اخر الروايات

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم مريم نور

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم مريم نور


الفصل الرابع والثلاثون :

ارتجفت شفتيه وهو يراقب انحراف سيارته عن الطريق !....

شعر بآلم بجسده بآكمله وكآن كلمتها نقلت الآلم منها ليستقر بجسده ...يوخز قلبه بقسوه

وصلته صرختها المذعوره ضعيفه بسبب شده تشوشه ودواره : اااااااسر... هاااااانموووت...

لكنه لم يبالي هو ميت بالفعل يجب ان تنتهي حكايتهم هنا فلا مفر امامه سوي عشقها اذا فلتكن نهايته...

ترك المقود بسبب ارتخاء اطرافه والسياره تترنح بشده يشعر بالظلام يسحبه ليجاهد ليفتح حدقتيه للحظه اخري فقط ليراها...

وجدها شارده.. ضائعه تنتظر الموت بل وترحب به ايضا..

اغلق جفونه بدوار وهو يبتلع ريقه بضعف لتآتي بعقله صور لا عدد لها واحده منها مع عائلته واخري وقدم تم اختطافه ليبكي بذعر طفل واخري ف الملجآ يتعرض للضرب، الجوع ، الوحده واخري مع احمد يملئ عليه اوامره وتكررت الصوره باختلاف عمره واخيرا صورتها عشقه اجمل شئ بحياته دائما وابدأ بينما هو اسوء شئ بحياتها 💔

لا لن ينتهي بهذه الطريقه ولن ينهيها بهذه الطريقه سيعود للانتقام الان وله لقاء اخر مع الموت...

تنفس بعمق ليسحب الكثير من الهواء لاعاده طاقته المسلوبه لينتفض بجلسته وهو يتحكم بالسياره مره اخري يحاول اتزانها وتفادي سقوطها ليضغط فراملها بشده لتتوقف السياره وقد اصدرت صريرا عاليا من توقفه المفاجئ ليهبط منها وهو يجاهد ليتنفس قبل ان يميل مستندا فوق ركبته يسعل بقوه لينتهي وهو يرفع رآسه للسماء يحاول التنفس بانتظام وابتلاع دموعه واعلان الحرب ع الجميع اذا كان سيموت فليحرق الجميع اولا...

تحرك حول السياره حتي وصل لاماندا فتح بابها بهدوء وهو يجلس القرفصاء امامها ويهمس لها بقلق : انتي كويسه؟!

اومآت له بشرود او بالاحري بدون حياه ليرمقها للحظات بندم ومن ثم يتحرك ليجلس خلف المقود مجددا ليتحرك بها لفيلا هذا الحقير سيرجع ليآخذها ف اقرب وقت ولكن لا يجب ان يشك به احد لذلك الافضل للجميع ان تبقي مع هذا الحقير هذه الفتره...

"ستكوني لي مهما حدث اعرف اني ساحرقك بناري وان الافضل لك عدم وجودي بمحيطك لكن اموت بدونك فاقتليني"

بعد وقت ليس بطويل وصلوا اخيرا لبهو الفيلا ليردف لها بهدوء : وصلنا ...

لم تجيبه لتترجل بهدوء لداخل القصر كانت تسير كالاشباح ليجذبها من ذراعيها بشده وهو يصرخ بغضب : كنتي معاه يا بنت ال***** مبسوطه بعد ما الو*** الي كنتي ماشيه معاه ضرب جوزك قدام الناس

رمقته بكره وتشفي عندما وجدت وجهه مشوه بسبب ضرب اسر له لتبعده عنها وهي تكمل صعودها للاعلي ليصعد خلفها وهو يردف : هو فاكر انه كسب لما ضربني ميعرفش انه سايبك هنا معايا وانا بقي هنتقم منه فيكي مش انتي برضوا نقطه ضعفه انا هوريه

كاد يقترب منها لكن شلت حركته عندما امسكت بمجفف الشعر لترميه بقوه ع مرآه الزينه لتتحطم لاشلاء لتآخد قطعه زجاج وتقربها من عنقها وهي تقول بتحدي : اقسم بالله لو قربت مني لاقتل نفسي وساعتها مش هتخسر بس جسمي هتخسر كمان ابنك.. اها صح انا نسيت اققولك انا حامل

ابتلع ريقه بصدمه وهو يقترب منها بدون شعور يسآلها بلهفه : حامل ؟!

