جلست وجدان 
ونطق بهاج لعمته بِحده : كنتي تعرفين صح؟ 
توترت العمه وجدان حست أنه عارف ونطقت : أعرف وش
بهاج : ترا م تمشي علي ، أنتِ عارفه
نطقت وجدان : أي أعرف . 
نطق بهاج بعصبيه مكبوته : وليه وافقتي ؟ 
وجدان بتوتر : رحمتهم كان ودهم هالشيء من زمان 
كل هالمُحادثه تحت أنظار دارين المُنهلكه وودها بس تنام نومه طويله 
بهاج : البنات كلهم وقعوا تعهدات 
وجدان : وراه ؟ 
بهاج : شمتوقعه ؟ أمشيها 
وجدان بأستغراب : أي هذول بنات عمك ! وأختك لاتنسى 
نطق بهاج وعيونه على دارين ألي كانت حاطه راسها ع الجدار بتعب مُغلقه عيناها واضعه يدها ورا ظهرها رافعه راسها بشويش 
 ومُلتزمه بالسكوت 
 : ألي م يمشي على قوانيني لاينتظر مني شيء 
لفت عليها عمتها وجدان وشافتها حست فيها شيء 
ونطقت بخوف : دنو فيك شيء 
آشارت براسها وهي على وضعها بـ لا 
نبست وجدان : طيب واضح أنك دايخه تعالي أجلسي 
كانوا يطالعون فيها وهي مُغلقه عينها وتهز راسها بـ لا بهدوء ومُستمره ع هزه الرأس بدأو يتوترون حسوا فيها شيء ولا هي على بعضها هدوءها مُرعب 
أخذت مُده قصيره فتحت عينها 
وطلعت بكل هدوء 
طالعت فيه وجدان ونطقت بغضب : شفيها دارين مو على بعضها 
طالع فيها بهاج ونبس : تهاوشت مع البنات ألي مفتنين عليها 
وجدان : أيوه؟ 
بهاج : بالقوه فكيتها منهم ومن وقتها وهي هاديه بهالشكل 
تبي تطلع بس رفضت 
وجدان بعصبيه تقوم : بهاج دارين مو على بعضها أنا باخذها 
بهاج ببرود : أستحاله 
وجدان : وشبك أنت منهبل ؟ أنا عمتك 
بهاج : عمتي على عيني وراسي بس دارين أستحاله تطلع ! 
وجدان بعصبيه : بهاج! 
بهاج : عمتي ! 
ونبس بهدوء : إذا خلصتي ، يلا مع السلامه
طلعت العمه وجدان زعلانه منه ومصدومه وبنفس الوقت خايفه ع دارين 
وقفت دارين فالممر م تدري وين تروح ودها تتصل بجدها 
مُنهلكه تعبانه تبي تبكي ، تنام ، تصارخ مو قادره تحس بضغط كبير عليها 
دخلت فصلها جلست بهدوء الكل م تكلم مصدومين من دارين الفرفوشه تتحول بهالشكل لبنت عصبيه ! وضربها كان مو عادي بتاتًا 
تشرح الأستاذه والفصل هادي م تسمع فيه همس حتى 
الساعه 11:15 
وقت الخروج ، أخيرًا دارين طلعت شافها أخوها أحمد ونطق : دنو وينك اليوم مالك حس ؟ 
نطقت دارين ب أرهاق : لاتذكرني 
نطق أحمد ب أستغراب : وشبك وراه شكلك كذا 
نطق بعصبيه : أحد مد يده عليك 
ركبت بهدوء 
ونطقت : لا أشرح لك بعدين 
كان طالع بهاج قبلهم وجالس يشرح لجده السالفه من أولها لآخرها 
كان الجد وأبو دارين غاااضب وبشكل مُرعب 
دخلت دارين تبي ترقى الدرج بكل هدوء 
عبدالرحمن بصراخ : دارين !! 
لفت عليه ونطقم : سّم 
عبدالرحمن : تعالي هِنا 
شافت بهاج إلي جالس وبهدوء يراقب الحدث 
دخلوا وراها لُجين والبنات 
نطق عبدالرحمن : أنتِ متهاوشه
