اخر الروايات

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم منه محمد

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم منه محمد


هبدء
في بيت عيله غاليه
أبو غاليه بكل صرامة: يعني ده قرارك أنك ترجعيلو بعد كل اللي عملو فيك
غاليه: اللي حصل بينا بيحصل بين كل زوجين.. وأنت أول واحد تعرف الشيء ده يابابا
أبو غاليه بحدة: غاليه أحترمي نفسك لاقوم اكسرك.. وخلاص طالما أنك كسرتي كلمتي اتحملي أي حاجه تحصلك... لكن والله لو جيتي واشتكيتي من الزفت جوزك ما تلومي الا نفسك فهمتي
غاليه: لا متخافش لأني لو بموت في ايده انا لا هاجاي ولا هاشتكلكم وماتنساش يابابا ان باسم كان من اختيارك انت... وانت الي اجبرتني عليه رغم أني قلت لك أني لابحبه ولا عاوزاه ودلوقت بعد ما حبيته عاوزني أطلب الطلاق لا يا بابا أنا أسفه لأني بحب جوزي ومش حابه فراقه
أبو غاليه التفت لولاده ثم لغاليه: لا الظاهر أنا ما عرفتش ازاي أربيك يا غاليه... في نفس اللحظة دخلت واحده من الخدم
الخدامه: سيدة غاليه السيد باسم شرف
أبو غاليه التفت لزوجته وبحدة: أمسكي بنتك لحد ما بعتلها واحد من الخدم... وأنتم شاور لعياله الرجاله اتفضلوا قدامي...فارس وقف وعماد ألتفت لأخته وبعدين لأبوه
عماد: طيب بس اديني دقايق وأاحصلكم... أبو غاليه بصلها واخد فارس وخرج... أما عماد التفت لغاليه/ غاليه مش كأنك استعجلتي برجوعك لباسم
غاليه بكل جديه: رجوعي له أفضل من أني اقعد هنا متعلقه
عماد: بس أحنا قلنا له ياخد لك بيت لوحدك أو يطلقك بدال المشاكل مع أخواته
غاليه: عماد حبيبي عارف أخوات باسم وأمه وأبوه بيعاملوني أفضل معاملة وكل مشاكلي كانت مع باسم نفسه لكن أن شاء الله المرة دي بحاول أشوف حلول لكل مشكلة تحصل بينا... ولو سمح الله رجع وضربني أنا هطلب الطلاق... لكن أني أطلق بعد جوازي بثلاث شهور... لا لأن الناس ها تحط عليا كلام طالع نازال (وبستعطاف)يا أخوي ودلوقت عرفت ليه مش عاوزه أتطلق
عماد بص لـ أمه وهو مصدوم من كلام أخته اللي قالته فما كان جوابه غير: ربك يسهل يا حبيبتي عن أذنكم اروح عند بابا.. وخرج وسابهم. غاليه بصت لـ في أمها اللي هزت رأسها بعدم الموافقة من اللي بيحصل.. وعلى الساعة عشره ونص وبعد ما اتعشوا خرجت غاليه مع زوجها من بيتهم ورجعت على بيتها وهناك استقبلوها أهل زوجها أفضل أستقبال
*******************
عند جاسر وفاضل
فاضل رفس جاسر برجله: ما تجيبش سيرة هازال على لسانك القذر يا قذر
جاسر رفع راسه وبص لفاضل الي هو في اعتقاده ادهم والدم يسيل من أنفه وبؤه من شدة الضرب: ادهم أنا بحب هازال وهي كمان بتحبني وحيجي اليوم اللي أثبت لك فيه كلامي
فاضل لف لـ سليمان: سليمان جيبوا البنت اللي كانت معاه
سليمان بص لـ في فاضل باستغراب: أمر معاليك وخرج من عند فاضل وراح وجاب تهاني اللي كانت ترتجف وتبكي من شدة الخوف مع الست اللي كانت تحرسها
