رواية شظايا شيطانية الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم الكاتبة صرخة المشتاقة
.•◦•✖ || البآرت السادس والثلاثون || ✖•◦•.
طالعها بعدها تنهد وإتجه لسريره ..
كُل اللي يبغاه هو ينام وبس لأنـ...
وقف بمكانه مصدوم يطالع باللي فوق السرير ونايم ..
لف على أمه بسرعه وكأنه يطلب تفسير ..
الأم بهدوء: أنا اللي أطلب تفسير .. مين هالطفل اللي جاء بإسمك لعند باب القصر ..؟!
ظهر الإستنكار على وجهه فكملت: وحده سلمته للحارس وهو جابه .. مكتوب بالورق إسمه ..... وتخيل وش إسم الأب اللي كتبته بالورقه ..؟! كاتبه أُسامه .. هههه وبالإسم الكامل ..
وأشرت بعينها على ورقه عالطاوله اللي قدامه ..
ظل أُسامه يطالعها بإستنكار ودهشه بعدها نزّل نظره للطاوله وأخذ الورقه ..
فتحها ولقى مكتوب فيها ..
* الطفل إسمه رواد .. إبن أُسامه عزام حمد الواصلي .. هو أمانه عندكم والولد الأفضل يكبر ببيت أُبوه .. يوم ميلاده الثالث بعد أسبوع تماماً فأتمنى تسعدوه ..
ريمآس ☻~ *
إتسعت عيونه من الصدمه لما قرأ الإسم وجلس بعدها على الكنبه وطلّع جواله من جيبه وهو يلعنها بينه وبين نفسه ..
ظلت ملك تطالعه بعدها تنهدت ولفت عالطفل النايم صاحب الثلاث سنوات ..
غمضت عيونها شوي ..
وش هالمُصيبه الجديده بعد ..؟!
فتحتها على صوت ولدها يقفل جواله وهو يسبها ..
عصبيته هذه .... دلّت على إنه فعلاً الولد ولده ..
تمنت منه ينكر أو على أقل تقدير يكذب ..!
أخذت نفس وبعدها قالت بهدوء: أُسامه مين ريماس هذي ..؟! ثلاث سنوات ..؟! كم وحده لك معها علاقه ..؟!
رفع أُسامه عيونه عن الجوال يطالعها ..
ظهر الإنزعاج على وجهه يقول: بعدين بأخبرك .. هالبنت لازم أولاً أتفاهم معها ..
تنهدت ملك وقالت: أُسامه لا تآذيها .. أنت غلطان مثل ماهي غلطانه .. خالفت كلامك وجاب الولد هنا مو ذنبها ..
أُسامه: لا تفسري اللي يصير إلا لما أشرح لك .. قلت لك بأفسر بس بعد ما أتفاهم معها ..
طالعته ملك بعدها قالت: طيب .. والولد وش حيصير فيه ..؟!
أُسامه: حطوه محل ما لقيتوه ..
ملك: الـولـد جابـتـه البـنـت لعـنـد البـاب .. يعني وين نحطه يا أُستاذ أُسامه ..؟!
أُسامه: حطوه عند الباب .. أكيد اللي ما تتسمى تحوم حول المكان حتى تتأكد إنه دخل أكيد ..
ملك: من المغرب .. الولد موجود من المغرب يا أُسامه واللحين تقريباً مر فوق الست ساعات .. لو كانت تحوم حول المكان مثل ما تقول فخلاص تطمنت إنه دخل وراحت ..
وقفت بهدوء وإتجهت للباب وهي تقول: تصرف فيه .. هو ولدك إنت .. يُفضل بنفسك تعلم أُبوك لأني ما خبرته ..
خرجت وقفلت الباب وراها وهي للحين بمرحلة صدمه من اللي صار ..
تعرف عن خرابيطه وعن سهراته و و بس لما يصير هالشيء حقيقه قدام عيونها ..!!
شيء ما قدرت تفسر شعورها نحوه غير الصدمه الصامته فقط ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
أثر المصايب ماتجيك إلا من الناس القراب ** وبهالزمن حتى الخوي اللي تثق فيه أحذره
تنهد بعُمق وعيناه شاردتان في السقف المُهترىء ..
لا شيء حوله سوى السكون .. الليل حقاً موحش ..
إنه أكثر وحشة مما كان يتخيله يوماً ما ..
هو داخل هذه الغرفه .. ولكنه ليس بداخلها ..
مُجرد خشب على حديد ويقولون بأنها غُرفه ..
عض على شفتيه بألم وحُنق ..
هذا .... آخر ما كان يتوقعه ..
عمه .. عمُه الذي من المفترض أن يكون هو السند الأول والأخير بعد رحيل والديه أصبح ...
شخصاً آخر ..
هو ليس ذاك اللطيف الذي قابله ببعض المرات في المُناسبات ..
هو ليس ذاك الرجل الطيب الذي لطالما قص والده عليه قصصهم أيام طفولتهم وشبابهم ..
هو .. ليس ذاك الشخص الذي كان من المُفترض أن يكون لهم عوناً ..
يكون لهم أباً وأُماً وأخاً ..
هو .... كالفرعون المُستبد تماماً ..
كالفرعون في طمعه وإستبداده .. وظُلمه ..
كُل شيء أُخذ منه في وقت رحيل والده ..
المال .. المنزل .... والحُريه ..
وهاهو الآن يعيش مع أُخته في ذاك المكان الذي يقولون عنه مُلحق ..
مُلحق ..؟! إنه أشبه بإصطبل خيول للحيوانات ..!
بدأ قلبه بالغليان ..
بدأ صدره يشتعل ألماً وحِقداً ..
هو لم يجرب هذا من قبل ..
شعور الذُل والظُلم ..
حقاً .. كان وجود والده فحسب شيء كبير لم يشعر به ..
إنه أكبر بكثير مما كان يضن ..!
سقطت دمعة حارة على خديه ..
هذا كثير .. كثير حتى على شاب بعمره ..
لم يرحل والداه سوى قبل أيام ..
هو لم يُشفى بعد من رحيلهما حتى يُجرح مُجدداً من مُعاملة عمه الأناني له ..
إنه حقاً ..... يرغب الموت بشده ..
يرغبه كُل يوم أكثر من اليوم الذي يسبقه ..
رفع عينيه المُتألمه الى ذاك الذي يسمونه سريراً حيث ترقد أخته الوحيده فيه ..
لولا وجودها بحياته .. لولا تلك اللتي بقيت له من بعد رحيلهما لكان حقاً قد إنتهى ..
لكان قرر النوم يومياً بجوار قبرهما ..
ما يزال يُريد رعايتهما له ..