دارين : تهز راسها بِنعم 
لُجين بصدمه : وشووو 
ديما : وش السالفه! 
الجد بصراخ : أنتم حسابكم بعد شوي 
عبدالرحمن بصراخ : تدرين منهي بنته! 
دارين تآشر بـ : لا 
الجد بصراخ : تدرين أبوها مُهم وبيتعاقد قريب معنا  
لفت عليه دارين بصدمه مصدومه الكل يصارخ فيها حتتتى جدها ! ماتدري شتسوي راسها يدور وحالتها يُرثى لها فعلًا 
عبدالرحمن بصراخ : تدرين 
دارين تآشر بـ لا 
الجد بصراخ : يوم أنك تآشرين ب لا ونعم ليه ! تكلمي 
طالعت فيهم ودموعها تنزل وتصرخ بـ : لا فكووني كلكم تصارخون علي 
ترقى الدرج 
يصارخ عليها جدها وهو ينطق بِحده : أن م وقفتي قدامي م يصير لك خير يادارين 
م أعطت أي رد تركض تبي غرفتها سكرتها ورمت نفسها بالسرير تبكي عليه بحررقه أول مره كانت تبكي بهالشكل ! 
عند الجد وعبدالرحمن
عبدالرحمن بغضب : هاذي ماتحترررم أحد!
يمشي بيروح لها 
نطق الجد : خلها وأجلس 
طلع برا مكتوم ومتضايق 
الشركه ألي كان من زمان يبي يتعاقد معها، باتت بالفشل الحين! 
عند بهاج والجد 
لف عليهم الجد ونطق بصراخ : سالفه تهريب الجوالات هاذي م نسيناها 
أنتِ وياها ! 
ليه م تلتزموون بالقوانين إذا هذا ممنوع يعني ممنوع 
ونطق : وأنتم ياسُهى وديما نقول أنكم أكبرهم وأعقلهم ليه م وجهتم الهبل ذول ولا عقولكم صغيره مافيه وحده عاقله ! 
قام بهاج مُتوجه لغرفته
على هاللحظه دخلوا 
عّساف - وجدان - السالم - سلطان 
مستغربين من جو البيت المتوتر 
فهموهم السالفه كلها 
والكُل أخذ تهزيء 
كان عّساف ماسك الجد وينطق له : هد يابوي هد ، حنا شركه ناجحه 
أكيد م بيرفضون وأن رفضوا خيره 
جلس الجد 
آشر لهم السالم ينطق : للغرفه حسابكم بعدين رفعتو ضغط أبوي!
عند بهاج 
كان يرقى لدور الثاني مُتوجه لغرفه سمع صوت بُكاء 
لف بأتجاه الصوت كان طالع من غرفه دارين وكان بُكاءها يحررق القلب 
وقف يتكئ برأسه ع الجدار ، م كان يبي يصير كِذا 
فجأءه جاء أحد ونطق : وشفيك واقف هنا 
لف ع مصدر الصوت كانت أُمه 
نطق بتوتر : م فيه شيء 
جاء بيمشي وقفته أُمه تنطق : بهاج 
نطق : آمريني 
نطق : عاجبك وضع دارين؟ 
نطق ببرود : فعايلها يا أمي 
نطقت : حتى ولو هي توها صغيره ليش م سترت عليها 
نطق : ياكثر م سترت يا يمه 
نطقت : أبو دارين معصب هالمره ماهو ممشيها 
ونطقت بحزن : ياويلك من ربك ظلمتها 
نطق : يمه مامشوا على قوانيني حتى لُجين م خليتها ! 
نطقت : بدل وتعال تغداء 
لفت أم بهاج متوجهه لغرفه دارين 
كانت تسمع شهقاتها 
طقت بهدوء 
تنبس : درونه تعالي تغدي 
م ردت عليها تطق 
عرفت أنه م ودها بالغداء 
نزلت وحطوا العشاء 
كانت طاوله طعام الجد هاديه م فيها صوت والأغلب مو مشتهي الأكل  
بس مغصوب عشان م يزعل الجد 
زفر بضيق الجد وكان ياكل مع الكُل ماعدا حفيداته 

