رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم منه محمد
البارت ٣١
ادهم بعد خروجه شاف هازال متكومة حوالين نفسها ونايمة على طرف السرير فابتسم وراح يصحيها بهدوء: هازال حبيبتي قومي وادخلي أنا خرجت
هازال واللي كانت في سابع نومه: ..........
ادهم قعد جنبها وبعد شعرها عن وشها وفضل يتأملها ويتأمل جمالها وبعد كدا قرب منها وباسها في خدها على الخفيف عشان ما تحسش بيه ثم مددها على السرير وغطاها باللحاف لأن الجو كان بارد وبعد كدا لبس هدومه وطفى النور ونام جانبها... وعلى الساعة سته ومع طلوع الشمس فتحت هازال عيونها فقامت مفزوعة ودخلت الحمام وأخدت دش مستعجل وبعد ما خرجت صحت ادهم عشان صلاة الفجر واللي فاتتهم وراحت تصلي هي في الصالة وبعد ما صلت قعدت تسبح
ادهم بصوت عالي شويه من جوه: حبيبي تحبي تفطري دلوقت ولا ننزل نتمشى شويه لحد معاد الزيارة، نأخد غدا ونروح ونتغدى مع أمي وليان وبعد كدا نشوف هنعمل ايه ولا تحبي ترجعي تنامي
هازال بكسل: لا ما أقدرش أخرج دلوقت عشان لسه واخده دش واخاف اتعب لان الجو بارد
ادهم: طيب يا حبيبتي أيه رأيك أطلب الفطار من الفندق نفطر وننام لحد معاد الزيارة
هازال: أوكي حبيبي اعمل اللي يريحك... هازال وادهم فطروا وناموا وعلى الساعة 12 راحوا على المستشفى وقعدو مع زهره وليان لحد الساعة خمسة وبعد خروجهم راحوا واتمشوا واتعشوا وعلى الساعة تمانيه ونص رجعوا على الفندق وناموا من شدة التعب... و بعد مرور تلات أسابيع رجع ادهم مع أمه وأخته وهازال على القاهره وكان في أستقبالهم في المطار ايهاب وفاضل ونوره وبعد ما خرجوا من المطار راحوا على بيت الجلاد واتعشوا هناك وبعد كدا ايهاب وزوجته ريناد وابنهم عبدالله راحوا على بيتهم ونوره وفاضل راحوا هم كمان على بيتهم
هازال بتعب من قاعده الطيارة وبهمس لـ ادهم: ادهم قوم نروح البيت والله حاسه ظهري ها ينكسر من كتر القاعده
ليان واللي فهمت طلب هازال وبرجاء: هازال ادهم الله يخليكم ما تروحوا وأقعدو معنا بس يومين.. وبعدين كدا روحوا على بيتكم... الجلاد بص لـ بنته بحزن فتنهد وما قالش حاجه لأنه مش بيحب يضغط على هازال وادهم بشئ مش حبينو
ادهم بحنان: أطمني يا حبيبتي أنا هقعد معاك أسبوع ومش يومين المهم أنتي تكوني مبسوطة
زهره بصت لـ ادهم واللي حست أنه أستعجل في قراره: ادهم أنت المفروض ما تقولش كدا لحد ما تسال مراتك يمكن يكون لها رأي تاني يا بني
ادهم بص لـ هازال فشد ايدها وشبك صوابعه مع صوابعها : ماما ما أظنش أن هازال تمانع أنها تقعد عندكم هنا... وأظن أن رأي هازال من رأيي ولآآآآ أيه رأيك يا حبيبتي
هازال رفعت رأسها فشافت الكل مركز معاها: كلام ادهم صحيح يا حماتي وأنا مكان ما يكون فيه ادهم انا هكون معاه ،وهنا وبيتنا واحد بالعكس انا مبسوطه أني أكون معاكم في مكان واحد... بس بعد أذنكم أنا هاطلع فوق لأني عاوزه أنام
زهره بابتسامة: روحي يا بنتي ربنا يوفقك ويرضى عليك
ليان: ماما أنا كمان هطلع على اوضتي وأنام عاوزين مني حاجه قبل ما أطلع
زهره بشفقه: لا يا حبيبتي بس اوعي تنسي تأخدي علاجك قبل ما تنامي
ليان: أن شاء الله تصبحو ع خير... هازال وليان طلعوا وزهره التفتت لـ ادهم
ادهم باستغراب: زهره كانك هتقولي حاجه
زهره: ادهم مش كأنك استعجلت بقرارك يا بني يمكن البنت تحب ترجع على بيتها والله حاسه أنك أحرجتها
ادهم بابتسامة: ماما حبيبتي هازال متعملش حاجه مش مقتنعه بيها ولو كانت عاوزه تروح كانت قالت ولا يهمها .. والشيء التاني أحنا لازم نوقف مع ليان في محنتها يا زهره ودلوقت تصبحو على خير
ألكل: وأنت من أهل الخير... ادهم طلع على غرفته
زهره: محسن انت ليه ساكت من بدري
الجلاد: والله ما أعرف أقول لك يا ايه يازهره بس بجد مش عارف ازاي أكافئ هازال عشان وقفتها مع ليان... لأن بجد البنت دي أصيله رغم صغر سنها
زهره: اه والله هي فعلا بنت حلال مع أنى كنت خايفه منها وقت ما خطبها ادهم... لكن الحمد لله هي وأهلها أخلاقهم عاليه
الجلاد بابتسامة مسك ايد زهره: الحمد لله... ودلوقت سبينا من ادهم ومراته وطمنيني عنك انتي وحشتيني يا عمري
زهره بابتسامة خجل: وأنت كمان وحشتني يا قلبي... وربنا لا يعيدها علينا أيام
الجلاد افتكر عز : أمين يا رب وربنا يرحم عز مات وهو في عز شبابه بس الحمد لله على كل حال
زهره وهي تربت على كتف الجلاد: ده حال الدنيا والله أعلم مين عليه الدور الله أعلم ويلا يا حبيبي خلينا نطلع على غرفتنا لأني والله تعبت ونفسي أنام
الجلاد: طيب يا حبيبتي قومي... قامو طلعوا على غرفتهم وناموا
*******************************
في بيت الجدة
الجدة سوسن: سها اختك فين ليه منزلتش تفطر معانا
ريان:بتقول مش عاوزه تاكل يا جدتي
الجدة بحزن: الله يعين وفين أخوك هشام ولا النهارده كمان مش ناوي يروح المدرسة
نزلت سها : ريان هشام بقالو كام يوم مش بيروح المدرسة ويرجع على البيت متأخر وله يومين على نفس الحال
ريان: من امتى بيحصل الكلام ده وليه ما قلتيش لأمي أو أبوي
سها: بابا انا مش بشوفه لأن معظم وقته في الشغل وأمي نوره قالتلي بلاش نقول لها حاجه ونزعلها وكفايه الي هي فيه . فعوزني اعمل ايه أنا لو اتكلمت معاه يتعصب علي ويقولي مالكيش دعوه بيا
ريان بشوية عصبية: وفينه الحيوان دلوقت
سها: أكيد في اوضته نايم في العسل... ريان قام طلع عند أخوه بس وقفته الجدة سوسن
الجدة : الله يرضى عليك يا ريان ما تضربهوش وبشويش عليه لسه عيل جاهل
ريان بهدوء عشان أمه لا تنزل وتسمع وتزعل: اه جاهل يا جده الولد عمره 16 سنه وطوله من طولي وأنتي تقوليلي جاهل والله ده حمار وعاوز راسه تتكسر عشان يتعدل مظبوط
الجدة: عشان خاطري اياك تضربه يا ريان
ريان بنفاذ صبر: أن شاء الله يا جده... وسابهم وطلع على غرفة أخوه المدلل وأول مادخل على الغرفة فتح النور فاتفاجأ من الفوضة اللي كانت في الغرفة فراح ناحية أخوه وشد الحاف فتخض هشام فقام بكل عصبيه فكرها اخته سها بس ظنه خاب أول ما شاف ريان...
