رواية لا تهجر قلب يحبك الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبة ظل
بعد العشاء 11:00pm
كالعاده دارين رفضت النزول للعشاء بعدها بـ ساعتين يطق الباب عليها
تردف بـ : مين ؟
عّساف : دارين أفتحي
ترردت تفتح لَكن حست بالطفش وفيها فضول إيش يبي عمها منها توقعت يطلعها
فتحت الباب
نطق : أبوي يبيك فالمكتب
تأففت بسبب أنه م نسي السالفه ، نطقت بـ : أبي أبدل وأجي
كان وجه العّم عَساف منقلب كانت بتسأله بس تجاهلت الموضوع
تطق الباب
تدخل من يسمح لها جدها بالدخول
كان الموجود الجد ، بهاج ، وعساف
نطق الجد : أجلسي
جلست قدام بهاج إلي كان مَبسوط لأبعد الحدود ويبتسم لها بِمكر
لفت ع جدها
ونطق : أنتِ عارفه غلطتك ألي سويتيها اليوم
نطقت دارين بـ : أيوا
نطق الجد : وتدرين أنك لازم تتعاقبين عشان تتعلمين ماتسوين هالشيء
نطقت دارين : أيوا
الجد : وعشان تعقلين قررنا أنا وأبوك نزوجك
طالعت دارين فيه تضحك
تنطق : حبيت المزحه ، الجد بِحده : وأنتِ تشوفيني أمزح
دارين تقوم من على الكرسي تضرب بطاولته بعصبيه : وأنت تشوف عَمري مُهيأ لزواج؟ تستعبطون على راسي أنت وأبوي
عَساف : دارين
تلف نظرها حول عمها
وتنطق بعصبيه : وأنت تشوف الموضوع ينسكت عنه
رجعت نظرها لجدها تنطق : حتى أعمامي م تزوجوا تزوجني أنا ؟
نطق الجد بِغضب : أعمامك نصيبهم ، وعاقلين ماهُم مثلك
نطقت : أنا مُراهقه أستحاله ما أغلط
نطق الجد : وش فرقك عن بنات عماتك؟ يوم غلطوا ماراحوا يزيدون الطين بله ويتهاوشون ! م طلعك بهاج من مكتبه إلا ويسمعك متضاربه هاذي عقليه وحده من بناتنا بالله عليك ؟ حتى م أحترمتي الضيف وهو مُهم ومكمله بجاحه
مع ألي حولك
نطقت : عاقبني بس مو بهالشكل
نطق الجد : أنتِ ماعاد أحد يقدر عليك وعلى لسانك إلا بهاج
لفت على بهاج دارين واقفه تآشر عليه بيدها تنطق بضحكه : ذا ؟
الجد : أي ذا
نطقت دارين بضحكه أستغراب : كيف مافهمت إيش دخل بهاج ؟
نطق الجد ببرود : ذا إلي بتتزوجينه ومع الوقت يعقلك ويربيك على يده
نطقت بصدمه : الحين أنتوا مزوجيني هالشايب عشان أعقل ؟
نطق الجد بِحده : دارين !
نطقت دارين تقرب وجهها صوب جدها تضع يديها حول مكتبه : لهدرجه مستثقلني ؟
الجد : مو أستثقال بس ذا الحل الأنسب لك
دارين : وكيف الكل موافق ! وأُمي . محد عارض ؟
الجد ببرود : الكَل يدري وكلهم موافقين ع هالقرار
دارين تمسك الفازه الصغيره المُتواجده على مكتب جدها ترميها وتنطق : وإذا قلت أني ما بتزوجه
الجد بِكل برود : بتاخذينه بطيب أو بالغصب
بغضب : يعني كيف ماعنده رأي هالأخ؟
الجد : ولله بهاج مو مُعارض ، ولا يابهاج ؟
بهاج بأبتسامه خُبث لها : ولله طلبات جدي أوامر
سكتت مصدومه الكل ماخذ الوضع بجديه وجازمين ع موضوع الزواج والكل يدري وموافق !
لفت تبعد خُصلات شعرها تتلفت حول المكتب
شافت الطاوله المصنوعه من زُجاج أسود موضوعه بالأمام بنص المكتب تضربها بيدها بِقوه من ما أدى إلى كسرها
قام عمها عّساف بِفجع تحت صدمه الكُل من تصرفها
بدت تضرب بالكنب وتكسر بزينه المكتب بِكل عُنف تصرخ قائله
: ولله ما أخذه ولله !
