رواية لعبة خيوط الفصل الثالث 3 بقلم أميرة أنور
الفصل الثالث
نظرت له بصدمة وكأنْ العالم أنتهى عندها تناست إنها بالطريق العام التحدي أرتسم بعينيها لتقول :
_أكلمك يابني إنت أهبل أنا مش عاوزة أغلط فيك عشان شكلك أكبر مني وعشان تربية بابي ومامي ليا كانت صح لكن شكلك إنت تربية حواري
صُدم من كلامها وبدأ يشك هل هي بالفعل حنين يعلم بإن حبيبته قوية لكنها ليست بقوة تلك التي تقف أمامه رفع حاجبه وفتح فمه ووضع لسانه بين أسنانه ليفعل حركة تتدل على غضبه الشديد تمسخر من حديثها قائلاً:
_بابي ومامي الله يرحم دا أبوكي الحج في نفس الحواري اللي أنا متربي فيها متخلنيش أغلط فابوكي الراجل اللي رباني
نظران لبعضهما وكأن ساحة الحرب بدأت بينهم وحان الوقت ينقصهما السيف ولكنه متواجد في عينهما فكانت تسرد مابها ..
ستكوني أسيرتي فأنا أحبك والبعد عنك كاسر الآن أنتِ فريستِ
كانت عينها تبتسم لقراءة مايوجد بعينه وكأنهما شخصان يتحوران بسخرية وهدوء قبل بداية العاصفة الشديدة القاتلة
أيها الرجل الغريب جميعكم مفترسون تنهشوا أروحنا لكني لن ولم أسمح فأنا رقيقة كالقطة ومفترسة كالأسد تآكل من يقترب منها فأبتعد لآنك ستحزن بهزيمتك ..
_________
في منزل أهل حنين تلك الأم التي لاتستحق لقب الأمومة نظرت لزوجها وقالت :
_كنت هقولك أطلب من مازن بس منها لله بنتك ااااه لو شفتها هقتلها يامحمد فيها إيه اما جوزها يضربها ويقولها متخرجشي الراجل بيصرف علينا وعلى أخواتها
رفع زوجها حاجبه والضيق يرتسم على وجه ومن ثم تحدث بغضب شديد من ذكر أسم إبنته :
_متجبيش سيرة الفاجرة دي كفاية اللي عملته فينا وأبن الناس المحترم قطع لسان أي حد يتكلم عليها وقالهم أنه السبب في أنها تمشي دور عليها وملاقهاش سنتين في عذاب عايشهم ولا راضي يتجوز ولا راضي يعمل حاجة ولسة متكلفة بمصاريف عيالك أقوم أقوله معليش يابني عاوز فلوس أدفع ديوني دا أنا أبقى معنديش دم يوم ماقبلته الراجل سلم عليا وكانت حالته تصعب على الكافر
قامت من مكانها لتدلف إلى غرفة إبنها لتيقظه من غفلته ظلت تتدعي على حنين بكل ما تحمل من كره لها
هل بالفعل تلك السيدة تستحق لقب الأم ؟
لا أعلم ...ولكني لا أفهمها
________
خيم عليهم صمت رهيب أنهته تقى بصرخاتها :
_بقولك إية عشان إحنا أتاخرنا وإنت أخذت من وقتنا كتير الصراحة..
نظر لها بغضب ووضع يديه أمامها علامة بإن تصمت
ذهُلت نور من حركته وأصبها الغضب لتضع يديها على يديه وتنزعها وتعطي له تحذير بصببتها قائلة :
أياك تمنع صحبتي من الكلام أنا ورايا شغل في الجامعة وسع من وشي
أمسكت يد صديقتها وتركته ودلفت إلى الجامعة وقف مذهول من عملتها أتجه وراءها لكن منعه أحد رجال الآمن من الدخول في هذه اللحظة هاتفه صاحب تلك السيارة قام بالرد ليأتي صوت الرجل الغاضب :
_إنت فين حضرتك العربية بهدلتني
أجابه دون تركيز وعينه على الجامعة :
_أنا هنا !