ريان وبحدة/ قوم يا زفت نايم لحد دلوقت... ليه أنت ما وركش مدرسه يا أستاذ ولا حضرتك عاوز تبلط في تانية
هشام بصوت كله نوم: والله حرام عليك يا ريان دخلت وفزعتني من عز نومي وفي الأخر تقولي ما وركش مدرسة
ريان فتح عيونه على الاخر بصدمة من رد أخوه: لا والله قوم وغير هدومك عشان أوصلك على مدرستك الا والله أكسر رجلك يا غبي
هشام بزهق: المدير قال مانروحش النهارده ونقعد في البيت ونذاكر عشان الامتحانات الاسبوع الجاي
ريان بحدة وتريقه: ماشاء الله وطالما المدير قال تذاكر ليه نايم حضرتك لحد دلوقت
هشام: لما اقوم هذاكر
ريان: لا حالا تقوم وتذاكر... والله ياويلك لو رجعت وعطيتك أسالة وما حليتها
هشام بصدمة واضحة: بس أنا قلت لبابا أني محتاج مدرس وهو وافق فاليه بتذكرلي أنت
ريان بحدة/ قلت اتنيل وذاكر دروسك لا اموتك من الضرب وياويلك لو رجعت للنوم فاهم
هشام بملل من قرار أخوه: طيب دلوقت بقوم واذاكر... ريان خرج وساب هشام قرفان من قرار أخوه... وريان أخد سها ووصلها على مدرستها
**********************
في بيت الجلاد وفي غرفة ادهم
ادهم وهو يرد على موبيله: الو نعم
المتصل: مرحبا هل هذا هاتف السيد ادهم
ادهم باستغراب: نعم من أنت
المتصل: أنا جورج من أمريكا... ادهم أول ما سمع كدا قام بسرعة وخرج على الصالة عشان ما يزعجش هازال وأول ما قعد
ادهم: مرحبا يا جورج أعتذر عن التأخير لأني كنت نائم
جورج: أعتذر عن الازعاج ولكن أنا اتصلت من أجل ما طلبت مني.. فانا وجدت الشخص المطلوب وقد عرفت مكان تواجده هنا
ادهم: ماذا هل حقا وجدته يا جورج
جورج: نعم لقد وجدته قبل عدة أيام ولكن لم أتصل عليك لأني لم أتأكد منه.. والان وبعد أن تأكدت اتصلت لكي أخبرك بذلك
ادهم: حسنا أنا سأرتب أوضاعي وأتصل عليك لكي تقوم بباقي المطلوب منك كما أني أريدك أن تحجز لشخصين قبل حضورنا ولكن أنا سأتصل عليك وأخبرك بكل ما أريده منك هل اتفقنا
جورج بابتسامة: نعم يا سيد ادهم وأنا سأكون في انتظار أتصالك
ادهم: حسنا وشكرا لك والان إلى اللقاء يا سيد جورج
جورج: إلى اللقاء يا سيدي... ادهم قفل من جورج وهو في غاية السعادة لأنه أخيرا قدر يعمل شئ يسعد أماني فقام ورجع على غرفته ونام لحد الساعة عشره وبعد كدا قام وفطر مع ليان وهازال وبعدها خرج وراح لبيته التاني................
وفي بيت ادهم الثاني....
أماني واللي استقبلت ادهم أجمل أستقبال
ادهم دخل وقعد: عامله ايه يا ام كريم وكريم تمام
أماني بابتسامة: الحمد لله بخير يا ابو كريم وحمد لله على سلامتك
ادهم اتنهد: الله يسلمك بس فين كريم مش شايفه والله وحشني
أماني بزعل مصطنع: يعني أنت بس اشتقت لكريم أما أم كريم ما اشتقت لها صح
ادهم ابتسم وشد أماني لحضنه: لا متخافيش أنتي كمان وحشتيني يا حبيبتي
أماني: ايوه كدا بحسب أنا ماليش مكان في قلبك... ودلوقت خليني اروح وأجهز لك الفطار لأنك أكيد ما فطرتش وقامت عشان تروح... بس اتفاجأت بـ ادهم اللي مسك ايدها
ادهم بكل جديه: تعالي لاني عاوزك في موضوع مهم
أماني بخوف بلعت ريقها وبينها بين نفسها (ياويل حالك يا أماني الظاهر ادهم قرر أنه يطلقني بس لو طلقني أنا اروح فين): خليني أجهز لك الفطار وأرجع
ادهم باستغراب من ملامح أماني اللي اتغيرت مية درجه: أنا فطرت يا أم كريم فقعدي لأني مستعجل
أماني قعدت جنب ادهم وهي جعده ملامحها: خير يابو كريم
ادهم حس بخوف أماني فحب يكسرالخوف: أماني حبيبتي أنا عندي ليك بشارة إذا قلتهالك تكفئيني بايه
أماني بابتسامه خفيفة: بشره ليا انا يا ادهم طيب ايه هي !!!!
