اخر الروايات

رواية شظايا شيطانية الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم الكاتبة صرخة المشتاقة

رواية شظايا شيطانية الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم الكاتبة صرخة المشتاقة


•◦•✖ || البآرت الحآدي والأربعون || ✖•◦•.




الساعه 11 ونصف الصبآح ..
وبداخل أحد مكاتب المُستشفى الخصوصي ..

كتبت المُلاحضات في دفترها وهي تقول: فيه تحسّن .. هالمره شكلك داومتي على الأدويه صحيح ..؟!
رفعت راسها تطالع في هالمريضه اللي تراجع عندها فجاوبتها تقول: إيه .. ههههه هالمره ما صِرت أنسى كالعاده .. طيب خلاص .. يعني فيه مُراجعات ثانيه ولا وقفت ..؟!
إبتسمت الطبيبه بِنان تقول: وإنتي وش ودك ..؟!
جاوبتها: بصراحه .. يعني عشان صحتي ودي يكون فيه مُراجعات أكثر ..
بِنان: هههههههههههههه إنتي غريبه .. مين اللي يحب المُستشفى لهالدرجه ..؟!
إبتسمت المريضه ضُحى بدون أي رد فقالت بِنان: ما عاد بقي غير مُراجعه وحده بعد أسبوعين ..
ضُحى: وإذا ساءت حالتي أكثر ..؟!
بِنان: الله لا يقوله .. لكن لو ساءت فعلاً فلازم تجي المُستشفى ماشي ..؟! إهتمي بنفسك وما بيصير إلا اللي الله كاتبه يصير ..
هزت راسها بهدوء .. ظلت بِنان تطالعها لفتره بعدها قالت: اللي ينتظر برى هو أبوك ..؟!
ضُحى بإبتسامه: إيه ..
بِنان: حسيت من طريقة كلامه معاي إنه خايف عليك كثير ..
ضُحى: إيه .. أنا وحيدة أبوي فعشان كِذا مهتم فيني لدرجه كبيره ..
بِنان: الله يخليكم لبعض ..
إكتفت ضُحى بإبتسامه من دون رد ..
طالعتها بِنان لفتره بعدها قالت: ضُحى .. مُمكن أسأل سؤال ..
إستغربت ضُحى وقالت: إيه أكيد مُمكن ..
سكتت بِنان لفتره قبل لا تقول: مُعظم مُراجعاتك للمُستشفى ومُعظم الأمراض اللي فيك هو بسبب عدم الاهتمام بصحتك .. عدم الاهتمام صار واضح إنه مُتعمّد مو نسيان .. أقدر أسأل عن السبب ..؟!
إندهشت ضُحى من سؤالها ولفت نظرها تقول: لا مو لذي الدرجه .. أنا إنسانه فوضويه و...
قاطعتها بِنان: لا إنتي مُو كِذا .. كم مره تنومتي هنا .. وكم مره زرتك وفحصتك ظزز قدرت أعرف شخصيتك .. إذا مو حابه تجاوبي فما راح أجبرك بس لازم تعرفي شيء .. التعمّد هذا يمكن يجلب لك الأمراض فعلاً فلا تبحثي عن المرض وأشكري ربك على نعمة الصحه والعافيه .. أقولها لك كنصيحه من أُخت لأختها ..
ظهر الهدوء على ملامحها ممزوجه ببعض من الضيق ..
بِنان: ضُحى ..
طالعتها ضُحى فسألت: فيك شيء ..؟!
ما ردت عليها .. زاد قلق بِنان وقالت: ضُحى .. ما أضنك تتعمدي تعملي كِذا بدون سبب .. إيش هو السبب يمكن أقدر أساعدك ..
حاولت ضُحى تسيطر على هدوئها بس غصب عنها إرتجفت شفتها فإندهشت بِنان وقامت من فوق كرسيها ..
جلست على الكُرسي المُقابل لها ومسكت إيدها تقول: حبيبتي شفيك ..؟! ضُحى فيك شيء ..؟! وش اللي فيك ..؟!
نزّلت ضُحى راسها وبدأت أكتافها تهز دليل البُكاء الصامت ..
إنحنت بِنان بجسدها لقدام وربتت على كتفها تهدي منها فجاها صوت ضُحى الهامس المرتجف تقول: والله تعبت ... إختنقت ... مو قادره أتحمّل ..
تنهدت بِنان وسألتها: من إيش تعبتي ..؟!
ما جاها أي رد فقالت: حبيبتي قولي اللي عندك .. راح أساعدك قد ما أقدر صدقيني ..
شوي جاها صوت ضُحى الهامس: تعبت منه .. من أُبوي ..
إندهشت بِنان وقالت: بس أبوك واضح عليه إنه طيب وكان خايف عليك كثير .. كيف تعبتي منه ..؟!
ضُحى بصوتها الهامس المرتجف: أحبه .. والله أحبه .. مُستحيل أحب أحد بالعالم حُب أكثر من حُبي لأُبوي بس خلاص تعبت .. تعبت كثير ..
ما قدرت بِنان تفهمها .. بس حست إن الموضوع مو بسيط ..
من زمان وهي حاسه إن الموضوع مو بسيط .. فضّلت الصمت حتى تأخذ ضُحى راحتها بالكلام ..
شوي همست ضُحى: أُمي كانت مسجونه بقضيه أخلاقيه وبعد سنتين ماتت بالسجن ..
عقدت بِنان حاجبها فكملت ضُحى: كنت طفله وقتها .. أُبوي من سمع بقبض الشرطه عليها ومن شاف الصور والفيديوهات حتى صابته صدمه نفسيه منها .. كانت مثل الملاك بحياته ولا شك لمره إنها تخونه بالشكل هذا .. خبرها بذاك الوقت إنتشر حتى بالجرايد وهجروه جماعته من الفضيحه هذه .. ما كان باقي له بالدنيا غيري أنا وأُمه اللي بعد خمس سنوات ماتت هي كمان .. أُبوي إنسان ضعيف .. قلبه ضعيف .. تفكيره ضعيف .. يحبني كثير .. بس كان خايف .. خايف إني أطلع على أُمي .. خوفه هذا عذبني ..
بِنان: تقصدي إنه عذبك بالشك ..؟!
هزت ضُحى راسها بلا تقول: ما شك فيني ولا لمره .. لكنه من وقت سجن أُمي وهو حابسني بغرفتي الى يومك هذا ..
إتسعت عيون بِنان من الدهشه وقالت: من جدك ..؟!
طالعتها ضُحى لفتره فقالت بِنان: كملي كملي .. عندي تقريباً ساعه كامله مافيها شُغل وراح أسمع لك ..
