اخر الروايات

رواية ملك الغابة الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم جهاد محمد

رواية ملك الغابة الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم جهاد محمد

حدق بيه الجميع بصدمة معادا كريم الذي كان يبتسم وهو ينظر لرد فعلهم

نظر لها ادم وهو يبعد خصلات شعرها : ايه يا امولا مش هتسلمي علي عمك واخوكي

اخوها مين يا ادم انت اتجننت قلها مازن وهو يقترب منهم

ادم :انا عارف أن الصدمة كبير عليك بس دي الحقيقة يا مازن ابوك اتجوز علي ماما وبعد سنين دي كلها اكتشف اننا عندنا اخت زي القمر

حدق بيهم دسوقي بعدم تصديق وهو يقترب : اتجوز ازاي ، ابوك عمره ما عمل حاجة غير لما يرجعلي

ضحك ادم بسخرية وهو ينظر له : الي حصل بقي يا عمي بابا خدعك وخدعنا كلنا

مازن : مستحيل بابا يعمل كده مستحيل

نزلت فاطمة من درج وهيا تحت تأثير الصدمة اقترب من مازن : اهدي يا مازن الانفعال مش حلو عشانك

دسوقي: لعبة جديدة يا ادم

ابتسم ادم وهو ينحني صوب عمه : وحياتك عندي ما لعبة حتي شوف بنفسك ثم اخرج شهادة الميلاد التي تحمل اسم امال وولدها علي

نظر دسوقي لورق بدقة حتي تأكد أن اسمها نفس اسمه
امال علي دسوقي ثم حول نظرو إلي اسم الام
سيدة حكيم ، رفع دسوقي رائسه وهو ينظر لأدم : مستحيل

خطف ادم الشهادة منه وهو يضحك : انا كنت زيك كده مصدوم بس اعمل ايه حكمت ربنا ولازم نرضا بيها ولا ايه يا فاطمة

انبهت فاطمة لزوجها : ها طبعا يا ادم

مازن : يعني ايه ، بابا كان كداب

فاطمة: ليه بس يا مازن ، يمكن كان ليه سبب ولدك مغلطش اتجوز بالحلال يعني محدش يقدر يغلطة

مازن : انتي عارفة كويس اقصد ايه يا فاطمة

فاطمة: عارفة بس ده الواقع يا مازن وبعدين ولدك راح
وده أمر واقع لازم تتقبلوا

اقترب ادم من مازن ثم همس أمام ازنيه : بابا طول عمره راجل يا مازن ، هتعرف الحقيقة بس برة القصر ثم ابتعد عنه وهو يصيح " مش هتسلم علي اختك

تحير مازن من كلام أخيه ، فهم نظراته التي يعرفها
استمع كلامة ثم اقترب منها وهو يمد يداه بتردد : نورتي البيت

مدد امال يداها المرتعشة وهيا تنظر لهم بخوف : بنورك يا

اقترب منهم ادم وهو يأخذهم في احضانة : مازن يا امال اخوكي الكبير

ابتسمت امال رغم عنها وهيا تبلع رقها : تمام يا ادم

ضمهم ادم وهو ينظر لكريم بخبث بينمي رد كريم نفس نظرات وهو يكتم ضحكته علي شكل الجميع

ابتعد دسوقي عنهم وهو يفكر من جديد ماذا يفعل في هذا الكنز الذي يدمر ادم بتأكيد ، لمعت عيونة بعد ما بث نبض في قلبه عندما اتت له فرصة في رد الانتقام لأدم بنفس الطريقة الذي انتقم بها ادم في ابنته الوحيدة ، أخذ الهاتف ليتحدث مع سالم لكي يبحث عن موضوع ويتأكد منه اولا

اقتربت فاطمة من امال بابتسامة بود : نورتي بيتك

اشاحت امال وجه بعد ما تجهالت فاطمة ثم نظرت لأدم ؛ انا تعبانة وعايزة. ارتاح

ابتعدد فاطمة بعد ما احست بالخجل ، امسك ادم يداها قبل ما متذهب ثم جزبها الي احضانة وهو ينظر لأمال بصرامة : اعرفك يا امال ، فاطمة مراتي وحببتي
وحته مني ، الي يزعلها يزعلني والي يفرحها يفرحني
وهيا هنا ست البيت كلمة الأولي والآخيرة ليها ، فاهمة يا حبيبتي ، قلها جملته الأخيرة وهو ينظر لها بتحزير