ادهم بفرح: أخوك راشد حي يا أماني حي وأنا عرفت مكانه في أمريكا
أماني بصدمة: ايه أخوي راشد ياادهم أنت بتتكلم جد
ادهم مسك ايد أماني وبحنان: أه يا قلبي بجد وأنا بجهز أوراقك وبمجرد ما تنتهي أحنا ها نسافر على طول
أماني حضنت ادهم وبكت : ربنا ما يحرمني منك يا ادهم والهي يسعدك ويفرحك زي ما فرحتني... أماني وهي تبعد عن حضن ادهم/ آآآآآآه يا ريت أمي كانت معانا كانت فرحت هي كمان
ادهم: الله يرحمها يا حبيبتي الله يرحمها ودلوقت قومي وجيبي لي بطاقتك الشخصية عشان اجراءات السفر وكمان لو عندك جواز سفر هاتيه
أماني بخوف: والله يا ادهم أنا ما عنديش جواز سفر لأني ما قدرتش اسافر خارج القاهره ما انت عارف
ادهم هز رأسه بموافقه: طيب يا حبيبتي هاتي بطاقتك الشخصية
أماني بفرحة ما تنوصف: حاضر... ادهم أخد بطاقة أماني وخرج وراح على السفارة
**************************
وبعد مرور عشر أيام وفي السوبرماركت
هازال بخوف: سالي اياك تسيب كريم يروح بعيد عنك أوكي
سالي: أوكي مدام وراحت ورى كريم
هازال وقفت قدام رف البطاطس وبدأت تختار اللي بتحبه واللي طلبته ليان: يالله حاسه نفسي نسيت طلب... في نفس اللحظة رن موبيل هازال فردت بدون ما تشوف الاسم/ الو
جاسر واللي داب من صوت هازال: الله... والله وحشني صوتك يا حياتي
هازال قفلت ملامحها وبصت في الموبيل وباستغراب: عفوا مين معايا
جاسر بابتسامة خبث: لا لا لا ما اتفقناش على كدا معقول تكوني نسيتي صوت حبيبك يا هازال قلبي
هازال بشوية حدة: حبيبي في عينك وكمان أنت والله وانت مش من باقيه أهلي عشان افتكر صوتك
جاسر: في وقتنا الحالي أنا فعلا مش من اهلك بس عن قريب جد حتكوني أنتي من اهلي يا حياتي
هازال: حلم أبليس في الجنة بأني أكون من اهلك وأنا قبل كدا قلت لك أحلم على ادك
جاسر بضحكة سخرية: أوكي يا عسل بس فستانك حلو وحشمه وأنا بحب مراتي تكون كدا دايما ودلوقت عندي هديه ليك هبعتهالك وبعدين هبعتها لجوزك المغفل... وأنا متأكد أنها ها تصدمك يا عمري
هازال بخوف لفت يمين وشمال تشوف أي شخص ماسك موبيل ويتكلم بس الكل كان مشغول بالتسوق مع عائلته ردت: تقصد ايه
جاسر بخبث ولئم: باي يا حبيبتي باي... وقفل الخط في وشها.. هازال حاولت تخلص المشتروات بسرعة وأخدت كريم وسالي ورجعوا على بيت الجلاد وأول ما وصلت استأذنت زهره وليان وطلعت على غرفتها وأول ما دخلت قفلت الباب وقعدت على السرير وخرجت موبيلها ودخلت على الواتساب وانصدمت من الصور اللي أرسلها لها جاسر لأنها ما تعرفش ازاي وصلتلو وهي متأكدة بان ادهم لو شاف الصورة مستحيل يرحمها فقررت أنها تتصل على أسماء
أسماء بفرح: هالو هازال
هازال ببكاء: أسماء الله يخليك الحقيني انا في مصيبه
أسماء قامت بسرعة من جنب أهلها وطلعت على غرفتها: هازال حبيبتي فيك ايه وليه بتعيطي
هازال بنفس النبرة: أسماء تخيلي الحيوان بعت لي عشر صور مختلفة من صوري مرة في فرح خالد والباقي وأحنا في الكلية والباقي مركب علي جسم عريان يعني هو مراقبنا في كل مكان وأخر صور اخدها لي في السوبر ماركت قبل شوي أسماء والله لو ادهم شاف الصور هو هيدبحني زي الخروف يا أسماء ومهما حلفتلو هو مستحيل يصدقني ... هازال بشهقة/ المشكلة انا مش عارفه الصور دي ازاي وصلتلو او مين الي مش بيخاف ربنا عمل فيا كدا
أسماء صعقت وبقت عاجزة عن التفكير: طيب خليني أفكر ممكن نعمل ايه بسرعه
هازال بصوت باكي: تفكري هو في وقت تفكري فيه يا أسماء أنا بقولك صوري عند الحيوان ده وأنتي لسه هتفكري
أسماء استوعبت : أسفه يا هازال وأنا قلت كدا من الصدمة.. بس أسمعي أنتي كوني طبيعية قدام أهل جوزك وانا هعدي عليك وأخدك لمشوار ضروري
هازال وهي تمسح دموعها: ليه هنروح علي فين
أسماء: لما اجيلك هتعرفي كل حاجه
هازال واللي رجعت للبكاء: طيب بس الله يخليك تعالي بسرعة لأني حاسه أني بأموت ومش قادره اخد نفس
أسماء بتصبرها: هازال أنتي لازم تكوني قوية عشان تقدري تدافعي عن نفسك ودلوقت سلام... هازال قامت ودخلت على الحمام وغسلت وشها وبعد كدا خرجت وغيرت هدومها وقعدت تفكر هتقول ايه لزهره عشان تخرج من البيت وبعد ما وصلت لقرار نزلت عند زهره
هازال بخوف: حماتي بعد إذنك أنا هاخرج مع أسماء
زهره باستغراب: دلوقت طيب اتعشي وبعدين روحي
هازال: لا ياحماتي أنا هتعشى مع أختي أسماء
زهره: طيب بس أنتي هترجعي على البيت ولا هتروحي علي بيت أهلك
هازال بصت ل ليان: لا أنا يمكن أنام عند أهلي وبكره لما اخرج من الكلية هرجع على هنا
زهره بابتسامة: طيب يا حبيبتي وانتبهي على نفسك
هازال: أن شاء الله يا طنط... هازال قعدت مع زهره وليان بتوتر واضح لحد ما وصلت أسماء فودعت زهره وليان وخرجت وراحت مع أسماء على مطعم من المطاعم.. وأول ما وصلوا اتصلت على طارق واللي كان قريب منهم فجه عندهم على طول
طارق بصلهم باستغراب: السلام عليكم ورحمة الله
هازال بخوف وأرتباك وأسماء: وعليكم السلام
طارق: فيه ايه عندكم أنتي وهي ومهببين ايه ومخرجيني علي ملا وشي بالطريقه المنيله دي
أسماء بصت لـ هازال وبلعت ريقها: خلينا ندخل جوه المطعم لأن وقوفنا هنا شبهة
طارق: طيب شرفوا قدامي أنتي وهي وربنا يستر... هازال وأسماء وطارق دخلوا على المطعم وقعدو يحكو لطارق كل اللي حصل مع هازال من الشخص اللي أسمه فاعل خير
طارق ضرب التربيزه: ليه يا هازال لييييه ما جيتيش وقلتيلي من البداية وخليتي واحد قليل الدين والرجولة يتمادى عليك كدا
هازال ببكاء: لأني كنت خايفة أنك ما تصدقني.. وكمان وهو في البداية أتصل عشان يخليني أكره ادهم بس والله ماكنت أعرف أنه بيراقبني في الاماكن اللي بروح لها
طارق واللي الدم بدأ يجري في عروقه من تصرف أخته وبانفعال: ده لأنك حماره وغبية والله لو ما كنتي حامل كنت عرفت ازاي أتصرف معاك
أسماء بخوف من أنفعال طارق عن كدا: طارق حبيبي أحنا عاوزين تحل الموضوع مش تتعصب علينا أكتر من كدا.. وهازال من حقها تخاف من بعد اللي حصل لها قبل الجواز
طارق واللي حط ايده على خده: لا ياشيخه ياريتك تفضلي ساكته يا حضرة المحامية... وبعدين تعالي وقوليلي أنا موقفتش معاها يعني ولا ايه حتي ادهم لو كانت رفضته كنت وقفت معاها ضد خالد .. وهما بيتكلمو رن موبيل هازال
هازال بصوت مبحوح وخوف: الوو
ادهم بشوية عصبية: فينك يا ست هازال
هازال بصت لـ طارق وأسماء: أنا برا مع طارق و أسماء
ادهم باستغراب من نبرتها: طيب امتى راجعه البيت لأني عاوزك ضروري
هازال حست بخوف وشافت بأن الدنيا اسودت فجأة قدامها: هاااااا ليه ايه الي حصل
ادهم اتنهد: لما ترجعي البيت ها تعرفي ودلوقت امتى راجعة
هازال: شويه هرجع على بيت أهلي لأني هنام هناك النهارده
ادهم: طيب بس على الأقل كنتي بعتيلي انك رايحه بيت اهلك وهتنامي هناك مش دي الاصول برضو
هازال ببكاء: ادهم والله أنا تعبانه يا ادهم تعبانه.. ونفسيتي زي الزفت فبلاش تزيد عليا هم أكتر من همي
طارق شد السماعة بسرعة من هازال: اهلا ادهم معليش سيب هازال وشويه كلمها
ادهم بخوف على هازال: ليه هي فيها ايه وهم ايه الي جالها انا مش فاهم بتكلم عن ايه ... بس لا تكون تعبانه وأنت مش عاوز تقولي
طارق : لا متخافش عليها بس شكلها اشتاقت لك عشان كدا بتتدلع عليك ما أنت عارف دلع البنات
ادهم بشك: أنت متأكد أنها مش تعبانه يا طارق
طارق واللي كان باصص لـ اخته اللي كانت تبكي وتشهق بصمت: والله مش تعبانه وأن شاء لو كلمتها تاني هاتكون أفضل
ادهم: طيب خلاص قول لها بأني هتصل بيها بعد ساعتين من دلوقت
طارق بابتسامة: أن شاء الله يلا انت في حفظ الرحمن
ادهم: في حفظ الرحمن
طارق مد الموبيل لهازال: خدي موبيلك وجوزك قال انه هيتصل بيك بعد ساعتين من وقتنا الحالي ودلوقت هاتي رقم الحيوان اللي بيتصل بيك وهات موبيلك لأني ححول رقمه على موبيلي ... هازال فتحت موبيلها وعطته لطارق... طارق أخد الرقم / ها يا حلوين تحبو تتعشو ايه انت وهي
أسماء: ممممم أنا عاوزه شيش طاووق مع صحن سلطة وأنتي يا هازال تاخدي زي
هازال: لا ماليش نفس لاي حاجه نفسي مسدودة
طارق: أنا حطلب ليا مكرونه وحله سلطه للبت اسماء وانتي حطلبلك طشت بيتزا ولا تاخدي حله سلطه زي اسماء وياويلك لو قلتي نفسك مسدودة
اسماء شهقت: اخرتها اكل في حله طب قول طشت ياراجل
هازال بابتسامة خفيفة: خلاص هاخد زيك مكرونه مع ورق العنب
طارق: طيب أوكي ... و بعد ما اتعشوا رجعوا على البيت
****************************
في تركيا
وفي غرفة ليان وفي نص الليل كانت قاعده على سجادتها تبكي مره و تدعي مره أن ربنا يغفر لها لأنها كانت سبب موت شخص أمتلك قلبها ومات وخلاها لوحدها... ليان بكت لحد ما حست أن روحها ها تخرج من جسمها الهزيل وبعد ما خلصت مددت على سريرها وهي حاسه بتعب غير طبيعي... بس أول ما حطت ايدها على بطنها وافتكرت الكائن الموجود فيها حست بخوف لانها مش عارفه ازاي ها تتصرف وياتري الطفل ده بيكون شرعي ولا بيكون ..... ليان أستغفرت ربها لأنها مدركة تماما بأن الله مستحيل يتخلى عنها بس في نفس الوقت لو مثلا الطفل كان ابن حرام ازاي هتقدر تربيه لوحدها وهي مستحيل تتخلى عن ابنها واللي حته من عز لأي شخص تاني وحتى لو كانت خالتها فاطمة... ليان فكرت وفكرت لحد ما نامت بدون ما تحس على نفسها بس قامت على صوت شخص قريب من قلبها
الشخص بحنان: ليان حبيبتي قومي يا عمري أنا رجعت
ليان فتحت عيونها بصعوبة وأول ما شافت الشخص اللي كان قاعد على طرف سريرها ففتحت عيونها وطار كل النوم منها... وقعدت بسرعة وبصدمة: عـ عــ عـــز.........