ضُحى بهدوء: ما دخّلني للمدرسه .. ما تعرفت على زميلات .. ما كونت صداقات ولا علاقات مع أحد .. بس الحبس ما كان بالمعنى الحرفي .. صحيح ما خرجت من الغرفه أبداً إلا لمُستشفى لما أمرض بس كان أُبوي بشكل دائم يجي يجلس معي .. علمني الأبجديه والقراءه والكِتابه .. شوي شوي صار يعلمني الرياضيات والعلوم والنحو .. كان كُل ما جاء يجيب معه كُتب .. كُتب دينيه .. كُتب تاريخيه .. كُتب أدبيه .. كُتب علميه وحتى الروايات بأنواعها .. ما حرمني من أي شيء .. كان كُل يوم يسولف لي عن اللي يصير في العالم .. المُلوك الزيارات .. الحروب .. عاصفة الحزم والحرب على اليمن .. جريدة عُكاظ كانت توصلني بشكل يومي إذا ما كان عنده وقت يخبرني وش صار .. والله ما قصر .. بس أنا خلاص تعبت ..
سكتت لفتره شوي طويله وبِنان تطالعها بحزن ..
وضعها يحزن كثير .. معقوله فيه ناس كِذا ..؟!
ضُحى بهدوء: كنت أطلب جميع أنواع الكُتب الغريبه .. ما أبغى أكون وحده جاهله .. عرفت للإلكترونيات .. للحضارات .. للعُلماء وللمشاهير .. مٍتعده أأكد لك إن اللي تعرفينه عن العالم يساوي نص اللي أعرفه أنا .... بس أنا تعبت .. أمنياتي بسيطه .. أبغى أروح زواج لوحده .. أبغى أركب طياره .. أبغى أتغدى بمطعم .. أبي أشوف أفلام .. هذه أشياء أقراها بالروايات ويحكيني أبوي عنها بس ما جربتها .. آخر مره حقق لي أبوي وحده من أمانيي بعد ما طلعت من المُستشفى ومر بسيارته من البحر وشفته .. تعرفي ذاك الشعور ..؟! أطالع بنهاية البحر ولا ألاقي له نهايه ..؟! أشوفه على الطبيعه ..!؟ كان شعور بكيت من جماله والله ..
أرتجفت شفتها تقول: وتلوميني لما أهمل صحتي عشان أدخل المُستشفى ..؟! أنا بس أبي أطلع من سجني .. أبي أشوف السيارات والناس .. أبغى أتعرف على العالم حولي .. إختنقت .. والله إختنقت مع إني حاولت قد ما أقدر أظهر السعاده قدام أُبوي .. ما أبغاه يحس بالذنب إتجاهي .. تعب عشاني كثير .. وتعب من اللي حولي بسبب اللي سوته أُمي .. ما أبي أزيد عليه .. بس .... والله تعبت يا بِنان .. بأموت ..
شدت بِنان على إيدها تقول: طيب صارحيه .. صارحيه باللي تحسي فيه .. من كلامك واضح إنه يحبك .. أكيد ما بيرفض طلبك ..
هزت ضُحى راسها وهمست: قد صارحته قبل بأمور كثيره .. كانت الضيقه واضحه عليه وكأنه منحرج من إنه يرفض .. رفضها ووجهه بالأرض وما طالع فيني .. بِنان ما أبغى أشوف أُبوي كِذا .. مو عارفه إيش أسوي .. مهما كان اللي بأقوله راح يرفض .. وبِكذا راح أسبب له ضيقه وأكسر صدره .. ما أبغاه يتضايق عشاني ..
تنهدت بِنان وهي للحين مدهوشه من هالقصه الغريبه ..
هالقصه علمتها إن كُل إنسان له مشاكل ما تخطر على بال أحد ..
من شافتها ما ضنت ولا واحد بالميه إنها تعيش هالحياه .. فعلاً ما كُل ما يُرى حقيقيّ ..
ما عرفت بوش تواسيها .. على قد ما حزنت لحالها إلّا إنها تحس إن هالبنت إنسانه كبيره ..
كبيره بعقلها .. كبيره بقلبها .. كبيره بتفكيرها ..
مُعجبه بشكل كبير بطيبتها وتحملها ومُراعاتها للي حولها أكثر من نفسها ..
إندهشت لما لاحظتها تبكي فقالت: ضُحى شفيك ..؟!
مسحت ضُحى دموعها تقول برجفه: مافي شيء ... بس ... ذي المره الأولى اللي أفضفض فيها لأحد .. كنت أقرأ إن الفضفضه مُريحه .. ما كنت أتوقع إنها تسبب كُل هالراحه ... بِنان مشكوره .. مشكوره كثير ..
وبعدها رجعت تبكي وبِنان تطالعها بحزن ..
تبغى تساعدها .. تبغى تساعدها بس مو عارفه كيف ..
وقفت ضُحى بعد ما مسحت دموعها وقالت: مشكوره حبيبتي بِنان .. يمكن إنتي تشوفيني مُجرد مريضه بس أنا اللي نادر أقابل أحد أحسك كصديقه .. مشكوره وبإذن الله أواضب على الدواء .. مع السلامه ..
لفت الطرحه وتغطت وبعدها طلعت وبِنان بمكانها سرحانه ..
تنهدت بعُمق وهمست: الله يكون بعونها ..
قامت ولسى موضوعها شاغل تفكيرها بس ماهي قادره تلاقي لها حل ..
خرجت من المكتب وإتجهت للكافتيريا تشرب لها شيء ..
لفت على ورى لما سمعت أمجاد تناديها ..
وصلت أمجاد لها ومشيوا للكافتيريا تقول: بِنان تخيلي وش صار ..؟!
بِنان: وش ..؟!
أمجاد بإبتسامه: وأخيراً الإداره حددت الدكتور اللي بيكون مسؤول عنا ..
وقفت بِنان تقول بدهشه: قولي قسم ..؟!! ومين حطت ..؟!
أمجاد: توقعي ..
بِنان: دكتور وليد صح ..؟!
أمجاد: وفيه غيره رشحناه ..؟! فعلاً إستجابوا لطلبنا وخلوه الدكتور وليد .. كثير قالوا لي إنه من حضنا الدكتور وليد يكون مشرف علينا .. والله باين إنه مو عادي ..
إبتسمت بِنان وقالت: كويس .. كنت شايله هم يحاول الدكتور ثامر يمنع هالشيء ..
طالعت بأمجاد وسألت: ومتى بيتثبت كرئيس ..؟! مشتاقه أدخل معاه بعمليه ..
أمجاد: وااااه نفس حالتي .. مدري .. بس في هالأسبوع أكيد ..
دخلت بِنان للكافتيريا ولفت نظرها بالمكان بس ما شافت أثر للدكتور ثامر ..
تمنت بس تشوف وجهه لما يعرف إنها وصلت لمرادها ..
تنهدت .. بدت تتصرف تصرفات طفوليه ..
ما يهم .. أكثر شيء اللحين تبغاه هو إنها تعرف حقيقة هالدكتور ..
يا إنه يكون وراه شيء مثل ما بان على ردة فعل الدكتور ثامر .. أو يكون بريء والدكتور ثامر هو الطرف السيء بالموضوع ..
لكن ... هي تضن إنه الخيار الأول ..
راح تحاول قد ما تقدر إنها تفتش وراه وتعرف سالفته ..
إشترت لها هي وأمجاد كوفي وجلسوا يسولفوا شوي ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








الساعه أربع العصر ..
وفي بيت أُم ثائر ..
من زيارة أمس وهي أغلب الوقت سرحانه ..
كُلهم لاحظوا عليها هذا بس مهما سألوا ما تجاوبهم لدرجة فضّلوا الصمت حتى تخبرهم هي بنفسها ..