فهمت امال قصدة ثم ابتسمت لفاطمة : اكيد طبعا
ادم : عليكي نور ، ثم صرخ باسم الخدم

اتي الخدم سريعا يقفون أمامة : خير يا ادم بيه

نظر ادم لخادم : انت طلع شونطت وثم نظر لخادمة الثانية وانتي مع امال هانم ، وريها اوضتها وشوفي طلبتها
الخادمة : حاضر يا ادم بيه

نظر ادم لأمال : اتفضلي يا حبيبتي ، معاهم

ابتسمت امال لهم ثم صعضت مع الخدم بينمي نظر ادم لفاطمة التي كانت شاردة : مالك يا حبيبتي

فاطمة: ابدا مفيش " بفكر بس في الي حصل ده
انا معرفش ليه من ساعت ما شفتني وهيا بتعملني كده

ضم ادم حاجبيه بستغراب : من اول ما شفتك ، ليه انتم تعرفوا بعض

فاطمة: ايوا كانت شغالة في سوبر ماركت الي قبلتك فيه يومها

ادم : اه افتكرت ، علي عموم ولا يهمك ، كبري دماغك منها ولا اكنها موجودة

امال: ازاي بس يا ادم انا لازم احس علقتي بيها دي اختك

ادم : فاطمة اسمعي كلامي ، ملكيش دعوة بيها ، فاهمة

اقتربت مازن يصيح بغضب : ممكن اعرف ايه الموضوع

ادم : بعدين يا مازن بعدين

مازن : مفيش بعدين انا لازم اعرف ايه الموضوع وحالا

تنهد ادم بديق وهو يقترب منه : تمام ، الكلام مش هنا
قولتلك برة القصر

مازن : تمام ، اتفضل بقي خدني اي مكان نتكلم

نفخ ادم بنفاز صبر : حاضر يا مازن حاضر ثم استدار ينظر لفاطمة : جهزي نفسك اول ما ارجع هنفز الي قولتلك عليه
فاطمة: الي هو ايه

ادم : صبر يارب ، انا قاعض مع ناس مش معقولا
يا حبيبتي مشوارنا ولا نسيتي

تذكرت فاطمة مشوار الي منزل ميسا : اه افتكرت
تمام اجهز نفسي

ادم تمام ثم اقترب من مازن : يلا ياسي مازن
اقترب منهم كريم وهو يضحك : انا جاي معاكم

ادم : يلا يا عم سعيد

ذهب الثلاثة خارج القصر بينمي ذهبت فاطمة الي غرفتها

....................................

صرخ مازن بهم علي لعبتهم القزرة : انا مش هسمح بكده ومش هشترك في القرف ده

ادم : اهدي يا مازن ، انا قولتلك الحقيقة عشان مش عيزك تصدم في بابا كده " انت هتخليني اندم

مازن : انت ايه يا اخي مش هتطبل الجرائم دي

كريم : اهدي يا مازن احنا مش هنعمل حاجة

مازن : طبعا مش هتعملوا حاجة بس هتخلي عمك يعمل الحاجة انت كنت عايز تعملها ، دي بنت عمك يا ادم بنت عمك

صرخ بيه ادم بغضب : بنت عمي دي ابوها الي حاول يغتصب امك قدام عنينا ، عمك ده سبب في انتحار ابوك
عمك ده هو سبب في ضياع نظرك ، نسيت كل ده

مازن : لا منستش منستش يا ادم بس بردو رحمة حلوا
البنت ملهاش ذنب وبعدين انت انتقمت واخت حقك
عايز ايه تاني يا ادم

ادم : انا شايل إيدي ومش هعمل حاجة ، هشوف عمك المحترم هيعمل فيها ايه

مازن : تمام معاك أن هيأزيها " دورك فين بقي

كريم : يعني ايه

ادم : يعني هنقزها في الوقت المناسب مش ده الي انت عوزوا

مازن : ايوا يا ادم

ادم : حاضر يا مازن ، هعمل كده بس لما اكسر عمك

مازن : اكسروا برحتك بس اهم حاجة متأزيش إنسانة ملهاش ذنب

لوي ادم فمه وهو يبتسم بسخرية : اكيد طبعا يا مازن

كتم كريم ضحته علي نظرات ادم الذي يعرفها ، فا هو مجرد كلام يريح بيه أخيه

.....................................

