رواية ملك الغابة الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم جهاد محمد
يظل يقترب تدريجيا وهو يفكر في نفسه وفي شخصيته التي كان منبهر بيها
كان يعتقد أن قلبة من حديد ، اصوار عالية تحوطة
حتي اتت الملاك الذي انهار هذه الأصوار والأبواب
حتي ارتخي قلبه بحبها الذي اشعل نيران الحب داخلة لتتحول هذا الحب الي امتلاك جنوني وحب لا يوصف بكلمة ، ولأول مرة ينبض قلبة بفتاه ، فتاه اقتحمت كل الأصوار حتي عبرت الي داخل قلب الملك
أنه #مالك الغابة الذي لا يعرف الرحمة اوالشفقة والحب
حتي اي احساس جميل ، فا هو مجرد انسان من جليد
ثعبان يتلوي بين الناس والمجتمع ليوصل لأهدافة
فا هو شخص متنوع " مجنون " قاسي " شيطان
علي هايئة انسان ، ظل هكذا حتي اتت له حورية من جنه
هكذا فكر ادم في نفسه بعد ما دلف غرفته
توقف أمام الشارفة ينظر لها وهيا شاردة في الطبيعة والخدرة
وضعت فاطمة يداها علي خدها وهيا تنظر إلي الحديقة من شارفة ، ظالت تفكر في نفسها في سنوات الماضيه في هيا علي حق ام لا ظلت تفكر في شخصيتها وماذا كانت تأمن في حياتها ""كانت تأمن أن الخير والحب والعطاء والتسامح والرضي بكل شئ يكتبه اللله " هو سعادة " خصوصا القرب من الله والاتزام بدين والحق " كانت تتمني يبعث لها الله
زوج الذي يقدرها ويحتويها ويفوز بيها خصوصا أن منعت نفسها عن أي شئ يغضب الله ، كان أول شخص يفوز بيها وبقلبها من رغم بردو وقوسته عليها ،لان قلبها علي هذا القلب القاسي حتي وقعت في حبه ، أطلقت تنهيدة طويلة وهيا تنهض ، استدارت لكي تذهب الي فرشها ، حتي صدمت بيه يقف أمامها
اقترب منها بعد ما رئي دمعتها التي سالت علي خديها
صرخ قلبه بحبها وخوفة عليها " وضع يداه ليمسح هذه دموع والحزن
استغلت ضعفة في هذه لحظة حتي ارتمت في احضانة
ضمها ادم بزراعيه بقوة ، ابتسمت فاطمة بعد ما احست
لأول مرة بضعفة امامها ، دفن رأسه في عنقها بعد ما احس براحة لأول مرة، كان سلام الداخلي يحوط بيه
مسحت علي ظهرة ثم همست بصوتها الرقيق : انا جمبك يا ادم
انهارت دموعة لأول مرة بعد سنوات طويلة كان يكتم صوته وشهقاتة حتي يخفي ضعفة الكبير في احضنها
ضمته اكثر واكثر ثم ظالت تمسح عليه حتي مر الوقت
بينهم ،حتي ابتعد عنها بعد ما اخرج كل ألم وحزن داخلة
ابتسمت له وهيا تنظر في عيناه : انت كويس
اقترب منها أكثر ثم ابتسم وآثار دموع علي وجه : بحبك
اتسعت عيونها حتي صدمت عندما خطف شفتيها
بقبلة ناعمة هادئة تعبر عن الحب والاحساس
الذي كان يخفيه الفترة الماضية
.......................................
وضعت حقيبة ملابسها علي الأرض ثم جلست امال وهيا تنظر حولها بخوف
اقتربت منها حمدية وهيا تبتسم لها بود : نورتي البيت يا بنتي ادم بيه بلغني أن حضرتك هتوصلي النهاردة
بلعت امال رقها بخوف عندما سمعت اسمه : الله يسلمك
هو فين
حمدية : هو لسه نايم ، عريس بقي وبيدلع
ابتسمت لها منال ابتسامة مجملة ثم نهضت وهيا تمسك حقيبتها ؛ طيب اجي وقت تاني
حمدية : ليه بس يا امال هانم ، انا هطلع نفسي ابلغة
جلست امال مرة ثانية وهيا تنظر حولها : تمام
اقترب منهم مازن الذي كان يمسك عصياه: مين عندنا يا دادة
اقترب حمدية من مازن : دي ضيفة ادم "يا حبيبي
مازن : هو فين ادم
ابتسمت حمدية بخبث : لسه نايم ، عريس بقي
ضحك مازن بخفة : اكيد اتصلحوا
حمدية : عقبالك يا حبيبي
مازن : يارب يا دادة
حمدية :, طيب روح اقعض مع الضيفة وانا هطلح اصحي ادم
مازن : تمام يا دادة اتفضلي انتي
صاعضت حمدية الي غرفة ادم بينمي اقترب مازن منها
نظرت امال لمازن برتباك وهو يجلس بجورها
مازن : حضرتك تقربي ايه لأدم
امال: نعم
مازن : اقصد يعني تعرفي ادم منين
امال: انت مين
ابتسم مازن وهو يضع عصياه بجوارة : معلش معرفتكيش بنفسي انا مازن الدسوقي اخو ادم دسوقي
................................
