اخر الروايات

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم مريم نور

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم مريم نور


الفصل السابع والثلاثون

شهقت بعنف وجسدها يرتجف بقسوه وهي تهمس بوهن وكآنها فقدت حياتها : مم متجوزه... انا متجوزه من 8 سنين.. انا اسفه... اسفه..

: متجوزه ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كانت همسته مجروحه مصدمه واهنه...

ابتلعت شهقاتها وهي تكمل حديثها الكاذب بهدوء : انا ومازن متجوزيين من 8 سنين اخر فتره حصل بنا خلاف وسافر ف الفتره دي انت ظهرت ف حياتي مكنتش قاصده استغلك بس ده حصل غصب عني لقتني بقرب منك عشان مازن يعرف ويرجعلي لحد ما عرفت انه اتجوز قررت ساعتها ان زي ما هو شاف حياته انا كمان هشوف حياتي ومكنش ف حد غيرك اعرفه وبعدين متلومنيش انا قولتلك اكتر من مره نبعد وانت موافقتش ودلوقتي مش هينفع يبقي ف حاجه بنا انا ومازن اتصالحنا وانا هعتبرك نزوه ف حياتي وخلصت انا بحب مازن وانا بجد اسفه ع الي حصل....

ف بدايه حديثها كانت ملامحه مصدومه لكن سرعان ما استعاد جموده ليستمع لكلماتها بلا مبالاه وكآن قلبه الذي يحترق بين ضلوعه لشخص اخر..!!!

اردف بهدوء بعد انتهاء حديثها : نورتينا يا تاج هانم...

ثم صاح باسم احد الحراس وهو يردف بشموخ : وصلوا تاج هانم لحد شقتها...

وتحرك نحو قصره بثبات يحسد عليه كانت تراقبه حتي اختفي داخل القصر......

رفرفت جفونها تحاول ازاحه دموعها المحبوسه بمقلتيها وقد بدآ صدرها ف الصعود والهبوط تشعر باختناق انفاسها..

تشعر بالضياع وكآن العالم يصرخ حولها ترنحت خطواتها قليلا لترمش بنفضه من صوت الحارس : اتفضلي معايا تاج هانم

نظرت له بنهيج وصمت توها استوعبت ان الامر انتهي خسرته وللابد...

كانت تنفي ببكاء وهي وقد تراجعت بخطوات مصدومه ماذا فعلت ؟!

كيف استطاعت جرحه لهذا الحد 💔

ولكن مهما حدث حتي لو كرها ع الاقل لن يعرف الحقيقه ..

ابتعدت عن الحارس وهي تسرع ف خطواتها تحت ندائه لها بالتوقف لتركض اخير بكل قوتها فقط تريد الابتعاد عنه..

تركض وكآنها تريد النجاه تريد الهرب تتمني لو استطاعت انتزاع قلبها والتخلص من نبضه المهلك لتستطيع الخلاص..

كانت تركض بآلم كان يآكل احشائها دون رحمه تشوشت الرؤيه امامها من شده البكاء تشعر باختناقها وهذه الشهقات تخرج منها بنحيب ، كان الهواء يبعثر خصلاتها حولها ليزيد من تشوش رؤيتها ...

وهي تفكر بقهر كيف استطاعت ان تكن بهذه الانانيه لماذا سمحت لنفسها بالاهتراب منه وهي تعرف انها ستآذيه عاجلاً ام اجلاً ...

شهقت بعنف وهي تحاول استجماع انفاسها وقد وصلت للبيت اخيرا بعض وقت طوييل من توقف وركض ...
ولكنها وصلت وحقا لا تعرف كيف وصلت..!

لتصعد للاعلي بسرعه ودلفت لشقتها منها الي دوره المياه
حتي توقفت اسفل الرشاش بكل صدمه ممكنه ولاول مره تنسي حتي انتزاع ملابسها..!

جلست بكل ثقلها وهي ترتجف بوهن وبكاء وهي تفكر ف كل ما حدث تذكرت عندما رآته اول مره مرورا بكل مقابلاتهم والتي دائما كانت مليئه بالامبالاه من ناحيته والعدوانيه من ناحيتها تذكرت كيف علقت معه بسبب ظن المافيا انها زوجته وياليتها كانت 💔

كيف وقف امامها ليحميها من الرصاص ليلتهم ف الفندق مرضه وعناده ، مكوثها بمنزله لاشهر وكل ما حدث معهم من لحظات ضعف وقوه كان كلاهم يساند الاخر دون سبب كيف استطاع الانتشار بداخلها دون شعور...

تمسكه بها رغم علمه باغتصابها احتوائه لها وكل شئ يخصه...

كان قلبها يجلدها ع ما فعلته به...

الان خسرته للابد شهقت بقهر ع حياتها بآكملها وياليتها ماتت مع والديها ياليتها اختفت من الوجود كآختها لكنها هنا تتعذب فقط وتعرف تمام المعرفه ان ماضيها سئ ومظلم ولن يستطيع احد مسامحتها وخصوصا هو 💔

شعرت بوهن جسدها لتتمدد ارضا والماء البارد يسيل ع جسدها وهي تشعر بهذا السائل الدافي يتدفق من بين قدميها مجددا كعادتها كلما شعرت بالقهر..