في غرفة البنات ..
الهنوف نايمه .. صار أغلب وقتها نوم فما حبوا يزعجوها ..
من آخر مره لما زارتها أميره ورفضت تقابلها ما عاد أحد رجع يزورها ..
بالنسبه لجوالها فحطته طيران من البدايه حتى تريّح نفسها ..
حور ماسكه وحده من كتب طيف تقلب فيه بفضول ..
جذبتها مواضيعه ..
بينما طيف مشغوله تحل لها وحده من الواجبات ..
شوي دخل ثائر وقطع عليهم الجو يقول: هييييه أنا طفشان ..!!
طالعوا فيه شوي بعدها رجعوا لحالتهم ..
مط شفته وجلس يقول: طيب وقسم طفشان ..
حور: روح إلعب .. لا لا صح تذكرت .. لا تلعب ..
ثائر: أصلاً مُحسن مو موجود .. راح مع أهله يزورون وحده من أقاربهم .. والحي شبه فاضي وملل فضيع .. أُمي بعد بغرفتها وإنتم وضعكم يجب الهم .. شسوي أنا ..؟!
حور: طيب روح ذاكر ..
ثائر: ما عندي واجبات ..
حور: يا سُبحان الله .. طول عمرك ما عندك واجبات ..
ثائر: يا سُبحان الله ..
حور: هيّا بدأ يستهبل ..
لف ثائر نظره على الهنوف وقال: ذي نايمه ..؟!
إنفجع لما جاه صوت الهنوف من تحت البطانيه تقول: لا أتفرج سينما ..
ثائر بفجعه: اللهم سكنهم بمساكنهم ..
ضحكت طيف غصب عنها وكملت تحل واجبها في حين قال ثائر: دامك صاحيه فليش خانقه نفسك بالحر هذا ..؟!
الهنوف: آخذ ساونا ..
ثائر بتعجب: هذا وش يطلع ..؟!
الهنوف: ما يطلع .. هذا ينزل ..
رفعت طيف نظرها تطالع في الهنوف وفيها الضحكه .. البنت فيها شيء مافيها كلام ..
ثائر: ها ها سامجه ..
الهنوف: رشها ملح ..
ثائر بفقدان صبر: إنتي وش تحسي فيه بالضبط ..!! عقلك وينه ..؟!
الهنوف: ببطني ..
تنرفز وراح لها يشد البطانيه يقول: أخرجي .. أخرجي من تحت هذا قبل لا أفصل عليك ..!!
الهنوف: عادي الأفياش كثيره أشبك على وحده منها ..
طيف: ههههههههههه الهنوف خلاص الولد تنرفز كثير .. خفي عليه شوي ..
رفعت حور راسها عن الكتاب تطالع في اللي يصير بعد ما حست بحركة ثائر وقالت: إنت وش تسوي فيها بالضبط ..؟! البنت نايمه ..
ثائر بنرفزه: نايمه ..!! لا البنت تتفرج سينما شفيك ..؟!
إنفجرت الهنوف ضحك وطلعت من تحت البطانيه تقول: ههههه حلوه حلوه .. بالله عيد ..
مط شفته يقول: وربي مجنونه مافيها كلام ..
الهنوف: هههههههه كلام ولا حديث .. طيب حديث ولا توحيد .. طيب توحيد ولا تشتت ..
نط ثائر عليها يقول: والله لأوقف سماجتك هذه الـ...
قاطعه صوت أمه يقول: ثــائـــر ..!!
إنفجع وقام من فوق الهنوف بعد ما توهم بدأوا يتشابكوا ..
لفت حور وطيف فشافوها واقفه عند الباب تطالعهم بعصبيه ..
إعتدلت الهنوف بجلستها تقول: يمه ما سويت شيء ترى .. هو اللي بدأ يهاوش ..
ثائر: كذابه إنتي اللي بديتي .. حتى إن طيف شاهده صح يا طيف ..؟!
الأم: أنا ما سألت مين بدأ ..؟! وإنتي يالهنوف مو على أساس خلاص تزوجتي والمفروض تعقلين ..؟! لو ما جيت كان قلبتوها هواش وشد وضرب كالعاده صح ..؟!
الهنوف: مين قال ..؟! ثائر من فرحته إني صاحيه كان بيحضني بس إنتي الله يهداك فهمتيها على أساس إنها هواش ..
ثائر: هنيف معها حق ..
الهنوف وعلى نفس نظرتها لأُمها رمته بالمخده تقول: شايفه كيف ..؟! حتى ثائر يأيد كلامي ..
كتمت طيف ضحكتها في حين قالت حور: وهالحركه بعد كُل هواش ما بطلتوها ..؟!
تنهدت الأُم وقالت: لا عاد أشوفها تتكرر ..
ثائر بدهشه: والله صدقتنا ..!!
الهنوف تتدارك الموضوع: أكيد بتصدقنا لأننا صادقين يا غبي ..
ثائر: إيه إيه صح ..
تقدمت الأُم وجلست تقول: غريبه جالس هنا ..؟! مو بالعاده برى ..؟!
ثائر: محسن مو موجود .. وطفشت ..
هزت الأُم راسها وسألته: ووينه جهاد ..؟!
إستغرب سؤالها فجاوب: قبل لا أدخل شفته راكب سيارته .. يمكن بيروح عند أهله ..
الأُم بهدوء: أها ..
لحضة صمت قطعها سؤال ثائر: يمه ترى سألت جهاد وما رضي يجاوبني .. يمه هو وش قالك لما قال إنه يبغى يقعد معك لوحدكم ..؟!
طالعته تقول: يهمك تعرف ..؟!
إندهشت حور .. أمس كانت تطنش واللحين ....
شكلها ناويه تقول ..
ثائر بحماس: بقووووه يمه ..
ظلت تطالع فيه لفتره بعدها قالت: طيب إنت مرتاح ..؟!
إستغرب من سؤالها وقال: مرتاح من وش ..؟! ما فهمت ..
الأُم: أقصد تحس براحه بحياتك ..؟! بوجود أُم بس وأخوات ..؟! ولا تتمنى أكثر .. تتمنى أب وغيره ..
كلهم طالعوا فيها .. فتحت موضوع ما توقعوا إنها بتفتحه ..
ظل ثائر يطالعها شوي بعدها قال: إيه راضي .. ما أحتاج أُبو مثل أُبوي مُهمل وفاشل ..
حور بسرعه: ثائر لا تقول عنه كِذا .. يمكن له سبب ..
طالعها ثائر يقول بحقد: إيه صح له سبب .. تزوج شغالة أُمي وآخر شيء طلع متزوج وحده ثانيه .. فعلاً له سبب .. آسف غلطت وقلت عنه فاشل وهو مسكين عنده أسباب كثير ..
تضايقت حور من كلامه بس ما تنكر إنه صحيح ميه بالميه ..
طالعت الأُم بحور وسألت: وإنتي ..؟!
ترددت حور بعدها قالت: أنا .. راضيه بحياتنا اللحين .. بس ... كمان أتمنى يكون أُبوي معنا .. أياً كانت شخصيته وأياً كانت أسبابه فالبيت اللي مافيه أب يكون عرضه لأي إنتقاد .. هذا رايي ..