صرخت بغضب : لو قربت هقتل نفسي واقتل ابنك واحرق قلبك عليه من قبل حتي متشوفه يا اسلام من دلوقتي لو فكرت تقرب مني والله العظيم اقتل نفسي انا معنديش حاجه اخسرها خلاص

ابتعد بذعر خصوصا بعدما جرحت عنقها بالفعل ليسيل منها خيط رفيع من الدماء، لينفي بذعر وهو يتراجع بخطواته للخلف ويردف بذعر من جنانها وقد فقدت عقلها حقا : خلاص نزلي ايدك وانا هاعملك الي انتي عاوزاه

: غور من هنا مش طايقه اشوفك قرفانه منك غووور متقعدش معايا ف نفس الاوضه تاني لو شوفتك تاني هموت نفسي

: خلاص اهدي انا خارج اهدي

كان يقول جملته الاخيره وهو يغادر الغرفه لتركض خلغه تغلق الباب عليها بالمفتاح لتسمح اخيرا لنفسها بالانهيار لتسقط ارضا وهي تبكي بعنف حتي غفت من شده التعب.....

***************

كانت تجلس وهي تخفض بصرها للاسفل بخوف وكآنها اجرمت وف انتظار العقاب..

: حنين ممكن افهم ايه الي بيحصل..!

همس بها بهدوء لتجيبه باهتزاز وصوت متحشرج : اا انا عارفه اني غلطت والله انا اسفه خلاص مش هشوفه تاني والله خلاص بس ابوس ايدك يا مازن متقولوش حاجه ، انا والله هعمل الي انت عاوزه انا فضلت 8 سنين بسمع كلامك والله ما كنت بخونك بس غصب عني غصب عني بحبه 💔...

قالت جملتها الاخيره ببكاء لتكمل حديثها بضعف : عاوزني اعمل ايه وانا اعمله بس متقولهوش حاجه عني مش عاوزاه يعرف وانا وحياه ربنا مش هشوفه تاني خلاص سفرني تاني والنبي خلاص انا بحبه.. بحبه 💔

كانت تشهق بحسره وهي تخبئ وجهها بين كفيها بعجز وتخرج همساتها بضعف : مش هقرب منه تاني والله العظيم مش هقرب انا اسفه.. والله انا اسفه

زفر مازن بآلم فهو لم يكن يوما يعاملها وكآنها اجيره لكنها كانت مقتنعه طوال ال8 سنوات انها ليست صديقته بل خادمه له وتصرفت ع هذا الآساس رغما عن الجميع وهو تركها حتي لا تعتقد انه يشفق عليها او تخشاه ظنأ منها انه يريدها من اجل جسدها ، حتي انه لم يكن يوما يسكن معها ف نفس المنزل حتي لا يخيفها ولم يتجرآ ع الاقتراب منها لاي سبب لينتهي به الامر بترك فرنسا باكملها حتي تهدآ قليلا وينتهي ذعرها لكن كل محاولاته لكسب ثقتها باءت بالفشل وها هي النتيجه تتضح من رده فعلها ...

ابتلع ريقه وهو يردف بصوت جامد وهدوء : حنين... ارفعي رآسك بطلي عياط خدي نفس واهدي..