ما يزال يُريد منهما أن يكونا حوله ويغدقان عليه بحنانهما الذي لن يوجد أبداً عند أي أحد ..
**
وقفت عن الكتابه شوي ورفعت راسها عالشُباك ..
حست إنها سمعت صوت ..
من فين بيجي الصوت والساعه اللحين حول الثنتين بعد نص الليل ..؟!
هزت راسها تبعد الوسوسه وبعدها ناظرت بساعتها ..
تنهدت وقالت: خلاص يكفي كِذا .. لازم أنام لي شوي .. بُكره وراي دوام جامعه ..
طالعت بالدفتر شوي بعدها قالت: صحيح تعب أكتب من جديد بس ..... فتره بسيطه وأوصل للمحل اللي وقفت عنده أول ووقتها مو بس نص حماسي .. الحماس كُله بيرجع لي إن شاء الله ..
تنهدت وهمست: على الرغم من إنها مُجرد شخصيه إلا إنه هالكاسر حزني .. شعور فقدان الوالدين أنا أعرفه كثير ..
قفلته وكملت بهمس: تمنيت على الأقل يا يُمه تكوني حولي .. لأنه فعلاً حنان الأم والأب مُستحيل نلاقيه بمكان ثاني ..
حطت الدفتر جنبها وشغلت جوالها شوي توقته عالفجر عشان لو لا قدر الله ما صحيت عمتها تصحى هي ..
قفلته وبعدها قامت طفت نور السهاريه الصغيره ونامت ..
أما هو ..
واقف بهدوء عالجدار اللي يقابل جدار بيت أُم حور ويطالع بشباكهم بهدوء ..
من وقت ما أعطاها آخر رساله وهو كُل شوي يجي لعل وعسى يشوف رد بس مافي فايده ..
خرج من هذا الممر الضيق وهو يقول بهدوء: يعني تصرفي كان غلط ..؟! طيب إذا كان غلط فكيف أتصرف صح ..؟!
وقف شوي بعدها كمل طريقه يقول: ربي يسامِحَك إن شاء الله ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه سته ونص الصباح ..
جالس على طاولة الطعام ياكل مع أُمه ..
بسبب شغله ياكل بدري فأمه تعودت خلاص تفطر معه في هالوقت ..
رفع راسه لها يقول: أما ..؟! طيب وش صلحت بعدين ..؟!
الأُم: ولا شيء .. ما كان بيديها تصلح أي حاجه .. تعرف القانون .. الولد بهالعمر يكون تحت وصاية أُبوه ..
بلع لقمته وأشر بالملعقه على أُمه يقول: تعرفي لو كنت بمكانها وش أسوي ..؟! أستفزه .. يعني مثلاً لو إني طلقت زوجتي طبيعي آخذ وصاية ولدي عشان أستفزها وخصوصاً إنها تحاول المُستحيل إنها تاخذه .. بس لو إنها ضحكت بوجهي وقالت لي أحسن خذه عشان أعيش حياتي و و وأستفزتني بكلام كثير وراحت وقتها ما أحس بشعور الإنتصار في إني خذيته منها .. يمكن حتى عشان أستفزها أخليه عندها عناد عشان ما تتزوج أو أياً كان .. يعني الولد كذا ولا كِذا قانونياً بياخذه أبوه .. إذاً البنت ترجته أو ضحكت بوجه ما بيغير القانون أي شيء .. فالأفضل مثل ما قلت تستفزه وعندها بيكون على الأقل عندها أمل إنه يرجعه لها كرد على إستفزازها .. طبعاً هالحركه ما تنفع على الكُل بس على الأقل بتنفع مع البعض صح ..؟!
إبتسمت أمه تقول: عليك تصرفات وأفكار غريبه ملتويه ..
ضحك وكمل ياكل وهو يقول: تعودت من أيام دراستي بالمتوسط .. كنت أكره شيء إسمه حل الواجب .. كنت ألف الموضوع مع الإستاذ .. هههههه آخذ وقت أفكر في طريقه .. لو هالوقت إستخدمته في حل الواجبات كنت خلصت وريحت .. على العموم خلاص هذا زمان وولى ..
الأم: إيوه طيب .. وش أخبار شغلك ..؟!
وقف عن الأكل شوي بعدها قال: يمه بأكلمك بشيء ..
طالعته تقول: قول حبيبي ..
سكت شوي يحاول يتذكر إسمها بعدها قال: في طبيبه عندنا إسمها بِنان .. المُهم فيه وحده صغيره مرت بظروف صعبه تسببت بحملها من أحد إخوان صاحبتها ... قررت إني أساعدها بدون ما أعلم أمها وسمعتني هذه الطبيبه .. تقول تصرفي غلط .. رايك إنتي ..؟!
الأُم: وهذه البنت الصغيره وش حكايتها بالضبط ..؟!
الدكتور: إسمها هنادي .. لسى بعمر الـ15 .. أبوها ميت .. أمها عصبيه شوي على حسب كلام البنت وعندها خال شكله شديد عليها .. قالت لي إنها راحت لعند زميلتها مره بسبب حفلة خروجها من عمليه وبعدين راحوا كل البنات وبقيت هي تسهر مع زميلتها بما إن أمها مشغوله شوي وما بتجي تاخذها الا بعد ما تخلص زيارتها لوحده ما ذكرت لي من تكون .. في ذيك الليله تعرض لها أخو زميلتها وإغتصبها .. طبعاً البنت لو تشوفيها .. جداً صغيره وبكيت لي . كان واضح إنها صادقه لدرجة أعطتني رقم أخو صاحبتها حتى أتأكد .. ما إتصلت وإكتفت إني أقولها بأني كلمته فبكت تقول طيب وش الحل .. أمها من شدة عصبيتها تقول راح تطيح فيها ضرب وفوق هذا مُمكن تضرب نفسها وتعرفي بعض الأمهات من شدة المصيبه ينفعلوا كثير ويضربوا نفسهم وهي خايفه من الموضوعين .. ضرب أمها لها وضربها لنفسها .. وقالت كمان إن خالها شديد ولو عرف أكيد بيقتلها وخصوصاً إنه هو اللي يعتني حالياً فيهم .. شايل هم البنت .. صغيره كثير يا أُمي وضعيفه بشخصيتها وبجسمها .. تقدري تتخيلي السيناريو الفضيع اللي مُمكن يصير فيها ..
طالعته أمه شوي بعدها قال: وإيش إنت ناوي تسوي ..؟!
