رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الثالث 3 بقلم ندي محمود
البارت الثالث
وإن كنت سأتحدث عن نعيم الحياة فسأبدأ بأخي
..........................
قاسم: يابنى لازم نرضيها رضى الأم من رضى الرب
رحيم: وانا مش هنفز اللى هى عايزاه مش هى عايزه تشوف عيالى أهى شافتهم خلصنا بقى
قاسم: لازم نلاقى حل يرضيها
رحيم: بص الحل الوحيد إنك أنت تتجوز وهى بقى هتشغل بموضوعك وتنسانى شوية
قاسم: رحيم انا مقولتش إنى رافض الجواز انا فعلا عايز أتجوز لكن مش معنى كده إن أختار غلط لازم أختيارى يكون صح عشان خاطر مظلمش طفل ما بنا
رحيم: أنت غريب أوي يا قاسم سعات تكون النظره منك بس ترعب كل اللى حواليك وسعات تكون رافض الجواز وسعات موافق وفجأه بقى تكون مختلف عن كل ده وتحس إنى حنية الدنيا كلها فيك أنت أزاى كده طب حياتى فيها سبب إن أكره نفسى لكن أنت لأ والله انا بيجى عليا وقت بقول أنت الكبير مش انا
قاسم بنبرة حزن: يمكن الكلام اللى بتقوله ده صح بس انا لازم أبقى كده انا من يوم ما بابا مات وانا حاسس إنى ضايع حاسس إن الدنيا مش أمان حواليا هو كان مأمن المكان هنا ولما عرفت أنو مات أتصدمت كنت فاكر نفسي هعيش فى الأمان ده طول عمرى لكن طلع الموضوع كبير أنت وقتها كنت مشغول بأنفصالك مع مراتك والموضوع ده كان مأثر فيك حياتك أتهدت وفجأه لقيت فدوى تعبت وجالها أنهيار عصبى وفادى حابس نفسه فى الأوضه ده غير ماما اللى من زعلها جلها السكر وانا كنت شايف كل ده قدامى ومكنش قدامى غير أنى انا كمان أنهار بس انا كده كنت هموت أمجد الدميرى مره تانيه لأنه دايما كان يقولهالنا (أنا ضيعت عمرى عشان أبنيكو وأرفعكو مش عايزكو تخزلونى) فوقت لنفسى عشان يبقى مرتاح عشان انا عمرى ما كنت هكون سبب فى أنو ما يبقاش مرتاح ثم تابع بخفوت ولسه أما أخد حقه هيرتاح أكتر وأكتر
رحيم وعيناه تلمع بالدموع: بتقول أيه..
قاسم بوعى: أيه لا مغيش حاجه أحنا أيه اللى خرجنا من الشغل يا عم يلا بقى عشان نخلص
رحيم: ماشى أستنى بس أكلم رائد عشان نعرف القرار الأخير أيه فى الصفقه دى هناخدها ولا لأ
قاسم: ماشى يلا
رحيم بعد إخراج هاتفه وقام بمهاتفة رائد
رحيم بصوته الرجولى القوى: ألوو يا رائد
رائد: تصدق أنت وأخوك مينفعش تتصاحبو أصلا انا تقريبا رنيت مية مرة حتى ما فيه حد رد بالغلط
رحيم ببرود: خلاص بقى هى أمى مشاكل طول النهار وأنت دلوقتى أيه بتبدلو
رائد: عايز أيه أخلص
رحيم: ها نكتب أسم الشركه فى الصفقه ولا أنت شايف أيه ملحقناش نكمل كلامنا
رائد: أحنا لازم نوافق الموضوع مغامره بس أحنا قدها أن شاء الله
رحيم: تمام كده بكره نبعت ياسين..
رائد بمقاطعه: أبوس أيدك يا شيخ بلاش ياسين أحنا عايزين الموضوع يتم مش نعلن أفلسنا ركز كده انا هروح
رحيم بأستغراب: يابنى وياسين كخه يعنى خليه يتعلم
رائد: فى أى حاجه إلا المره دى خلااااص أنا اللى هروح إحنا مش ناقصين هبل
رحيم: ماشى تمام كده سلام
رائد: سلام
بعد إنهاء رحيم مكالمته
قاسم: خلاص كده بكره إن شاء الله صح
رحيم: أه صح يلا نطلع لماما دلوقتى عشان تدعيلنا
قاسم: ماشى يلا
صعدوا كلايهما لغرفة والدتهم رحيم قام بالطرق على الباب حتى سمع إذن الدخول وزينه كانت تجلس تقراء وردها اليومى من القرآن الكريم وأمامها ألأذكار اليوميه التى لا تستطيع التخلى عن كليهم
زينه: صدق الله العظيم في أيه جايين ليه مش أنتو مبقتوش تسمعو الكلام
رحيم: يا ماما أنتى بتصعبى الموضوع عليا ليه بس مش كفايه اللى انا فيه
زينه: أنت بقى تسكت خاااالص روح شوف أبنك ربيه بس هتربيه أزاى وأنت مش متربى أصلا
رحيم: تصدقى يا ماما الواحد مينفعش يتعامل معاكى بهدؤ ده انتى لو قصده تحرقى دمى مش هتجيبى سيرته قدامى وبعدين مش دى تربيتك وأنتى اللى ربتينى تبقى المشكله عندك بقى
قاسم: هو أنتو أيه ضراير مش بتحملو لبعض كلمه يا ماما أحنا جينا عشان حاجه بس عايزينك تدعيلنا كده وترضى علينا أحنا داخلين في شغل مهم ولازم تزودى الدعاء اليومين دول كده تمام
زينه وهى تتصنع اللامبالاه: ربنا معاكو يلا بقى عشان عايزه أنام
بعد خروجهم من الغرفه قاسم: أمك دى ست غريبه يلا مفيش حاجه تزعل يعنى عشان تعمل كل ده
رحيم: يلا نروح ننام عشان انا مش قادر الصداع مفرتك مخى
رحيم وهو ذاهب إلى غرفته رأى إضاءة غرفة طفله فذهب له وفتح باب الغرفه فجأه بدون طرق وجد أبنه يطوى سجادة الصلاة وعندما رأى والده أنتفض ذلك الصغير من دخوله المفاجئ والغير معهود لأن تلك الزياره لم تتكرر إلا كل فتره طويله من الزمن
رحيم: أنت بتعمل أيه كل ده
أدم بخوف : أنا خلصت الواجب كله لوحدى وكنت بصلى والله
رحيم بحده: طيب يلا أتفضل نام مش عندك مدرسه ليه السهر ده كله
أدم بأستغراب لأن الساعه تقترب على العاشرة مساءً فالوقت ليس متأخر: ايوه بس لسه بدرى انا اصلا مش بنام دلوقتى
رحيم بنبره حاده أكثر: أنت عايز تكسر كلامى متقولش غير حاضر وبس مفهوم
أدم بخوف: حاضر هنام
خرج رحيم ورزع الباب خلفه وترك ذلك الذى لم ينام طوال الليل بسبب كثرة بكائه
..........................................
فى منزل سجده ومروج بعد أنتهاءهم من أكل تلك الكيكه الشهيه
كنزى: ياااااه أول مره تعمليها كده يا ماما كانت جميله أوووى بصى أنا عايزه منها بكره فى المرسه
سجده: على فكره كل ما أعملها تقولى كده ومتقلقيش سيبالك عشان المدرسه وكمان أنا عامله ذياده عشان أدم زميلك تديهالو لما تتأسغيله ويسامحك
كنزى بغيره: لأ طبعا انا مستحيل أدى الواد ده حاجه أنتى بتعمليها عشانى أنا ومروج بس أيه اللى يخليه ياخد منها
سجده: يا حبيبتى كده كنزى مش هتبقى بنت كويسه أبدا لازم نحب غيرنا وبعدين دى أقل حاجه تقديمهاله بعد اللى حصله بسببك النهارده
كنزى: حاضر يا مامتى لكن المرادى بس بعد كده تعمليهالى انا ومرمر وبس
سجده: طيب ياختى يلا روحى نامى
كنزى: حاضر ياماما
مروج: يلا أحنا كمان عايزين ننام ورانا شغل
سجده: لأ انا هصلى قيام اليل الأول
مروج: أوكى ياروحى وانا كمان هصلى
بعدما قامو بالوضوء والصلاه ودعائهم بتحقيق جميع أمانيهم
مروج: أنتى دايماأسمعك فى دعاءك تقولى ربنا يكرمنى بزوج صالح ويهدى كنزى ويفرح قلبها
وانتى مش بتدعى لنفسك ليه
سجده: لأ انا كده بدعى لنفسى عشان لما دول يتحققو انا هبقى مبسوطه
مروج: هو أنتى مش ناويه تتجوزى أنتى محتاجه ده فى حياتك
سجده بصدمه: لأ طبعا انا مستحيل أتجوز يا مروج
مروج: انتى لازم تكوني أم تانى تستهلى ده وبعدين أنتى صغيره وبنتك مسيرها تكبر وتشوف حياتها
سجده: مروج متكلمنيش في موضوع مستحيل يحصل
مروج: ماشى يلا ننام
................................