_هنا فين حضرتك
أفاق من صدمته وتحدث بجدية مع صاحب السيارة قائلاً:
_أنا جنب الجامعة يافندم حضرتك فين
أجابه باقتضاب :
قدام كلية هندسة
أستدار براسه قائلاً بضيق :
_وأنا جنب كلية هندسة خلاص يافندم شوفتك
ذهب إلى الرجل ليقوم بظبط وتصليح السيارة وقف ينتظر خروجها من الباب الرئيسي للجامعة
بداخل الجامعة ذهبت نور ومعاها تقى لقاعة الموتمرات الخاصة بكلية الهندسة ظلت أنفاس نور ترتفع برهة وتهبط آخرى تحدثت تقى تطمئنها قائلةً:
_أهدي يانور دا شكله مجنون متفكريش في الموضوع دا ومتربطهوش مع الماضي
نظرت لها نور والدموع في مقلتيها حبيسة يتساقط البعض منها ببطء شديد وكأنهما عاشقين لعذابها تحدثت بعد صمت أصبها لبرهة واحدة :
_هما ليه في رجالة متخلفة متعرفش الأخلاق وليه حظي أنا يكون مع واحد زي المتخلف اللي برا عشان يوقفني ويتكلم معايا كل الرجالة زي بعض متعلم او جاهل كلهم كدا
اجابتها تقى بعدما وضعت يديها على كف صديقتها لتواسيها قائلة :
_قولتلك أنسي الماضي ماتفكريش غير في المستقبل إحنا مع بعض وهنحل كل حاجة يالا أجهزي ياأجمل دكتورة ومهندسة ديكورات في الدنيا
ابتسمت نور ومسحت دموعها في هذه اللحظة دلف مجموعة من الدكاترة المختصون بمناقشة الماجستير والدكتوراه
_____________
مر ساعة وهو ينتظر بالخارج أنتهى من إصلاح السيارة ظل ينتظرها حتى تخرج حدث نفسه قائلاً:
أتاخري عادي أنا أستنيت كتير ومستعد أستناكي العمر كله أنا والله بحبك
صرخت بحبك ولكني مشتاق أعلم بإن الصدمة جعلتني أتملكك ...أبحث بعيناكِ عن الإستسلام لكني وجد نظرة التحدي وكأننا في حرب الوداع سأنتصر عليكِ وستعودي لي لننعم بحياتنا
__________
وقفت ماسكة للمكروفون تجاوب على أسئلة الدكاترة لها حتى أنتهوا وأعلنوا نتيجة المناقشة فقال أحدهم
_تم منحها لقب الدكتوراه
وقف جميع الحاضرين بفرحة ليصفقوا لها نزلت دموع تقى الفارحة بصديقتها استلمت نور شهادتها وسلمت على الدكاترة أنتهت الحفلة ومن ثم خرجت هي وتقى لتجده واقف ينتظرها حاولت أن لا تنظر له ولكنه جاء وقال:
_يالا ياحنين على البيت
هتف بعصبية وصوت عالٍ :
_تاني هيقولي حنين أنا نور أمشي من قدامي عشان ملمش عليك الناس
حدثها بهدوء وحاول أن لا يغضب قائلاً:
_طب إنتِ معاكِ اثبات إنك نور
_اه ورقي وبطاقتي وشهادة ميلادي وأهلي إنت بقى معاك دليل يثبت إني حنين
هذا ما القته نور على مسمعه ليجبها قائلاً:
_اه حنين كان عندها وحمة في رقبتها على شكل مانجة دا أكبر دليل
في هذه اللحظة تحدثت تقى بغضب:
_دا على الأساس إني هخليها مثلا توريك رقبتها يابني متخلنيش أتصل بالشرطة
أوقفتها نور وقالت بهدوء :
_مع إني من حقي أقول لاء بس شكلك بجد قلقان على حنين هاتلي أكتر ست بتثق فيها عشان أقلع الطرحة قصدها ولو أنا كسبت هتعمل كل حاجة هقولك عليها
رد على الفور :
أكيد !
أخرج هاتفه وتحدث مع أم حنين لتأتي له :
_________
لم تصدق عينيها فحبيب قلبها يهاتفها ردت على الفور وقالت :
_حبيبي أخيرا سمعت صوت أبني
رد مازن مصتنع الابتسامة:
_معليش ياماما أسمعيني أنا لقيت حنين
وقفت في سرعة لتهتف بغضب :
_هي فين عشان أشرب من دمها
واصل حديثه وبدأ يسرد لها ماحدث معه
تحدثت قائلة :
_بص يابني يخلق من الشبه اربعين أنا هاجي عند الجامعة وهي تقدر تتدخلني حمام في الجامعة وأشوفها بس أقسم بالله لو طلعت هي ..
-هتطلع بس تعالي
_______
مر نصف ساعة من الوقت كل منهم ينظر بتحدي للآخر وتقى تقف بضيق جاءت أم حنين لتنظر لها بقرف دلفت معاها للمرحاض تاخرت كثير وقف مازن ينتظر كأنه ينتظر مولد إبنه الأول التوتر حليفه مر ربع ساعة وفي هذا اللحظة خرجت أم حنين لتقول ...
