رواية أناديه اخي الفصل الثالث 3 بقلم ايمان سالم
الفصل الثالث
اناديه اخي .... ايمان سالم
عيناكے فرحةٌ فتنةٌ عمرا عطرا يستطاب به 
فرفقاً بقلبيے من سحر عيناكے 
مريم :مرااااد أزاي
عامر: حادثه من يجي ١٥ سنة كانت عربية هتخبط مراد جات تفادية أتخبطت هي وحصل اللي حصل
مريم: يا حبيبتي يا رنا بس اكيد مراد حس بالذمب واكيد منساش اللي حصل دا
عامر: طبعا فضل وقت متأثر وخصوصا وقتها الحادثة مكنتش سهلة ولولا
هي زقته كان هو بقي مكانها ويمكن كمان كان مات
مريم :يا ساتر يارب،،بس ليكون مراد خطبها عشان كده
عامر: لا طبعا هما بيحبوا بعض من صغرهم ورنا بتعشق مراد لدرجه كبيرة
مريم : اه من لحظت دا،، طيب سؤال كمان معلش
عامر: بضحك لا دا أنتِ أسألتك كترت اوي
مريم بتغنچ : أخص عليك يا عامر
عامر: لا يا قلبي أنا بهزر اسألي برحتك
مريم : هم مخطوبين قبلنا طب ليه معملناش الفرح كلنا سوا واتجوزنا احنا قبلهم
عامر: أنتِ عارفة عشان ظروفها، وبعدين دي رغبت مراد
مريم: اااه، طب سؤال كمان
عامر: لا بقي هنقضي اليوم كله في كلام فاضي ورانا حاجات أهم، وجذبها يغدغها
مريم: عامر لااااا ههههه بس بغير ههههه عااامر و……
عند شذا….
كانت تسابق الريح كم تمني قلبها يراه يلمح طرفه ولو للحظه، آاااااه من ذلك العشق واوجاعه وخصوصا عندما نعشق من لا يرانا
وقد آنت الفرصة لذلك ولكنه دائما لا يشعر بها قلبه قاسي ..... وآخير وصلت لمني ،،شذا: أتأخرت عليك
مني: وهي تضحك جليا يا بنتي أنت جيت ولا اللي راكبه صاروخ
شذا: بس يا ماما عيب متكسفنيش المهم اللوقتي هشوف أزاي؟؟
مني: النهاردة في دورة تدربية في الجامعة وهو مشارك فيها بصفته معيد أنا لم عرفت مهنش عليا مقولكيش
ضمتها شذا بشدة وأخذت تقبلها بنهم
مني: بس ياماما احنا في الشارع لو حد عدى وشاف المنظر ده هيفهمنا غلط
ضحكت شذا بشده وقالت: والله أنتِ اجدع واحده عرفتها
مني وهي تهندم ملابسها :احفظوا بس الجمايل دي
شذا: والدموع فعينها حفظ
ها ....
مني مالك اتغيرت ليه
شذا : مفيش بس ام افتكر معملته ليا بتقهر بحس مفيش امل واحد في الميه انه يحس بيا ابداً
مني: وهي تجذبها سيبك من الافكار السلبية دي ويل امشي
عند رنا….
تقف في محل ملابس أفراح لتختار هي ومراد ثوب زفافها كانت الفرحة تبدو عليها بشدة ،فهي كانت تتمني ذلك اليوم منذ صغرها
مراد: هااا خلاص دا كويس
رنا بكسوف: انا حساه حلو يامراد المهم أنت شايف ايه
مراد بجمود: اه حلو خلاص هناخده
رنا صمتت للحظه كانت تنتظر منه رد غير ذلك كانت تريد شيئ آخر ولكنها نزعت تلك الافكار من رأسها وتوجهت هي تتحسس المكان لتصل له أمسكت يده وتحدثت: ربنا ميحرمنيش منك يا مراد أنت فرحة عمري كله
مراد قبل جبينها متحدثا: ويخليكِ ليا يلا ادخلك البروفا عشان تغير الفستان
رنا :ماشي يا حبيبي
في الجامعة….