فى صباح يوم جديد فى منزل أمجد الدميرى
أستيقظت فدوى أولا وتوضأت ثم بداءت فى صلاة الضحى وبعد أنتهائها قامت بتبديل ملابسها وذهبت إلى غرفة أدم
فدوى: دوومى أصحى يا روحى
أدم: ............
فدوى: مالك يا أدم أصحى يلا هتتأخر كده على المدرسة يا حبيبى
أدم ووهو يفتح عيونه المنتفخه بصعوبه أثر بكاء أمس: مش قادر يا عمتو مش عايز أروح النهارده والله تعبان اووى
فدوى: يا حبيبى ده تانى يوم ولازم تروح
أدم: معلش انا معرفتش أنام نايم لما الصبح جه
فدوى: ليه يا حبيبى كده بس مانمتش فى معادك ليه
أدم بحزن لم يليق بطفل فى هذا العمر: مفيش مجليش نوم
فدوى: خلاص نام بلاش مدرسة النهاردة
أدم: : طيب
فى الأسفل
كان الجميع قد أستيقظ وبدء فى تناول وجبة الفطور فدوى بعد نزولها: صباح الخير يا عليكو
الجميع: صباح النور
رحيم: اومال أدم فين
فدوى بتوتر: مفيش هو تعبان يعنى ومش قادر يروح المدرسه النهارده.
رحيم بصوت مرتفع: تعبان من أيه ان شاء الله ده أستهتار ودلع وانا مش بحب النظام ده أطلعى صحيه لو مش عايزه مشاكل فى البيت
قاسم: خلاص يا رحيم هو تعبان غصب عنه يعنى خو كل يوم مشاكل كده
رحيم: معلش بقي خدونى على قد عقلى إن منزلش دلوقتى يفطر وراح المدرسه هطلع أعرفه يعنى أيه تعب يخليه ميروحش المدرسة بسببه أرحميه من غضبى
فدوى: حاضر حاضر طالعه أهو
قاسم بأستغراب من هدؤ زينه: مالك يا ماما متكلمتيش ليه
زينه: وانا هقول أيه يا بنى كل واحد حر انا لو شفته بيقتله مش هعمل حاجه مش هو ده اللى هيريحه خلاص انا عايزه أشوفه مرتاح وبعدها نظرت لفادى ناولنى يا فادى الزتون ده
فادى: أتفضلى
زينه: هات وكمان هاتلى الرومى ده
فادى: ايه يا ماما عملتى الأكل عشان تاكليه
زينه: هات يا بارد
نزل كلا من أدم وفدوى
رحيم وهو ينظر لأدم وبسخريه: أيه اللى تعبك بقى أن شاء الله
أدم بهدوء: أسف يا بابا
ثم تناول الجميع الفطار فى جو هادئ تمام وذهب الجميع إلى وجهته
.................................
فى منزل سجده ومروج
يجلس الجميع ويتناول طعامه فى صمت وقطع هذا الصمت
كنزى: مامى حضرتيلى الكيك
سجده: له ياروحى يلا بقى أفطرى أحنا النهارده هناخد المرتب فهننزل بقى ناكل بره الواحد زهق
مروج: بجججد أخيرا يا شيخه زهقتى ده أحنا تعبنا من كتر ما انتى مش بتزهقى
كنزى: ياااه يا ماما ربنا يزهقك على طول عشان الواحد عايز يخرج ده انا بتوحشنى الكلمه دى منك اوى يا ست الحبايب
سجده: طب يلا يا جذمه منك ليها ده أنتو طلعتو كلاب
مروج و كنزى بضحك: خلاص يلا
سجده: ناس متجيش غير بالعين العسلى
مروج: والله ياختى البيت ده مافيهوش غير عيون عسلى الواحد زهق وعايز يغير بقى
سجده: أه عايزها رمادى مش كده
مروج: لييييه تفكرينى بس ما أنتى عارفه اللون ده بالنسبه ليا أيه
كنزى بحنق: يلا بقى عايزين ننزل الشنطه تقيله على ضهرى
مروج: يلا يا مفترية خرجتينى عن حلمى
و ذهب بعدها كل شخص إلى أتجاه
...................................
فى مقر العمل الخاص بقاسم ورحيم ورائد كانو جالسين منتظرين عودة رائد
قاسم: اناقلقان اوووى
رحيم: وانا والله مش عارف ليه الواحد أعصابه مشدوده كده
قاطعهم دخول رائد
رائد: السلام عليكو
رحيم: ها أيه اللى حصل
رائد: وأحنا المفروض نعرف النهارده لسه يابنى محتاجين وقت
قاسم: طب انت شايف أيه
رائد: خير يا عم إن شاء الله متقلقش
وكان يجلس ياسين قريبا منهم يتابعهم بملل
قاسم: هى اللحظه دى انت مش هتشارك فيها ولا أيه
ياسين: يا عم وانا مالى انا هنا مجرد موظف يعنى هستفاد أيه انا
رائد: طب أظبط كلامك عشان مقولش لبابا
رحيم: سيبك منه يا عم ده أهبل
رائد: لا انا بتلككله بصراحه عشان هى غلطه واحده وبعدها بابا ياخده يشغله ساعى
ياسين بغضب: لو سمحت بقى كده مينفعش أنتو مش جايبنى عشان تهزقونى قولو أعمل أيه وأنا أعمله
قاسم بضحك: مش عايزينك تعمل حاجه عايزينك تهدى وتتهد
رحيم: يلا نكمل طيب بلاش مرقعه
..................................
فى المدرسه أثناء الفسحه
كانت تقف كنزى بعيده بمسافه قليله من أدم ومتردده أن تذهب له أو لا ولكن يجب أن تقوم بذلك فهيا تريد أن ترضى والدتها فقررت الذهاب
كنزى: أحم أزيك يا أدم
أدم بغضب: أنت أيه اللى جابك هنا أمشى من قدامى
كنزى: انا جاية عشان أصالحك يا أدم انا أسفه
أدم بسخريه: وانا بقى المفروض أصدقك تلاقيكى جايه وجايبه نصيبه تشيليهالى كالعاده
كنزى بحنق: انا مش جايبه حاجه انا جايبه كيك جمييله ماما عملهالك
أدم: مش عايز منك حاجه شكرا
كنزى وهى تفتح حقيبتها: دى مش منى دى من ماما
أدم بعد أن وجدها كيك بالشيكولا: وهى مامتك عرفت إنى بحبها منين
كنزى وهى تعطيه الكيك خاصته: انا بحبها ودايما تعملهالى وعملتها أمبارح وقالتلى قديهالك عشان أصالحك
أدم: بس مش هينفع أخدها بردو خلاص انا صالحتك
كنزى وهو تضيق عينيها بغضب: ومش هينفع ليه أن شاء الله
أدم: كده انا صالحتك على اللى عملتيه بس مش معنى كده أننا بقينا صحاب
كنزى بغضب: طب خد بقى وانا أصلا أستاهل ضرب الجزم عشان عبرتك
وذهبت وتركته مع تلك الكيك الذى يعشقها
..................................
فى مكان أخر كانت تجلس تلك الأشخاص الذى تحقد على عائلة أمجد الدميرى
الشخص الأول: ها أيه أخر الأخبار
الشخص الثانى: أهم دخلو الثفقه بس أكيد هيخسرو طبعا انا لعبت لعبتى خلاص
الشخص الأول: أمتى بقى نخلص منهم انا زهقت
الشخص الثانى: أفهم بقى انا لو عايز أخلص منهم مش معنى كده القتل لأ أدمرهم واحد واحد من زينه لحد أدم وده المطلوب بس
الشخص الأول: كل حاجه هتعرفها فى وقتها متقلقش
الشخص الثانى: طيب سلام بقى عشان ورايا محاضره
الشخص الأول بضحك: لا وأنت مجتهد اوووووى يلا روح شوف حالك
.............................
