اخر الروايات

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم مريم نور

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم مريم نور


الفصل الواحد وثلاثون :

كان يحتضن جسدها الهزيل بقوه وقد غفت بتعب ، تنهد بآلم وهو يتذكر كلماتها المنتحبه نظرتتها الضائعه ارتجافها قهرا : (( لتنظر له بضياع وحسره ودموعها تتسارع لتسقط ع حبينها تحرقه كما احترقت روحها وتمزق قلبها لتهمس بوهن وهي تحدق به بشرود : اغتصبوني... اغتصبوني

قالت كلمتها الاخيره بصراخ شديد وهي تضرب وجهها بحسره وقهر مراره وآلم كانت تصرخ لتزيح هذا الالم الذي ينحر قلبها لسنوات دون رحمه لتصرخ قبل ان تدخل ف نوبه بكاء عنيفه تبكي فيها عمرها بآكمله : اغتصبوني))

اغمض عينيه بقوه وهو يتنهد بغضب فقط يريد ان يعرف من فعل بها هذا ؟!

الان استطاع تفسير شخصيتها العدائيه ،خوفها ،غضبها،كوابيسها ،بكائها 💔

مسح وجهه بعنف يشعر بآلم يحرق احشائه ، كان يزيد من لصق ظهرها بصدره وهو يضمها بحنان لياتي رنين هاتفه بنغمه كنده نهض ببطء حتي لا يوقظها لياخذ هاتفه ويخرج من الغرفه بهدوء وبمجرد فتحه للمكالمه آتته شهقات كنده المنتحبه : كرم ...كرم تعالي خدني مش قادره اروح

اجابها بفزع وهو يخرج من الشقه بسرعه كبيره : فينك؟!

: ف مطعم.........

: لحظات وهكون عندك بس اهدي خليكي معايا ع التليفون لحد ما اوصل... انتي كويسه ؟!

شهقت بعنف كيف تخبره انه خزلته بعد كل ما فعله معها كيف تخبره انها وافقت ان تفقد اهم شئ بحياتها من اجل رجل انتقم منها !!!!!

ازداد نحيبها وعلت شهقاتها المقهوره وهي تسمع صوته الرقيق : حبيبتي اهدي .. اهدي خدي نفس انا معاكي بطلي عياط بس وقوليلي مالك وانا والله هتصرف

كان يجلس القرفصاء امام الكرسي الجالسه عليه وهو يحتضن كفيها علها تهدآ ليجذبها لتستقر بحضنه وهو يهدهدها كانها طفلته : بس خلاص خلااااص انا هنا هعكلك الي انتي عاوزاه بس اهدي وفهميني ايه حصل وانا هتصرف

همست من بين شهقاتها المنتحبه : انا عاوزه اسافر لبابي نيو يورك

لم يستوعب طلبها ليبتعد عنها وهو يسآل باستغراب : مش فاهم تسافري لباباكي ازاي يعني ؟! تسافري ع اي اساس هتروحي تقعدي مع مراته وعياله!!! انتي عارفه هيعملوكي ازاي هو اصلا ممكن اوي يعاملك وحش

كانت تنفي براسها ببكاء ضعيف وهي تهمس برجاء: ابوس ايدك يا كرم انا عاوزه امشي من هنا عاوزه افضل فتره لوحدي فتره نقاه بس ابوس ايدك يا كرم عشان خاطري وافق واقنع خالتوا ابوس ايدك ، بعدين بابي ندم هو كلمني من فتره وقالي اروحله

: ف حد ضايقك ؟! انا ضيقتك او ماما لو حد ضايقك انا اسف متزعليش بس متمشيش خليكي معانا لو عاوزه تسافري نسافر زهقتي من فرنسا نرجع مصر بس تمشي ليه هتروحي فين وليه؟!

زاد بكائها وهي تشهق بمراره خسرت كل شئ من اجله ومازالت تخسر خسرت حياتها باكملها من اجله حتي انها خسرت اغلي شئ بحياتها كرم💔 لو عرف ماذا فعلت سيكرهها للابد هي خزلته بشده ، لن تخسر حبه واحترامه مهما كلفها الامر ..

همست بضعف وهي تحتضن وجهه بكفها الصغير : انت اكتر حاجه انا بحبها ف حياتي كرم انت حياتي انت كنت ابويا لما ابويا رماني وكنت اخويا لما خسرت حبيبي وكنت صاحبي لما كنت منبوذه بسبب مرضي انت كل حاجه ف حياتي انا اموت من غيرك ومستحيل ازعل منك انت احسن حاجه ف حياتي بس انا عاوزه ابقي قويه عاوزه اسند نفسي وافكر ف كل حاجه حصلت عاوزه ارتب حياتي محتاجه ابعد فتره ووعد هرجعلك تاني كنده اختك الي طلعت روحك والي مش بتبطل زن

شعر بحاجتها للعزله لكنه حقا قلق عليها ليهمس بحزن: متمشيش

مسحت ع وجهه باصابعها وهتفت ببسمه شاحبه: مش هتآخر هرجع تاني وغالبا هرجع الاقيك غرقان ف الحب

امتعضت ملامحه باستغراب وهو يرمقها بعدم فهم لتهتف بمرح : هو انت فاكر ان انا مش واخده بالي من تاج !

