اخر الروايات

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم منه محمد

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم منه محمد


البارت ٣٥
منه محمد

وبعد مرور أسبوع وفي بيت ادهم
ادهم كان في مكتبه بيشتغل على بعض التصاميم وهازال كانت في المطبخ بتعملو قهوة... فرن موبيل هازال
ادهم: هازال تعالي شوفي موبيلك بيرن حد بيتصل بيك
هازال: ....................
ادهم قام وأخد موبيل هازال ولقى الرقم بدون أسم فخرج وراح لحد عندها: هازال حبيبتي أنتي ليه مش بتردي عليا من بدري بقولك تلفونك بيرن
هازال: معليش يا حبيبي والله ما سمعتك مين اللي بيتصل دلوقت
ادهم: ممممم الرقم بدون أسم يا قلبي
هازال بابتسامة أخدت الفون وحطته في جيبها: ماليش خلق أكلم حد... ودلوقت قولي خلصت عشان نخرج الجنينه نشرب قهوه لأن الجو حلو كمان ليان قالت جايه تسهر معانا
ادهم: لا والله لسه يا حبيبتي ما خلصتش لكن أنتو أخرجوا... وأنا لما اخلص احصلكم وكلها نص ساعه واكون مخلص قشطا
هازال ببتسامه: قشطا يا حبي... اه على فكره يا ادهم أنا عاوزه اعمل عزومه صغيرة أعزم فيها أهلي وأهلك وكمان نعزم خالتو فاطمة وتيته سوسن
ادهم: لا لو بتعزمي أهلنا لازم تعزمي كل العايله مع أني ما أعرفش سبب العزومة الي علي غفله
هازال بتسكب القهوه: سبب العزومة لأنك رجعت بالسلامة يا حبيبي وأنا من ساعه ما اتجوزتك محدش جالي عشان كدا قلت اعزمهم يا روحي انا
ادهم بغمزه: طيب المفروض العزومه تكون للرجاله مش للحريم
هازال: عادي كدا ولا كدا أنت لازم تعزم بابا وعمي وأخواتي وأخواتك وعادي أي شخص تحبه يحضرصح
ادهم بابتسامة: صح طيب وامتى تحبيها يا عسل حياتي
هازال: أيه رأيك يوم الجمعة ويكون عشا
ادهم بعتراض: لا خليها الخميس لأن الجمعة ليلة مفترجه
هازال: طيب خلاص اتفقنا أنت تتصل على الرجاله وأنا على الحريم بس كنت عاوزه رقم خالتو فاطمه وعمتك جوهره
ادهم: أوكي يا حبيبتي اتفقنا ودلوقت أنا هدخل وأخلص شغلي والحقكم
هازال: طيب يا قلبي أنا كمان هاتصل بـ أسماء عشان ننسق للعزومة وكمان نختار المحل اللي ها طلب منه العشاء
ادهم: لالالا انا هبعت اجيب طباخ واشتري دبيحه وبعض الوازم الجنابية
هازال: خلاص أوكي اعمل اللي يناسبك يا قلبي...
هازال وادهم عزموا كل العيلة والكل أنبسط من اليوم لأن كل شيء كان منسق على حسب طلب هازال وادهم

***************************

نرجع للمستشفى عند عماد
عماد: عامله ايه النهارده انسه تهاني
تهاني بصوت متعب: الحمد لله على كل حال بس أنا امتى هطلع من هنا يا دكتور
عماد التفت لنهاد ثم لتهاني: ليه للدرجه مليتي مننا
تهاني بنفس الوضع: لا بس خلاص عاوزه أرجع البيت... وأنا حاسه نفسي بأني افضل حاليا
عماد بابتسامة: بس الموضوع ده أنا اللي يقرره... ومش أنتي يا أنسه تهاني
تهاني واللي كانت منزله رأسها في الأرض: لا يا دكتور أنا بجد حاسه أني بخير وأقدر امارس حياتي بشكل طبيعي
عماد: طيب أوكي بس هتفضلي معانا يومين أتأكد أنك كويسه ثم تقدري ترجعي على بيتكم
تهاني: طيب شكرا
عماد: نهاد خلاص وقفي السيروم وأمشي على باقي العلاج... وأنتي يا أنسه تهاني ألف سلامه عليك
ام جاسر: شكرا يا دكتور وربنا يوفقك
عماد ابتسم: عادي يا خالة ده واجبنا ودلوقت عن أذنك... وخرج هو ونهاد
تهاني:ماما فين بشري ليه ماجاتش النهارده
أم جاسر: اتصلت من شويه وقالت إنهم في الطريق هي وأخوك ليه عاوزه حاجه حبيبتي
تهاني: لا يا حبيبتي سلامتك