فى كلية الهندسة قسم ديكور كان يجلس فادى مع صديقه وائل
فادى: لأ انا اللى هقول النكته دى محشش سأل واحدة اسمك ايه؟ ردت: أسماء؛ فقال: يعني ما فيش اسم محدد؟ هههههههههه فى أيه يا جماعه مش تضحكو ليه
وائل: ده أنت سم زى نكتك أيه البرود ده أستنى أنا اللى هقول المره دى مره مذيع طلع فاصل نزل مشحون ههههههههههه لا مش قادر بجد
فادى: جايب السم منين ياض دمك يلطش قرف أيه ده أستنى أنا ...كان سيتحدث ولكن جاءت تلك الشمطاء فدوى
فدوى: انا اللى هقولك مره أتنين روحو بيتهم متأخر فتبهدلو هيهيهيهيهي سمعتها قبل كده
فادى: يوووووه أنتى أيه اللى جابك يا بت
فدوى: أتلم يلا عايزين نروح
فادى: أحب أطمنك البيت مش هيطير يعنى
فدوى: البعيد معندوش دم أخواتك بقو بيتعصبو بسرعه والبيت بقى متكهرب كده
فادى: تؤ تؤ أطمنى النهارده هيتغدو بره
فدوى: أزاى يعنى ومين قالك
فادى: يا بت عادى أتخنقنا كلمه منى على كلمه منهم نرفزونى بصراحه قمت مسكتهم أديتهم علقة موت وحلفت محدش منهم هيتغدا فى البيت هما يستاهلو الصراحه يعنى
فدوى بغباء: بجد عملتها ازاى
فادى بغرور: مفيش أصل دى قدرات
فدوى: أنت بتستهبل يلا ده انت بتشوفهم مش بتعرف تتكلم حتى جاى تقول الهبل ده وانا المفروض عليا أصدقانا مشوفتش فى بجاحتك
يا أخي قول فى أيه
فادى بضجر: معلش ياختى أمك كلمتنى وقالتلى هيتغدو مع ناس عشان شغل
فدوى: متقول كده من الأول يا أخويا أقول نكته بقى مره واحد راح يقعد على قهوه غلط وقعد على شاى ههههههههههه
فادى: يلا يا بت روحى لصحبتك غورى يلا
فدوى: لا لا تعالى بقى نروح نتغدى بره بما إن أخواتك مش موجدين.
فادى بتوتر: بس أنتى عارفه من ساعة النتيجه وكده يعنى وقاسم قالى متخرجش
فدوى: يوووه وهما هيعرفو منين بس ده انت رخم اوووى يلا بس
فادى: ماشى يلا لكن انا مليش دعوه تيجى معانا يا وائل
وائل: ماشى يلا بينا
فدوى: هروح أنادى على حور
وذهبو جميعهم إلى حيث المكان المتفق عليه
....................................
فى مطعم فاخر كان يجلس قاسم ورحيم لينهو أجتماع خاص بالعمل وبعد أنتهائه وذهاب الجميع تبقى رحيم وقاسم
رحيم: أيه العالم المتعبه دى دول مش بيقتنعو بسوله
قاسم: عندك حق والله انا مش عارف ايه ده يلا مش مهم فى الأخر نفذنا أللى احنا عايزينه
رحيم: ماشى يلا نمشى بقى انا عايز انام
قاسم: يلا
ذهبو من المكان وعند مرورهم من السياره رأوا...........
.................................
فى منزل أمجد الدميرى
تجاس زينه و يوصح هلى معالم وجهها القلق وتناجى ربها ويجلس أدم على الأرض وهو ممسك بأحدى اللعب
أدم: مالك يا تيته هو فى أيه
زينه بقلق: فادى وفدوى مجوش لحد دلوقتي وانا قلقانه عليم خاااالص ياحبيبى
أدم: طيب كلميهم فى التليفون
زينه: يعنى انا معملتش كده كلمتهم طبعا بس موبيلاتهم مقفوله ربنا يستر ويجو قبل أبوك وعمك هتبقى مصيبه أسترها عليهم يارب
أدم: طيب كلمى السواق
زينه: لا راحو النهارده أوبر السواق عنده حاله وفاه
........................
فى الكورنيش كان يقف كلا من فادى وفدوى وأصدقاءهم وكانو يضحكون ويمرحون
فادى: أااااااه حرام عليكو كفايه ضحك أنا كده هموت معدتى تعبتنى والله
فدوى: بضحك أنا أول مره أضحك بالشكل ده فرحانه بجدددد
ولكن فجأه تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن
فادى برعب ظاهر على وجهه: ألحقى يا فدوى عربية أبيه رحيم
فدوى بضحك عالى: ههههههههههههههه ألعب غيرها يا شاطر مش انا اللى يضحك عليا
فادى بخوف: يلهووى شفنا
فدوى بغيظ: انت مستخسر عليا فرحتى وعايز تنكد على الواحد وخلاص حرام عليك والله
قاسم بغضب: أهلا أهلا ده أيه الهنا ده
رحيم وهو يمسكها من حجابها: والله عال يا محترمه ضحكتك ماليا الشارع وواقفه مع شاب غريب وأنت مستنى أيه عشان تتكلم لما تعمل نمره على الكورنيش
فادى بدموع: والله يا أبيه ولكن أسكتته صفعه من قاسم
قاسم: أخرس يلا على العربيه مش عايز أعمل مصيبه في الشارع لما نروح نتكلم يا محترم
ولكن جاء شخص من الخلف: هيه يا نهار أسود أنت أيه ماشى تستقوى على خلق ربنا بعضلاتك
منك لله يا شيخ وأمسكت بفدوى أهدى يا حبيبتى معلش
رحيم: فادى خد أختك وروح على العربية
فادى بدموع: تعالى يا فدوى
الفتاه والتى لم تكن إلا سجده: نهارك أسود وكمان ضربته ده التانى منك لله أنتو مستحملينو أزاى دراكولا ده
فدوى بعياط وخوف : بعد أذنك وذهبة مع فادى إلى السيارة
سجده: انا مش هتكلم كتير ما انت خلاص جبروتك زاد أوووى عن حده أنت محتاج حد يوقفلك
رحيم: أنت مالك أخويا وأختى ولما كنا فى المدرسه كان أبنى يعنى أنتِ ملكيش دعوه بالحكايه دى نهائى
جاءت أليهم مروج وكنزى
مروج: فى أيه يا سجده بتزعقى ليه
كنزى: ألحقى يا مروج ده الراجل الشرير اللى قولتلك عليه
رحيم بعصبيه يلا يا قاسم انا مش عايز أرتكب جريمه
قاسم: يلا
كان يجلس الجميع فى حالة صمت فمنهم من كاد يموت من خوفه ومنهم من كان بركان على وشك الأنفجار فكان يجلس رحيم وقاسم فى الأمام ويستمعون لبكاء فادى وشهقات فدوى وسط البكاء إلا أن قطع ذلك الصمت قاسم وهو يخرج هاتفه وقام بمهاتفة والدته
قاسم: أيوه يا ماما
زينه بتوتر: اايه يا حبيبى انتو فين
قاسم:فى الطريق أهو ورانا كام مشوار كمان
زينه بأرتياح: براحتك يا بنى خد وقتك
قاسم: اه صح يا ماما انا أتشغلت النهارده فادى وفدوى رجعو أمتى
زينه: اااه يا حبيبى رجعو من بدرى بس تعبو ونامو
قاسم: تمام يا ماما سلام
قاسم: سامع موترين ماما كل ده بس عادى انا هربيكو من أول وجديد أنت وهى عشان فعلا أنتو متربتوش
قاسم: أتفضلى يا هانم أنتى والبيه وصلنا
وصعد كلاهما سريعا إلى الأعلى بعد أن قامو يرن جرس المنزل
زينه: أسترها يارب حاضر هيه مالكو يا حبايبى فى أيه
فدوى بدموع: ماما ونبى انا أسفه مش هعمل كده تانى خلاص
زينه بخضه: يلاهوى عملتو أيه تانى بس
فادى: والله يا ماما أنا مكنش قصدى أكسر كلامهم
قاسم وهو يذهب أليه: أومال كان قصدك ايه ان شاء الله يا أستاذ المشكله مش فى كده ده انت موقف أختك مع واحد غريب وسيبها تضحك الكورنيش كله سمع صوتها كنت مستنى أيه عشان تعمل حاجه