لتغمض حدقتيها بوهن وهي تستسلم لهذا الظلام الذي يسحبها بعنف....

ف نفس الوقت كان كرم يضرب كيس الملاكمه بعنف وهو يصرخ بآلم نحر قلبه..

لا يستوعب ان كل ما عاشه معها كدبه..! استخدمته فقط للحصول والانتقام ع رجل اخر !

هل عبثت به وبقلبه بهذا الشكل الحقير فقط من اجل اخر وهو الذي عشقها دون اراده..

لكن كيف استطاعت التمثيل بهذه البراعه هو شعر بارتجافها عندما اقترب منها مازن او اي شخص اخر هي كانت تخشي الجميع وتبتعد عنهم بشخصيتها العدائيه ولكن معه تلاشي خوفها حتي شعر انه مصدر حمايتها وآمانها الوحيد..

هل كل هذا كذبه... نظراتها المذعوره ، تشبثها بي ، بكائها..

: مستحيل

صرخ بها وهو يدعك رآسه الذي اوشك ع الانفجار من شده التفكير والآلم..

زفر بعنف وهي يخرج ليصعد سيارته وينطلق بها بسرعه يريد الهرب منها ولكن ما السبيل للنجاه منكـ وانت تسكنين احشائي معذبتي ....

**********

كانت تجلس ع رخامه المطبخ تاكل بعض الشكولا باستمتاع لتفآجي به وقد استيقظ للتو بعيونه الناعسه وهيئته الغير مهندمه بدايه من شعره المشعث الي قميصه المفتوح بفوضويه كان يسير ف اتجاهها وهو يدعك عينيه بظهر يده كالاطفال ليقف امامها بنعاس...

ابتسمت نسمه بعشق وهي تمد ذراعيها لتحتضن وجهه وتبدا بمسحه بحنان ومن ثم مدت يداها الاخري لتهندم خصلاته باصابعها وهي تهمس له برقه : صباح الخير 💙
اول مره اشوف راجل يصحي من النوم وهو شبه الاطفال كده

امتعضت ملامحه بغضب وهو ينفي براسه ويقترب منها ليخبئ وجهه بثنايا عنقها بنعاس ، ابتسمت بسعاده وهي تمسح ع شعره بحنان ويديها الاخري تحتضن مقدمه ظهره بشده تتمني فقط ان تحتفظ به للابد 🖤

ظلوا فتره بهذا الوضع حتي همست اسمه بتدليل : حسامي

لم يآتيها رده لكنها شعرت من اضطراب انفاسه ع رقبتها انه يسمعها لتكمل حديثها بحب : هتروح الشركه النهارده؟

اخرج صوت من حنجرته يدل ع الموافقه..

لتكمل حديثها وهي تبعد راسها عنه قليلا لتتمكن من رؤيه جانب وجهه النائم ع كتفها : طب ممكن تفوق بس وتروح تاخد دوش اكون عملتلك فطار

خبئ راسه بطيات عنقها مجددا وهو بردف بصوت ناعس : مش هينفع انا اصلا متآخر...

تنهدت بحزن وهي تتوسله : عشان خاطري يا حسام انا عارفه ان بقالك اسبوع مكلتش وحياتي افطر بس معايا انت لو نزلت الشركه مش هتسآل ف نفسك ومش هتاكل

رفع رآسه ليحدق بسماء عينيها وهو يسند بكلتا يديه ع الرخامه حولها ويهمس امام شفتيها بصوت اجش : يعني انتي عارفه وانتي مش معايا لا باكل ولا بشرب ولا بنام ولا حتي بتنفس...

اقتربت منه اكثر وهي تستند بشطر وجهها ع وجهه وتلف ذراعيها حول عنقه وتستنشق عطره باستمتاع وهي تشعر بانفاسه الحاره المضطربه ع مقدمه عنقها تشعرها بدفئ غريب...

لم يتحمل حسام قربها ليجذبها من خصرها ويقربها منه بشده لتشهق بخفه من حركته المفاجئه لتهمس بعدها برقه : عارفه انك بتتعب وانا مش موجوده زي ما عارفه كمان اني اموت من غيرك

لف وجهه قليلا ليطبع قبله مطوله ع جانب شفتيها ومن ثم يحمل جسدها الصغير لينزلها ارضا وهو يعبث بخصله هاربه من كعكتها ويهمس : اعملي الي انتي عاوزاه وهخلص وافطر معاكي

ابتسمت بسعاده ليبادلها الابتسامه وهو يقبل مقدمه راسها ويسير نحو دوره المياه لتقوم بتشغيل اغنيه...

و حكايتك ايه يا اللي زي الملاك وتملي
شاغل قلوب وياك شاغل قلوب الناس وياك
و انا ذنبي ايه قولي، بقى كل ده يحصلي
تشغلني ليه بهواك، يشغلني ليه يا حبيبي هواك
سحر العيون خلى القلب داب والله
سابني وراح وياك سابني في حيرة وراح وياك

ابتسم حسام من كلمات الاغنيه والتي يعرف تمام المعرفه انها تخصه وحده بها ليكمل سيره للداخل وتعد هي الطعام بسعاده وهي تتمايل مع كلمات الاغنيه بمرح....