الدكتور: عملت لها عمليه مُستعجله وتخلصت من الجنين اللي ببطنها .. كان لسى ما إكتمل تخلّقه وسبب لها مشاكل في الرحم بسبب صغر سنها .. حالياً حالتها مُستقره واليوم راح أطلعها وبأصير كُل يوم بعد ما أخلص شغلي أمر عليها أشوف حالتها لأن وضعها بيكون كمان شوي صعب .. وما طلعتها بدري كِذا إلا لأن الأُم ما تقدر عالمصاريف .. ساعدتها على العمليه بس حجز غرفها لها كثير ..
الأم: وبعدين ..؟!
ظل ساكت شوي بعدها تنهد وقال: مدري ..
الأم: في النهايه البنت عاجلاً أو آجلاً بيكتشفوا إنها مو بنت .. ولو إكتشف هالشيء زوجها المُستقبلي وش مُمكن يصير برايك ..؟! كلام الطبيبه صح .. اللي تسويه غلط .. صحيح متعاطف معها وتساعدها بس ما بتكون موجود لما تتورط مُستقبلياً .. أنت مو من أهلها حتى تخبي الموضوع ..
تنهدت وكملت: أعرف إن اللي صار بنيرمين اللي بجماعتنا شوي صعب وهذا اللي يخليك تعطف عليها .. بس أرجع وأقول هي مو من أهلك .. يعني مو حقك تخبي ..
طالعها الدكتور ومن كلامها تذكر البنت اللي إنتشر موضوع قصتها بالجماعه ..
مُجرد ضحيه قاموا عليها أخوانها يضربوا وفي النهايه .. كملت حياتها وهي مُعاقه بسبب كسر في الحبل الشوكي ..
يحس بمسؤوليه تجاه هالبنت الصغيره ويخاف تكون نهايتها مثل نهاية نيرمين ويمكن أسوأ ..
العقول المتحجره هذه يقابلها كثير في مجال شغله ..
العقول اللي تقول إن البنت دايم غلطانه حتى لو كانت الضحيه ..
ترك الملعقه وشرب له كوب مويه بعدها قال: خلاص أنا رايح ..
سكت شوي بعدها قال: لما تُشفى وتصير بخير تماماً ...... بأحاول أرتب لي كلام مُقنع وأخبر أُمها بنفسي ..
إبتسمت أمه تقول: الله يوفقك حبيبي وين ما تروح ..
خرج يغسل إيده ووجهه وبعدها رجع يأخذ شنطته ..
باس راس أمه يقول: أشوفك على خير يالغاليه ..
الأُم: الله معك ..
خرج من فلته وإتجه لسيارته ..
رمى الشنطه بالمقعد اللي جنبه وبعدها قفل الباب وشغل السياره يروح لشغله بالمُستشفى ..
//
إبتسمت وهي تشوفها نايمه ..
جت اليوم وأول شيء سوته هو إنها راحت تعقم نفسها حتى تزور هالطفله اللي صارت جزء من العيله ..
فلقتها نايمه .. ما مسكت نفسها وطلعت جوالها تأخذ لها صوره ..
مسحت شوي على صدرها بعدها خرجت بهدوء وقفلت الباب وراها ..
شالت غطاء الراس عنها والروب المُعقم وبعدها طلعت من المكان ..
مشيت بالممر تطالع بجوالها .. أرسلت الصوره ليحيى وكتبت تحتها *شرايك بالملاك النايم* ..
إبتسمت وبعدها قفلت الجوال ..
إختفت إبتسامتها تدريجياً وهمست لما تذكرتها: الله يرحمك يا جنى ..
سكتت شوي بعدها كملت: خلاص اللي تسببوا باللي صار لك كُل واحد فيهم أخذ جزائه قانونياً .. ومع هذا ..... لسى موتك مؤلم يا حبيبتي ..
وقفت وغمضت عينها شوي تمنع دموعها من التجمع ..
زفرت بعمق بعدها كملت مشيها لما حست نفسها هديت ..
نزلت من المصعد للدور الثاني ..
خرجت حتى تبدأ شغلها فتنهدت لما شافت بوجهها الدكتور ثامر يتكلم مع مريض شوي كبير بالسن ..
ظلت تطالع فيهم لحد ما إبتسم المريض وبعدها بعّد متجه لغرفته ..
جت لعند الدكتور وقالت: رحت وشفتها ..
إنفجع الدكتور ولف عليها فإستغربت ..
زفر وهو يقول: لا تجي من ورى الواحد تتكلمي فجأه .. تفجعين ..
مطت شفتها تقول: مو لهالدرجه صوتي يفجع ..!
د.ثامر: بس فيه ناس يكونوا منغمسين بتفكيرهم وأدنى همس مُمكن يفجعهم ..
بِنان: المهم بغيت أقولك رحت وشفتها .. البنت اللي إسمها هنادي ..
د.ثامر: طيب شيء حلو ..
بِنان: أنا أتكلم جد ..
د.ثامر بتعجب: طيب وأنا كمان ..
تنهدت .. ما تدري ليه تحسب إن كُل كلمه يقولها إستهبال أو سخريه وإستفزاز ..
بِنان: على العموم ما لقيت على سريرها الورقه اللي تخلص حالتها .. السبب يا دكتور ..؟!
طالعها شوي بعدها قال: عشان أُمها لا تشوفها وتعرف نوع العمليه ..
ضاقت عيونها تقول: يعني مثل ما توقعت .. وإنت ما تزال تبغى تغطي على البنت ..!! يعني ما تفكر غير باللي يصير اللحين وتجاهلت المُستقبل ..
د.ثامر بهدوء: لما تكون المريضه تحت رعايتك أو تكوني ولية أمرها ساعتها أعطي رايك وسمعيني إعتراضك .. أما اللحين فالموضوع ما يعنيك ..
طالعته بدهشه بعدها فتحت فمها بتصارخ عليه بس وقفت لما سمعت وراه صوت بكي ..
لفوا إثنينهم فشافوا وحده على سرير يسحبونها والغطا يغطيها بالكامل ووحده متمسكه بالسرير تبكي من قلب ..
بِنان بصدمه: هبه ...!!
تركته وراحت بسرعه .. وقفت الممرضين اللي يسحبوا السرير وقالت: وش اللي صاير ..؟!
ظل الدكتور بمكانه واقف يطالعهم فرفعت هبه راسها لبِنان وبعدها جت ومسكتها من كتفها تقول بصوت إختفى من البكي: بِـ ـنان الله يسعدك ..!! مُـ ـستحيل تموت ماما كِدا .. بِـ ـنان هي قبل ساعه كانت تكلمني ... كانت بخير .. مُستحيل ..!!
وبعدها بدت تشهق وتبكي فقالت بِنان: طيب وش السبب ..؟! ما قالوا لك ..؟!