***************************
وفي بيت عيله باسم وفي قسم عرساننا الجدد
باسم وبسخرية: بالله قوليلي أنتي طالما منتي فالحة في حاجه ليه اتجوزتي
غاليه بخوف من أن باسم يضربها زي ما ضربها من يومين: أنا ما تعودتش على الشغل في بيت أهلي وأظن أمي قالت لك قبل كدا الكلام ده اول ماجيت وخطبتني
باسم مسكها من دراعها وضغط عليها عشان تتألم: ده في بيت أهلك تتدلعي فيه زي ماتحبي أما عندي فلا يا هانم فهمتي وكل طلباتي أنتي بتعمليها بنفسك... ومن اليوم ورايح جناحنا أنتي اللي ترتبيه وتنظفيه وياويلك مني لو شفت الخدامة عندك أو طلبتي من أي واحده فيهم تعملك حاجه
غاليه ببكاء: والله حرام عليك أنت بتكسر ايدي... وكمان أنا ما أعرفش ارتب السرير لأنه صعب وكمان أنا ما تعودتش على الشغل الكتير
باسم بابتسامة مستفزه:ها تتعودي يا غاليه ومتبقيش تنفذي الي طلبته منك وشوفي هيحصلك فيك مني ايه !!!

*******************************
وبعد شهرين وأهم الاحداث...
هازال/ لقيت الفلاش في مكتب ادهم وشافتها.. وعرفت بأن ادهم هو اللي خطفها ومش أخوه فاضل زي ماكنت تعتقد... وهي حاليا عند أهلها ومحدش عارف سبب زعلها
ادهم/ في حالة يرثى لها من بعد ما راحت هازال وسابته وهو ندمان بأنه ما قالهاش من البداية زي ما نصحه أخوه فاضل.. وكل يوم يروح لعندها بس هي ترفض تقابله
فاضل/ حزين على أخوه وخايف يقوله ان هازال بتخونه مع شخص تاني بس في نفس الوقت هو عارف بأن ادهم بيحب هازال ومستحيل يصدقه لان الشخص الي سلمه الصور ظن منه أنه هو ادهم... وفاضل حمد ربه أن الظرف جه في ايده ومش في ايد ادهم
نوره/ في شهرها الأخير وخايفة من موعد ولادتها مع أن أمها كل يوم تطمنها وتقولها بمجرد ما تشيل ابنها أو بنتها ها تنسى كل التعب وكل شيء
زهره/ ما بين هازال وادهم وليان واللي عرف أبوها بحقيقة حملها
الجلاد/ معظم وقته مسافر لأنه زعلان من زهره وليان لأنهم كذبوا عليه وما قالو له عن وضع عز وليان... وفي نفس الوقت خايف بأن ولاده يعرفوا بموضوع حمل ليان ما يرحموها وخصوصا ادهم
ليان/ في حالة حزن لأنه أبوها زعلان منها وهو حذرها بأن لو كان موجود في المكان مش عاوز يشوف وشها
أبو خالد/ من وقت ماجات هازال وهو زعلان من خالد ورافض يكلمه لأنه هو سبب جواز هازال من ادهم... مع أنه أبو خالد ما يعرفش سبب رجوع هازال للبيت بس هو خايف أنها تتطلق وهي حامل في شهورها الأخيرة
أم خالد: هي الوحيدة اللي كانت واقفه مع ادهم لأنها عارفه بان هازال بتحب ادهم بجنون زي ما هو بيحبها بس في نفس الوقت مش حابه تضغط على بنتها لأنه حالتها النفسية تعبانه من بعد اللي حصل لها
هدى/ ما بين بيتها وبيت أهلها وعايشه حياتها بشكل طبيعي مع جوزها وبنتها ووابنها وكل ماجات عند أهلها تحاول تقنع هازال أنها تسامح ادهم وترجع له قبل ما تولد