انتهي حسام من حمامه ليخرج ويرتدي ملابسه ويمشط خصلاته بسرعه وهو يضع عطره المفضل ويتوجهه نحو الخارج بثقه ليتحدث بحنانه المعهود معها وصوته يملآه المرح : بقي الفطار الي بقالك ساعه بتتحايلي عليا عشان افطره اندومي!!!!

كادت تجيبه لكن مظهره الجذاب اطاح بقلبها لتفتح فمها وهي تحدق به ببلاهه..

ليبتسم من انفعالاتها الواضحه ليميل عليها ويقبل شفتها السفليه بسرعه وهو يمهس امام شفتيها بنعومه : انا كده فطرت خلاص وهبعتلك اكل مع واحد من الحراس بعد شويه بدل الحاجات الي ملهاش لازمه الي بتكليها دي

ليرجع يطبع قبله ع شفتيها ويرحل ببابتسامه ويتركها تحاول تجميع نفسها والسيطره ع ارتجافها وهي تبتسم ع الرغم منها ببلاهه 😂💙

"""""""""""""""""""""""""""""""

( مش عارفة انا ازاي فرفوشه وحنينه وبروش عليكم كده متقولوش بقي مريم نكديه تاني... 🙆😂)

***************

ف غرفتهم دلف اسر ليجدها تجلس وهي تعبث بهاتفها بتركيز ليبتسم بحب وهو يردف : يادي بابجي ياربي بذمتك ف واحده كبيره وعاقله تلعب اللعبه الهبله دي

امتعضت ملامحها بغضب وهي تهتف بعصبيه ومازالت تحدق ف الهاتف بتركيز : ع فكره بقي اتربي عشان بابجي دي لعبه الاشباح وانت متعرفش حاجه وسبني بقي اركز عشان لو خسرت هنكد عليك وانت حر

ضحك بشده وهو ينزع جاكته وربطه عنقه ويلف ليتمدد ع الفراش جانبها ويحدق بملامحها بعشق ليردف بعدها : ع فكره داده نعمه جيالك دلوقتي

انتفضت ف جلستها وهي تلف جسدها باكمله وتستمع له بتركيز : بجد!!! هي عرفت تهرب من القصر ازاي ؟

رفع كتفيه بلا مبالاة وهو يقول : مهربتش اسلام مشاها

همست بذعر وقد بدآ جسدها يرتجف : هو رجع يعني هيجي ياخدني تاني

كانت ع وشك البكاء لكن اتآها صوته الواثق : ياخدك ع اي اساس

مسحت وجهها بعنف رفضه لزواجها لن يجعله غير حقيقي 💔

ابتلعت ريقها وهي تقول ببكاء : مراته..

: كنتي... ومبقتيش

قالها بثقه لتسآله : يعني ايه ؟ مش فاهمه!!!

: يعني الورق الي مضيتك عليه من كام يوم ده ورق طلاقك وانتي خلاص اطلقتي منه

شهقت اماندا بعدم تصديق وهي تفتح فمها ببلاهه غير قادره ع استيعاب كلماته..

ليكمل حديثه بوعيد : كل ماضيه الوسخ معايا وانا هددته لو مطلقكيش هبلغ عنه واقول انه شريك ابوكي ويتسجن مؤبد زيه فطلقك ولما تخلص شهور عدتك هبلغ عنه واوديه ف ستين داهيه

شهقت ببكاء غير مستوعبه ان كبوسها انتهي بالفعل نفت بدموع لا تفهم شئ وهي تنظر له بصمت مذهول بصدمه قبل ان تبدآ دموعها ف الجريان هل حقا خلصت من هذا الحقير للابد ؟!!!!

خرج صوتها مهزوز مصدوم باكي : يعني خلاص كده ؟
خلاص بجد انا حره يعني خلاص كده...

اقترب منها يحتضن جسدها المرتجف بآلم يمزقه من انهيارها بحضنه يقسم ع الانتقام اكثر كلما زاد انهيارها وتشبثها الواهن به وهمسها الضعيف : انا كنت بكرهه كان بيقرب مني غصب عني كان بيهددني بيك.. كنت بخاف منه ، ككنت بحس ان كل لمسه منه زي كرباج بيقطع ف جسمي لو كنت فضلت معاه تاني كنت هموته واموت نفسي ، ربنا ينتقم منه بكرهوااا... بكرهوا

زاد من احتضانها وهو يهمس لها بحنان بجانب اذنيها: خلاص خلص كل حاجه بقت كويسه انتي هنا معايا وحياتك لانتقملك منه ..بس اهدي انا بحبك

لتهدآ قليلاً وهي تتشبث به بسعاده اتآها صوته وهو يقول بمرح : اققولك نكته ؟

انتفضت اماندا وهي تبتعد عنه وتقول مسرعه : لا والنبي يا اسر مش عاوزه نكت

قهقه اسر عاليا وهو يجيبها : والله ابدا هقولك.. بيقولك مره اتنين راحوا عند الحلاق واحد حلق والتاني سلسله 😂😂😂

مره واحد بيسال واحد بيقوله انت رايح فين قاله حدائق الزيتون قالوا والله ما تعرف تضايقها😂😂😂

ومره واحد رجع ف كلامه خبط ف الي وراه 😂😂😂

ومره مدرس رياضه اتجوز خلف اتنين واستنتج التالت 😂😂😂

كانت اماندا ترمقه بنظرات مغتاظه فهو دائما يسمعها نكاته السخيفه والتي لا تضحك احداً غيره وهي حتي الان تجهل سبب انفجاره ضحكاً بسبب اشياء سخيفه...