فادى وهو يحتمى فى والدته: ده صحبى والله وانا مش كان فى بالى حاجه
قاسم: تعالى هنا أقف قدامى بقولك أهو بلاش أجيلك
فادى: خلاص مش هعمل كده تانى أخر مرة
قاسم وهو يسحبه من دراعه ثم قام بصفعه: ليه أن شاء الله عايز يكون فيه مره تانيه
رحيم وهو يذهب أتجاه فدوى ويسحبها من حجابها: والهانم بقى ياترى كنتى مستنيه أيه تلمى الناس حواليكى ولا أيه
فدوى: أاااااه خلاص خلاص انا أسفه
رحيم وهو ينظر إلى أدم الذى يقف ويكاد يموت بسبب خوفه: أيه انت التانى مش كنت تعبان الصبح لم الكركبه دى وأطلع على فوق
وبعدها نظر إلى فدوى وتركها بالنسبه ليكو أنتو الأتنين مشوفش وش حد ليكو قاعد قدامى طول ما انا موجود تختفو كده ومفيش نزول جامعه نهائى أنزلو على الأمتحانات بقى ودلوقتى تليفنتكو انا مديش الثقه ليكو تانى
فادى وفدوى أماءو بالأيجاب وأعطوه ما طلبه ورحل
قاسم وهو ينظر لفدوى: غورى على أوضتك ولسانك ميخطبش لسانى وبعدها نظر إلى فادى أنت بقى تعالى أنا هعلمك تبقى راجل أزاى
زينه: لأ يا قاسم انا مش هسيبلك أبنى تموته
قاسم: ماما متنسيش أنك مشتركه معاهم وكدبتى ها
وصعد إلى غرفة فادي وقام بإلقائه أرضا ثم قام بإمساك حزامه وبدء يضربه فى الهواء وهذا الصوت يزعر المرمى أرضا
فادى: خلااصص والله أاسفف بص إن عم أءااااااه
قاسم: أسف لا يا راجل والله انا المفروض أفرح بقى ولا أيه بأسفك أللى كل مصيبه تعملها تيجى تقلهولى قام بإلقاء الحزام مش انت مش عايز الحزام انا هريحك منه بس ورحمة أبويا لكسرك
وكان من نصيب فادى أن يُضرب ويُركل ويصفع حتى خارت قواه أمام ذاك الوحش الكاسر
............................
فى الخارج كانت زينه قلقه وما بها إلا الذهاب لغرفة رحيم حتى تنجد أبنها
زينه بعد ان سمعت أذن الدخول: رحيم تعالى والله قاسم هيقتله فى أيده مش هينفع الواد مش قادر يصرخ حتى
رحيم: يستاهل ولولا إنى عارف أن قاسم مش هيهدا إلا اما يعمل كده كنت خدت انا الموضوع بداله ما هو خلاص مبقاش يسمع كلامنا
زينه بدموع: والله يا بنى خو عرف غلطه واللى عمله فيه مش قليل روح يا رحيم انت الوحيد أللى تقدر توقفه
رحيم: أيه يا أمى هو هيخليكى تبكى خلاص انا رايح أهو أهدى
وذهب رحيم وذهبت زينه خلفه قام بطرق الباب
رحيم: قااسم أفتح خلاص كفايه كده عشان ماما يا قااااسم أفتح بقولك يوووه
زينه: أكسر الباب الواد مش قادر يتنفس من الوجع
رحيم بدون تردد قام بفعل ما طلبته وبعد دخولهم صدمو من المرمى أرضا وخارت قواه تمام وذلك الذى لم يبالي بما هو فيه
رحيم وهو يمسك قاسم من يده: سيبه خلاص كفايه كده هيموت فى أيدك
قاسم: ما هو اللى و×××× يستاهل ضرب الجذم بس عايز أسمعلك غلطه تانيه والله ما حد هيعرف يشيلك من تحت أيدى وقتها
زينه وهى تذهب أتجاهه بعد خروجهم: قوم يا حبيبى تعالى
فادى ببكاء ووجع: أااااه يا ماما مش قادر كل حته فيا وجعانى مش قادر
زينه بحزن: معلش يا بنى قوم خد شور كده وانا هروح أحضرلك حاجه تكلها
فادى: لا يا ماما خليكى معايا وانا هنام فى حضنك
زينه: طيب روح غير هدومك هحضرهملك أهو
وقامت بتحضير ثياب نضيفه له وذهب إلى حمام غرفته وقام بتبديلها ثم أتى ونام فى أحضان والدته
..................................
فى الخارج
رحيم: أيه يا قاسم مفيش تحكم على أعصابك أكتر من كده ولا أيه
قاسم: هو ده اللى ناقص تزعقلى انا مفيش غير الأستاذ اللى جوه والهانم اللى دايره على حل شعرها هما اللى يستاهلو ده
رحيم: متستعبطش ها متقولش على أخواتك كده هما متربين كويس واللى عملوه ده طيش شباب مش أكتر
قاسم: خلاص وانا اللى غلطان ولكن فادى مش مصعبش عليا ولو أطول أطلع أقتل اللى فوق كنت طلعت وذهب من أمامه إلى غرفته
..................................
فى منزل سجده ومروج
سجده: مكنش ناقص غير المتخلف ده عشان يحرق دمى
كنزى: يا ماما شوفتى ده عامل زى الساحره الشريرة تحس عنيه بطلع نار كده
مروج: يا بت عيب روحى يلا غيري ونامى وانتى يا ست سجده أيه نسبة البلطجه الزياده دى جايبها منين يعنى
سجده: ونبى يا ختى سبينى انام انا مش فايقه خاااالص للواد ده منه لله عامل زى البلطجى بيلطش فى حلق ربنه هو وماشى.
مروج: طب يلا نروح ننام
..................................
فى اليوم التالى أستيقظ فادى هو وزينه. أولا وقامت بتحضير فطور له
زينه: يلا يا حبيبى كل الأكل ده كله عايزاك تخلصه
فادى وهو يبعد الأكل من أمامه: انا لا هقدر أكل ولا أشرب سبينى فى حالى
زينه: كده تقول لمك الكلام ده طب والله زعلتنى
فادى: بصى يا ماما أنزلى حضريلهم الفطار انا مش ناقص مشاكل والله
زينه: مالك بس يا حبيبى
فادى: مليش بس أصل امبارح ابنك كان بيطبطب عليا ده فرمنى يا ماما ده انا من الوجع مكنتش قادر أخد نفسي والله
زينه: يا بنى هما بيحبوك و الله وعايزينك أحسن واحد فى الدنيا عشان كده بيشدو عليك
فادى اه فعلا عندك حق بيحبونى والدليل اللى حصل عيالك يا ماما لا بيحبونى ولا نيله بس كلواحد مدايق فى شغله يجى يطلعه عليا يا ماما ده انا عايش فى رعب بسببهم هما اللى مستعيلنى وشيفنى صغير ويجو فى أى موقف يواجهنى ومعملش اللى فى دماغهم يقولو مش راجل هما بيعملو فدوى احسن منى ودايما نصرنها عليا يبقى انا مليش دعوه بقى مش هى الكبيره والعاقله يبقى هى اللى تتصرف صح وقوليلى بقى هو انا أن شاء الله بس اللى نزلت و عملت كل ده من غير أستأذان ما بنتك كمان
كانت معايا حد عملها حاجه لأ ازاى دى الهانم بتعتكو اللى مينفعش حد يقرب منها
زينه: خلاص يا فادى مش كل مايحصل حاجه تقول كده
فادى انا فعلا مش هتكلم كتير انا مش عايز أتعب نفسى على الفاضى خلاص يا ماما أتفضلى بقى عشا عايز انام
..........................
بعد مرور أسبوع على تلك الأحوال كان الوضع كما هو ولم يحدث تغير فى أى شئ
فى مقر العمل كان الجميع يقف فى توتر تام فهو يوم معرفة من سيفوز بتلك الثفقه وقطع ذلك رنين هاتف قاسم
الشخص:............