طالعتها أُمها لفتره بهدوء بعدها لفت على الهنوف تقول: وإنتي ..؟!
الهنوف: أبغى أُبوي .. بس يجي يبرد حرتي بنادر وبعدها بكيفه ..
تربعت وكملت: يعني .. أكيد له أسباب أياً كان نوعها فعشان كِذا ودي بس يجي حتى يعرف نادر وغيره إن وراي أب وسند .. أدري كلام غريب بس أبغاه وبس ..
طالع ثائر فيها وفي حور بعدها لف على أُمه يقول: أنا عكسهم .. بس مع هذا ودي أقابله .. ما أبغى أكبر وأموت والكلام اللي ودي أقوله له يموت معي ..
طالعت طيف في عمتها وسألت بهدوء: أُمي .... جهاد جاب لك خبر عن أُبو ثائر ..؟!
إندهشوا من سؤالها فطالع ثائر يقول: صدق يمه .. ليه تسألين هالسؤال ..؟! جهاد قال لك شيء عنه ..؟!
حور: يمه بالله قولي إيش .. وش هالخبر اللي جابه جهاد ..؟! أبوي بخير ..؟! موجود .؟! وين ..؟!
طالعت فيهم الأُم لفتره ..
متردده كثير .. عنها هي فخلاص عافته نفسها ..
لكن ... سبب ترددها هو عيالها ..
ردودهم اللحين أكّدت لها إنهم حاسين بفقده ..
ثائر: يمه جاوبي أمانه ..
طالعت فيه بعدها طالعت فيهم كُلهم تقول: إيه .. جاب خبر عنه ..
الهنوف بدهشه: جد ..!! وشهو ..؟!!
الأُم بهدوء: أُبوكم عايش هنا بجده ..
وقفت عن الكلام لما شافت ضيقتهم ..
ما تلومهم .. تاركهم وفي النهايه يسمعون إنه عايش بنفس مدينتهم ..!!
هذا كثير ..
حور: يُمه كملي .. إن شاء الله يكون بخير لأني شلت هم إنه يكون مريض وهذا اللي يخليه ما يزورنا ..
إبتسمت لها بحزن .. بنتها تعطي لكُل شيء ألف عُذر ..
ياليت والله لو كان مريض ..
ياليت لو كان مسجون ..
ياليت لو كان عنده عاهه مُستديمه ..
على الأقل بيكون فيه سبب قوي جداً ..
لكن ... مافي سبب ..
ترددت تشرح لهم الباقي ..
خايفه على نفسيتهم وردة فعلهم ..
ما ودها يتضايقون أبد ..
ثائر: يُمه كملي ..
تنهدت وكملت: لا مو مريض .. هو بكامل صحته وعافيته .. عايش عند زوجته ..
طالعت الهنوف فيها لفتره .. نبرة أُمها تأكد إن الموضوع قاسي ..
يكفي إنه عايش عند زوجته ..
إنسدحت وغطت راسها بالبطانيه ..
حاسه حالها راح تبكي إذا كملت أُمها ..
ثائر بنبره فيها شيء من السُخريه: زوجته الفلبينيه مدري الباكستانيه صح ..؟!
حور: بس ثائر ..!! خل أُمي تكمل كلامها ..
لف وجهه بشيء من القهر ..
الأُم بهدوء: قد قلت لكم عن زوجته الإندنوسيه .. وآخر مره سألني ثائر وجاوبتكم إنه كمان كان متزوج وحده بس ماتت .. هو اللحين ... عند زوجته الرابعه .. وحده غير اللي ماتت والإندنوسيه ..
إندهشت حور في حين قال ثائر: شفتم ..!! قلت لكم مو بعيده يكون متزوج وحده رابعه ..!! عادي أنا مو مصدوم .. قلت لكم ما راح أنصدم وفعلاً خلاص ما أحس بأي صدمه .. هذا إذا ما كان تزوج كمان بوحده بديله عن ذيك اللي ماتت ..!!
حور بهمس: طيب ليه كِذا ..؟! إذا كنا إحنا مو قادر يهتم فينا فليه يتزوج وحده وثنتين وثلاثه ..؟! ليه ما إكتفى بوحده إن كان مو قد العدل بين الزوجات .. هذا ظُلم وأنا ما أبي أُبوي يكون ظالم كِذا ..
إرتجفت شفتها وكملت بهمس: ما أبي أدعي عليه .. ما أبيه يكون مُذنب .. ودي بأب طيب مثل أُمي .. نعيش مع بعض .. ليه صلح فينا وفي نفسه كِذا ..! يا رب تب عليه .. يا رب إهديه للطريق الصح ..
حزنت الأُم لما حست بنبرة البُكاء في صوت بنتها ولفت على ثائر اللي كان لاف وجهه للجهه الثانيه ..
وهناك من تحت البطانيه كانت الهنوف تبكي بصمت ..
اللي سمعته مو شوي أبد ..
الأُم بهدوء: جهاد جاء يسألني إن كنتم تبغون تقابلوه ولا لا ..؟! إذا إيه فراح يوديكم له ..
قام ثائر وطلع من الغرفه يقول: ما أبي أشوفه أبداً ..
وصفق الباب وراه ..
تنهدت وطالعت بحور بعدها همست: لا حول ولا قوة إلا بالله ..
وبعدها قامت وتركتهم لوحدهم ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒





الساعه خمس العصر ..
نازله من الدرج وهي لابسه عباتها تطقطق بالجوال ..
خلاص من أمس وصل لها العنوان ..
ما راح تترك هالشغاله بحالها .. راح تروح وراها و ...
وقفت عن الكلام لما شافت أُسامه قاعد بهدوء في الصاله وشكله سرحان ..
غريبه .. لها تقريباً أسبوع ما تشوفه كثير ..
غريبه عليها تشوف جالس بدون أي شغله ..
ما إهتمت .. لفت الطرحه وتقدمت من الباب ..
ولما كانت بتفتح الباب إنفتح هو بنفسه وطلع من وراه جهاد ..
طالع فيها يقول: وين رايحه ..؟!
آنجي: هاااي ركوون ..! رايحه لوحده من زميلاتي ..
طالعها شوي بدها مد إيده وبدأ يقفل إزرار عباتها وهو يقول بهدوء: البنطلون حرام بس ما حبيت من البدايه أضغط عليكم وخصوصاً إنكم متعودين .. لكن تطلعي ببنطلون والعبايه مفتوحه فهذا مُستحيل أسمح فيه ..
مطت شفتها بعدم رضى بعدها عدّل لها لفة الطرحه على راسها ودخّل الشعر يقول: والشعر حرام يبان .. وكمان غطي وجهك .. إنتي طالعه الحوش والحوش كُلهم عُمال إذا ما تعرفي ..
عقد حاجبه بعدها تنهد وقفل الباب وسحبها معه للكنبه فقالت بدهشه: هيه أنا أبغى أروح لزميلتي ..!!
جهاد: مو اللحين .. العطر ريحته فايحه وهذا حرام .. ما أبغى أُختي تكون زانيه ..