كادت تصرخ به ان يتوقف ع الضحك ليقطها صوت رنين المنزل لتخرج بسرعه لتري من يدق الباب علها تخلص من مزاحه الغليظ...

فتحت الباب لتجد نعمه امامها لتصرخ بسعاده وحماس وهي تتعلق برقبتها بحب فهي تشعر انها والدتها فهي من ربتها طوال حياتها والوحيده التي كانت تدعم حبها هي واسر لتقول بصوت مختنق من شده الحماس : داده واااااحشتيني اوي كنت خايفه عليكي جدا

بادلتها العناق بحنان وهي تقول : متخافيش ياقلبي انا كويسه اهو وخلاص مش هسيبك تاني

كانت تمسح ع خصلات اماندا بحنان وهي تهتف : اومال اسر فين ؟

اجابتها اماندا بملل : جوه سبيه لحسن هو دلوقتي فاتح فقره النكت ومجنني

ضحكت نعمه بشده فهما رغم كل ما حدث معهم مازالوا اطفال.. اطفالها 💙

: بس يا بت متقوليش كده ع اخوكي

خرج اسر وهو يصيح بمرح : لا والنبي بلاش اخوكي دي كفايه كده 😂💔

ضحكوا عليه ليقول بمزاح : وبالمناسبه السعيده دي انا قررت اققولكوا نكته

صاحوا بملل وهما يركوضوا من امامه ليفق وحده ويردف مستغربا : هما مش بيحبوا نكتي ليه دي نكتي دي عظمه
يلا هقول نكته لنفسي مره واحد صام لحد المغرب والتاني صام لحد تونس 😂😂😂😂😂😂

( عذراً ع النكت دي بس معلش تآثير الامتحانات 😂💔🙆)

كانت اماندا تجلس بجوار نعمه لتسآلها : عامله ايه ف الحمل يا حبيبتي

صدمت ملامح اماندا وكآنها قررت تناسي كل ما حدث وسؤال نعمه جعلها تستوعب انها تحمل طفل بآحشائها سيجعلها تتذكر كل ما مرت به مهما حدث ابتلعت لعابها بمراره وهي تهمس : انا مش عاوزه الطفل ده انا هسقط

شهقت نعمه بذعر وهي تضرب ع صدرها بصدمه : عاوزه تقتلي ابنك يا اماندا

صاحت اماندا بدموع مقهوره : ده مش ابني ده عقاب هيفضل يفكرني بالقرف والمرار الي عشته مع اسلام هيفكرني ان ابويا باعني لواحد عشان الفلوس 💔
وهيفكرني بحرقه قلبي انا واسر انا مش عاوزاه بكرهوا من قبل ما أشوفه

ربتت نعمه ع كتفها بحنان وهو تردف بهدوء ورزانه : كل الي انتي بتقوليه ده هو ملهوش ذنب فيه... زعلانه اوي من ابوكي انه جوزك بمقابل فلوس ومش زعلانه من نفسك انك عاوزه تقتلي روح بتكبر جواكي حسي نبضك هتلاقيه بينبض جواكي جربي تحسي بطنك هتحسي بحركته..
عارفه دائما بيقولوا ان البنت بتتولد فيها غريزه الامومه واول ما تحمل بتحس بالمسئوليه والحب عكس الي بيتقال عن الراجل انه بيحس انه اب اول ما يشيل ابنه بين ايده
انتي بنت يعني ام حنان حب بدون مقابل ولا شروط انتي كده عاوزه تضمني تعيشي حياتك مع اسر ف سعادة وتبقوا سوا وبتبني حياتك ف الوقت الي بتنهي بيه حياه روح جواكي ممكن عشان قساوتك دي ربنا ميدوقكيش اصلا الامومه... وع فكره انتي حامل ف اكتر من شهريين يعني لو نزلتيه كانك قتلتي روح ... اقعدي مع نفسك راجعي حساباتك وفكري وقراراتك محدش هيستحمل نتجتها غيرك...

خرجت نعمه من الغرفه لتتركها بمفردها علها تسترجع عقلها...

كانت دموعها تنهمر بضياع وهي ترتجف بمراره حاولت رفع يداها لتضعها ع بطنها بخوف لتشهق بعنف وهي تشعر لاول مره بوجود روح داخلها وهي تبكي بقهر : انا آسفه... اااسفه.. حقك عليا متزعليش انا كدابه انا مش بكرهك انا خايفه احس بيكي خايفه اصدق انك موجوده مش عاوزه افتكر اي حاجه حصلتلي.. بس تعرفي يمكن انتي تبقي احلي حاجه فكل الحاجات الوحشه دي.. يمكن كل ده حصل عشان الاقيكي...