دخلت المدرج الصغير ولا تنظر أمامها بل تنظر بكل الاساتذة وبالنهاية وقعت عينها عليه أحست بنبضات عنيفه رعشه تصيب جسدها كليا تمنت لو نظر لها نظره خاطئة تري بها عيناه التي تعشقها فقط و اخيرا ذهبت
لمكان بالقرب منه حتي تستطيع النظر له كما تشاء دون حرج وجلست بجوارها مني
بعد مرور ساعة لم تسمع بها شئ غير صوته ولم ترا بها شئ غير وجه
تحدث الأستاذ چاد قائلا لو في حد من اللي معانا مرتب علي دفعته يرفع ايده رفعت مني يدها (فهي الثانية علي الدفعه) وانتظرت من شذا رفع يدها ولكنها لم تنتبه بعد غمزتها متحدثه: ارفع ايدك
شذا: ببلاها هااا
مني بصوت واطي ارفعى ايدك
رفعت شذا يدها ولم تعرف ما هو السبب
الاستاذ چاد : في ورقه هتمر عليكم اكتب اسمائكم فيها عشان هتكونوا معانا في تدريب عملي أن شاء الله بعد اسبوعين دا طبعا اختياري للي حابب يحضر ،، فرحت بشكل ياألله كم كان القدر يقف معها ومنصف لها
بعد يومين….
كانت ترتيبات الفرح تسير علي أتم وجه ......
وهااا قد جاء اليوم الذي تنتظره رنا منذ نعومة اظفرها فهذا معشوق روحها مراد.
كانت تجلس بجواره بسعاده بالغة كان هو الاخر سعيد عندما طلب الدجي العرسان نزل وهي معه كانت خائفه من حدوث شئ سئ يعكر صفو فرحتها ولكن كانت تدعو الله أن يتم الفرح بشكل هادئ
وياترا مما كانت خائفة الي ذلك الحد؟؟
كانت تمسك به بشده وخوف كانت تستمد منه قوتها امام من هم يراوها ولا تراهم كانت تشعر بأن الجميع ينظر لها كانت قلقلة كثيرا
وقد جاء دور الثنائي للمشاركة بالرقصه نزل عامر ومريم وشذا مع محمود
ولكن كان يتطلع علي مريم، ينظر لها علي فترات، بالرغم من كونه يرقص مع ابنه عمه الآخره
(محمود ٣٠ عام ابن عم مريم الاكبر له اثنين من الاخوه
الاوسط يحيي يعمل خارج البلاد والاخر أحمد سمي علي اسم عمه عشر سنوات ،يعيش محمود منفرد وذلك بسبب عمله، يعمل مهندس مكانيكي في احدي المصانع
الكبري له خبرة في مجاله رغم صغر سنه،، وسيم لابعد الحدود كم تمنته فتيات ولكن هو لا يريد الزواج… تٌـرا ما هو السبب؟؟)
شعر عامر بنظرات محمود لمريم تحدث: هو في ايه الاستاذ عمال يبص علينا وخصوصا عليك ليه !
أندهشت مريم من كلامه وتحدثت: عادي يا عامر يعني فيها ايه لم يبص علينا !! الله !
عامر بتعجب: لا والله طيب يامريم،اما اشوف اخرتها ايه شكلي هروح اخرم عينيه الاتنين دول
ضحكت مريم وضمته متحدثه: أنت بتغير يا عموري
عامر بغضب طفيف: اااه بغير مش مراتي
مريم: بس دا ابن عمي واخويا يا عامر مينفعش تغير منه
عامر: ابن عمك علي عيني وراسي بس أنا بغير عليك حتي من الهوا الطاير
مريم وهي تضع يدها علي وجنته برقه: يسلملي الغيور،،بس ثق فيا يا حبيبي عينيا لو مليون راجل حوليا مبتشوفش غيرك أنت، مبتحسش حد غيرك
أنت ..... أنت بس اللي بيحبوك وبيعشقوك عيوني
يا عامر
عامر وقد اصابته كهرباء بكامل جسده من آثر تلك الكلمات المداعبة لقلبه تحدث بجدية :طب ما تيجي ندخل احنا جوه في موضوع مهم عاوز اقولهولك
ضحكت برقة متحدث: عااامر عيب بطل حركاتك دي خلاص بقيت مفقوس وبعدين احنا في ايه ولا في ايه
عامر بتصنع الزعل: مفقوس ليه هو أنا بيضه،ماشي برحتك أنت اللي خسرانه !
وعلي الجانب الاخر….