إنزعجت منه فجلّسها جنبه على الكنبه وكمل: يا تنتظري كم ساعه حتى تروح الريحه أو تطلعي تغيري ملابسك وعبايتك بالكامل ..
إبتسم لها وكمل: ما أبغاك تاخذي ذنوب إنتي بغِنى عنها ..
لفت وجهها بإنزعاج وهمست: ياخي وش دخلك ..!!
جهاد وهو يلف نظره بالمكان: دخلني الباب .. على العُموم أُمي موجوده ..؟!
طالعت فيه تقول: وفاضي تنكت ..!!
ضحك وقال: مدري ليه أستانس لما أحد يكلمني بنرفزه ..
لف نظره على أُسامه اللي جالس على كنبه مو بعيده عنهم وكمل: شفيه أُسامه سرحان كِذا ..!؟ صار شيء ..؟!
آنجي: مدري .. يمكن صار شيء بالشركه ومتضايق .. له فتره وهو بس مشغول ..
قرر جهاد يفتح معها حديث فقال: أُسامه كيف الشُغل معاك ..؟!
لف أُسامه نظره لجهاد .. طالعه شوي بعدها تجاهله ..
آنجي بهمس: ما شفت أوقح منك ..!! مو آخر مره ضربته واللحين تسأله ولا كأن شيء صار ..؟!
جهاد: أوووه والله نسيت ..
طالع بأُسامه وقال: أُسامه أعتذر منك على آخر مره مديت فيها إيدي عليك .. كانت لحضة غضب وطلعت لا إيرادياً ..
ما رد عليه فتنهد جهاد ولف على آنجي يقول: تدري .. دار في راسي سؤال وأنا بالبيت .. إنتي ما قد إنخطبتي ..!؟ ما شاء الله حلوه وجامعيه فتسائلت ..
تضايقت آنجي من الطاري وقالت: إيه كذا مره .. بس رفضت عشان دراستي ..
جهاد: زين اللي تسويه .. لساك صغيره على الهم ..
آنجي بدهشه: أووف .!! ولد ويقول صغيره على الهم ..!! جديده هذه ..
جهاد: هههههه يا شيخه مو بس البنات بعض الأحيان يجيبوا الهم .. حتى الأولاد ..
ميلت شفتها تقول: يعني برضوا تشوف إن كمان البنات يجيبوا الهم ..؟!
جهاد: لاحظي .. قلت بعض الأحيان .. بعض ..! معناته أغلب الأحيان لا .. البنات مو مثل بعض .. فيه بنات من طفولتها تعرفي إنها بتطلع خفيفه وطيوبه و...
قاطعته آنجي: مين هالبنت اللي تقصدها ..!؟
إندهش من سؤالها فإبتسمت لدهشته وقالت: مو غبيه أنا .. أقدر أفهم المغزى من أي كلام .. ياللا إعترف لي وقول مين هالبنت اللي تقصدها ..
جهاد بلا مُبالاه: ما أقصد أحد ..
آنجي: إلا تقصد أحد .. وشكلها معك بنفس الحي بما إنك تعرفها من طفولتها .. هيّا راكان خبرني .. الموضوع أثار فضولي ..
تنهد وقال: بصراحه .. بنت بإذن الله لما أكبر وأتخرج وأكّون نفسي راح أتزوجها ..
لف أُسامه وطالع فيه في حين قالت آنجي بدهشه: حركاات ..! مين تكون وكم عُمرها وكِذا يعني ..
جهاد: عمرها بالضبط ما أعرف .. بس إنها أولى جامعه .. أصغر مني بسنه إسمها طيف .. أبوها وأخوها ماتوا وهي بعمر صغير فصارت تعيش مع عمتها اللي بنفس الحي حقنا ..
آنجي: يا عيني .. وكمان يتيمه بأُولى جامعه .. شيء يحسسك بأنها إنسانه تعلمت المسؤوليه من عُمر صغير .. تحمست أشوفها ..
إبتسم أُسامه بسخريه وطلع منه صوت نص ضحكه ..
طالعوا فيه فوقف وإتجه للباب يقول: دام إنك حابها لهالدرجه فتزوجها قبل لا تروح عليك وياخذها واحد غيرك ..
طلع وقفل الباب وجهاد يطالع فيه ..
آنجي: تدري أُسامه معه حق .. أقلها خذ لك كلمه مبدئيه مع ولي أمرها .. ترى هالأيام يفضلوا البنت اليتيمه على أساس يفتكوا من من قروشة الأهل وطلباتهم .. مُجرد راي ..
جهاد بهدوء وهو لسى يطالع في الباب: خلينا نغير الموضوع ..
لف عليها وسأل: إيش أخبار خطيبة كِرار ..؟!
آنجي: غريبه تسأل عنها ..؟! الحمد لله بخير .. سمعت إنها جت أمس بس كنت نايمه وقتها ..
هز راسه وقال: وكِرار ..؟!
آنجي: وش فيه ..؟! مافي شيء جديد إذا كنت تسأل عن أخباره ..
ظل جهاد ساكت لفتره بعدها طالع فيها وسأل: وإنتي ..؟! إيش أخبارك ..؟!
آنجي: أووه من زمان محد سألني .. الحمد لله بخير زي ما إنت شايف ..
جهاد: أدري وعلى حسب نظري إنك بخير .. بس أنا أسأل عن الأمور اللي ما أقدر أشوفها .. صحتك .. حياتك الإجتماعيه ..؟! يعني إذا فيه شيء مضايقك خبريني عنه ..
إندهشت من سؤاله والإهتمام هذا ..
آنجي: ههه ويعني وش بيكون فيه ..؟! الحمد لله بخير وعايشه حياتي ..
جهاد: مُستحيل الكُل مبسوط .. إلّا ويكون عنده مشاكل .. إذا خاصه فعادي لكن إن كانت مشاكل ودك أحد يساعدك فيها فأنا موجود .. أياً كان الوقت والمكان إتصلي وراح أجيك خلاص حبيبتي ..؟!
بعّدت نظرها عنه وهمست: مافي شيء .. لكن نقول لك أوكي ..
إبتسم وقال: طيب كيف حال أُبوي معكم ..؟! لاحظت ما يجلس معكم كثير ..
طالعت فيه تقول: يعني مشغول .. وش نسوي ..؟!
تنهد وما علق ..
بعدين قال: المُهم وين أُمي ..؟!
آنجي: مدري بس أضنها طلعت .. ليه بغيتها ضروري ..؟!
جهاد: يعني .. مو مره ..
هزت راسها وقالت: إذاً إنتظرها شوي .. هي لو كانت بتتأخر بالعاده تقول لنا .. أكيد بتجي قبل المغرب ..
هز راسه وبعدها فتح معها موضوع ثاني ..


وبرى ..
وقّف السواق السياره فنزلت ملك منها بعد ما فكّت اللثمه وبعدها وقفت تلف نظرها بالمكان ..
ضاقت عينها لما طاحت عينها على قُصي وهو يشتغل ..
قدمت من السور الفاصل ورفعت صوتها تقول: قُصي تعال ..
رفع قُصي راسه ولف على جهتها بإستغراب ..
إندهش لما شافها ملك فترك اللي بإيده وهو يهمس: الله يستر ..
