اخر الروايات

رواية شظايا شيطانية الفصل السابع والاربعون 47 بقلم الكاتبة صرخة المشتاقة

رواية شظايا شيطانية الفصل السابع والاربعون 47 بقلم الكاتبة صرخة المشتاقة


.•◦•✖ || البآرت السابع والأربعون || ✖•◦•.




صباح يوم الأربعاء ..
وبداخل طُرقات المُستشفى الخصوصي ..
فتحت باب مكتبها هي وزُملائها ونزلت عباتها بشكل سريع ..
تأخرت .. هاليوم تأخرت كثير .. أكثر من العاده ..
تنهدت وهي تهمس: الله يصلحك بس .. لازم أغير الباص .. من دخلت هالشغله وأنا أقول بأغيره بس آخخ .. هالمره بأغيره من جد ..
وقفت قدام المرايا تعدل حجابها الأبيض وهي تهمس: الساعه بعد ثمانيه .. اليوم من أهم أهم الأيام عندي .. كان المفروض أجي بدري مو مُتأخر ..
قفلت أول ثلاث إزرار من البالطو وكملت: اليوم أول عمليه رسميه أساعد فيها الدكتور وليد .. أول عمليه أشارك فيها أنا وياه ..
ضاقت عيونها وكملت: شك الدكتور ثامر بالدكتور وليد لازم أعرف سببه ومنبعه .. الأيام اللي راحت تقربت من الدكتور وليد قد ما أقدر .. ما تقربت منه بشكل كبير يجيب الشك ولا كمان بشكل بسيط .. أنا ... من هالمجموعه صرت الأقرب بالنسبه له .. يعني لو عنده شيء فراح يكلمني أنا أول وحده ..
طلعت من الغرفه بعدها وقفت قدام لوحة المُستشفى الكبيره ..
طالعت بجدول العمليات فهمست: عمليتنا بتبدأ بعد خمس دقايق .. كويس لحقت على آخر لحضه ..
ضغط زر الدور المطلوب وظلت فيه لفتره وهي تهمس لنفسها: الدكتور ثامر ما شك بالدكتور وليد إلا لأنه مصلح شيء سيء أياً كان .. حاولت قد ما أقدر إني أكبت عواطفي وأظهر قدامه بمظهر الطبيبه الشبه مُستهتره بالقوانين واللي يهمها مصلحتها أكثر من نزاهة العمل .. الشخص السيء أكيد ما بيكون شخص نزيه .. وبكِذا ما راح يتعاون مع شخص نزيه .. راح أعرف إن كان فعلاً شخص سيء مثل ما يشوفه الدكتور ثامر ولا لا ..
تنهدت وخرجت من المصعد وهي تكمل داخل نفسها: "وفي النهايه قررتي يا بِنان من اللحين ما تسكتي عن أي شيء يصير .. صاير عداد فضولك في القمه" ..
هزت كتفها وكملت: الفضاوه وما تسوي .. لازم أشغل نفسي بشيء ..
وقفت شوي .. أخذت لها نفس عميق بعدها دخلت للغرفه المُجاوره لغرفة العمليات ..
أخذت الصابون المُعقم وبدت تعقم إيدها وذراعها بالكامل وبعدها غسلته بالمويه ..
لبست القفازات والرداء وغطاء الرأس المُعقم وبعدها دخلت لغرفة العمليات فتنهدت براحه لما شافت إن الدكتور لسى ما جاء ..
أمجاد بدهشه: بِنان ..!؟ ليه التأخير هذا ..؟! ثواني وكنت حأضنك ما بتجي ..
تنهدت بنان ووقفت جنبها تهمس: الباص ومين غيره ..
هزت أمجاد راسها تقول: لازم تاخذي إجراء نهائي ناحية الباص .. يا مكثر الباصات فغيريه ..
بِنان: إن شاء الله قريب ..
لفت بِنان وطالعت بالمريضه اللي كانت تقريباً في الثلاثينات أو بداية الأربعين من عُمرها ..
كانت مُخدره تخدير كامل وعملوا لها كُل اللازم من معدات الرصد على الصدر ومقياس التأكسج بالأصبع وغيرها من المُعدات اللازمه ..
كان المفروض تجي بدري حتى تساعدهم لكن ...
لفت على جهة الباب فشافت الدكتور وليد موجود والمُمرضه تساعده بلبس الرداء المُعقم وأعطته القفازات ..
تقدم من المريضه وهو يلبس القفازات بعدها قال: الكُل موجود ..؟!
سعد: طاقمنا الطبي كامل ..
طالع فيهم واحد واحد وقال: هذه أول عمليه لي معكم .. عشان أكون صريح معكم فهذه تقريباً أول مره أمسك طاقم طبي وأدربه .. فإذا فيه أية مُلاحضات ففيدوني حتى أفيدكم ..
أمجاد: إن شاء الله دكتور ..
د.وليد: على العموم أولاً هذه العمليه تُسمي بالجراحه الإستكشافيه واللي تعني التمهيديه .. إنتم عارفين وش تعني الجراحه الإستكشافيه صحيح ..؟!
نوره: إيه دكتور .. هذا النوع من العمليات يتم إجراءه من أجل تأكيد وتدعيم تشخيص الحاله المرضيه ..
د.وليد: هالكلام صح وأكيد كُلكم عارفينه .. عمليتنا اليوم بسيطه بإذن الله .. ركزوا معي بكُل خطوه وإنتبهوا عدل على المُلاحضات اللي أقولها لأنها إذا ما همتكم اللحين فراح تهمكم مُستقبلاً ..
طالع في الطبيب محمد وقال: محمد إنت خلك خلف الأثير وإهتم بالتخدير بشكل كُلي بما إنه تخصصك الخاص ..
هز محمد راسه وإتجه خلف الستار الفاصل بين العمليه وبين منطقة التخدير الغير مُعقمه المُسمى بالأثير فلف الدكتور وليد على بِنان وقال: تعالي إنتي هنا عندي .. راح تكوني مُساعدتي الأولى ..
إبتسمت بِنان وراحت للجهه الثانيه من السرير جنبه فقال: ياللا .. راح نبدأ العمليه .. نوره لا تفوتي أي شيء بدون لا تسجليه .. حتى أتفه المُلاحضات ..
نوره: أكيد دكتور ..
هز راسه وقرب إيده من بطن المريضه المكشوف وقال: المشرط ..
سلمته بِنان المشرط فبدأ بهدوء وخفه يحدث جرح عرضي في البطن بطول عشره سانتي تقريباً ..
سلم لها المشرط وهو يقول: المجس ..
سلمت له المجس وبدت تراقبه وهو يكمل العمليه بكُل دقه وحذر ..
لحد اللحين كُل شيء ماشي طبيعي .. ما قدرت تشوف عليه أي غلط بحسب حدود خبرتها ..
بس بما إنه دكتور فأكيد يعرف أمور هي ما تعرفها ..
تنهدت وتعوذت من الإبليس وهي تهمس داخلها: "الرجال طبيعي يا بِنان .. ليه تشكي فيه كِذا ..؟!" ..
سكتت شوي وهي تتذكر المريضه أُم زميلتها اللي ماتت بعد عملية الدكتور وليد لها ..