حركت راسها تقول: ماما ماتت بوسط العمليه .. مدري قالوا شيء صار بالقلب .. ما فهمتهم بس مُستحيل ماما تموت بالطريقه دي وتخليني .. مُستحيل .. بِنان بلييز قولي إن اللي صار غلط ... شوفي لها بنفسك ... بِنان الله يخيلك شوفي لها ..
ضمتها بِنان تهدي منها وهي تقول: خلاص الله يرحمها حبيبتي ويسكنها بفسيح جناته .. إدعي لها بالرحمه ..
شهقت هبه وهي تهمس: بالله شوفي لها .. بِنان ماما ما ماتت .. بِنان ..
بِنان بهدوء: مالي خبره بجراحة القلب .. بس دام نبضها وقف فخلاص حبيبتي .. سلمي أرك لله .. ما يجوز تعترضي على حِكمته ..
شهقت هبه وبكت وه مو مصدقه إن أمها حبيبتها ماتت وتركتها ..
بدت بِنان تمسح على شعرها بعدها طالعت بالمُمرضين ولما كانت بتأشر لهم ياخذوا الحرمه جاء الدكتور ثامر فإستغربت وطالعت فيه ..
تقدم الدكتور ثامر منها ..
مسك ساعدها شوي بعدها شال الغطاء عن رجلها وطالع بكاحلها ..
إندهشت بِنان من تصرفه وإنصدمت أكثر لما شال الغطاء عن وجهها بهدوء وفحص مكان العمليه ..
شدت على ضمتها لهبه حتى لا تلف وضلت تطالع بثامر وتأشر له بمعنى وش اللي بالضبط جالس تصلحه ..!!!
ضاقت عيون الدكتور ثامر شوي بعدها رجّع الغطاء ولف على المُمرضين وسأل بهدوء: الدكتور وليد اللي صلح العمليه صحيح ..؟!
هز راسه المُمرض بالإيجاب فلف الدكتور ثامر وإبتعد بهدوء وبِنان عينها عليه ..
هذا بالضبط .... وش كان يسوي ..؟!
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه ثمان الصباح ..
جالسه ببرود على الكنبه اللي بصالة جناحهم وتقلب التلفزيون ..
سمعت صوت باب غرفة النوم ينفتح فميلت شفتها ووقفت على قناة سبيستون تطالعها ..
تنهد لما شافها بعدها قال: أنا رايح الشغل ..
ما ردت عليه ..
رفع حاجبه بعدها قال بصوت أعلى: قلت أنا رايح الشغل ..
لفت عليه وقالت ببرود: أها ... الله معك ..
مط شفته بعدم رضى .. طالع بالتلفزيون وقال بسخريه: وش هذا ..؟!
ردت ببرود: يقولون إسمه النمر الوردي .. إذا عاجبك طالعه بجوالك ..
إنزعج من برودها فقال بإستفزاز: آه هذا اللي يطالعوه الأطفال ..؟!
لفت عليه تقول بإبتسامه: عليك نور .. يب هو ..
بعدها كشرت بوجهه ولفت تكمل تطالع ..
زاد إنزعاجه بعدها أخذ له نفس يهدي نفسه وراح لها ..
جلس على الكنبه القريبه منها وقال: الهنوف قفليه أبغى أكلمك ..
الهنوف: مابي ..
نادر بهدوء: بطلي شغل عناد وقفليه ..
الهنوف: مابي ..
نادر: الهنوف وبعدين ..؟!
الهنوف بإستنكار: مابي يوه ..
نادر بإنزعاج: إنتي بزره عارفه ولا لا .. تتصرفي بعناد أطفال .. وأمس متصله على أميره تتشكي مثل الأطفال .. وقبله ماخذه ميرال للسوبر ماركت مثل الأطفال ..
الهنوف بدهشه مصطنعه: توك تدري إني طفله ..!! يا صباااح الليـــل ..
نادر بقلة صبر: الهنـــــوف ..!!
مطت شفتها ولفت تطالع بالتلفزيون ..
شد على أسنانه بإنزعاج بعدها تنهد وسحب له نفس يهدي نفسه ..
مايبي ينفعل بسبب طفله غبيه ..
نادر بهدوء: الهنوف .. إقفلي التلفزيون ..
الهنوف بعناد: مابي ..
قام لها وأخذ الريموت وقفله فقالت بدهشه: هييييه ..!!
جلس وحط الريموت جنبه يقول: عندي كلام أبغى أقوله ..
الهنوف: مابي أسمعك ..
نادر: أحسن لا تسمعيني .. المهم خليك ساكته وإسمعي ..
الهنوف بنفاذ صبر: ياخي عندك إعاقه بالكلام بصراحه ..!!
نادر: طيب خلاص فهمنا .. مُمكن تسكتي وتسمعي ..!!
ظهر الإنزعاج على وجهها بعدها قالت: أوكي ها نعم بأسمع ..
تنهد وقال: أعتذر عن كلامي أمس ..
بعّدت نظرها عنه فكمل: كنت معصب من شغله صارت .. وعاد لما جيت نشبتي لي فكان طبيعي أصرخ عليك بالطريقه اللي صارت أمس .. قلت لك كذا مره إذا عصبت لا تكلميني .. وإنتي مدري شفيك وقتها نشبتي ..
ميلت شفتها وطالعت فيه تقول: طيب شسوي .. كنت متحمسه تجي أوريك تجربتي الجديده .. وإنت كسرت حماسي فإنقهرت منك ..
نادر: وتروحي تتصلي على أميره تتشكي ها ..
شتت نظرها بالمكان تقول: ياخي قلت لك كنت مقهوره فطبيعي يعني ..
نادر: الهنوف .. أتمنى هالحركه ما تتكرر .. مشاكلنا أياً كانت نوعها ما تطلع برى وأنا مُتأكد إن أُمك قالت لك هذا الكلام صحيح ..؟!
بعّدت نظرها عنه فكرر: صحيح ولا لا ..؟!
الهنوف بتأفف: أووه خلاص صح صح كلامك ..
تنهد وقال: وياللا أنا أعتذر عن اللي صار أمس ..
رسمت وجه زعلان على وجهها ولا ردت ..
إبتسم وقال: وين ودك نسافر اليوم ..؟!
طالعته بحماس تقول: قول قسسم ..!!
ضحك على تغير وجهها بهذه السرعه وقال: إيه بنسافر للمكان اللي تبغيه .. بس خليه يا في المملكه أو دول الخليج ..
الهنوف بحماس: وناااسه .. فيه أماكن كثير أبغى أشوفها .. بس لحضه .. مصر مو من دول الخليج صح ..؟!
نادر بتعجب: لا .. وش تبغي بمصر ..؟!
الهنوف: تخيل بس ..!! ودي أروح للأهرامات وأشوفها عن قرب .. آآآخ يا حظ المصريين .. عندهم وحده من عجائب الدنيا السبع ..
سكتت شوي وقالت: تعرف ..!! حتى سور الصين العظيم أبغى أِوفه .. متى ما فضيت رتب لنا سفر للصين أمانه ..
إندهش من ذوقها في السفر فكملت بحماس: ودي بعد أزور منهم الحدائق المُعلقه .. نسيت وش إسمها ... أمم يا ربي وش كانت ..؟!
نادر: قصدك بابل ..؟!
الهنوف: يب يب هي .. وكمان برج بيتزا المائل ..
ضحك نادر غصب عنه يقول: إسمه بيزا المائل مو بيتزا هههههههههههههه ..!!
الهنوف بدهشه: إحلف ..؟! من زمان وأنا أحسبه بيتزا حتى إني أنا وثائر قد إستهبلنا على الإسم ..
نادر: هههههههههه عقلك إنتي وياه مالي تعليق على كيفية عمله ههههههههههههه ..
الهنوف بإحراج: عاد وش دراني .. المهم وش كمان فيه ..؟!
تنهد وإبتسم يقول لها: تعرفي إن حدائق بابل المُعلقه مو موجوده ..
الهنوف بتعجب: وش تقصد ..؟! هي من عجائب الدنيا ..!
نادر: إيه بس تدمرت بسبب زلزال .. مالها وجود اللحين ..
الهنوف بدهشه: قول والله ..!!!
نادر: فيه كثير عجائب للدنيا وتدمرت .. يعني لو تبحثي تلقي العجائب منقسمه لنصين .. عجائب قديمه وعجائب جديده .. وللحين بتلاقي أشياء المفروض تكون من العجائب بس مو منها وأشياء من العجائب بس مو ذاك الزود وحاجات كثير متلخبطه ..
الهنوف: أول مره أدري .. على العموم أهم شيء أبغى أشوف الإهرامات وسور الصين .. مررره عاجبيني كثير وأحسهم فخمين ..
إبتسمت وقالت: ها .. بتوديني لهم ..؟! لا لا مو اللحين أقصد لما تكون فاضي ..؟!
ظل يطالعها لفتره .. بعّد عيونه عنها شوي وهو يقول: إن شاء الله ..
الهنوف بحماس: يسسس ..!
تنفست بعمق وفرح بعدها قالت: أمم عاد اليوم خلنا نسافر لـ .. امممم أقول .. شرايك ناخذ فره على كُل المدن ..؟!
نادر بدهشه: بس هذا كثير ..!!
الهنوف برجاء: أمااااااانه ..
طالع بعينها المُتحمسه اللي تترجى فتنهد وقال: خلاص ماشي ..
الهنوف بحماس: يسسس .. خلاص رايحه أجهز شُنطي وكُل حاجه ..
وقامت متحمسه وراحت لغرفة الملابس ..
راقبها نادر بهدوء لحد ما راحت بعدها أخذ له نفس عميق وهمس: إن شاء الله ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
دخل المجلس .. عقد حواجبه بعدها جلس وحط صينية القهوه وهو يقول: جهاد وش تسوي بالضبط ..؟!
إبتسم جهاد ورفع راسه عن الجوال يقول: وِسام تخيل .. أمس قبل لا أروح أعطيت أُمي رقمي وقلت لها تعطيني أرقامهم كُلهم ..
رفع الشاشه لوِسام وكمل: شوف .. رقم أُمي وأُبوي وأُسامه وكِرار وآنجي .. وحتى حلا ..
رفع وِسام حاجبه وبعدها إبتسم يقول: ههههه وعشان كِذا فيك كُتلة حماس .. إيه وش بتسوي اللحين ..؟! بتتصل فيهم ..؟!
جهاد: لا .. الهدف ما كان عشان أتصل فيهم ..؟!
وِسام بسخريه: جد ..؟! أجل عشان تصورها وتحطها لوحه فنيه بغرفتك ..؟!
جهاد بإنزعاج: وِســـام ..!!
وِسام: هههههه طيب طيب معليش .. ها وش الهدف إذاً ..؟!
جهاد: تدري . للحين لما أتكلم معهم أرتبك .. مو متعود عليهم أبد .. فقلت أحلى شيء لما أكون هنا أراسلهم .. وبكِذا أتعود أكثر .. تعرف الواحد مع الشخص الغريب يأخذ راحه أكبر لما يكون بينهم رسايل ولما يتقابلوا وجه لوجه يصير فيه إرتباكات وتوتر .. فهمت علي صح ..؟!
هز وِسام راسه يقول: إيه إيه فهمت عليك .. طيب وش بتقول لما تراسلهم ..؟!
جهاد بحماس: صلحت قروب بالواتس آب ودخلتهم كُلهم فيه ..
وِسام بدهشه: من جدك ..؟!!
جهاد: توني مسوي القروب ومتحمس .. اللحين الساعه ثلاث الظهر .. كُلهم صاحين صح ..؟! شوي ويتراسلون .. مُعظمهم كان آخر ظهور له قبل أقل من ساعه .. طبعاً ما عدا آنجي وأُسامه شكلهم مخفين خاصية آخر ظهور .. أحس كِذا بآخذ راحتي معهم أكثر ..
وِسام: هههههه عليك أفكار مدري من فين جبتها .. طيب مو بعد كم ساعه بتروح مع أبوك عشان أوراقك ..؟! ما تقدر تصبر لين ما ترجع و...
جهاد يقاطعه: لا لا اللحين أحسن .. بس بس فيه أحد أرسل ..
وطالع بجواله .. تنهد وِسام بعدها إبتسم وبدأ يصب لهم القهوه ..
فتح القروب فإبتسم لما شاف ثلاثه راسلوا ..
*حلا 3:11 : اللحين وش ذا ؟
*حلا 3:11 : الرقم غريب , هذه وحده من حركات أُسامه صح ؟ م أقدر أتخيل آنجي أو كِرار يسوها
*آنجي 3:12 : واضحه , مام هي اللي عاملتها , وبرقم ثاني لها
إبتسم وبدأ يراسلهم ..