خالد/ بقي عصبي زيادة من بعد ما زعل منه أبوه بسبب اللي حصل لهازال لدرجة أنه ابنه بقي يخاف منه وبيرفض يروح عنده
ساره/ في محاولات لاقناع خالد بأن ادهم بيحب هازال وهي بتحبه بس اللي حصل بينهم مشكله صغيرة وأن شاء الله هتنحل
طارق/ مازال بحثه جاري عن الشخص اللي صور هازال وفضل يهددها بصورها لأنه كل ظنه سبب مشكلة هازال وادهم بسب الموضوع ده
أسماء: واللي تعرف بكل شيء ماعدا سبب ترك هازال لبيتها... و بتحاول بقدر المستطاع أنها تهدي هازال وتخليها تسامح ادهم لأنها مدركة تماما بأن ادهم عمل المستحيل عشان بيحب هازال
ريان/ في حالة عشق بس متردد في البنت اللي أختارها
غاليه وباسم/ غاليه في بيت أهلها وحالتها ما تقلش عن حالة هازال بس الفرق هي خرجت من المستشفى وراحت بيت أهلها من بعد الضرب اللي أخدته من باسم وسبب لها نزيف فأهلها قرروا أنهم يطلقوها من جوزها بس هي رافضة فكرة الطلاق
عماد/ قررأنه يخطب نجوي بنت عمه ويتجوزها في العيد مع ان نجوي رافضه أنها تتجوز قبل ما تخلص دراستها
وأي شخص ما ذكرتهوش فهو عايش حياته بشكل طبيعي.......
........................................
في بيت عايله غاليه
دخلت عليها أمها فلقتها قاعده ومتكورة على سريرها فتنهدت وراحت لعندها
أم عماد بحنان: غاليه حبيبتي أنتي نايمه
غاليه رفعت راسها وبصت لـ أمها: لا يا ماما كنت عاوزه حاجه
أم عماد قعدت جنبها ومسحت على رأسها بحنان: لا حبيبتي سلامتك بس أم باسم وأخته منيره جاين عشان يزورك بعد المغرب
غاليه بابتسامة حزن: أن شاء الله... بس فين فارس ما رجعش من بيت خالتي
أم عماد: لا يا حبيبتي ما رجعش ودلوقت اروح اجبلك لقمه تاكليها عشان خاطري
غاليه مسكت ايد أمها وباستهم: لاماما انا مش عاوزه اكل دلوقت
أم عماد: طيب يا حبيبتي وعلى فكره باسم جه النارده الظهر بس أبوك وأخوك طردوه
غاليه: وليه طردوه يا ماما
أم عماد بصت لـ بنتها: يا بنتي أبوك حلف بأنك مش هترجعيلو لو ايه حصل بس جوزك رفض أنه يطلقك... وقال هو مش ها يطلقك إلا إذا طلبتي أنتي بنفسك أنه يطلقك
غاليه: ماما اظن انا قبل كدا قلت لكم أنا مش حابه اطلق وهرجع لجوزي اللي أبوي بنفسه أخترهولي وأظن أنه من حقي أقرر إذا كنت بتطلق أو لا... ودي حياتي انا أتمنى من بابا يخليني أعيشها بالطريقة اللي احبها أنا وطالما هو من البداية ما سمعش مني فأنا كمان دلوقت مش هسمع من حد وباسم جوزي والي حصل بيحصل بين اي اتنين متجوزين
أم عماد بشوية عصبية: أنتي بتتكلمي بجد ياغاليه لا مستحيل تكوني أنتي غاليه بنتي... يا حبيبتي جوزك ده الي عماله تدفعي عنه قتل ابنك واحنا خايفين عليك يتهور في مره يقتلك انت
غاليه بعدم مبالاه: عادي لو يقتلني... وهو ما كانش عارف أني حامل وأنا سامحته فرجاء منكم متدخلوش بينا... أم عماد بصت لبنتها باستغراب وبعد كدا خرجت وسابت اللي بتغلي من قلبها