مسكها عمها عّساف وعلى جانبها الأيمن بهاج يهدونها
تنطق ب صراخ تبكي : ولله ما أتزوج ياجد تفههمم!
لفت جانبًا تضرب بـ الأرفُف المليئه بالملفات إلى أن سقط مُنقلبًا
كان الجد واقف مصدوم من جنونها
مشت تبعد نفسها منهم تمسك بالساعه الموضوعه جانبًا
ناويه ترميها
يُحاصرها بهاج بـ الحائط ، يمسك يدها إلمُتواجد فيها الساعه قائلًا بصراخ حاد : دارررين!
تردف قائله بِنفس نبره الصوت : نَعم !
القُرب بينهم قوي جدًا ونظراتهم لَبعض كانت شَرسه
م ننكر أن الجد أبتسم ع قُربهم
لَكن ماهي إلا ثواني وتضربه دارين بـ جبهتها ع أنفه
تدفعه بِكل عُنف
وترمي الساعه بأتجاه الشُباك الزُجاجي
مِن ما أدى إلى تحول زُجاج الشُباك إلى أشلاء
طالع فيها بهاج بِحده يلتمس أنفه يُحاول التمالك على غضبه
كملت دارين تكسر بالأشياء وتتمتم بِكلام غير مفهوم وتبكي
إلا أن طلع جدها من الطاوله سِلاحه
يرمي رصاصه
كان صوت الرصاصه في مسامع كُل من فالبيت توتر الكُل ، كانوا من البدايه يسمعون صوت صراخ خارج من مكتب الجد لَكن م تجرأو يفتحون الباب ..
9
عند دارين والجد
كان صوت الرصاصه قوي جدًا
طلعت صوت صرخه طفيفه لدارين تسكر أذنها تجلس من قوه الصوت
التفتوا عليه بهاج وعّساف بصدمه ضانين أن الرصاصه أحتوت دارين من الدّم الموجود على يدها وأسفلها ..
قرب عّساف من دارين إلي ع نفس وضعيتها م تحركت ولا صَدر منها إي صوت
يهزها بصوت مُرتجف : دنو
لفت عليه دارين تحضنه بِقوه وتبكي
كان يبادلها ويهمس بـ : الحمدلله
كان بهاج واقف مصدوم ، خايف ، توقع جدها بسبب غضبه الشّديد منها صوب عليها لاشعوري . لَكن زفر بأرتياح من شافها تحضن عمّها تبكي ..
نطق الجد بعصبيه : أرتفع ضغطي ، طلعووها !
لف بهاج ع جده يمسكه بهلع ينطق : جد فيــك شيء؟
رفعها عّساف ينطق بـ هدوء : روحي لغرفتك يامي
فكت نفسها منه تطالع بجدها وتنطق والدموع تملئ محاجرها
وبغصه : أكررهك !
نطق بهاج وهو يجلس جده : أطلعي !
طلعت حصلت عمها السالم وأبوها واقفين ع الباب
فُجِعوا من مظهرها المُبهذل ، دموعها ، يدها إلي تنزف دّم ورجولها من آثر التكسير والزُجاج
نطق السالم : وشفيكم ؟ ، نطق عبدالرحمن : علموك بالخبر
طالعت ف أبوها بِحده تنطق : كيف رضيت بهالسهوله
نطق : قرار أبوي تعرفين أنه بيمشي غَصب ، ويربيك ولد عمك وأنا أبوك وأنتِ صغيره على يده أفضل لك .
لفت ع التمثال ألي بِجانب الباب تَخرُج صرخه قهر قصيره منها تَرميه
بيدها بِكل برود
طالعت فـ أبوها بِحقد وكُره وكملت تمشي والدموع تهطُل بِغزاره والدّم يَهطُل معاها .