نظرات الدكتور ثامر وقتها وسؤاله عالق بمخها ..
فيه شيء .. هي متأكده إنو فيه شيء مو عادي ..
لف عيونها على الدكتور وليد وهي تتسائل عن هذا الشـ...
وقفت عن التفكير لما شافته يطالعها ..
شوي إستوعبت إن الكُل يطالعها فقال الدكتور: طبيبه بِنان ..؟! إذا شايفه إن غرفة العمليات مكان للإسترخاء والتأمل فإنتي غلطانه .. كملي سرحانك برى أو تخلصي منه اللحين ..
لف على أمجاد وقال: طبيبه أمجاد تولي إنتي شفط الدم قبل لا يتكاثر ..
أمجاد: حاضر ..
عضت بِنان على شفتها وهي حاسه بإحراج كبير ..
تسرح بوسط عمليه وخصوصاً إنها المُساعده الأولى للدكتور الجراح ..؟!
هذا الشيء مو كويس أبداً وراح يضرها كثير ..
همست: أعتذر دكتور ..
د.وليد: أمجاد خففي شوي من الشفط .. إحنا نبغى بس ينشفط الدم اللي يعكر علينا مجال رؤية الجراحه مو نشفط دم المريضه كُله ..
أمجاد: آه معليش .. أعرف هالشيء بس لأنه ...
قاطعها الدكتور: لا تتعذري بأي شيء .. المريضه لو حصل لها إنتكاسات فما راح يفيدها تعذرك .. ركزي ..
هزت أمجاد راسها تقول: حاضر ..
د.وليد: ملقط ..
أعطته بِنان الملقط فقال الدكتور: سعد شده بشكل أقوى شوي .. إرتخائه مو من مصلحة المريضه .. أنا بمرحلة ربط الأنابيب وما أبغى خطأ ..
سعد: أ أعتذر دكتور ..
رجّع الدكتور وليد الملقط وبعد ما إنتهى بدأ تدريجياً بخياطة الجُرح بمُساعدة سعد وبِنان ..
تنهد ورجع الى ورى يقول: وبكِذا خلصنا العمليه ..
رفع عيونه للساعه بعدها قال: خذوها على غرفة العنايه ويا نوره خليك مُشرفه عامه على حالتها ..
نوره: حاضر دكتور ..
طالعهم شوي بعدها قال: مهارتكم عاليه وهفواتكم قليله جداً .. الدكتور اللي كان مسؤول عنكم قبلي شكله متمرس وجيد ..
أمجاد: الدكتور جاسم .. من الدكاتره المشهورين في المُستشفى ..
د.وليد: سمعت عنه مع إني جيت قبل لايستقيل بفتره قصيره ..
إبتسم وقال: وبما إنها أول جراحه لي معكم فراح أعزمكم على فطور بالكافتيريا على حسابي ..
إبتسموا وهم يطالعوا في بعض فقال: ياللا وصلوا المريضه لغرفتها وأتركوا أمر تنضيف غرفة العمليات للممرضات ..
خرج وراح للمغاسل يغسل إيده وفي خلال ربع ساعه كانوا كلهم على طاوله وحده بالكافتيريا ياكلوا فطورهم ..
الدكتور وليد: اليوم شوي قسيت على بعضكم بس كان لابد من هذا حتى تتعلموا أخطائكم وتتفادوها مُستقبلاً .. أتمنى هالشيء ما أزعج أحد فيكم ..؟!
سعد: لا دكتور بالعكس هالشيء جميل وهو اللي إحنا نبغاه ..
هز راسه ولف فلاحظ من أول بِنان سرحانه فإبتسم وقال: وطبيبتنا بِنان كملت مشوار سرحانها لحد هنا ..
ضحكت نوره غصب عنها فقال محمد: أووه طبيبه بِنان شحكايتك اليوم ..؟!
طالعتهم بعدها إبتسمت وقالت: لا .. ولا شيء ..
تنهدت وهمست بداخلها: "أسرح بعمليه ..؟! ما قد سويتها تقريباً فكيف قدرت أسويها اليوم ..؟! بِنان لازم تصحصحي .. بوقت العمليه لازم تصفي ذهنك وتبعدي مشاكلك الشخصيه بعيد .. لا تكررينها .. لا تكررينها سامعه" ..
أخذت لها نفس عميق وبعدها طالعت فيهم فكانوا يسولفوا مع الدكتور وشكلهم شوي شوي وبدوا يتعودوا عليه ..
ظلت تطالع بالدكتور وليد لفتره بعدها همست في نفسها: "كان شديد اليوم بملاحضاته علينا .. واحد مثله معقوله يكون شخص سيء ..؟! أنا مو فاهمتك يا دكتور ثامر .. لخبطتني كثير .. الدكتور اليوم كان شديد كثير عشان حياة المريضه مع إنها عمليه سهله فكيف واحد مثله مُمكن يتسبب بقتل مريض بشكل مُتعمد" ..؟!
عقدت حاجبها ..
قتل ..؟!
توها تفكر بالموضوع من ناحيه أُخرى ..
وشو الشيء اللي خلاها تتوقع إن الموضوع هو موضوع قتل متعمد ..؟!
يمكن يكون شيء ثاني ..
بس لو كان شيء ثاني فإيش مُمكن يكون ..؟!
المريضه كانت ميته ..
فكيف يكون الموضوع شيء ثاني ..؟!
آآخخ ما تدري ما تدري .. راسها ضرب بشكل مو طبيعي اليوم ..!
عقدت حاجبها لما سمعت صوت بشاير .. وحده من الفريق الطبي الخاص بالدكتور ثامر ..
لفت على جهتها فما شافت أي أثر للدكتور ثامر معها ..
غريب .. بالعاده يكونوا مع بعض ..
عقد حاجبها ..!!
وليه أصلاً لفت ..؟!
وإذا كان الدكتور ثامر متواجد في الكافتيريا فإيش خصها هي ..؟!
تنهدت وهمس: مشوش .. مشوش .. عقلي مشوش ..
إبتسم وقال: طيب إشربي لك النسكافيه هذه .. تصفي مخك شوي ..
رفعت راسها فإستغربت إنه ما عاد عالطاوله غيرها هي والدكتور وليد .. ومحمد معهم بس مشغول بجواله ..
طالعت بكوب النسكافيه اللي قدمه لها فإبتسمت وقالت: مشكور ..
أخذته وشربت لها رشفه فقال الدكتور وليد: وضعك اليوم مُربك .. فيه شيء شاغلك ..؟! مشاكل بالبيت ..؟! أو بالمُستشفى ..؟!
بِنان: يعني .. إثنينهم .. أعتذر بأحاول أفصل مشاكلي الشخصيه عن العمل المره الجايه ..
هز راسه وقال: وهذا اللي المفروض تسوينه .. بس في المُقابل مُشاركة زُملاك بمشاكلك راح تساعد من تحسن نفسيتك .. لا تكبتيها بداخلك كثير حتى لا توصلي لمرحلة الإنفجار لأن وقتها راح يأثر هالشيء كثير بحياتك المهنيه ..
هزت بِنان راسها تقول: مشكور دكتور ..
إبتسم لها بعدها طالع بساعته وقال: ياللا رايح .. عندي جلسه إستشاريه اللحين مع واحد من المرضى ..
بعدها قام وراح وهي تراقبه بعيونها ..
تنهدت وكملت تشرب النسكافيه ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