لترفع راسها بسرعه وهي تحاول كتم شهقاتها كما تنفسها حتي لا تغضبه وهي تحدق به بدموع ، مسح وجهه بعنف من ذعرها وهو يهتف بحزم : 8 سنين وانتي مراتي لو كنت عاوز منك حاجه كنت خدتها.. حنين افهمي انا اتجوزتك عشان احميكي مش اكتر انتي اكتر واحده عارفه ان مكنش ف حل تاني احميكي بيه ، وربنا يشهد انا عمري ما فكرت آذيكي ولا حتي بنظره ، انا من يوم ما جبتك هنا وانا بعتبرك زي اختي زي ما حسام ووليد اخواتي احنا عيله واصحاب سند وضهر لبعض احنا الF4 اضلاع المربع الي لو واحد فينا مشي المربع انتهي ، انا اها بحبك طبعا بس عشان انتي فعلا اختي موضوع جوازنا ده حرفيا لا يعنيني بشئ وانا قولتلك قبل كده ان دي مجرد ورقه عقد مش اكتر لحد ما تلاقي الي يستاهلك ويقدرك ويحميكي ساعتها هطلقك وبالتلاته وهتفضلي برضوا اختي وهفضل برضوا احميكي .... فهماني

نطق كلمته الاخيره بحنان لتومئ له بشده وهي تبكي بامتنان ليكمل حديثه بحنان : طب ممكن تبطلي عياط بقي وتغسلي وشك ونقعد ندردش شويه

اومأت له بسعاده وهي تتحرك بخفه نحو دوره المياه لغسل وجهها علها تهدآ قليلا لترجع وتجلس هذه المره بجواره وكآنها تشكره بطريقتها وتخبره انها تثق به لكنها تخافه رغما عنها فكل ما مرت به جعلها ضعيفه مذبذبه

ليرمش لها بابتسامه وكآنه يجيبها بانه يفهم ما تشعر به فلا عليها ....

: احكيلي..

كانت تتحدث بضياع : مش عارفه محستش بنفسي لقتني بحبه بطمن وهو معايا لما بيلمسني جسمي مش بيترعش مش بخاف ابص ف عنيه مش بخاف وانا معاه لوحدي ومش ببقي مكسوفه وانا بعيط قدامه بيرجعني لحنين الي كنت فاكره انها ماتت من زمان رجع يخليني احب شكلي تاني انا كنت بخاف اخرج من غير مكياج بخاف لو شعري مش مظبوط كنت بحس ان انا شكلي وحش حتي محدش هيقدر يبصلي بس هو كان بيمسحلي مكياجي ويلملي شعري كان بيرجعني عيله تاني بيحميني حته من نفسي وانا معاه مش بركز ف الطريق ولا ببقي خايفه ومش فارق معايا رايحه فين طول ما هو معايا..

ابتلعت ريقها بتوتر وهي تفرك اصابعها وتكمل باهتزاز : بحب هزاره وضحكته عصبيته بروده حنيته حتي جنانه بحب ازاي بيحتويني بحب لما يرفعلي حاجبه باستغراب وبعدها يضحك بصوت عالي بحب ابص لعيونه وانا حقيقي مش عارفه احدد لونها!! بحب كسله باختصار بخب نفسي وانا معاه بحب اعيش وهو موجود لما مش بيبقي موجود بحس ان قلبي مخروم 💔 مش عاوزه اعيش ف دنيا هو مش فيها..

كان مازن منصت اليها بتركيز وتعلو وجهه أبتسامه هادئه ويردف بثبات : هو عرف اسمك امتي وازاي ويعرف حاجه تاني غير اسمك ؟!!!

مسحت ع شهرها باصابع ارتجفت بتوتر : عرف اسمي النهارده و...

اهتزت حدقتيها كما تشنجت ملامحها قليلا وهي تقول بارتجاف : عرف.. عر...

شهقت باختناق غير قادره ع نطق كلمه اغتصاب مجددا💔

فهم مازن قصدها ليمسح وجهه بعنف وهو يزفر بغضب ويقول بثبات : طالما عرف اسمك والحادثه دي يبقي لازم تقوليلوا الحقيقه ...

