اخر الروايات

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم منه محمد

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم منه محمد

البارت ٣٦
وفي بيت الشناوي... وفي غرفة هازال بالتحديد
أسماء: تقبل الله يا قلبي
هازال وقفت بتعب من الحمل: منا ومنك يا قلبي
أسماء: يلا ننزل ونتغدى معاهم جعانه جدا
هازال: لا ماليش نفس، أنزلي واتغدي وبعدين تعالي
أسماء بتريقه: هازال حبيبتي لا يكون اتحولتي لجمل كل ما جعتي تاخذني من جسمك وتاكلي وأنا ما أعرفش
هازال عقدت حواجبها: لا والله أنتي بتتكلمي جد يعني لوما اكلتش أكون زي الجمل
أسماء: أه والله ... ووالله مسكين ابنك اللي هاتولديه من قبل ما يطلع للدنيا وأنتي مجوعاه امال لو انولد من فين ها ترضعيه واوعي تقوليلي بتديلو رضعة عشان يطلع غبي شبهك
هازال فتحت عيونها ورفعت حاجبها وبحده: أنا غبية يا عبيطه
أسماء بكل جدية: أه والله انتي غبيه في واحده تسيب بيت جوزها بدون سبب وتيجي وتعيش عند أهلها وهي حامل لآآآآآآ والمشكله الكل ساكت لك... والله المفروض عمي يشدك من شعرك ويرجعك على بيتك
هازال واللي حست بغصة وبرغبة ببكاء: أسماء رجاء ماتفتحيش الموضوع.. وكفايه اللي فيا لأني ماليش خلق أتكلم عن ادهم
أسماء بأنفعال: وأنا للمرة الالف بقولك بلاش تخسري جوزك بسبب تهورك وغبائك... هازال انت هنا بقالك يومين او تلاته والمسكين من يوم ما جيتي وهو يومين يجي هنا عشان يرضيك لدرجة أنه طفش والدليل أنه ما جاش امبارح والنهارده أنتي حتى الاتصال رافضه تردي عليه.. والله لو أنا منه بسيبك لحد ما تيجي لحد عندي بقي من نفسك لوحدك
هازال اتعصبت بدون شعور وببكاء: تهوري أنا, دلوقت بقيت أنا المتهوره والغلطانة... طيب أنتي اللي بدافعي عنه تعرفي انه هو الي خطفني يوم فرحي بغرض الانتقام لأني ضربت أخوه قلم وعضيته لأنه أعترض طريقي في المول... وبعد ما أبوه جبروا يتجوز جه وخطبني... وأنتي تقوليلي يخليني أرضى من نفسي ,أسماء ادهم ما جاش يراضيني الا لأنه عرف أنه هو الغلطان ومش أنا... وأنت أختي وعارفه ومتاكده اني بكره الشخص اللي يكذب... بس هو سكتت! أنا مش قادره أكرهه تعرفي ليه لأني بقيت بحبه واعشقه وبحس أن حبه بقي يجري في عروقي وبقي جزء من قلبي... وبعد كدا هازال حطت ايدها على وشها وبكت بهستريه... دخلت أم خالد وقعدت جنب هازال وحضنتها وفضلت تهديها وهي باصه لـ أسماء اللي كانت مصدومة من كلام هازال... واللي أتفقت مع خالتها أنها تستفز هازال في الكلام عشان تعترف بكل حاجه حصلت بينها وبين ادهم
أم خالد بخوف: بس يا حبيبتي الله يرضى عليك ماتعيطيش يا بنتي والله مافيش شيء يستاهل تنزلي دمعتك عشانه
أسماء قعدت جنب هازال وحطت ايدها على كتف هازال واللي بعدت عن أسماء و قالت: أنا أسفه يا هازال سامحيني والله ما كانش قصدي أني أزعلك يا روحي وربنا يشهد أن غلاوتك أكتر من أي شخص في الكون
هازال واللي بعدت عن حضن أمها: كذابه أنتي دايما تدافعي عن ادهم... وبانفعال/ يا أختي لو كنتي بتحبيه قوللي وأنا خلاص هاتطلق منه وروحي اتجوزيه وخديه وأشبعي بيه أهم شيء تبعدوني عن شركم أنت وهو!!!!!!
