اخر الروايات

رواية شظايا شيطانية الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم الكاتبة صرخة المشتاقة

رواية شظايا شيطانية الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم الكاتبة صرخة المشتاقة


.•◦•✖ || البآرت الخامس والثلاثون || ✖•◦•.




ظلت واقفه شوي بعدها تقدمت وجلست على الكنبه المُجاوره وظلت تطالع الفلم معاه ..
أصيل: طردوك صح ..؟!
هزت راسها بالإيجاب وعينها عالتلفزيون ..
أصيل: بغيت أشوف الفلم تحت بس كمان طردوني وماليقت غير إني أشوفه هنا مع إني ما أحب هالمكان ..
لف بعيونه على يارا وكمل: زميلي مُعاذ مات هنا فعشان كِذا المكان كئيب عليّ ..
نزلت يارا نظرها على الأرض وكالعاده الظلام يساعدها ويخليها عقلها دايركت يتخيل أشكال ..
إتسعت عينها تدريجياً وهي تشوف المنظر ينعاد قدامها ..
الدم على وجهه ..
على وجه كِرار .. وبإيده ....
القلم اللي طعن فيه رقبة مُعاذ بدون أي تردد ..
صوت مُعاذ وهو يصارخ من الألم وبعدها يطيح جثه فوق كِرار ..
تنفسها بدأ يتسارع فلفت وجهها تبعد نفسها عن التخيل فطاحت نظراتها المتوتره بعيون أصيل ..
إتسعت عيونها بدهشه فإبتسم يقول: إذاً يارا .. دامك تعرفي فقولي لي مين اللي قتله ..؟!
بلعت ريقها وهي .. مُندهشه ..
سؤاله .. سؤاله يعني شيء واحد بس ..
أخوها شاك ويبغى يتأكد ..
قطع جوهم صوت طلقات رشاش من الفلم اللي بالتلفزيون ..
لفت تطالع بالفلم وقررت تتجاهل سؤاله ..
ظل يطالعها لفتره وبعدها لف يطالع الفلم ..
إبتسم وقال: معقوله تكوني إنتي ..؟!
ما ردت عليه .. ضحك ضحكه قصيره يقول: مُستحيل .. صحيح تكرهيه بس ما تملكي الشجاعه إنك تقتليه .. اللي تقدري عليه هو جرح نفسك مو غيرك ..
يارا بهدوء: أصيل .. معليش بس ... ما قدرت أفهم وش اللي قاله ريس لمارك ..
عقد حاجبه بعدها إستوعب إنها كانت تقصد الفلم ..
ضاقت عيونه لفتره بعدها حط الفلم عالصمت وقال: يارا طالعيني ..
لفت عليه وقالت قبل لا يتكلم: لو كنت أعرف كان خبرت الشرطه .. أنا ما أعرف .. ذيك الليله كنت نايمه ومصخنه وإنت تعرف هالشيء .. ريحني من أسئلتك ..
أصيل: إنتي تعرفي .. وأقدر أقولك إني متأكد بنسبة ميه يالميه .. يارا .. جاوبيني ..
قال آخر كلمتين بحده وإصرار واضح ..
عرفت إن تصرفها قبل شوي أكّد له كُل شيء ..
بس .. هي ما تبغى .. لا ما تبغى تخبره ..
كيف بتطلع منها ..؟!
ظلت ساكته شوي بعدها قالت بهدوء: وإذا قلت لك ما بقولك ..؟!
أصيل: ما بيكون بصالحك فلا تقوليها أفضل ..
طالعته وقالت: أصيل .. ما أضن بتستفيد لو عرفت مين يكون .. فخلنا نسكر السالفه ..
ما تنكر إنها قالت جملتها وهي تحس بخوف ..
هذه أول مره تتكلم فيها مع أخوها كِذا ..
تكون ضد أخوها ..!! تواجهه ..!! تتكلم معه بموضوع جدّي كِذا ..!!
شيء مثل اللي جالس يصير ما عمرها توقعته ..
شيء جديد عليها .. ما تبالغ لو قالت إنها بالأصل ما قد تناقشت بذي الطريقه مع أحد ..
كانت دوم اللي تبعد عن المشاكل وتريح راسها ..
قامت من مكانها ..
صح .. تبعد عن المشاكل أفضل ..
أصيل بهدوء: يارا حبيبي إرجعي وإجلسي ..
طالعت فيه وبنبرة الهاديه اللي ما تبشر ..
جلست فقام وجلس جنبها ..
حاوط أكتافها بإيده وهو يسألها: حبيبي هذا الشخص هددك أو قالك شيء ..؟!
هزت راسها بلا ..
أصيل: طيب ليش خايفه ..؟! ليش من البدايه ما خبرتي الشرطه لما سألتك ..؟!
طالعت بعيونه لفتره بعدها ردت بهدوء: لأني كنت مشوشه ..
أصيل: ماشي .. شيء طبيعي .. طيب واللحين ..؟! ما أضنك للحين مشوشه صحيح ..؟! يارا خبريني ..
يارا: وليش تبغى تعرف ..؟!
طالعها شوي بعدها إبتسم يقول: شيء طبيعي .. يعني فضول .. زميلي من سنين إنقتل وشيء طبيعي أعرف مين قتله .. ههههه مو يعني بأحقد وبروح آخذ بثار زميلي ..!! مو لذي الدرجه فلا يروح تفكيرك بعيد ..
بعّدت نظراتها عنه بتوتر ..
ما تبغى تقول له ..
هي عارفه قد إيش هذا المُعاذ غالي عند أخوها ..
بس مُجرد فضول ..!!
إبتسمت بسخريه ..
كذبته واضحه ..
فضلت الصمت وما ردت ..
ظل يطالعها ينتظر منها رد ..
شوي قال بهدوء يتخلله نبرة تهديد: يارا حبيبي .. إنتي تكرهي مُعاذ بس مو لدرجة توقفي بصف اللي قتله وكأنه صلح إنجاز .. حبيبي يارا ما تفكر كِذا صح ..؟!
رفعت نظرها له ..
خافت .. كلمة خافت قليله ..
ما تحبها .. هالمواجهات ما تحبها أبداً ..
ترددت شوي بعدها قالت: أصيل .. معك حق .. لأنه قتل مُعاذ أنا أبغى أغطي عليه ..
إتسعت عيون أصيل من الصدمه ..
ما توقعها بتكون صريحه لهالدرجه ..
قامت وراحت لغرفتها فلف نظره وقال بصوت شوي مرتفع: يارا هالشخص أنا واصله واصله .. وبس عشان كلامك هذا راح أتصرف معه بأدب أكثر من اللي كنت ناوي أتصرفه معه سامعتني ..؟!! خليه يفيدك وقتها ..
دخلت غرفتها وإتجهت للسيديات اللي عندها ..
قلبتها شوي بعدها طلعت ألبوم لفرقة وذ كلاش وشغلته ..
رفعت الصوت على آخره ورجعت خطوتين ورى ..
شالت الربطه من راسها وخلت شعرها يتناثر على أكتافها وبعدها رمت بنفسها على السرير تطالع بالسقف ..
غمضت عيونها حتى تدخّل نفسها بجو الموسيقى وتبتعد تماماً عن جو حياتها الحقيقيه ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