فاضل وزع نظراته بين جاسر وبين تهاني وبهمس عند ودن جاسر: شوف عندك خيارين اما أنك تتكلم أو أخلي كل الشباب اللي هنا يعملو عليها حفله والشيء ده هايتم قدامك، وأظن أنت مش هيعجبك الاغتصاب الجماعي
جاسر رفع رأسه لتهاني ثم التفت لفاضل وبحدة: والله أنت حقير ولو مسيت شعرة من رأس أختي والله لادبحكم كلكم
فاضل بابتسامة ساخرة: أنت دافع عن نفسك الاول وبعدين هدد زي ما تحب... وحالا تقولي ايه الي بينك وبين هازال ولآآآآآ أنفذ تهديدي...وبص لـ تهاني و راح ناحيتها وبصلها من تحت لفوق وبطريقة مستفزة/ تصدق والله أختك هتعجب الشباب واحتمال تبسطهم
تهاني ببكاء: أنت عاوز مني ايه.. ومن أخوي حرام عليك خاف ربنا
فاضل اتكتف: أنا اللي أخاف ربنا برضو.. طيب ليه ما قلتيش لأخوك الكلام ده وقت مافضل يهدد هازال
تهاني بصدمة واضحة: هازال... أنت تقصد هازال بنت الشناوي ليه أنت جوزها
فاضل بكذب وبحدة: عليك نور يا شاطرة اديكي عرفتي أنا ليه بعمل فيكم كدا
جاسر صرخ: هازال لي أنا... وأنا بحبها والله ماهسيبهالك وابقي شوف ازاي هاخدها منك بأي طريقه لأني بحبها زي ماهي بتحبني
فاضل بصلو باستحقار: طيب ماشي أتحمل نتيجة قرار ده بقي... أم أحمد حصليني على اوضتي وجيبي البنت دي معاك... تهاني من الخوف فضلت تصرخ وتستنجد بأخوها اللي كان مربوط باحكام ... فاضل ضحك بسخرية وخرج وأم أحمد أخدت تهاني ولحقته زي ما طلب منها فاضل... فاضل دخل على الغرفه وأم أحمد دخلت مع تهاني اللي كانت تترجى فاضل أنه ما يمسها ولا يمس شرفها
فاضل وقف قدمها وبكل حدة: أسمعني كويس وقفي الصريخ لأنه مش ها يفيدك ولو حبيت اخد منك حاجه هخدها حتي لو انقسمتي نصين من الصريخ فهمتي ياحلوه بس انا مش نجس زي اخوك القذر.. ودلوقت نتفق ولا ايه رايك احكيلي اخوك المعتوه أيه قصته مع هازال وأنا اسيبكم تروحو
تهاني وهي تمسك بأم أحمد بقوة عشان ما تسيبهاش مع فاضل لوحدهم وببكاء: أنا ها قول كل حاجه بس الله يخليك سبني أنا وأخوي في حالنا والله أخوي مستحيل ياذي هازال لأنه كان بيحبها
فاضل بعصبيه: ماشاء الله بيحبها وهي على ذمة راجل تاني؟
تهاني بخوف ودفاع عن أخوها: أخوي معذور هو كان خاطب هازال.. وكان ناوي يتجوزها بس حصلت شوية مشاكل بين أهلي وأهل هازال لأن هازال انخطفت يوم كتب كتابها... وأمي وأختي هم السبب الأول لضياع أخوي لأن كلامهم لأهل هازال وقت ما انخطفت كان جارح... بس بعد فتره لما أخوي رجع لـ هازال لقاك خاطبتها من وقتها أخويا بقي يلحق في هازال ظنا منه أنها مش ها تستمر معاك ولما مات بابا اتمسك اكتر بـ هازال لأن بابا هو اللي أختارها لأخوي لأن عمي الشناوي كان صديق أبوي من وهم صغيرين
فاضل صرخ في وشها: ماشاء الله... طيب صور هازال ازاي وصلت لأخوك الكلب
تهاني بلعت ريقها وبصوت مرتجف: أنا جبتها له لأنه كان بيضربني لوما نفذتش الشيء اللي عاوزه... بس هازال ما تعرفش اي حاجه عن الصور ولا عن الشخص اللي بيتصل بيها... وأنا بنفسي تعبت من اللي بيعملو أخويا فيا وفي هازال . لكن بعذر اخويا لأنه مش بس بيحب هازال لا أخوي بقي مجنون في حبها.. قطع عليها الكلام خبط علي الباب ودخل سليمان ووزع نظراته بين فاضل وتهاني اللي كانت تتكلم وهي بتعيط
