📁 آخر الروايات

رواية وسواس ملاك الفصل الثالث 3 بقلم جهاد محمد

رواية وسواس ملاك الفصل الثالث 3 بقلم جهاد محمد


بعد مرور دقائق من قبلة مشتعلة ،ابتعد سامح عنها ليسمح لها أن تأخذ انفسها " ابتسم لها بحب وهو يقول :
كنتي وحشاني اوي

ياسمين: حمدالله علي سلامتك

سامح: الله يسلمك يا حبيبتي " قليلي عاملة ايه واخبارك ايه
وليه مكنتيش بتردي علي اتصالاتي ولا رسيلي في الفترة الأخيرة دي يااسمين

ياسمين: معلش كنت مشغولة في الدراسة انت عارف

سامح: عارف يا حبيبتي " ولا يهمك اديني رجعت ومش هسيبك ابدا الا بقي لما تكوني علي زمتي

حولت ياسمين تتهرب منه ثم قالت:
لازم اطلع عشان محدش ياخد بالو ، عن ازنك

امسك يداها ' وهو ينظر لها بشك :
مالك يا ياسمين ،ليه حاسس انك مش فرحانة ان رجعت

ياسمين: وهيا تصنع ابتسامة ' لا ابدا يا سامح
بس تعبانة شواية ' اليوم كلو بره بين دراسة والمواصلات

سامح: بعد كده انا الي هوصلك

ياسمين: أن شاء الله ، لازم اطلع عن ازنك ثم خرجت سريعا

زفر سامح بضيق علي تغيرها المفاجئ ثم خرج هو الآخر

....................

فتح خزنته ليطلع منها الكيس الشفاف الذي موضوع فيه
المسحوق الابيض من الهروين " جلست علي مكتب ثم فرغ الكيس علي سطح المكتب ليستنشق هذا سم الابيض

في هذه لحظة طرق سامح باب الغرفة ثم دخل
اختبئ ياسين سريعا أثار هذا الجريمة ثم نظر له بغيظ:
مش تخبط قبل متخش

دخل سامح ثم جلس أمامة :
خبط يا ياسين كذا مرة. انت مرددش

ياسين: نعم عايز ايه

سامح: عايز سلمتك ، في ايه يا ياسين جاي اطمن عليك يا حبيبي انت ناسي أن اخوك الكبير

ياسين: لا مش ناسي ، انت الي نسيت أن اخوك الصغير

سامح: ليه بتقول كده انا نفسي اعرف ايه غيرك كده
احنا صحاب يا ياسين ، ليه عملت فجوة بنا

ياسين: مش انا الي عملت ،انت وابوك الي عملتوا
هو بعملته الحلوا ليك ديما ، وانت لما اخت مني حاجة الي بحبها طول عمري

سامح؛ انا اخت منك حاجة بتحبها " هيا ايه دي
وانا اسبهالك يا ياسين ،انا معنديش اغلي منك
لو اطول اضحي بروحي ليك مش هتأخر

ياسين: مش مهم تعرف ايه الحاجة المهم تخلي الكلام ده في دماغك عشان يوم ما تيجي تحسبني تعرف أن انتقمت منك ليه

سامح: انا مش فاهم منك حاجة

وقف ياسين وهو يأخذ مفاتيحه' مش تفهم دلوقتي
بكرا هتفهم لوحدك ،عن ازنك يا اخويا الكبير

تابعة سامح بنظراتة ،كان مزهول باكلامة ،لهذه درجة
يوجد سراع وحرب بينه وبين أخيه الوحيد وعلي من
لا يعلم سامح انها ياسمين

.................

ارتدت ملابسها ثم خرجت الي جدتها وهيا تبتسم
صباح خير يا تيتة ،قلتها ياسمين وهيا تقترب من جدتها

فهيمة : صباح الخير يا روح تيتة، علي فين كده

ياسمين : علي الكلية ' انتي عارفة

فهيمة: طيب استني ،سامح هيوصلك ،هو في المطبخ بيعملي شاي

بلعت رقها بصعوبة بعد ما رئتة خارج مبتسم من المطبخ
صباح الخير

ابتسمت ياسمين ابتسامة خفيفة:
صباح نور

سامح: رايحة الكلية

اخذت ياسمين محتوياتها سريعا وهيا ترد علي سؤاله بعجلة: اه اتأخرت اوي ولازم امشي

امسكها سامح من يداها ليوقفها : انا هوصلك

ياسمين : وهيا تتهرب منه " لالا انا هاخد تاكسي

سامح؛ قولت هوصلك ,ثم اقترب من جدته ليطبع قبلة علي رأسها ' عايزة حاجة مني يا تيتة

فهيمة: عايزة سلمتك ،خد بالك من بالك منها

سامح: في عيوني يا تيتة

خرج سامح وخلفة ياسمين التي كانت تحاول تتهرب
من اي حديث يفتحة الان ، وبفعل ،اوقفها سامح
وهو ينظر لها بغيظ مكتوم :
ممكن اعرف من ساعت مرجت من سفر وانتي بتتهربي مني ليه يا ياسمين