مراد يتحدث: أنا هبق سندك وظهرك علي طول
رنا: ربنا يقدرني واعرف اسعدك أنا عارفةأني هبق حمل علي
وقبل أن تكمل وجدت من يضع يده علي فمها متحدثا: رنا مش عاوز اسمع كده تاني ابداً مفهوم
رنا برضي: حاضر يا حبيبي
بعد فترة كانت مريم متجه ناحية البوفية
اوقفها محمود متحدثا: أزيك يا مريم ايه يا بنتي مش راضيه تتكلمي معانا ليه هو احنا مزعلينك ولا حاجة !
مريم: لا ابداً يا محمود ليه بتقول كده،وظلت تتحدث معه بضع دقائق
رأهم من بعيد فتحدث هي مراتك واقف مع مين دا؟
عامر: دا محمود ابن عمها
مراد: بس بيتكلموا في ايه بقالهم ساعة ميصحش،كده
عامر بغضب: معاك حق الناس اللي متعرفش ان ابن عمها هتقول ايه علينا وذهب بأتجاههم.
وصل عندهم ووضع يده بيد مريم متحدثا: أزيك يا محمود
محمود بجمود: الحمدلله،اخبارك ايه
عامر: تمام كويسين عوزين نفرح بيك قريب بقي
وهنا قد تبدلت ملامح محمود وتحدث: ان شاءالله قريب عن اذنكم وتركهم وذهب
مريم تحدثت بحزن: ليه يا عامر كده !
عامر: هو ايه الي كده !
مريم: أنت عارف انا اقصد ايه ! عن اذنك راحه لروما وتركته وذهبت
في منتصف الليل……….
وقد أنتهي الفرح وهااا قد صعد العرسان لعشهم
الصغير دخل مراد وادخل رنا متحدثا: نورت شقتك يا حبيبتي
رنا وهي تقبل باطن يده الممسك بيدها متحدثه: ربنا ميحرمنيش منك ابدا يا مراد
مراد: تعال ادخلك الاوضه عشان تغير وبعدين نتعشا
رنا : حاضر،،وبالفعل دخلت ابدلت ثيابها بعد خروج مراد لترك لها
مساحة من الحرية نعم هي لا تراه ولكنها تظل أنثي تشعر بالخجل
بعد فترة وجدها تخرج وظلت تتحسس المكان حتي وصلت له تحدث:رنا برحتك عشان متتعوريش أنت لسه مخدتيش علي الشقة
تحدثت:انا واخده بالي متقلقش
مراد: طب تعال اسعدك في المطبخ عشان نجهز الاكل سوا في حاجات كتير جوه يدوب هنسخن وخلاص
رنا بشجاعة: لا أنا هجهز كل حاجه خليك مرتاح
مراد: هساعدك عشان لسه مخدتيش علي المكان
رنا : خليك مستريح يا عمري وانا هحضر كل حاجه توجه معها للمطبخ
ومع اصرارها تركها وخرج يشاهد التلفاز
عند عامر…..
كانت مريم غاضبة بعض الشئ ولكنها لا تريد النقاش معه الان
جذبها علي السرير متحدثا: هاااا مالك بقي قفشه كده ليه !
مريم: مليش انا عادي اهه !
عامر: طب عيني في عينك كده !
مريم: انا بحبك يا عامر ثق في حبي بلاش الغيرة بدون سبب دي، انا بزعل !
عامر: أنا اسف حقك عليا مش هتتكرر يا ستي وادى راسك ابوسها
مريم: راسي ايه هو انا ابن اختك !
عامر: امال ايه ؟
مريم: لا انا عاوزه بوسه بضمير
ضحك عامر وضمها له وظل ينظر لها مطولا
مريم بتبصلي كده ليه
عامر: بحسد نفسي عليك لان بين اديا حوريه من الجنه
مريم بهمس مذيب: بحبگ اوي يا عامر
عامر : وعامر بيعشقك وبيعشق كل ذرة فيك،واقترب منها يقبلها برقه ليس لها مثيل و ………..
عند مراد ......