مسحت دموعها وانفها وهي تكمل حديثها : طبعا انتي مستغربه انا ليه بكلمك ع انك بنت وانا اصلا مش عارفه انت ايه ممكن تبقي ولد بس انا حاسه انك بنت حاساكي روحي ياروح... انا مش هسيبك ولا هتخلي عنك زي ما بابا عمل فيا هحبك وهتفضلي اغلي حاجه ف حياتي وانا متاكده ان اسر كمان هيحبك... خلاص من دلوقتي انا وانتي اصحاب روح واماندا 💙

احتضنت بطنها بآسف وهي توعد طفلتها بحمايتها مهما حدث...

خرجت بحماس لتخبر اسر قرارها وجدته بغرفه مكتبه لتقتحم الغرفه دون استئذان كعادتها...

لم يرفع عينه ع الاوراق فهو يعرف انها الوحيده تستطيع اقتحام خلوته كما فعلت بقلبه منذ زمن

لفت لتجلس ع المكتب امامه وهي تناديه بسعاده : اسر انا مش عاوزه انزل البيبي انا بحبها اوي انا حاسه اني حامل ف بنت حاسه انها روح جوايا عشان كده هسميها روح... روحي

كانت تتحدث بسعاده وحماس غافله تماما ع امتعاض ملامحه وغضبه ليبتلع لعابه وهو يتخطاها ويقول باقتضاب : انا خارج عندي شغل

اومآت له وهي تشعر بوغز الدموع بمقلتيها لتمسح ع خصلاتها بارتجاف وهي تحاول التنفس وعدم البكاء وهي تشعر بارتخاء جسدها نتيجه خذلانها ...

فيبدوا انها ستختار بينه وبين طفلتها 💔...

************

استيقظت جاسمين بكسل لتفتح حدقتيها بنعاس لتجده يرمقها بباتسامته الجذابه وهو يهمس لها بحب يينما امتدت اصابعه لتزيح خصلاتها : صباح الخير ياقمري💙

ابتسمت جاسمين بسعاده وهي تجيبه برقه : صباح النور.. انت ايه مصحيك بدري كده

رفع حاجبيه باستنكار وهو يقول بسخريه : بدري ايه جاسمين انتي نايمه بقالك اكتر من 15 ساعه!!!!

شهقت جاسمين باستغراب فهي ابدا لم تنم هكذا بحياتها لتقول بآسف : انا اسفه مش عارفه ايه حصل ازاي نمت كده... بس خلاص ساعه بالكتير والاكل يبقي جاهز ... يالهوي انت اكيد اتاخرت ع شغلك

كانت تتحدث بسرعه تشعر انها مذنبه فهي طوال حياتها كانت مسئوله حتي انها كانت تعمل بسن صغير لمعاونه والدها وها هي تشعر انها تقصر بحقه نهضت مسرعه لتكتشف انها عاريه!!!

حجظت عيونها بصدمه وهي حتي الان لم تكن تستوعب ما حدث بينهم امس شهقت بخجل عندما شعرت بشفتيه ع ظهرها العاري لتجذب الشرشف بسرعه وهي تحاول تخبئه جسدها ولو قليلا...

ابتسم مازن من خجلها وارتجافها ليقترب منها وهو يحتضن خصرها من الخلف ويبدآ ف تقبيل عنقها بترو وهو يهمس من بين قبلاته : واخير جاسمين مصطفي بقت حرم مازن انور الجارحي بكل ما تحمله الكلمه من معني

اغمضت حدقتيها بقوه وهي تشعر بقلبها يرتجف من قربه وقبلاته لتهمس اسمه بارتجاف و توسل : مازن

: نبضه

: انت اتآخرت خليني اروح اعملك غدا و...

لم تكمل جملتها وهي تشهق عندما شعر به يحملها لتستقر بحضنه وهو يهمس بصوته الاجش وهو يحدق بملامحها وقد احمر وجهها بالكامل وشفتيها المتورمه قليلا : مش عاوز غدا

ليقوم بتقبيل شفتيها بقبلات متقطعه وهو يسحب قميصه ويلبسها اياه بحنان ليهمس لها : حبيبتي بصُيلي

حاولت استنشاق بعض الهواء وهي ترفع نظراتها له ليقبل ارنبه انفها بحنان وهو يهمس لها بعشق : عاوزك تعرفي ان انتي احلي حاجه ف دنيتي وان عمري ماحبيت ولا هحب غيرك وان انتي الوحيده الي قدرت تهد كل حصون مازن الجارحي طول الوقت زمان كنت بحبك ودلوقتي حبيتك تاني وكل ما هختار هختارك انتي وبس والي حصل بنا امبارح ده مكنش هروب ومكنتش بنفس ع غضبي معاكي ولا بنسي نفسي بيكي الي حصل امبارح ده عشان انا بحبك وعاوزك مراتي وام عيالي عاوز اسمنا يتربط ببعض حتي بعد ما نموت عاوز اعجز معاكي انتي وبس...