سليمان بهمس عند فاضل: السيد طارق هنا أدخلو ولا اخليه ينتظرك يا باشا
فاضل : لا أنا خارجلو وخد البت دي ورجعوها لبيتهم أنت وأم أحمد
تهاني بخوف: وأخوي ناوي تعمل فيه ايه انت وعدتني أنك هتسيبنا لو عرفت كل حاجه
فاضل: أخوك أنا خلصت منه بس فاضل حساب طارق أخو هازال يديلو كم درس وبعد كدا هنسبهولك خالص
تهاني واللي انصدمت وبدأت تحس بان قلبها ها يوقف من شدة الألم: لا ربنا يخليك لا طارق لا لا لأني خايفه يدبح أخوي وأحنا ما عندناش بعد ربنا غيره ... وأن شاء الله أخوي هيحرم يعترض لـ هازال... بس ربنا يخليك بلاش طارق يعرف حاجه عن أخوي مش عشاني... عشان خاطر أمك وأبوك وهازال... فاضل بص لـ سليمان اللي نزل رأسه على طول
فاضل: سليمان نفذ الأوامر... وبعد كدا خرج وسابهم...
تهاني حست بأن الدنيا اسودت في وشها فانهارت وقعدت على الأرض وهي تبكي وتقول: الله يسامحك يا جاسر الله يسامحك على الموقف اللي حطيتنا فيه الله يسامحك... سليمان بصلها بحزن فخرج بسرعة ولحق فاضل
سليمان برجاء: سيد فاضل رجاء مني ومن شخص تاني<قصده تهاني>... يكفيهم عقاب والبنت اترجتك... فالو سمحت خلاص سيبهم لأنك لو خليت السيد طارق يعرف بأن جاسر اللي كان ناوي يدمر أخته صدقني يمكن يقتله وبعدين يدخل السجن ويضيع مستقبله... وأنا مستعد اللقن جاسر ده درس بحيث أنه ينسى السيدة هازال تماما
فاضل بص لـ سليمان وبكل ثقة: أوكي خلاص بس لو حصل أي شيء انت الي هاتتحمل المسؤولية مفهوم
سليمان بفرح:اعتبره تم يا باشا... فاضل اتنهد وراح وساب المكان
***********
وفي اليوم التاني وفي بيت الجدة الكبيرة
فاطمة كانت قاعده مع بنتها اللي كانت حاسه بألم الطلق: يا بنتي أشربي القرفة والله دي ها تساعدك
نوره بوجه شاحب : لا مش عاوزه يا امي والله ما بحبها .... آآآآه يا ربي ساعدني
سها واللي دخلت على أمها وأختها: ماما فاضل وخالتي هنا مع جدتي
نوره غمضت عيونها من شدة الألم: ماما خلاص خدوني على المستشفى لأني مش قادره أستحمل الألم
فاطمه: طيب يا حبيبتي حالا بخلي سعديه تيجي وتساعدني نمسكك وننزلك
نوره: لا خلي فاضل يجي يا ماما بسرعة، والله حاسه نفسي خلاص بموت
فاطمه بخوف وأرتباك من أنها تفقد بنتها زي ما فقدت عز: سها روحي بسرعة ونادي جوز أختك عشان ناخدها للمستشفى
سها بخوف من الوضع: طيب .. وفعلا أخدوا نورة على المستشفى ودخلوها على غرفة الولادة بس الولادة اتعسرت معها فخرجوها تحت صرخاتها ودخلوها على غرفة العملية... أما فاطمه فكانت تبكي على حال بنتها
الجدة سوسن اتعصبت على فاطمة: جري ايه يافاطمه بتعيطي ليه ده بدال ما تدعي للبنت بأن ربنا يقومها بالسلامة
زهره: أه والله يا فاطمة أدعي لها وأن شاء الله ها تكوني بخير
فاطمه: خايفه يا زهره والله خايفة بنتي تموت زي ما أخوها مات