يتبع
ادهم بعد خروجه شاف هازال متكومة حوالين نفسها ونايمة على طرف السرير فابتسم وراح يصحيها بهدوء: هازال حبيبتي قومي وادخلي أنا خرجت
هازال واللي كانت في سابع نومه: ..........
ادهم قعد جنبها وبعد شعرها عن وشها وفضل يتأملها ويتأمل جمالها وبعد كدا قرب منها وباسها في خدها على الخفيف عشان ما تحسش بيه ثم مددها على السرير وغطاها باللحاف لأن الجو كان بارد وبعد كدا لبس هدومه وطفى النور ونام جانبها... وعلى الساعة سته ومع طلوع الشمس فتحت هازال عيونها فقامت مفزوعة ودخلت الحمام وأخدت دش مستعجل وبعد ما خرجت صحت ادهم عشان صلاة الفجر واللي فاتتهم وراحت تصلي هي في الصالة وبعد ما صلت قعدت تسبح
ادهم بصوت عالي شويه من جوه: حبيبي تحبي تفطري دلوقت ولا ننزل نتمشى شويه لحد معاد الزيارة، نأخد غدا ونروح ونتغدى مع أمي وليان وبعد كدا نشوف هنعمل ايه ولا تحبي ترجعي تنامي
هازال بكسل: لا ما أقدرش أخرج دلوقت عشان لسه واخده دش واخاف اتعب لان الجو بارد
ادهم: طيب يا حبيبتي أيه رأيك أطلب الفطار من الفندق نفطر وننام لحد معاد الزيارة
هازال: أوكي حبيبي اعمل اللي يريحك... هازال وادهم فطروا وناموا وعلى الساعة 12 راحوا على المستشفى وقعدو مع زهره وليان لحد الساعة خمسة وبعد خروجهم راحوا واتمشوا واتعشوا وعلى الساعة تمانيه ونص رجعوا على الفندق وناموا من شدة التعب... و بعد مرور تلات أسابيع رجع ادهم مع أمه وأخته وهازال على القاهره وكان في أستقبالهم في المطار ايهاب وفاضل ونوره وبعد ما خرجوا من المطار راحوا على بيت الجلاد واتعشوا هناك وبعد كدا ايهاب وزوجته ريناد وابنهم عبدالله راحوا على بيتهم ونوره وفاضل راحوا هم كمان على بيتهم
هازال بتعب من قاعده الطيارة وبهمس لـ ادهم: ادهم قوم نروح البيت والله حاسه ظهري ها ينكسر من كتر القاعده
ليان واللي فهمت طلب هازال وبرجاء: هازال ادهم الله يخليكم ما تروحوا وأقعدو معنا بس يومين.. وبعدين كدا روحوا على بيتكم... الجلاد بص لـ بنته بحزن فتنهد وما قالش حاجه لأنه مش بيحب يضغط على هازال وادهم بشئ مش حبينو
ادهم بحنان: أطمني يا حبيبتي أنا هقعد معاك أسبوع ومش يومين المهم أنتي تكوني مبسوطة
زهره بصت لـ ادهم واللي حست أنه أستعجل في قراره: ادهم أنت المفروض ما تقولش كدا لحد ما تسال مراتك يمكن يكون لها رأي تاني يا بني
ادهم بص لـ هازال فشد ايدها وشبك صوابعه مع صوابعها : ماما ما أظنش أن هازال تمانع أنها تقعد عندكم هنا... وأظن أن رأي هازال من رأيي ولآآآآ أيه رأيك يا حبيبتي
هازال رفعت رأسها فشافت الكل مركز معاها: كلام ادهم صحيح يا حماتي وأنا مكان ما يكون فيه ادهم انا هكون معاه ،وهنا وبيتنا واحد بالعكس انا مبسوطه أني أكون معاكم في مكان واحد... بس بعد أذنكم أنا هاطلع فوق لأني عاوزه أنام
زهره بابتسامة: روحي يا بنتي ربنا يوفقك ويرضى عليك
ليان: ماما أنا كمان هطلع على اوضتي وأنام عاوزين مني حاجه قبل ما أطلع
زهره بشفقه: لا يا حبيبتي بس اوعي تنسي تأخدي علاجك قبل ما تنامي
ليان: أن شاء الله تصبحو ع خير... هازال وليان طلعوا وزهره التفتت لـ ادهم
ادهم باستغراب: زهره كانك هتقولي حاجه
زهره: ادهم مش كأنك استعجلت بقرارك يا بني يمكن البنت تحب ترجع على بيتها والله حاسه أنك أحرجتها
ادهم بابتسامة: ماما حبيبتي هازال متعملش حاجه مش مقتنعه بيها ولو كانت عاوزه تروح كانت قالت ولا يهمها .. والشيء التاني أحنا لازم نوقف مع ليان في محنتها يا زهره ودلوقت تصبحو على خير
ألكل: وأنت من أهل الخير... ادهم طلع على غرفته
زهره: محسن انت ليه ساكت من بدري
الجلاد: والله ما أعرف أقول لك يا ايه يازهره بس بجد مش عارف ازاي أكافئ هازال عشان وقفتها مع ليان... لأن بجد البنت دي أصيله رغم صغر سنها
زهره: اه والله هي فعلا بنت حلال مع أنى كنت خايفه منها وقت ما خطبها ادهم... لكن الحمد لله هي وأهلها أخلاقهم عاليه
الجلاد بابتسامة مسك ايد زهره: الحمد لله... ودلوقت سبينا من ادهم ومراته وطمنيني عنك انتي وحشتيني يا عمري
زهره بابتسامة خجل: وأنت كمان وحشتني يا قلبي... وربنا لا يعيدها علينا أيام
الجلاد افتكر عز : أمين يا رب وربنا يرحم عز مات وهو في عز شبابه بس الحمد لله على كل حال
زهره وهي تربت على كتف الجلاد: ده حال الدنيا والله أعلم مين عليه الدور الله أعلم ويلا يا حبيبي خلينا نطلع على غرفتنا لأني والله تعبت ونفسي أنام
الجلاد: طيب يا حبيبتي قومي... قامو طلعوا على غرفتهم وناموا
*******************************
في بيت الجدة
الجدة سوسن: سها اختك فين ليه منزلتش تفطر معانا
ريان:بتقول مش عاوزه تاكل يا جدتي
الجدة بحزن: الله يعين وفين أخوك هشام ولا النهارده كمان مش ناوي يروح المدرسة
نزلت سها : ريان هشام بقالو كام يوم مش بيروح المدرسة ويرجع على البيت متأخر وله يومين على نفس الحال
ريان: من امتى بيحصل الكلام ده وليه ما قلتيش لأمي أو أبوي
سها: بابا انا مش بشوفه لأن معظم وقته في الشغل وأمي نوره قالتلي بلاش نقول لها حاجه ونزعلها وكفايه الي هي فيه . فعوزني اعمل ايه أنا لو اتكلمت معاه يتعصب علي ويقولي مالكيش دعوه بيا
ريان بشوية عصبية: وفينه الحيوان دلوقت
سها: أكيد في اوضته نايم في العسل... ريان قام طلع عند أخوه بس وقفته الجدة سوسن
الجدة : الله يرضى عليك يا ريان ما تضربهوش وبشويش عليه لسه عيل جاهل
ريان بهدوء عشان أمه لا تنزل وتسمع وتزعل: اه جاهل يا جده الولد عمره 16 سنه وطوله من طولي وأنتي تقوليلي جاهل والله ده حمار وعاوز راسه تتكسر عشان يتعدل مظبوط
الجدة: عشان خاطري اياك تضربه يا ريان
ريان بنفاذ صبر: أن شاء الله يا جده... وسابهم وطلع على غرفة أخوه المدلل وأول مادخل على الغرفة فتح النور فاتفاجأ من الفوضة اللي كانت في الغرفة فراح ناحية أخوه وشد الحاف فتخض هشام فقام بكل عصبيه فكرها اخته سها بس ظنه خاب أول ما شاف ريان...