تاج... تردد اسمها بذهنه ليشعر بانخلاع قلبه كيف تركها بهذه الحاله ابتلع ريقه بتوتر وهو يهتف : طالما انتي كويسه خليني اروحك البيت عشان عندي شغل مهم

جذب يديها وتحرك بها للخارج لتوقفه وهي تردف بثبات : كرم بابي باعتلي عربيه هتاخدني ع المطار ومجهزلي كل حاجه هناك ، ولازم تعرف حاجه كمان انا ووليد انفصلنا ولو سآل عني قوله متعرفش عني حاجه اوعدني انك هتعمل كده

تحدث بغضب : انتي عملتي كل ده امتي وليه؟! انا مش فاهم حاجه انتي حتي مش هتسلمي علينا قبل ما تمشي؟!!

اقتربت منه تحتضنه بقوه ورعشه وهي تهمس له : انا اسفه بس خليك واثق فيا المره دي ومتزعلش مني ومتقولش لوليد اي حاجه عني وانا لما ابقي كويسه هرجع وافهمك كل حاجه بس بليز يا كرم متسبنيش

رفع ذراعه يضمها باستسلام وهو يربت ع ظهرها بحنان ويهمس : مستحيل اسيبك يا هبله انتي مش اختي انتي بنتي انا الي مربيكي هستناكي وواثق انك هترجعلي اقوي بس متغبيش ماشي

اومات له لتتحرك بخطوات سريعه نحو السياره تختبي بداخلها وهي تشهق بحزن وتتعهد لنفسها بالعوده باسرع وقت من اجل عائلتها ونفسها ....

**************
الفصل الواحد وثلاثون :

كانت جاسمين تعد الطعام بسعاده غامره وهي تراقب جلوسه امامها بملامحه العابثه وهو منهمك بالعمل

شعرت بالسعاده لم تشعر بها قبلا واخير هي معه زوجته 💙

اابتسمت بسعاده وهي تفكر انه لم يتركها لمده ثلاث ايام تنام وتستيقظ بحضنه يتشاركوا كل شئ كالماضي واكثر

كانت شارده به تماما غارقه به تشعر بسعاده لم تشعر بها من قبل قلبها يخفق بشده ازدادت حماس وجمال حتي ازداد وزنها قليلا تموت فرحه تعشق كل ما فيه عبوثه اثناء التركيز ابتسامته الساحره حركاته الرجوليه مزاحه حنانه غضبه وغيرته تعشق كل ما فيه ...

كانت تتمايل بخفه وهي تدندن بصوتها الجميل ..

رجعوني عنيك لأيامي اللي راحوا
علموني أندم على الماضي وجراحه
اللي شفته قبل ما تشوفك عنيا
عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّ
انت عمري اللي ابتدي بنورك صباحه

قد ايه من عمري قبلك راح وعدّى
يا حبيبي قد ايه من عمري راح
ولا شاف القلب قبلك فرحة واحدة
ولا داق في الدنيا غير طعم الجراح
ابتديت دلوقت بس أحب عمري
ابتديت دلوقت اخاف لا العمر يجري
كل فرحه اشتاقها من قبلك خيالي
التقاها في نور عنيك قلبي وفكري
يا حياة قلبي يا أغلى من حياتي
ليه ما قابلتش هواك يا حبيبي بدري
اللي شفته قبل ما تشوفك عنيه
عمر ضايع يحسبوه إزاي عليّ
انت عمري اللي ابتدي بنورك صباحه

لتشهق بخفه من احتضانه لخصرها من الخلف ليلصق ظهرها بصدره وهو يعبث بذقنه الناميه بوجهها وعنقها ليرجع يسند ذقنه ف تجويف عنقها وهو يهمس بعبث: ست البنات اجمل واحده ف الدنيا مشغوله عني بآيه

ابتسمت بسعاده لتلف جسدها لتبقي ف مواجهته وترفع ذراعيها تلفها حول عنقه وهي تهمس برقه: بعمل اكل عشان انت بتاكل من بره كتير والاكل unhealthy فلازم اعملك باديا كل حلوه ومفيد وتتخن وتبقي بكرش والبنات تبطل تعاكسك

عبثت ملامحه بمزاح وهو يردف بمرح ويزيد من ضمها لجسده: حتي لو بقيت تخين وبكرش واقرع كمان مش عاوز ولا هعوز واحده غيرك فاعملي فيا الي انتي عاوزاه انا موافق

ابتسمت بسعاده والدموع تتجمع بحدقيها بحب لا تستطيع تصديق وجوده اقتربت منه تحتضنه بقوه جسدها يرتجف بخفه كحال قلبها ...