زهره: فاطمة اذكري الله... وربنا يقومها بالسلامه ايه بس الكلام اللي بتقوليه يا أختي والي بيحصل معاها عادي ما حصل معايا في ولادة ادهم وفاضل أنا اللي بجد شفت الموت بس ماشاء الله كبروا وانت شوفتي بعيونك
فاطمة التفتت لفاضل اللي كان قاعده وايده على رأسه: ربنا يحفظهم لك بس والله يا زهره أعذريني انتي ناسيه صدمتي في عز خايفه انصدم كمان في نوره
زهره: فاطمة صلي على النبي يا أختي وأنتي مش ها تكوني أرحم من ربنا بيها
فاطمة: الحمد الله واللهم صلي وسلم وبارك على سيد المرسلين محمد... في نفس اللحظة خرجت الممرضة ومعاها نوره اللي كانت في عالم تاني من تأثير البنج هنا كلهم اعترضوا طريقها/ مالها فيها ايه بنتي وفين المولود
الممرضة: هي كويسه بس لسه تحت تأثير البنج وشويه يخرجوا البيبي
زهره: و جابت ايه
الممرضة باستعجال: بنت زي القمر ماشاء الله وانشاء الله بعد ساعة بالكتير تقدروا تشوفوها... وفاطمة وفاضل سجدوا عن الارض... ووبعدها راحو مع على العناية الفائقة لحد ما تفوق
زهره: مبروك ما جالكم يا بني، وحمد لله على سلامة نوره...زهره بعد ما اطمنت على نوره اتصلت على ليان وبشرتها وبعد كدا راحت عند ادهم وهازال عشان تطمن عليهم
************
نرجع لعند أسماء واللي كانت واقفه تنتظر طلباتها في كوفي المستشفى... وكان في شخص قاعد يراقبها من وقت ما دخلت بس اتفاجأت بشخص راح ووقف جنبها وكلمها
أسماء باصه في ساعتها: يلا بسرعة لو سمحت يا كابتن انت بجد اخرتني
الشاب: مساء الخير محتاجه مساعدة يا عسل
أسماء التفتت للشخص اللي كان شوي ويلزق فيها بس هي بعدت عنه وبهمس: الله ياخدك يا غبي
الجرسون وهو يديها القهوة: اتفضلي .. أسماء اخدت الطلبات وحاسبت وجات بتخرج... بس الشاب أعترض طريقها
الشاب: طيب على الأقل اديني رقمك أو اديني ريق
أسماء: انتبه في حاجة وقعت منك... الشاب باستغراب فضل يلف يمينه وشماله... أسماء ابتسمت على شكله وجريت بسرعه من المكان الشاب اللي بيراقب كل شيء أول ما شاف أسماء خارجه والشاب لحقها خرج هو كمان وطلع وراهم... أسماء طلبت الاسانسير وأول ما أنفتح الباب دخلت فدخل نفس الشاب اللي كان بيلحقها بس قبل ما ينقفل الباب دخل ريان فحس بان الشاب اضايق من وجوده ورجع بص لـ أسماء اللي كانت مرعوبة شويه ريان ضغط على الدور الرابع ثم التفت للشاب اللي كان يبص لـ أسماء بمكر
ريان بحتقار للشاب: أي دور طالع
الشاب بص لريان ريان باستغراب وبعدين لأسماء اللي أخدت زاوية جانبيه : أنا عاوز الدور السادس لو سمحت
ريان للشاب بتعجب: أنت متأكد من الرقم
الشاب واللي ما شال عينه من على أسماء: أه متأكد... وأول ما وقف الاسانسير نزل ريان وبص لـ أسماء اللي كانت منزله رأسها في الأرض ولا تعرف بأنهم وصلوا للدور الرابع
ريان بشوية حدة: أنزلي يا ست الحسن واقفه مستنيه ايه ولا انتي كمان عاوزه الدور السادس