أخذ المنشفه وجفف عرقه وبعدها نظّف إيده وتقدم منها ..
وقف قدامها بمسافة مترين تقريباً يقول: نعم .. ناديتي عليّ ..؟!
طالعته ملك لفتره بعدها قالت: الكُل هنا يثني عليك بشغلك الجاد ..
قُصي: هذا من فضل ربي والحمد لله ..
ملك: سمعت إنك موقف دراستك الجامعيه .. مو من الأفضل تكمل حتى بعدين تلاقي لك شُغل مُحترم ..؟!
إبتسم يقول: الشهاده الجامعيه ما صارت تفيد هالأيام .. قدمت آخر مره على العسكريه بس رفضوني بسبب الطول .. صار مالي غير إني أقدم على دورات حتى آخذ لي شهادات تساندني في التقديم على عمل .. بس الدورات ما أٌدر آخذها بدون فلوس .. قلت أشتغل وأجمّع لي كم فلس يساندوني ..
هزت راسها تقول: تبرير مُقنع ..
إكتفى بإبتسامه وهو يقول في نفسه: "قولي اللي عندك مُباشره وريحيني .. وضعك مُريب" ..
ظلت تطالعه لفتره وقالت: كلمت واحد يسأل عنك .. أُبوك سمعت إنه إنسجن بسبب سرقته لواحد من التُجار ..
إختفت إبتسامته ولف وجهه فكملت: وهالتاجر اللي سرق أبوك منه هو أُخوي أبو أصيل .. بعد كم سنه يجي ولده يشتغل عند أُخت اللي سرقه أبوه ..؟!! مو الوضع مُريب ..؟!
ما رد عليها ..
نزلت نظرها لإيدها تقلب بنظارتها الشمسيه وبعدها طالعت فيه تقول: ما أستبعد تطلع على أُبوك .. الإبن سر أبيه ..
شد على أسنانه وحاول قد ما يقدر يخفي إنزعاجه من كلامها ..
أبوه مو كِذا .. لا مو كِذا أبداً ..
وده ينفجر في وجهها ويطلعها على حقيقتها بس ....
راح يمسك نفسه لأسبوع على الأقل ..
هدأ نفسه وبعدها لف عليها يقول: كُل إنسان يغلط بحياته وأُبوي الله يستر عليه غلط وأخذ جزاه وتاب لربه .. والحمد لله هو اللحين جالس يكفر على ذنبه .. وعقبال بقية اللي مثله يتعاقبون ويكفروا عن ذنوبهم .. وأنا كبرت وأنا أشوف أُبوي في السجن فكيف تبغي مني أطلع مثله ..؟! طبيعي يكون أُبوي عضه وعبره لي دامني ولده ..
سكت .. يحس نفسه كأنه دقها بالكلام ويتمنى ما تكون لاحظت ..
تنهد وقال: شهادة الجميع بإجتهادي كافيه في إنه يأكد لك صدق نيتي .. أتمنى ما تكوني من اللي يعاقبوا الغير على خطأ أهلهم .. أنا محتاج للشغل كثير لأني أنا المسؤول الوحيد عن أُمي وخواتي الصغار ..
ملك بإبتسامه: وش اللي يخليك تضن إني أنوي أطردك ..؟!
ما رد عليها .. كلامها واضح من البدايه فكيف تبغاه يجاوب على هالسؤال ..؟!
ملك: على العُموم .. إذا إنت ما تعرف فأنا من النوع اللي يعاقب العيله كُلها على خطأ شخص واحد بس ..
ضاقت عينه فقالت: يعني ... الحذر واجب مو ..؟! حبيبي قُصي .. تأكدت من حالتك الإجتماعيه وعرفت إنك فعلاً تحتاج المال .. بس إنك تشتغل عندي ..؟! ما أقدر أخفي قلقي .. لا تشيل هم .. خلاص فتره قصيره راح أدبر لك شُغل مُحترم بمكان آخر بعيد عني .. هذا كجائزه لنهاية الخدمه ..
لفت ولبست نظارتها وهي متجهه لباب القصر ..
ظل يتابعها بنظراته حتى إختفت عن عيونه ..
شد على أسنانه يقول: كنت حاس إنه بيجي اليوم اللي تبحث فيه خلفي .. واضح من أول يوم لي هنا .. لو طردتني فكيف راح ....
وقف كلامه لما تذكر كلام كِرار له ..
سرح شوي بالموضوع بعدها لف وقرر يكمل شغله ولما يرجع البيت يفكر بالموضوع ..
يفكر فيه بشكل جدي ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒












الساعه عشره الليل ..
وعلى طاولة العشاء ..
لفت الأُم على ولدها تسأل: وش راح يصير في الشقه اللي إستأجرتها ..؟!
تنهد وقال: المُشكله دافع حقها لسنه قدام .. ما أعرف ..
وهي تاكل قالت بلا مُبالاه: تزوج مره ثانيه .. خساره تروح الشقه على الفاضي ..
تنكد من هالطاري وقال: ترف يا زينك ساكته ..
ضحكت وطالعت فيه تقول: طيب ياخي صدق فلوسك ضاعت على الفاضي .. الشقه فاضيه من ...
سكتت شوي بعدها ميلت شفتها تقول: طيب أخونا الهارب ذاك .. ليه ما تجيبه يرجع يسكن هنا ..؟! على الأقل ما تحس إن فلوسك طارت على الفاضي ..
تنهد وقال: يا ليت بس ألاقيه .. مختفي من يومها ولا شفته أبد .. وغير كِذا خطر عليه يظل هنا بما إن الشرطة توصلت لعلاقتنا معاه وأكيد المكان يا بيكون مُراقب أو بين فتره وفتره يجوا يتأكدوا ..
ترف: إخسس .. مو قبل فتره تقول الأفضل ينمسك ..؟!
يحيى: ما قلت ينمسك .. قلت يسلم نفسه .. أتمنى ما ينمسك أبد .. إن شاء الله يفكر عدل ويعترف على نفسه فهذا راح يساعده كثير ..
ترف بإبتسامه: تدري .. ودي أعيش حياة حُسام .. والله فله ..
يحيى بدهشه: ترف إحمدي ربك على النعمه اللي إنتي فيها ..!! شفيك ..؟!
ميلت شفتها وهمست: خلاص آسفين آسفين ..
هز راسه بعدها لاحظ بِنان من البدايه تاكل بهدوء ..
يحيى: بِنان ..
طالعت فيه تقول: نعم ..
يحيى: فيك شيء ..؟!
بِنان: يعني .. لا تشيل هم .. شيء بالشغل ..
ترف: أكيد شيء بالشغل .. بالصراحه مدري كيف متحمله ريحة المُستشفيات .. أنا لو منك من أول أُسبوع أقدم إستقالتي وأروح أتعالج من قوة الروائح اللي يومياً أشمها .. شاكه إنك تلبسي سدادات أنف صح ..؟!
بِنان وهي تتنهد: الرد على السفيه مذله ..
مطت ترف شفتها وقالت: مدري كيف أنا متحملتك ..؟! جد ما أدري كيف ..