وعلى سفرة العشاء الساعه تسعه ونص تقريباً ..
إبتسمت تقول: أوووه ثائر بيبدأ يروح المدرسه بعد كُل هالإنقطاع ..
طالعها بإنزعاج يقول: وعاد أنا اللي متحمس لها ..!! ولا تتكلمين كأني طفل ..
طيف: هههههه معليش معليش بس إشتقت أشوفك كُل صباح لابس شنطتك ورايح تدرس ..
ثائر: شايفه شابفه كيف تكلميني كأني بزر ..!!!
طيف: أوووه فيه أحد مضايقك قبل لا تجي صح ..؟!
الأم: خلاص طيف لا تزعجيه ..
حور: ههههههه طيف خلاص دام الدفاع الخاص بثائر تكلم لا تحاولي تقولي شيء ..
طيف: ههههههههه فعلاً فعلاً ..
تنهدت الأُم تقول: بس خلاص .. خلونا ناكل بهدوء ..
ثائر: هيه يمه .. سمعتي آخر خبر ..؟!
الأم: وشو ..؟!
ثائر: جهاد لقى أهله ..
حور: يوووه يا قديم .. عرفنا من قبل لا تجي من المُستشفى ..
طيف بهمس لحور: اللي فعلاً بيفرح لهالخبر الهنوف .. هههه كانت دايم تمدح فيه وتردد جملة *خقة حارتنا* ..
حور: هههههههه فعلاً ..
ثائر: أمما سمعتم ..؟! وأنا اللي أحسب إني الوحيد اللي أعرف ..
حور: ههههه لا لا قديم وبقوه ..
ميل شفته بعدها تذكر موضوع مشعل ..
طالع بأمه شوي بعدها قال: يمه .. زوجة أبوي الشغاله كم عندها ولد ..؟!
طالعوا كُلهم منصدمين من سؤاله المُفاجئ ..
عقدت الأُم حاجبها شوي بعدها كملت تاكل بهدوء وتقول: وليه تسأل ..؟!
ثائر: فضول ..
دقته حور وأشرت له بمعنى إن سؤالك غلط ومالك داعي ..
طنشها ورسم اللا مُبالاه على وجهه ..
تنهدت الأُم تقول: أعرف إنها جابت ولد وجايني فرحان لأنه صار أبو ..
ثائر: يعني هذا الولد أكبر من حور ..؟!
هزت راسها تقول: ولد وبنت أكبر من حور وبعدين ما عاد عرفت عنهم شيء .. أو يمكن قال لي بس نسيت أو تناسيت .. على العموم خلونا ناكل وبطلوا هرج ..
ثائر: طيب وش إسم الولد ..؟!
حور: ثائر أُمي قالت خلاص ..!!
طالعته أمه وسألت: ليش مُهتم ..؟! مو كان الموضوع مو عاجبك لما فتحته معك ..؟!
ثائر: فضول ..
طالعته شوي بعدها ردت: قال لي إسمه .. بس نسيته مع كُل هالسنوات ..
ثائر: طيب سؤال .. بما إن ما شاء الله هالأب تزوج وحده ثانيه .. هو كمان تزوج وحده ثالثه ..؟!
طالعته بدهشه فطالعتهم طيف بهدوء وهي تتذكر كلام عمتها قبل فتره ..
عاد ما تدري إن كانت عمتها راح تقول إيه ولا لا بما إنها تناست الموضوع ..
حور: ثائر سؤالك ماله داعي .. هو تزوج عشان الأولاد وبما إنه جاه ولد فمافي سبب يخليه يتزوج مره ثانيه فبطل أسئله ..
ثائر بإنزعاج: وإنتي شدخلك ..؟! سألت أُمي ما سألتك ..
طالع بأمه وكمل برجاء: يمه قولي لها لا تتدخل هالمُزعجه ..!!
حور: يييه يا شين دلعك هذا ..
إبتسم لها بسخريه بعدها طالع بأمه وسأل: يمه ما جاوبتيني .. تزوج ولا لا ..؟!
الأم: وهالموضوع يهمك ..؟!
ثائر بلا مُبالاه: عادي ترى ما بنصدم .. زواجه من شغالة زوجته أكبر صدمه من زواجه بثنتين أو ثلاثه صدقيني ..
تنهدت الأُم وقالت: إيه ..
إتسعت عيونه من الصدمه يقول: إحلفــــي ..!!
طالعته أمه بإستغراب في حين إن حور ما كانت أقل صدمه من أخوها ..
تركت اللي بإيدها وسألت: يمه من جد ..!! وليه ..؟! مافي سبب .. ليه يتزوج وحده ثالثه وهو خلاص جاله بنت وولد من الشغاله وجاله ثلاثه منك .. هذا يكفي صح ..؟! أجل ليه ..؟! وش السبب ..؟!
ثائر بقهر: وتزوج وحده ثالثه بعد ..!!
الأم: مو قلت لي إن الموضوع ما بيصدمك ..!
طالعت بحور وكملت: الأسباب لا تسألي عنها لأني بنفسي مو عارفتها ..
طالعتها حور لفتره بعدها رجعت تكمل أكلها وهي حاسه بشعور إحباط كبير ناحية أبوها ..
مو لذي الدرجه .. لا مو لذي الدرجه ..
هدأ الوضع شوي بعدها سأل ثائر: وعنده ولد من ذيك الحرمه صح ..؟!
الأم: ثائر خلنا نقفل الموضوع لأنـ...
قاطعها: يمه بس جاوبيني .. عندها ولد من ذيك الحرمه صحيح ..؟!
تنهدت وقالت: صحيح .. بعمر الهنوف أو أكبر .. مو متذكره ..
ثائر: أها ..
سكت شوي بعدها قال: يمه ..
الأم: نعم ..
ثائر بهدوء: آسف لو أزعجتك أسئلتي ..
طالعته شوي بعدها إبتسمت تقول: وليه تزعجني أسئلة حبيبي ثائر ..
رز ثائر نفسه بتفاخر وقال: يمه أحبك ..
الأم: هههههههه ياللا كُل كُل بس ..
حور: شوفي التملق بس ..
طيف: ههههههه خليه يتدلع شعليك ..



//



دخلت الغرفه بدون إستئذان حتى وجلست متربعه قدام سفرته ..
إبتسمت ومدت إيدها تأخذ خبز ..
رفع حاجبه يقول: كِذا ..؟! وبدون مُقدمات ..؟!
رفعت راسها له تقول: بأكل معك .. حتى هذه يبغالها مُقدمات ..؟!
تنهد وكمل ياكل يقول: لا بس بالعاده تدقي الباب وبعدها تدخلي تقول بآكل .. لكن كِذا ..!! كان تصرف غريب ..
إبتسمت إبتسامة واسعه وضحكت بعدها بدت تاكل ..
إستغرب تصرفها الغريب وقال: جمانه فيك بلا صدقيني ..
جمانه: ههههههههه شفيك .. متعوده آكل بعض الأحيان عندك .. صدق إنت اللي غريب ..
حرك إيده يقول: أبد .. الغريب إنتي مافي شك ..
ضحكت وسحبت الكوب من قدامه تصب لنفسها مويه ..
تنهد وكمل ياكل وسأل: على العموم شصار بموضوع الرياضيات ..؟!
تركت الكوب تقول بحماس: صلحت مثل ما قلت لي تماماً .. رحت بنفسي للأستاذه وإشتكيت عن شرحها وطلبت منها طبعاً بأدب إنها تشرح بشكل أبسط شوي وتترك الكلمات المُعقده والمُصطلحات الصعبه .. تخيل إنها لانت شوي وقالت إن شاء الله أحاول أعدل شرحي عشان تفهموه أكثر .. وااااااه يا جهاد .. كلامك طلع صدق وتفاهمت معي .. عبالي بترفع صوتها وتهاوش وتقول إنتم وإنتم ووو ..
إبتسم يقول: لو جيتيها باللين فما بتهاوش .. ولا تحكمي قبل لا تجربي ..
جمانه: واااه .. إنت شيء بصراحه ..!
إبتسم جهاد يقول: أدري أدري ..
رفعت حاجبها وقالت: والله ياخي بديت تصير مغرور تصدق ..؟!
جهاد: أمما ..؟!
جمانه: والله جد .. الله يعين أهلك الحقيقيين عليك ..
جهاد: هههههههههههههه هذه قويه ..
سكتت شوي بعدها تعدلت بجلستها وقالت: جهاد والله آسفه ..
إندهش من طريقتها بالكلام اللي تغيرت وقال: شفيك ..؟!
جمانه: يعني شوف ... جلست مع نفسي .... مو كويس أكون أنانيه .. يعني هم أهلك الحقيقيين .. مو بس تروح تزورهم وتجلس عندنا .. أقصد والله آسفه ... يعني لما فكرت بشكل أكثر منطقيه حسيت إنو هذه أنانيه ..
ضحك على علبكتها بالكلام فكملت: لا تضحك جهاد أنا جاده .. شوف .. تبغى تروح تعيش عندهم روح .. بس لازم وغصب عنك تزورني كُل أسبوع .. بغيت أقول كُل يوم بس حسيتها كثير .. فزورني كُل أسبوع نسولف وأحكيلك عن اللي يصير بالمدرسه وتعطيني كِذا أفكار حلوه زي دايم خلاص .. جهاد أمانه أمانه ما تنسانا وكِذا يعني ..
جهاد: هههههه جمانه شفيك قلبتي الجو لدراما ..؟! حسستيني إن اللي صار شيء كبير .. روقي عادي .. بالنسبه لي أنتقل فجأه أعيش معهم شيء صعب .. يمكن أزورهم بُكره .. بعده .. وكمان بعده بس شوي شوي .. يعني أنا بنفسي مو متعود .. أحسهم غريبين .. أقصد أحس ما أعرف كيف أتكلم معهم .. أو إني لما .. أقصد آخخخخ خليتيني أتلعبك بالكلام مثلك ..
جمانه: ههههههههههههههههههههههههه هههههه ..
تنهد وقال: لا تشيلي هم .. مطول على ما من جد أستقر عندهم ..
إبتسم وقال: تصدقي .. عندي أخت قدك ..
ميلت شفتها تقول: جد ..؟!
جهاد: هههههه وش هالملامح ..؟!
جمانه: لا أبد .. بس ولا شيء ..
جهاد: هههههههههه المهم أفكر بعد ما أتعمق معهم أعرفك عليها مُمكن تصيروا صحباتها ..
جمانه بحماس: وأصير أزورها بالبيت وأشوفك كثير ..!!
جهاد بدهشه: مو قبل شوي الغيره مرسومه على وجهك ..!!!
شدت إيدها بحماس وكملت تاكل بنفس مفتوحه تماماً ..
إبتسم وهو يطالعها بعدها كمل ياكل هو بعد ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








الساعه 12 الليل ..
جالسه وعيونها على فلم بالتلفزيون وجنب الكنبه ولدها الصغير يلعب بالمُكعبات ..
لفت بعيونها عليه شوي بعدها تنهدت وهمست: مو كأن الموضوع وصل لحده خلاص ..؟!
قام الولد وهو يمشي بشكل غير متوازن وبعدها مسك بأمه وضحك ..
ضحكت لأبتسامته الجميله وشدت خدوده تقول: تخقق على أُمك والله ..
مطت شفتها وكملت: بس ماما ما عاد تستحمل .. أنا مو قد المسؤوليه حبيبي ..
ظهر الإنزعاج على وجهه من شدتها القويه على خده ..
تركته فبدأ يلعب بإيده على رجل أمه ويتكلم بلغته الملكعه الغير مفهومه ..
تنهدت ورفعت عينها للفلم تقول: وكمان إشتقت لأبوي .. شكلي هأعمل اللي براسي صح ..؟!
طالعته وكملت: صح يا بعد طوايف روحي ..؟!
ضحك لها فضحكت تقول: شفيه مزاجك اليوم مروق ..؟! طالع على أُمك ما تعرف تبكي ها ..
سكتت بتفكير وكملت: بس أذكر إني بكيت كذا مره .. حتى إنت تبكي ببعض الأحيان ..
شالت البنسه من شعرها ورجعت تلمه وهي تقول: مدري شفيني .. من جيت وأنا مهبوله أتكلم معك كأنك تفهمني ..
نطط الولد وهو يضحك فقالت: يا شيخ يسعدلي جو الرايق على نص الليل .. بس ..
إختفت إبتسامتها وكملت: ما أقدر أعتني فيك أكثر من كِذا حبيبي .. آسفه ..
إنشغل يلمس التطريز اللي ببنطلونها وهي تطالعه بهدوء ..
مسحت على شعره القصير تقول: أحبك والله .. وكُل ما أشوفك أندم .. سامحني وإذا كبرت أتمنى ما تكرهني .. أتمنى يا حبيبي رود ..
تنهدت وعيونها على ولدها رواد اللي ما كمّل عمره ثلاث سنوات ..
شالته لحضنها تقول: حبيبي شرايك اليوم أونسك على آخر وناسه بما إنه ..... آخر مره نجلس فيها مع بعض ..
ضحك وبدأ يلب بوجهها بعشوائيه فقالت: هههههه موافق ها ..؟! إنت إذا الشيء فيه لعب ما بترفض أصلاً ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒






في صباح اليوم التالي ..
وبممرات المُستشفى الخصوصي ..
خرجت بِنان من المصعد وإتجهت لوحده من مكاتب الإستعلام ..
ظلت واقفه تنتظر المُوضفه تعطيها الملفات اللي طلبتها ..
عقدت حاجبها لما شافت وحده تدف أمها بالعربيه ..
هذه مو كأنها ..؟!!!
لفت على الموضفه لما نادت عليها .. أخذت منها الملف بعدها إتجهت للبنت ..
وقفت بجنبها تقول: هبه ..؟!
لفت عليها البنت بعدها قالت بدهشه: بِنان ..؟!!
بِنان: فعلاً هبه .. واااه من أيام دراستنا بالكُليه ما شفتك .. إيش أخبارك يا بنت ..؟!
تركت البنت العربيه وحضنت بِنان تقول: يا شيخه وحشتيني كتير ..وين كُل دي الغيبه ..؟!
بِنان: هههه أعتذر أنا المقصره .. من عطيتيني رقمك الجديد ما إتصلت وشوي شوي نسيت الموضوع تماماً ..
بعّدت عنها هبه وعدلت حجابها وهي تقول: أووه أشوفك لابسه البالطو .. خلاص صار إسمك الدكتور بِنان ..؟!
بِنان: هههههه لا لسى طبيبه .. وإنتي شصار عليك ..؟!
هبه: والله حصلت لي مشاكل وقتها وما دخلت الطب .. شوي شوي تكنسلت السالفه ههههههه ..
بِنان: والله خساره .. إيه وش فيها الوالده ..؟! سلامات ..
طالعت هبه بأمها وقالت: شوي مشاكل بالقلب ..
بِنان: سلامات يا رب .. ما تشوف شر ..
طالعت فيها وكملت: سلامات يا خاله ..
طالعت فيها الأم اللي ببداية الخمسين من عمرها وإبتسمت تقول: الله يسلمك بنتي ..
بِنان: يعني لك فتره تراجعي هنا ..؟!
هبه: تقريبا يجي كدا أسبوعين ..
بِنان : وعند أي دكتور ..؟!
هبه: الدكتور وليد ..
بِنان: كويس هالدكتور .. يمدحونه .. المهـ....
وقفت عن كلامها لما لاحظت واحد كأنه حُسام ماشي رايح المصعد ..
بِنان: خلاص هبه أقابلك اليوم إن شاء الله ..
وراحت تلحقه بسرعه ..
لفت اللفه اللي تودي للمصعد فشافت المصعد توه قفل ..
مطت شفتها تقول: أنا متأكده .. كأنه حُسام .. شكله جاي يشوف مايا ..
رفعت عينها تطالع بالدور اللي بيروح له فتأكدت إنه فعلاً رايح لنفس دور مايا ..
راحت للمصعد اللي جنبه وضغطت الزر ..
أول ما فتح دخلت وشوي دخل وراها دكتور ومُمرض ..
إنقفل المصعد فإستندت عالجدر تنتظره يوصل ..
عقدت حاجبها ولفت عالدكتور فميلت شفتها لما شافته الدكتور ثامر ..
رجعت تطالع بالباب وهي تقول: وش أخبار هنادي ..؟!
عقد حاجبه ولف فتنهد لما شافها ورجع للملف اللي بإيده يقول: الحمد لله بخير .. إذا تبغي تزوريها إسألي عن رقم غرفتها بالريسبشن ..
لفت بجسمها عليه تقول: وموضوع الجنين ..؟!
إتسعت عيونه من الدهشه ولف يطالع بالمُمرض بعدها طالعها يقول بهمس: مو وقته سؤالك هذا ..
إبتسمت غصب عنها وقالت: جبت الشُبهات لنفسك .. تكلم بشكل طبيعي وما بيصير شيء ..
عقد حواجبه .. فعلاً كلامها صحيح ..
طنش الموضوع ورجع للملف فقالت: وش صار عليه ..؟! غطيت على موضوعها ..؟! مو كأن هالشيء مو صحيح ..
وقف المصعد وخرج المُمرض فتنهدت بِنان وضغطت عالدور اللي تبغاه ..
لفت عليه وقالت: ما جاوبتني ..؟! مو كأن اللي تسويه غلط ..؟!
الدكتور ثامر وعيونه لسى عالملف: إنتي فعلاً حشريه ..
ضاقت عيون بِنان تقول: تعرف وش اللي إكتشفته فيك .. إنت دكتور غير قانوني أبد .. تصلح اللي تبغاه حتى لو كان غلط ..
سكتت بعدها كملت في نفسها: "على العموم بعض هالأشياء أحسها بادره جميله منه مثل حكاية الفلوس الخاصه بعملية هنادي .. بس في الوقت نفسه يغطي عن موضوع حملها هالشيء مو صحيح" ..
ميلت شفتها وسألت: وش صار على حمل المسكينه هنادي ..؟! إذا كان فعلاً مالها ذنب فخبر أمها بهدوء بدل ما تغطي عالموضوع مره وحده .. هالشيء أرجع وقولك غلط .. أهلها لازم يعرفوا عنه .. ولا تصدق بس كلام البنت .. يمكن تكون كذبت وإستغلت غبائك الواضح ..
سكتت شوي بعدها قالت: الأم لازم تعرف يا دكتور يا محترم .. البنت ...
قاطعها: مو كأنك تعيدي نفس الكلام بس بصيغه ثانيه ..
إنفتح المصعد فطلع وبِنان تطالعه بقهر ..
طلعت وراه وإتجهت لغرفة مايا وهي تقول: هالإنسان مدري ليه من أشوفه يفور دمي .. تصرفاته غريبه ..
وقفت لما لاحظت حُسام يتكلم مع مُمرضه ..
إبتسمت وتقدمت منه تقول: أهلين حُسام ..
لف عليها بدهشه بعدها على طول لف وعدل الكاب على وجهه ..
تقدمت منه أكثر تقول: عرفتك عرفتك مو لازم تهرب ..
عض حُسام على شفته بعدها لف عليها يقول: طيب ماشي ..
إبتسمت تقول: كيف صحتك حُسام ..؟!
لف عيونه عنها يقول: بخير ..
طالعها مره ثانيه يسأل بلهفه: بس مايا وين ..؟! ما لقيتها بالغرفه ..
هزت راسها تقول: طبعاً ما بتلاقيها ..
تقدم منها يقول بخوف: ليه ..؟! وش صار عليها ..؟! حالتها سائت ..؟!
ضحكت تقول: لا لا ..
سكت شوي بعدها قالت: بغرفة التعقيم كتأهيل للعمليه اللي بتصير بعد أقل من أسبوعين ..
إتسعت عيونه من الدهشه بعدها إبتسم غصب عنه وهو يردد: الحمد لله .. الحمد لله ..
حطت إيدها على كتفه وهمست: حُسام .. ما بترجع البيت ..؟!
إختفت إبتسامته تدريجياً وقال: بِنان إنتو تبغون تودوني للشرطه .. تبغوا تدخلوني السجن .. بِنان أنا ما أبغى أدخله ..
تنهدت وقالت: بس حُسام هذا لمصلحتك .. حُسام إنت لسى مُراهق وما تعرف تتصرف صح .. اللي تسويه والله غلط ونهايتك ما بتكون ساره لو إستمريت على هالحال .. خذ بنصيحتي .. حُسام عشاني وعشان مايا إختار طريقك صح .. هالطريق نهايته والله ما بتكون كويسه ..
حُسام: أنا أعرف أتصرف .. فـ... أقصد خلينا ما نتكلم فيه .. وين غرفة مايا ..؟! أبغى أشوفها ..
بِنان: طيب ماشي بس .... تعال إرجع البيت وخلنا نتكلم شوي .. إنت مالك مكان اللحين .. والله خايفه عليك .. مو مرتاحه ..
حُسام: بِنان ترى مالنا أسبوع فلا تبيني إنك مره مُهتمه .. وقلت لك خلاص وريني غرفة مايا ..
رفعت حاجبها تقول: سبحان الله كأنه لسان وحده أعرفها .. يا ولد عدل كلامك ترى أنا أُختك الكبيره ..
لف بعيونه يقول: أختي بس رغد ..
بِنان: يعني كنا مثلاً أخوان لمصلحتك ..؟!
إبتسم وهو يلف عليها يقول: شاطره ..
ضربته على راسه فصرخ بألم وقال: شفيييييك ..!!!
بِنان: حسيت ودي أضربك بس .. آخخ صدق عليك تصرفات تنرفز ..
تنهدت وحطت يدها على كتفه تقول: حبيبي لو بس تعرفنا على بعض ساعه .. الأخو طبيعي يخاف على أخوه .. حُسام أنا خايفه عليك .. وين تنام ..؟! من فين تاكل ..؟! حياتك صعبه .. العيشه العشوائيه اللي عايشها ما يعيشها مُراهق .. المفروض تكون ببيت .. وسط أهلك .. إهتماماتك تكون دراسه أو حتى مواقع إجتماعيه وجلسات أصحاب .. هذه هي العيشه الطبيعيه اللي المفروض تعيشها واللي يعيشها أي واحد بعمرك اللحين ..
ظل يطالعها لفتره بعدها بعّد عينه عنها وهمس: أدري .. أدري .. بس ما عشتها .. تعرفي السبب ..؟!
طالع بعيونها وكمل: لأن أُبوي إختاركم علينا .. عشان كِذا إنتم تعيشوا العيشه الطبيعيه وأنا وأختي لا .. أكرهكم .... لهذا السبب ..
عقدت حاجبها وظلت تطالعه لفتره ..
تنهدت وقالت: اللحين فهمت .. نفس الشيء اللي كنت متوقعته أنا تجاه أُبوي .. حُسام .. آخر مره شفت أبوي وأنا بالثانويه .. يعني قبل سنوات .. أبوي ما عاش معنا مثل ما إنت متوقع .. أبوي تركنا من سنوات وبعدها بين كُل سنه يجي كزياره خفيفه ..
إتسعت عيون حُسام بدهشه فكملت: بس ما ضيعنا نفسنا مثل ما سويت إنت وأختك .. ركزت أنا ويحيى على دراستنا .. وهذا اللي وصلنا لكذا ..
ظل حُسام يطالعها لفتره بدهشه ..
أبوه .. مو معهم ..؟!
المفروض .. يكون بينهم ..
هم .. اللي دكتوره واللي يشتغل براتب وعندهم شقه واسعه ..
لا عندهم شقتين مو وحده وسياره كبيره ..
يعني المفروض .. يعني المفروض ما كانوا بيعيشوا كِذا إلا لأن أبوهم معهم ..
بس ... قالها جواد .... عنده أربع زوجات ..
معناته أكيد عند وحده منهم ..
لف بعيونه عن بِنان بعدها قال بهمس: بس كان عندكم أُم .. الأُم بس وجودها يخليك تمشي صح .. راح الأب وراحت الأُم .. وش كنتي متوقعه نسوي ..؟!
وقف عن الكلام وحس بحزن فضيع من ذكر أمه اللي حتى ما يذكر وجهها ..
يبغاها .. يتمناها حيه عنده ..
يتمناها ما ماتت بدري .. أو على الأقل أخذته معها لما ماتت ..
شعور وحنان الأم ... عمره ما حس فيه ..
لا عطف أب .. ولا حنان أُم ..
جاف من كُل شيء فطبيعي .. طبيعي جداً يصير كِذا ..
عض على شفته وقال: بِنان خلاص وصليني لغرفة مايا ..
مسكت راسه وحطته على صدرها وهي تقول: حبيبي حُسام .. تضايقت .. حسيت نفسك مخنوق .. أنا موجوده .. أنا كمان أُختك الكبيره .. أختك رغد أنا مُتأكده إنها ما بتقصر معك .. حُسام لو حسيت بأي شيء فأنا موجوده ..
تنهدت ومرت من جنبه تقول: تعال هي مو بهالدور ..
ظل واقف بمكانه لفتره وبعدها همس لنفسه: مدري .... رغد كُل ما أشوفها ... أحسها إنتي ..
غمض عيونه شوي بعدها لف ولحقها ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








الساعه 11 الصبح ..
دخلت المطبخ ولفت بعيونها بكل مكان ..
الثلاجه .. الدولاب .. المايكرويف بس مالقت شيء ينأكل بسرعه ..
خرجت للصاله وجلست على الكنبه وهي تقول بتأفف: جوعانه بس مالي خلق أصلح لي شيء .. مافي شيء جاهز ..
سرحت شوي بإنعكاس شكلها بالتلفزيون الطافي بعدها قالت بهدوء: أمس الليل كان الموعد اللي ذاك المهكر الحقير طلب فيه يشوفني بذيك الإستراحه .. وطبعاً ما رحت له .. بيسكت ولا لا ..؟!
تنهدت وهمست: المُشكله دخلت حسابه بتويتر .. ماكو شيء عنه .. تمنيت أعرف إسمه كُله حتى أعطيه باسم ..
دخلت إيدها بجيبها وطلعت جوالها .. مافي رسايل ..
بيكون شيء حلو لو نسي الموضوع ..
مع إنه قاهرها بقوه بس تبغى تبعد عن هالمشكله بالذات ..
ما تدري ليه قلبها مو مُطمئن إتجاه هالأُسامه ..
رمت الجوال جنبها بعدها رجعت وأخذته تقول: لحضه .. أنا عندي رقمه صحيح ..؟! مو أعطيته بالبدايه رقم جدتي وتواصلنا وبعدها .....
عقدت حاجبها وقالت: دق على رقمي ..؟! رقمي ..؟!
قطع تفكيرها صوت الجوال .. طالعت فيه بسرعه فتنهدت لما شافته بِنان ..
ردت تقول: إيوه هلا بِنان ..
بِنان: ترف اليوم بأتأخر بالشغل .. يحيى بيكون بالمحكمه .. قولي لأمي لا تحسب لنا بالأكل ..
رفعت ترف حاجبها تقول: وليه ما دقيتي عليها بنفسك ..؟!
بِنان: لأنه مُمكن تكون نايمه ومابي أزعجها ..
ترف بإنزعاج: يعني عادي تزعجيني ..!!
بِنان: ويعني عادي أزعج أُمـــي عشان حظرت آنستنا ترف ..!! أٌول مناك لا تنسي تقولي لها ..
ميلت ترف شفتها وقالت: طيب ..
قفلت الجوال ورفعت عيونها على غرفة أُمها ..
من بعد ما حولت منازل وبعَدت نفسها عن أي تواصل إجتماعي حست براحه من كلام الناس وراحتهم وحست إنها صارت شوي أفضل مع أمها ..
واللحين ... ما تنكر بس إشتاقت للمدرسه .. للبنات ..
وهي عارفه لو رجعت لهم وسمعت شيء يغثها .... بتكره أُمها من جديد وتحمّلها المسؤوليه ..
ترف بهدوء: بس برضوا تضلي غلطانه لأنك تزوجتي واحد .... مو من جنسيتك ..
سحبت جوالها ودخلت عالألعاب تشغل نفسها وبتعد عنها الطفش والجوع ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








الساعه 4 العصر ..
سبقها الكلب لداخل ينبح بحماس فلحقت به تقول: هيه جيمس وقف ..
وقفت وأخذت نفس فرفعت يدها تسلم وتقول: هاي ..
آنجي بتعجب: رودي ..؟!
مطت رودينا شفتها لما شافت الجور حقها إختبأ ورى وحده من الكنب ..
تقدمت منه تقول: جيمس تعال هنا .. هيّا تعال ..
وقفت حلا وقالت: رودي لا مو من جدك ..!! ما أقدر أجلس بمكان واحد مع هالحيوان ..
ضمت رودينا كفيها لبعض تقول: سوري حبيبي .. وربي ما قصدت ..
مسكت بالطوق حقه قبل لا يهرب وقالت: وأخيراً ..
سحبته لعندها وجلست على كنبه بعيده جداً وهي تقول: معليش خليه بس دقايق هنا .. عاملكم السعودي ما جاء وجيمس ما يحب يجلس إلّا معه ..
جلست حلا بأبعد كنبه تقول: ماشي ماشي بس دقايق ..
آنجي: رودي غريبه جايه لوحدك ..؟!
رودينا بحماس: ماما سِمعَت من ماما ملك إنه أخوكم الجديد بيجي اليوم .. ولما قالت لي تحمست أشوف تؤام ريكو .. ههههه فعشان كِذا جيت ..
ضحكت آنجي ورجعت تطقطق بجوالها تقول: صدق إنك فاضيه ..
رودي: هيه نيجو كيف هو ..؟! مدري ليه أحسه طيب كثيير ..
آنجي: ههههههههه أنا عني أحسه حق طقطقه .. بس أقولك الصراحه .. حسيته شوي مهظوم هالظريف ..
حلا: أتمنى ما يطلع نفسيه وبس ..
آنجي: حبيبتي حلا بس بغيت أقولك سالفه .. تدري ليه الكُل نفسيات بنظرك ..؟! السبب يا قلبي يرجع لك والله ..
حلا: ها ها ها تضحكين وقسم ..
آنجي: ههههههههههههههههه ..
رودي: آنجي أحسك اليوم مروقه ..
آنجي: جد ..؟! ما لاحظت ..
رودي: يعني إنتو اللحين جالسين هنا عشان أخو ريكو ..؟!
آنجي: تقريباً .. هههههههههههه الأخ العزيز إتصل على اللي مع بابا يستأذن يجي يزورنا العصر .. قلت لك إنسان ظريف ههههههههه ..
رودي: واااه أحسه طيوب .. على العموم طيب وين ماما ملك ..؟!
آنجي: مدري .. قالت لنا ننزل ننتظره حتى لا يجي ويجلس لحاله وكانت متحمسه كثير بس مدري وين راحت ..
رودي بتعجب: وين ريكو وسوما ..؟!
آنجي: سوما طالع من الصبح لشغله .. تلاقيه مع أصحابه اللحين أكيد .. أما الأُستاذ كِرار ففي غرفته نايم .. الليل كُله سهران برى ..
رودي: وليه ما يجوا ..؟! حرام يجي وما يلاقيهم هنا خصوصاً ريكو لأنو تؤامه ..
آنجي: هذه هي شخصيات إخواني الأعزاء ..
ميلت رودي شفتها بعدم رضى بعدها وقفت تقول: بروح أجيب ريكو ..
وراحت تحت أنظار آنجي المُتعجبه ..
رفعت صوتها تقول: لك اللي تبغيه لو سمع لك ونزل ..
رودي من بعيد: بـأجـبـره يـا حـبـيـبـي ..!
ظهر الإنزعاج على وجه حلا تقول: راحت وخلت هالحيوان هنا بوجهي ..
آنجي: هههههه تراه أليف ..
حلا: مو حكاية خايفه .. لا .. أنا ما أحب أشوفهم .. أحس أنفي يحكني كُل ما شميت ريحتهم .. يحكني وأظل اليوم كُله أحك .. هالرودي وحــده هبلـــه ..!!!!
إبتسمت آنجي ورجعت تطقطق بجوالها وهي كُل شوي تعطي نظره للكلب اللي جالس بكل أدب ..
مهما قالت لها رودي إنه مُستحيل يآذي أحد إلا إن وجوده يسبب لها القلق ..
رن جرس البيت فقامت حلا بسرعه وراحت للباب ..
فتحته ومثل ما توقعت لقت جهاد بوجهها ..
إبتسمت تقول: أووه راكان ..!!
نزّل بجسمه شوي لمستواها يقول: أهلين حلا ..
حلا: غريبه .. توقعتك نسيت أسامينا ..
جهاد: لا ظليت أرددها بالبيت حتى حفضتها .. وخصوصاً إسم آنجي ..
عقدت حاجبها مستغربه من وضعه الغريب ..
إعتدل بوقفته ووضح عليه التوتر وهو يقول: آه حلا .. الكُل موجود ..؟!
حلا: بابا قال بيجي الساعه أربع ونص .. ماما فوق مدري وش تسوي .. أمم أسامه يقول إنه بشغله وكِرار نايم .. آنجي ورودي داخل ..
عقد حاجبه .. رودي ..؟!
إسم جديد عليه ..
تنهد بإرتياح .. يحس التوتر خف بسبب قلة الموجودين ..
جهاد: يعني أدخل ..؟!
حلا: لا إجلس برى ..
عقد حاجبه فقالت: يووه كنت أستهزء على كلامك لا تصدق .. ياللا تعال ..
دخلت وهو يطالعها .. ما فهم وش هرجتها ..
دخل وراها فقامت آنجي تقول: واااه أخوي جهاد أو راكان جاء ..؟! يا هلا ..
طالعها يقول: آ .. أهلين آنـ... آآه شذا ..!!!!
رجع خطوات ورى منفجع لما طاحت عيونه عالكلب ..
حلا بإنزعاج: هذا جرو رودي ..
جهاد بإستنكار: جرو ..!!! هذا خلاص صار كلب رسمي وتقولي جرو ..!!!
طالع بآنجي وكمل: وش يسوي جالس بوسط البيت ..؟! والوضع عندكم عادي ..؟!
آنجي: ليه تخاف من الكلاب ..؟!
جهاد: مو حكاية أخاف أو ما أخاف ..! إنتي شايفه إنه طبيعي يكون الكلب متربع معكم ..؟!
لفت آنجي تطالع بالكلب وهي تقول: آها .. يعني هو اللحين متربع .. وأنا كنت أتسائل عن نوع جلسته ..
جهاد بعدم تصديق: آنجي ..!!!
إبتسمت ولفت عليه تقول: إيه عادي .. تعودنا .. تراه أليف مو لازم تخاف ..
تقدم جهاد من الكلب .. تردد شوي بعدها مسكه من الطوق حقه فقالت آنجي: وش بتسوي فيه ..؟!
لف عليها يقول: إنتم مو صاحين .. كلب بالبيت ..!! إنتي عارفه إن الملائكه ما تدخل بيت فيه كلب ..!! عارفه ولا مو عارفه ..؟!
سحبه بالقوه وطلعه برى بعدها قفل الباب ..
لف عليهم يقول: للحين مو مستوعب إني شايف كلب متربع بوسط بيت بدون أي سبب .. اللحين هالكلب مين جابه وليه موجود ..؟!
آنجي: خلاص هدي شفيك معصب ..؟!
جهاد: أنا مو معصب بس أبغى أعرف ..
حلا: هذا كلب رودي .. تربيه من وهو صغير .. أحلى شيء سويته إنك طردته لأني ما أحبه ..
جهاد بدهشه: تربيه ..!!! صاحين ولا لا ..؟! وشو تربيه ..؟! الكلاب إن كانت مو للحراسه أو لشغل الشرطه ما يجوز إقتنائها للتربيه ..
نزلت رودي من الدرج وهي ماسكه بإيد كِرار تقول بحماس: نيجوا قدرت أجبر ريكو .. هههههه ماما ملك ساعدتني و.....
وقفت عن الكلام شوي بعدها إبتسمت وتركت كِرار وراحت لجهاد تقول: واااه إنت راكان صح ..؟!
طالعها جهاد يقول في نفسه: "مين ذي ..؟! شكلها أُخت ثالثه لي صح" ..
هز راسه يقول: إيه .. وإنتي ..؟!
رودي بحماس: رودي .. لا لا إسمي رودينا .. أنا بنت خالتك منال ..
إتسعت عيونه من الصدمه وبعدها على طول لف بنظره عنها يقول بعدم تصديق: بنت خالتي ..!!!!
إستغربت من صده وجته من الجهه الثانيه تقول: راكان شفيك ..؟!
بعّد نظره مره ثانيه يقول: يا بنت وشو اللي وش فيك ..؟! كم عُمرك ..؟!
رودي بتعجب: تقريباً 16 ..
جهاد بدهشه: 16 وللحين ما تتغطي ..؟!!! إنتي صاحيه ..
كمل كِرار نزول الدرج وبعدها جلس على وحده من الكنبات وهو يطالع فيهم ..
رودي رمشت بعيونها بعدها قالت: عادي .. إنت ولد ماما ملك ..
عقد حاجبه وسأل: ماما ..؟! يا شيخه دوختيني .. هي أُمك ولا خالتك ..؟!!
رودي: لا هي خالتي بس ربتني وأنا صغيره بحكم حب بابا وماما للسفر وبكِذا صاير أغلب الأحيان أناديها ماما ..
جهاد وهو لا يزال يطالع بالجهه الثانيه: ويعني ..؟! هي رضعتك ..؟! صايره بنتها بالرضاعه ..؟!
رودي: ما أذكر ..
آنجي: لا .. لو رضعتها كان هي اللحين مو خطيبة كِرار ..
رودي بحماس: إيه إيه أنا خطيبة ريكو ..
إتسعت عيون جهاد من الصدمه ولف على كِرار يقول: مخلي خطيبتك كِذا ..!! عادي عندك تطلع قدامي كِذا ..؟!!
آنجي: يووه جهاد ..! تراك مكبر الموضوع .. ترى إحنا فري وعادي شفيك ..؟!
لف عليها يقول: فري ..!! لا تقولي إنك مثلها تطلع قدام أخوانها كِذا ..؟!!
رودي بحماس: لا أنا وحيدة بابا وماما ..
جهاد بإنزعاج: روحي إلبسي شيء يغطي جسمك ووجهك ..
إختفى حماسها وهي تطالعه فعقد حاجبه لما شاف عبايه على الكنب وقال: مو ذيك عباتك ..؟! إلبسيها .. هيّا إلبسيها ..
لفت رودي على آنجي تهمس: شفيه ..؟!
تنهدت آنجي ولا ردت ..
تأففت رودي وراحت للكنبه .. سحبت عباتها ولبستها بعدها قالت: أوكي لبستها خلاص ..؟!
لف عليها فإندهش إنها لسى ما غطت وجهها ..
لف عيونه مره ثانيه يقول بقلة صبر: وبعدين معك ..!! غطي وجهك ..
رودي: ييييه شفيك ..!!
جهاد: إنتي اللي وش فيك بالضبط ..؟!!!
طالع بكِرار وكمل: وإنت قول شيء ..!! عاجبك الوضع ..؟!
ظل كِرار يطالعه لفتره بعدها لف وجهه لما سمع صوت فشاف أُمه جايه ..
جت الأم وهي تقول بإبتسامه: هلا حبيبي راكان .. هلا بعمري ..
رجع توتر جهاد وهو يقول: هلابك ... يمه ..
إبتسمت ووقفت قدامه تقول: ها كيف صحتك ..!؟ تدري إني زعلت لما أمس رحت وتركتنا ..؟! ضايقني هالموضوع كثير ..
جهاد: والله معليش بس ...
تردد شوي فقالت: ما عليك ما عليك أنا فاهمتك حبيبي ..
جت رودي عند ملك تقول: ماما ملك شوفيله هذا ..! مدري وش فيه ..؟!
إندهش من جيتها فلف وجه يقول بنفاذ صبر: وبعديييين ..!!
طالعتهم ملك بتعجب فقالت آنجي: كُل الحكاية إن شكل أخونا الجديد شوي مطوع وما يبي يشوف رودي مو متغطيه .. ورودي منزعجه ..
طالعت ملك بجهاد شوي بعدها لفت على رودي تقول: خلاص حبيبتي تغطي هالمره ..
جهاد: كُل مره .. هي ما تتغطى بس لأني موجود .. المفروض تتغطى لربها ..
ميلت آنجي شفتها تقول بنفسها: "أوووه البدايه تبشر بالخير وبقوه" ..
مطت رودي شفتها بعدها قالت: أصلاً أنا رايحه .. شكله شوي مصخن وبكره يتعدل أفف ..
لفت حولها وقالت بتعجب: وين جيمس ..؟!
حلا بحماس: راكان طرده .. أحسن ..
رودي بدهشه: وشو ..؟!!
طالعت بجهاد وكملت: ليه ..؟!
جهاد بهمس: ومسميته بعد ..؟!!
ضحكت ملك فرفع جهاد صوته يقول: وجوده بالبيت يمنع الملائكه من دخوله .. وشكلك إنتي اللي قالوا إنها تربيه .. ما سمعتي بحديث الرسول صل الله عليه وسلم لما قال ( من اقتنى كلباً -إلا كلب صيد أو ماشية- فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان ) .. راضيه بحسناتك تنقص كُل يوم ..؟! راضيه بهالشيء ..؟!
ظلت رودي تطالعه لفتره بعدها قالت: جد ..؟!
إستغرب سؤالها فتنهد وقال: إيه جد .. الكلاب حيوانات نجسه .. وش تبغي فيه دام بيتك مافيه بركه بسبب عدم وجود الملائكه وينقص كُل يوم شوي من أجرك ..؟! وش اللي يحدك تربيه ..؟! فيه أنواع ثانيه إذا تحبي الحيوانات .. خذي لك بسه أو عصفور أو دجاج أو حتى فيل .. بس مو كويس .. نصيحه أتركيه ولا عاد تدخليه بيتك مره ثانيه ..
ظهر الحزن على ملامحها تقول: بس ... من زمان معي .. حبيته ..
جهاد: بإذن الله لو تركته لأجل الله ولأجل رضاه فراح يعوضك وينسيك بإذنه .. فاهمتني ..؟!
رودي بهمس: بأحاول ..
حركت إيدها تقول: باي ..
وطلعت برى ..
تنهد جهاد ورجع يطالعهم وهو يقول: يعني محد قدر منكم يقول لها هالشيء ..؟! شكلها كانت جاهله هالموضوع ..
حلا: أنا توني أدري ..
إكتفى جهاد بهز راسه بعدها قالت ملك: على العموم حبيبي تعال معي .. قلت لهم يجهزوا لك غرفتك الـ...
إندهش جهاد ولف على أمه يقول بسرعه: لا يمه لا .. أٌصد ما أقدر ..
عقدت حاجبها فقال: يمه والله ما قصدت بس .... مو متعود .. ما أتخيل نفسي عايش معكم .. خليني على راحتي شوي الله يخيليك ..
خاب ضنها شوي بعدها تنهدت وقالت: ماشي حبيبي .. عشانك ولا أنا ودي تعيش عندنا .. أنا أُمك اللي كان قلبي مفطور عليك لسنوات ..
جهاد بإحراج: والله معليش يمه ..
ملك: لا عادي حبيبي .. تعال إجلس خلني أعرف أكثر عنك ..
هز راسه وجلس على الكنبه فطاح نظره بكِرار ..
جهاد في نفسه: "من نزل ما قال ولا شيء .. لما أفكر بالموضوع حتى لما شفته لأول مره ما تكلم .. حتى إنه راح قبل لا يمد إيده يصافحني .. قالت أمي إنه إنسان خجول وغير إجتماعي .. بس مو لدرجه إن حتى أهله ما يتكلم معهم" ..
لف على أمه وقال: يمه ..
ملك: عيونها ..
إنحرج من ردها وقال: تسلم عيونك .. بس يمه كِرار .... شوي هادي ..
تنهدت ملك وقالت: ما عليه .. هو كِذا دايم ..
طالعت بكِرار شوي بعدها رجعت تطالع بجهاد وكملت: كِذا طبيعته من وهو صغير .. أتمنى بالأيام الجايه تتقرب منه أكثر وبتفهمه ..
رجع جهاد يطالع بكِرار اللي وقفف وإتجه للدرج فتنهدت ملك مره ثانيه ..
بالقوه قدرت تخليه ينزل مع رودي واللحين رجع لغرفته ..
ملك: على العموم أبوك اللحي مشغول بحكاية أوراقك وما الى ذلك .. بُكره لازم تجي عشان تروح معه وتخلصوا آخر الإجرائات وتصير قانونياً واحد من عيلتنا ..
إبتسم وهز راسه بعدها بدأت تسأله عن أشياء كثير مثل وين عايش ..؟!
أهلك كيف هم ..؟! وكيف كانت حياتك ..؟! وما الى ذلك ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








الساعه سبعه بعد المغرب ..
دخلت للصاله فشافته جالس مع ولده يلعبوا بلاي ستيشن ..
جلست بعباتها على الكنبه وحطت شنطتها جنبها وهي تقول: مشعل ..؟! مو المفروض تكون مشغول ..؟!
مشعل وعيونه عالتلفزيون: إيه بس قلت آخذ لنفسي راحه وأغير جو ..
تنهدت وقالت: طيب وش آخر آخبار موضوع حُسام ..؟!
مشعل: مافي شيء جديد ..
أميره: وليه ..؟! مشعل لازم تعرف لي موضوعه .. والله قلبي يوجعني على الهنوف بسببه وأتمنى يطلع بريء ..
ظهر الإنزعاج على وجهه فقال ياسر بحماس: فـــــــزت ..!!!
ترك مشعل اليد ولف على أميره يقول: أفكر إني خلاص أسأل أخته اللي بالسجن حتى تعطيني معلومات أكثر عنه .. وين كان عايش ..؟! أهله أو أي صلة قرابه ..؟! ووين مُمكن يكون ..؟! بس حالياً أنتظر ثائر يمكن يطلع عنده شيء وإذا لا فمالي غير أخته مع إني ما تمنيت ألتجئ لهالحل بس مافي غيره ..
أميره: إن شاء الله نطلع بحل .. على العموم قوم ودني لبيت أهلي ..
مشعل: فيه سبب ..؟!
أميره: للأسف إيه .. الهنوف دقت تشتكي من نادر .. جاء اليوم معصب وفرغ عصبيته فيها ..
نتهدت وكملت بهدوء: ما راح يسافر ..
عقد حواجبه يقول: ما فهمت ..
أميره: ما بيقدر يسافر فعشان كِذا بيسافر عنه فِراس .. قدر يسافر آخر مره بعد لفّه بس هالمره ما بيقدر وإنت عارف السبب ..
مشعل بهدوء: لا حول ولا قوة إلّا بالله ..
قامت وقالت: فهيّا وصلني لعندهم .. أنا كِذا ولا كِذا من زمان ما شفت أمي ووحشتني ..
مشعل: ههههههه للحين زعلانه منك ولا طاح الحطب ..؟!
أميره: للأسف للحين .. إن شاء الله تغير رايها ..
قام يقول: تعرفي .. لو أنها بمكانها ما راح أرضى ..
أميره: مشعل ..!! مو إنت بعد ..!!
أخذ مشعل مفتاحه يقول: ياللا بأنتظرك تحت ..
ياسر: ماما بروح معك ..
أميره: لا خلك هنا ..
ياسر برجاء: ماما ..
لفت الطرحه على شعرها تقول: قلت لك لا .. ما بطوّل .. كلها ساعه باكثير وبأكون هنا ..
تأفف وبعدها لف على محفضة الأشرطه يختار شريط جديد يلعب فيه ..
حركت يدها تقول: لا تطلع برى البيت ولا تدخل المطبخ فاهم ..؟!
ياسر بدون نفس: فاهم ..
أرسلت له بوسه بالهواء تقول: ياللا سي يو ..
خرجت وقفلت الباب وإتجهت لسيارة مشعل وركبتها ..

ظل ياسر يلعب لربع ساعه تقريباً بعدها وصل له صوت رن جرس باب البيت ..
ترك الإيد وراح للباب ..
وقبل لا يفتحه قال: مين ..؟!
جاه صوت يقول: حبيبي أبوك بالبيت ..؟!
فتح ياسر الباب وقال: فراس ..؟!
إبتسم فراس يقول: ما شفت سيارة أبوك واقفه .. هو برى البيت ..؟!
هز ياسر راسه يقول: راح يودي ماما لبيت أخوالي ..
ظهر الإحباط على وجهه وهو يقول: تمنيت أقابله اليوم بما إني بأنشغل بُكره وبعده بأسافر ..
تنهد وقال: طيب حبيبي إذا جاء لا تنسى تقول له إن جيت حتى أزوره خلاص ..؟!
ياسر: طيب إتصل عليه وقول له ..
فراس: ومشعل هذا يرد على طول ..! المُهم قول له أضمن خلاص ..؟!
ياسر: طيب ..
فراس بتأكيد: لا يصير مثل ما صار أول وتنسى ..
ياسر: طيب ما بنسى ..
فراس: مُتأكد ..؟!
ياسر: يب ..
فراس: أجل أنا بروح اللحين .. مع السلامه ..
ياسر: مع السلامه ..
قفل الباب فرجع فراس لسيارته وحركها ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








الساعه بعد وحده الليل ..
توه راجع من سهرته في أحد الكباين لحفل ميلاد صديقة صاحبه ..
رجع بدري بما إنه حس بنعاس ..
من الصبح وهو بالشركه وبعدها راح مع صاحبه يساعده بالتجهيزات ..
وقف السياره وبعدها إسترخى بجلسته وشوي وكان بينام بس إستوعب على نفسه ..
نزل من السياره وإتجه للبيت ..
دخل فشفا مُعظم اللمبات طافيه .. الأهل شكلهم نايمين ..
صحيح بُكره دوام وطبيعي .. وإذا كانوا سهرانين فبيكون كُل واحد سهران بغرفته ..
تذكر إن اليوم بيجي أخوهم الجديد اللي إسمه جهاد أو راكان ..
يتسائل إن كان جاء ولا لا ..؟!
ركب له المصعد وبعدها طلع منه لما وقف ..
هو خلقه مو طايق كِرار حتى يجي تؤامه بعد ..
فتح باب جناحه .. عقد حواجبه لما شاف نور طالع من تحت باب غرفة النوم حقته ..
هو يتذكر إنه طفّى كُل اللمبات .. لا يكون بس الشغاله نسيت تطفيها ..؟!
وليش أصلاً تشغلها دامها تنظف الصبح والنور يدخل من الشباك ..؟!
تنهد وفتح باب غرفته فإندهش لما شاف أُمه جالس تقلب بجوالها ..
لما شافته قفلت جوالها وقالت: بدري حبيبي ..
نبرتها ما كانت تبشر بخير ..
تنهد وقفل الباب يقول: أدري معصبه لأني ما جيت أستقبل هالجهاد أو الراكان أو أياً يكون .. كنت مشغول مع صاحبي ..
وراحت للكومدينه يطلع مفاتيحه وجواله ومحفضته فقالت: مو هذا الموضوع اللي منتظرتك عشانه .. بس دامك فتحته فمُمكن أسألك مين الأهم عندك ..؟! أخوك ولا صاحبك ..؟!
أُسامه بلا مُبالاه: صاحبي ..
طالعته بهدوء وقالت: هالموضوع بأخلي أبوك يكلمك فيه .. الموضوع الأهم هو ...
سكتت شوي ..
طالعها بعدها تنهد وإتجه لسريره ..
كُل اللي يبغاه هو ينام وبس لأنـ...
وقف بمكانه مصدوم يطالع باللي فوق السرير ونايم ..
لف على أمه بسرعه وكأنه يطلب تفسير ..
الأم بهدوء: أنا اللي أطلب تفسير .. مين هالطفل اللي جاء بإسمك لعند باب القصر ..؟!



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close