يتبع
نظرت له بصدمة وكأنْ العالم أنتهى عندها تناست إنها بالطريق العام التحدي أرتسم بعينيها لتقول :
_أكلمك يابني إنت أهبل أنا مش عاوزة أغلط فيك عشان شكلك أكبر مني وعشان تربية بابي ومامي ليا كانت صح لكن شكلك إنت تربية حواري
صُدم من كلامها وبدأ يشك هل هي بالفعل حنين يعلم بإن حبيبته قوية لكنها ليست بقوة تلك التي تقف أمامه رفع حاجبه وفتح فمه ووضع لسانه بين أسنانه ليفعل حركة تتدل على غضبه الشديد تمسخر من حديثها قائلاً:
_بابي ومامي الله يرحم دا أبوكي الحج في نفس الحواري اللي أنا متربي فيها متخلنيش أغلط فابوكي الراجل اللي رباني
نظران لبعضهما وكأن ساحة الحرب بدأت بينهم وحان الوقت ينقصهما السيف ولكنه متواجد في عينهما فكانت تسرد مابها ..
ستكوني أسيرتي فأنا أحبك والبعد عنك كاسر الآن أنتِ فريستِ
كانت عينها تبتسم لقراءة مايوجد بعينه وكأنهما شخصان يتحوران بسخرية وهدوء قبل بداية العاصفة الشديدة القاتلة
أيها الرجل الغريب جميعكم مفترسون تنهشوا أروحنا لكني لن ولم أسمح فأنا رقيقة كالقطة ومفترسة كالأسد تآكل من يقترب منها فأبتعد لآنك ستحزن بهزيمتك ..
_________
في منزل أهل حنين تلك الأم التي لاتستحق لقب الأمومة نظرت لزوجها وقالت :
_كنت هقولك أطلب من مازن بس منها لله بنتك ااااه لو شفتها هقتلها يامحمد فيها إيه اما جوزها يضربها ويقولها متخرجشي الراجل بيصرف علينا وعلى أخواتها
رفع زوجها حاجبه والضيق يرتسم على وجه ومن ثم تحدث بغضب شديد من ذكر أسم إبنته :
_متجبيش سيرة الفاجرة دي كفاية اللي عملته فينا وأبن الناس المحترم قطع لسان أي حد يتكلم عليها وقالهم أنه السبب في أنها تمشي دور عليها وملاقهاش سنتين في عذاب عايشهم ولا راضي يتجوز ولا راضي يعمل حاجة ولسة متكلفة بمصاريف عيالك أقوم أقوله معليش يابني عاوز فلوس أدفع ديوني دا أنا أبقى معنديش دم يوم ماقبلته الراجل سلم عليا وكانت حالته تصعب على الكافر
قامت من مكانها لتدلف إلى غرفة إبنها لتيقظه من غفلته ظلت تتدعي على حنين بكل ما تحمل من كره لها
هل بالفعل تلك السيدة تستحق لقب الأم ؟
لا أعلم ...ولكني لا أفهمها
________
خيم عليهم صمت رهيب أنهته تقى بصرخاتها :
_بقولك إية عشان إحنا أتاخرنا وإنت أخذت من وقتنا كتير الصراحة..
نظر لها بغضب ووضع يديه أمامها علامة بإن تصمت
ذهُلت نور من حركته وأصبها الغضب لتضع يديها على يديه وتنزعها وتعطي له تحذير بصببتها قائلة :
أياك تمنع صحبتي من الكلام أنا ورايا شغل في الجامعة وسع من وشي
أمسكت يد صديقتها وتركته ودلفت إلى الجامعة وقف مذهول من عملتها أتجه وراءها لكن منعه أحد رجال الآمن من الدخول في هذه اللحظة هاتفه صاحب تلك السيارة قام بالرد ليأتي صوت الرجل الغاضب :
_إنت فين حضرتك العربية بهدلتني
أجابه دون تركيز وعينه على الجامعة :
_أنا هنا !