أسماء رفعت راسها فشافت ريان بصصلها بكل عصبيه و التفتت للشاب اللي ملامحه اتغيرت وبينها وبين نفسها (لا كملت والله ده اللي ناقصني)
ريان أستغرب من أسماء اللي ما نزلتش فتنرفز عليها بدون شعور: بقولك انزلي مستنيه ايه ..أسماء فاقت على نفسها فخرجت بسرعة... ريان بص للشاب فقاله بحده/ أشكر ربك أنك في مكان عام لولا كدا كنت عرفت ازاي ابعتك للدور السادس... الشاب حس بخوف من ريان فضغط على الزرار اللي ينزل للدور الأرضي... أما ريان فلحق أسماء وراح ووقف قدامها... أسماء بصتلو بخوف
ريان بحدة: تاني مره اياك تنزلي لوحدك وإذا شفتي راجل دخل الاسانسير ماتدخليش لانك ماتعرفيش ممكن يعمل ايه او ناوي ع ايه فهمتي يعني مالوش داعي النزول من الاوضه من غير سبب .. ودلوقت شرفي يا هانم... أسماء بصت لريان وماردتش لأن أسماء خوافه ومش زي هازال ومشت وسابته واقف بدون أي كلمة...
.........
تاني يوم خرجت هازال من المستشفى وبعدها بيومين خرج ادهم ونوره
***********************
في بيت الجلاد
الجلاد: طيب يا بني عامل ايه دلوقت
ادهم بابتسامة لهازال: الحمد لله يا بابا أحس نفسي أفضل من الاول
الجلاد بص لـ هازال: وأنتي يا بنتي عامله ايه مع الحمل
هازال بشوية خوف: الحمد لله وأن شاء الله هانت كلها شهر ونص وأولد
الجلاد: طيب يا ولاد اسيبكم عشان ترتاحو
ادهم: طيب وشكرا يا بابا ربنا ما يحرمني منك... الجلاد خرج وادهم بص لـ هازال اللي كانت متوتره من الخوف/ أنتي دلوقت ليه خايفة كدا والله عادي مش شرط تولدي بعملية وأن شاء الله هو كام يوم وترجعي احسن من الاول وتمشي علي رجليك وانا كمان ارجع امشي معاك وهاتكون ولادتك طبيعية
هازال: أنا مش خايفة من العملية أنا خايفة أموت وأنا بولد زي فله
ادهم عقد حواجبه: مين فله دي كمان اللي ماتت وهي بتولد
هازال بكل براءة: دي بنت جارتنا الله يرحمها
ادهم بابتسامة: الله يرحمها، وأن شاء الله مش هاتموتي وخلينا نغير الموضوع ابن الكلب ده يا قله
هازال ابتسمت: طيب اللي تشوفه يا حبيبي
ادهم بابتسامة: ممممم أوكي أيه رأيك في ابن عمي ريان؟
هازال بتساؤل: مين ريان؟ اللي كان معاك في المستشفى
ادهم: أه هو مفيش غيره
هازال: رأيي فيه من أي جهة
ادهم: أبدا بس هو قرر أن يتجوز فقلت أني اقوله يخطب أختك عشان يبقي عديلي
هازال بعدم أستيعاب للأمر: أختي؟ أختي مين بالظبط أنت تقصد مين
ادهم ضربها علي راسها: ليه أنتي عندك أخوات غير اللي أنا أعرفهم
هازال بعدم موافقه: أسماء أنت تقصد أسماء لا والله تخيل أختي تتجوز من أخو نوره مرات أخوك فاضل ده فعلا الي كان ناقصنا والله
ادهم باستغراب: خير وفيها ايه نوره.. وبعدين اسماء الي هاتتجوز مش انتي فمالوش داعي الانفعال ده كلو والمفروض تفرحي لأختك بدل الكلام الرخم ده
هازال وهي ترفع حواجبها: أفرح على أيه أفرح على أن نوره بتاخد أختي
ادهم نام وحط دراعه علي وشه : علي فكره بقي نوره دي اللي مش عجباك بتكون بنت عمي وزي اختي وأخوها هو أخوي... وأنا قلت لك عشان تقنعي أختك ومش عشان تحقري نوره بالطريقة دي ودلوقت تصبحي على خير