ياسمين: ابدا ،وهاترب منك ليه

سامح: في حاجة مخبياها عليا ، اتكلمي يا ياسمين

اشاحت ياسمين وجها لتهرب من سؤاله المتكرر
لا مفيش

سامح: انا مش مصدقك بس ماشي ،هعديها
المهم ،انا كلمت ماما علي موضوعنا

ياسمين: بصدمة" موضوع ايه

سامح: موضوع جوزنا يا ياسمين" انا عارف أن صبرتي معايا سنتين لحد ما كونت نفسي برة مصر " دور عليا بقي اعوضك يا حبيبتي ، لازم نتجوز وتسفري معايا
بصراحة مش قادر ابعد عنك ، انتي عارفة أن بحبك يا ياسمين

اغمضت ياسمين عيونها بحزن ثم مسحت دموعها قبل هبوطها ،لتتحدث بقسوة:
بصراحة يا سامح أنا شايفة انك مستعجل

سامح: بعد سنين دي كلها والحب الي بنا ،مستعجل

خفضت ياسمين وجها ثم قالت:
اه مستعجل ،وبصراحة كده انا مش عارفة اذن كنت لسه بحبك ولا لا

تلاشت ابتسامة الصغير ليظهر مكنها الزهول والصدمة:
انتي بتقولي ايه ، انا سامح ياسمين ،حب عمرك

حولت ياسمين تتملك نفسها وتكتم مشاعرها وحبها الكبير له ثم قالت: كان يا سامح كان ، السنتين الي غبت عني فيهم غيروه حاجات كتير اوي

سامح: بصرامة" في حد دخل حياتك

تهربت ياسمين من سؤاله وهيا تبتعد عنه :
انا لازم امشي عن ازنك ثم رقضت خارج المنزل

ظل سامح ينظر إلي فراغها ، حتي اتت شريفة ولدته
سامح واقف كده ليه

استدار سامح لينظر لها :
ابدا يا امي عن ازنك ثم رقض الي الطبق الذي يوصل الي شقته

شريفة: مالو ده ثم ذهبت الي فهيمة ولدتها

...............

في المساء

انتظر سامح روجعها من الخارج في الحديقة

دخلت ياسمين داخل المنزل ثم وقع نظرها علي سامح الذي جالس علي كورسي ينتظرها بعبوس شديد
اقتربت منه ،تعلم لا مفر من المواجهة وحتما ،هتوجه
خير يا سمح واقف كده ليه

سامح: مستني حضرتك ،عشان اعرف معني كلامك

ياسمين: كلامي واضح ، السنتين الي غبت عني فيهم غيرو حاجات كتير فيا ، مش عارفة اذا كنت بحبك ولا لا
وانا رايي انك تنسي الموضوع ده ، وتخلينا اخوات احسن

ظل ينظر لها وعيونة تراقب حديثها ثم سألها بشك:
في حد دخل حياتك يا ياسمين

ياسمين: ليه بتقول كده

سامح: عشان مش انتي يا ياسمين الي كنت بحبها مش ياسمين الي كانت بتجري عليا اول متسمع صوتي برة أو صفرتي ، مش ياسمين الي كانت تتمني نكون مع بعض اطول وقت ، مش ياسمين الي كانت بتسهر معايا لصبح
مش ياسمين الي كانت ديما تقولي ،ان ابوها وامها وعلتها وامنها ، بعد كل ده وسنين الي فاتت وجاية تقليلي
غيابي سنتين غيرو مشعرك كده علي طول ولا حد دخل مكاني يا ياسمين

ياسمين : انا لازم ادخل انا اتأخرت

امسك بها بقوة وهو يصرخ فيها :
لحد أمتي هتهربي مني , انطقي يا ياسمين في حد في حياتك

دفعت ياسمين يده بقوة ثم قالت:
ملكش دعوة في أو مفيش حاجة متخصكش" ياريت تبعد عني وملكش دعوة بيا خالص ،فاهم

قبض سامح علي يداها بقسوة ثم قال:
انا فعلا مش هبص في وشك تاني ولا ليا دعوة بيكي
ومن بكرا يا ياسمين هتجوز بنت عمي وهسافر بيها
ابويا كان عنده حق ، هيا احسن من غريب ،دفعها بقوة ثم ذهب إلي شقته في الاعلي

جلست ياسمين بعد ما ذهب لكي تنفجر من بكاء
حولت تتخيل سامح مع فتاه أخري وخصوصا بنت عمه
التي تطرحها بشدة تعلم انها تحب سامح وتتمناه بشدة حتي ولده محمود يتمناها له

وضعت يداها علي وجها وهيا تبكي :
يارب رحمتك عليا يارب انا تعبت
تعبت تعبت ثم انهارت اكثر مع دموعها

....................

قفل سامح باب منزل ثم دخل لولده محمود وشريفة ولدته

محمود: ايه يا سامح كنت بتزعق مع ياسمين ليه

سامح: مفيش يا بابا ، المهم انا كنت عايز حضرتك في الموضوع مهم

شريفة: مالك يا يبني في ايه

سامح: مفيش يا ماما ثم نظر لولدته :
بابا حضرتك كنت مرشح وحابب أن اتجوز بنت عمي

محمود؛ اه يا سامح بس انت رفض عشان

قطعة سامح بصرامة:
لا يا بابا انسي الموضوع الي كلمت حضرتك فيه
من بكرا هروح معاك نطلب ايد
هاجر بنت عمي .....


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات