رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم مريم نور
لفصل السادس والثلاثون
ابتسمت بهدوء وهو يلف ذراعه حول خصرها ليقربها منه بشده حتي التصق ظهرها بصدره ليكمل بهمس : مش مصدق انك خلاص بقيتي مراتي
ابتسمت له بعذوبه وهي تلف جسدها لتواجهه وتهمس : بس انا لسه مبقتش مراتك انا وافقت بس ع جوازنا
ازداد من احتضانها بتملك واردف : وده كفايه اوي بالنسبه الي ، كفايه ان اجمل واحده بالعالم وافقت تتزوجني ومفيش حاجه ف الدنيا هتمنع جوارنا يبقي انتي مراتي
ابتسمت وهي تردف بمرح : اووو كل دي ثقه
اقترب يقبل جبينها بحب ويهمس : دي مش ثقه ده حب
ابتعدت عنه كنده وهي تتحرك بلا مبالاه وتهتف بحزم : بس اعتقد ان انا وانت متفقين يا رامي ان جوازنا ثفقه منها هنوحد شغلنا ونكتسح السوق وف نفس الوقت نتسلي ونكسر الروتين يعني جو الحب ده ميدخلش عليا انا وانت عارفين احنا عاوزين ايه بالظبط من علاقتنا فبلاش بقي جو الافلام ده
كان يتابع حديثها باعجاب فهذه الفتاه مختلفه كليا ع هذه الكنده القديمه الحمقاء الساذجه امامه الان امرآه اقل ما يقال عنها ايقونه ف الجمال والاغراء ايضا بفستانها الاسود القصير للغايه وضيقه المحتضن جسدها بشده كما فتحه عنقه الذي تظهر جسدها بسخاء بحذائها العالي والذي تتحرك به بثقه وشموخ وكآنها حقا كنده اخري!!!!
هو يتذكر جيدا مظهرها الفوضوي وملابسها الطفوليه كيف اصبحت امرآه ناضجه لهذا الحد تكاد تقتله بحدقتيها الرماديه والتي حددتهم باحترافيه ليخترقوا العقول غير احمر الشفاه الناري الذي زينت به شفتيها لتتمكن منه بالكامل جمالها خطير...!
تحركت تقترب منه مجددا وهي تجذبه من قميصه ليسير معها وهو مغيب بالكامل مسحور بجمالها الاخاذ ، لتجلس ع المكتب وهي تجذبه ليميل بجسده عليها لتضع احدي ذراعيها حول عنقه باهمال بينما تعبث بيديها الاخري بجانب وجهه وهي تهمس باغراء : انت عارف ان انا اخترتك انت بالذات عشان انت ذكي وهتفدني ف شغلي ومش بس كده لا انت كمان بتكره وليد زيي ويمكن اكتر هو طول عمره بينافسك ويكسب بس وقت الخساره خلص دلوقتي وقت المكسب عشان كده عاوزاك تنسحب من المناقصه الجايه وتسبها تبقي بيني وبينه و....
لم تكمل حديثها بسبب ابتعاده عنها وهو يصيح : مستحيل المناقصه دي مهمه جدا انتي بتقولي ايه ؟!؟؟
جذبته مجددا وهي تزيد من قربها منه وتهمس بدلال : بقي كده يا رامي مستخسر ف مراتك وشريكتك مناقصه؟!
بعدين ما انا وانت واحد ومكسبي هو مكسبك سبلي المناقصه دي وانا وحياه ربنا هخسروا وهندمه ندم عمره بس انت اسمع مني...
وافق رامي باستسلام امام دلالها وكرهها الشديد لوليد وهو يقترب منها بشهوه ليقبلها لكنها اشاحت بوجهها عنه لتستقر شفتيه ع جبهتها ليبتعد عنها بغضب لتضع صبابتها ع شفتيه وهي تهمس له باغراء : اتلم قولت بعد الجواز
لتبتعد عنه وهي تكمل حديثها بجديه : ودلوقتي ع مكتبك عشان عندنا شغل والا هزعل منك
تحرك نحو مكتبه بخيبه آمل لتبتسم هي بانتصار وهي تقول بآلم : انا هخرق قلبك وهوريك الانتقام بيحرق ازاي يا شمس.....
حاولت ابتلاع غصتها وهي تزيح شعرها باناملها البارده بارتعاش لتلف لتجلس ع كرسي مكتبها لاستآناف عملها....
***************
ظلت جاسمين تنتظره لساعات طويله وكلها يدوب قلقا عليه تخطت الساعه الثالثه صباحا وهو لم يرجع حتى الان 
اغمضت حدقتيها باعياء فهي لم تنم منذ سفره سوي ساعات قليله...
كانت تفكر فيه بيآس لياتيها صوت المفاتيح وهو يقوم بفتح الباب نهضت بسرعه لتكون ف استقباله ليدخل بتعب لكنه يقف بصدمه عندما يجدها تقف امامه بهذا الفستان المثير بلونه الاحمر وحملاته الرفيعه وصدره المكشوف وظهره العاري بالكامل كان يحتوي جسدها بنعومه ليصل لاعلي ركبتها بفتحه جانبيه تكشف ع جسدها بشده وقد زينت شفتيها بالون القرمزي الغامق ليكتمل مظهرها الانثوي...
ابتلع ريقه بدهشه وهو يربش باضطراب كيف لها ان تكون بكل هذا الجمال ؟!!
مسح وجهه بعنف عله يفيق من خموله بها ليتنفس بعمق وهو يهمس بصوت متحشرج من شده تآثره بها : اا انتي بتعملي ايه ؟!
اقتربت منه وهي ترتعش بخجل تشعر انها ع وشك الاختناق حاولت اخراج صوتها بصعوبه ليخرج مرتجف بشده : قولت.. ان احنا مقعدناش مع بعض فااا.....
توقفت تحاول التنفس لتكمل بهمس متقطع: يعني قولت نسهر سوا..
ليهتف بملامح جامده : وليه لابسه كده!!!
كانت تزيح خصلاتها بارتجاف وهي تمسح ع وجهها بتوتر تشعر انها ع وشك البكاء من نظراته المسلطه عليها وسؤاله المحوج تموت من الخجل لتجيبه بتوتر: نسمه.. اشترتهولي هديه.. لبسته عشان متزعلش
ابتسم من كذبتها الواضحه وخجلها المالغ به ليجذبها من خصرها ف حركه مفاجآه ومباغته لتشهق بخضه وهو يقربها منه بشده حتي التصقت به ويهمس امام شفتيها بنعومه : وهي نسمه قالتلك لو ملبستهوش لمازن هزعل
نفت بسرعه وهي تتشبث بياقه قميصه بتوتر ليكمل حديثه وانفاسه الحاره تلفح ملامحها : اومال لبستيه ليه ؟!
حاولت التنفس وهمست بصوتها المرتجف : عادي
: ولما هو عادي بتترعشي ليه ؟! وليه كل الخوف ده مش انا وعدتك مش هقربلك غير لما تسمحيلي وانا عند كلمتي بس ده ميمنعش انك مراتي وتلبسي الي انتي عاوزاه وف اي وقت ومن غير كسوف ...
اومات له ومازالت ترتجف خجلا ليهمس لها بحنان وهو يزيح خصلاتها باطراف اصابعه لتغمض حدقتيها بتوتر ليمسح ع وجهها بحنان وهو يهمس : ياسميني...
: اممم
: فتحي عيونك وبصيلي متخافيش انا مازن حبيبك ...اتنفسي وبصيلي... يلا اهدي انا معاكي..
كان يمسح ع خصلاتها ووجهها بحنان وهو يراقبها وهي تحاول التنفس لتنجح اخيرا وهي تفتح حدقتيها بهدوء ليغرق ف عسليتها وهو يسألها بحنان : خايفه... ؟
هزت رآسها بالنفي وهي غارقه بغابات الزيتون خاصته ليقبل راسها وارنبه انفها بهدوء ليعاود همسه : مكسوفه؟
ابتلعت ريبها وهي تعض شفتيها بتوتر ولا تعرف كيف تجيبه ، ليردف هو بمرح حتي يهدآ من حدت توترها قليلا وقد شعر ببروده جسدها من يده الملتفه حول خصرها العاري : هو ف اخت تتكسف من اخوها برضوا والله عيب
لتبتسم بسعاده من مزاحه معها وهي تهز رآسها بالنفي ليردف : خلاص اتفقنا انا اخوكي فمتكسفيش مني وانتي مراتي فكل يوم والنبي ابقي البسي فستان من الي جابتهوملك نسمه عشان متزعلش
ضربت كتفه بكفها الصغير بغضب وهي تخبئ وجهها بصدره وتزيد من لف ذراعيها حول عنقه ليضع ذراعها اسفل ركبتها ليحملها وهو يسير بها نحو غرفتهم....
ليصدم للمره الثانيه وهو يري غرفتهم مزينه بالشموع والورود المنثوره ف انحاء الغرفه لتعطيها مظهر رومانسي
ابتسم بهدوء وهو يقول لها بحنان بينما عيونه معلقه بها : ده ايه الرضا ده كله
تنهدت براحه لانها استطاعت اخيرا رسم ابتسامه ع وجهه وهي تمسد وجهه بحنان وتهمس برقه : نفسي اشوفك مبسوط ونفسي نقعد نرغي واحشتني جدا
قالت كلماته بعفويه ولا تعرف كيف عبثت كلماتها بنبضاته وتلاعبت باوردته وحدها تستطيع اثره من بين جميع نساء العالم لا يريد غيرها....
: بحبك
همس بها بعشق تمكن منه لتبتسم هي بسعاده وهي تتنهد براحه لينزلها ارضا وهو يهمس بنعومه : ترقصي معايا ؟
اومآت له بسعاده وهي تهمس : اها بس انت الي تختار الاغنيه ........
اوما لها برضا ليقوم بتشغيل اغنيته المفضله والتي سمعها لها لاعوام وها هي الان بين يديه من جديد وسيصلح كل شئ سيحارب من أجلها سيعد لها الحياه مجددا ...
لتسير بهدوء لتقترب منه بشده وهي تقف بقدمها الصغيره ع قدمه وتلف احدي ذراعيها حول عنقه بينما تمسك بيدها البارده رقبته من الخلف لتقربه منها اكثر وهي تضغط عليها برفق حتي قام هو بلف ذراعيه حول خصرها بشده واسند جبينه ع حبينها لتختلط انفاسهم وهما يتمايلوا ع كلمات الاغنيه وكلاهم يشعر ان كل شئ اختفي من حولهم لم يبقي سواهم
# وها هو قلبي ينبض
# There goes my heart beating
لانك السبب
'Cause you are the reason
بأنني لا استطيع النوم
I'm losing my sleep
ارجوك عود الآن
Please come back now
وها هو عقلي مشوش
There goes my mind racing
وأنت السبب
And you are the reason
أنني ما زلت أتنفس
That I'm still breathing
أنا الآن ميئوس مني
I'm hopeless now
انا مستعد لتسلق كل جبل
I'd climb every mountain
والسباحة في كل المحيطات
And swim every ocean
فقط لأكون معك
Just to be with you
وإصلاح كل ما قمت بافساده
And fix what I've broken
أوه ، لأنني أحتاج منك أن ترى
Oh, 'cause I need you to see
أنك السبب
That you are the reason
يداي ترتعش
There goes my hands shaking
وأنت السبب
And you are the reason
قلبي يستمر بالنزف
My heart keeps bleeding
احتاجك الان
I need you now
وإذا كان بإمكاني إعادة عقارب الساعة إلى الوراء
And if I could turn back the clock
كنت أتأكد من أن يهزم النور الظلام
I'd make sure the light defeated the dark
كنت سأقضي كل ساعة ، كل يوم
I'd spend every hour, of every day
لابقيك بامان
Keeping you safe
أوه ، لأنني أحتاج منك أن ترى
Oh, 'cause I need you to see
أنك السبب (لا أريد القتال بعد الآن)
That you are the reason (I don't wanna fight no more)
أنا لا أريد الاختباء بعد الان
I don't wanna hide no more
أنا لا أريد أن أبكي أكثر
I don't wanna cry no more
عودي فانا بحاجتك لتحضنيني
Come back I need you to hold me
اقتربي الان
Come a little closer now
فقط اقتربي قليلا آلان
Just a little closer now
احتاجك لتحضنيني الليله
I need to hold me to night
- كان يهمس بكلمات الاغنيه لها وكآنه يخبرها ان كل كلمه تعبر عما يدور بداخله ويعجز عن قوله وهو يزيد من ضمها كانت تنتهي الاغنيه لتتكرر مجددا وهما يتمايلوا عليها دون شعور حتي خرج صوته اخيرا : ياسميني
فتحت حدقتيها بوهن من شده تآثرها بقربه وكلماته كانت ترتجف بين يديه تهدج صوته من قربها المهلك لخلايا وهو يعاود همسه باسمها مجددا وكآنه يثبت لنفسه وجودها بين يديه : ياسميني
همس بها برقه لترفع نظرتها اليه لتتوه بغاباته وقد اشتاقتها بشده
انفجرت شفتيها من قربه الشديد واختلاط انفاسهم لتدمر هذه الحركه كل دفاعاته ليلثم شفتيها ف قبله يبث فيها عشقه وشوقه ووجعه لتبادله القبله باخري خجوله ليعمق قبلته لها حتي انقطعت انفاسه بالكامل ابتعد قليلا لالتقاط انفاسه المسلوبه وهو يراقب ملامحها بعشق ليعود يقبل شفتيها بخفه وقبلات متناثره ع وجهها باكمله سار بها حتي الفراش لتتمدد عليه باستسلام ليجثوا هو فوقها وهو يقبل عنقها لتزيد من تشبثها بقميصه بخجل ليشعر بقبضتها فيعتقد خوفها ليبتعد عنها قليلا وهو يحاول لملمه شتاته المبعثره فهو وعدها الا يقترب منها ولا يريد ان يخذلها او يخيفها همس بصوت متحشرج : متخافيش
كانت كل عضله من عضلات جسده منتفضه من شده تآثره كاد يبتعد عنها لتتعلق به وهي تجذبه بهدوء وتهمس برقه : متسبنيش
قربته منها حتي استقرت رآسه ع صدرها موضع قلبها وهي تمسح ع خصلاته بحنان ويده الاخري تضغط بها ع ظهره لتخبئه وتحتويه وتواسيه بطريقتها الخاصه...
ضم جسدها بشده وهو يستنشق عبيرها وقلبه يخفق بجنون لا يستطيع ان يصدق انها هنا اخيرا وبعد كل شئ وياليتها تعرف كم تمني ان يختبئ بها ليحكي لها كل ما ذاقه من عذاب واخيرا اغمض حدقتيه باسترخاء ليهمس لها بجمود : مكنتش اعرف انهم عاوزين يخطفوا...
شعر بجسدها يتصلب بين يديه ويضطرب تنفسها بشده ليكمل : مراد اخويا اتقتل بسببي وامي انتحرت بسببي مكنتش عاوز ارجع عشان مش عاوز اخسرك انتي كمان
حاولت التنفس بانتظام حاولت ان تهدآ نفسها تشعر انها تذبح من نبرته المتآلمه واهتزاز جسده...!
شهقت تحاول التحكم بنفسها وهي تهمس بصوت مرتجف : احكيلي الي حصل بطل تكتم جواك انا يسمينك قولي ايه الي واجعك انت هنا ف حضني انا هخبيك من الدنيا هحميك من نفسك بس قولي مالك..
اتآها صوته جامد وكآنه يحكي احوال الطقس : ابويا مكنش بيخلينا نتحرك من غير الحرس عشان خايف علينا بس انا صممت اخرج من وراهم ومراد مرديش يسبني لوحدي فخرج معايا وصلنا النادي ولعبنا بعدها روحت اشوف واحد صاحبي ف النادي ومراد كان مستنيني ف ملعب الباسكت بول ولما رجعت لقيت ف ناس بتحاول تاخده بالعافيه كنت فاكر ان دول الحرس وعاوزين ياخدوا الفيلا ف استخبيت عشان ميخدونيش معاه وانا ببصله واضحك عشان هو مش عارف يهرب منهم لقيته بيبصلي ويستنجد بيا عشان الحقه بس انا سبته ومشيت كان بيبصلي بصه غريبه كاني خذلته وانا بمشي قبل ما يشفوني ع اساس اكمل لعب بعد ما هما يمشوا ولما اروح هشتريله هديه اصالحه بيها ، بس لما رجعت عرفت انه اتخطف بسببي انا الي خليته يخرج وكمان سبته ليهم انا سلمته باديا ليهم يارتهم كانوا خادوني بداله يارتني كنت روحتلوا يمكن كنت الحقه بس انا سيبته 
رمشت بانفاس متسارعه وهي تشعر بدموعه ع صدرها تسمرت بذهول من بكائه فهو مازن الذي لا يضعف ولا ينهزم ولا يبكي...!
دموعه قتلتها وخصوصا بكائه المكتوم ارتجافه الواهن
ليكمل ببكاء وصوت مبحوح : معرفتش اققولهم اني سبته مكنتش هقدر استحمل نظرات اللوم الي ف عنيهم خصوصا اني فهمت ان هو كان بيبصلي بخوف وصدمه اني هربت وسبته بس انا والله مكنتش اعرف والله معرفتش اترجم نظرته ولا فهمت اني كده بسلمه للموت
ازداردا ريقه بصعوبه وهو يغمض عينيه ويخبي وجهه بصدرها لتشعر بنهيجه وهو يكمل وقد بح صوته تماما : مقدرتش اخبي اكتر من كده مقدرتش.. فضلت سنتين بستحمل الذنب وبلوم نفسي حسيت اني بموت وانا كل ما اغمض عيني اشوف عيونه بتلومني مقدرتش اشوف نذره الصدمه الي ف عينه وانا بضحك وامشي مقدرتش 
وبعد سنتين من خطفه وف نفس اليوم الي اتخطف فيه روحت قولت لامي ع كل حاجه بس هي معملتش اي رد فعل فضلت اصرخ وابكي واعتذر بحاول اخليها بس تتكلم تزعق تعمل اي حاجه بس هي سكتت حضنتني وبعدها قامت وفضلت تمشي زي الاشباح لحد ما وقفت قدام المرايه وفضلت تضحك بصوت عالي وفجاه كسرت المرايه وايديها كانت بتنزف فضلت تمشي والارض كلها ازاز كانت رجليها بتنزف كان شكلها يخوف لحد ما مسكت ازازه وقطعت شراينها فضلت تنزف وانا كنت بتفرج ع هي بتعمله وجسمي كله مشلول مش قادر اتحرك مش قادر اروحلها لحد ما حسيت بكل حاجه بتختفي ولما صحيت لقيتها ماتت... بسببي
لم تستطيع جاسمين السيطره ع نفسها اكتر كيف عاش كل هذا وحده كان مجرد طفل شهقت بعنف ودموعها تسيل بشده وقهر عليه تشعر بمراره حديثه بحلقها حاولت الحديث ليخرج صوتها واهن : مازن اهدآ اا.. انت ملكش ذنب و والل...
لكنه قطع حديثها بصوته الضائع : بعدها بابا قرر انه يسفرني ووداني مدرسه داخلي وكنت لوحدي معرفتش اعيش وانا شايل ذنبهم وااانا ع.. عارف اا اني ممسئول عن موتهم...
قال جملته الاخيره بلعثمه وها هو قد انتكس مجددا 
لتتذكر حديث والدها( بعدها انور مستحملش الي حصل ورمي الذنب كله ع مازن وان هو السبب ف خطف اخوه وموت امه وسفره غصب عنه فرنسا ودخله مدرسه داخلي حاله مازن النفسيه تدهورت جدا وفقد النطق لفتره بعدها بقي بيتكلم بلعثمه وبعدها بقي كويس ورجع مصر واتجوزك.. )
لتنفي براسها بعنف لا والف لا لن تتركه ينتكس مجددا تنفست بعمق وهي تمسح دموعها لترفع رآسه و عادت تتعلق بعيون الزيتون خاصتها علها تهدآ واقتربت ملتقطه دموع عينيه ثم طبعت قبله ع شفتيه وهي تمسح ع شعره بحان اموي وتهمس : حبيبي انت مش السبب انت ملكش ذنب ف اي حاجه حصلت بطل تشيل نفسك ذنب مش ذنبك انت ملكش دعوه وباباك لما وداك مدرسه داخلي كان عشان هو مستحملش فكره انه خسر عيلته كلها ومعرفش يحميهم فقرر يرمي الذنب عليك عشان يخلص نفسه وكمان ف جزء منه شاف ان طول ما انت بعيد عنه هتبقي كويس زي ما انت كنت فاكر ان طول ما انت بعيد عني هبقي كويسه ودي مش الحقيقه يا مازن انا مردتش فيا الروح غير لما شوفتك تاني قلبي بدآ ينبض تاني حسيت اني عاوزه اعيش عشان اشوفك واعيشك اققرب منك المسك احسك اتنفسك لما كنت بتخانق معاك كنت بعمل كده عشان مضايقه من نفسي لاني نسيت كل السنين الي كنت بعيد فيها عني اول ما شوفتك ، وكان الوجع والحرمان الخوف والحب والشوق كلهم راحوا اول ما شوفت عنيك انا عايشه بيك وليك ومن غيرك اموت وانا مش قادره اشوفك كده يا مازن مش قادره اتحمل وجعك ودموعك ياحبيبي وانت فعلا ملكش ذنب ف الي حصل الي راح راح ومش هنعرف تغيره مهما حصل بس احنا معانا دلوقتي ومش عاوزينوا يضيع انسي كل الي حصل خليك معايا بعدك زي الجحيم وانا مش عاوزه اعيش ف جحيم تاني 
كان يحدق بها بحب وحقا كل شئ انتهي الان وهو لا يريد سواها همس بصوته الاجش : اجوزيني
شعرت بقلبها يرتعش بين ضلوعها من طلبه زاد تنفسها وهي تؤمي له بارتعاش ليقترب منها ليلثم شفتيها بحنان...........
ليكتمل زواجهم
***********
استيقظت لتجد نفسها بين ذراعيه استنشقت عبقه بحنين وهي بالكاد تستوعب انها معه اخير وان هذه حقيقه ليس حلم جميل كالعاده...
اقتربت منه اكثر تندس بحضنه وهي تبتسم بسعاده خصوصا بعدما اخبرها انه هذا الحقير اسلام لن يستطيع الاقتراب منها بعد الان...
شعر بتململها ليبتسم بسعاده وهو يقول بنعاس وحدقتيه ما زالت مغمضه : هو انتي مش هتبطلي لعب بقي انا عاوز انام
نهضت مسرعه وهي تقفز فوقه وتضحك بسعاده : لا
: بقي كده.... طيب انتي الي اخترتي
قام بسرعه ليقوم بلفها لتصبح اسفله ف حركه مباغته لتشهق هي بصدمه خصوصا بعدما بمداعبه جسدها باطراف اصابعه لتضحك بشده وهي تقول من بين ضحكاتها : لا .... لا لا اسر خلاص انا اسفه اااه... بطل تزغزغني 


: والله ابدا عشان تتربي ومتصحنيش تاني
: لا هصحيك 
: يبقي انتي جيباه لنفسك بقي هفضل ازغزغ فيكي لحد ما تقولي حقي برقبتي
صرخت بشده من انقطاع انفاسها من شده الضحك ليتركها حتي تلتقط انفاسها ، لتنهض بعد لحظات وهي تقفز ع ظهره وتهتف بحماس : يلا بقي شيلني حليب يا اشطا لحد الصاله واعملي اكل
رفع حاجبيه من نشاطها الزائد وهو يبتسم بسعاده حقيقيه واخيرا هي بجواره ولن يستطيع احد اخذها منه مجددا فوالدها حكم عليه بالسجن مدي الحياه بتهمه التزوير والمخدرات وتهريب السلاح ووالدتها قررت السفر للعلاج بالخارج اما زوجها الحقير تحت قبضتي سيبلغ عنه وعن ماضيه وانه شريك لوالدها لكنه سينتظر قليلا حتي يطلها وقبل ذلك يعذبه اشد عذاب....
قام باستسلام من صراخها به كالاطفااال ان يحملها ويطعمها ليخرج بها للصاله وهو ينزلها ارضا ليجلس ع الاريكه ويجذبها لتستقر ع قدميه وهو يحتضن خصرها بذراعه والاخر يزيح خصلاتها المتناثره حول وجهها ويسآلها بحنان : حبيبتي عاوزه تاكل ايه ؟!
:اممممم
اصتنعت التفكير قليلا لتصرخ بعدها بحماس : بيض بالبسترما
ابتسم بشده لانه يعرف طلبها المعتاد وهو يقبل ارنبه انفها ويهتف : فارتي تؤمر وانا انفذ
ابتسمت بسعاده ليقبل شفتيها قبله خاطفه وهو يحملها وينهض بها نحو المطبخ ليجلسها ع رخامه المطبخ و يعطيها كوب من العصير : يلا اشربي ده الاول مانجا فرش انتي بتحبيها لحد ما احضرلك الفطار
اومآت بسعاده وهي تآخذ العصير وترتشف منه بحماس
كان يعد له الطعام وهو يراقب حركاتها وانفعالاتها ونظراتها كم يعشقها....
انهي الطعام ليقدمه لها وهو يهمس بنعومه : هو انا ممكن اعرف بتبصيلي كده ليه ؟!
اردفت وهي تشرع ف تناول الطعام : مش ببصلك 

ابتسم من كذبتها وفضل الصمت ليراقبها...
استغربت اماندا من عدم اكله لتسآله : انت مش بتاكل ليه ؟!
اجابها بلا مبالاه : انا مش بفطر الصبح
ابعدت الطعام عنها وهي تهمس : انا كمان مش هاكل زيك
: يعني ايه مش هتاكلي زيي ...؟! انتي افطري وانا شويه واكل
صاحت بغضب : لا مش هاكل من غيرك بس انت بقيت عامل ازاي خسيت جامد اوووي لو مكلتش معايا مش هاكل .. اسر عشان خاطري كل
تنهد باستسلام وهو يفتح شفتيه لتدس هي الطعام بداخلها لتبتسم برضا وياكلوا سويا برضا.....
انتهوا من الطعام ليردف هو : يلا قومي خدي دوش والبسي عشان نازلين
: هنروح فين؟!
: هنعمل شوبنج.. مش انتي بتحبي الشوبنج هاخدك اشتريلك لبس وكل حاجه نفسك فيها
صرخت بحماس وهي تركض باتجاهه تحتضنه بسعاده وهي تقبل وجهه قبلات متعدده وتركض بحماس لتبديل ملابسها والخروج...
تنفس بعمق وسعاده وهو يقسم بداخله ان يعوضها عن كل ما حدث 
***********
كانت تجلس بملل وحزن فهي اشتاقت له بشده تنهدت بحزن وهي تعبث بهاتفها ليصعق جسدها بالكامل عندما يآتيها صوته الغاضب : بقي انا يا نسمه تعملي فيا كده..!
حسام الشرقاوي يدوخ الدوخه دي... بقي تتفقي مع رشيد عليا انا... ؟!!!
سعاده ، توتر ، حنين ، خوف كل هذه المشاعر كانت تضرب بقلبها ، رفعت حدقتيها تنظر له وجدته يقف بشموخه المعتاد ويضع يديه ف كلتا جيوبه يرمقها بنظره غريبه عجزت عن تفسيرها ، كانت مآخوذه تماما بسحره هو حقا يملك جاذبيه الارض كيف لشخص ان يكون جذاب للحد المهلك بخصلاته الغزيره القصيره المبعثره قليلا كبعثره نظراتها عليه وحدقتيه التي تضم اعصار العالم برماديتها الي انفه المستقيم وذقنه الطويله التي اضافت لتعويذته سحر افتك بنبضاتها لتبتلع ريقها بارتباك وهي تحدق به ببلاهه...
لاحظ حسام نظراتها ليبتسم بهدوء وهو يقترب منها بخبث وهو يعرف ان الكره بملعبه الان وعليه استغلالها...
مال عليها لترجع هي للخلف حتي التصق ظهرها بالاريكه كانت تربش بتوتر وهي تعض شفتيها كحركه تلقآئيه من شده قربه لتشهق بخجل عندما شعرت بذراعه الذي لامس بطنها قبل ان يستقر فوق خصرها ليجذبها بسرعه ف حركه مباغتبه لتنهض من الاريكه ليلصق جسدها بالحائط خلف ليصبح جسدها محتجز بينه وبين الحائط ليهمس بنعومه امام شفتيها وانفاسه الحاره تعبث بضقاتها دون رحمه : ينفع الي انتي عملتيه ده... ؟
لم تعرف كيف تجيبه حقا فليس عادل ابدا ان يآتي فجآه وهي تكاد تموت شوقا اليه حاولت استجماع نفسها والغضب عليه لكن صوته الحاني دمر كل دفاعاتها : بقي ينفع تعملي فيا كده.. هونت عليكي!
نفت بهدوء مسحوره بحضوره الطاغي لتهمس : مهنتش ولا هتهون وعمرك ما هونت ياحسام بس انا بهون عليك عادي
هتف بحزن حقيقي وصدمه ف آنن واحد : هو انتي بجد بتفكري انك بتهوني عليا!!!!!
هتفت بحزن : شوفت انت عملت فيا ايه يا حسام بعدين اتكلم حط نفسك مكاني انت طردتني!!