نفت بسرعه وهي تزيح وجهها للجهه الاخري وتهمس بضياع ودموع : مستحيل... لاااا مستحيل مش هعمل كده مش هقدر... مستحيل

: لو ده كان حد تاني كان ممكن اساعدك بس ده كرم.. كرم الدسوقي مهما حاولنا نخفي كل حاجه عنه هيجي يوم وهيعرف وهو بيحبك باين اوي انه بيحبك ومش هيسكت غير لما ياخدلك حقك فده معناه انه هيفضل يدور لحد ما يعرف كل حاجه ووقتها تبقي خسرتيه للآبد بس لو قولتيله هيفهمك هو بيحبك ومش هيسيبك كرم راجل

رجعت بظهرها للخلف لتسند جسدها المتعب ع ظهر الاريكه وتترك العنان لدموعها لتتسابق ع حبهتها بقهر وهي تهمس بوجع : مش هقدر.. مش هقدر خليني اعيشه ، ادوقه ، اتنفسه ، اغرق واموت فيه لحد ما يروح ، عاوزه بس احس اني عايشه حتي لو لايام

كانت شهقاتها الضعيفه تمزق القلب ليردف بثبات لها : خلاص قومي غيري وانا هوديكي ليه..

ابتسمت له بمراره وهي تتحرك نحو الداخل ليزفر هو بحزن عليها وهو يقسم بداخله انه سيمنع وصول اي شئ يخصها لكرم فكفاها آلم .....

****************

كان يحاول اسناد جسد وليد المتهالك بشده بعدما قام بفتح الرشاش لتنزل المياه ع جسديهما معا...

كان يشعر بثقل وليد بين يديه وهو يريح رآسه ع كتف حسام ويهمس بدموع اختلطت بالمياه المتساقطه عليهم : انا شوفت كنده .. اا انا آذيتها قوووي حتي اعديت عليها..

اعتقد حسام ان كلماته نتيجه لخموله ليس الا ..ليبعده عنه بعد قليل وهو يخرج به من دوره المياه ليجلسه ع الاريكه وهو يتحرك نحو الخزانه ليجلب له ملابس غير هذه المبلله وهو بردف له : وليد فوق وغير هدومك عشان متتعبش ويلا ننزل تحت عشان كلهم مستنينيك

: انا كنت بديها برشام عشان تتعب وتهلوس..

همس بها بدون حياه وهو ينظر لنقطه ما ف الفراغ بضياع ليكمل بشرود اكبر : اعتديت عليها وقولتلها بيتهيآلك وصدقتني..

ابتلع حسام ريقه بصدمه مما يهمس به وليد ليكمل وليد حديثه الذي بمثابه نصل حاد ينحر قلبه : كنت بفهمها اني بحبها وانا بدبحها استغليت انها ضعيفه ولوحدها عشان اخليها تتجوزني وارميها بعدها زي ما انا اترميت....!

: وليد ؟!!!

همس بها حسام بذهول وحقا شعر بعجز لسانه وعقله للمره الاولي!

ليعود صوته الجليدي مجددا : مستحيل تسامحني انا دبحتها زي ما ادبحت...

تحرك كالاشباح وهو يبدل ملابسه بهدوء وكانه يتحدث ع احوال الطقس ليس الا... !

عيونه معلقه ع نقطه معينه ف الفراغ ، لا يشعور بشئ وكآنه فقد حياته بالفعل ؟...

انتهي من تبديل ملابسه ليسير بجمود وهو يتخطي حسام للخارج.. حسام الذي يقف بضياع وهو يشاهد اخيه يآذي نفسه ومن حوله ، يدمر حياته بحماقه...

اغمض حدقتيه وهو يدلك راسه بآلم من هذا الصداع الذي ينحر رآسه من شده التفكير....

ليتحرك بانهاك الي غرفته لتبديل ملابسه وهو يفكر بآن حديثه الان لن يجدي نفعا سيتركه يهدآ اولا ليستطيع الحديث معه ويكون هو ايضا استطاع تجميع افكاره ليستطيع التصرف بهدوء...

انتهي من تبديل ملابسه ونزل يبحث بعيونه عن هوا فؤاده لكنه لم يجدها ليسآل زوزو : هي نسمه فين ؟!