كان يحتضنها براحه وكآنه ملك العالم بين يديه ليهمس لها : ياااسميني

: امممم

اكمل بصوته الاجش وهو يزيد من ضمها: عارفه حاولت قد ايه امنع نفسي منك ومعرفتش؟

ابعدها عنه برقف ليتمكن من روئيه وجهها ليهمس لها بهيام: غارق انا ببحورك معلق بين الوهم والخيال لكن ما بيدي معزبتي وسهم عشقك اخترق حصوني ذلذلها اطاح بها وهزمني ، حاولت وحاولت وحاولت الهروب منك دون جدوه ظل كلي يذوب بك دون امل ،،، لماذا وحدك بين جميع النساء لغز لم اجد له حل ليضيع عمري ف فك شفراتك ،، تبعثريني بضحكتك التي اطاحت بقلبي دون رحمه لتتركيني الملم ذاتي المبعثره من بين شطوط شفتيكي ،، اريد ان ارتوي سحرا من نهرك اريدك ان تغرقي ببحري فغير عادل ان اغرق بك لهذا الحد وانتي حتي لم تبتلي!!! اريد اسكانك ضلوعي اريدك فكل ما بك يآسرني

لم تعرف بماذا تجيبه لتهمس بضياع بغابات الزيتون خاصتها: مين قالك اني متبلتش انا غرقت من زمان قوووي

: بحبك ..

همس بها وهو يقبل جانب شفتيها بعمق ليزفر بحراره ويهمس امام شفتيها وهو مغمض العينين : انا هروح اخد دوش عاوزك تلبسي احلي فستان عندك عشان خارجين خروجه هتفضلي تحلمي بيها طول عمرك ...

ليقبل شفتيها قبله سريعه ويذهب لاخذ حمام بارد لاطفاء بركانه بينما كانت هي تطير من السعاده 💙

انتقت لنفسها فستان احمر طويل مفتوح من الاسفل فتحه تصل لركبتها بحمالات رفيعه مفتوح يكشف عن مقدمه صدرها وظهرها لترتدي حذاء من اللون الاسود وشال اسود لتخبئه جسدها من الاعلي تركت العنان لشعرها المموج وكانت تستعين ببعض مستحضرات التجميل لكن استوقفها رنين هاتفه المتواصل نادت عليه عدت مرات لكنه لا يسمعها بسبب ارتفاع صوت المياه انزعجت من رنين الهاتف للتقرر غلق الهاتف كليا تحركت نحو الكمدون لتاخذ الهاتف من عليه وقد توقف رنينه كادت تغلقه لتظر رساله امامها مضمونها ( مازن انا تعبانه اوي محتجاك مش عارفه اعمل ايه ولا اتصرف ازاي تعالي فرنسا بسرعه )

كانت تشعر بالصدمه وهي تقرآ اسم المرسل ( حنين ) زوجته 💔 تركت الهاتف بارتجاف من شده الغضب والتوتر وهي تمسح ع خصلاتها بعنف تخاول فتح شفتيها لتستطيع التنفس والهدوء شعرت به يفتح باب الحمام لتنهض مسرعه تجلس امام طاوله الزينه وهي تمشط خصلاتها برعشه ليرتفع رنين الهاتف مجددا ليتفحصه ويخرج مسرعا من الغرفه اختفي لدقائق خارج الغرفه ليعود مجددا وهو يهتف بتوتر : جاسمين انا لازم اسافر جالي شغل مهم ينفع نآجل سهرتنا غيري هدومك عشان اوديكي عند باباكي لحد ما ارجع

كانت كل كلمه تخرج من شفتيه كنصل حاد ينحر قلبها اومآت له وتحركت مسرعه نحو الحمام بارتجاف تريد الاختباء به تريد الصراخ والبكاء كيف استطاع فعل هذا بها وعدها الا يتركها لكنه تركها من اجل زوجته وف هذا الوقت ولم يمر ع زواجهم شهر!!!!!!!

شعرت بثقل جسدها وبروده غريبه تملكت من قلبها شعرت بالخواء كان جسدها يميل بوهن غريب خذلها 💔

استندت بثقلها ع الحوض وشهقاتها الخافته تزداد دموعها تسيل بآلم ومراره ظنت انها تملك قلبه لكنها مخطئيه مجددا همست من بين شهقاتها ببكاء: غبيه يا جاسمين غبيه

لم تستطيع تمالك نفسها لتسقط ارضا بضعف من خفقات قلبها التي تتسارع وكآنها ركضت لاميال وضعت كفيها تكتم شهقاتها لا تريد ان تضعف امامه كانت تنتحب بصمت وارتجاف وهي تفكر بقهر انها ستخسره مجددا 💔

نفت برآسها بنحيب لا تريد خسارته لتنهض بتعب وتخرج له وهي تسير كالاشباح جسد بلا روح وجهها ملطخ بآثار مستحضرات التجميل الذي لوثت وجهها بسبب بكآءها

حدق بها بصدمه ليقترب منها بذعر وهو يهتف بقلق : مالك جاسمين ف اييه ؟!

لتهمس : انت مسافرلها صح ؟!.... هتسبني تاني عشانها!!!

لتفقد تعقلها وهي تصرخ به بقهر : انت قولت انك بتحبني قولت انك مش هتحب حد غيري ...قولت انك مش هتسبني ... بس انت كداب بكرهك بكرهك يا مازن مش عاوزه اشوفك تاني انا صدقتك انا غبيه ازاي وثقت فيك تاني مش طيقاك قرفانه منك مش عاوزاك انت كداب انا بكرهك طلقني لو انت راجل بجد طلقني ...

ليجذبها من ذراعها بشده وغضب وهو يهتف بعصبيه : كلمه طلاق دي تتشال من دماغك تمحيها كده الا وقسما عظما متلوميش غير نفسك وهقولهالك كلمه ومش هتتكرر تاني عاوزه تسمعيها تمام مش عاوزه براحتك انتي مراتي وحبيبتي وهتبقي ام ولادي وانا مش هسيبك وانتي متجوزاني وانا متجوز انا مكدبتش عليكي ولا وعدتك اطلقها هي هتفضل ع ذمتي وهفضل سندها لحد ما هي تبقي عاوزه تطلق غير كده معنديش ولما تعوزني ف اي وقت هتلاقيني ده اخر كلام عندي

ليتركها ويرحل بغضب وسط صراخها وصبها : بكرهك بكرهك مش طيقاك طلقني حقير

ركضت خلفه تحاول الخروج من المنزل لكنه اغلقه باحكام لتشهق ببكاء وهي تصرخ بنحيب تضرب الباب بغضب دون جدوه لتسقط ارضا بتعب تبكي بقهر وهي توعد نفسها بالانتقام منه .. حتي غفت من شده البكاء والتعب....

ليآتي بعد ساعات ليجدها نائمه ارضا بارهاق مسح وجهه بعنف وغضب يلعن كل شئ حوله ويلعن نفسه لانه احزنها ليحملها برقه ويضعها ع الفراش ويتمدد بجوارها وهو يحتضن جسدها بحنان يربت ع ظهرها ويدس انفه بخصلاتها يستنشقها بآلم ليبتلع ريقه بحزن لا يعرف كيف يخبرها سبب زواجه من حنين؟!!!!!!
##################################
تعالت اصواتهم بشده ليفزع كل من ف القصر :

: يعني ايه مش عاوز تشوفهم دول اهلك مهما كانوا غلطوا اهلك هتعاقبهم كمان

صرخ حسام بآلم : اهلي ع اي اساس انا من ساعه ما اتولدت وهما جايبنلي مربيه ولما كبرت رموني ف مدرسه داخلي وسافروا عشان يجيبوا فلوس اكتر من الي معاهم دول حتي ف الاجازات مكنوش بيسآلوا عليا ولنا روحت جامعه وكبرت دخلوني المجال الي هما عاوزينه عشان شغلهم ولما بقيت قوي وصاحب شركات بقيت حلو فجآه وابنهم وخايفين عليا !!!!! انا لما عملت حادثه بمجرد ما فوقت سابوني وسافروا تاني!!!!!!!

تنهد رشيد بغضب هو يعرف تمام المعرفه خطآ ابنه وقساوه قلبه حاول تعويض حسام عن قساوه والديه ولكن مهما فعل سيظل فراغ والديه ينحر ف قلبه دون رحمه همس رشيد بثبات : وانا جدك وطلبت منك طلب مش مستحيل تحقيقه هما خلاص هيرجعوا عشانك لما حسوا انهم ممكن يخسروك رجعوا طلبهم الوحيد انك تعيش معاهم انا من حقي اشوف ابني عايش هو وابنه مرتاحين قبل ما اموت

: وانا مش هعيش معاهم مهما حصل يا رشيد بيه وزي ما بتفكر ف نفسك وراحتك انت وابنك فكر فيا

شعر رشيد لاول مره بعدم قدرته ع السيطره ع الامور ليفقد هدؤه ويصرخ به بعصبيه: انت ازاي تكلمني كده انت ازاي مش عارف غلاوتك عندي!!! الناس كانت بتقول انك ابن جدك من كتر ما انا بعتمد عليك حتي اكتر من ابوك جاي دلوقتي تقول اني بفكر ف راحتي!!!!