وضعت فاطمة يداها تمسح علي شعره : ادم ، قوم بقي
افتح ادم عيونةثم نظر لها بنعاس : في ايه يا فاطمة
فاطمة :, دادة حمدية برة وبتقولك في وحدة عيزاك تحت
جلس ادم وهو يمسح وجه بنعاس.: قلولها نازل
ذهبت فاطمة تبلغ حمدية خارج الغرفة ثم عادت بعد ما أغلقت الباب
نظر لها ادم وهيا تجلس بجوارة علي فراش ، ظهرت ابتسامة. كبيرة عندما تذكر ليلة أمس ، كان أول ليلة
يحس أن انها بفعل زوجته وأن قلبه يتراقص بالفرحة معاها ، ابتسمت فاطمة عندما نظرت إلي نظراته الغريبة
فاطمة: بتبصلي كده ليه
فتح ادم زراعية وهو يشاور لها أن تأتي ، ابتسمت فاطمة وسريعا وضعت نفسها في احضانة : ايه الروقان ده كلوا
قبل ادم رأسها ثم تحدث بنبرة هادئة : بحبك يا فاطمة
اغمضت فاطمة عيونها وهيا تضمة : وانا كمان يا ادم بحبك بحبك اوي
أبعدها ادم عنه ثم نظر لوجها. : انا اسف
وضعت فاطمة يداها علي فمه لتمنعه من كلام : متتأسفش
يا ادم انسي اي حاجة وخلينا في النهاردة
قبل يداها بقوة. ثم حزبها الي احضانة : خلينا في النهاردة ثم اقترب من شفتيها
اوقفته يداها التي وضعتها مرة ثانية علي فمه : البنت مستنياك تحت يا حبيبي
ادم : بنت ايه بس دلوقتي خليها هتروح فين
صرخت فاطمة عندما دفعها علي ظهرها ، ضحك ادم وهو. يقبل وجها : مش هسيبك النهاردة ، النهاردة انتي ملكي وبس
حوطته بزراعيها عندما ذهبت معه الي عالمهم الخاص
.................................
نظرت امال في ساعة وهيا تنفخ : كل ده بيجهز نفسه
مازن : انا اسف بنيابة عنوا ، ثم نظر لكريم الذي كان يرقبها : متشوف ادم يا كريم بنت بقلها اكتر من ساعتين
كريم :, انت عارف اخوك ، كلها شواية وهينزل
هو مين ده قلها دسوقي وهو يقترب منهم
اسرعت عيونها علي صاحب الصوت ، نظرت إلي هذا الرجل الذي يجلس علي كورسي عجل مشلول ثم نظرت لكريم لكي تتأكد من شكها ، ابتسم كريم بخبث وهو يقترب من دسوقي : اعرفك يا امال دسوقي عم ادم دسوقي
اشاحت وجها سريعا لكي تخفي دموعها بينمي اقترب دسوقي منها وهو يحدق في ملامحها التي تشبه : انتي مين
مازن : دي ضيفت ادم يا عمي
دسوقي: بس شكلك مش غريب عليا ، حاسس ان شوفتك قبل كده
ضحك كريم بقوة وهو ينحني صوبة : لا طلعت بتحس
دسوقي : نعم بتقول ايه
كريم : لا ولا حاجة متخدش في بالك
قامت امال وهيا تحمل حقيبة سفر :, انا هامشي
ثم تحركت لكي تذهب ، أوقفها صوته الصارم : امال
توقفت امال بعد ما وقعت منها حقيبتها من أثر صوته استدارت تنظر له : ادم
ترك ادم يد فاطمة ثم نزل سريعا من درج : رايحة فين يا حبيبتي " حد سيب بيته
نظر مازن وفاطمة لبعض بينمي دسوقي كان يقترب منهم : مين دي يا ادم
نظر ادم لدسوقي وهو يبتسم بخبث : معقول متعرفش يا عمي
دسوقي: اعرف ايه
اقترب منها ادم ثم جزبها الي حضنه وهو ينظر لجميع :
انا اسف يا جماعة أن مبلغتكمش الخبر ده ، بس كان غصب عني ،ثم نظر لأمال التي كان ترتعش من شدد الخوف : اعرفكم امال علي دسوقي ، اختي ....