أم خالدبعصبية :هازال بس أنتي ازاي تقولي الكلام ده لاختك... أما أسماء فكانت مصدومة من كلام توأم روحها لها فقامت وأخدت شنطتها وخرجت من غرفة هازال جري ونزلت تحت قبلت طارق الي يادوب راجع
طارق شاف أسماء اللي نزلت وهي بتعيط: أسماء انتي بتعيطي ،،وليه بتعيطي يا حبيبتي
أسماء واللي دموعها كانت تنزل شلال: مفيش حاجه بس الله يخليك وصلني على البيت يا طارق
طارق باستغراب: ليه طب فهميني ايه الي حصل... وليه بتعيطي كدا حد مزعلك هنا في البيت
أسماء وهي تهز رأسها بنفي: لا مافيش... بس ربنا يخليك عاوزه أروح بيتنا خلاص أنا مش عاوزه اقعد هنا
طارق بشوية حدة: أسماء ايه الكلام ده اظن هنا كمان بيتك صح ولا ايه
أم خالد نزلت علي السلم بسرعة: أسوم حبيبتي...
أسماء مسحت دموعها والتفتت لخالتها: نعم يا خالتي
أم خالد حضنت أسماء وبندم: أنا أسفه يا بنتي ما تزعليش من أختك وكل اللي حصل بسببي أنا... والله لو كنت أعرف أنها بتقول كدا ماكنت طلبت منك أنك تتكلمي معاها
أسماء: لا يا خالتي محصلش حاجه وهازال مهما كانت هي أختي وبتفضل أختي... بس أنا لازم أرجع على بيتنا.... زينب صممت هي وطارق وبصعوبه أنهم يقنعو أسماء أنها تقعد وما ترجعش على بيتهم...
......
نرجع لهازال واللي كانت فكره توديها وفكره ترجعها ... وخصوصا أنها ندمت أشد الندم على الكلمة اللي قالتها لأختها في ساعة غضب... وهي أصلا ازاي بغبائها فكرت تقولها الكلام ده واللي فعلا كلام ان دل دل علي كلام مجانين هي كانت عارف من ليان بس لما تسمع حاجه ولما تشوف بعينك حبيبك هو الي بهدلك وعذبك حاجه تانيه.. طيب هي فعلا لو استمرت كدا هتفقد ادهم ... بس ادهم غلطان لأنه كان يشوفها تتعذب ولا فكر أنه يعترف لها وهو أصلا ليه عمل فيها كدا هل فعلا لأنه بيحبها بس اللي يحب ما يغدرش بـ حبيبه كدا.. بس هي دلوقت وبسرعه لازم تروح وتتعذر لأختها اللي زعلت منها... في نفس اللحظة اندق الباب ودخلت ليندا
ليناد: هازال ماما تحت عاوزاك
هازال: طيب جايه بس ادهم الي جه
ليندا بابتسامة: لا مجاش النهارده بس يمكن يجي بعدين يلا متتاخريش .. هازال سكتت وليندا خرجت وسابتها... هازال غيرت هدومها ونزلت لعل وعسى تعرف ليه ادهم ماجاش اليوم .. وأول ما نزلت سلمت وقعدت جنب أسماء واللي ما التفتت ولا بصتلها
أبو خالد بابتسامة: منوره يا هازال عامله ايه يا حبيبتي
هازال بابتسامة: الحمد لله ياقلبي أنا بخير
أبو خالد: الحمدلله... ودلوقت سموا وأبدوا...هنا الكل بدا يأكل ماعادا هازال اللي كان كل تفكيرها مع جوزها... وبعد العصر خرجت من غرفتها وراحت على غرفة الضيوف وقبل ما تدخل دقت على الباب وبعدين دخلت
هازال برجاء: ممكن أتكلم معاك يا قلبي
أسماء نامت على السرير وعطت هازال ظهرها: مش عاوزه أتكلم مع حد لأني عاوزه انام وبعد ما اصحي هاروح بيتنا فلو سمحتي أخرجي وسبيني لوحدي لأني مش عاوزه أزعاج
هازال طنشت أسماء وراحت وقعدت قدامها وبدمعة أما أسماء فغطت وشها كلو بالحاف: أنا أسفه والله ماكانش قصدي أقول الكلام اللي قلته
أسماء: .............
هازال واللي بدئت تبكي: أسماء الله يخليك لا تكوني علي أنتي والزمن وصدقيني والله ماكان قصدي أقول الكلام الي قولته.. ولو كنت بكدب عليك ربنا يخدني ودلوقت