الساعه إثنين الظهر ..
فتحت باب غرفتها وهي شايله شنتطها المدرسيه وتهمس: آخ آخ بس ... والله المدرسه غثا .. متى أنتهي منها وأفتك ..!
رمت الشنطه بشكل عشوائي على الكنبه وبعدها إتجهت عالسرير تأخذ لها راحه طويله ..
وقفت لما لاحظت أحد نايم فهمست: أوو .. لا يكون نادر ..؟! قال لي بينام نص ساعه وبعده بيروح شغله .. شكله غط وراحت عليه ..!!
نزّلت عباتها وبعدها أخذت لها ملابس تبدل مريولها واللي خلاص تقرفت منه بعد جلوسها اليوم بالساحه تحت الشمس لأكثر من ساعه ..
دخلت لغرفة التبديل وبدلت ملابسها ورمت المريول بسلة الملابس ..
تنهدت وقالت: السله مليانه .. غريبه ما جت الشغاله تاخذها تغسلها ..
تقدمت وجلست على طرف السرير وهمست: نادر ..
هزته تقول: نادر ..
سمعت همسه من تحت البطانيه: ها ..
الهنوف: الساعه بعد إثنين .. فاتتك صلاة الظهر ..
جاها همسه: صليت ..
الهنوف بتعجب: معناته رحت لدوامك ورجعت ..! شفيك هالأيام ترجع بدري ..
جاها همسه يقول: لو تأخرنا قلتي هالأيام تتأخر ولو رجعت بدري تقولي هالأيام ترجع بدري .. ما عرفنا لك ..
تقلب على الجهه الثانيه وكمل بتثاوب: خليني أنام تكفين ..
الهنوف: والله صدق كلامك .. ههههه توني ألاحظ ..
ظلت لدقيقه تقريباً بعدها مدت إيدها وشالت اللحاف عن راسه بهدوء تام ..
قربت من إذنه وبعدها نفخت هواء فعقد حواجبه وقال بدون لا يفتح عيونه: يا إزعاج خليني أنام حددي تعبان ..
الهنوف: هههههههههه طيب شسوي .. طفشانه .. قوم إلعب معي ..
مد إيده ورجّع اللحاف على راسه وهمس: العصر يا عيون بابا ألعب معك .. روحي اللحين جهزي ألعابك وصحيني العصر ..
رفعت حاجبها تقول: حتى وإنت مفقع نوم تستهبل ..!!
هزته مره ثانيه تقول: نادر .. ياخي ودي أجلس معك .. من زمان ما جلسنا .. هيه نادر ..
تنهدت لما رجع مره ثانيه ينام فقامت ولما كانت بتطلع إنتبهت لسلة الملابس ..
شالتها تقول: خلاص بأوديها بنفسي ..
خرجت وإتجهت لغرفة الغسيل اللي بآخر البيت ..
فتح الباب فماشافت أحد والغساله شغاله ..
طالعت بالغساله فشافتها ملابس بيضاء ..
فكت سلتها وبدت تطلع ثياب نادر وملابسه الداخليه وبلوزة مريولها وتحطها بالغساله ..
وقفت شوي بعدها بإيد متردده سحب الفلينه الداخله حقت نادر من بين الملابس ..
ظلت تطالعها بهدوء تام بعدها ضحكت تقول: بطلي عبط ..
وحطتها بالغساله وأعادت تشغيلها ..
خرجت وإتجهت للجلسه الصغيره القريبه وجلست فيها ..
كانت أنوار هالجلسه طافيه بما إنه مافي أحد فيها ..
ظلت تطالع في الفراغ لفتره طويله بعدها همست: وإذا يعني ..؟! ليه هالتوتر كُله .. عادي .. يمكن بالغلط .. أو يعني حك بشيء حاد أو كِذا يعني صح ..؟!
عضت على شفتها شوي بعجها قامت وراحت لغرفة الغسيل مره ثانيه ..
طفت الغساله ودخلت إيدها تدور على الفنيله ..
أخذتها فشافتها بيضاء وذيك البقع الصغيره مختفيه ..
بُقع صغيره باهته منتشره حمراء وكأنها بقع دم ..
إيه يمكن .. يمكن حك بظهره على شيء فإنجرح .. بس ..
ثيابه مافيها أي بقع .. والجُرح ما يترك أثر باهت منتشر كبقع بالشكل هذا ..
إذا من فين جت ..؟!
تركت الفنيله وبعدها شغلت الغساله من جديد ..
تنهدت وقالت: بسأله لما يصحى العصر .. يمكن حتى ما تكون له ..
هزت راسها تبعد أي أفكار غبيه وخرجت من الغرفه ..
نزلت من الدرج تروح لهانا أو ميرال تسولف مع أحد فيهم ..
بتشغل نفسها لحد ما يجي العصر ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