وهو يشاهد التلفاز يستمع لصوت ضجه كبيرة وصوت عالي، يتجه للمطبخ سريعا
يجد حطام لاطباق كثيره واشياء اخري تحدث: ايه الي حصل
رنا بفزع :كنت بشيل الاكل اتكعبلت وقعت ومعرفش ايه حصل
مراد بغضب : منا قايل لك يا رنا اساعدك أنت لسه مخدتيش علي المكان ،شوفي ودي النتيجه
رنا ببكاء: انا اسف والله مكنت اقصد
مراد: يووووه بتعيط ليه دلوقتي
حزنت رنا وتوجهت للخروج سريعا نوعا ما وهي تتحسس الاشياء
صرخت صرخة دوت المكان
اناديه اخي .... ايمان سالم
مريم :مرااااد أزاي
عامر: حادثه من يجي ١٥ سنة كانت عربية هتخبط مراد جات تفادية أتخبطت هي وحصل اللي حصل
مريم: يا حبيبتي يا رنا بس اكيد مراد حس بالذمب واكيد منساش اللي حصل دا
عامر: طبعا فضل وقت متأثر وخصوصا وقتها الحادثة مكنتش سهلة ولولا
هي زقته كان هو بقي مكانها ويمكن كمان كان مات
مريم :يا ساتر يارب،،بس ليكون مراد خطبها عشان كده
عامر: لا طبعا هما بيحبوا بعض من صغرهم ورنا بتعشق مراد لدرجه كبيرة
مريم : اه من لحظت دا،، طيب سؤال كمان معلش
عامر: بضحك لا دا أنتِ أسألتك كترت اوي
مريم بتغنچ : أخص عليك يا عامر
عامر: لا يا قلبي أنا بهزر اسألي برحتك
مريم : هم مخطوبين قبلنا طب ليه معملناش الفرح كلنا سوا واتجوزنا احنا قبلهم
عامر: أنتِ عارفة عشان ظروفها، وبعدين دي رغبت مراد
مريم: اااه، طب سؤال كمان
عامر: لا بقي هنقضي اليوم كله في كلام فاضي ورانا حاجات أهم، وجذبها يغدغها
مريم: عامر لااااا ههههه بس بغير ههههه عااامر و……
عند شذا….
كانت تسابق الريح كم تمني قلبها يراه يلمح طرفه ولو للحظه، آاااااه من ذلك العشق واوجاعه وخصوصا عندما نعشق من لا يرانا
وقد آنت الفرصة لذلك ولكنه دائما لا يشعر بها قلبه قاسي ..... وآخير وصلت لمني ،،شذا: أتأخرت عليك
مني: وهي تضحك جليا يا بنتي أنت جيت ولا اللي راكبه صاروخ
شذا: بس يا ماما عيب متكسفنيش المهم اللوقتي هشوف أزاي؟؟
مني: النهاردة في دورة تدربية في الجامعة وهو مشارك فيها بصفته معيد أنا لم عرفت مهنش عليا مقولكيش
ضمتها شذا بشدة وأخذت تقبلها بنهم
مني: بس ياماما احنا في الشارع لو حد عدى وشاف المنظر ده هيفهمنا غلط
ضحكت شذا بشده وقالت: والله أنتِ اجدع واحده عرفتها
مني وهي تهندم ملابسها :احفظوا بس الجمايل دي
شذا: والدموع فعينها حفظ
ها ....
مني مالك اتغيرت ليه
شذا : مفيش بس ام افتكر معملته ليا بتقهر بحس مفيش امل واحد في الميه انه يحس بيا ابداً
مني: وهي تجذبها سيبك من الافكار السلبية دي ويل امشي
عند رنا….
تقف في محل ملابس أفراح لتختار هي ومراد ثوب زفافها كانت الفرحة تبدو عليها بشدة ،فهي كانت تتمني ذلك اليوم منذ صغرها
مراد: هااا خلاص دا كويس
رنا بكسوف: انا حساه حلو يامراد المهم أنت شايف ايه
مراد بجمود: اه حلو خلاص هناخده
رنا صمتت للحظه كانت تنتظر منه رد غير ذلك كانت تريد شيئ آخر ولكنها نزعت تلك الافكار من رأسها وتوجهت هي تتحسس المكان لتصل له أمسكت يده وتحدثت: ربنا ميحرمنيش منك يا مراد أنت فرحة عمري كله
مراد قبل جبينها متحدثا: ويخليكِ ليا يلا ادخلك البروفا عشان تغير الفستان
رنا :ماشي يا حبيبي
في الجامعة….