_هنا فين حضرتك
أفاق من صدمته وتحدث بجدية مع صاحب السيارة قائلاً:
_أنا جنب الجامعة يافندم حضرتك فين
أجابه باقتضاب :
قدام كلية هندسة
أستدار براسه قائلاً بضيق :
_وأنا جنب كلية هندسة خلاص يافندم شوفتك
ذهب إلى الرجل ليقوم بظبط وتصليح السيارة وقف ينتظر خروجها من الباب الرئيسي للجامعة
بداخل الجامعة ذهبت نور ومعاها تقى لقاعة الموتمرات الخاصة بكلية الهندسة ظلت أنفاس نور ترتفع برهة وتهبط آخرى تحدثت تقى تطمئنها قائلةً:
_أهدي يانور دا شكله مجنون متفكريش في الموضوع دا ومتربطهوش مع الماضي
نظرت لها نور والدموع في مقلتيها حبيسة يتساقط البعض منها ببطء شديد وكأنهما عاشقين لعذابها تحدثت بعد صمت أصبها لبرهة واحدة :
_هما ليه في رجالة متخلفة متعرفش الأخلاق وليه حظي أنا يكون مع واحد زي المتخلف اللي برا عشان يوقفني ويتكلم معايا كل الرجالة زي بعض متعلم او جاهل كلهم كدا
اجابتها تقى بعدما وضعت يديها على كف صديقتها لتواسيها قائلة :
_قولتلك أنسي الماضي ماتفكريش غير في المستقبل إحنا مع بعض وهنحل كل حاجة يالا أجهزي ياأجمل دكتورة ومهندسة ديكورات في الدنيا
ابتسمت نور ومسحت دموعها في هذه اللحظة دلف مجموعة من الدكاترة المختصون بمناقشة الماجستير والدكتوراه
_____________
مر ساعة وهو ينتظر بالخارج أنتهى من إصلاح السيارة ظل ينتظرها حتى تخرج حدث نفسه قائلاً:
أتاخري عادي أنا أستنيت كتير ومستعد أستناكي العمر كله أنا والله بحبك
صرخت بحبك ولكني مشتاق أعلم بإن الصدمة جعلتني أتملكك ...أبحث بعيناكِ عن الإستسلام لكني وجد نظرة التحدي وكأننا في حرب الوداع سأنتصر عليكِ وستعودي لي لننعم بحياتنا
__________
وقفت ماسكة للمكروفون تجاوب على أسئلة الدكاترة لها حتى أنتهوا وأعلنوا نتيجة المناقشة فقال أحدهم
_تم منحها لقب الدكتوراه
وقف جميع الحاضرين بفرحة ليصفقوا لها نزلت دموع تقى الفارحة بصديقتها استلمت نور شهادتها وسلمت على الدكاترة أنتهت الحفلة ومن ثم خرجت هي وتقى لتجده واقف ينتظرها حاولت أن لا تنظر له ولكنه جاء وقال:
_يالا ياحنين على البيت
هتف بعصبية وصوت عالٍ :
_تاني هيقولي حنين أنا نور أمشي من قدامي عشان ملمش عليك الناس
حدثها بهدوء وحاول أن لا يغضب قائلاً:
_طب إنتِ معاكِ اثبات إنك نور
_اه ورقي وبطاقتي وشهادة ميلادي وأهلي إنت بقى معاك دليل يثبت إني حنين
هذا ما القته نور على مسمعه ليجبها قائلاً:
_اه حنين كان عندها وحمة في رقبتها على شكل مانجة دا أكبر دليل
في هذه اللحظة تحدثت تقى بغضب:
_دا على الأساس إني هخليها مثلا توريك رقبتها يابني متخلنيش أتصل بالشرطة
أوقفتها نور وقالت بهدوء :
_مع إني من حقي أقول لاء بس شكلك بجد قلقان على حنين هاتلي أكتر ست بتثق فيها عشان أقلع الطرحة قصدها ولو أنا كسبت هتعمل كل حاجة هقولك عليها
رد على الفور :
أكيد !
أخرج هاتفه وتحدث مع أم حنين لتأتي له :
_________
لم تصدق عينيها فحبيب قلبها يهاتفها ردت على الفور وقالت :
_حبيبي أخيرا سمعت صوت أبني
رد مازن مصتنع الابتسامة:
_معليش ياماما أسمعيني أنا لقيت حنين
وقفت في سرعة لتهتف بغضب :
_هي فين عشان أشرب من دمها
واصل حديثه وبدأ يسرد لها ماحدث معه
تحدثت قائلة :
_بص يابني يخلق من الشبه اربعين أنا هاجي عند الجامعة وهي تقدر تتدخلني حمام في الجامعة وأشوفها بس أقسم بالله لو طلعت هي ..
-هتطلع بس تعالي
_______
مر نصف ساعة من الوقت كل منهم ينظر بتحدي للآخر وتقى تقف بضيق جاءت أم حنين لتنظر لها بقرف دلفت معاها للمرحاض تاخرت كثير وقف مازن ينتظر كأنه ينتظر مولد إبنه الأول التوتر حليفه مر ربع ساعة وفي هذا اللحظة خرجت أم حنين لتقول ...
يتبع