ترقى الدَرج ومافيه صوت مَسموع سِوا صوت شهقاتها
دخلت الغرفه دخلت وراها أُمها مفجوعه من مظهرها
تنطق وهي تقفل الباب : خيره ولله خيره
لفت عليها دارين بغضب تنطق : كيف خيره ؟ كييييف! ، ماما مو مستوعبه أنتِ أكيد فيكم شيء ، أنتِ منتبهه على فَارق العُمر حتى ! وفَرق الشخصيات والطبع ، شفيكم منهبلين
نطقت الهنوف : بَهاج عاقل ومُحترم ، وبعدين مانقدر نعارض جدك
دارين بصراخ : كيف ماتقدرون لهدرجه مَهزومين !! لهدرجه ماعندكم رأي! بنجنننن أنا من أنعدام الشخصيه
تنطق وهي ترمي بعُطوراتها بِعُنف
دخلت عليها لُجين مُسرعه تحضنها ، بادلتها الحُضن دارين وهي تبكي
جلستها لُجين تحت السرير تطّمن ع جرحها إلي مازال ينزف
الهنوف تطلع قِطع الزُجاج المُتعلقه برجولها
ولُجين تمسح الدم المُتواجد على يدها
بعد مُده قصيره
يطرق الباب . قامت الهنوف تفتحه كان المُتواجد فيه بَهاج صاد عن أُمها
يَمد علبه أسعافات صغيره
ينطق بـ : سّمي ذا لدارين
أبتسمت الهنوف تاخذه
أخذته لُجين تطلع المُعقم ، بعد مُده خلصوا لُجين والهنوف دخلت دارين دوره المياه تتروش أثناء تواجد دارين بدوره المياه
تنطق لُجين وهي ترتب علبه الأسعافات : عمه الهنوف
الهنوف كانت تنظف زُجاج العطر وهي تهوجس
نطقت لُجين : عمه الهنوف
أنتبهت لها الهنوف ونطقت بـ : هّلا
لُجين : مايقدرون يسامحون دارين
نطقت الهنوف : جازمين ع الموضوع ياُمي
نطقت لُجين بِحُزن : بس دارين وبهاج مايضبطون مع بعض أبدًا
تُكمل : كلهم عصبيين ، ينهون بعض لو عصبوا ولله !
الهنوف بِحزن : هذا إلي مخوفني ولله ، طلعت دارين من دوره المياه ألتزموا بَسكوت ، أستلقت دارين بالسرير بِتعب
نطقت الهنوف : م ودك تجففين شعرك لاتمرضين
نطقت بـ هدوء : لا
لُجين بهدوء : بنام معاها عمه الهنوف
أبتسمت لها الهنوف وتركتهم
سكرت الضوء لُجين وأستلقت بِجانبها تطالع السقف ، نطقت دارين : عادي أحضنك ، ميلت راسها لُجين بِحزن تنطق : تعالي ياحبيبي أنتِ
نطقت دارين : تهقين يكنسلون ؟ ، نطقت لُجين : ولله جازمين ع الموضوع
نطقت دارين بِحزن : أخ مانضبط يابنت !
لُجين : كلمي بهاج يمكن يهديه الله ويرفض ، دارين : أنتِ لو تشوفينه فـ مكتب جدي كيف يطالعني بخبث ناوي ياخذ حقه مني إذا تزوجنا
لُجين : دارين ترا بهاج يعصب صح بس أخوي رجال كفو أستحاله يّمد يده
دارين : ماشفتي شسوى فينا اليوم؟ كريه حتى أنتِ يا أخته م سلمتي منه وفوقها إذا تزوجنا بنقعد ف بيت لحالنا لأني ثقل عليهم ويبوني أروح !
لُجين : وووين ياختي بتروحين جدي اليوم ع العشاء يوم قال لنا قال بيعيشون عندي فالطابق الثالث ، أبتسمت دارين وقامت من عليها : أنتِ صادقه
لُجين بأستغراب : أي
نطقت دارين : يعني إذا تزوجنا أقدر أنام بغرفتي وما أجيه خير شّر
نطقت لُجين بضحكه : وهاذي جدي حاسب لها برضوا قال بقفل غرفكم
نطقت دارين بصدمه : وجع!
لُجين ترجع تحضنها وتنطق : أسمعي ولله خيره ، أنتِ كلميه وحاولي تتأدبين عشان ينسون ، نطقت دارين : بـ تمام
نطقت لُجين بضحكه : الا وش صار فالمكتب ؟ أشوف أصوات تكسير وصوت سِلاح
نطقت دارين تزفر بضيق : قالو لي ع الموضوع . بالبدايه كنت أتكلم بهدوء . بعدين يوم شفتهم جازمين أنجنيت وكسرت مكتب جدي على راسهم
لُجين طلع من شهقه تحط يدها ع فمها بصدمه : أح!