+



        
          

                
عند النسـاء  
الهنوف كانت متضايقه من فعـله دارين 
مدت لها أُم بهاج السلطه كانت الهنوف تهوجس 
أم بهاج تنطق : الهنوف ، الهنوف 
أنتبهت ونطقت : سمّي 
مدت لها السلطه أخذتها وكملت تاكل 
نطقت أم بهاج : دارين توها صغيره لاتدخلونها بمشاكل الشركات وذي الأشياء 
طالعت فيها الهنوف ونطقت بهدوء : ولله يا أُم بهاج عبدالرحمن ضايق صدره وبالغصب ناديته يتغداء الله يهدي دارين 
طالعت فيها أم بهاج ونطقت : م سألتيها وش ألي صاير  
الهنوف :  أكيد ضايق صدرها خليها تنام والمغرب أفهم السالفه 
ونطقت : م قالك بهاج؟ 
نطقت ام بهاج : بهاج م ترك لي مجال أبدًا 
العصر الساعه 3:44
طقت الهنوف على دارين الباب تصحيها 
قامت دارين بتعبت تفتح الباب بنُعاس 
تنطق : وشو؟
دخلت عليها الهنوف ونطقت : يلا البسي جاي ضيوف 
طالعت دارين بِعدم فهم تلم شعرها بعشوائيه 
وتنطق : طيب ماما أنا بنام 
الهنوف : دارين ضروري جدك وأبوك معصبين إلا وتنزلين 
دارين : أوف م ينسون ! 
الهنوف : سواتك يا أمي الله يصلحك بس 
دارين : ماما ولله هي إلي بدت 
الهنوف : طيب يامي البسي الحين وانزلي وان شاء الله الامور محلوله 
مدت لها الهنوف جينز أزرق نبست : تلبسينه 
نطقت دارين : لا أنا بلبس ألي فبالي
نطقت الهنوف : أكشخي طيب ترهم ضيوف مُهمين 
آشرت دارين بنعم وهي مصدعه م تدري وين ربي حاطها بس تبي الموضوع يتسكر والواضح أن الموضوع بينحل بعد شوي 
تروشت دارين وصلت 
بدت تشغل اغانيها المُفضله تسوي شعرها ، تحط ميكب خفيف يبرز ملامحها
تلبس جينز كُحلي مع قميص أبيض ترتب أكمامه بعشوائيه 
تلبس أكسسواراتها ترتب شعرها 
جهزت 
ونزلت كان البيت فاضي م فيه أحد 
تدخل المطبخ تشرب كوب مويه 
سمعت صوت جدها يناديها 
عرفت أنه بمجلس الرجال 
دخلت صُعقت من ألي موجود فيه 
كانت شُموخ وأبوها والجد ، عبدالرحمن ، عّساف ، السالم ، سلطان
تطالع جدها ب أستغراب مُستغربه من وجودهم
نطق الجد : تعالي يامي 
سلمت وجلست بِجانب جدها 
نطق الجد مُبتسم : ولله نتعذر اليوم عن ألي حصل بين بناتنـا تعرف البنات ومشاكلهم توهم صغار
تحت صدمه دارين 
نطق زايد : ولله محشوم يابو السالم ،  م ودنا ولله بـ المحاكم عشان كذا شُموخ أكتفت بالأعتذار 
طالعت دارين ف شُموخ إلي كانت تبتسم ب أنتصار 
ونبست بعصبيه : حشى ! الأخت تغلط وأنا أعتذر 
أعذرني يا أبوها تخسي أتأسف لها 
عبدالرحمن يرص ع أسنانه : دارين ، لفت عليه دارين معصبه تأشر ب : لا
الجد ب أستغراب : ليه م تبين تعتذرين؟ 
دارين : لأنها هي الغلطانه ، تفتن 
زايد بعصبيه : بنتي ماتفتن
دارين : أسال ألي بالمدرسه كلهـم شايفينّ ! 
مشى صوبها عمها عّساف ينطق بهمس : يلا دنو مشينا 