تحدث حسام بآلم وقد بدآ يشعر بضعفه ليختنق صوته : مين قالك اني مبسوط وانا ابن جدي ومبشوفش ابويا ولا امي دول يتموني وهما عايشين ده حتي لما كنت برحلهم كانوا بيعملوني زي الغريب ... بص ياجدي انا مش عاوز منهم حاجه ولو انت مضايق اووي من قعدتي هاخد نسمه وامشي

تحرك بخطوات سريعه نحو الباب وقد شعر بغضب يحرق جسده باكمله ليصرخ رشيد به : لو خرجت بره البيت لا انت ابني ولا اعرفك ياحسام

توقف حسام مكانه للحظه يستوعب تخلي شخص اخر عنه ليتنهد بآلم وهو يرمقه ببسمه سخريه ويذهب لغرفته لاخذ ملابسه وهو يصرخ بعصبيه : نسمه حضري شنطتك ويلا بينا عشان ماشيين يبدوا اننا ضيوف تقال ع الشرقاوي بيه

انهي جملته ليصعد الي غرفته بعصبيه بينما زوزر ونسمه وزعوا ع بعضهم نظرات الحيره والحزن لتتحرك كلا منهم لرجلها لتآثر عليه بسحرها الخاص...

دخلت زوزو لرشيد لتجده يجلس ع كرسيه وهو يسند ذقنه ع يده الممسكه بعصاه بشرود وضياع اقتربت منه ترفع وجهه لها وهي ترمقه بحزن وتهمس: حتي انت يارشيد تقسي عليه... انا عارفه انك عارف انك غلطان وانك بتعمل كده لمصلحتنا كلنا بس اوقات يا حبيبي بيببي العقل قاسي وبيوجع يعني الصح من اكتر من 50 سنه كان اني اسيبك واجوز بعد ما انت سافرت وسبتني متعلقه بين السماء والارض بس انا اخترت احكم قلبي واستنيتك 6 سنين ورجعتلي وادينا هنا مع بعض وكل حاجه كويسه مش دائما عقلنا بيبقي صح خصوصا انك عارف ان خو محتاجهم بس بيعاند عشان صعبانه عليه نفسه المفروض نطبطب عليه يارشيد مش نقسي ونسيبه روح راضيه انت اكتر واحد عارف حسام ده نسخه منك

كان يستمع لحديثها كطفل صغير توبخه امه بحب كم يعشقها اااه لو تعرف كم يعشقها لتكمل حديثها ببعض المرح لتخفف عنه حده الموقف: بعدين لو حسام مشي يارشيد انا هنكد عليك وهخاصمك وهحرمك مني وخليني بقي كده

ابتسم لها وهو يهمس : حتي انتي جايه معاه عاوزه تسبيني عشانه

: لا مش هسيبك هقعد ع قلبك بس هخاصمك انت عاوز تحرمني من حته منك يارشيد

: انتي كلي 🖤 شوفي ايه يرضيكي وانا اعمله

: متخلهوش يمشي

: مش هيمشي 🖤

ابتسمت له وهي تندس بجواره تحتضنه لتهون عليه كل هذا الضغط......

'''''''''''''''''''''''''''''''

كان يرتدي ملابسه بعصبيه ليسمع دق رقيق ع الباب ليعرف انها هي حاول تهدئه نفسه حتي لا يفزعها وهتف : ادخل

دخلت واغلقت الباب خلفها وجدته قد ارتدي بنطاله فقط يوليها ظهره وهو يرتدي قميصه حتي لا يخجلها تنفست بعمق لتهمس : حسام ؟

تنهد بآلم وهو يلتف ليصبح ف مواجهتها كان يضع القميص ع جسده دون غلق ازراره ابتلعت ريقها بخجل واقتربت منه وهمست : حسام

: نعم

: انزلي

لم يفهمها لينظر لها باستغراب ليجدها تجذبه من قميصه لينزل لمستواها لترفع كلتها يداها تلفها حول عنقه وهو هي تعبث بخصلاته بحنان لتهمس : عاوزه احضنك وانت طويل اعمل ايه بقي

اغمض حدقتيه بهدوء وهو يلف ذراعه يحتضن خصرها بشده يريد الشعور بها وكآنها مخدر كيف استطاعت تهدئت الآلم والغضب ليصبح بين ذراعيها كطفل صغير يحتمي بها من كل شئ وحتي الان يجهل حقا كيف تحتويه كيف تروض هذا الوحش داخله عاد همسها يطيح قلبه: حسامي

: امممم

: انا عارفه انك مضايق واكيد حقك طبعا بس انت غلطت يا حسام جدو رشيد روحوا فيك ومهما حصل مكنش ينفع تعلي صوتك قدامه انت فاكر انه مش حاسس بيك ع فكره هو بيعمل كل ده عشانك ، متحاولش تقنعني مهما حصل ان انت مش عاوز باباك ومامتك مهما عملوا هتفضل تحبهم محدش ضامن عمره ليه نعيش ف خناق لو خسرت حد فيهم هتندم هو خايف عليك من الشعور ده ، بعدين انت ازاي يهون عليك تسيبه اصلا؟!