**************************

عند البيت الشناوي
طارق بعد ما خرج من الكافيه شاف زوج أخته واقف عند عربيته فراح ناحيته
طارق باستغراب: اهلا يا ادهم
فاضل: أنا فاضل يا طارق مش ادهم
طارق ابتسم: أسف لأني لحد دلوقت ما أعرفش افرق بينكم لان الشبه بينكم يضيع الواحد
فاضل أبتسم ابتسامة باردة: الله يعين وكتير يقولولنا نفس الكلام... المهم أنا جيت لأني عاوزك في موضوع مهم
طارق بنفس الوضع: طيب نروح على البيت
فاضل بكل جديه: البيت لا... خلينا نروح للكوفي اللي في الشارع التاني وأنا أوعدك أني مش هاخد من وقتك كتير لأني أنا كمان مستعجل
طارق: طيب اتفضل يا فاضل بس تحب نروح بعربيتي ولا بعربيتك
فاضل: لا خلينا نروح بعربيتي ولما نخلص أنا بنفسي هارجعك عند عربيتك... المهم طارق راح مع فاضل على الكوفي وأول ما دخلوا طلب فاضل قهوة ليهم/ طارق انا هقولك علي حاجه واتمني انك ما تزعلش من كلامي ولا تتعصب لأن الموضوع اللي ها نتكلم فيه حساس جدا
طارق واللي حس بخوف من كلام فاضل: اتفضل وأتكلم أنا سامعك لأنك بجد سببت لي اضطرابات غير طبيعية
فاضل أخد نفس عميق وقرر أنه يتكلم: والله يا طارق أنا بعتذر لك بس كلامي بخصوص أختك هازال واللي هي مرات أخوي ادهم
طارق بتعجب: مالها اختي وايه علاقتها بموضوعنا...!!!!!
فاضل: طارق أنت تعرف بأن أخوي ادهم بيحب أختك، بس للأسف أختك بتخون أخوي مع شخص تاني
طارق هنا ما تحملش كلام فاضل عن هازال فتعصب ووقف وقال بانفعال: أحترم نفسك واوزن كلامك لأني ما أسمحلكش تتكلم عن أختي كدا
فاضل حس بأحراج من تصرف طارق وخصوصا أن الشباب القريبين منهم التفتوا لهم: ممكن تقعد ونتكلم بهدوء بدل ما خليت الناس يلتفتو علينا كدا
طارق بنفس الوضع: مش هتهبب وكلامي معاك انتهى
فاضل خرج ظرف من جيبه وحط على التربيزه: أوكي بس قبل ما تمشي عاوزك تفتح الظرف وتفسر لي ازاي صورها وصلت لشخص غريب... وهو بدوره وصلها لحد بيتنا وطلب أنها تتسلم لأخوي ادهم بس الحمد لله الظرف وقع في ايدي
طارق قعد وهو في حالة صدمة: ايه الحيوان الخسيس... آآآآه بس يقع في ايدي... وأنت يا فاضل قبل ما تقذف أختي بكلام اتأكد الاول من القصة وقصة الخسيس ده هي....... طارق حكى لفاضل بعض اللي يعرفه وده كل شيء
فاضل: طيب طالما الموضوع كدا ليه من البداية هازال ما قالتش الكلام لادهم كان هو اتصرف
طارق بس لو بسخريه: لا والله أنت بتتكلم بجد تتكلم أفرض أن اللي حصل مع هازال حصل مع مراتك انت ساعتها هتتفهم الموضوع
فاضل لف الكلام في دماغه: أه والله كلام صح
طارق بقهر: والله نفسي أعرف الشخص المشكله أنا اشتكيت للبوليس وأخدوا علي تعهد اني مقربلهوش وهما هيدوره عليه بس الكلب لسه بيتصل من كل مكان
فاضل بتفكير: الله ازاي بلغت عنه وأنت ما تعرفوش
طارق: عن طريق رقم موبيله
فاضل: رقمه موجود عندك حاليا
طارق: اه موجود لأنه عنده كذا رقم
فاضل: حلو اديني كل الارقام وأنا هاتصرف بطريقتي
طارق باستغراب: لا فهمني ناوي تعمل ايه بالظبط عشان اكون معاك علي الخط
فاضل: في البداية خلينا نوصلو وبعدين تعرف كل حاجه... طارق هز رأسه بموافقة وفعلا عطي فاضل الأرقام وبعد كدا كل واحد راح في حاله



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close