ريان وبحدة/ قوم يا زفت نايم لحد دلوقت... ليه أنت ما وركش مدرسه يا أستاذ ولا حضرتك عاوز تبلط في تانية
هشام بصوت كله نوم: والله حرام عليك يا ريان دخلت وفزعتني من عز نومي وفي الأخر تقولي ما وركش مدرسة
ريان فتح عيونه على الاخر بصدمة من رد أخوه: لا والله قوم وغير هدومك عشان أوصلك على مدرستك الا والله أكسر رجلك يا غبي
هشام بزهق: المدير قال مانروحش النهارده ونقعد في البيت ونذاكر عشان الامتحانات الاسبوع الجاي
ريان بحدة وتريقه: ماشاء الله وطالما المدير قال تذاكر ليه نايم حضرتك لحد دلوقت
هشام: لما اقوم هذاكر
ريان: لا حالا تقوم وتذاكر... والله ياويلك لو رجعت وعطيتك أسالة وما حليتها
هشام بصدمة واضحة: بس أنا قلت لبابا أني محتاج مدرس وهو وافق فاليه بتذكرلي أنت
ريان بحدة/ قلت اتنيل وذاكر دروسك لا اموتك من الضرب وياويلك لو رجعت للنوم فاهم
هشام بملل من قرار أخوه: طيب دلوقت بقوم واذاكر... ريان خرج وساب هشام قرفان من قرار أخوه... وريان أخد سها ووصلها على مدرستها
**********************
في بيت الجلاد وفي غرفة ادهم
ادهم وهو يرد على موبيله: الو نعم
المتصل: مرحبا هل هذا هاتف السيد ادهم
ادهم باستغراب: نعم من أنت
المتصل: أنا جورج من أمريكا... ادهم أول ما سمع كدا قام بسرعة وخرج على الصالة عشان ما يزعجش هازال وأول ما قعد
ادهم: مرحبا يا جورج أعتذر عن التأخير لأني كنت نائم
جورج: أعتذر عن الازعاج ولكن أنا اتصلت من أجل ما طلبت مني.. فانا وجدت الشخص المطلوب وقد عرفت مكان تواجده هنا
ادهم: ماذا هل حقا وجدته يا جورج
جورج: نعم لقد وجدته قبل عدة أيام ولكن لم أتصل عليك لأني لم أتأكد منه.. والان وبعد أن تأكدت اتصلت لكي أخبرك بذلك
ادهم: حسنا أنا سأرتب أوضاعي وأتصل عليك لكي تقوم بباقي المطلوب منك كما أني أريدك أن تحجز لشخصين قبل حضورنا ولكن أنا سأتصل عليك وأخبرك بكل ما أريده منك هل اتفقنا
جورج بابتسامة: نعم يا سيد ادهم وأنا سأكون في انتظار أتصالك
ادهم: حسنا وشكرا لك والان إلى اللقاء يا سيد جورج
جورج: إلى اللقاء يا سيدي... ادهم قفل من جورج وهو في غاية السعادة لأنه أخيرا قدر يعمل شئ يسعد أماني فقام ورجع على غرفته ونام لحد الساعة عشره وبعد كدا قام وفطر مع ليان وهازال وبعدها خرج وراح لبيته التاني................
وفي بيت ادهم الثاني....
أماني واللي استقبلت ادهم أجمل أستقبال
ادهم دخل وقعد: عامله ايه يا ام كريم وكريم تمام
أماني بابتسامة: الحمد لله بخير يا ابو كريم وحمد لله على سلامتك
ادهم اتنهد: الله يسلمك بس فين كريم مش شايفه والله وحشني
أماني بزعل مصطنع: يعني أنت بس اشتقت لكريم أما أم كريم ما اشتقت لها صح
ادهم ابتسم وشد أماني لحضنه: لا متخافيش أنتي كمان وحشتيني يا حبيبتي
أماني: ايوه كدا بحسب أنا ماليش مكان في قلبك... ودلوقت خليني اروح وأجهز لك الفطار لأنك أكيد ما فطرتش وقامت عشان تروح... بس اتفاجأت بـ ادهم اللي مسك ايدها
ادهم بكل جديه: تعالي لاني عاوزك في موضوع مهم
أماني بخوف بلعت ريقها وبينها بين نفسها (ياويل حالك يا أماني الظاهر ادهم قرر أنه يطلقني بس لو طلقني أنا اروح فين): خليني أجهز لك الفطار وأرجع
ادهم باستغراب من ملامح أماني اللي اتغيرت مية درجه: أنا فطرت يا أم كريم فقعدي لأني مستعجل
أماني قعدت جنب ادهم وهي جعده ملامحها: خير يابو كريم
ادهم حس بخوف أماني فحب يكسرالخوف: أماني حبيبتي أنا عندي ليك بشارة إذا قلتهالك تكفئيني بايه
أماني بابتسامه خفيفة: بشره ليا انا يا ادهم طيب ايه هي !!!!