دخلت المدرج الصغير ولا تنظر أمامها بل تنظر بكل الاساتذة وبالنهاية وقعت عينها عليه أحست بنبضات عنيفه رعشه تصيب جسدها كليا تمنت لو نظر لها نظره خاطئة تري بها عيناه التي تعشقها فقط و اخيرا ذهبت
لمكان بالقرب منه حتي تستطيع النظر له كما تشاء دون حرج وجلست بجوارها مني
بعد مرور ساعة لم تسمع بها شئ غير صوته ولم ترا بها شئ غير وجه
تحدث الأستاذ چاد قائلا لو في حد من اللي معانا مرتب علي دفعته يرفع ايده رفعت مني يدها (فهي الثانية علي الدفعه) وانتظرت من شذا رفع يدها ولكنها لم تنتبه بعد غمزتها متحدثه: ارفع ايدك
شذا: ببلاها هااا
مني بصوت واطي ارفعى ايدك
رفعت شذا يدها ولم تعرف ما هو السبب
الاستاذ چاد : في ورقه هتمر عليكم اكتب اسمائكم فيها عشان هتكونوا معانا في تدريب عملي أن شاء الله بعد اسبوعين دا طبعا اختياري للي حابب يحضر ،، فرحت بشكل ياألله كم كان القدر يقف معها ومنصف لها
بعد يومين….
كانت ترتيبات الفرح تسير علي أتم وجه ......
وهااا قد جاء اليوم الذي تنتظره رنا منذ نعومة اظفرها فهذا معشوق روحها مراد.
كانت تجلس بجواره بسعاده بالغة كان هو الاخر سعيد عندما طلب الدجي العرسان نزل وهي معه كانت خائفه من حدوث شئ سئ يعكر صفو فرحتها ولكن كانت تدعو الله أن يتم الفرح بشكل هادئ
وياترا مما كانت خائفة الي ذلك الحد؟؟
كانت تمسك به بشده وخوف كانت تستمد منه قوتها امام من هم يراوها ولا تراهم كانت تشعر بأن الجميع ينظر لها كانت قلقلة كثيرا
وقد جاء دور الثنائي للمشاركة بالرقصه نزل عامر ومريم وشذا مع محمود
ولكن كان يتطلع علي مريم، ينظر لها علي فترات، بالرغم من كونه يرقص مع ابنه عمه الآخره
(محمود ٣٠ عام ابن عم مريم الاكبر له اثنين من الاخوه
الاوسط يحيي يعمل خارج البلاد والاخر أحمد سمي علي اسم عمه عشر سنوات ،يعيش محمود منفرد وذلك بسبب عمله، يعمل مهندس مكانيكي في احدي المصانع
الكبري له خبرة في مجاله رغم صغر سنه،، وسيم لابعد الحدود كم تمنته فتيات ولكن هو لا يريد الزواج… تٌـرا ما هو السبب؟؟)
شعر عامر بنظرات محمود لمريم تحدث: هو في ايه الاستاذ عمال يبص علينا وخصوصا عليك ليه !
أندهشت مريم من كلامه وتحدثت: عادي يا عامر يعني فيها ايه لم يبص علينا !! الله !
عامر بتعجب: لا والله طيب يامريم،اما اشوف اخرتها ايه شكلي هروح اخرم عينيه الاتنين دول
ضحكت مريم وضمته متحدثه: أنت بتغير يا عموري
عامر بغضب طفيف: اااه بغير مش مراتي
مريم: بس دا ابن عمي واخويا يا عامر مينفعش تغير منه
عامر: ابن عمك علي عيني وراسي بس أنا بغير عليك حتي من الهوا الطاير
مريم وهي تضع يدها علي وجنته برقه: يسلملي الغيور،،بس ثق فيا يا حبيبي عينيا لو مليون راجل حوليا مبتشوفش غيرك أنت، مبتحسش حد غيرك
أنت ..... أنت بس اللي بيحبوك وبيعشقوك عيوني
يا عامر
عامر وقد اصابته كهرباء بكامل جسده من آثر تلك الكلمات المداعبة لقلبه تحدث بجدية :طب ما تيجي ندخل احنا جوه في موضوع مهم عاوز اقولهولك
ضحكت برقة متحدث: عااامر عيب بطل حركاتك دي خلاص بقيت مفقوس وبعدين احنا في ايه ولا في ايه
عامر بتصنع الزعل: مفقوس ليه هو أنا بيضه،ماشي برحتك أنت اللي خسرانه !
وعلي الجانب الاخر….
مراد يتحدث: أنا هبق سندك وظهرك علي طول
رنا: ربنا يقدرني واعرف اسعدك أنا عارفةأني هبق حمل علي
وقبل أن تكمل وجدت من يضع يده علي فمها متحدثا: رنا مش عاوز اسمع كده تاني ابداً مفهوم
رنا برضي: حاضر يا حبيبي
بعد فترة كانت مريم متجه ناحية البوفية
اوقفها محمود متحدثا: أزيك يا مريم ايه يا بنتي مش راضيه تتكلمي معانا ليه هو احنا مزعلينك ولا حاجة !