دارين بعصبيه : أبعد لو سمحت عمي ، ليش تفتن هي من الأول ! 
شُموخ بعصبيه : لأنك مخالفه القوانين وجايبه جوال 
دارين جالسه بِغضب تُبعد عن عمها
نطقت : وإذا جايبه أنتِ وش عليك ؟ 
ونطقت : وبعدين خذيلك فره ع نفسك يا البريئه ، نسيتي يوم تجيبين جوالك ويوم عرفـو جيتيني وتترجين فيني أخبيه لك ؟ 
ولا نسينا م كلينا ياشُموخ زايد؟؟
زايد بصدمه يطالع ب شموخ طالعت فيه شُموخ ونفت الأمر تنطق : لاتكذبين 
دارين بأبتسامه مُستهزئه : أسالك بالله مو صادقه أنا ؟ أسالي بنات الفصل وُهم بيقولون انك كنتي تترجين فيني وتبكين عندي بخوف!
ونطقت : ولك عين جايه هِنا تحاسبيني 
مشت دارين مُتوجهه للخارخ تحت صدمه الكُل من أسلوبها 
مشى وراها عمها عّساف ينطق بـ بعصبيه : دارين 
لفت عليه دارين ونطقت : هلا
نطق بتوتر : ليه م أعتذرتي وسكرتي الموضوع ؟ 
نطقت بأستغراب : عّمي هي الغلطانه 
نطق : كان كبرتي عقلك يامي 
ونطق بتوتر : الله يستر من ألي جاي 
نطقت : الله أكبر وش إلي بيصير يعني 
عسـاف : أدخلي أدخلي الله يصلحـك 
رجع العّم عسّاف لهم وبدأو يتناقشون ويهدون الأمور بينهم وأنهم أخوان وشُركاء قريبًا
عند دارين صعـدت الدرج 
صوتت لها أمها من تحت 
نزلت وحصلت زوجات أعمامها وعمتها وجدان جالسين يتقهوون 
ونطقت لأمها بـ : هلا
نطقت فاطمه : وش ألي صاير يادنو ؟ 
طالعت فيها دارين وهي تاخذ فنجال القهوه : م فيه شيء بس يبوني أعتذر 
نطقت عمتها وجدان : وهاه أعتذرتي ؟ 
دارين بأبتسامه : أنتِ وش رأيك ؟ 
الهنوف : ولله من صوتك إلي واصل لنا طبعًا لا 
دارين : تخيلي يا ماما تفتن علي 
الهنوف بعصبيه : وأنتِ وراه جايبه جوال 
دارين : ياماما بنسوي فعاليات طفشنا وبعدين ليش يمنعون الجولات والكل كاشف أصلًا ! الحمدلله والشكر 
وجدان بتوتر : ولله يادارين شكل أبوي وعبدالرحمن مو بساكتين إذا أنلغت الصفقه لأن زايد أبوه وأبوي بيصيرون شُركاء قريب
دارين : طيب ترانا مُراهقات هوشه وعاديه ليه يدخلون هالمشاكل بأمور الشركه ؟ 
وجدان : مدري ولله عنهم بس شكل عايلتهم من النوع إلي مايحب أحد يغلط عليهم 
دارين : كيف ؟ 
وجدان : يعني أنتِ يابنت آل حبيب بتعاملك ذا مع بنتهم عكستي على العايله كلها 
دارين تأخذ قطعه تشوكلت تردف ببرود : أنتوا أوڤر ! 
الهنوف : أوڤر وأنتِ مشوهه وجه البنت ؟ 
نبست دارين : ترا م ضربتها بس شد شعر
وجدان : شد شعر ؟ عّساف جايني مفجـوع يقول البنت وجهها كله كدمات 
وشكلهم بيرفعون قضيه 
دارين بأبتسامه : الله يخليلي أعمامي الصغار 
ضحكوا عماتها عليها 
تنبس أُم بهاج بضحكه : مدري مين طلعتي له 
الهنوف بضحكه : منهبله 
دارين بأبتسامه : اممم يمكن طالعه لعمتي وجدان
وجدان بضحكه : خييير 
ضحك الكل ولطفت الجو شوي دارين 
بسوالفها
قامت مُتوجهه لغرفتها 