الساعه أربعه العصر ..
كانت جالسه بالغرفه ماسكه كتابها تذاكر لإمتحان بُكره في الثقافه الإسلاميه ..
وقدامها بنت عمتها حور تطالعها بسرحان ..
تنهدت حور وقالت: واااه .. لا مُبالاتك فضيعه ..!! متورطه بسالفه مُعقده ومع هذا ماسكه كتابك تذاكري بتركيز كبير ..
إبتسمت طيف تقول: وليه أقلق نفسي على ولا شيء ..؟! قلقي ما بيغير أي شيء .. دامني واثقه إنه غلط وإنه مالي دخل فخلاص .. محد بينظلم يا حبيبي ..
حور: وااه .. أحسدك على برودك ..
ضحكت طيف ولا علقت وكملت تذاكر ..
تنهدت حور للمره الثانيه ورفعت راسها للشباك ..
ذاك الشخص الغريب .... من زمان موقف ..
إيش السبب ..؟! معقوله صار شيء كِذا ولا كِذا ..؟!
إنشغل بحياته الإجتماعيه ..؟! سافر ..؟! ولا هو حالياً بمشكله تخص شغله أو حياته الشخصيه ..؟!
ظمت رجلها لجسمها وهي تقول في نفسها: "ما شفته .. ما أعرف حتى جنسيته وهدفه .. مع هذا أفتقده .. حور ليه إنتي كِذا ..؟! بمُجرد ما تكون لك علاقه ولو بسيطه مع أي رجل غصب عنك تفتقديه لو إنقطعت العلاقه ..؟! لهالدرجه الجفاف العاطفي عندك واصل لدرجه مالها علاج ..؟! " ..
غمضت عيونها وهي تحاول تنسى موضوعه ..
بدأ بغازي .. وبعدها لؤي .. واللحين هالغريب ..!!
ليه يعني ..؟! ما تعلمت درسها ..؟!
تعلمته بكل أشكاله ..
الأول خطبها فحبته حب شريف ..
الثاني كان مُجرد رجل غريب يساعدها ولا فتح معها موضوع الزواج ومع هذا تعلقت فيه ..
كل التجربتين مُختلفتين ونهايتهم وحده ..
هالغريب يشبه التجربه الثانيه ..
يساعدها وهو حتى ما قال هدفه أو سببه فليه ..؟!
ما تقول إنها حبته بس شعور إنها إفتقدته يزعجها ..
شعور إنها لو سرحت تفكر فيه يزعجها ..
يزعجها بشكل كبير ..!!
حلوت تتجاهل موضوعه .. حتى إنها قالت لأُمها عن كُل شيء ..
ومع هذا ...
تنهدت وقالت: لا تفكري فيه وبس .. هالشيء قريب بيكون من الماضي بس ....
عندها تساؤل .. مين يكون ..؟!
وليه يساعدها ..؟!
وش هدفه ..؟!
هزت راسها مره ثانيه ..
هي قالت بتتجاهله مو تعمق تفكيرها بحكايته ..
ما عليه .. اللي تسويه طبيعي وأي واحد بمكانها راح يتسائل نفس تساؤلها ..
فعشان كِذا اللحين بتطنش ..
وتتجاهل ..
وتعتبر إنه ما صار شيء أصلاً ..
عقدت حاجبها ورفعت راسها للشباك لما سمعت خشخشه فيها ..
قامت وفتحت الشُباك بالقوه بما إنه صعب فشافت طفل كان يتخبى وشكلهم يلعبوا طيش ..
ظلت تطالع بالطفل شوي بعدها إبتسمت وقفلت الشُباك ..
ما ترددت لثانيه وحده بس ..
قالت إنها راح تتجاهله ومن سمعت خشخشه قامت بدون تفكير حتى ..
هي ... وحده غبيه ...
وراح تظل كِذا طول حياتها ..
لفت ناحية الباب لما سمعت صوت ثائر ومحسن ..
قامت تقول: في المطبخ .. أكيد يدوروا أكل كالعاده ..
دخلت عليهم المطبخ فشافتهم فاتحين الثلاجه ..
جت وقفلت الثلاجه تقول: وبعدين معكم إنتم ..؟!
تأفف محسن يقول: لا حول الله ..!! هيه حور متى تروحين لشغل جديد وتفكينا ..
ثائر: إيه صح متى ..؟!
حور: مب رايحه لأي شغل وجالسه بالبيت على قلبكم .. ياللا برى برى ..
ميل ثائر شفته بإنزعاج وبدأ يلعب بالطقطيقه اللي معه يقول: محسن تعال نروح لبيتكم .. يمكن أختك النشبه بعد تكون نايمه ونقدر نسرق أكل ..
محسن وهو يلبع بنفس اللعبه: معاك حق ياللا ياللا ..
حور بدهشه: واااو ..!
وسحبت اللعبه من إيد ثائر تقول بعدم تصديق: هذه للحين يبيعونها ..!! مو مصدقه ..
طالعت بثائر وكملت: من فين إشتريتها ..؟!
ثائر: من بقالة الحاره مافي غيرها ..
حور: يالله ..! والله للحين الطيبين موجودين .. هذه كانت من الألعاب اللي نلعبها وإحنا صغار ..
محسن: ولد ولد مافي شك ..
طالعته بإنزعاج فقال: والله من جد .. هذه حقت أولاد ..
حور: لما يكتبوا عليها للأولاد فقط فقولوا حقت أولاد ماشي ..!؟ الحمد لله والشكر ..
أشرت عليهم تقول: تذكر ولا أذكرك .. لما تروحوا لبيت وِسام عشان الدُش وتجوا تسولفون لي عن الكرتون اللي تشوفوه .. منها إيميلي وساندي بل وهم أصلاً بكوكب زُمرده .. للبنات فقط يا عزيزي ..
رفعت حاجبها بسخريه تقول: ههههه أقلها ما نلعب بشيء مكتوب عليه للأولاد فقط ..! يا مدري وش أقول عنكم ..
محسن بإنزعاج: حتى كوكب رياضه للأولاد فقط و...
قاطعته حور: يا قديييييييم ..!! أذكر وإحنا أطفال كنا نحاشر أولاد الحاره على كوكب زمرده فيبدوا يقولوا نفس كلامك .. كوكب الرياضه ..!! هههههههههههههههههه مو مكتوب للأولاد فقط فلا تحاول ..
ثائر: حور شفيك كِذا صايره تقهرين ..؟!
ضحكت غصب عنها وقالت: هههههههههههههه أثاري الموضوع مُمتع كِذا ما أٍتفز أحد ..؟! حبيت مهنة الإستفزاز ..
محسن: وحده غبيه ..
ثائر: مررره غبيه ..
ضحكت وقالت: قولوا قولوا .. هذا هو الشيء الوحيد اللي تقدروا عليه ..
إبتسمت وقالت: خلوني أجرب الطقطيقه ذي .. أذكر زمان ما كنت محترفه فيها مثل الهنوف ..
مسكت الطرف العلوي وبعدها نزّلت إيدها وطلّعتها بسرعه حتى تطقطق ببعض ..
تركتها بسرعه وهي تقول: آآآآي عورني بإيدي ..
محسن وثائر: ههههههههههههههههههههههههه هههههههههههه ..
طالعتهم بإنزعاج بعدها أخذتها مره ثانيه تقول: لي سنوات ما جربتها .. هذا شيء طبيعي ..
جربت مره ثانيه وبرضوا آلمتها كثير بإيدها ..
حاولت المره الثالثه وهالمره كانت أقوى ..
تركتها لهم تقول: أعوذ بالله .. إيدي بتتكسر وهي ما تطقطقت غير طقه وحده خفيفه ..
أخذها ثائر يقول: هههههههه واضح السبب .. لأنها للأولاد ..
رفعت حاجبها وقالت: مافي فايده من جدال بزران ..
وطلعت فضحك محسن يقول: هههههههه اللحين صار مافي فايده من جدال البزران ها ..!؟
ثائر: ههههههه روحي روحي لقطي وجهك ..
وكملوا يضحكوا بإستمتاع ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒




الساعه خمسه العصر ..
وبمركز الشرطه ..