مريم: لا ابداً يا محمود ليه بتقول كده،وظلت تتحدث معه بضع دقائق
رأهم من بعيد فتحدث هي مراتك واقف مع مين دا؟
عامر: دا محمود ابن عمها
مراد: بس بيتكلموا في ايه بقالهم ساعة ميصحش،كده
عامر بغضب: معاك حق الناس اللي متعرفش ان ابن عمها هتقول ايه علينا وذهب بأتجاههم.
وصل عندهم ووضع يده بيد مريم متحدثا: أزيك يا محمود
محمود بجمود: الحمدلله،اخبارك ايه
عامر: تمام كويسين عوزين نفرح بيك قريب بقي
وهنا قد تبدلت ملامح محمود وتحدث: ان شاءالله قريب عن اذنكم وتركهم وذهب
مريم تحدثت بحزن: ليه يا عامر كده !
عامر: هو ايه الي كده !
مريم: أنت عارف انا اقصد ايه ! عن اذنك راحه لروما وتركته وذهبت
في منتصف الليل……….
وقد أنتهي الفرح وهااا قد صعد العرسان لعشهم
الصغير دخل مراد وادخل رنا متحدثا: نورت شقتك يا حبيبتي
رنا وهي تقبل باطن يده الممسك بيدها متحدثه: ربنا ميحرمنيش منك ابدا يا مراد
مراد: تعال ادخلك الاوضه عشان تغير وبعدين نتعشا
رنا : حاضر،،وبالفعل دخلت ابدلت ثيابها بعد خروج مراد لترك لها
مساحة من الحرية نعم هي لا تراه ولكنها تظل أنثي تشعر بالخجل
بعد فترة وجدها تخرج وظلت تتحسس المكان حتي وصلت له تحدث:رنا برحتك عشان متتعوريش أنت لسه مخدتيش علي الشقة
تحدثت:انا واخده بالي متقلقش
مراد: طب تعال اسعدك في المطبخ عشان نجهز الاكل سوا في حاجات كتير جوه يدوب هنسخن وخلاص
رنا بشجاعة: لا أنا هجهز كل حاجه خليك مرتاح
مراد: هساعدك عشان لسه مخدتيش علي المكان
رنا : خليك مستريح يا عمري وانا هحضر كل حاجه توجه معها للمطبخ
ومع اصرارها تركها وخرج يشاهد التلفاز
عند عامر…..
كانت مريم غاضبة بعض الشئ ولكنها لا تريد النقاش معه الان
جذبها علي السرير متحدثا: هاااا مالك بقي قفشه كده ليه !
مريم: مليش انا عادي اهه !
عامر: طب عيني في عينك كده !
مريم: انا بحبك يا عامر ثق في حبي بلاش الغيرة بدون سبب دي، انا بزعل !
عامر: أنا اسف حقك عليا مش هتتكرر يا ستي وادى راسك ابوسها
مريم: راسي ايه هو انا ابن اختك !
عامر: امال ايه ؟
مريم: لا انا عاوزه بوسه بضمير
ضحك عامر وضمها له وظل ينظر لها مطولا
مريم بتبصلي كده ليه
عامر: بحسد نفسي عليك لان بين اديا حوريه من الجنه
مريم بهمس مذيب: بحبگ اوي يا عامر
عامر : وعامر بيعشقك وبيعشق كل ذرة فيك،واقترب منها يقبلها برقه ليس لها مثيل و ………..
عند مراد ......
وهو يشاهد التلفاز يستمع لصوت ضجه كبيرة وصوت عالي، يتجه للمطبخ سريعا
يجد حطام لاطباق كثيره واشياء اخري تحدث: ايه الي حصل
رنا بفزع :كنت بشيل الاكل اتكعبلت وقعت ومعرفش ايه حصل
مراد بغضب : منا قايل لك يا رنا اساعدك أنت لسه مخدتيش علي المكان ،شوفي ودي النتيجه
رنا ببكاء: انا اسف والله مكنت اقصد
مراد: يووووه بتعيط ليه دلوقتي
حزنت رنا وتوجهت للخروج سريعا نوعا ما وهي تتحسس الاشياء
صرخت صرخة دوت المكان