رفعت بِنان راسها لأُمها تقول: يمه وش قالوا لك المدرسه لما رحتي تزوريهم بسبب مشكلة البزره اللي بيننا ..؟!
ترف: مالك شُغل ..
لفت على أُمها وكملت: لا تقولي لها ..
تنهدت بِنان: فعلاً بزره ..
الأُم: بِنان إيش أخبار الطفله اللي بيتبرع لها يحيى ..؟!
بِنان بإبتسامه: جميييييله أقوى شيء .. ربي يحفضها ويخليها .. حالتها الصحيه مُستقره وخصوصاً إن نفسيتها مرتفعه كثير .. لولا إن إختفاء خالها يضايقها بس أحاول كُل شوي أهدي منها وأعطيها كم جُرعة تفاول ..
ترف: هالبنت أنا أبغى أشوفها ..
بِنان: طيب تعالي بُكره معي المُستفشى وأوريك هي ..
ترف: طيب وأُمها ..؟!
لفت على يحيى وكملت: ما قدرت تعرف شيء عنها ..؟! مكان سجنها أو السبب أو أي شيء ..؟!
هز راسه بلا يقول: لحد اللحين لا .. لكني ما زِلت أبحث .. جده كبيره وغير كِذا مو أكيد أصلاً إنها تكون مسجونه بجده .. تمنيت حُسام قبل لا يروح يقول لي على الأقل مين العيله اللي إختاروا قصاصها حتى أحاول أخليهم يتراجعوا .. مع إني ما شفتها إلا إنها في النهايه أُختي ..
ترف: فعلاً .. عيلتنا خاربه خاربه .. حالياً راح أتحمس لما أعرف إن لي قريب خريج سجون أو حتى إرهابي وبآخذ الموضوع بشكل إيزي فالسُمعه ما عاد تهم خلاص ..
يحيى: إنتي لو الله يفكنا من لسانك كان إحنا بخير ..
ترف: لو الناس يفكونا من لسانهم كان فعلاً بنكون بخير ..
قامت الأُم فقالت بِنان: على وين ..؟! تونا جالسين ..
الأُم: شبعت ..
وبعدها لفت وراحت لغرفتها ..
ترف ليحيى: هجت منك ..
إندهش يقول: اللحين إيش سبب هالإتهام الغريب الغير صحيح أصلاً ..!
ترف: ياخي مزعجنا .. كُل ما قلنا شيء تسكتنا بكلامك .. يا لطيف منك ..
إتسعت عيونه أكثر من الصدمه فغصب عنها ضحكت على ردة فعله فمسك علبة الفاين ورماه عليها ..
تجنبتها وهي لسى تضحك ..
قامت بِنان وراحت لعند أُمها تكلمها بموضوع ..
ما إن فتحت الباب حتى بسرعه خبت أُمها شيء تحت السرير ..
قامت تقول: هلا بِنان .. بغيتي شيء ..؟!
إستغربت بِنان حركة أُمها بس بعدها قالت: معليش يُمه .. نسيت أدق الباب عليك .. آسفه ..
الأُم: لا لا عادي حبيبتي .. وش بغيتي ..؟!
طالعتها بِنان بعدها جلست معها على السرير وفاتحتها بالموضوع ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








الساعه وحده بعد نص الليل ..
كان جالس على الرصيف يربط حبل جزمته بعد ما إنفك قبل شوي ..
تنهد ورفع راسه يطالع بهالقصر الكبير اللي يخطف الأنظار من جماله ..
ظل يطالعه لفتره وبعدها همس: هذا المكان نفس العنوان اللي أعطاني إياه هتلر ..
شد على أسنانه وكمل: تعيش هنا .. عندها كُل هالخير ومع هذا تخرب حياتنا واحد واحد ..
حس بسياره بتمر فنزل راسها ونزل قبعته حتى مرت من قدامه وراحت ..
رجع من جديد يطالع بالقصر وقال: الساعه وحده .. نايمين صح ..؟! بس فيه كم لمبه لسى شغاله ..
بدأ يعدّل القفازات السودا اللي لابسها وهو يقول: تجهزت وجيت لكنني للحضه هذه مو عارف إيش بأصلح .. مقهور منها .. ودي أذبحها .. أبغى أنتقم بس مو عارف كيف ..
شد على أسنانه بقهر كُل ما تذكر كلام عُثمان ..
قتلت أُمه ..!! أمه قتلتها ..!
وبعدها دمرت حياة رغد واللحين هي السبب في المرمطه اللي هو فيها ..
وش يسوي فيها ..؟! يحس حتى القتل قليل بحقها ..
مقهور لدرجه يحس نفسه وده يبكي من شدته ..
وش يسوي فيها ..؟! ما عنده خيارات في باله ..
مُخه مقفل و .....
وقف شوي والشيطان بدأ يوسوس في راسه ..
رفع عيونه يطالع في القصر ..
يبغى ينتقم منها .. واللحين طرت بباله فكره ..
لو يحرق القصر .. أكيد هذا الشيء بيحرق قلبها كثير ..
صح .. هذا أنسب شيء يسويه حالياً و ....
وقف عن التفكير لثواني بعدها همس: بس أخاف يموت أحد .. خادمه أو حتى واحد من أولادها ..
واحد من أولادها ..!!
شد على أسنانه وهمس: بس هي ما إهتمت .. ذبحت أُمي وقلبت على أولادها اللي هُم أنا ورغد .. دامها السبب في سجن رغد فأنا مُتأكد بإنها السبب في رفض بدر للتنازل أو حتى النقاش ..
حط راسه بين إيده وهو يردد: الله لا يسامحها .. الله لا يسامحها .. يا رب تتعذب .. يا رب تذوق ضُعف اللي ذقناه كُلنا ..
مايا .. هو اللحين بعيد عن مايا بسببها ..
اللحين مايا بعيده عن أُمها بسببها ..
اللحين مايا مالها أب بسببها ..
لا يكون بس ذيك الحادثه اللي أنصدم فيها من مجيء الشُرطه كانت مُدبره من ناحيتها وعشان كِذا إنمسكت رغد ..!!
إذا إيه فكيف تعرف ..؟!
وإذا كان لا فكيف تكون السبب في سجن رغد ..؟!
وغير كِذا موضوع الشاطئ و و ...
كيف دبرت الموضوع حتى يكون هو المُشتبه فيه ..؟!
عنده أسئله كثيره .. يبغى يسألها ..
رفع راسه وطالع بالقصر من جديد ..
خلاص .. قرر يقابلها بس لازم وقتها يكون عنده شيء يهددها فيه ..
يبغى يشوف شوية رُعب بملامحها ..
يعني مثلاً .... بس مُستحيل يلاقي شيء زي ..
وغير كِذا حتى لو كذب فمُستحيل تصدقه ..
قنابل ..؟! ماهو ببلده أجنبيه حتى تتوفر ..
يتمنى لو يعرف له صله بإرهابي .. أكيد بتتوافر عنده ووقتها بيزرعها بمكان ويهددها إنه بيفجر المكان ..
غمض عيونه .. فجأه بدأ يتكلم بأمور أكبر منه بكثير ..
بس من شدة قهره صار مو عارف وش يقول أو كيف يفكر ..