جالس بهدوء في غرفة التحقيق متكي عالطاوله وحاط السبابه والإبهام ما بين عيونه المغمضه وغارق بسرحانه ..
فتح أحد الضباط الباب ووقف وقفته العسكريه يقول: أحضرت المُتهم حُسام الواصلي ..
رد عليه بهدوء بدون لا يتحرك: دخله وقفل الباب ..
هز راسه ودخّل حُسام بعدها خرج وقفل الباب ..
طالعه حُسام لفتره بعدها تقدم وجلس على الكُرسي ..
دقيقتين مرت والوضع مثل ماهو عليه ..
تنهد حُسام يقول: إذا تعبان فروحلبيتك وخلني أريح بالسجن ..
ميل حُسام شفته لما ما سمع منه رد وقال في نفسه: "لا يكون نايم .؟! مُستحيل هو رد على الضابط .. أجل يستهبل معي ولا كيف" ..
جاه صوت مشعل الهادي يقول: حُسام ليه ما تبغى تتعاون معنا ..؟!
رفع حُسام حاجبه فبعّد مشعل إيده عن عيونه وطالعه يقول: ليه كُل اللي عندك بس تتهم غيرك بالجريمه ..؟! ليه ما نقدر نتفاهم معك ..؟! ليه ما تعرف طريقه للتواصل غير العناد والغضب ..؟!
حُسام: ما أضن هذه الأسئله تخص التحقيق ..
مشعل بهدوء: وليه لما نسألك مثل هالأسئله ترد بمثل هالإجابات ..؟!
حُسام بإنزعاج: إنت تبغى تحقق معي ولا تستفزني ..؟!
مشعل بهدوء: وليه مهما كان نوع سؤالنا تشوفه استفزاز ..؟!
إنفلتت أعصاب حُسام وكان بيرد لولا إن مشعل دخّل إيده تحت الطاوله بعدها قال بهدوء: قطعت التسجيل اللي يسجل التحقيق اللي بيني وبينك .. معناته أياً كان نوع الكلام اللي بيدور بيننا فما راح يطلع لبرى ..
رفع حُسام حاجبه فظل مشعل ساكت لفتره ولما كان بيتكلم دخل واحد من الضباط يقول: التسجيل إنقطع ..؟! يمكن فيه خلل ولا ...
طالعه مشعل وقاطعه يقول: أنا تعمّدت هذا .. إطلع وبعدها بأتكلم معكم ..
إندهش الضابط وقال: بس ...
مشعل بلهجه صارمه: أنا المسؤول عن التحقيق وأنا اللي بتحمل كُل شيء ..
تنهد الضابط وقال: مثل ما تبغى ..
خرج وقفل الباب فلف حُسام وطالع فيه ..
هالمره بصراحه غير عن قبل ..
هادي بشكل مُريب وكأنه تعبان أو مُرهق وكمان .... صراخه اللحين على الضابط بصراحه خوفه ..
تجاهل كُل هذا ولما فتح فمه بيتكلم قاطعه صوت مشعل الهادي يقول: رئيسي وبشكل غريب سحب مني قضيتي السابقه ووكلني بذي القضيه ... كانت بسيطه بمنظوري لدرجة ضنيته يستخف بقدراتي .. عارضت هذا الشيء لكنه في النهايه قال كملها للنهايه وصدقني بتشكرني بعدين .. كلامه هذا ما نسيته ..
سكت شوي بعدها كمل: بحسب الأدله وكُل شيء كان واضح إنك المُجرم والموضوع مافيه أي شك .. شخص دخّل في راسي إحتمالية إنك تكون بريء وظل يكرر عليّ هالإحتماليه يوم بعد يوم .. ما كنت ماخذ كلامه بشكل جديّ لأنه كان نابع من العاطفه مو العقلانيه .. بس التكرار غصب عنك يخليك تعيد النظر في الموضوع .. وبكِذا بديت أبحث خلف خلفيتك كثير .. أقربائك .. معارفك .. جيرانك .. حياتك بشكل كامل ..
سكت لفتره مو قصيره بعدها تنهد وقال: شوي بدت تدخل لمُخي سالفة إنك بريء .. ولما بالمُستشفى قلت إنك بريء صدقتك .. لأني كنت فعلاً أبغاك تطلع بريء منها .. إصرارك أمس وقبله إن ملك هي المُجرمه صدقتك فيه .. لا .. جبرت نفسي أصدقك فيه بشكل كامل .. لأني أبغاك فعلاً تكون بريء وأحد هو اللي أتهمك ..
عقد حُسام حاجبه فظل مشعل ساكت لفتره فتكلم حُسام يقول: طيب ..؟! ما فهمت وش اللي تبغى توصل له ..!
مشعل بهدوء: عرفت السبب .... اللي خلى رئيسي يعطيني هذه القضيه ويوكلني إياها بشكل كامل ..
شبك أياديه ببعض وأسند راسه عليها وظل يطالع بالأوراق اللي قدامه بسرحان كبير ..
وعقله ... يسترج أحداث اليوم اللي سبق قبضه على حُسام بفتره ..


.•◦•✖ ..... قبل أيام ..... ✖•◦•.

فتح الباب على رئيسه بشكل مُفاجئ وبعدها راح له وحط قدامه الأوراق يقول بعدم تصديق: هذا هو ..؟!
طالعه رئيسه بشيء من التعجب بعدها قال: مشعل .. مو المفروض تدق الباب كنوع من أنواع الإحترام ..؟! هذه مو أخلاق مُحقق ..
مشعل بشيء من التوتر: معليش آسف .. بس جاوبني .. هذا هو السبب ..؟!
عقد رئيسه حاجبه وطالع بالورق فقال مشعل: ما أبغاك تقول لي هذا الكلام صح أو غلط .. أحتاج بس أعرف إن كان هو السبب ولا لا ..!!
سأله مره ثانيه: السبب اللي خلاك توليني هالقضيه هو هذا صح ..؟!
ظل رئيسه يطالع بالأوراق لفتره بعدها رفع عينه لمشعل وطالع بنظراته الغير مُصدقه واللي تجمع بين رغبة الإستنكار والتأكيد ..
تنهد وقال بهدوء: إيوه ..
إتسعت عيون مشعل من الصدمه وجلس على الكُرسي اللي وراه وهو شبه منهار من هالجواب الصادم ..
مُستحيل ..
لا مُستحيل ..!!
تنهد رئيسه وقال بهدوء: كنت حاس إنك بتنصدم بس مع هذا أشوفك الأحق بالتحقيق بذي القضيه ...... بما إنها تتعلق وبشكل كبير بقضيتك اللي للحين ما خلصت ..
سكت وبعدها كمل: قضية أُمك ...... اللي ماتت مقتوله ..
شد مشعل على أسنانه بألم كبير ..
لا.. هذا مو معقول ..
مو معقول أبد ..!
.•◦•✖ .................... ✖•◦•.