لم تجد كلمات تعبر عن شعورها فقط ارتمت بحضنه وهي تخبئ راسها بصدره تستنشق عبيره بعشق تمكن منها واذابها منذ نعومه اظافرها

ليحملها وينهض بها وهو يقول بمزاح : طبعا الملكه ياسمين واقعه جوع بعد كل النوم ده

اومات براسها بشده لتؤكد حديثه ليقول بعبث وهو يجلسها ع رخامه المطبخ البارده ويقدم لها ساندويتش قد صنعه لها قبل استيقاظها : شوفي انا حنين ازاي وباكلك وانتي مش راضيه تاكليني

نفت براسها بحزن وهي تمد له يديها حتي يآكل وتقول بآسف : والله انا كنت فاكره انك عملت لنفسك ساندوتيش

ابتسم من برائتها وهو يتخطي يداها ويطبع قبله مطوله ع شفتيها ليبتعد عنها وهو يراقب خجلها ليقول : انتي كلي من ده وانا من ده..

قال جملته الاخيره وهو يقبل شفتيها مجددا لتبادله قبلته اخيراً ليجذب جسدها يقربه منه اكثر ويقوم بلف قدميها حول خصره...

ليبتعد عنها اخير لالتقاط انفاسهم وحتي تستطيع اكل طعامها وهو يهمس امام شفتيها : احسنلك تاكلي بسرعه

اومات له بشده وهي تدس الطعام داخل فمها ليضحك من تصرفها ويقول : لا يا حبيبتي بهزر كلي براحتك وانا هروح اخد شور تكوني كلتي عشان احنا خارجين النهارده

امتعضت ملامحها باستفهام : رايحين فين؟!

هعوضلك الخروجه الي اتلغت لما سافرت

اجابته بحزن ونار تحرق قلبها دون رحمه: اها لما مراتك قالتلك وروحتلها ف نفس اللحظه

قبل كفها بحنان وهو يقول : انتي مراتي

قالت بغضب ودموع اوشكت ع الهطول : التانيه

نفي بحزن وهو يهتف بثبات : انتي مراتي الاولي والتانيه والاخيره

ضحكت بسخريه وهي تحاول ابتلاع دموعها وتبعده عنها لتنزل ارضا تريد فقط الهرب من امامه والبكاء ليجذبها بحنان وهو يحتضن وجهها ويقبل جفونها وانفها وشفتيها بعشق : بلاش انتي كمان تجلديني زيهم بلاش تحكمي عليا من غير حتي ما تسمعي دفاعي انا استحمل بعد اي حد بس انتي لا كله الا انتي...

لم تستطيع السيطره ع دموعها وهي تقول : بتحرق وانا بتخيلها مكاني بدوب كل ما افتكر ان ف الوقت الي كنت انا هاموت عليك هي كانت ف حضنك وخدت مكاني خدت قلبك خدت بيتي بحس اني بآبر بتتغرز ف جسمي لما بتخيلك بتلمسها

شهقت ببكاء عنيف وهي تضرب صدره بقوه وتصرخ به : ازاي حبيت واحده غيري ازاي قدرت تلمس واحده غيري ازااااي

تركها تصب جام غضبها عليه حتي انتهت وشعر بوهنها بين يديه الملتفه حول خصرها باحتواء ليتخلل خصلاتها باصابعه وهو ينظر بداخل حدقتيها بقوه ويقول بصوته الاجش : ملمستهاش طوول ال8 سنين ملمستهاش لا هي ولا غيرها ومش هتكون واحده ف حضني غيرك ولا حبيت ولا هعرف احب غيرك حاولت حااااولت كتييير ومعرفتش كان قلبي بينبض ليكي بس ... كنت بعاند قلبي وعقلي حتي جسمي وكنت بقول هنساها واسيبها هي من غيري احسن بس كلهم كانوا بيعادوني ويرجعولك كنت كل مره برجع اركعلك .. كنتي بتظهري ف كل واحده اعرفها كنت بدور فيهم كلهم عليكي.. وملقتكيش كنت كل ما ابعد اققرب وكل ما اقول خلصت اغرق...

كنت دائما برجعلك مذلول ..كنت بدبح كل يوم مش عاوز ارجعلك ضعيف وملعثم ومش عاوز ارجعلك عشان معنديش استعداد تقربي مني واخسرك💔
كنت بحاربك وبحارب نفسي وبحارب ده
امسك كفها ليضرب موضع قلبه بقوه عده مرات قبل ان يسترد حديثه بانفعال : انا فشلت ف اكتر حاجه عاوزها اني انساكي او حتي اعرف اعيش من غيرك ومعرفتش فمتلومنيش اني سافرت وانتي عارفه ان سفري كان غصب عني...

كانت تبكي بحزن وهي تقول بمرارة : وانا مدوبتش زيك متوجعتش لما انت مشيت روحي مطلعتش وراك محاولتش انساااك!!!
بس انا متجوزتش واحد 8 سنين كامله عشان أنساك وجاي تقولي ملمستهاش ومبحبش غيرك وانا هبله اصدقك صح ؟!!!