قاسم: انت بتقول أيه معقول.............
وإن كنت سأتحدث عن نعيم الحياة فسأبدأ بأخي
..........................
قاسم: يابنى لازم نرضيها رضى الأم من رضى الرب
رحيم: وانا مش هنفز اللى هى عايزاه مش هى عايزه تشوف عيالى أهى شافتهم خلصنا بقى
قاسم: لازم نلاقى حل يرضيها
رحيم: بص الحل الوحيد إنك أنت تتجوز وهى بقى هتشغل بموضوعك وتنسانى شوية
قاسم: رحيم انا مقولتش إنى رافض الجواز انا فعلا عايز أتجوز لكن مش معنى كده إن أختار غلط لازم أختيارى يكون صح عشان خاطر مظلمش طفل ما بنا
رحيم: أنت غريب أوي يا قاسم سعات تكون النظره منك بس ترعب كل اللى حواليك وسعات تكون رافض الجواز وسعات موافق وفجأه بقى تكون مختلف عن كل ده وتحس إنى حنية الدنيا كلها فيك أنت أزاى كده طب حياتى فيها سبب إن أكره نفسى لكن أنت لأ والله انا بيجى عليا وقت بقول أنت الكبير مش انا
قاسم بنبرة حزن: يمكن الكلام اللى بتقوله ده صح بس انا لازم أبقى كده انا من يوم ما بابا مات وانا حاسس إنى ضايع حاسس إن الدنيا مش أمان حواليا هو كان مأمن المكان هنا ولما عرفت أنو مات أتصدمت كنت فاكر نفسي هعيش فى الأمان ده طول عمرى لكن طلع الموضوع كبير أنت وقتها كنت مشغول بأنفصالك مع مراتك والموضوع ده كان مأثر فيك حياتك أتهدت وفجأه لقيت فدوى تعبت وجالها أنهيار عصبى وفادى حابس نفسه فى الأوضه ده غير ماما اللى من زعلها جلها السكر وانا كنت شايف كل ده قدامى ومكنش قدامى غير أنى انا كمان أنهار بس انا كده كنت هموت أمجد الدميرى مره تانيه لأنه دايما كان يقولهالنا (أنا ضيعت عمرى عشان أبنيكو وأرفعكو مش عايزكو تخزلونى) فوقت لنفسى عشان يبقى مرتاح عشان انا عمرى ما كنت هكون سبب فى أنو ما يبقاش مرتاح ثم تابع بخفوت ولسه أما أخد حقه هيرتاح أكتر وأكتر
رحيم وعيناه تلمع بالدموع: بتقول أيه..
قاسم بوعى: أيه لا مغيش حاجه أحنا أيه اللى خرجنا من الشغل يا عم يلا بقى عشان نخلص
رحيم: ماشى أستنى بس أكلم رائد عشان نعرف القرار الأخير أيه فى الصفقه دى هناخدها ولا لأ
قاسم: ماشى يلا
رحيم بعد إخراج هاتفه وقام بمهاتفة رائد
رحيم بصوته الرجولى القوى: ألوو يا رائد
رائد: تصدق أنت وأخوك مينفعش تتصاحبو أصلا انا تقريبا رنيت مية مرة حتى ما فيه حد رد بالغلط
رحيم ببرود: خلاص بقى هى أمى مشاكل طول النهار وأنت دلوقتى أيه بتبدلو
رائد: عايز أيه أخلص
رحيم: ها نكتب أسم الشركه فى الصفقه ولا أنت شايف أيه ملحقناش نكمل كلامنا
رائد: أحنا لازم نوافق الموضوع مغامره بس أحنا قدها أن شاء الله
رحيم: تمام كده بكره نبعت ياسين..
رائد بمقاطعه: أبوس أيدك يا شيخ بلاش ياسين أحنا عايزين الموضوع يتم مش نعلن أفلسنا ركز كده انا هروح
رحيم بأستغراب: يابنى وياسين كخه يعنى خليه يتعلم
رائد: فى أى حاجه إلا المره دى خلااااص أنا اللى هروح إحنا مش ناقصين هبل
رحيم: ماشى تمام كده سلام
رائد: سلام
بعد إنهاء رحيم مكالمته
قاسم: خلاص كده بكره إن شاء الله صح
رحيم: أه صح يلا نطلع لماما دلوقتى عشان تدعيلنا
قاسم: ماشى يلا
صعدوا كلايهما لغرفة والدتهم رحيم قام بالطرق على الباب حتى سمع إذن الدخول وزينه كانت تجلس تقراء وردها اليومى من القرآن الكريم وأمامها ألأذكار اليوميه التى لا تستطيع التخلى عن كليهم
زينه: صدق الله العظيم في أيه جايين ليه مش أنتو مبقتوش تسمعو الكلام
رحيم: يا ماما أنتى بتصعبى الموضوع عليا ليه بس مش كفايه اللى انا فيه
زينه: أنت بقى تسكت خاااالص روح شوف أبنك ربيه بس هتربيه أزاى وأنت مش متربى أصلا
رحيم: تصدقى يا ماما الواحد مينفعش يتعامل معاكى بهدؤ ده انتى لو قصده تحرقى دمى مش هتجيبى سيرته قدامى وبعدين مش دى تربيتك وأنتى اللى ربتينى تبقى المشكله عندك بقى
قاسم: هو أنتو أيه ضراير مش بتحملو لبعض كلمه يا ماما أحنا جينا عشان حاجه بس عايزينك تدعيلنا كده وترضى علينا أحنا داخلين في شغل مهم ولازم تزودى الدعاء اليومين دول كده تمام
زينه وهى تتصنع اللامبالاه: ربنا معاكو يلا بقى عشان عايزه أنام
بعد خروجهم من الغرفه قاسم: أمك دى ست غريبه يلا مفيش حاجه تزعل يعنى عشان تعمل كل ده
رحيم: يلا نروح ننام عشان انا مش قادر الصداع مفرتك مخى
رحيم وهو ذاهب إلى غرفته رأى إضاءة غرفة طفله فذهب له وفتح باب الغرفه فجأه بدون طرق وجد أبنه يطوى سجادة الصلاة وعندما رأى والده أنتفض ذلك الصغير من دخوله المفاجئ والغير معهود لأن تلك الزياره لم تتكرر إلا كل فتره طويله من الزمن
رحيم: أنت بتعمل أيه كل ده
أدم بخوف : أنا خلصت الواجب كله لوحدى وكنت بصلى والله
رحيم بحده: طيب يلا أتفضل نام مش عندك مدرسه ليه السهر ده كله
أدم بأستغراب لأن الساعه تقترب على العاشرة مساءً فالوقت ليس متأخر: ايوه بس لسه بدرى انا اصلا مش بنام دلوقتى
رحيم بنبره حاده أكثر: أنت عايز تكسر كلامى متقولش غير حاضر وبس مفهوم
أدم بخوف: حاضر هنام
خرج رحيم ورزع الباب خلفه وترك ذلك الذى لم ينام طوال الليل بسبب كثرة بكائه
..........................................
فى منزل سجده ومروج بعد أنتهاءهم من أكل تلك الكيكه الشهيه
كنزى: ياااااه أول مره تعمليها كده يا ماما كانت جميله أوووى بصى أنا عايزه منها بكره فى المرسه
سجده: على فكره كل ما أعملها تقولى كده ومتقلقيش سيبالك عشان المدرسه وكمان أنا عامله ذياده عشان أدم زميلك تديهالو لما تتأسغيله ويسامحك
كنزى بغيره: لأ طبعا انا مستحيل أدى الواد ده حاجه أنتى بتعمليها عشانى أنا ومروج بس أيه اللى يخليه ياخد منها
سجده: يا حبيبتى كده كنزى مش هتبقى بنت كويسه أبدا لازم نحب غيرنا وبعدين دى أقل حاجه تقديمهاله بعد اللى حصله بسببك النهارده
كنزى: حاضر يا مامتى لكن المرادى بس بعد كده تعمليهالى انا ومرمر وبس
سجده: طيب ياختى يلا روحى نامى
كنزى: حاضر ياماما
مروج: يلا أحنا كمان عايزين ننام ورانا شغل
سجده: لأ انا هصلى قيام اليل الأول
مروج: أوكى ياروحى وانا كمان هصلى
بعدما قامو بالوضوء والصلاه ودعائهم بتحقيق جميع أمانيهم
مروج: أنتى دايماأسمعك فى دعاءك تقولى ربنا يكرمنى بزوج صالح ويهدى كنزى ويفرح قلبها
وانتى مش بتدعى لنفسك ليه
سجده: لأ انا كده بدعى لنفسى عشان لما دول يتحققو انا هبقى مبسوطه
مروج: هو أنتى مش ناويه تتجوزى أنتى محتاجه ده فى حياتك
سجده بصدمه: لأ طبعا انا مستحيل أتجوز يا مروج
مروج: انتى لازم تكوني أم تانى تستهلى ده وبعدين أنتى صغيره وبنتك مسيرها تكبر وتشوف حياتها
سجده: مروج متكلمنيش في موضوع مستحيل يحصل
مروج: ماشى يلا ننام
................................