ادهم بفرح: أخوك راشد حي يا أماني حي وأنا عرفت مكانه في أمريكا
أماني بصدمة: ايه أخوي راشد ياادهم أنت بتتكلم جد
ادهم مسك ايد أماني وبحنان: أه يا قلبي بجد وأنا بجهز أوراقك وبمجرد ما تنتهي أحنا ها نسافر على طول
أماني حضنت ادهم وبكت : ربنا ما يحرمني منك يا ادهم والهي يسعدك ويفرحك زي ما فرحتني... أماني وهي تبعد عن حضن ادهم/ آآآآآآه يا ريت أمي كانت معانا كانت فرحت هي كمان
ادهم: الله يرحمها يا حبيبتي الله يرحمها ودلوقت قومي وجيبي لي بطاقتك الشخصية عشان اجراءات السفر وكمان لو عندك جواز سفر هاتيه
أماني بخوف: والله يا ادهم أنا ما عنديش جواز سفر لأني ما قدرتش اسافر خارج القاهره ما انت عارف
ادهم هز رأسه بموافقه: طيب يا حبيبتي هاتي بطاقتك الشخصية
أماني بفرحة ما تنوصف: حاضر... ادهم أخد بطاقة أماني وخرج وراح على السفارة
**************************
وبعد مرور عشر أيام وفي السوبرماركت
هازال بخوف: سالي اياك تسيب كريم يروح بعيد عنك أوكي
سالي: أوكي مدام وراحت ورى كريم
هازال وقفت قدام رف البطاطس وبدأت تختار اللي بتحبه واللي طلبته ليان: يالله حاسه نفسي نسيت طلب... في نفس اللحظة رن موبيل هازال فردت بدون ما تشوف الاسم/ الو
جاسر واللي داب من صوت هازال: الله... والله وحشني صوتك يا حياتي
هازال قفلت ملامحها وبصت في الموبيل وباستغراب: عفوا مين معايا
جاسر بابتسامة خبث: لا لا لا ما اتفقناش على كدا معقول تكوني نسيتي صوت حبيبك يا هازال قلبي
هازال بشوية حدة: حبيبي في عينك وكمان أنت والله وانت مش من باقيه أهلي عشان افتكر صوتك
جاسر: في وقتنا الحالي أنا فعلا مش من اهلك بس عن قريب جد حتكوني أنتي من اهلي يا حياتي
هازال: حلم أبليس في الجنة بأني أكون من اهلك وأنا قبل كدا قلت لك أحلم على ادك
جاسر بضحكة سخرية: أوكي يا عسل بس فستانك حلو وحشمه وأنا بحب مراتي تكون كدا دايما ودلوقت عندي هديه ليك هبعتهالك وبعدين هبعتها لجوزك المغفل... وأنا متأكد أنها ها تصدمك يا عمري
هازال بخوف لفت يمين وشمال تشوف أي شخص ماسك موبيل ويتكلم بس الكل كان مشغول بالتسوق مع عائلته ردت: تقصد ايه
جاسر بخبث ولئم: باي يا حبيبتي باي... وقفل الخط في وشها.. هازال حاولت تخلص المشتروات بسرعة وأخدت كريم وسالي ورجعوا على بيت الجلاد وأول ما وصلت استأذنت زهره وليان وطلعت على غرفتها وأول ما دخلت قفلت الباب وقعدت على السرير وخرجت موبيلها ودخلت على الواتساب وانصدمت من الصور اللي أرسلها لها جاسر لأنها ما تعرفش ازاي وصلتلو وهي متأكدة بان ادهم لو شاف الصورة مستحيل يرحمها فقررت أنها تتصل على أسماء
أسماء بفرح: هالو هازال
هازال ببكاء: أسماء الله يخليك الحقيني انا في مصيبه
أسماء قامت بسرعة من جنب أهلها وطلعت على غرفتها: هازال حبيبتي فيك ايه وليه بتعيطي
هازال بنفس النبرة: أسماء تخيلي الحيوان بعت لي عشر صور مختلفة من صوري مرة في فرح خالد والباقي وأحنا في الكلية والباقي مركب علي جسم عريان يعني هو مراقبنا في كل مكان وأخر صور اخدها لي في السوبر ماركت قبل شوي أسماء والله لو ادهم شاف الصور هو هيدبحني زي الخروف يا أسماء ومهما حلفتلو هو مستحيل يصدقني ... هازال بشهقة/ المشكلة انا مش عارفه الصور دي ازاي وصلتلو او مين الي مش بيخاف ربنا عمل فيا كدا
أسماء صعقت وبقت عاجزة عن التفكير: طيب خليني أفكر ممكن نعمل ايه بسرعه
هازال بصوت باكي: تفكري هو في وقت تفكري فيه يا أسماء أنا بقولك صوري عند الحيوان ده وأنتي لسه هتفكري
أسماء استوعبت : أسفه يا هازال وأنا قلت كدا من الصدمة.. بس أسمعي أنتي كوني طبيعية قدام أهل جوزك وانا هعدي عليك وأخدك لمشوار ضروري
هازال وهي تمسح دموعها: ليه هنروح علي فين
أسماء: لما اجيلك هتعرفي كل حاجه
هازال واللي رجعت للبكاء: طيب بس الله يخليك تعالي بسرعة لأني حاسه أني بأموت ومش قادره اخد نفس
أسماء بتصبرها: هازال أنتي لازم تكوني قوية عشان تقدري تدافعي عن نفسك ودلوقت سلام... هازال قامت ودخلت على الحمام وغسلت وشها وبعد كدا خرجت وغيرت هدومها وقعدت تفكر هتقول ايه لزهره عشان تخرج من البيت وبعد ما وصلت لقرار نزلت عند زهره
هازال بخوف: حماتي بعد إذنك أنا هاخرج مع أسماء
زهره باستغراب: دلوقت طيب اتعشي وبعدين روحي
هازال: لا ياحماتي أنا هتعشى مع أختي أسماء
زهره: طيب بس أنتي هترجعي على البيت ولا هتروحي علي بيت أهلك
هازال بصت ل ليان: لا أنا يمكن أنام عند أهلي وبكره لما اخرج من الكلية هرجع على هنا
زهره بابتسامة: طيب يا حبيبتي وانتبهي على نفسك
هازال: أن شاء الله يا طنط... هازال قعدت مع زهره وليان بتوتر واضح لحد ما وصلت أسماء فودعت زهره وليان وخرجت وراحت مع أسماء على مطعم من المطاعم.. وأول ما وصلوا اتصلت على طارق واللي كان قريب منهم فجه عندهم على طول