كان يستمع لحديثها بهدوء عرفت كيف تجعله يسمع لها فيقسم ان لم يكن استماعه لحديثها هو الحل الوحيد ليظل باحضانها لكان ترك كل شئ ورحل وبالرغم من هذا هي محقه يكره الاعتراف لكنها محقه همس بتعب وهو يخبي وجهه بثنايا عنقها : انا موجوووع

ابعدته عنها قليلا لتتمكن من رؤيه وجهه لتحتضن وجهه بحنان وهي تسند جبينه ع جبينها وتمسح ع وجهه بحب وتهمس : اششش اهدي خلاص اهدي فداك الكون كله فداك روحي ولا تتوجعش

ضغط ع ظهرها بقوه وهو مازال مغمض العينين شعرت بانفاسه الحاره عليها فرفعت اصابعها تتلمس عنقه برقه فشعرت بانفاسه تتسارع من اثر لمساتها تلك رفع عينيه ينظر لها وجدها تنظر اليه بحب تنهد بعمق وهو يغمض عينيه ثم مد ذراعيه يجرها اليه اكثر حتي التصقت به
بللت حلقها برجفه من قربه كان قريب منها للحد الذي جعله يستشق انفاسها بقوه حاولت اخراج صوتها بضعف وهمست له : تهون الدمعة فوق خدى ولا تهون ..
يهون العمر ويعدى ولا تهون..
تهون اى حاجة في الدنيا وانت متهونش وعمرك ماتهون...
وجعك بكسرني يا حسام ياريت اقدر اشيل عنك كل حاجه وحشه ياريت اموت فدا....

قطع حديثها عندما وضع ابهامه ع شفتيها بشده وهو يهمس بصوت غلبه السكر : خليكي

وقام بتقبيل جانب شفتيها الظاهره من ابهامه وهو بضغط بشفتيه ع شفتيها بخمر غريب ...

ازدادت انفاسها وصدرها يعلوا ويهبط من شده تنفسها وخفقاتها لتقوم بدفعه بخفه ليتراجع بخطوه ويرجع يتقدم بخطوه اخري لتهمس برجاء : حسام

كان يحاول استرداد انفاسه وطردها من روحه ليستطيع الابتعاد عنها ليهمس وهو يوليها ظهره : البسي عشان نمشي

كادت تعترض لكن صوت رشيد منعها : هتمشي ع فين يا ابن الشرقاوي

لم يجيب حسام واستمر ف لملمه اشيائه ليغضب رشيد من تجاهله ويهتف بغضب : انا رايح الشركه وابقي امشي يا ابن رشيد خليني اشوف هتكسر كلمتي ولا مهو ده الي ناقص

ليضرب الارض بعصاه بغضب ويرحل ليجد معشوقته تنتظره بالخارج وهي تربت ع ذراعه : مش هيمشي محدش يقدر يكسر كلمتك ياحبيبي ولا يزعلك روح ع شغلك ومتتاخرش هستناك

اومآ لها بابتسامه وهو يقبل مقدمه رآسها ويرحل ...

,,,,,

تقدمت نسمه من حسام وهي ترفع حاجبيها بضحك وتهتف بصوت غليظ ف محاوله منها لتقليد رشيد والمزاح معه لتقوم برفع كتفيها والسير بطريقه مضحكه : ايه ياولد اتربي وسيب الحاجات دي ويلا ننزل عشان ناكل انا جعانه

ضحك بشده عليها ليهمس بعبث : والله لو رشيد بيه حلو كده انا اعمله الي هو عاوزه

رفعت احدي كتفيها بتباهي لتسير بتمايل ودلال حتي خرجت من غرفته وهي تهتف : معاك عشر دقايق وتبقي تحت

ضحك عليها بشده حتي اختفت ليبدل ملابسه.......