فى صباح يوم جديد فى منزل أمجد الدميرى
أستيقظت فدوى أولا وتوضأت ثم بداءت فى صلاة الضحى وبعد أنتهائها قامت بتبديل ملابسها وذهبت إلى غرفة أدم
فدوى: دوومى أصحى يا روحى
أدم: ............
فدوى: مالك يا أدم أصحى يلا هتتأخر كده على المدرسة يا حبيبى
أدم ووهو يفتح عيونه المنتفخه بصعوبه أثر بكاء أمس: مش قادر يا عمتو مش عايز أروح النهارده والله تعبان اووى
فدوى: يا حبيبى ده تانى يوم ولازم تروح
أدم: معلش انا معرفتش أنام نايم لما الصبح جه
فدوى: ليه يا حبيبى كده بس مانمتش فى معادك ليه
أدم بحزن لم يليق بطفل فى هذا العمر: مفيش مجليش نوم
فدوى: خلاص نام بلاش مدرسة النهاردة
أدم: : طيب
فى الأسفل
كان الجميع قد أستيقظ وبدء فى تناول وجبة الفطور فدوى بعد نزولها: صباح الخير يا عليكو
الجميع: صباح النور
رحيم: اومال أدم فين
فدوى بتوتر: مفيش هو تعبان يعنى ومش قادر يروح المدرسه النهارده.
رحيم بصوت مرتفع: تعبان من أيه ان شاء الله ده أستهتار ودلع وانا مش بحب النظام ده أطلعى صحيه لو مش عايزه مشاكل فى البيت
قاسم: خلاص يا رحيم هو تعبان غصب عنه يعنى خو كل يوم مشاكل كده
رحيم: معلش بقي خدونى على قد عقلى إن منزلش دلوقتى يفطر وراح المدرسه هطلع أعرفه يعنى أيه تعب يخليه ميروحش المدرسة بسببه أرحميه من غضبى
فدوى: حاضر حاضر طالعه أهو
قاسم بأستغراب من هدؤ زينه: مالك يا ماما متكلمتيش ليه
زينه: وانا هقول أيه يا بنى كل واحد حر انا لو شفته بيقتله مش هعمل حاجه مش هو ده اللى هيريحه خلاص انا عايزه أشوفه مرتاح وبعدها نظرت لفادى ناولنى يا فادى الزتون ده
فادى: أتفضلى
زينه: هات وكمان هاتلى الرومى ده
فادى: ايه يا ماما عملتى الأكل عشان تاكليه
زينه: هات يا بارد
نزل كلا من أدم وفدوى
رحيم وهو ينظر لأدم وبسخريه: أيه اللى تعبك بقى أن شاء الله
أدم بهدوء: أسف يا بابا
ثم تناول الجميع الفطار فى جو هادئ تمام وذهب الجميع إلى وجهته
.................................
فى منزل سجده ومروج
يجلس الجميع ويتناول طعامه فى صمت وقطع هذا الصمت
كنزى: مامى حضرتيلى الكيك
سجده: له ياروحى يلا بقى أفطرى أحنا النهارده هناخد المرتب فهننزل بقى ناكل بره الواحد زهق
مروج: بجججد أخيرا يا شيخه زهقتى ده أحنا تعبنا من كتر ما انتى مش بتزهقى
كنزى: ياااه يا ماما ربنا يزهقك على طول عشان الواحد عايز يخرج ده انا بتوحشنى الكلمه دى منك اوى يا ست الحبايب
سجده: طب يلا يا جذمه منك ليها ده أنتو طلعتو كلاب
مروج و كنزى بضحك: خلاص يلا
سجده: ناس متجيش غير بالعين العسلى
مروج: والله ياختى البيت ده مافيهوش غير عيون عسلى الواحد زهق وعايز يغير بقى
سجده: أه عايزها رمادى مش كده
مروج: لييييه تفكرينى بس ما أنتى عارفه اللون ده بالنسبه ليا أيه
كنزى بحنق: يلا بقى عايزين ننزل الشنطه تقيله على ضهرى
مروج: يلا يا مفترية خرجتينى عن حلمى
و ذهب بعدها كل شخص إلى أتجاه
...................................
فى مقر العمل الخاص بقاسم ورحيم ورائد كانو جالسين منتظرين عودة رائد
قاسم: اناقلقان اوووى
رحيم: وانا والله مش عارف ليه الواحد أعصابه مشدوده كده
قاطعهم دخول رائد
رائد: السلام عليكو
رحيم: ها أيه اللى حصل
رائد: وأحنا المفروض نعرف النهارده لسه يابنى محتاجين وقت
قاسم: طب انت شايف أيه
رائد: خير يا عم إن شاء الله متقلقش
وكان يجلس ياسين قريبا منهم يتابعهم بملل
قاسم: هى اللحظه دى انت مش هتشارك فيها ولا أيه
ياسين: يا عم وانا مالى انا هنا مجرد موظف يعنى هستفاد أيه انا
رائد: طب أظبط كلامك عشان مقولش لبابا
رحيم: سيبك منه يا عم ده أهبل
رائد: لا انا بتلككله بصراحه عشان هى غلطه واحده وبعدها بابا ياخده يشغله ساعى
ياسين بغضب: لو سمحت بقى كده مينفعش أنتو مش جايبنى عشان تهزقونى قولو أعمل أيه وأنا أعمله
قاسم بضحك: مش عايزينك تعمل حاجه عايزينك تهدى وتتهد
رحيم: يلا نكمل طيب بلاش مرقعه
..................................
فى المدرسه أثناء الفسحه
كانت تقف كنزى بعيده بمسافه قليله من أدم ومتردده أن تذهب له أو لا ولكن يجب أن تقوم بذلك فهيا تريد أن ترضى والدتها فقررت الذهاب
كنزى: أحم أزيك يا أدم
أدم بغضب: أنت أيه اللى جابك هنا أمشى من قدامى
كنزى: انا جاية عشان أصالحك يا أدم انا أسفه
أدم بسخريه: وانا بقى المفروض أصدقك تلاقيكى جايه وجايبه نصيبه تشيليهالى كالعاده
كنزى بحنق: انا مش جايبه حاجه انا جايبه كيك جمييله ماما عملهالك
أدم: مش عايز منك حاجه شكرا
كنزى وهى تفتح حقيبتها: دى مش منى دى من ماما
أدم بعد أن وجدها كيك بالشيكولا: وهى مامتك عرفت إنى بحبها منين
كنزى وهى تعطيه الكيك خاصته: انا بحبها ودايما تعملهالى وعملتها أمبارح وقالتلى قديهالك عشان أصالحك
أدم: بس مش هينفع أخدها بردو خلاص انا صالحتك
كنزى وهو تضيق عينيها بغضب: ومش هينفع ليه أن شاء الله
أدم: كده انا صالحتك على اللى عملتيه بس مش معنى كده أننا بقينا صحاب
كنزى بغضب: طب خد بقى وانا أصلا أستاهل ضرب الجزم عشان عبرتك
وذهبت وتركته مع تلك الكيك الذى يعشقها
..................................
فى مكان أخر كانت تجلس تلك الأشخاص الذى تحقد على عائلة أمجد الدميرى
الشخص الأول: ها أيه أخر الأخبار
الشخص الثانى: أهم دخلو الثفقه بس أكيد هيخسرو طبعا انا لعبت لعبتى خلاص
الشخص الأول: أمتى بقى نخلص منهم انا زهقت
الشخص الثانى: أفهم بقى انا لو عايز أخلص منهم مش معنى كده القتل لأ أدمرهم واحد واحد من زينه لحد أدم وده المطلوب بس
الشخص الأول: كل حاجه هتعرفها فى وقتها متقلقش
الشخص الثانى: طيب سلام بقى عشان ورايا محاضره
الشخص الأول بضحك: لا وأنت مجتهد اوووووى يلا روح شوف حالك
.............................