رفت زوزر كتفيها بجهل وهي تقول : مش كانت معاك انت واخوك فوق !

ليشعر بغضبه يعود مره اخري وهو يهتف بحده : هي ايه طلعها لوليد اصلا. !

: انا قولتلها تطلع تناديه عشان مكنش راضي ينرل قولت يكسف يحرجها عشانك

ليآتيهم صوت وليد طبيعي وكآن شيئا لم يكن..! : هي مين دي الي طلعت تناديني

لتجيبه زوزو : نسمه طلعت تناديك بس مش عارفه راحت فين اخوك بيسآل عليها

كان حسام يراقب حديثهم بصمت يحاول استشفاف تصرفات وليد الغريبه...

ليردف وليد : هي مطلعتليش تقريبا حسام هو الي طلع

امتعضت ملامح حسام بغضب وهو يقول بسخريه : لا طلعتلك وحضرتك كنت سكران فمش فاكر

ضربت زوزو ع صدرها بصدمه وهي تقول بغضب : سكران... ؟ وف بيت رشيد يا وليد شكل العيشه بره نسيتك الصح والغلط يا ابن عمري

مسح وليد وجهه بعنف وهو يقول : لو مضايقك انا ممكن اسافر تاني وم...

قطع صوت زوزو الحازم حديثه وهي تردف بصرامه : تتكلم معايا بآدب ومفيش سفر قبل ما اعرف مالك وايه قلب حالك ولا تكون فاكرني مش حاسه بيك ؟!

اقترب منها وليد بآسف ليحتضنها بتعب وهو يتنهد بآلم وكم تمني ان يشهق بين ذراعيها وكآنه طفل صغير لتخبئه من العالم ومن نفسه 💔

رفعت ذراعيها تحتضنه بحنان اموي وهي تربت ع ظهره وتهمس بحنان : وان مع العسر يسر

اومي لها بباتسامه وهو يشدد من احتضانها بآلم....

زفر حسام بحزن من آلم اخيه الصغير وهو يتحرك للبحث عنها ف غرفتها ولكنه لم يجدها...!

ظل يبحث عنها ف القصر باكمله دون جدوه ازداد تنفسه بقلق اين ذهبت... ؟

نزل للاسفل بسرعه يبحث عنها ف بهو القصر علها تكون هناك وهو يصرخ ع الحرس الخاصين بحراسه بوابه القصر : نسمه هانم خرجت من هنا ؟!

نفي الجميع خروجها ليركض يبحث عنها ف الحديقه الخلفيه للقصر وهو يلعن غضبه الاحمق الذي احزنها فلو خرجت بالفعل من القصر دون شعور احد بها اين ستذهب وحدها وكيف ستجد من يوصلها من الفيوم للقاهره ؟!
وماذا سيحدث لها ؟!

وبينما يبحث عنها بضياع وجد باب الحديقه الخلفي مفتوح بالفعل اذا شكه بمحله هي خرجت للمجهول وحدها وف هذا الوقت تحديدا بعد استلامه العديد من رسائل التهديد...

شعر بانسحاب الاكسجين من حوله وقد ترنح بدوار مذعور من فكره خسارتها المحتمله بشده. ...........

***********

كانت جاسمين تتمدد ع سريرها بحزن حاول والديها الحديث معها منذ ايام للآطمئنان عليها وع زوجها وسفره المفاجئ لكنها اكتفت بتعليل غياب مازن ولم يمر شهر ع زواجهم بآمر طارق بالعمل لترجع للاختباء بغرفتها متعلله بالنوم وهي تجلس تبكي بحزن وهي تفكر بمراره بسفره الذي امتد من يومين لاكثر من اسبوع 💔
الهذه الدرجه هو يحبها ولا يستطيع تركها رفعت كفيها المرتجفه لتكتم شهقاتها المنتحبه حتي لا يشعر بها احد
بكت بمراره وهي تفكر بقهر انها لم تتوقف ع البكاء عليه منذ صغرها كانت تخبئ نفسها لتبكي غيابه بمراره وها هو زوجها الان ومازالت تبكي غيابه بمراره ولكن الاختلاف انها الان متاكده من وجوده مع امرآه اخري غيرها 💔

امرآه فضلها عنها ف كل الاوقات استمر زواجه بها ل8 سنوات وحتي الان رساله منها تطيح به...