+



        
          

                
عند الجد وزايد 
نطق زايد : يا أبو أحمد ، أنت شايف وجه بنتي متورم بسبب بنتك 
وفوقها ما أعتذرت من بنتي ولله ماياخذ حق بنتي إلا المحاكم أجل ! 
عبدالرحمن : أبشر بالي تبيه يابو شموخ 
زايد : بنتك يا أما تعتذر من بنتي ولا رفعت قضيه ، هذا أنتُم! ولا 
قريب وبنصير شُركاءكم بعد ! 
توتر عبدالرحمن ونطق : صل على النبي يا أبو شُموخ دقايق وأجيب دارين , راح يجيبها 
بنفس اللحظه دخل بهاج سلم عليهم 
وجلس بِكل هدوء
كان المجلس ساكت
أستغربت شموخ من تواجده لَكن لِوهله أستوعبت أنه من آل حبيب ودارين برضوا من آل حبيب
كانت مصدومه وتفكر 
إلى أن نطق بهاج : كيف الحال يابو شموخ 
زايد : بخيّر 
بهاج بِحده : وشعندك هِنا 
زايد : باخذ حق بنتي 
بهاج يعدل بجلسته وينطق بكل غضب : ماعند بنتك حقوق عندنا 
كان الكل ساكت ويسمع المُحاوره
جاء زايد بينطق قاطعه بهاج 
ينطق : إذا جاي ترفع علينا قضيه أرفع ولا تتردد وانا ما بتردد ثانيه وحده أرفع عليك بدال القضيه قضيتين 
زايد بضحكه : حنا م تطلع منا العيبه ياولد السالم عشان ترفع 
" قضيتين " 
بهاج بضحكه أستصغار له : إلا كلكم أردى من بعض 
ونطق : بنتك مصوره أ، الفيزياء وماخذتها مسخـره بحساباتها 
وترسل صورها على ألي يسوى وإلي مايسوى؟ 
لف زايد ع شُموخ بصدمه 
نطق بهاج : وماوقفت على كذا مصوره وحده من بنات فصلها ومنتحلتها ع أساس أنها لها ؟ 
الكل كان مصدوم وساكت 
نطق زايد بعصبيه : شُموخ 
شُموخ ببكاء : بابا 
زايد بعصبيه يهمس : ووولا كلمه!!
نزل راسه زايد بِقل حيله م يعرف وين يودي وجه نهائيًا 
نطق بهاج بغضب : يلا يـا إلي م تطلع منك العيبه 
 تعتذر أول شيء من جدي لأنك رفعت صوتك عليه والصور تمسحها 
بنتك فورًا  
ولا إظن أ، الفيزياء والطالبه وأهلها يعدون قله الأدب هاذي
لأن مُحادثات بنتك مُصوره 
نطق بهاج لأبو شُموخ بعصبيه : تجي يأبو شُموخ بكرا للمدرسه  
وتعتذرون لهم 
نطق  زايد بـ : أبشر 
نطق بهاج لشُموخ بِحده يردف : طلعي الجوال ! 
طلعت جوالها شُموخ ترتجف بخوف أمام أعيُن بهاج وتمسح الصور جميعها أمامه ..