تنهد وهمس بهدوء: أُبوي .... توفي بحادث .. كنت معه بنفس السياره .. أبوي ما كان يملك وقتها أي أوراق تثبت هويته .. أو يمكن إحترقت بسبب الحادث ..
حُسام بتعجب: وأنا شعلي بقصتك ..؟!
تجاهله مشعل وكمل بهدوء: مات بالمُستشفى وأنا صحيت بعدها بفتره مو قصيره .. فاقد لذاكرتي .. ما عرفوا لوين أنتمي فودوني لدار الأيتام .. ظليت هناك لفتره لما وبعد سنوات طويله جاء عمي وتعرف على جثة أُبوي .... كبرت .. عمي مات بعدها فتره قصيره .. لكن بعد ما علمني بسالفتي .. بالحادث .. وأُبوي .. وأشياء ثانيه ..
رفع عيونه وطالع بنظرات حُسام المتعجبه واللي كأنه يقول وأنا شدخلني ..
ظل يطالعه لفتره بعدها قال: قررت أصير مُحقق ... حتى أقدر أبحث عن المكان اللي فيه أُمي .. لأن أُمي جاها خبر موتي أنا وأُبوي .... فأكيد كان هذا قاسي عليها .. بغيتها .. لأنها الفرد المتبقي لي من عيلتي ..
إبتسم بهدوء وكمل: لقيتها بعد بحث طويل .. بعد تحقيقات طويله عرفت إسمها ومكانها ولقيتها ..
ظل ساكت لفتره وبعدها كمل: لقيتها بالقبر ..... أُمي ماتت .. مقتوله ..
تنهد ومسح بإيده على وجهه وأخذ له نفس عميق وحُسام يطالع بشيء من الدهشه ..
شوي تجاهل الموضوع يقول لنفسه وش دخلني فيه ..
مد مشعل إيده وشرب من قارورة المويه اللي عنده وطالع بحُسام اللي يطالعه بدون أي تعبير على وجهه ..
شوي قال حُسام: طيب ... وأنا شدخلني ..؟!
مشعل: مدري ... بس حبيت أتكلم معك بهالموضوع .. تتوقع أنا وش سويت بعد ما وصلت لأُمي ولقيتها قد ماتت مقتوله ..؟!
هز حُسام كتفه يقول: مدري عنك .... بس يمكن بديت تحقق بسبب موتها بما إنك يعني مُحقق ..
هز مشعل راسه وقال: وهذا اللي سويته .. طال تحقيقي وما لقيت أي نتيجه ..
طالع بحسام بعدها قال: عرفت بتحقيقي عن شيء ... إن أُمي بعد ما وصل لها خبر موتي أنا وأُبوي ..... وبعد فتره تزوجت ... وجابت طفلين .. ما قدرت أعرف أكثر من كِذا أبد .. حتى زوجها نفسه ما قدرت أعرف مكانه أو إن كان حي أو ميت .. بس طبيعي توقعت يكون عايش بمنطقه بعيده مع أولاده .. فما إهتميت بموضوعهم كثير وركزت إهتمامي على قضية أُمي اللي ملفها مفتوح لحد اللحين ..
حُسام: أوكي إن شاء الله تنهي قضيتها وترتاح .. المُهم بتسألني وتحقق معي ولا أرجع للسجن ..؟!
ظل مشعل يطالعه لفتره بعدها قال: تدري .... لو كنت أعرف إن أولاد أُمي مُمكن يعيشوا حياتهم بذي الصعوبه كان بذلت جهدي في إني أوصل لهم ... وأساندهم .. وأعلمهم الطريق الصح ..
أخذ له نفس عميق وهز راسه بعدها قال: على العموم حُسام ..
طالعه شوي بعدها كمل: خبرني ... بكُل شيء .. بالحقيقه كامله .. وصدقني راح أطلعك منها برائه .. إنت تعاون معي .. لو طولت القضيه فما بقدر أساعدك بعدها ..
حُسام: وأقدر أعرف السبب ..؟!
مشعل: سبب إيش ..؟!
حُسام بإستنكار: سبب كلامك هذا ..!! من قابلتك وإنت تكرر عليّ بأساعدك وأساعدك وثق فيني ومن هالكلام ..!! التناقض رهيب ..!! من متى الشرطي أو المُحقق يهمه المجرم لدرجة إنه شوي ويطلعه براءه حتى لو كان فعلاً مُجرم ..!! شوف .. شفت أفلام كثير .. المُحقق ما يدخل عواطفه أبد بالتحقيق وإنت من قابلتك وإنت تردد علي إنك بتساعدني ..؟! ليه ..؟! وش اللي تبغى توصل له ..؟! مو المفروض تخليني أعترف .. تستعمل بعض الأحيان القوه ضدي .. تطلع الأدله قدامي وتحشرني بزوايه ..!! مو المفروض هذه الأشياء اللي تصير ..؟!
ضحك مشعل وقال: خِبره ما شاء الله ..
حُسام بإنزعاج: واللحين تستهبل ..!!
سكت شوي بعدها قال: فيه تحقيق اليوم ولا أرجع ..؟!
طالعه مشعل شوي بعدها قال: طيب حُسام إسمع .. فكر بمُستقبلك عدل .. وباللي سويته عدل وبُكره بتكون لنا جلسه .. وقتها أتمنى تحكي لي تفاصيل اللي صار .. وإذا كنت خايف إنك تورط خالك جواد بكلامك فلا تخاف لأني من أول أعرف إنه متورط بذي القضيه وبشده ..
إندهش حُسام فقال مشعل: واللحين راح ترجع ففكر عدل ..
رفع صوته يقول: يا ضابط ..!!
دخل الضابط ووقف وقفته العسكريه فقال مشعل: رجّعه للحجز ..
الضابط: أمرك ..
قام حُسام وطالع بمشعل شوي بعدها طلع مع الضابط لبرى ..
تنهد مشعل بعُمق وهمس: ما تخيلت بيوم ... أقابلك بهالطريقه يا حُسام ..!








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








الساعه سته المغرب ..
جلست بالصاله وفيها أكوام ملل ..
أُمها مشغوله هاليومين كثير مع خالتها منال ..
خلال أيام قليله بيجي يوم ميلاد ولد خالها أصيل فعشان كِذا أُمها وخالتها هالأيام مشغولات يجهزوا له حفله كبيره بما إنها تقريباً أول مره من سنوات يحتفل بميلاده هنا في جده مو الخارج ..
آنجي ما تدري وش فيها .. سمعت أمس جدال بينها وبين أُبوها ومن بعدها قفلت آنجي الباب على نفسها تقول حتى لو مت لحد يحاول يفتح الباب وفعلاً على حسب أوامر أبوها محد تجرأ يدق عليها ..
أُسامه دايم برى فمافي شيء جديد ..
ملت .. ملت كثير ..!
توها طلعت برى كالعاده تقضي مللها بالسوالف مع قُصي بس ما شافته ..
حتى أمس ما كان موجود فمُستغربه الشيء كثير ..
يعني وين راح ..؟!
يمكن أخذ إجازه ..؟! لا لا ما تتوقع ..
بالعاده يأخذ إجازه يوم مو يومين كِذا ..
تأففت .. حتى أخوها الجديد راكان أو جهاد من أمس ما جاء ..
يوووه حاسه حالها بتطق من الملل ..
راسلته بالواتس وقال لها هاليومين بينشغل كثير لأن عليه بحث جامعي يبغى يخلصه قبل موعده ..
معناته ليومين قدام يمكن ما تشوفه ..
وجهازها قبل شوي حطته عالشاحن بعد ما فرغت كُل بطاريته ..
وأصلاً حتى لو كان مليان فملت منه ..
الجهاز ..؟!
رفعت عيونها لفوق لما تذكرت كِرار بذاك اليوم لما جاها لغرفتها ..
هالأخ ..... تكرهه ..
أُمها تحبه .. أبوها يحبه .. حتى خالتها منال تحبه كثير ..
الكُل يعتبره الولد المُميز .. مع إنه المفروض تكون هي بما إنها آخر العنقود ..
تغار منه لدرجه وصلتها للكُره ..
كُل ما شافته يا تتجاهله ولما تكون فاضيه تطقطق عليه وتسب ..
وهو ... كعادته يتجاهلها فتكرهه أكثر ..
حتى بذاك اليوم حشر نفسه وجاء لغرفتها بس عشان يمنعها من إنها تشاهد أشياء مو كويسه بجهازها ..!
شدخله ..؟! مسوي فيها الأخ الكبير حتى يجبرها ..؟!
بس ......
ما أجبرها ..
قال لها هذا غلط وطلع ..
حتى إنه ما علم أمها وأبوها ..
ما علم أي أحد ..
ولا تكلم معها بذا الموضوع أبد ..
بمعنى ثاني .... ما أجبرها .. ولا ضغط عليها ..
شيء بداخلها كان ينتظر إنه يجبرها ويعلم أهلها حتى تصارخ بوجهه وتعانده أكثر ..
إنتظرت اللحضه اللي يجي يكلمها مره ثانيه حتى تعاند كتحدي بس ما جت هذه اللحضه ..
هذا ... عكس توقعاتها ..
هذا لا إيرادياً .... خلاها ..
تلتهي عن المقاطع اللي كانت تشوفها وتفكر باللي راح يسويه ..
عاشت شيء من العذاب النفسي وهي تفكر فيه بشكل يومي ...
وبدون أي فايده ..
حتى صارت اللحين .... لا إيرادياً ما تطالعها ..
نظرته لها بذاك اليوم .... ما كانت نظرة شفقه ... ولا إحتقار ..
نظره غريبه ...
الشيء اللي عرفته بعدين إنه كأنها عطاها الخيار بإنها تسمع كلامه أو تتجاهله ..
عطاها حرية الإختيار بين إنها تستمر بغلطها ... أو تتركه ..
شيء خلاها ....... تستحقر نفسها ..!!
قامت من مكانها بهدوء وطلعت للدور الثاني ..
مللها الكبير هذا خلاها بحديث طويل مع نفسها ..
خلاها حالياً واللي كانت تكره كِرار كثير ..... تفكر تتكلم معاه ..
كتجربه بس ..