شعرت بانهاك جسدها من شده التفكير والبكاء لتستسلم للنوم الذي تتمني لو استطاعت الهروب به لاطول وقت ممكن...

لا تعرف متي تحديدا تململت ف نومها وهي تشعر برائحته تملآ احشائها ظنت انه حلم جميل ف بادئ الامر لكن ثقل ذراعه الملفوف حول خصرها باحكام وصدره الملتصق بظهرها اثبتت لها انه واقع 💙

تناست غضبها وحزنها منه وهي تلف جسدها لتواجهه تريد رؤيته تريد ان تري ظمآها منه اشتاقت له حد الجنون لم تستطيع السيطره ع نفسها وهي تخبي انفها بتجويف عنقه بحنين استنشقت رائحته بعمق لتبلع ريقها وكآنها تملآ نفسها منه...

ازاحت راسها عنه قليلا لتتمكن من رؤيه وجهه وقد ارهقت ملامحه قليلا ،لترفع يديها تربت ع وجنته بحنان تعرف انه لا يهتم بنفسه بالتآكيد انهك نفسه بالعمل ونسي ان يآكل لتفكر بغضب هل هذه الحقيره لا تعتني به ام انه حزين فقط لاجلها لذلك هو مرهق عند هذه النقطه استشاطت غضبا لتقوم بازاحه ذراعه الملتف حول خصرها بغضب لتنهض من جواره ، كادت تتحرك لكنها شعرت به يسحبها مجددا لتستقر بين ذراعيه ، شهقت بخفه وهي تفكر بخجل انه كان مستيقظ طوال الوقت....

لكنها حاولت تمالك نفسها وهي تردف به بغضب بينما تحاول التملص من بين ذراعيه بشده : ابعد عني .. ابعد عني بقولك ...مااازن

اجابها بكسل وصوت ناعس : روحه

ضربت ذراعه بغضب بعد سماع تدليله فهي انهكت من تخيله مع هذه الحقيره وكلما عاملها بحنان تخيلته يفعل المثل واكثر مع هذه الحمقاء 💔

لتردف بغضب : قولتلك ابعد عني احسنلك اما بكرهك مش طيقاك هو انت ايه مبتحسش تخلص منها وبعدين ترجعلي انت فاكرني شراب تغيره وقت ما تعوز لا انسي مش انا يا مازن واحسنلك تبعد عني عشان انا مش عاوزه اعلي صوتي عشان بابا وماما وجهز نفسك كلها كام شهر وهنطلق انا مش هستحمل عيشه معاك اكتر من كده...

كادت تكمل حديثها لكنها توقفت عندما نهض فجاه ليصبح فوقها وهي تحته يحدق بها بآلم وهو يهمس بتعب : جاسمين الله يخليكي مش النهارده انا مش قادر سبيني انام ف حضنك وبكره اعملي الي انتي عاوزاه

ابتلعت ريقها ملتقطه اهتزاز حدقتيه اومات بهدوء وهربت من رؤيتها لذلك الآلم التي تجسد واضحا فوق محياه
رمشت عده مرات غير مستوعبه هذه الدموع المعلقه باهدابه ...!

وجدت نفسها تجذبه كالمغيبه ليستقر فوق صدرها ليقوم بلف ذراعه حول خصرها بشده وهو يزيد من ضغط جسده ع جسدها لتقوم برفع ذراعيها وهي تمسد ع رآسه بحنان لتشعر بدموعه ع عنقها وهو يهمس بصوت متحشرج : انا كنت السبب ف خطفه وموتها.........

يتبع....


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close