صاح بها بغضب : برضوا بتجلديني زيهم واكتر كنت فاكر انك هتصدقي اي حاجه اققولهالك

صرخت ببكاء وهي تجلس بوهن ع الاريكه : صدقتك لما قولتلي انك هتسافر وترجعلي بعد 100 يوم فضلت كل ما يخلصوا ال100 يوم اعد غيرهم وانت مبتجيش 💔
حفظت ل1000 وعديت وبرضوا مجتش ولما جيت كنت متجوز غيري واول ما كلمتك واحنا مكملناش شهو جواز سبتني وروحتلها صدقتك لحد ما تعبت يا مازن تعبت من اني استناك وتعبت من اني بصدقك وتعبت منك ومن نفسي ومن كل حاجه ياسيدي ربنا ياخدني وارتاح بقي من كل ده

شعر بسكين يغرز ف قلبه من دعاها الاخير ليقترب منها وهو يجلس امامها بهدوء ويسند ساعده ع قدميه وهو يقول بهدوء : حنين او تاج والي انتي بتقولي عليها مراتي ابوها وامها اتقتلوا ف حادثه قدامها وهي 9 سنين واختها اختفت ف نفس الحادثه وخدتها عامتها وجوزها وكان جوز عمتها بني ادم مريض وحقير ووسخ اغتصبها وهي طفله وفضل يعذب فيها من وهي 9 سنين لحد ما بقت 17 سنه وأنا اجوزتها عشان اعرف اسفرها بره مصر عشان كانت تحت السن القانوني وعمري ما لمستها وهي اصلا بتخاف مني ومن كل الناس رجاله وستات ومحدش يعرف اني متجوزها غير حسام وانتي وهي مش زي اختي هي بنتي هفضل احميها لحد اخر نفس فيا ومش هطلقها غير لما احس ان ف كد يستحقها لانها تستحق تعويض بعض كل القرف الي هي عاشته ده...
مكنتش عاوز اققولك عشان مكنتش عاوز حد يعرف حكايتها عشان الستر بس لما روحتلها اخر مره هي قالتلي اققولك عشان ميحصلش مشاكل انا مكنتش هعمل كده عمري بس كالعاده انتي كسبتي وانا خسرت تاني..

عاوزه تصدقيني او لا ده قرارك وبراحتك....

نهض من الاريكه ليسير نحو مكتبه ليتوقف قليلا وهو يقول بسخريه : بالمناسبه هي بتباركلك وكان نفسها تتعرف عليكي كانت فاكره ان كده هي هيبقي عندها عيله وانتي هتبقي اختها حتي قالت ان عيالنا هيقولولها خالتوا مش عمتوا بس يا خساره هي كانت غلطانه...

تركها تحاول استيعاب ما تفوه به ورحل...!
حاولت كتم شهقاتها بكفيها بشده لا تستطيع استيعاب كلماته هل تم اغتصاب طفله ف التاسعه من عمرها!!!

كيف تحملت... كانت كلماته تتردد بعقلها بقوه ( اتقتلوا ف حادث ، اختها اختفت ف نفس الحادث ، اغتصبها ، بتخاف من كل الناس حتي انا ، كانت فاكره ان كده هي هيبقي عندها عيله)

لم تستطيع ان تتحمل كل هذا لتصرخ بقهر وهي تخبئ اذنيها كمحاوله منها لمنع كلماته التي تجلد رآسها وقلبها معاً....

خرج من مكتبه بفذع من صراخها ونحيبها الشديد ركض ف اتجاهها يحتضن جسدها بقوه لتتشبث به بعنف وهي ترتجف حقا بقهر تشعر انها بغابه كيف للبشر ان يفوق سوءهم كل مخلوقات الارض كانت تصرخ بتنهيار : خخلاص انا ااسفه والله عاوزه اشوفها مكنش قصدي هي ازاي... يعني كويسه ... انا خايفه متسبنيش..

تنهد بآلم وهو يزيد من احتضان جسدها وعقله يصرخ بآلم ان مل هذا الانهيار وانتي لا تعرفي سوي نصف الخقيقه صغيرتي ولكن هي عاشتها باكملها 💔

الحياه ليست عادله...

همس لها بحنان : خلاص جاسمين اهدي هي كويسه انا مش هخلي حد يآذيها خلاص اهدي انا معاكي انتي ف حضني وهي كويسه...

اومآت له بسرعه تريد تأكيد كلامه لتهتف بصوت منتحب : مازن كلمها عشان خاطري اطمن عليها مش هطلع صوت والله...

اوما لها بهدوء يحاول تهدئه ذعرها وهو يمسح ع وجهها وخصلاتها بحنان : حاضر بس ممكن تهدي....