دخلت من باب جناحه لما شافته مفتوح ..
ظلت واقفه شوي ..... هي ...
تصميم الجناح ..... يمكن لأول مره من سنوات تشوفه ..
إندهشت وما صدقت ..
هالجناح جزء من البيت ..
ومع هذا ....
تجاهلت الموضوع ودقت باب غرفته فما سمعت رد ..
دقته مره ثانيه وشوي فتح كِرار الباب وطالعها بهدوء ..
ميلت شفتها تقول: حتى ما إندهشت من شوفتي ..؟!
أشرت لداخل تقول: بأدخل ..
طالعها شوي بعدها بعّد عن الباب فدخلت ..
شافت مكتبه في فوضى ..
أوراق وكتب جامعيه واللاب ..
تذكرت جهاد .. شكله حتى هو مثل جهاد عنده بحث للجامعه ..
جلست على السرير فقفل باب غرفته ورجع على كرسيه يكمل بحثه ..
ميلت شفتها تقول: قُصي عاملنا السعودي .. له يومين ما جاء .. تعرف ليش ..؟!
ما رد عليها فقالت بإنزعاج: لا تتجاهلني أنا أسألك ..!!
كِرار بهدوء: بيجي قريب ..
إندهشت لما رد عليها ..!
دايم تسأله ويتجاهلها فتصرخ بوجهه وكمان يتجاهلها ..!!
عقدت حاجبها تقول: بيجي قريب ..؟!
كملت بينها وبين نفسها: يعني يمكن أخذ إجازه ..
طالعت بكِرار تقول: تدري .. عيد ميلاد أصيل قريب .. ويمكن يكون ببيت منال .. بتجي ولا لا ..؟!
كملت بلا مُبالاه: بصراحه ما أضنك بتجي بس صعبه ما تجي وهو لولد خالنا اللي كان مسافر لفتره طويله .. بيزعل عليك كثير وزعل خالو مو هين أبد ..! ماما لو عرفت إنك ما بتجي بتكلمه لأنه ما أضن فيه أحد بيقدر يجبرك غيره ..
ما رد عليها فقالت: عشان كِذا أعطيك نصيحه .. روح إشتر لك هديه وروح للحفله .. حتى لا تروح لها غصب .. بتحس نفسك غبي وقتها ..
سكتت لفتره بعدها قالت: جهاد .. تتوقع راح يجي ..؟! أحسه ما بيستسيغ حفلات الميلاد مدري ليه ..؟!
ظلت ساكته شوي بعدها تنهدت وقالت: عيد ميلادي بعيييد ..!! ملل ..
طالعت فيه وسألت: وإنت ..؟! متى عيد ميلادك ..؟!
ما رد عليها فقالت: لحضه .. أضن عيد ميلاد أُسامه قريب .. يا حظه ..
سرحت شوي بخيالها بعدها قالت: تدري .. قبل كم يوم جاني واحد غريب للمدرسه .. تكلم معي بطريقه عِدائيه وكان يكره ماما كثير ويقول المفروض يقصوها ومن هالكلام .. صدمني وحسيت حالي بأبكي .. قالت لي ماما إنه واحد من اللي بيكرهوها ويبغى يعمل مشاكل ببيتنا .. إنسان فضيع ..! كيف يسوي مشاكل ببيوت الناس كِذا ..؟!
سكتت شوي بعدها قالت بإنزعاج: إنت ليه تطفّش كِذا ..!!! سولف معي أنا طفشانه .. بس أنا أهرج وإنت تكتب ومطنشني ..!
قامت ووقفت على راسه تطالع بالأوراق اللي بين إيده ..
حلا: أممم اللحين بما إنكم تؤام .. معناته تدرسون مع بعض ..؟! تشوفه بالجامعه ..؟!
إبتسمت لا إيرادياً وقالت: وناسه يكون لي أخت تؤام .. نشبه بعض و ....
قطعت تخيلاتها تقول: لا مو حلو .. ما بصير أنا آخر العنقود لوحدي ..
رفعت حاجبها وقالت بسخريه: مثل بعض الناس .. طلع لهم تؤام فصاروا أُمه وأبوه يحبونه أكثر منه ..
ضربت برجلها على الأرض تقول بقهر: لا تطنشني ..!!!!
لف كِرار عليها وقال: لما أخلص من بحثي بأتكلم معك ..
إختفى قهرها تطالعه بدهشه بعدها شتت نظرها بالمكان تقول: آه .. طيب ..
وراحت تجلس على السرير بهدوء وهو كمل بحثه بهدوء كمان ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