دارين تُكمل : وبنص التكسير يهدوني بس كنت منهبله فجأه جدي طلع سِلاحه يصوبه بأتجاه الشباك ألي جمبي وطلعوني
لُجين : دارين أوف منك ، تزيدين الطين بله دايم
دارين : شسوي ماقدر أتحكم بأعصابي
تُكمل دارين : ولا يقولون يربيني على يده تخيلي ! أنا إلي بربيه ولله
لُجين بِفرط ضحك من جديه دارين تنطق : عزز الله تسوينها
نطقت دارين : بننام تأخرنا .
2
- الصباح -
صحت دارين تشوف الساعه 5:50am
أستعدت لداوم ونزلت تفطر بهدوء معاهم
نطق عّساف : وراه مداومه دارين
دارين ببرود : كذا
لُجين : طيب ليش فكيتي الشاش الطُبي من على يدك بيلتهب الجرح
نطقت دارين ببرود : مايهم
الجد : ورجولك ويدك؟ توهم مجروحين كيف بتروحين وبعد فاكه عنهم الشاش .
دارين تلف عليه تنطق بِحده : أنت المتسبب بكل ذا على فكره ، وجاي تسألني كيف بروح فيها أو ليه فكيتهُم ؟ ما أتوقع يخصك
عبدالرحمن بِحده : دارين !
دارين تطالع بأبوها بِحده وتنطق بـ : نَعم؟
قامت من على الطاوله تأخذ شنطتها من الكنب
تطلع مُتوجهه لسائِق
وصلت للمدرسه بدري ، بعد فتره قصيره وصلت شادن
تركض بـ : دنووو
تبي تحضنها
قامت دارين تضحك على عفويتها وتُبادلها الحُضن ، تنطق شادن : م توقعتك تداومين
دارين بـ همس : ولا أنا ، نطقت شادن : وشو ؟
دارين : أقول كنت بغيب بس أشتقت أداوم وأشوفكم
وصلوا صحبات دارين ولُجين وبنات عماتها
دارين للبنات : بروح دوره المياه
دخلت لدوره المياه وقفت ع المغسله
تفك الجزمه كانت رجلها ملتهبه وآثر الدم الخفيف ع الشراب
من قوه الضغط عليها
حست دارين بِدخول أحدهم لبست الشوز بسرعه
أحمد يطالع فيها : ألتهب الجرح
دارين مُتجاهلتًا له تُمثل غسيل يدها
أحمد بِحده : فكي جزمتك يادارين وحطي لاصق الجروح ذا ، ترا طريقتك ذي مابتغير شيء من الموضوع ! لاتعاقبين نفسك بهالشكل
طالعت فيه دارين ميلت راسها تبتسم له
حضنها أحمد : لو أنه مو كفو مازوجوك أياه . صح النار والبانزين مايجتمعون بس الشكوى لله ، أبعدت عنه دارين بِحزن
مد لها أحمد لاصق الجروح أخذته دارين بِهدوء
أحمد : أساعدك؟
نطقت دارين تهز كتفها بـ مدري
شافت دارين كُرسي بالزوايه جلست تُحاول تحط لاصق الجروح فيها
ساعدها أحمد ، وجابت شاش طُبي من يدها تلفه حول يدها
ورن الجرس مُعلنًا الطابور
لبست الشراب سريع والجزمه وطلعت مع أحمد
الحصه الاوله كان فراغ
وكانوا البنات ع قد مايقدرون يفرحون دارين
تمسكها سيلين مع وجنتها تنطق بـ : قلبي الزعلان
دارين بـ أستغراب : وراك زعلانه ؟
نطقت شادن : ندري لأنك من البدايه باين عليك وتأكدنا من لُجين
نطقت دارين : ماله دخل بس منفسه حبه
قربوا البنات صوبها يضحكونها بيدينهم وينطقون : وش تنفسين وأنتِ عندنا تعالي بس
بدأو يضحكونها وينغزونها ، تعالت ضحكاتهم
دارين : فكوووني أخ بطني
شادن بِفرط ضحك : زيدوا عليها
+
رن الجرس مُعلنًا أنتهاء الحصه الأوله
دارين بأرتياح : أخيرًا فكيتووني أخخ
بدت الحصه الثانيه وكانت أحياء
وقت البـريك
دارين : وين البنات ؟ ، نطقت رُبى : مين ؟
دارين : لُجين والبنات ما أشوفهم بنلعب بنات كُره سله ودي العبها
نطقوا البنات بـحماس : تمممم
قعدوا يدورون لُجين حصلوا ديما وإيلا والبقية
دارين : ديمو وين لُجين
ديما : أنا أدورها من اليوم بس م حصلتها ، ما أرتاحت دارين شالت هّم
نطقت تدعي الأمُبالاه : طيب بنات أنا بدورها على السريع وأنتوا كملوا لعب
البنات : تمام ، راحت دارين تدورها بزوايا المدرسه
دخلت ع فصلها حصلتها تمسح دموعها
دارين بَهلع : لُجين وش فيك ، نطقت لُجين بأبتسامه : مافيني شيء
دارين بِحده : لُجين ! وش بك قولي
لُجين طالعت فيها والدُموع تملئ محاجرها : بهاج
نطقت دارين : وشبه !