جلست فاطمة في الكورسي المجاور لسيارة ثم اغلقت الباب وهيا تنظر له بحماس : ها هنعمل ايه

انطلق بيها ادم وهو يبتسم : اولا كده انتي عايزة بابا يرجع
زي زمان ويبعد. عن بنت دي

فاطمة: اكيد طبعا يا ادم

ادم : يبقي تسمعي الكلام ومتعرضيش في أي حاجة اعملها

نظرت له بشك : ليه هو انت ناوي تعمل ايه

ادم : هتعرفي كل حاجة ثم مر وقت سريعا حتي وصل ادم ثم اوقف السيارة امام البناية
" يلا انزلي

نظرت فاطمة لبنانية ثم نظرت له بخوف : انا خايفة

أخذ ادم يداها ليطبع قبلة خفيفة عليها : طول منا جمبك مش عيزك تخافي

ضحكت فاطمة بسخرية: انا خايفة منك انت ودي المصيبة

ابتسم ادم بغيظ : طيب اعمل ايه نرجع ولا

قطعته فاطمة : لالا خلاص ، يلا بينا

...............................

وضعت ميسا يداها علي خدها بعد ما احست بديق من حديث ولدتها ، هاتفت ولدتها بنزعاج : يا بت رودي عليا
ميسا : يوه يامي ، قولتلك كنت فكراه غني

الام : موكوسة طول عمرك يا حبيبتي

ميسا : انا قولت من اعداء ادم باشا واكيد غني أو معاه
خميرة " طلع كحيان

الام: طيب حولي تخلصي منه بقي يا بت عشان نقع علي زبون حلو كده

ابتسمت ميسا وهيا تنظر لولدتها : كفاية انتي وزبينك
الصغيرين

ضحكت الأم وهيا تضرب بنتها : هو في احلي من صغيرين شباب مش العجوز المهكع الي انتي جيبهولي

ميسا: طيب وطي صوتك ليسمعك

صاحت الان بغضب : ياختي يسمع في داهية

ميسا : بس يا ماما

الام : انا نفسي اعرف لابد فيكي ليه

ضحكت ميسا بدلع : شكلوا عمره ما شاف ست

ضحكت الأم بسخرية : علي رايك

استمع الاثنين جرس الباب ، قامت ميسا وهيا تتمايع
بخطوتها ، افتحت الباب حتي صدمت بأدم الذي يقف أمامها

بلعت ربقها بصوعة وهيا تنظر داخل الشقة ثم نظرت له : ادم باشا

دفعها ادم من الي الخلف حتي يتخطها هو و فاطمة لداخل

ركدت ميسا خلفة : رايح فين يا ادم باشا

ابتسم ادم وهو ينظر إلي ولدتها : مش تقولي انك عندك ضيوف

ابتسمت الام بدلع وهيا تنهض : اهلا اهلا يا ادم باشا نورت دنيا ، مش تقولي يا بت أن ادم باشا جاي عشان نعمل الواجب

ابتسم ادم بخبث : اديني جيت ، اعملي واجب يااااا

اقتربت الام منه وهيا تنظر له بأعجاب : يا ايه يا باشا

ادم : يا طنط ثم انفجر من ضحك

لوت الام فمها وهيا تنظر له بغيظ : طنط مين يا باشا
انا اصبي من اي بنت

نظر ادم الي جسدها وهو يبل شفتيه : فعلا

ضربته فاطمة بقوة وهيا تصرخ بيه : ادم

انتبه ادم لها ثم عاد الي صرمته : اهدي يا فاطمة ثم نظر إلي ميسا : هو فين

ميسا : هو مين

ادم : انتي هتستهبلي يا بت

مين الي برة يا ميسا قلها عماد وهو يخرج من غرفة
استدار ادم وفاطمة ينظرون لعماد ، توقف عماد أمام الغرفة حتي صدم بيهم