الساعه ثمانيه الليل ..
جالس بهدوء على الكنبه ويطالع في التلفزيون ببرود ..
شوي جلست جنبه فقفل التلفزيون ولف عليها فقدمت له ملف تقول: خلصت سـ...
قاطعها: ميلا ..
طالعته فقال بهدوء: خلي الشغل بعدين .. أنا جاي لموضوع ثاني ..
إستغربت وقفلت الملف تقول: موضوع ثاني ..؟! إيش ..؟!
رفع حاجبه يقول: يعني ما تعرفين ..؟!
هزت راسها بتعجب فضاقت عيونه لفتره بعدها قال: فيه شخص بلغ عني لمركز مُكافحة الجرائم المعلوماتيه .. وأرفق بلاغه بعدة أدله غير موثوقه ..
إتسعت عيونها من الصدمه تقول: جد ..؟!!
مسكها بشكل مُفاجئ من معصمها ولف إيدها يقول بحده: لا تستغبي ..!! أعرف إنه إنتي ..
عضت على شفتها من الألم وقالت: كـ كيف يكون أنا ..!! مُستحيل ..
أُسامه: لا مو مُستحيل .. محد يعرف كُل شيء عني مثلك ..
رفع حاجبه وكمل بإبتسامه: للحين ما وفيت بوعدي لك مع إنك أتميتي كُل اللي قلته لك على أكمل وجه .. ومع كُل غلطه تغلطيها كنت أطول المُده بمزاجي .. تعبتي ... فقلتي خليني أتخلص منه حتى أقدر أشوف لحياتي وأقدر أرجع لبلادي ..!! هذا اللي صار صح ..؟!
ميلا بدهشه: مُستحيل ..!! كيف تشك فيني ..؟! أنا ...
قاطعها: قلت مافي غيرك .. كثير يعرف إني مُهكر .. لكن إنتي بس اللي تعرفي إني أخترق حسابات ومصارف للشركات الثانيه للتعديل على المُستندات أو التجسس على بياناتهم التجاريه .. قالوا لي بلسانهم إن عندهم أوراق ثبوتيه بس ماهي مؤكده .. مافي غيرك يا ميلا فلا تلفي .. إنتي أكثر من يعرفني فلا تحاولي تخدعيني ..
طالعته بهدوء بعدها سحبت إيدها وقالت: ماهو شي جديد عليك .. هالمره إخترت تتهمني .. عادي قول بأأخر سفرك لمزاجي ولا تلعب لعبه قذره مثل كِذا حتى تمنعني ..
إبتسم وقال: زي ما إنتي تعرفيني فأنا كمان أعرفك .. مُستحيل أحد يجي بمُستوى خبثك .. مو إكتسبتي خبره لما إشتغلتي معي ..؟! ورقه مكشوفه .. لو إعترفتي وإعتذرتي لكان الوضع مختلف اللحين ..
قام من فوق الكنبه بعدها طالعها يقول: لعبتي مع الشخص الخطأ .. عبالك ما أقدر أطلع منها ..؟! راح تشوفي وش مُمكن أُسامه يعمل ..
لف وخرج من البيت ..
مسكت معصمها بهدوء وفركته وهي تهمس بلغتها: اللعنه ..!!








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








وبظهر يوم الخميس ..
وقدام وحده من المدارس الثانويه بوقت طلوع الطُلاب ..
ركب السياره يقول: يا رجال والله لو ما جاء ذا الوكيل لعلمته منهو راجح .. يستهبل حضرته ..
ركب ولد عمته يقول: هد بس هد .. تحط عقلك بعقل بزر ..
رمى شطنته ورى وشغل سيارته وكمل: غداك عندي اليوم يا راجح لا تحاول ترفض ...
راجح: أوووه ومنهو اللي يرفض طبخ عمتي ..؟! موافق موافق بس بأرسل للوالده رساله وما بيكون عندها مُشكله ..
طلّع جواله من كبوت السياره وبدأ يكتب الرساله ..
حط الجوال بجيب ثوبه بعد ما كتب الرساله وقال: اللحين واجب الإنجليزي هذا كيف نحله ..؟! أكتب تعبير كامل من مخيلتي ..!! يستهبل .. زين إني أعرف أكتب إسمي بالإنجليزي حتى أعبر له قطعه ..
ضحك ورد عليه: راجح الناس تتقدم بالإنجليزي وإنت للحين ورى كِذا ..!! إلحق نفسك لا ترسب هالسنه من ذي الماده ..
راجح: ههههههههههههه لا تشيل هم والله إني أحاول .. تدري بعد المدرسه ورانا جامعه وبعد الجامعه ورانا دورات أولها دورة الإنجليزي هذا .. الله ييسر اللي فيه الخير ..
هز راسه ووقف سيارته يقول: والنعمه بالله .. ياللا وصلنا .. خل شنطتك بالسياره مو لازم تنزلها ..
راجح: معك حق ..
رمى شنطته بالمرتبه اللي ورى ونزل ..
وقف شوي بعدها قال: بدر ..
لف بدر عليه فتردد راجح شوي بعدها تقدم ووقف عنده يقول: بغيتك بكلمه ..
بدر: أجل أدخل ونتكلم داخل ..
راجح: لا لا عمتي بتكون معنا و .... يعني ... هو طلب .. أنخاك بشغله وأبيك ما تردني ..
بدر بتعجب: أفا يا راجح .. قول وش فيه وأنا حاضر ..
تردد راجح شوي بعدها قال: أعطوه أسبوعين .. أُبوي ..
بدر: خالي ..؟! وش تقصد بأعطوه أسبوعين ..
تردد راجح وبعدها قال بإحراج: تدري .. أبوي مديون ... دينه أكثر من ثلاثمية ألف .. ما قدر يجمع غير سبعين ألف بعد ما تسلف كثير من الجماعه .. طلبتك بدر .. مابي أُبوي يدخل السجن ..
بدر بدهشه: من جدهم بيسجنونه ..؟!! وليه المهله كِذا قليله ..؟!
راجح: المديونين مستعجلين على فلوسهم ..
بدر: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
سكت شوي ... بدأ الإحراج تسلل لوجهه يقول: هو خالي .. لو أعطيه دمي فداه بس .. راجح إنت أدرى بحالتنا .. يعني لو أقدر أساعدك فبعشر آلاف بس أقدر بعد ما أضيق على نفسي وعلى أُمي .. ما عندي يا راجح ..
تردد راجح شوي فقال بدر: فيه شيء ..؟!
توتر راجح أكثر بعدها قال: بدر إنت تعرف .... هذا ... يعني ...
شتت بعيونه يمين ويسار بعدها قال: أُبوك .... البنت اللي قتلته ..
سكت لفتره طويله وبدر متعجب من إنه فتح هالموضوع فقال راجح: يعني .. من أهلها ... بدر لو بدل ما تختار القصاص تختار ديه ... بتنقض أبوي من إنه يدخل السجن ..
إتسعت عيون بدر من الصدمه فقال راجح بسرعه: والله عارف إن الطلب ماله داعي وإن هذا دم أُبوك بس يا بدر والله حالتنا صعبه .. فوق ما أبوي بينسجن على الديون قاعد يجمع له ديون ثانيه حتى يسدد ديونه .. الثلاث مية ألف ماهو مبلغ بسيط أبد ..! والله لولا الحاله الصعبه اللي إحنا فيها كان ما طلبت منك هالطلب ..
بعّد بدر عيونه عن راجح يقول: راجح إنت ولد خالي وصاحبي من زمان بس .... صعبه ..
طالعه راجح شوي بعدها إبتسم وقال: أها عادي عادي .. من حقك ترفض .. على العموم وااو من هنا أشم ريحة طبخ عمتي ..!! وااه بطني فجأه صار يمغصني .. راح أسبقك على داخل ..
وبعدها دخل فظل بدر واقف بمكانه وهو يعض على شفته بقوه ..
ضرب بقبضته على السياره ..
هذا خاله ... يبغى يساعده أكيد ..
عشانه .. وعشان ولده اللي هو صديق له من صغرهم ..
ومع هذا فكمان مُستحيل يتراجع ..
ما يبغى يتنازل عن القصاص مهما كان ..
لف ودخل للبيت ..

وبعد ما كان يراقبه من بعيد قفل شباك سيارته وبعدها حركها ..
اللحين .. قدر يضغط عليه من ناحيه ..
يوم أو يومين وبيضغط عليه من ناحيه ثانيه ..
وإن شاء الله نهايتها يختار التنازل عشان أهله ..





تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close