لُجين : أخذني الحصه الثانيه يهاوشني
دارين : على وشو ؟
لُجين : أنا أمس كنت أدافع عنك بطاوله الطَعام وأرفض الموضوع ومسكني يهاوشني على الموضوع ذا وعلى موضوع درجاتي أنها نازله
دارين بغضب : وشدخله إذا دافعتي عني!
لُجين : مدري بس يقول لسانك طايل ومن ذا الكلام وصايره مثلها بس تراددين
دارين بِحده : ذا لايكون يقصدني
دارين : وش هالمهُووس ؟ مريض نفسي جد
قامت بِغضب مُتوجهه له رّن الجرس أنتهى البـريك
مشت دخلت عنده وسكرت الباب
بهاج : ماوراك حصه ؟
نطقت : بالله بسألك أنت مريض نفسي ؟ قد يعني مريت دكتور نفسي ولا مستحي لاتجيه ؟ لاتستحي بالله فورًا روح له
أستفزته دارين بالكلام ونطق بغضب : تكلمي بأدب ووضوح ووش عندك هِنا ؟
دارين : شدخل لُجين الحين تهاوشها ؟ وإذا دافعت عني إيش دخلك ماتزهق أنت ؟ .
نطق بِحده : أول شيء ذي أختي ، وقسمًا عظمًا يابنت عبدالرحمن لو تنطقين كلمه أنت مره ثانيه على لسانك م تشوفين خير
دارين بأستفزاز : لهدرجه الحقد عامي عليك يا أنت؟ الله يزودك
قام ، توترت دارين لَكن أدعَت عدم التوتر
قرب صوبها طالع فيها بأبتسامه خبيثه ينطق وهو يمشي مُتوجه يقفل الباب
: تجهزي خطبتنا الأسبوع الجاي وألاسبوع إلي بعده زواجنا
صُعقت دارين من إلي قاعده تسمعه ، ما أستوعبت بتاتًا
وقف وراها يَهمس بالقُرب منها : كلها أسبوعين وتصيرين على ذمتي يابنت عبدالرحمن وبنشوف وقتها شجاعتك هاذي بتدوم أو بتنقبر
لفت عليه وبِكل هدوء تنطق : بهاج إذا ناوي على أنتقام أرفض ولا تظلمني معك
نطق : وإذا كنت أنا أبيك كذا بَمزاجي ؟
دارين وهي تدفعه بعصبيه تنطق : مو كل شيء علللى مزاجك !
دارين بعصبيه ترفع اصبعها تهدد : أنت مريض نفسي لازم تتعالج أنت أستحاله تكون أنسان طبيعي
بهاج بعصبيه يرص ع أسنانه يشدها مع معصمها : كلها أسبوعين ولله ياطوله هاليد وهالسان لأقصهم
دارين بأبتسامه أستهزاء : هي هي أنت مرت ثلاث أو أربع سنين وأنت ماشفتني ، أنا مو على آخر خبرك على فكره ، ياولد السالم
أنا أحرقك وأحرق الكُل عشان نفسي تَفهم ؟؟
بهاج بأبتسامه يشد عليها أكثر يقرب منها : وأنتِ ماتعرفيني للحين
داريـن تفك نفسها وتميل راسها وتزم شفايفها : أوووه لاتطولها أرفض ياولد السالم
ذاب على حركاتها وطريقه كلامها
بهاج ببرود يمشي مُتوجه لمكتبه : أستحاله
دارين تلف عليه بعصبيه : أنت لهدرجه مهووس فيني ؟
لف عليها بأبتسامه خبيثه : وجدًا لدرجه أنتظر زواجنا اليوم قبل بُكرا عشان أعلمك كيف الهوس على أصوله يا زوجتي
لفت ترمي الكأس الموجود على الطاوله وبعصبيه : زوجتك وشووو!!! أموت ولا أكون تحت ذمتك !