كان يعتقد أن قلبة من حديد ، اصوار عالية تحوطة
حتي اتت الملاك الذي انهار هذه الأصوار والأبواب
حتي ارتخي قلبه بحبها الذي اشعل نيران الحب داخلة لتتحول هذا الحب الي امتلاك جنوني وحب لا يوصف بكلمة ، ولأول مرة ينبض قلبة بفتاه ، فتاه اقتحمت كل الأصوار حتي عبرت الي داخل قلب الملك
أنه #مالك الغابة الذي لا يعرف الرحمة اوالشفقة والحب
حتي اي احساس جميل ، فا هو مجرد انسان من جليد
ثعبان يتلوي بين الناس والمجتمع ليوصل لأهدافة
فا هو شخص متنوع " مجنون " قاسي " شيطان
علي هايئة انسان ، ظل هكذا حتي اتت له حورية من جنه
هكذا فكر ادم في نفسه بعد ما دلف غرفته
توقف أمام الشارفة ينظر لها وهيا شاردة في الطبيعة والخدرة
وضعت فاطمة يداها علي خدها وهيا تنظر إلي الحديقة من شارفة ، ظالت تفكر في نفسها في سنوات الماضيه في هيا علي حق ام لا ظلت تفكر في شخصيتها وماذا كانت تأمن في حياتها ""كانت تأمن أن الخير والحب والعطاء والتسامح والرضي بكل شئ يكتبه اللله " هو سعادة " خصوصا القرب من الله والاتزام بدين والحق " كانت تتمني يبعث لها الله
زوج الذي يقدرها ويحتويها ويفوز بيها خصوصا أن منعت نفسها عن أي شئ يغضب الله ، كان أول شخص يفوز بيها وبقلبها من رغم بردو وقوسته عليها ،لان قلبها علي هذا القلب القاسي حتي وقعت في حبه ، أطلقت تنهيدة طويلة وهيا تنهض ، استدارت لكي تذهب الي فرشها ، حتي صدمت بيه يقف أمامها
اقترب منها بعد ما رئي دمعتها التي سالت علي خديها
صرخ قلبه بحبها وخوفة عليها " وضع يداه ليمسح هذه دموع والحزن
استغلت ضعفة في هذه لحظة حتي ارتمت في احضانة
ضمها ادم بزراعيه بقوة ، ابتسمت فاطمة بعد ما احست
لأول مرة بضعفة امامها ، دفن رأسه في عنقها بعد ما احس براحة لأول مرة، كان سلام الداخلي يحوط بيه
مسحت علي ظهرة ثم همست بصوتها الرقيق : انا جمبك يا ادم
انهارت دموعة لأول مرة بعد سنوات طويلة كان يكتم صوته وشهقاتة حتي يخفي ضعفة الكبير في احضنها
ضمته اكثر واكثر ثم ظالت تمسح عليه حتي مر الوقت
بينهم ،حتي ابتعد عنها بعد ما اخرج كل ألم وحزن داخلة
ابتسمت له وهيا تنظر في عيناه : انت كويس
اقترب منها أكثر ثم ابتسم وآثار دموع علي وجه : بحبك
اتسعت عيونها حتي صدمت عندما خطف شفتيها
بقبلة ناعمة هادئة تعبر عن الحب والاحساس
الذي كان يخفيه الفترة الماضية
.......................................
وضعت حقيبة ملابسها علي الأرض ثم جلست امال وهيا تنظر حولها بخوف
اقتربت منها حمدية وهيا تبتسم لها بود : نورتي البيت يا بنتي ادم بيه بلغني أن حضرتك هتوصلي النهاردة
بلعت امال رقها بخوف عندما سمعت اسمه : الله يسلمك
هو فين
حمدية : هو لسه نايم ، عريس بقي وبيدلع
ابتسمت لها منال ابتسامة مجملة ثم نهضت وهيا تمسك حقيبتها ؛ طيب اجي وقت تاني
حمدية : ليه بس يا امال هانم ، انا هطلع نفسي ابلغة
جلست امال مرة ثانية وهيا تنظر حولها : تمام
اقترب منهم مازن الذي كان يمسك عصياه: مين عندنا يا دادة
اقترب حمدية من مازن : دي ضيفة ادم "يا حبيبي
مازن : هو فين ادم
ابتسمت حمدية بخبث : لسه نايم ، عريس بقي
ضحك مازن بخفة : اكيد اتصلحوا
حمدية : عقبالك يا حبيبي
مازن : يارب يا دادة
حمدية :, طيب روح اقعض مع الضيفة وانا هطلح اصحي ادم
مازن : تمام يا دادة اتفضلي انتي
صاعضت حمدية الي غرفة ادم بينمي اقترب مازن منها
نظرت امال لمازن برتباك وهو يجلس بجورها
مازن : حضرتك تقربي ايه لأدم
امال: نعم
مازن : اقصد يعني تعرفي ادم منين
امال: انت مين
ابتسم مازن وهو يضع عصياه بجوارة : معلش معرفتكيش بنفسي انا مازن الدسوقي اخو ادم دسوقي
................................