هازال لفت ادهم ليها لأنها حست بأنه اتضايق: ادهم حبيبي أنت زعلت مني
ادهم: وليه أزعل هو في شيء يزعل واحدة قاعده تتكلم على بنت عمي بدون أحترام ليا فاليه أزعل... المفروض أنا مكنتش اتكلمت معاك، المفروض أروح لحد أبوها أو أخوها وأتكلم معاهم راجل لراجل بدل الخبلان مع الحريم
هازال بزعل: ليه مالنا فينا ايه أحنا الحريم ولعلمك أنا بأمكاني أخلي أسوم ترفض وفي نفس الوقت بأمكاني أخليها توافق
ادهم واللي شاف بأن الكرة في ملعبه فحب يستغل الفرصة فابتسم ابتسامة جانبيه وقعد وبصلها بتحدي: والله انت واحده فشاره ولا عندك اي امكانيات واصلا أتحداك تخليها توافق
هازال واللي حست بان الدم بدأ يفور في رأسها: لا والله عندي امكانيات وإذا خليتها توافق ليا كام
ادهم بفرحة نصر: ها كتب البيت ده باسمك
هازال مدت ايدها لـ ادهم وصافحته: خلاص اتفقنا أنت بس اديني يومين وانا بعون الله أقنعها
ادهم بكل تأكيد: خلاص وأنا بمجرد ما توافق هكتب بيتنا باسمك أوكي
هازال بفرحة: أوكي بس أنا بكره لازم أروح عند أسماء عشان أكلمها خلاص
ادهم عقد حواجبه وكشر ملامحه لأن الموضوع ما عجبهوش: لا والله وحضرتك ازاي تروحي والناس بيجو يزورونا ولا عاوزني اقولهم اتحنطو في الكرسي لان المدام خرجت وراجعه بعد شويه ... هازال بصتلو وماردتش عليه
*******************
وفي بيت عيله جاسر
امها: ها يا بنتي قلتي ايه في الموضوع اللي قلت لك
تهاني: أنا موافقه يا ماما
أمها بعدم موافقة: بس يا بنتي مش كأنك استعجلتي بقرارك ده أحنا ما نعرفش الشخص ده ولا نعرف أهله وكمان اسمر اوي يا بنتي
تهاني: امي أنا خلاص أخدت قرار ومن ناحية أنه أسمر عادي أنا عاجبني وأهم شيء أنه بيصلي ويخاف ربنا فيه وعيلته أخر اهتمامي... و الشخص اللي مش عاجبك هو اللي حمى ابنك من الموت بعد ربنا
أمها بستهزاء: أه والله أنقذ حياته ووداه مستشفى المرضى النفسيين يتعالج
تهاني التفتت لامها:ماما أخوي مريض ولازم يتعالج ولا عاجبتك الفضيحة اللي عملها لبنت الناس والحمد الله أن جوزها متفهم وأتفاهم مع ابنك وما شكش في البنت وطلقها
أمها: والله ما ضيع ابني غير هازال دي حسبي الله ونعم الوكيل فيهاا
تهاني بعصبية بدون شعور: ماما خلاص ربنا يكرمك خلاص... قوليلي لحد امتي بتحطوا كل أخطائكم على هازال وأهلها وعلى فكرة أنتي كل ما دعيتي علي هازال الدعوه هتلف وترجع لينا.. أنتي وبشري اتكلمتوا في عرض هازال والنهاية كانت أنا اللي شرفها بيضيع لولا لطف ربنا معاي وكل يوم أنتي تدعي على بنت الناس شوفي النهاية ابنك في المستشفى وأنا سيرتي بقت على كل لسان ودها كله ذنب هازال امي احسن شيء روحي واستسمحي هازال لعل وعسى ربنا يلطف بحالنا... أمها اتنهدت تحت صدمة من بنتها والكلام اللي قالته لها وبعد كدا خرجت وسابتها تنعي حظها
****************************يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close