بهـاج وهو يجلس على الكرسي يرفع راسه بتعب وبأبتسامه
: نهايه الموضوع بتكونين أنتِ لي يابنت عبدالرحمن وبنفس الغرفه بنعيش وفري كلامك ذا كله بليله زواجنا ، وأطلعي وسكري الباب وراي شغل
قربت صوب مكتبه ترفع أصبعها وبِكل عصبيه تنطق : ولله لا أوريك نجوم الـظهر !
طلعت تقفل الباب بأقوى ماعندها , تنكر فكره أنها رح تكون على ذمته وبنفس الغرفه حتى
1
رن جرس الحُصه الأخير يُعلن الخُروج
طلعت دارين مُسرعه تدور أحجار حصلت وحده كبيره
شالتها ترميها على زُجاج سياره بهاج من الأمام تكسرها بِكُل عُنف
أخذت الأحجار الصغيره ترميهم بشكل عشوائي ع الشبابيك من ما أدى إلى كسر الزُجاج الأمامي والخلفي والشبابيك
وقف وراها بهاج : وش عندك هِنا
لفت عليه بأبتسامه تنطق : حضرتلك سُبرايز ياولد العّم
بهاج بصدمه : مهبوله أنتِ؟
دارين بِحده : ولله ماهبل فيني غيركم ، أنت بتلغي الزواج ولا كيف !
بهاج بأبتسامه وهو يمشي يفتح سيارته : على ذي المُفاجأه بحضرلك مُفاجأه بليله زواجنا يابنت العم أزهليها
نطقها ونهايه كلامه غمز يدخل سيارته
أخذت الحجر إلي بيدها ترميه بِكُل عُنف على الأرض وتمشي مُتوجهه لسائقها
داريـن لسائق : وين أحمد ! تأخر
السائق : أستأذن
تأففت دارين من وضعها حتى م أستأذنوا لها
+
عند بهاج
يبعد القزاز المُتواجد بِكرسيه
بهاج بِغضب وهو يرص ع أسنانه : أخ من هالبنت
+
جاء بيشغل السياره
أكتشف أن الكفرات خربانه عّرف أن دارين هي ألي فنشتهم
طلع يضرب بالكفر برجله يلعّن الوضع إلي أنحط فيه أتصل ع سالم ينطق :
ألو سالم ، سالم : هلا
بهاج : وينك؟ مو قريب من المدرسه
سالم : ابعد ١٠ دقايق ، ليـش؟
بهاج : ياولد تعال إتصلت على الصيـانه تإخذ سيـارتي
نطق سالم بأستغراب : ليّش ؟
بهاج : سالفه طويله أقولك بعدين ، سالم : زين هذاني جايك
وصل سالم
+
عند بهاج
سالم بِذهول : الله أكبر من مشوهلك السياره
ركب بهاج معصب : زوجه ولد عمك المُستقبليه
ضحك سالم على وضعه : يارجال هاذي توها طفله وراك تاخذها
سالم بضحك : تفننت ولله بسيارتك ماتـركت فيها شيء صاحي
لف عليه بهاج بِحده
سالم : هد هد أمزح معك
لف بهاج يشرب دخانه بِكُل عُنف ، ناوي فيها
نسالم : إلا وراه كسرت سيارتك؟
بهاج : ماتبي الزواج . نطق سالم : ما كأنكم كبرتوا الموضوع
بهاج بِحده : أنت ماشفت سواياها هاليومين ؟ إلا تستاهل إلي بيجيها
سالم : طيب توها صغيره وأنت وهي
وأنا أخوك ماتجتمعون أبد ، تحرقون بعضكم
بهاج : ماعليك بتعقل بعد الزواج وبتكبر
سالم : الله يّيسر الأمور
1
عند دارين
وصلت للبيت تدخل بعصبيه تنطق لعمها السالم وعّساف وأحمد إلي جالسين يتقهوون : وين جدي
السالم : بمكتبه عنده أجتماع مع الموظفين ، جت تمشي مُتوجهه لمكتبه
عّساف : قوم أحمد قوم وساعدني أوقفها ماهي ناويه ع خير
نطق عساف بِعلو صوت : دارين لاتدخلين عنده أجتماع
دارين تتمتم بينها وبين نفسها : أنا أوريه هو مكمل شغله ولا همه وأنا أعاني
دخلت تفتح المكتب بِعُنف تنطق لجدها بعصبيه : وش إلي بعد أسبوعين !