******************

كانت تجلس بسريرها تنتظر خروجه من الحمام وكآنها تنتظر الحكم بموتها كان كلها يرتجف لا تستطيع استيعاب انها ستتعرض لاغتصابه مجداا لكن هذه المره لن تستطيع الرفض خوفا ع اسر 💔

انتفض جسدها باكمله من خروجه سحبت انفاسها بالكامل شعرت باختناقها لتسقط عبراتها المذعوره رغما عنها شهقت برعب من اقترابه منها لتقابلها نظراته الغاضبه من ذعرها لترفع اصابعها المرتجفه لتكتم شهقاتها المقهوره بذل

وهو ينزع عنها ملابسها لتصرخ بارتجاف وحسره : استني استني بس شويه مش قادره اخد نفسي ...اااااه

صرخت ببكاء من تجاهله لحديثها حاولت التملص منه وضربه وهي تشهق ببكاء تترجاه بآنين ليشل جسدها باكمله من همسه : لو اتحركتي او عيطتي تاني اقسم بالله هخلص عليه

شهقت بقهر وهي تغمض حدقتيها بقوه وترخي جسدها بوهن حتي شعرت بخدر ف جسدها باكمله حتي انها انفصلت عن الواقع كل ما تراه هو الظلام بعد فتره تركها لتتكور ع نفسها ف وضيه الحنين تحتضن جسدها العاري وهي ترتجف ببروده لتغمض حدقتيها وتذهب ف ثبات عميق هروبا من كل شئ.........💔

///////

كان يجلس بغرفه مظلمه تماما ف انتظار وصول اول رساله انتقام ليعلي صوت هاتفه برساله محتواها (( احمد بيه اتقبض عليه ف قضيه دعاره وف مخدرات وسلاح ف الشقه الي كان فيها غير تزوير الاوراق وتجاره الاعضاء وشركات النصب ،، كل الي آمرت بيه اتنفذ لو هرب من الاعدام مش هياخد اققل من مؤبد ))

ابتسم بانتصار وهو يفتح هاتفه يتفحص مواقع التواصل الاجتماعي وفضيحه احمد منتشره ف كل الصفحات ليهمس بتوعد: ولسه اقسم بربي لادفعكم التمن واحد واحد.....

*************شعرت به يتحرك من جوارها اعتقدت انه سينهي حديثه ليآتي لها مجددا لكن بعد لحظات استمعت لصوت اغلاق الباب بقوه لم تريد تصديق انه تركها بمفردها وذهب ع الاقل ليس الان وهي بهذه الحاله اقنعت نفسها بآنه مازال بالخارج ينتظر استيقاظها نهضت بترنح لتسير بضع خطوات لتميل بضعف ع الحائط تستند عليه بدوار عنيف من كم المجهود العصبي والنفسي التي تعرضت له ...

خرجت بوهن تبحث عنه ف كل مكان لكنه اختفي !!!!

حقا تركها بمفردها اعتقدت انه لم يتركها لكنه تركها!!

سقطت ارضا بضعف وهي تحتضن جسدها ودموعها تسيل بحسره ع نفسها حقه ان يرحل فهو رجل كامل لماذا يوافق بامرآه ناقصه 💔 همست بمراره من بين شهقاتها المرتفه بمراره : خلاص اهدي.. اهدي كنتي عارفه انه هيمشي ،، انتي مش بتحبيه 💔 كل حاجه هتبقي تمام، اهدي

ليرتفع صوت بكائها ونحيبها : اااه اااااااااااه ااه بكرهك .. بكرهك ياكرم بكرهك

شهقت باختناق مرير لتسعل بعنف ويسيل لعابها من شده بكائها لتغمض حدقتيها بوهن وهي تتمدد ع الارض بتعب تسيل دموعها بوجع يمزق قلبها ...

لم تعرف كم مر عليها من الوقت لكنها سمعت لطرق الباب لتنهض بسرعه وهي تفكر ف مجيئه اليها ربما هي مخطئه وهو ذهب لامر عاجل ورجع لها مجددا ...

لكنها صعقت من ما رآته فقد كان وليد بملابس غير مهندمه شعر مشعث عيناه منتفخه بشده يبكي كالاطفال يسيل انفه وفمه من شده البكاء جانب شفتيه ومقدمه قميصه ملطخين بالدماء وكانه نزف من فمه !!!!

: وليد؟!

نادته بدهشه مذعوره من مظهره ليتقدم منها بوهن يحتضن جسدها ببكاء يمزق القلوب ، صدمتها دموعه ؟!

هو وليد الذي الذي لا يبكي لا يضعف لا يتآلم !!! ماذا حدث معه لينهار لهذا الحد؟!!

هتف ببكاء عنيف : انا حقير انا زباله بس بحبها ...