اردف بعصبيه : انتي عارفه ومتاكده مكنش قصدي اطردك بس كنت متعصب وتعبان ومش عاوز اطلع غضبي عليكي فقولتلك تروحي اوضتك
: كان ممكن تقولي باسلوب كويس لكن لا ازاي لازم تغلط فيا وبعدها تيجي تحاسبني ع ذنب انت عملته كان لازم امشي بعد ما حسستني اني عامله مصيبه ومش مرغوب فيا
زاد من لف ذراعه حول خصرها بشده لتشهق من رفعه لها و عصبيته وهو يهمس بعشق انهكه : انا وانتي عارفين انا كنت متعصب ليه وعارفين كمان ان الجحيم الي انتي معيشاني فيه ده خلص كل صبري وطاقتي فمتخلنيش اققول حاجه انتي اكيد مش عاوزاني اققولها ونندم احنا الاتنين نارك انا خلاص اتعودت عليها بس انتي لسه محستيش بناري...
كان يتنفس بسرعه وحراره وهو يضع شفتيه ع شفتيها دون تقبيلها وهو يشعر بارتجاف شفتيها البارده المستسلمه لسخونه شفتيه : كفايه وجع حرماني منك ياسلطاتني المحرمه بطلي تزودي الحرمان ...
استنشقت انفاسه وهي تزيد من تشبثها به و تعبث بموخره خصلاته وعنقه وتضغط عليها برقه حتي يقترب منها اكثر كما تظغط بشفتيها ع شفتيه وقد شعر بارتخاء جسده من فعلتها لتهمس له : انا اسفه حقك عليا
لتبتعد عنه قليلا ليتسني لها رويه وجهه بملامحه الجذابه والمنهكه لتكمل بهمس وهي تمسح ع وجهه وتطبع قبله رقيقه ع جبينه ليغمض عيونه بتآثر وهو يتنفس بعمق
وهو مستسلم تماما لكفها المحتضن كفه ويجذبه ليسير معها لتدخل به نحو غرفه نومه وهي تنزع عنه الجاكت وتفك ربطه عنقه وتهمس : يلا نام شويه ارتاح وانا هفضل حنبك لحد ما تصحي مش هتحرك...
نفذ ما تقوله وهو حقا يشعر بالوهن فمنذ غيابه لم يذوق طعماً للنوم وها هي بجانبه وجسده يطالبه بالراحه....
جلست نسمه ارضا بحوار فراشه ليتمدد ع السرير ع بطنه وهو يسند راسه ع كتفها لترجع هي لاسناد جسدها ع ظهر الفراش وهي ترفع اناملها وتعبث بخصلاته حتي شعرت يانتظام انفاسه ع عنقها وانه ذهب ف ثبات عميق اخير...
كانت تراقب ملامحه الغافيه باشتياق واسف وهي تآنب نفسها ع أحزانه لتقبل خصلاته برقه وهي توعد نفسها بتعويضه 
*******************
لقد مرت ساعه منذ استيقاظها ومازالت تتآمل ملامحه بعشق ودون ملل ، كانت تتشبث بقميصه بخوف كيف تخبره انها تخشي الحياه بدونه 
متي حبته لهذا الحد طباعه ، ملامحه ، عصبيته ، ضحكاته ، غضبه ، لا مبالاته ، وحزنه كيف يستطيع الدمج بين كل متضاضات الكون ، هي تحبه بل تعشقه حتي عيوبه اصبحت محببه لقلبها 
بعدها قررت ايقاظه فيبدوا انهم غفوا ليله امس وهما يشاهدون التلفاز وتخشي ان يكون لديه عمل لذلك همست برقه : كرم
لكنه لم يجيبها لتناديه عده مرات واناملها بدآت تعبث بذقنه الناميه ليتململ بخفه كعلامه ع استيقاظه ابتسمت من تململه الغريب وكم كان يشبه الاطفال بملامحه الناعسه ، لا تعرف كيف يجعلها تشعر انه والدها ،حبيبها وحاميها الوحيد وف نفس اللحظه تشعر انه طفلها الوحيد والمدلل لتناديه وهي تدلله : كرم ...حبيبي ممكن تصحي بقي كفايه كسل
فتح حدقتيه التي دائما تضيع بتمازج الوانها وكآن كل شئ فيه خلق من كل شئ وحده كامل مكمل 
كان ينظر اليها ببطء شديد وصمت ليستوعب ما حوله ويبدوا ان هذه عاده به اكتشفتها لتوها ...
ليقوم بعض لحظات بوضع ذراعه اسفل ظهرها واستدار بها حتي اصبح فوقها وهو يستند برآسه ع صدرها ثم همس لها بصوت متحشرج من اثر النعاس : ايه مصحيكي دلوقتي ؟ نامي وسبيني انام ....
ابتسمت بشده من طفوليته وقلبها يخفق بعشق له لترفع كفها وهي تعبث بخصلاته بحنان وبيدها الاخري تمسح ع ظهره لتهمس مجددا بعد فتره : كرم اصحي بقي احنا نمنا كتييير ايه كل الكسل ده!
اجابها بجفون مغلقه ونبره ناعسه وهو يتنهد براحه : انا عمري ف حياتي ما نمت وانا مرتاح غير امبارح لما نمتي ف حضني وكآن قلبي كان ناقصه انتي..