كانوا المُوظفين واقفين بيطلعون صُدِموا من أسلوبها مع جدها
الجد : يلا نكمل بعدين
لف عليها الجد : أشش ولله كلمه
دخلوا أحمد وعّساف ، وطلعوا الموظفين
كانت عيونها حول الموظفين إلى أن طلعوا
دارين بِحده : وش زواجنا بعد أسبوعين
الجد : دارين لاتخليني أكفر فيك فارقيني! ووش هالبجاحه قدام موظفيني ماتستحين
دارين وهي تحاول تفك نفسها من عّمها وأحمد
: ولله أنت إلي ماتستحي عايش حياتك ومزوج طفله لشايب ولله ما أسامحك
لف أحمد ينطق بِحده : دارين أعقلي
نطقت تلف عليهم : بعدو عني ، ولله ياجدي أن غصبتوني وأخذته ما أسامحك ولا عاد أسميك جددددي!
دارين : وبعدين الكل بيدررري! وبصير حديث المدرسه سنيننن! الله لايوفقك
نطق الجد بِحده : أفهمي الزواج محد بيدري عنه ! ومحد بيدري فيه بأستشناء المُتواجدين فالبيت ، يلا طلعوها عني
مسكوها يطلعونها من الباب
داريـن بغضب : وليه أجل مزوجني ، الله لا يسامحك
أكرهك أفهم أكرهك أنت مثلها أنتتت مثلها
لف عليها الجد بأستغراب
ينطق : مثل مين
طلعوها عّساف وأحمد فكت نفسها دارين تطلع لصاله الأماميه مُتوجهه لدرج ، شافت بهاج إلي يمشي مع سالم
يسلمون على السالم ، وسلطان وعبدالعزيز وعبدالرحمن إلي وصلوا قبل شوي
ونطقت من وراه بصراخ : أنت مريض أستحاله تكون أنسان وواعي حتى!
8
عنــد داريــن وبهــاج
لف عليها بهاج تُكمل :
أنت ماتشوف الأختلافات إلي بيننا ليه ماترفض ! كل هالحقد عامي عينك إلا وتاخذني
عبدالرحمن بِحده : دارين
طالعتـه بغضـب : وشو دارين دارين دارين ! لهدرجه مهزومين ماترفضون لهزواج الفاشل !
نطق بهاج : أحترمي نفسك يابنت الناس
دارين تأشر عليه : أحترم نفسك أنت ! ، ما أستحيت ع وجهك أختك حتى أكبر مني وصامل تاخذني ، أنا أنسانه ماتبيك
دخلوا لُجين والبنات مصدومين من جو البيت المُتوتر
جدها من وراها بصراخ : بهاج لأني قلت له يتزوجك أحترم القرار
وبياخذك عشان كذا وإنتِ المفُروض تحترمين هالقّرار!
لفت عليه وبسخريه وبعلو صوت : وماشاءالله بالله عليك وش شعورك الحين يوم وافق عشانك وكذا
بهاج بعصبيه : صوتك لايرتفع على جـ
ماكمل كلامه إلا وقاطعته دارين قائله بِصراخ حاد
: أسكت كلامك كثير أنت !
مشت مُتوجه لغرفتها
أحمد متفشـل : أعذرنا ياولد العّم
عبدالرحمن : أي ولله أعذرنا مانقدر نقولها شيء توها صغيره
السالم : أي يابوي وهي بِحاله صدمه من القرار هد نفسك وأصبر عليها
كان بهاج عيونه شرار من وقاحه الأسلوب ويرص ع أسنانه ، كيف سكتت فيه بِكُل برود أمام أعمامه .