نفت ببكاء وهي تشدد من احتضانه تربت ع خصلاته بدعم تفتقده تحاول تهدئته بينما هي تشتعل

: انت احسن واحد ف الدنيا

نفي بشده وهو يصرخ بآلم ووهن تمكن منه ليرمي بثقله عليها ليسقطوا ارضا يتعب ويهتف من بين شهقاته الضعيفه : انا كسرتها ... مكنتش عاوز اعمل كده ...مش عارف ليه انا بحبها حاولت محبهاش بس معرفتش💔

عارفه حسيت ايه وهي مش معايا حياتي وافقه مش بتمشي فققررت أنساها اشتغلت واشتغلت وصليت وقابلت اصحابي واشتغلت تانى وتلهي نفسك بآي حاجه ف
تقرا وتسافر وتشغل وتصاحب وتشرب وتقول نسيتها مش عايز اشوفها وحياتك اخيرا تبدا تتحرك تتلهى ف الدنيا وتفقد الامل وتعيش من غير روح متحسش تبقي كل حاجه ناقصه حاجه والمعادلة الكامله بيختفي اهم حزء فيها تبقي عامل زى المربوط ف ساقيه وعينيه مغمضه مش شايف ولا مدرك انت بتعمل ايه وفجأه تظهر تانى بتوقف الدنيا حواليك تبقي مش عارف ومش فاهم ايه بيحصل يارب يااااارب انا مصدقت انساها بتظهرلي تاتى دلوقتى ليه لييييه انا كنت كويس مكنتش حاسس بس كويس لكن دلوقتى انا موجووووع لييييه وافضل واقف قدامها فاقد الزمن عقلي بيصرخ اهرب امشي اجرى الحق نفسك لو فضلت لحظه كمان هتحبها للمره المليون وقلبي بيصرخ بوجع خليك خليك وحشاااااانى نفسي احسها عنيا مشتاقه تشوفها مش قادر اشيل عينى من عليها عايز امسح ذاكرتى كلها ومفتكرش ولا اشوف ولا احس ولا اتنفس غيرها هى..هى وبس...بس انا مش ضعيف لا مش هتهزمنى تانى فبهرب وارجع ابص عليها تانى وامشي وافتكر انه خلص بس مبيخلصش كل الوجع بيرجع تانى جسمك كله بيوجعك بتحس انك بردان بردااان قوى لا متجمد ف ابر بتتغرز ف جسمك كله كل الي بتبقي فاكره اتنسي، بتتطلع فاكره!! ..فاكر وجع اول ليله من غيرها فاكر تفاصيلها غيرتها خناقها ضحكها شقاوتها جننها وجعها خوفها همسها ع شفايفي متنسانيش..
اللحظه الي بتبقي ف حضنى فيها وانا بخبيها جوايا بحس انها دخلت ضلوعي دى اللحظه الوحيدة الي نفسي اجمدها وافضل محبوس فيها للابد بس بتخلص بتنتهى بتمشي بتكسر ضلوعي وتسبنى مش قادر اتحرك وهونن عليها عادى جدا 💔
مش عارف ليه مش هاينه عليا 💔
انا عارف اني وجعتها وآذيتها انا وسخ دمرتلها حياتها بس انا دمرت نفسي وانا بدمرها كنت فاكر هبقي كويس بس انا بتحرق 💔 ووحشانى وبتوحشنى وهتوحشنى لحد ماموت عارف انها مش هتسامحني ولا انا هعرف اسامح نفسي بس انا مريض بيها اموت من غيرها ورغم كل دن بحبها ومش ندمان انى حبتها ولو عاد الزمن نفسه هحبها تانى وتالت ومليون وهى هتفضل هى ومش هسبها برضوا ،مش هسييييبك سمعاااااانى.. كندااااه

كانت تاج تستمع لكلماته بآلم وهي تلعن الحب مسحت وجهه الباكي وهي تربت ع وجهه عله يهدآ من بكائه لكنها ذعرت من الدماء الخارجه من فمه لتصرخ به بفزع : وليد بتنزف .. بقك .. احنا لازم نروح لدكتور

ظل يعترض يوهن باكي وهو غير واعي بالمره فيبدوا من مظهره ورائحته انه تناول الكثير من الكحول حاولت اسناد جسده يوهن فهي متعبه بشده ولكن لا تستطيع تركه بهذه الحاله 💔

لتنادي ع حارس البنايه ليساعدها بحمله ليضعوه بالسياره وتنطلق به نحو المشفي...

"""""""""""""""""

بعدها بدقايق وصل كرم لمنزلها كان يدق الباب بشده دون مجيب شعر بالخوف عليها ليزق الباب ليفتحه ويدخل يبحث عنها لكنها اختفت فقط بعض اثآر الدماء ع الارض ضب الذعر باوصاله كاد يخرج للبحث عنها لكن استوقفه حقيبتها المرميه ارضا باهمال مفتوحه وكل اغراضها مبعثره ليجد بطاقتها الشخصيه ولكنه اندهش من اسمها :(حنين عادل) .... حنين!!!!!!!

*************

انتهي
لا مف


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close