6


عند دارين كانت بغرفتها جالسه 
دخل أبوها والواضح مو معديها ع خير لحقته الهنوف بخوف 
دخل عليها ونطق مُحاولًا تمالك أعصابه 
: أمشي أعتذررري
نطقت دارين : ما غلطت عشان أعتذر 
قرب منها عبدالرحمن وصفقها كف ، تحت شهقه الهنوف وهي تحاول تبعده عنها 
نطق عبدالرحمن بصراخ : ياقليله الحياء حتى أبوك م تحترررمينه !
كانت دارين ماسكه مكان الصفقه كانت طالعه من قلبه أول مره يضربها ، أول مره أحد من أهلها يمد يده عليها حتى
لفت عليه ونطقت والدموع تملئ محاجرها : أحلم أعتذر 
عبدالرحمن يطالع فيها وعيونه تزيد غضب منها
دخل أحمد وشاف أبوه يحاول يمسك دارين ناوي ضربها
مسكه ودفه خارج الغرفه ينطق : صل على النبي يابُـوي
طلعوه الهنوف وأحمد بالغصب 
سكرت الباب وراهم تقفل عليها تبكي بغبنه من تَعامل أبوها 

+


عند عبدالرحمن 
كانت الهنوف وأحمد يهدون فيه بصاله دخل الجد
نطق الجد من وراه : عبدالرحمن 
لف عليه نطق بهدوء : آمر يبه 
عبدالرحمن : وشبلاك معصب 
أحمد : ياجد أبوي 
سكت أحمد 
نطق الجد بخوف : أبوك وش تكلم ! 
أحمد : ضرب دارين 
الجد بعصبيه : وشوو 

+


دخلت الهنوف 
ووقف عنده الجد ينطق وبصوت يغليه الغضب : من قالك تمد يدك على بنتي!
عبدالرحمن : يابوي تعاند ماتبي تعتذر 
الجد بصراخ : لأنها ماغلطت أصلًا!
ونطق : بنت زايد أوسخ مخلوق على وجه الأرض 
عبدالرحمن بأستغراب : كيف؟ 
نطق الجد رافع أصبعه على عبدالرحمن وبصوت غاضب : أسمعني زين ياعبدالرحمن إلي يمد يده على دارين كأنه يمد يده علي ! 
أياني وأياك أسمعك مديت يدك عليها ، أحررقك تسمع ولا لا 

2


سكت عبدالرحمن 
تعداهم الجد 
يرقى الطابق الثاني يطرق الباب بِكل هدوء على دارين 
م فتحت مُستمر يطق وولا لقى الجواب 
نزل حصل بهاج وأعمامه بالصاله 
نطق الجد : راح 
نطق سلطان : ايه يـابوي
عّساف : ياقو شرهته ! ، بنته طلعت أنجس مخلوقات الأرض
بهاج : ويقول مـاتطلع منـا العيبه 
السالم : رخمه 
نطق عبدالرحمن : تهقون يخلي أبوه يلغي الصفقه؟ 
عّساف : وإذا ألغى تراه خسران بالنهايه حنا لنا شارِكات معروفه
الجد : حتى ولو ، وهُم ماهم بهينين بعد يعرفون أننا بنكسب  
سُلطان : تفائلو خير ياناس مو مدخلين مشاكل البزارين بالشركات 
الجد بقلق : ولله عقب ما شفت البنت بهالحاله اليوم ماضنتي 
عَساف بضحكه : بنت جدها هاذي
سُلطان : الله يهديها ، ماحشمت الضيف 
الجد بعصبيه : ماني معدي فعايلها اليوم 
عّساف : يابـوي توها صغيره ماتعرف الغلط من الصح خفّوا عليها شوي
سُلطان : أي ولله كلً يهاوشها 
الجد بِغضب : إلا تعرف الغلط من الصح ! ولا ليه تجيب جوالها وتضرب الرايح والجاي ؟ وتهاوش ضيف جدها وهي تدري أنه مُهم ! م حشمت جدها وعمانها إلي جالسين ، عِقابها هالمره بيصير عَبره لغيرها !
السالم لف ع بهاج إلي مُنمدج بِكلام جده ، ينطق بِحده : ولا بهاج حشمه يقول أدلك الباب 
بهاج لف عليه ينطق بِحده : وأنا صادق يابـوي ، بيتنا يتعذر هالأشكال 
الجد بِحده : بهـاج! 
قام بهاج وتوجه لغرفته بِكُل بَرود ..

+


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close