مخه ملخبط .. وده ينتقم بشيء كبير .. وده إنها تتعذب .. وعنده كثير أسئله لها ..
عض على شفته بعدها عزم أمره ووقف ..
رفع قلنسوة الجاكيت لفوق القبعه وغطى هذا شوي من عيونه ..
شايل هم يكون فيه كاميرات .. ما يبغى مشاكل غير موضوع القتل اللي هو فيه ..
وقف شوي .. القتل ..؟!
ضاقت عيونه بعدها دخّل إيده بجيبه وطلّع جواله فإرتاح لما شاف الشحن في الخمسينات ..
كويس ..
تقدم ولما قرّب من السور جري وبعدها قفز ومسك أعلى السور ..
نقز للجهه الثانيه وإختبى ورى وحده من الأشجار ..
طلّع راسه ولف بنظره على المكان فما شاف أي أحد ..
لاحظ من بعيد مُلحق وبعض الأنوار فيه شغاله .. شكلهم السواقين والعمال بما إن المكان هنا فاضي ..
إنحنى وصار يتنقل من شجره لشجره يختبي وراها لحد ما وصل لمكان فتراجع بسرعه وإختبى خلف الشجره لما شاف كاميرا صغيره معلقه بزاوية البيت وتدور بين فتره وفتره ..
لف عينه بالمكان فما لاحظ أي كاميرا غيرها ..
خايف يكون في أحد يراقب مُراقبه مُباشره ووقتها بينمسك قبل لا يقابلها ..
هو أولاً يبغى يقابلها .. لوحدها بس ..
همس لنفسه: هالأغنياء خايفين على نفسهم بزياده .. كاميرات ..؟! بس بصراحه من حقهم .. لو بأسرق بيت فراح أستهدف القصور اللي أكيد مليانه ..
تنهد وبعدها أسرع للجدار بعد ما بعّدت الكاميرا عن جهته ..
مشي على حدود جدار القصر حتى وصل لباب جانبي وطالع فيه شوي ..
ما يدري إذا هالمكان مُناسب ولا لا ..
بس مافي غيره ولا عنده وقت يلف على القصر كُله يدور باب ثاني ..
جلس على ركبته وطلع علبه صغيره من جيبه ومعها كشاف بحجم الأُصبع نوره قصير المدى ويناسبه ..
شغله ومسكه بفمه وبدأ يحاول يفك قفل الباب ..
ثلاث دقايق وفتح معه على طول ..
دخل وقفل الباب وراه بسرعه ..
لف بنظره عالمكان .. ما كان مُضيء بس كان يقدر يتعرف عليه ..
شكلها صاله رياضيه ..
مشي نتجه للباب اللي يشوفه من بعيد وهو يهمس: زوجة أُبوي ها ..؟! أتسائل إن كان حضرته موجود داخل معها ..
شد على أسنانه وهمس: قتلت أُمي ودمرتنا فليش للحين إنت متزوجها ..؟! معقوله غشيم لهالدرجه وما تعرف وش يدور حولك ..؟! مسألة وقت ويصير مصيري ومصير رغد مثل أُمي وإنت مو عارف ..؟!
إبتسم بإستهزاء وهو يفتح الباب بهدوء ..
يعني هو تاركهم كُل هالسنوات فأكيد مو مهتم ..
هذا إذا ما كان متعاون معها ..
ما شاف أحد ففتح الباب شوي وخرج بهدوء وبعدها قفله وراه ..
لف نظره بالمكان وشاف هناك درج .. عقد حاجبه ولف على الجهه اليُسرى فإندهش لما لاحظ أحد جالس على الكنبه يقلب بالجوال ..
إنحنى وإختبئ ورى وحده من الكراسي اللي كانت قريبه منه ..
طلّع راسه شوي وضاقت عيونه يحاول يلاحظ مين هناك ..
عرف إنها بنت بس مو عارف إن كانت زوجة أُبوه ولا وحده من بناتها ..
أياً كانت وش مجلسها لوحدها بمكان شبه مُظلم كِذا ..؟!
ظل بمكانه يراقبها فكانت ببعض الأحيان تغير جلستها وببعض الأحيان تحط رجلها الأولى على الثانيه والعكس ..
تنهد .. وده يقرب بس المُشكله وجهها على جهته ومُمكن تلاحظه .. يبغى بس يتأكد من عُمرها ..
مرت عشر دقايق وهو على هالحال لدرجة سلم أمره وجلس مسند ظهره على الكُرسي ورافع راسه يتأمل اللوحه المثبته على الجدار اللي يفصل بينه وبين جلوسه نص متر بس ..
لف وجهه فشافها لسى بمكانها فرجع على جلسته ..
تنهد وبعد شوي سمع صوت باب البيت ينفتح ..
عدل جلسته وطلّع شوي من راسه يشوف من جاء ..
إندهش لما شاف البنت وقفت تقول: بابا غريبه .. مو من عادت تتأخر بالرجوع ..؟!
قرّب منها يقول: إنتي وش تسوين هنا وحدك ..؟!
إتسعت عيونه بدهشه ..
بابا ..؟!! معناته أُبوها .. وهذا يعني ....
إنه أُبوه ..
حس بشاعر غريبه إجتاحته .. مو قادر يلاحظه من هالبُعد ..
حضنته البنت اللي أكيد هي بنت زوجة أُبوه وبعدها تكلموا بس ما قدر يميز كلامهم عدل حتى إتجه للدرج والبنت رجعت على نفس جلستها ..
ظل يراقبه بعيونه وهو يطلع الدرج ..
الإنسان هذا ... هو أُبوه ..
هو الشخص اللي تخلى عنهم وللحين ما سأل عنهم ..
الشخص اللي ما يزال متزوج الإنسانه اللي دمرت حياة زوجته وعيالها كُلهم ..
يحقد عليه .. يحقد عليه كثير ..
لف بنظره مقهور من البنت اللي لسى جالسه ..
يبغى يطلع يلحق بأبوه لأنه أكيد بيتوجه لغرفته .. لعند زوجته ..
ما يبغى هالبنت تشوفه لأن بعدها بتصلح دوشه أو على الأقل بتظل تلاحقه و و و ...
رجع على نفس جلسته وهو حاس بقهر ..
ما عليه .. بيصبر لفتره .. الإستعجال مو كويس أبد ..
تنهد وظل ينتظر ..
نص ساعه مرت وهو على نفس الحال ..
الساعه صارت إثنين الليل تقريباً ..
صحى من سرحانه على صوت أحد ينزل من الدرج ..
لف يطالع فشاف وحده ثانيه تنزل من الدرج ولما وصلت لنهايته قالت: آنجي شتسوين هنا ..؟!
وصله صوت البنت تقول: ولا شيء .. على الجوال ..
تنهدت وقالت: إطلعي على غُرفتك ..
آنجي بتملل: مام لييه ..؟!
إندهش حُسام وطالع فيها ..
مام ..؟! هذه هي ملك ما فيها كلام ..
شد على أسنانه من شافها ..
خلاص .. اللحين بس من تطلع البنت فراح ينفذ كُل اللي بباله ...
ما بيطلع من هالمكان إلا بعد ما يخلص إنتقامه ..
وبالكامل ..


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close