+
عند زوجات الأعمام
كانوا النِساء جالسين ويسمعون صوت الصراخ
الهنوف بِحزن : الله يهديها
فاطمه : ومين يلومها ؟
وجدان : بهاج ولله مايصلح لها أبد
نوره أم بهاج : بهاج عصبي ودارين عصبيه الله يستر لايمُوتون بعض
سَلوى : تجي عليهم ، دارين صدمتني طلعت عصبيه بالحيل
وجدان بِحده : ولله ماتنلام مزوجينها وهي طفله وش متوقعه ياسلوى؟ تسكت لو أنا مكانها بسوي كذا وأكثر
الهنوف تلطف الجّو : ماقلت لكم بنتي طالعه ع عمتها
ضحكوا البنات
وجدان : يازين مين يطلع علي وه
+
المغرب 6:12pm
كانوا جالسين يتقهوون بالحديقه الخلفيه
دارين كانت مغصوبه تجلس عشان أمها ولُجين وعمتها وجدان حاولوا فيها
تغير جو
كانت تسولف مع البنات ومندمجه ، عكس بهاج إلي كان يتقهوى وبكل مره ياخذ عليها نظره سريعه
كانت العمه وجدان جالسه جمبه ومنتبهه له
وبإبتسامه : وين عيونك
طالع فيها بهاج : وين تشوفين عيوني ؟
وجدان بأبتسامه : على دارين
بهاج : وليش أطالع فيها ؟
وجدان تبتسم بِمكر : يمكن عاجبتك وحابها
بهاج : ويمكن أكون حاقد عليها
تحولت ملامح وجدان لّخوف على دارين منه : ليش متزوجها ؟
بهاج يشرب فنجاله : يمكن عشان جدي
وِجـدان بقلق طفيـف : متأكد؟
بهاج طالعهـا : وهو فيه شيء غير كذا
وِجـدان بهدوء تهمس : لاتظلمها معك
سمع بهاج الكلمه لَكن أدعى عدم السماع
+
جت مُكالمه لـ السـالم
صُعق من الكلام
فسخو العقد ! التعاقد إلي بينهم رفضه أبو زايد !
قال السـالم للعائلـه وتحولت ملامح عبدالرحمن لَغضب شديد
عبدالعزيز : عساها خيره لنا
ضاق صد الجد وجـدًا
عبدالرحمن بصراخ متفشـل حيل من سُـوات بنته وكيف خـربت شغّل جـدها
: كيييف خيره ! هاذي غلطططه هالمهبوله !
لف على دارين عبدالرحمن الي كانت تطالع فيه بصدمه : أنتِ كيف كذا عايشه فرحانه ؟ كيف ولا على بالك وجـدك خسـر شراكه مُمكن توديهم لوين
كيف كذا مرتاحه ؟
الجد : عبدالرحمن أسكت
عبدالرحمن بصراخ : ماني بساكت يابوي
نطق : وتلومني يابوي كيف أنا م أحب البنات وأفرش سجادتي وأدعي ليل ونهار م تجي بنت !
دارين ترتجف من ألي قاعده تسمعه وكل العيون عليها يناظرونها
وقفوا العمان يدخلونه
عبدالرحمـن بصراخ : فكني ! ، هاذي تدمر حياه الناس وتنتظر أحد يحبها
السالم بصراخ : عبدالرحمن
عبدالرحمن : فكني
الله ياخذها من بنتً جتني ، الله يلعن الساعه ألي جبتها فيها يارجال
السالم : صل على النبي
نطق عبدالرحمن يأشر لبهاج : أسمعني يابهاج
كانوا الكل واقفين ماعدا دارين جالسه تطالع الموقف بصدمه من أبوها وعصبيته
لف عليه بهاج ألي كان واقف يهدي فيه نطق له
: إهرب بريشك إهرب وأنا عمك هاذي بكرا تحرقك وتمشي
عّساف بصوت عالي : عبدالرحمن هاذي بنتك !
عبدالرحمن يفك نفسه : مـو بنتي مـو بنتي الله يلعن السـاعه الي جبتهـا
الجد قرب من دارين شاف عيونها وجسمها إلي يرجف : فيـك شيء يامي ؟
طالعت فيه والدُموع تملئ محاجرها تُميل بِرأسها
وبهمس لجدها : مـا كنتوا تبوني ؟
قامت بكل هدوء تمشي لغرفتها مسرعه
لحقتها عمتها وجدان وديما
أسرعت وسكرت الباب عليها تنهار من الكلام إلي أنقال لها ووجع قلبها وجدًا .
30