طارق بصلهم باستغراب: السلام عليكم ورحمة الله
هازال بخوف وأرتباك وأسماء: وعليكم السلام
طارق: فيه ايه عندكم أنتي وهي ومهببين ايه ومخرجيني علي ملا وشي بالطريقه المنيله دي
أسماء بصت لـ هازال وبلعت ريقها: خلينا ندخل جوه المطعم لأن وقوفنا هنا شبهة
طارق: طيب شرفوا قدامي أنتي وهي وربنا يستر... هازال وأسماء وطارق دخلوا على المطعم وقعدو يحكو لطارق كل اللي حصل مع هازال من الشخص اللي أسمه فاعل خير
طارق ضرب التربيزه: ليه يا هازال لييييه ما جيتيش وقلتيلي من البداية وخليتي واحد قليل الدين والرجولة يتمادى عليك كدا
هازال ببكاء: لأني كنت خايفة أنك ما تصدقني.. وكمان وهو في البداية أتصل عشان يخليني أكره ادهم بس والله ماكنت أعرف أنه بيراقبني في الاماكن اللي بروح لها
طارق واللي الدم بدأ يجري في عروقه من تصرف أخته وبانفعال: ده لأنك حماره وغبية والله لو ما كنتي حامل كنت عرفت ازاي أتصرف معاك
أسماء بخوف من أنفعال طارق عن كدا: طارق حبيبي أحنا عاوزين تحل الموضوع مش تتعصب علينا أكتر من كدا.. وهازال من حقها تخاف من بعد اللي حصل لها قبل الجواز
طارق واللي حط ايده على خده: لا ياشيخه ياريتك تفضلي ساكته يا حضرة المحامية... وبعدين تعالي وقوليلي أنا موقفتش معاها يعني ولا ايه حتي ادهم لو كانت رفضته كنت وقفت معاها ضد خالد .. وهما بيتكلمو رن موبيل هازال
هازال بصوت مبحوح وخوف: الوو
ادهم بشوية عصبية: فينك يا ست هازال
هازال بصت لـ طارق وأسماء: أنا برا مع طارق و أسماء
ادهم باستغراب من نبرتها: طيب امتى راجعه البيت لأني عاوزك ضروري
هازال حست بخوف وشافت بأن الدنيا اسودت فجأة قدامها: هاااااا ليه ايه الي حصل
ادهم اتنهد: لما ترجعي البيت ها تعرفي ودلوقت امتى راجعة
هازال: شويه هرجع على بيت أهلي لأني هنام هناك النهارده
ادهم: طيب بس على الأقل كنتي بعتيلي انك رايحه بيت اهلك وهتنامي هناك مش دي الاصول برضو
هازال ببكاء: ادهم والله أنا تعبانه يا ادهم تعبانه.. ونفسيتي زي الزفت فبلاش تزيد عليا هم أكتر من همي
طارق شد السماعة بسرعة من هازال: اهلا ادهم معليش سيب هازال وشويه كلمها
ادهم بخوف على هازال: ليه هي فيها ايه وهم ايه الي جالها انا مش فاهم بتكلم عن ايه ... بس لا تكون تعبانه وأنت مش عاوز تقولي
طارق : لا متخافش عليها بس شكلها اشتاقت لك عشان كدا بتتدلع عليك ما أنت عارف دلع البنات
ادهم بشك: أنت متأكد أنها مش تعبانه يا طارق
طارق واللي كان باصص لـ اخته اللي كانت تبكي وتشهق بصمت: والله مش تعبانه وأن شاء لو كلمتها تاني هاتكون أفضل
ادهم: طيب خلاص قول لها بأني هتصل بيها بعد ساعتين من دلوقت
طارق بابتسامة: أن شاء الله يلا انت في حفظ الرحمن
ادهم: في حفظ الرحمن
طارق مد الموبيل لهازال: خدي موبيلك وجوزك قال انه هيتصل بيك بعد ساعتين من وقتنا الحالي ودلوقت هاتي رقم الحيوان اللي بيتصل بيك وهات موبيلك لأني ححول رقمه على موبيلي ... هازال فتحت موبيلها وعطته لطارق... طارق أخد الرقم / ها يا حلوين تحبو تتعشو ايه انت وهي
أسماء: ممممم أنا عاوزه شيش طاووق مع صحن سلطة وأنتي يا هازال تاخدي زي
هازال: لا ماليش نفس لاي حاجه نفسي مسدودة
طارق: أنا حطلب ليا مكرونه وحله سلطه للبت اسماء وانتي حطلبلك طشت بيتزا ولا تاخدي حله سلطه زي اسماء وياويلك لو قلتي نفسك مسدودة
اسماء شهقت: اخرتها اكل في حله طب قول طشت ياراجل
هازال بابتسامة خفيفة: خلاص هاخد زيك مكرونه مع ورق العنب
طارق: طيب أوكي ... و بعد ما اتعشوا رجعوا على البيت
****************************
في تركيا
وفي غرفة ليان وفي نص الليل كانت قاعده على سجادتها تبكي مره و تدعي مره أن ربنا يغفر لها لأنها كانت سبب موت شخص أمتلك قلبها ومات وخلاها لوحدها... ليان بكت لحد ما حست أن روحها ها تخرج من جسمها الهزيل وبعد ما خلصت مددت على سريرها وهي حاسه بتعب غير طبيعي... بس أول ما حطت ايدها على بطنها وافتكرت الكائن الموجود فيها حست بخوف لانها مش عارفه ازاي ها تتصرف وياتري الطفل ده بيكون شرعي ولا بيكون ..... ليان أستغفرت ربها لأنها مدركة تماما بأن الله مستحيل يتخلى عنها بس في نفس الوقت لو مثلا الطفل كان ابن حرام ازاي هتقدر تربيه لوحدها وهي مستحيل تتخلى عن ابنها واللي حته من عز لأي شخص تاني وحتى لو كانت خالتها فاطمة... ليان فكرت وفكرت لحد ما نامت بدون ما تحس على نفسها بس قامت على صوت شخص قريب من قلبها
الشخص بحنان: ليان حبيبتي قومي يا عمري أنا رجعت
ليان فتحت عيونها بصعوبة وأول ما شافت الشخص اللي كان قاعد على طرف سريرها ففتحت عيونها وطار كل النوم منها... وقعدت بسرعة وبصدمة: عـ عــ عـــز.........
يتبع