فى كلية الهندسة قسم ديكور كان يجلس فادى مع صديقه وائل
فادى: لأ انا اللى هقول النكته دى محشش سأل واحدة اسمك ايه؟ ردت: أسماء؛ فقال: يعني ما فيش اسم محدد؟ هههههههههه فى أيه يا جماعه مش تضحكو ليه
وائل: ده أنت سم زى نكتك أيه البرود ده أستنى أنا اللى هقول المره دى مره مذيع طلع فاصل نزل مشحون ههههههههههه لا مش قادر بجد
فادى: جايب السم منين ياض دمك يلطش قرف أيه ده أستنى أنا ...كان سيتحدث ولكن جاءت تلك الشمطاء فدوى
فدوى: انا اللى هقولك مره أتنين روحو بيتهم متأخر فتبهدلو هيهيهيهيهي سمعتها قبل كده
فادى: يوووووه أنتى أيه اللى جابك يا بت
فدوى: أتلم يلا عايزين نروح
فادى: أحب أطمنك البيت مش هيطير يعنى
فدوى: البعيد معندوش دم أخواتك بقو بيتعصبو بسرعه والبيت بقى متكهرب كده
فادى: تؤ تؤ أطمنى النهارده هيتغدو بره
فدوى: أزاى يعنى ومين قالك
فادى: يا بت عادى أتخنقنا كلمه منى على كلمه منهم نرفزونى بصراحه قمت مسكتهم أديتهم علقة موت وحلفت محدش منهم هيتغدا فى البيت هما يستاهلو الصراحه يعنى
فدوى بغباء: بجد عملتها ازاى
فادى بغرور: مفيش أصل دى قدرات
فدوى: أنت بتستهبل يلا ده انت بتشوفهم مش بتعرف تتكلم حتى جاى تقول الهبل ده وانا المفروض عليا أصدقانا مشوفتش فى بجاحتك
يا أخي قول فى أيه
فادى بضجر: معلش ياختى أمك كلمتنى وقالتلى هيتغدو مع ناس عشان شغل
فدوى: متقول كده من الأول يا أخويا أقول نكته بقى مره واحد راح يقعد على قهوه غلط وقعد على شاى ههههههههههه
فادى: يلا يا بت روحى لصحبتك غورى يلا
فدوى: لا لا تعالى بقى نروح نتغدى بره بما إن أخواتك مش موجدين.
فادى بتوتر: بس أنتى عارفه من ساعة النتيجه وكده يعنى وقاسم قالى متخرجش
فدوى: يوووه وهما هيعرفو منين بس ده انت رخم اوووى يلا بس
فادى: ماشى يلا لكن انا مليش دعوه تيجى معانا يا وائل
وائل: ماشى يلا بينا
فدوى: هروح أنادى على حور
وذهبو جميعهم إلى حيث المكان المتفق عليه
....................................
فى مطعم فاخر كان يجلس قاسم ورحيم لينهو أجتماع خاص بالعمل وبعد أنتهائه وذهاب الجميع تبقى رحيم وقاسم
رحيم: أيه العالم المتعبه دى دول مش بيقتنعو بسوله
قاسم: عندك حق والله انا مش عارف ايه ده يلا مش مهم فى الأخر نفذنا أللى احنا عايزينه
رحيم: ماشى يلا نمشى بقى انا عايز انام
قاسم: يلا
ذهبو من المكان وعند مرورهم من السياره رأوا...........
.................................
فى منزل أمجد الدميرى
تجاس زينه و يوصح هلى معالم وجهها القلق وتناجى ربها ويجلس أدم على الأرض وهو ممسك بأحدى اللعب
أدم: مالك يا تيته هو فى أيه
زينه بقلق: فادى وفدوى مجوش لحد دلوقتي وانا قلقانه عليم خاااالص ياحبيبى
أدم: طيب كلميهم فى التليفون
زينه: يعنى انا معملتش كده كلمتهم طبعا بس موبيلاتهم مقفوله ربنا يستر ويجو قبل أبوك وعمك هتبقى مصيبه أسترها عليهم يارب
أدم: طيب كلمى السواق
زينه: لا راحو النهارده أوبر السواق عنده حاله وفاه
........................
فى الكورنيش كان يقف كلا من فادى وفدوى وأصدقاءهم وكانو يضحكون ويمرحون
فادى: أااااااه حرام عليكو كفايه ضحك أنا كده هموت معدتى تعبتنى والله
فدوى: بضحك أنا أول مره أضحك بالشكل ده فرحانه بجدددد
ولكن فجأه تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن
فادى برعب ظاهر على وجهه: ألحقى يا فدوى عربية أبيه رحيم
فدوى بضحك عالى: ههههههههههههههه ألعب غيرها يا شاطر مش انا اللى يضحك عليا
فادى بخوف: يلهووى شفنا
فدوى بغيظ: انت مستخسر عليا فرحتى وعايز تنكد على الواحد وخلاص حرام عليك والله
قاسم بغضب: أهلا أهلا ده أيه الهنا ده
رحيم وهو يمسكها من حجابها: والله عال يا محترمه ضحكتك ماليا الشارع وواقفه مع شاب غريب وأنت مستنى أيه عشان تتكلم لما تعمل نمره على الكورنيش
فادى بدموع: والله يا أبيه ولكن أسكتته صفعه من قاسم
قاسم: أخرس يلا على العربيه مش عايز أعمل مصيبه في الشارع لما نروح نتكلم يا محترم
ولكن جاء شخص من الخلف: هيه يا نهار أسود أنت أيه ماشى تستقوى على خلق ربنا بعضلاتك
منك لله يا شيخ وأمسكت بفدوى أهدى يا حبيبتى معلش
رحيم: فادى خد أختك وروح على العربية
فادى بدموع: تعالى يا فدوى
الفتاه والتى لم تكن إلا سجده: نهارك أسود وكمان ضربته ده التانى منك لله أنتو مستحملينو أزاى دراكولا ده
فدوى بعياط وخوف : بعد أذنك وذهبة مع فادى إلى السيارة
سجده: انا مش هتكلم كتير ما انت خلاص جبروتك زاد أوووى عن حده أنت محتاج حد يوقفلك
رحيم: أنت مالك أخويا وأختى ولما كنا فى المدرسه كان أبنى يعنى أنتِ ملكيش دعوه بالحكايه دى نهائى
جاءت أليهم مروج وكنزى
مروج: فى أيه يا سجده بتزعقى ليه
كنزى: ألحقى يا مروج ده الراجل الشرير اللى قولتلك عليه
رحيم بعصبيه يلا يا قاسم انا مش عايز أرتكب جريمه
قاسم: يلا
كان يجلس الجميع فى حالة صمت فمنهم من كاد يموت من خوفه ومنهم من كان بركان على وشك الأنفجار فكان يجلس رحيم وقاسم فى الأمام ويستمعون لبكاء فادى وشهقات فدوى وسط البكاء إلا أن قطع ذلك الصمت قاسم وهو يخرج هاتفه وقام بمهاتفة والدته
قاسم: أيوه يا ماما
زينه بتوتر: اايه يا حبيبى انتو فين
قاسم:فى الطريق أهو ورانا كام مشوار كمان
زينه بأرتياح: براحتك يا بنى خد وقتك
قاسم: اه صح يا ماما انا أتشغلت النهارده فادى وفدوى رجعو أمتى
زينه: اااه يا حبيبى رجعو من بدرى بس تعبو ونامو
قاسم: تمام يا ماما سلام
قاسم: سامع موترين ماما كل ده بس عادى انا هربيكو من أول وجديد أنت وهى عشان فعلا أنتو متربتوش
قاسم: أتفضلى يا هانم أنتى والبيه وصلنا
وصعد كلاهما سريعا إلى الأعلى بعد أن قامو يرن جرس المنزل
زينه: أسترها يارب حاضر هيه مالكو يا حبايبى فى أيه
فدوى بدموع: ماما ونبى انا أسفه مش هعمل كده تانى خلاص
زينه بخضه: يلاهوى عملتو أيه تانى بس
فادى: والله يا ماما أنا مكنش قصدى أكسر كلامهم
قاسم وهو يذهب أليه: أومال كان قصدك ايه ان شاء الله يا أستاذ المشكله مش فى كده ده انت موقف أختك مع واحد غريب وسيبها تضحك الكورنيش كله سمع صوتها كنت مستنى أيه عشان تعمل حاجه