أسماء بعدت الحاف عن وشها وقعدت وبحدة: أنا ما طلبتش منك أنك تقسمي ولو سمحتي بلاش غباء وماتدعيش على نفسك ماشي
هازال قامت وقعدت جنب أسماء وحضنتها و أسماء اللي كانت بتحاول تبعدها عنها وهي تبكي من قلبها: والله اسفة... الله يخليك سامحني وأنا أوعدك أني عمري ما ازعلك... أسماء أنتي أختي وأنتي أكتر شخص عارف بالي بيني وبين ادهم، وأنا برفض اقابله عشان قلبي ما يضعفش وأسامحه.. ولو كنتم معتقدين بأني راضيه بالي عملتو والله العظيم كلكم غلطانين وخصوصا أنت يا توأم روحي لأن معظم أسراري عندك...وبشهقه/ أسماء والله أنا تعبت خلاص تعبت... أسماء زعلت على هازال فضمتها هي كمان بحنان وبعدين خرجتها عن حضنها
أسماء: هازال خلاص ورحمه امي خلاص ماتعيطيش لأني والله سامحتك وأنتي عارفه اني مش بحب أشوف دموعك... هازال مسحت دموعها فكملت أسماء كلامها/ يا عمري أموت أنا على الناس اللي بقيت شبه الطماطم... واول ما هازال سمعت الكلمه زادت في العياط فاستغربت أسماء منها/ يا ربي وليه رجعتي تعيطي مره تانيه
هازال: ولا حاجه بس افتكرت ادهم دايما يقولي الكلمه دي لو زعلت
أسماء وهي تمسح دموع هازال: يا عمري أنا على حبيبة ادهومي
هازال بتفكير: أسوم في اعتقادك ليه ادهم مجاش امبارح ولا النهارده تفتكري طفش مني وناوي يطلقني ويرتاح والله م
أسماء حطت ايدها بسرعة على بوء هازال وقاطعتها: اسم الله عليكم، لا أن شاء الله... ربنا ما يكتبها وهو ادهم هيلاقي وحده تحبه زيك يا حبيبتي وصدقيني ادهم يمكن ما جاش لأنه مشغول
هازال قاطعت أسماء: بس هو ما أتصلش كمان زي كل مره
أسماء بابتسامة: هازال يمكن هو ما اتصلش لأنه عارف انك مش هتعبريه ولا تردي عليه .. وبرجاء وهي تمسك ايد هازال/ هازال حبيبتي ادهم ب يحبك وأنتي كمان بتعشقيه فبلاش تفقديه لأنك مش هاتتحملي فراقه أبدا... وزي ما هو عمل شئ مش كويس في حياتكم أكيد عملك حاجات تانيه حلوه... حبيبتي حاولي تشوفي الجزئية اللي مش كويسه في ادهم وشوفي أفضل جانب له ... هازال جات ترد بس أسماء كملت كلامها/ لا لا ماترديش دلوقت انتي وروحي اوضتك وافتكري كل حاجه مرت بحياتكم حلوه وقارني بينها وبين كل شيء سيء... وبعدين شوفي أنتي ايه أكتر الحاجات الحلوه ولا الحاجات السيئه... وفكري في كلام أماني اللي قالت لك وقت ما زارتك لأنها عارفه ادهم أكتر منك وهي قالت لك أنك أنتي حب ادهم الحقيقي والوحيد
هازال بحزن: وأنا كمان ادهم هو أول حب لي... صحيح بأني قلتلو بأن جاسر كان أول حب لي بس بعد ما عشت مع ادهم عرفت معنى الحب الحقيقي يا أسماء وحسيت بطعمه
أسماء بابتسامة وسخرية: ممممم بجد والله شوقتني... وازاي كان طعمة مالح ولا حلو عشان أنا كمان نفسي ادوقه
هازال رمشت : بس كدا حالا ادوقهولك وشدت المخدة وفضلت تضرب أسماء وهم يضحكو... وعند الباب من بره كانت أم خالد واقفه وتسمع كل الكلام وفرحت جدا بأنهم أتصالحو لأنها عارفة ومتأكدة بأنهم مستحيل يستغنو عن بعض بس في نفس الوقت مستغربة من ادهم اللي له يومين ما جه ولا أتصل زي العادة
أم خالد من أعماق قلبها: ربنا يحفظك يا ادهم من كل شر وربنا يهدي النفوس بينك وبين هازال وترجع لك... وأن شاء الله ما تولدي إلا في بيتك يا بنتي

...................
وفي اليوم التاني وفي بيت الجلاد
زهره بارتباك: رد عليك
ايهاب بنفس قلق أمه: لا يا ماما موبيله مقفول
ليان بخوف: يا ربي يعني هيكون راح فين... والمشكلة أحنا ما شوفناه امبارح
زهره بدموع : يا رب أحفظهولي هو من كل شر ورجعه ليا بالسلامة استودعته الله الذي لا تضيع ودائعه
ايهاب بحنان: ماما حبيبتي متخافيش عليه ان شاء الله ها يرجع بالسلامة
زهره عيطت: والله خايفه يحصلو زي عز لالا يارب مش عاوزه افقد ابني ... ثواني و دخل فاضل وعلامات التعب واضحة عليه
فاضل: السلام عليكم
الكل وعليكم السلام ورحمة الله
ايهاب: طمني حصل معاك ايه
فاضل بكل أسى: والله ما لقيته روحت لكل مكان بيرحوله بس مالقيته حتى الاماكن اللي يتردد فيها روحت عليها بس الكل قال ما شافه
زهره بعويل: يا ويلك يازهره يعني راح فين... قولولي أو اتصلوا على البوليس وبلغوا لا يكون أنخطف
ليان بصدمة من كلام أمها: ماما ماما! ايه الكلام ده بس ليه هو طفل عشان ينخطف.. وتفائلوا بالخير أن شاء الله يكون بخير
زهره بانفعال وبكاء: طيب طالما هو بخير ليه موبيله مقفول فهموني
فاضل بخوف على أمه: يمكن يكون موبيله فضي شاحن فطفى... في نفس الوقت رن موبيل فاضل والكل التفتلو أما هو فخرج موبيله من جيبه وأول ما شاف أسم المتصل أستغرب ورد بسرعة/ الو اهلا يا حبيبي
المتصل باستعجال: اهلا بيك يا فاضل أنت فينك بالظبط
فاضل بخوف وارتباك: أنا في البيت ليه كنت عاوزه حاجه يا بن عمي
عماد واللي ما هو مش عارف ازاي يوصل الخبر اللي عنده : اه والله عاوزك تعدي علي في المستشفى ضروري
فاضل بص لـ أهله اللي كانوا مركزين معاه فقال بشك: ليه ادهم عندك
عماد: ايوه هو عندنا عشان كدا عاوزك تيجي عندي ضروري
فاضل حس بأن الدنيا اسودت في وشه فخاف يسأل عن أخوه وينصدم بخبر ما عاوز يسمعه: طيب حالا اجيلك

**************************

**************************

وبعد يومين وفي مكان أخر
أسماء بحزن على أختها: هازال الله يخليك خلاص ارحمي نفسك والله أنتي كدا بتنهي نفسك بالطريقه دي. وخلاص طارق راح لبيتكم عشان يطمن عليه
أم خالد: اه والله كلام أسماء صح والبكاء ما منه فايده يا حبيبتي
هازال ومن بين شهقتها: والله لو حصل لـ ادهم حاجه عمري ما هسامح نفسي ابدا
أم خالد بانفعال: لا حول ولا قوة الا بالله... هازال قوم واغسلي وشك ووقفي بكا شايفه بنفسك والله صدعتي رأسي من كتر البكا... أسماء بصت لـ خالتها ثم في هازال اللي قامت وسابت المكان
أسماء: خالتي بشويش على هازال وهي اصلا نفسيها زفت النهارده
أم خالد بنفس الحال: يعني عاجبك اللي بتعملو في نفسها والله أنا بقيت أخاف يجيلها الضغط أو السكر فيأثر على اللي في بطنها... دخل طارق وكان متوتر بعض الشيء
طارق لف شمال ويمين : السلام عليكم فين هازال؟
أم خالد وأسماء: وعليكم السلام
أم خالد: هازال راحت الحمام تغسل وشها ايه الي حصل معاك وادهم فينه
طارق: ماما ادهم في المستشفى...
هازال أول ما سمعت كلمة مستشفى خرجت زي المجنونة وجريت ومسكت ايد طارق المصدوم منها: مين اللي في المستشفى لا يكون ادهم... وببكاء/ طارق قولي ادهم ماله وليه هو في المستشفى
أسماء بخوف على هازال: هازال حبيبتي اهدي يا حبيبتي وخلينا نفهم الموضوع
طارق: بسم الله!... هازال أنتي من فين خرجتي أمي بتقول إنك في الحمام
هازال برجاء وبكى: طارق انطق ليه بتوه الموضوع... وقولي مين اللي في المستشفى؟ ... الله يخليك ماتقولش ادهم
طارق أحتار في أخته ومشعارف يقول لها فالتفت لأسماء وأمه: وبعد كل ده تقولولي اتجوز انا قررت اعنس وانت يا عيوطه روحي البسي عشان اخدك عند جوزك . وبملل رفع ايده لفوق/ ربنا يصبرني عليك اليوم يا هازال
هازال بنفس وضعها: طيب بس ادهم حي ولا ما
أسماء شدت هازال عشان تطلعها على غرفتها: اتفضلي أمشي ألبسي واقفه تفاولي على الرجل بالموت... طارق اخد هازال واللي فضلت تعيط طول الطريق على ادهم... وتقول هي سبب دخول ادهم للمستشفى أما اسماء فكانت تهديها وتقول لها ده قضاء ربنا وهي مالهاش ذنب... وأول ما دخلوا على المستشفى اللي أخد أسمها وعنوانها من فاضل... سأل طارق عن رقم غرفة ادهم واللي كانت في الدور التالت وبعد ما دخلوا في الاسانسير
طارق بشوية حدة: والله ياهازال لو عملتي مناحة زي اللي في البيت لأشدك من شعرك وأرجعك على البيت فهمتي... جنان ووجع رأس أنا مش عاوز... هازال ما ردتش على طارق لأنها كانت تترعش من الخوف ومتوترة على الأخر
أسماء بدفاع: ماخلاص بقي يا طارق انت متفضلش تدقق وتحققق ده مهما كان جوزها ... طارق عطى أسماء نظره خلتها تسكت على طول... وأول ما أنفتح باب الاسانسير شافوا فاضل وريان... طارق سلم عليهم وسألهم عن حالة ادهم
فاضل بص لهازال وحس بتوتره: أن شاء الله يكون بخير و تعال نوصلك لجناحه وبعد كدا ننزل للكوفي
طارق التفت للبنات: لا روحوا أنتم أنا ما أقدرش أخلي البنات هنا لوحدهم لأن أختي ها تدخل عند ادهم وأنا هفضل هنا مع أختي التانية في الاستراحة
فاضل هز رأسه بالموافقه: طيب على بركة الله ودلوقت عن أذنك ودخلوا على االاسانسير هو وريان... أما طارق فأخد هازال لجناح ادهم وأول ما وصلوا جات تفتح الباب بس اتراجعت وبصت لـ أسماء وطارق
هازال بخوف: طارق ربنا يخليك أدخل معايا والله حاسه أني بموت من الخوف ورجولي بالعافيه شيلاني
أسماء بخوف عليها: خلاص أنا بدخلك وبرجع لطارق عشان يمكن أمه وأخته جوه فاتخيلي طارق وهو داخل عليهم... هازال بلعت ريقها وهزت رأسها بالموافقة... وأول ما دخلوا على الجناح وقبل ما يدخلو غرفة ادهم... سمعوا زهره تقول... مات لاحول ولا قوة الا بالله... هازال من الصدمة وقعت فاقدة الوعي... أما أسماء فصرخت وفضلت تعيط علي هازال اللي وقعت عليها، وعلى صراخ أسماء خرجت زهره وأختها فاطمة وشافوا هازال واقعه على الأرض وأسماء جنبها تبكي

*****************************
وفي بيت الشناوي
أم خالد كانت قاعده جنب التلفون تسبح وهدى كانت تذاكر لابنها ولبنتها بعدم تركيز
الا رن تلفون البيت أم خالد رفعت السماعة وقلبها مقبوض: الوو
طارق: الو انا طارق يا امي
أم خالد: اهلا حبيبي...
هدى قامت ووقعدت جنب أمها واللي كملت كلامها/ أيه لا حول ولا قوة الا بالله... انا لله وانا إليه راجعون طيب يا حبيبي أنا حالا جايلكم بس أختك عامله ايه
طارق: والله شلتها وهي في الغرفة ومعاها والدكتورة وأم ادهم وأسماء عندها وأنا برا واقف منتظرهم يخرجو عشان يطمنوني ايه الي حصل معاها .. بس مش عارف أقول غير ربنا يستر
أم خالد: طيب انا حالا جايه عندكم بس أنت أتصل على السواق واديلو عنوان المستشفى عشان يجيبنا عندكم
طارق: ان شاء الله يا ماما في أمان الله...
أم خالد قفلت مع طارق والتفتت لهدى
هدى واللي كانت حاطه ايدها على قلبها: مين اللي مات يا ماما لايكون ادهم


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close