وضعت فاطمة يداها تمسح علي شعره : ادم ، قوم بقي
افتح ادم عيونةثم نظر لها بنعاس : في ايه يا فاطمة
فاطمة :, دادة حمدية برة وبتقولك في وحدة عيزاك تحت
جلس ادم وهو يمسح وجه بنعاس.: قلولها نازل
ذهبت فاطمة تبلغ حمدية خارج الغرفة ثم عادت بعد ما أغلقت الباب
نظر لها ادم وهيا تجلس بجوارة علي فراش ، ظهرت ابتسامة. كبيرة عندما تذكر ليلة أمس ، كان أول ليلة
يحس أن انها بفعل زوجته وأن قلبه يتراقص بالفرحة معاها ، ابتسمت فاطمة عندما نظرت إلي نظراته الغريبة
فاطمة: بتبصلي كده ليه
فتح ادم زراعية وهو يشاور لها أن تأتي ، ابتسمت فاطمة وسريعا وضعت نفسها في احضانة : ايه الروقان ده كلوا
قبل ادم رأسها ثم تحدث بنبرة هادئة : بحبك يا فاطمة
اغمضت فاطمة عيونها وهيا تضمة : وانا كمان يا ادم بحبك بحبك اوي
أبعدها ادم عنه ثم نظر لوجها. : انا اسف
وضعت فاطمة يداها علي فمه لتمنعه من كلام : متتأسفش
يا ادم انسي اي حاجة وخلينا في النهاردة
قبل يداها بقوة. ثم حزبها الي احضانة : خلينا في النهاردة ثم اقترب من شفتيها
اوقفته يداها التي وضعتها مرة ثانية علي فمه : البنت مستنياك تحت يا حبيبي
ادم : بنت ايه بس دلوقتي خليها هتروح فين
صرخت فاطمة عندما دفعها علي ظهرها ، ضحك ادم وهو. يقبل وجها : مش هسيبك النهاردة ، النهاردة انتي ملكي وبس
حوطته بزراعيها عندما ذهبت معه الي عالمهم الخاص
.................................
نظرت امال في ساعة وهيا تنفخ : كل ده بيجهز نفسه
مازن : انا اسف بنيابة عنوا ، ثم نظر لكريم الذي كان يرقبها : متشوف ادم يا كريم بنت بقلها اكتر من ساعتين
كريم :, انت عارف اخوك ، كلها شواية وهينزل
هو مين ده قلها دسوقي وهو يقترب منهم
اسرعت عيونها علي صاحب الصوت ، نظرت إلي هذا الرجل الذي يجلس علي كورسي عجل مشلول ثم نظرت لكريم لكي تتأكد من شكها ، ابتسم كريم بخبث وهو يقترب من دسوقي : اعرفك يا امال دسوقي عم ادم دسوقي
اشاحت وجها سريعا لكي تخفي دموعها بينمي اقترب دسوقي منها وهو يحدق في ملامحها التي تشبه : انتي مين
مازن : دي ضيفت ادم يا عمي
دسوقي: بس شكلك مش غريب عليا ، حاسس ان شوفتك قبل كده
ضحك كريم بقوة وهو ينحني صوبة : لا طلعت بتحس
دسوقي : نعم بتقول ايه
كريم : لا ولا حاجة متخدش في بالك
قامت امال وهيا تحمل حقيبة سفر :, انا هامشي
ثم تحركت لكي تذهب ، أوقفها صوته الصارم : امال
توقفت امال بعد ما وقعت منها حقيبتها من أثر صوته استدارت تنظر له : ادم
ترك ادم يد فاطمة ثم نزل سريعا من درج : رايحة فين يا حبيبتي " حد سيب بيته
نظر مازن وفاطمة لبعض بينمي دسوقي كان يقترب منهم : مين دي يا ادم
نظر ادم لدسوقي وهو يبتسم بخبث : معقول متعرفش يا عمي
دسوقي: اعرف ايه
اقترب منها ادم ثم جزبها الي حضنه وهو ينظر لجميع :
انا اسف يا جماعة أن مبلغتكمش الخبر ده ، بس كان غصب عني ،ثم نظر لأمال التي كان ترتعش من شدد الخوف : اعرفكم امال علي دسوقي ، اختي ....