فادى وهو يحتمى فى والدته: ده صحبى والله وانا مش كان فى بالى حاجه
قاسم: تعالى هنا أقف قدامى بقولك أهو بلاش أجيلك
فادى: خلاص مش هعمل كده تانى أخر مرة
قاسم وهو يسحبه من دراعه ثم قام بصفعه: ليه أن شاء الله عايز يكون فيه مره تانيه
رحيم وهو يذهب أتجاه فدوى ويسحبها من حجابها: والهانم بقى ياترى كنتى مستنيه أيه تلمى الناس حواليكى ولا أيه
فدوى: أاااااه خلاص خلاص انا أسفه
رحيم وهو ينظر إلى أدم الذى يقف ويكاد يموت بسبب خوفه: أيه انت التانى مش كنت تعبان الصبح لم الكركبه دى وأطلع على فوق
وبعدها نظر إلى فدوى وتركها بالنسبه ليكو أنتو الأتنين مشوفش وش حد ليكو قاعد قدامى طول ما انا موجود تختفو كده ومفيش نزول جامعه نهائى أنزلو على الأمتحانات بقى ودلوقتى تليفنتكو انا مديش الثقه ليكو تانى
فادى وفدوى أماءو بالأيجاب وأعطوه ما طلبه ورحل
قاسم وهو ينظر لفدوى: غورى على أوضتك ولسانك ميخطبش لسانى وبعدها نظر إلى فادى أنت بقى تعالى أنا هعلمك تبقى راجل أزاى
زينه: لأ يا قاسم انا مش هسيبلك أبنى تموته
قاسم: ماما متنسيش أنك مشتركه معاهم وكدبتى ها
وصعد إلى غرفة فادي وقام بإلقائه أرضا ثم قام بإمساك حزامه وبدء يضربه فى الهواء وهذا الصوت يزعر المرمى أرضا
فادى: خلااصص والله أاسفف بص إن عم أءااااااه
قاسم: أسف لا يا راجل والله انا المفروض أفرح بقى ولا أيه بأسفك أللى كل مصيبه تعملها تيجى تقلهولى قام بإلقاء الحزام مش انت مش عايز الحزام انا هريحك منه بس ورحمة أبويا لكسرك
وكان من نصيب فادى أن يُضرب ويُركل ويصفع حتى خارت قواه أمام ذاك الوحش الكاسر
............................
فى الخارج كانت زينه قلقه وما بها إلا الذهاب لغرفة رحيم حتى تنجد أبنها
زينه بعد ان سمعت أذن الدخول: رحيم تعالى والله قاسم هيقتله فى أيده مش هينفع الواد مش قادر يصرخ حتى
رحيم: يستاهل ولولا إنى عارف أن قاسم مش هيهدا إلا اما يعمل كده كنت خدت انا الموضوع بداله ما هو خلاص مبقاش يسمع كلامنا
زينه بدموع: والله يا بنى خو عرف غلطه واللى عمله فيه مش قليل روح يا رحيم انت الوحيد أللى تقدر توقفه
رحيم: أيه يا أمى هو هيخليكى تبكى خلاص انا رايح أهو أهدى
وذهب رحيم وذهبت زينه خلفه قام بطرق الباب
رحيم: قااسم أفتح خلاص كفايه كده عشان ماما يا قااااسم أفتح بقولك يوووه
زينه: أكسر الباب الواد مش قادر يتنفس من الوجع
رحيم بدون تردد قام بفعل ما طلبته وبعد دخولهم صدمو من المرمى أرضا وخارت قواه تمام وذلك الذى لم يبالي بما هو فيه
رحيم وهو يمسك قاسم من يده: سيبه خلاص كفايه كده هيموت فى أيدك
قاسم: ما هو اللى و×××× يستاهل ضرب الجذم بس عايز أسمعلك غلطه تانيه والله ما حد هيعرف يشيلك من تحت أيدى وقتها
زينه وهى تذهب أتجاهه بعد خروجهم: قوم يا حبيبى تعالى
فادى ببكاء ووجع: أااااه يا ماما مش قادر كل حته فيا وجعانى مش قادر
زينه بحزن: معلش يا بنى قوم خد شور كده وانا هروح أحضرلك حاجه تكلها
فادى: لا يا ماما خليكى معايا وانا هنام فى حضنك
زينه: طيب روح غير هدومك هحضرهملك أهو
وقامت بتحضير ثياب نضيفه له وذهب إلى حمام غرفته وقام بتبديلها ثم أتى ونام فى أحضان والدته
..................................
فى الخارج
رحيم: أيه يا قاسم مفيش تحكم على أعصابك أكتر من كده ولا أيه
قاسم: هو ده اللى ناقص تزعقلى انا مفيش غير الأستاذ اللى جوه والهانم اللى دايره على حل شعرها هما اللى يستاهلو ده
رحيم: متستعبطش ها متقولش على أخواتك كده هما متربين كويس واللى عملوه ده طيش شباب مش أكتر
قاسم: خلاص وانا اللى غلطان ولكن فادى مش مصعبش عليا ولو أطول أطلع أقتل اللى فوق كنت طلعت وذهب من أمامه إلى غرفته
..................................
فى منزل سجده ومروج
سجده: مكنش ناقص غير المتخلف ده عشان يحرق دمى
كنزى: يا ماما شوفتى ده عامل زى الساحره الشريرة تحس عنيه بطلع نار كده
مروج: يا بت عيب روحى يلا غيري ونامى وانتى يا ست سجده أيه نسبة البلطجه الزياده دى جايبها منين يعنى
سجده: ونبى يا ختى سبينى انام انا مش فايقه خاااالص للواد ده منه لله عامل زى البلطجى بيلطش فى حلق ربنه هو وماشى.
مروج: طب يلا نروح ننام
..................................
فى اليوم التالى أستيقظ فادى هو وزينه. أولا وقامت بتحضير فطور له
زينه: يلا يا حبيبى كل الأكل ده كله عايزاك تخلصه
فادى وهو يبعد الأكل من أمامه: انا لا هقدر أكل ولا أشرب سبينى فى حالى
زينه: كده تقول لمك الكلام ده طب والله زعلتنى
فادى: بصى يا ماما أنزلى حضريلهم الفطار انا مش ناقص مشاكل والله
زينه: مالك بس يا حبيبى
فادى: مليش بس أصل امبارح ابنك كان بيطبطب عليا ده فرمنى يا ماما ده انا من الوجع مكنتش قادر أخد نفسي والله
زينه: يا بنى هما بيحبوك و الله وعايزينك أحسن واحد فى الدنيا عشان كده بيشدو عليك
فادى اه فعلا عندك حق بيحبونى والدليل اللى حصل عيالك يا ماما لا بيحبونى ولا نيله بس كلواحد مدايق فى شغله يجى يطلعه عليا يا ماما ده انا عايش فى رعب بسببهم هما اللى مستعيلنى وشيفنى صغير ويجو فى أى موقف يواجهنى ومعملش اللى فى دماغهم يقولو مش راجل هما بيعملو فدوى احسن منى ودايما نصرنها عليا يبقى انا مليش دعوه بقى مش هى الكبيره والعاقله يبقى هى اللى تتصرف صح وقوليلى بقى هو انا أن شاء الله بس اللى نزلت و عملت كل ده من غير أستأذان ما بنتك كمان
كانت معايا حد عملها حاجه لأ ازاى دى الهانم بتعتكو اللى مينفعش حد يقرب منها
زينه: خلاص يا فادى مش كل مايحصل حاجه تقول كده
فادى انا فعلا مش هتكلم كتير انا مش عايز أتعب نفسى على الفاضى خلاص يا ماما أتفضلى بقى عشا عايز انام
..........................
بعد مرور أسبوع على تلك الأحوال كان الوضع كما هو ولم يحدث تغير فى أى شئ
فى مقر العمل كان الجميع يقف فى توتر تام فهو يوم معرفة من سيفوز بتلك الثفقه وقطع ذلك رنين هاتف قاسم
الشخص:............
قاسم: انت بتقول أيه معقول.............