*جهاد 3:12 : لا هذا أنا .... جهاد
*حلا 3:13 : مين ؟
*حلا 3:13 : لا لا لا لحضه
*حلا 3:13 : قصدك راكان 😁
*جهاد 3:13 : يب ❤
*آنجي 3:14 : 😑
*آنجي 3:14 : إنت من جدك ؟ جاد ؟
*حلا 3:14 : إذا مو عاجبك فموتي 😒🔫
*آنجي 3:14 : أقول يَ البزره , لما أحد يكلمك تشرفي وعطينا رايك :/
جهاد 3:15 : ما أعجبك يا آنجي ؟
*آنجي 3:15 : لا , سماجه 🚶
*حلا 3:15 : وااااو بابا معنا بنفس القروب 😍
*آنجي 3:16 : حتى بابا ومام مدخلهم ! راكان وش بعقلك بالضبط ؟
*جهاد 3:16 : كِذا أحلى .... أقصد إذا بغيت أكلمك ألاقيكم ... يعني حلو
*حلا 3:16 : إيه إيه حلو , م عليك منها طنشها هالخبله
*كِرار غادر المجموعه*
عقد جهاد حاجبه يقول: هيه وِسام .. كِرار على طول غادر المجموعه قبل لا يقول شيء ..
وِسام: يمكن ما عجبه الوضع .. وبما إنه بعمرك أكيد راجع من الجامعه ونايم وأزعجه صوت الرسايل فطلع حتى يرتاح من الإزعاج ..
جهاد: لا .. أُمي قالت لي إنه واحد شوي إنطوائي وما يندمج كثير مع الناس .. لما صلحت هالمجموعه فكرت فيه .. قلت أكثر الناس الإنطوائيين يكونوا أجرأ على الشبكه .. وعشان كِذا دخلته .. بس شكله لسى مو متعود فطلع .. لازم أخليه يتعود يتكلم كثير ..
طالع بالرسايل فشافهم كاتبين ..
*آنجي 3:17 : من قوة السماجه مَ تحمل كِرار , مَ ألومه
*حلا 3:17 : إنتي السامجه
*آنجي 3:17 : مَ كلمتك ✋🌚
*جهاد أضاف كِرار*
*جهاد : كِرار ليه طلعت ؟ خلك معنا
*كِرار غادر المجموعه*
*جهاد أضاف كِرار*
*كِرار غادر المجموعه*
*جهاد أضاف كِرار*
*كِرار غادر المجموعه*
*جهاد أضاف كِرار*
*آنجي: 3:20 : 😂😂😂😂😂😂😂😂
*آنجي 3:20 : أتراجع عن كلامي , حبيت القروب ❤✌😂😂
*كِرار غادر المجموعه*
*جهاد أضاف كِرار*
*جهاد 3:21 : خلك , بأقعد أضيفك كُل مره تحذف نفسك فيها
*حلا 3:21 : راكان والله إنك فله 😍
*كِرار غادر المجموعه*
عقد حاجبه بعدها لف على وِسام ووراه الجوال يقول: وِسام شف .. أكتب إضافه على إسمه يقول لي تعذرت الإضافه أنقر للمحاولة مُجدداً ..
طالع وِسام بالجوال بعدها غصب عنه إنفجر يضحك ..
عقد جهاد حاجبه بعدها قال بدهشه: وِسام ..!! لا تقول لي إنه حظرني ..؟!!
هز وِسام راسه وهو يضحك ..
شد جهاد على أسنانه بعدها لف على الجوال ..
*آنجي 3:23 : أوووه شكل كِرار حظرك دامك مَ أضفته مره ثانيه , توقعت هالشيء منه
*جهاد 3:23 : يمه .. خلي كِرار يشيل عني الحظر عشان أضيفه
*آنجي 3:24 : 😂😂😂😂😂😂
*آنجي 3:24 : فعلاً فعلاً القروب كُل ماله يصير وااااااو 😂😂😂
*حلا 3:24 : يوووه راكان , غريبه مصر ؟ المفروض تغسل إيدك
*حلا 3:25 : بس دامك طلبت مُساعدة ماما فراح تسمع لك صدقني
* أبوي 3:25 : جهاد ! إندهشت من القروب بس دامه عجبكم فخلاص , لا تكثروا رسايل عشان ما أحذفه
*آنجي 3:26 : إحذف نفسك يا بابا خلنا نشوف راكان وهو يدخلك غصب 😂😂
*حلا 3:26 : بابـــــــــــا 😍😍😍😍
*آنجي 3:26 : كالعاده طلع , كنت مُتوقعه مَ يراسل أكثر
*آنجي 3:26 : ياللا طالعه عشان أنام , أتمنى لما أرجع أشوف رد مام عَ سالفة الحظر 😂😂😂
*حلا 3:27 : حتى أنا معي نوم
إبتسم جهاد وكتب / تصبحوا على خير
قفل الجوال ولف على وِسام يقول: والله حلو .. كان باقي بس أُسامه وأمي ما شافوا الرسايل ..
وِسام: ههههههههه طيب وش صار على اللي حظرك ..؟!
جهاد وهو يحط الجوال جنبه وياخذ كوب قهوه: قلت لأمي تجبره يشيل الحظر .. لازم يتعود يكون إجتماعي ..
وِسام: ههههههههههههه مستحيل أمسك ضحكتي كُل ما ذكرت اللي صار ..
جهاد: هههههه ياخي صدمني أنا بعد .. شكلي كنت نشبه بالنسبه له .. ودي أشوف وجهه وقتها كيف كان ..
وِسام: ههههههههههههههههههههه ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
الساعه أربعه العصر ..
فتح المصعد فخرج منه وإتجه للشقه 104 ورن الجرس ..
ظل واقف ينتظر رد بس ما لقى فدقه مره ثانيه ..
شد على أسنانه ودقه بعدها ثلاث وأربع وعشر ..
بالأخير ظل داق على الزر بقلة صبر بس مافي إستجابه ..
مسك مقبض الباب وحاول يفتح بس ما فتح ..
شده بقوه بس كان شوي قوي ..
عض على شفته بعدها إتجه للشقه اللي جنبها ودق الجرس ..
شوي طلع ولد بعمر 14 تقريباً فقال له: إسمع .. تسكن هنا جنبكم وحده إسمها ريماس .. تعرف وين هي اللحين ..؟!
طالع الولد في الشقه اللي كان مأشر عليها بعدها طالع فيه يقول: إيه أشوفها بعض الأحيان .. بس ما أعرف .. أكيد بالبيت أو يمكن برى ..
شد أُسامه على أسنانه بعدها قال: تسكن لوحدها ..؟!
الولد: لا .. معها ولدها .. بعض الأحيان تخليه عن أُمي كم ساعه لما تقضي لها مشوار ..
أُسامه: روح إسأل أُمك إن كانت تعرف أي شيء عن ذي البنت ..
الولد بتعجب: طيب ..
دخل وقفل الباب ..
ظل أُسامه بمكانه واقف ينتظره وبعد دقايق فتح الولد الباب وقال: طيب مين إنت ..؟!