اومآت له بشده وهي تمسح دموعها بسرعه وتركض لتآتي له بالهاتف اخذه منها وهو يحتضن جسدها بهدوء ويشرع ف الاتصال بحنين لكن دون رد عاود الاتصال كثيرا دون رد ليقول : مش بترد يمكن ف اجتماع شويه وهكلمها

نفت بسرعه وقد بدآت الدموع تتجمع بمقلتيها مجددا : لا عشان خاطري يامازن حاول توصلها والنبي

كان يريد الرفض ولكن هو ايضا يشعر بالقلق ليومئ لها وهو يبحث ع رقم كرم عله يجدها معه!

اتصل به عده مرات ليرد اخيرا بسخريه مريره : اهلا مازن بيه.. ايه حرمك المصون شكتني ليك ولا انت بتتصل عشان ابعد عنها.. ؟!
احب اققولك ارتاح واحده زيها متلزمنيش ..

زاد تنفس مازن هل اخبرته الحقيقه هل هذا رد فعله ؟!💔

حاول استجماع انفاسه وهو يردف بثبات رغم القلق داخله : هي قالتلك ايه بالظبط ؟

صاح كرم بغضب من شده آلمه ووجعه : قالتلي انها متجوزاك من8 سنين وانها بتحبك وكانت بتستخدمني عشان ترجعك

مسح مازن وجهه بعنف وهو يضرب المنضده بقدمه بقوه ويصرخ بقلق وقد فقد السيطره ع نفسه : كدابه... كدابه الحقها انا برن عليها مبتردش الحقها بسرعه

لم يستمع كرم باقي جملته تكفيه فقط كلمه ( الحقها) ليركب سيارته وهو يقود بجنون للوصول اليها وحقا لا يعرف اي شئ سوي انها ممكن ان تكون بخطر وحتي ان قتلته بسكين بارد لن يستطيع تركها او حتي ان يراها تتآذي فليذهب هو وقلبه للجحيم فداها.....

كان يقود بسرعه يسابق الزمن للوصول اليها....

""""""""""""""""""""""

ف نفس الوقت كان وليد يقود سيارته بجنون وهو ينوي انهاء كل شئ اليوم فهو لم يعد يحتمل اكثر صف سيارته تحت البنايه الذي يعيش بها حسام و التي تمكث فيها نسمه الان بسبب هروبها منه ف شقته...

ترجل من السياره وهو يمسح وجهه بعنف وبميل بجذعه ليستند ع سيارته بآلم يضرب واسه وقلبه وانحاء جسده بقوه لكن آلم معدته حقا تعدي حدود احتماله حاول الوقوف مره اخري وهو يعبث بهاتفه ليتركه وهو يحاول هندمه ملابسه وخصلاته ومسح عرقه الذي ازداد بشده بسبب آلمه صعد حتي سقه حسام ورن بابها بهدوء لتفتح نسمه بابتسامه عريضه ظناً منها ان حسام نسي شئ ليعود لاخذه لكنها تفآجات بوليد لردف : وليد اهلا.. حسام لسه خارج ع الشركه

: ممكن اتكلم معاكي شويه

كادت ترفض فلا يوجد احد غيرها بالمنزل ولا تريد احزان حسام ايضاً لكن عرقه الشديد احمرار وجهه وامتعاض ملامحه بتآلم منعها خصوصا وهو يضغط ع معدته بشده..

لتردف : ادخل

تحركت نسمه للداخل ووليد خلفها ليغلق الباب جيدا ومن ثم قام فجآه بجذبها وهو يحاول تقبيل عنقها صرخت نسمه بذعر وهي غير مدركه لما يفعله كانت تحاول ضربه وهي تصرخ ببكاء : ولييييد انت اتجننت ابعد عني وليد انا نسمه... ابعد عني حسام لو عرف هيقتلك وليد

كانت تصرخ وتبكي وهي تضربه دون جدوه كان يمزق ملابسها بجنون ضربت معدته بقوه ليصرخ بآلم وقد بدآ فمه ينزف ولكنها لم يتركها ظل يركض وراءها بترنح وهي تصرخ برعب وبكاء وقد كان كل شئ مخيف فوق احتمالها
ليمسك بها اخيرا ويقع بها ارضا وهو ينزع عنها ملابسها عنوه وسط صراخها وبكائها نحيبها توسلاتها لتصرخ بآسم حسام بقهر وهي تشعر بلمساته ع طول ساقيها لتصرخ اخيرا بفذع عندما.................

""""""""""""""""""""""""""""""""""

ف فرنسا وصل كرم لشقتها اخيرا كان يبحث عنها بجنون وهو يصرخ اسمها بفذع كاد يرحل للبحث عنها بمكان اخر لولا سماعه لصوت الرشاش ف دوره المياه دخل ليصدم
عندنا وجدها متمدده ارضا بملابسها والارض تحتها مليئه بدمها ممزوج بماء بارد يسيل ع جسدها من الرشاش عيناها مفتوحه دون حياه دون روح......

يتبع........

بنات بليز ادعولي جامد لان عندي امتحانات وكليتي صعبه جدا والتدريب والدراسه والشغل والكتابه الي ع الاققل ف اليوم بكتب مش اققل من 3:5 ساعات حقيقي وقتي ضايع ومش مذاكره صلولي كتير عشان اعرف اذاكر واجيب تقدير بحبكم 💙

انتهي


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close