فاطمة: بابا

عماد : انتم ايه الي جبكم هنا

اقتربت فاطمة منه وهيا تنظر له بحزن : بتعمل ايه هنا يا بابا ، انت يا بابا انت

عماد : متفهميش غلط يا فاطمة " انا صلحت غلطتي يا بنتي واتجوزتها

اتسعت عيون ادم بصدمة. : ايه اتجوزت دي ، ليه كده بس يا عمي

عماد : انت متعرفش حاجة يبني

ادم : حضرتك الي متعرفش أي حاجة " البنت دي
كل يوم مع واحد ازاي حضرتك تقع الوقعة دي بس

نظر عماد لميسا : مستحيل

استدار ادم ينظر لميسا " نظرت تهديد ، : انتي ايه رايك

خفضت ميسا رأسها بأسف : ليه بس كده يا ادم باشا
اقترب منها عماد وهو تحت تأثير الصدمة : كلام ده حقيقي

اقتربت الام منه وهيا تصيح بنفعال : أيوة يا خويا حقيقي
هوينا بقي " مع سلامة

اغمض عماد عيناه بعد ما احس بألام " اقترب منه فاطمة سريعا تمسك بيه : بابا

عماد : متخفيش يا بنتي ، أنا كويس ثم نظر لميسا " للاسف انا صلحت غلطة بغلطة اكبر بس ملحوقة " انتي طالق يا ميسا

ابتسمت فاطمة بافرحة : يلا بينا يا بابا

عماد : يلا يا بنتي خلينا نمشي من المكان الوسخ ده

امسكت فاطمة يد ابيها وهيا تسير بيه لخارج ثم توقفت عندما تذكرت ادم " نظرت له ثم صدمت بيه وهو يبتسم للأم التي كانت تشغلة ، كزت علي اسننها وهيا تصرخ : اااادم

اتنفض ادم من أثر صوتها : في ايه

فاطمة : اتفضل يا استاذ ، ولا مكان عجبك

ضحك ادم وهو يقترب منها : هيعجبني ازاي بس ماهو قلها عمي مكان وسخ

فاطمة: طيب اتفضل قدامي

ادم : حاضر يا حبيبتي ثم خرج ادم امامها بينمي تبعته فاطمة وعماد الي خارج المنزل

...........................

اوقف السيارة امام المنزل ثم نظر لعماد في المقعد الخلفي : حمدالله علي سلامة يا عمي

عماد : الله يسلمك يبني

ادم : حضرتك مش عايز مني اي حاجة

عماد : سلمتك يا ادم ،ثم نزل من السيارة

اقتربت فاطمة من ادم تهمس : ادم حبيبي ، انا هفضل معاهم بس يومين زي متفقنا

ادم : مع أن الموضوع ده مديقني بس هقدر الظروف انا عارف أن مرات ابوكي هتولع في ابوكي

ضحكت فاطمة وهيا تضربة علي كافتة : انت مفيش فايدة فيك

ضحك ادم وهو يخطف قبلة من علي شفتيها سريعا : هتوحشيني اوي اوي

فاطمة : وانت كمان. " خالي بالك من نفسك

ادم : حاضر ، وانتي كمان

فاطمة: حاضر ، سلام

ادم : فاطمة

عادت فاطمة تنظر له بعد ما افتحت باب السيارة : خير يا حبيبي

ادم : مفيش نزول من غير أزني ، اتفقنا

فاطمة: طبعا ، متخفش انا عارفة وجباتي كويس

ادم : وانا متأكد من ده ، يلا يا عشان متتأخريش علي عمي
ابتسمت له ثم نزلت من سيارة ، متجها الي داخل منزل
تبعها ادم حتي اختفت من أمامة ، ثم انطلق بسيارتة
وهو يفكر في الاختبار الذي وضعة لها عندما شك بيها في الفترة الأخيرة ......


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close