أُسامه: قلي وش قالت أُمك وبس ..
طالعه الولد شوي بعدها قال: أُمي تقول ما تعرف شيء عنها .. مع السلامه ..
وقفل الباب .. ضاقت عيون أُسامه ..
شكلها تعرف بس ما حبت تعطي رجال غريب معلومات عن بنت ..
خلاص مافي فايده يرجع يرقع للموضوع ..
لف وراح للشقه 103 اللي جنبها من الجهه الثانيه ..
دق الجرس كذا مره بعدها طلع له رجال ..
تنهد أُسامه وقال: لو سمحت أُخوي .. تعرف شيء عن ريماس اللي تسكن بالشقه اللي جنبك ذي ..؟َ
طالع الرجال بالشقه بعدها طالع بأُسامه يقول: لا والله أخوي ما أعرف ..
أُسامه: هز أُسامه راسه وراح بدون شكر ..
دخل المصعد ونزل ..
مافي فايده .. كان مُتوقع إنها بتختفي تماماً دام إنها قفلت رقمها ..
عنوان البيت بالقوه جابه بعد ما طلب من أول لميلا تدور عنه وفي النهايه شكلها فعلاً تركت البيت ..
وقف وعشان يتأكد راح للرجال اللي عند الإستقبال وقال: بغيت أستأجر غرفة رقم 104 هذا الشهر .. هي فاضيه ولا لا ..؟!
طالع الرجال فيه وبعدها قلب شوي وقال: لا فاضيه .. إيجارها بيكون 2000 وتقدر ....
وقف عن الكلام لما شاف أُسامه راح وتركه ..
ظهر الإستنكار على وجهه وهو يقول: واحد وقح ..
خرج أُسامه لبرى وركب سيارته ..
قفل الباب بعدها سحب نفس وقال: هالسافله وين إختفت ..؟! وش حكاية هذا الولد ..؟!
شد على أسنانه وهو يتذكر الحوار اللي قالته في أول مقابله له معها ..
* تنهدت وكملت بنفس الهمس: تدري إنك الدنيا ومافيها بالنسبه لي .. وتدري إنه مستحيل بنت تساوي غلاي بقلبك ..
إبتسم بسخريه وكمل يقرأ بالملف ..
ريماس بإبتسامه: أدري بداخلك تقول أوووه البنت ماخذه مقلب كبير بنفسها ..
كملت بهمس أكبر: لكن هذا مُستحيل .. من بين كُل البنات اللي عرفتهم بحياتك ... أنا الوحيده .... الوحيده اللي لمستها ..
إتسعت عيونه للحضه .. بعّد إيدها عنه ولف بالكرسي عليها فكملت بإبتسامه وهي تتكى عالجدار: مصدوم ..! حبيت صدمتك هذه .. هذا دليل إنه فعلاً مافي بنت غيري بقلبك .. شُكراً .. *
إسترخى بجلسته على المرتبه المنخفضه شوي وحط رجله على الدركسون وهو يقول بهدوء: كذابه .. مُستحيل يكون كلامها صدق .. إذا كان صدق فكيف ما أتذكر ..؟!
ضغط بقهر عالدركسون وطلع صوت البوري بشكل عالي أزعج الموجودين ..
مط شفته وهمس: ماشي يا ريماس .. وين بتروحي .. بلاقيك وين ما كنتي ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
جالس على كُرسي الخشب يطالعهم وهم يخططوا ..
تعجب إن خاله ما قال له أي شيء ..
لا يكون بيعطيه دور ثانوي أو حتى يخليه معه ..؟!
لا ما يعجبه كِذا ..
ماشي .. بينتظر لحد ما يخلصون ويشوف وش الدور اللي بيعطونه إياه ..
تنهد لما تذكر بِنان ..
كلامها .. للحين يدور بباله ..
معناته حتى هم .. حتى هم ما جاهم أبوه من زمان ..
أجل وينه ..؟! شكله عند الغنيه ..
قال له جواد أول إن وحده منهم غنيه .. لما يفكر بالموضوع شكله خلاص قرر يقعد عند الغنيه عشان فلوسها ..
هذا هو أقرب إحتمال ..
سكت لفتره بعدها قال في نفسه: "إذا ليه تزوج أربعه إن كان مو قد المسؤوليه ..؟! ما يفكر إلّا بنفسه وبمتعته وتارك عياله" ..
تنهد ونوعاً ما حس إنه ظلم بِنان وأخوانه اللي معها ..
على العموم ظلمهم أو ما ظلمهم .. خلاص بيقطع علاقته معهم ..
يكفيه يعيش مع خاله وبس ..
ذاك البيت وذيك البيئه ...... ما تناسبه أبداً ..
وقف عثمان يقول: أجل خلونا نروح من اللحين عشان يمدينا نرتب وضعنا ..
سعود: معه حق .. ياللا ..
وقفوا وبدأوا يروحوا واحد ورى الثاني وحُسام يطالعهم بتعجب ..
جاء جواد عنده وأخذ الجوال يقول: حُسام معليه بنروح إحنا .. إنت خلك هنا ولا تطلع أبد سامع ..؟!
حُسام بإستنكار: وش تقصد بخليك هنا ..؟! جود أنا أبغى أروح معك ..
تنهد جواد وقال: حُسام .. معليه عشاني خلك هنا ..
حُسام: جود وش هالكلام ..؟! طيب ليــه ..؟!!
ظل جواد يطالعه شوي بعدها قال: تعرف آخر مره وش صار .. حُسام ورطت موسى بتهورك .. فعشان كِذا معليش خلك هنا ..
إنصدم حُسام من كلامه ..
هو عارف .. ياما ويماما سبب مشاكل بس ... بس جواد ما عمره إشتكى .. بالعكس يسكّت اللي يشتكي من تهوره ..
لكن ... يسمع هذا الكلام من جواد ..!!
هذه صدمه كبيره بحد ذاتها ..!
ما عرف وش يقول أو بإيش يرد ..
جوابه كان مو متوقع فما جهز له رد أبداً ..
إبتسم له جواد وربت على كتفه وقال: ما بنتأخر .. بنجي قبل عشره الليل .. إنتبه لنفسك ..
قام بهدوء .. طالع بحُسام اللي كان يطالع بالأرض بعدها لف وخرج آخر واحد من المكان ..
قفل الباب وراه عدل بالقفل ..
تنهد وقال بهدوء: حُسام للحين ما سرقت من بعد ما تخطيت سنك القانوني .. على الأقل ل حصل ومسكوك ما يكون لك جرائم غير هروبك من الشرطه و ....
تنهد ولف على عثمان لما سمعه يناديه ..