زاد تنفسها مت جملته وهي مآخوذه تماما بكلماته ...
ليرفع كرم رآسه قليلا حتي يتسني لها رؤيه وجهها كاملاً ثم اكمل بعشق : قلبي كان ناقصه حنين...
ذابت من نطقه لاسمها الحقيقي لاول مره ( حنين...)
تنفست بعمق وهي تبتسم له بحب كم تود اخباره ان كل ما تشعر به الان من سعاده وحده السبب فيه....
ليناديها مجددا : حنين
: اممم
: انا واقع جوع قومي البسي نروح لامي تآكلنا
ضحكت بسعاده وهي تومي له وتنهض بسرعه لتبديل ملابسها ليقوم هو بالاتصال باحدي رجاله ليخبره الا يتحري عنها فهو لا يريد معرفه اي شئ عنها هو يثق بها ويريدها ولن يتركها مهما حصل ....
احببتك ع الرغم منى امتلكتنى كلي ع الرغم منى ، كنت اعتقد انك مجرد اخرى ف عالمى اخبرونى مدى سوءك وقف العالم بيننا ، قال الجميع ان اتركك اتخلي عنك لكن هذا النبض داخلي منعنى ف كل مره كلما قررت التخلي عنك اجدنى اهرب منك اليك فكيف السبيل احبك جدااا لن احيا بدونك لن اتخلي عنك احبك وانتهى...
خرجت له بعد قليل ليحتضن كتفها وهو يتحرك بها نحو الخارج .....
بعد فتره وصلوا للقصر اخيرا لتركض تاج بحماس لتري فريده فعي حقا اشتاقت لحنانها ومزاحها...
صاحت تاج بحماس : فريده... وااااااحشتيني
نهضت فريده بسعاده وهي تردف بحب وهي تحتضن تاج بحنان اموي : قلب فريده وحشاني كل دي غيبه..
: حقك عليا كنت تعبانه شويه والشغل بس خلاص كل يوم هتلاقيني بنطلك بس الي ميزهقش
: مين بيزهق من بنته بس
: حبيبتي 
: طب وانا مش هتدلع زيها بقي ولا ايه!
هتف بها كرم بمرح لتحتضنه فريده باشتياق وهي تقول : ده انت العمر كله
ابتسم كرم وهو يحتضنها بحنان ويقبل راسها وكفها ويردف : يخليكي لينا يا ست الكل... بس لو بتحبيني بقي اكليني لحسن احنا واقعين جوع
ضحكت فريده ع تعبيراته وهي تقول : يا حبايبي ثانيه والاكل يكون جاهز...
مر اليوم بسعاده ع الجميع وثلاثتهم يتبادلون اطراف الحديث بحب ومرح حتي تحدث كرم بجديه اخيرا : انا عاوز اققولكوا حاجه مهمه
انتبه الجميع لحديثه ليكمل وهو يستقيم ف جلسته ويحدق بعيونها بحب : انا بحبك ... بحبك مش عارف امتي بالظبط بس فجآه لقيت نفسي غرقان فيكي
حبيت خوفك وعنادك عصبيتك توترك وتقلب مزاجك حبيتك وانتي تاج الموديل الجميله والقويه والعنيده وانتي حنين الفوضويه الطفله الوحيده الخايفه والبريئه
حبيتك وانتي بتدخلي جوه شرايني وتسكني قلبي وحبيتك لما خوفتي عليا ولما كل ما كنت اضعف كنتي بتوقفي ف ضهري تسنديني حبيت وجعك مقدرش اعيش ف دنيا انتي مش فيها انا قبلك كنت بعيش عشان المفروض اعيش بس بعد ما عرفتك بقيت بعيش بيكي
حاولت امنع حبك او اوقفه بس معرفتش وكان حبك تعويذه صابت قلبي وختمته بصك ملكيتك للابد
كانت تسمع حديثه بجسد مرتجف دموعها تسيل كالانهار
ليكمل حديثه : يشرفني انك تكوني مراتي وحبيبتي بنتي واختي وانا جاي النهارده بقولهالك وانا عارف ومتاكد ان انا مليش حياه غير معاكي دلوقتي بسآلك تقبلي تكوني ملكتي... تتجوزيني؟!
كانت فريده تتابع حديث ابنها بسعاده وهي تنتظر رد تاج ع احر من الجمر لكنها صدمت من رده فعلها....
كانت تاج تنفي بقهر لن تفعل لن تقبل الزواج منه كيف تخبره الحقيقه 
لا لن تفعل نهضت ببكاء وهي ترتجف وتسير بترنح نحو الخارج....
ليتحرك كرم وهو يحتضن خصرها بشده : حنين متعمليش فينا كده متمشيش انا بحبك... حنين
شهقت بعنف وجسدها يرتجف بقسوه وهي تهمس بوهن وكآنها فقدت حياتها : مم متجوزه... انا متجوزه من 8 سنين.. انا اسفه...
: متجوزه ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
***************
يتبع.........