جواد: خلاص جاي بس بغيت أتأكد من القفل ..
مشى معهم فقال عثمان: كان قفلت الباب الثاني بالقفل بعد عشان ذاك المنتف ما يفكر يطلع .. لو شافته الشرطه المكان بيصير مشبوه ..
جواد: ما بيطلع .. وتخيل قفلته وصار داخل شيء ..؟! مثل كان يشغل نفسه بالسيارات وإنفجرت وحده وبعدها حصلت حريقه .. كيف بيهرب ..؟!
عثمان بإنزعاج: يكون أحسن لو تشوه وفكنا ..
كمل جواد طريقه وما علق ..
وقف حسام وسحب متكى ..
عدل شوي بعدها إنسدح وحط راسه عليه ..
تنهد يقول: جود معه حق .. دايم أسبب له المشاكل .. يكفي بسببي إنمسك موسى اللي يُعتبر من أعز أصدقاء جود .. ما ألومه ..
عقد حاجبه ونزّل راسه على ورى شوي بعد ما سمع صوت جاي من وحده من خردة السيارات ذي ..
جلس ولف ورى بعد ما لاحظ شيء يتحرك ..
لف بعيونه في المكان بس ما شاف شيء ..
معقوله كان يتخيل ..؟!
أو يمكن لأنه كان يطالع بشكل مقلوب تلخبطت على الرؤيه شوي ..؟!
يمكن ... بس قلبه مو مرتاح ..
وقف وتقدم من السيارات .. مر من بينها بهدوء وهو يلف بعينه في كُل زاويه ..
إنفجع لما نطت بوجهه بسه فرجع ورةدى بسرعه وهو يتنفس بسرعه من الفجعه ..
أخذ له نفس عميق وقال: كانت بسه في النهايه ..
حس بضربات قلبه تدق .. رفع إيده يطالعها فشافها تنتفض ..
من بسه بس حس بخوف ..!!
لف يده يطالع بالساعه فشافها لسى خمس العصر ..
توهم راحوا .. ومع هذا يتخيل أشياء تصير ويخاف من أتفه شيء ..
كيف بيستحمل ينتظرهم لين ما يرجعوا الساعه عشر ..؟!
خمس ساعات ..؟!
هذا كثير ..!
شوي وما حس إلا بأحد يضربه بقوه في قفى راسه ..
إتسعت عيونه من الصدمه وبعدها جلس على ركبته وهو يكح وعينه تدور في المكان بسبب الضربه ..
شد على أسنانه ولف ورى فشاف رجال غريب أول مره يشوفه ..
ظل الرجال يطالعه شوي بعدها قال: حُسام صح ..؟!
كانت الدنيا لسى تدور فيه من شدة ألم الضربه واللي جت بمنطقه حساسه ..
جلس وهو مستند على إيده ..
يضربه ويسأل هالسؤال السخيف ..!!
بس .... مين يكون بالضبط ..؟!
وإيش اللي يبغاه لأن شكله يبين ... إنه حق مشاكل ..
▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒
كان جالس على الكُرسي وسرحان بشيء شاغله بقوه ..
رفع عينه عليه لما خرج من الغرفه وظل يطالعه ..
تقدم أبوه منه يقول: خلاص خلصنا يا جهاد .. وخليت إسمك جهاد مثل ما كنت تتمنى ..
هز جهاد راسه بهدوء ..
طالعه عزام لفتره .. الولد متغير ..
من وكانوا داخل وهو متغير ..
عزام: خلنا ننزل للسياره .. بُكره بيطلعوا لك الهويه ..
هز جهاد راسه .. طالع بجواله شوي بعدها مشي ورى أبوه ..
نزلوا من المصعد وخرجوا ..
إتجهوا للسياره .. كب عزام وجهاد ورى فحرك السواق ..
طالع عزام في جهاد اللي بين كُل فتره وفتره يطالع بجواله وقال: جهاد شفيك ..؟!
جهاد بهدوء: ولا شيء ..
وبعدها رجع يطالع بجواله يقول في نفسه: "شفيه وِسام للحين ما رد" ..
شد على أسنانه ..
توه أبوه قالها .. إسمه الكامل حيكون جهاد عزام حمد حُسام الواصلي ..
عزام .... الواصلي ..؟!!!
مُستحيل يكون ملخبط ..
الأسم نفسه ..
نفس إسم ثائر .. ثائر عزام الواصلي ..
يذكر الأسم بما إنه أبوه دايم يذكره ..
كان قبل كم سنه يدور عنه عشان عائلته ..
معناته مُستحيل يكون ملخبط ..
معقوله هذا بس تشابه أسماء ..؟!
بس التشابه كبير ..
طالع بالجوال مره ثانيه ..
أرسل لوِسام رساله عشان يخليه يسأل وش إسم جد ثائر وأبو جده كمان ..
مُستحيل تكون أسمائهم مُتشابهه ..
مُستحيل ..
صحى على صوت أبوه يقول: ها وين تبغى تروح ..؟! معي البيت ولا تبغى تجلس ببيتك كمان شوي ..؟!
ظل جهاد يطالعه وهو يقول في نفسه: "مُستحيل .. مُستحيل يكون هو نفسه أبو ثائر .. ذاك الرجال اللي تخلى عن أهله وتركهم مُستحيل يكون هو نفسه أبوي .. مع إنه شيء غريب بس يمكن يكون مُجرد تشابه باسم الأب واللقب" ..
عزام: جهاد ..؟!
صحى جهاد من أفكاره يقول: سم ..
عزام: وش فيك ..؟! من طلعنا وإنت مو طبيعي .. لا .. من وإحنا نوقع الأوراق وإنت مو طبيعي .. فيه شيء ..؟!
ظل جهاد يطالعه ..
إيه فيه .. فيه شيء ..
بس ... كيف بيرد ..؟!
لف بعيونه على الجوال .. مافي رد من وِسام ..
رجع طالع بأبوه .. تردد شوي ..
بعدها قرر يسأله حتى يقطع شكله اللي جننه بقوه ..
جهاد: يبه .. إنت متزوج وحده ثانيه إسمها أُم ثائر ..؟!
ما إنصدم عزام من سؤاله .. من قاله ذياب إن ولده في نفس حارة زوجته الأُولى حتى توقع إنه أكيد يعرفهم ..
وهالسؤال كان مُتوقعه ..
كان المفروض ما يسأله وش فيك بس نسى هالموضوع ..
تنهد ولف يطالع لقدام وهو يقول بهدوء: إذا قصدك أُم حور .. فإيه هي زوجتي الأولى ..
إتسعت عيون جهاد من الصدمه ..
هذا ..... مُستحيل ..
