رواية الراقصة والبلطجي الفصل الثاني 2 بقلم زهرة الجوري
البارت ٢
عند بوسى قاعده فى أوضتها بعد إرهاق يوم طويل وبتفكر ازاى تخلص من العذاب اللى عيشاه مع امها الضعيفه و جوز امها الانانى الباب اتفتح وقفت و كان عزت اتغاظت من اسلوبه معاها ......
بوسى : قلت ١٠٠ مره متدخلش الاوضه قبل متخبط او متدخلهاش ابدا عاوز أيه ........
عزت بلؤم : يعنى مش عارفه عاوز ايه ( قرب ومشى أيده على وشها بعدتها بغضب ابتسم لها ) صدقينى وافقى بس و هتعيشى برنسيسه .......
بوسى : انت أكيد مش طبيعى و بعدين عاوز اوافق على ايه هاه .........
عزت : نتجوز قولتى ايه ........
بوسى بصدمه : نعممم لا انت تخرج بره والا صدقنى هتندم انت متعرفنيش كويس بس صدقنى لو حطيتك فى راسى هتتعب معايا انت قد ابويا خلاص اتجننت .........
عزت قرب خافت و رجعت ورا /
عزت : هو اللى يشوف جمالك يبقى طبيعى وافقى أنتى بس و هتعيشى فى نعيم عمرك كله .........
بوسى : اه نعيم من تجارة البنات صح .. المفروض عندك بنت تخاف عليها لكن بالعكس متعرفش عنها حاجه نهايتك قريب هتشوف ......
عزت : نهايتى لو على ايدك موافق أوى .......
بوسى : استغفر الله العظيم .. اخرج بره بقى وشوف واحده ترقص مكانى خلاص مش هرقص تانى شطبنا ..........
عزت : بلاش تتحدينى والا انتى عارفه النتيجه أمك حبيبتك هتدفع التمن .........
خرج من عندها و قعدت تعيط على السرير و اتذكرت لما كان يحبسها فى أوضتها وقص شعرها و كانت زى الولد و وصل أمها للادمان حاولت تعالجها بس مقدرتش رغم تمردها و عنادها لكنها ضعيفه كتير اتمنت توصل لاهل والدها علشان تلجأ لهم لكن امها رافضه تعرفها خوفا من كشف كدبهم عليها .. وقفت و قررت متستلمش علشان تخرج من جحيمه اللى عايشه فيها امها نادت عليها علشان تتغدى معاهم خرجت علشان ميحسش انها خايفه منه قعدت وبدأوا ياكلوا و عينه عليها وهى ملاحظه لكن مش مبينه له خلصوا و راحت أوضتها تنام قبل مترجع للملهى .........
عند سهيل /
كان فى القسم واقف مع الضابط «««
الضابط : ممكن افهم فين المعلومات ولا تحب تدخل السجن بسبب القضيه بتاعتك .........
سهيل : يا باشا اعمل ايه كل يوم براقب المكان ومفيش أى جديد ده كباريه يعنى .........
الضابط بعصبية : نعم يا روح امك بتراقب و عاوز توصل للمعلومات أنا رأيى روح أقعد فى بيتك و المعلومات توصلك المهم راحتك ........
سهيل : ليه الغلط يا باشا يعنى خلاص هعرف وابلغك بلاش غضب .........
الضابط : ماشى يا سهيل معاك شهر والا هتكون فى الحبس ومفيش اى واحد هينقذك منى ......
سهيل : ماشى يا باشا امشى أنا .........
الضابط : استنى خد المبلغ ده معاك .......
سهيل : لا يا باشا شكرا مستوره بعد اذنك ......
خرج من القسم و بيفكر فى حالتهم و الفقر اللى كسرهم و جبره ينحنى للكل و يذلوا فيه بس وعد نفسه انه مش هيعيش خدام للكل رجع البيت و باين عليه الحزن قعد جنب أمه اللى كانت بتصلى فى أوضتها و نام على رجلها زى طفل صغير حطت أيدها على شعره ........
الراقصه و البلطجي / بقلم زهرة الجورى
سهير : مالك يا ابنى فيك أيه .........
سهيل : تعبان أوى يا أمى و نفسى ارتاح لامتى الكل هيتحكم فينا كده و كاننا عبيد عندهم ......
سهير : ايه زعلك للدرجه دى و بعدين من أمتى حالنا مش عاجبك .. يابنى احنا قاعدين بين أربع حيطان و غيرنا عايشين فى الشوارع ربنا قسم لكل واحد رزقه .. العيشه فى حلال حتى لو أوضه واحده احسن من العيشه فى قصور من مال حرام أنا مش عاوزه حاجه من الدنيا غير استر اختك واجوزك علشان اطمن عليك انت كمان واكتر من كده يبقى كتير عيش يومك ربنا كتب لكل واحد رزق بياخده احمد ربك على نعمته لينا احسن م نتبتر على نعمته .........
سهيل : الحمدلله يا أمى بس تعبت مش قادر أكمل الدنيا جايه عليه أوى .........
سهير : ربنا يريح بالك حبيبي هو حاسس بينا عيش فى السليم ترتاح مال الدنيا كله ميجيش حاجه جنب وجودك انت وأختك معايا ........
سهيل بانتباه : هى فين صحيح أكيد زعلت لانى سبتها و مشيت ........
سهير بضحك : اكيد شوف هتصالحها ازاى بقى ......
سهيل : ساعدينى يا سوسو واللى تطلبيه هنفذه ........
سهير : هههههه ماشى .........
دخلت سهير عند أسماء وكانت بتقرأ كتاب قربت منها و ضربتها على رجلها صرخت و وقعت على الارض قعدت تضحك عليها و هى صرخت دخل سهيل عندهم و ضحك عليها زعلت و خرجت بره خرج وراها و شالها ضربته على ظهره نزلها وقضوا اليوم سوا فى ضحك .......
سهير : سهيل خالك سأل عليك عاوز يشوفك .....
سهيل : حاضر يا أمى هروح اشوفه قريب .......
اسماء : هو مفيش معلومات عن بنته يا سوسو .......
سهير : ابدا يا بنتى مراته بعد مدخل السجن اختفت علشان موصلش لها دى كانت شيطانه يا أسماء حذرته منها كتير بس زى مبيقولوا مراية الحب عاميه و فرقت بينا علشان كنت بتحداها ..........
سهيل : هى قضية خالى كانت ايه يا ماما ......
سهير : اثار ..........
اسماء : نعم اثار ازاى .......
سهير : حكاية قديمه يابنتى بلاش نفتحها .......
اسماء : وانا عاوزه اعرفها و كمان سهيل .......
سهيل بفضول : ايوه احكى يا سوسو عاوزين نعرف ........
سهير : من ٢٦ سنه خالكم كان شغال فى شركه سياحيه و عايش فى إسكندرية و ابوكم كان صاحب شركه ههههه وانا اشتغلت فيها أهله رفضوا جوازنا لكن هو صمم و اتجوزنا بس من غير اهله ميعرفوا بس جواز شرعى فى الاول كانت حياتنا هاديه ( كملت بدموع ) و بعد سنه جدك ضغط عليه علشان يتجوز بنت شريكه و هدده بعد معرف بجوازنا لو رفض العروسه هيقتلنى أنا و اللى فى بطنى و قتها كنت حامل فى سهيل قبل لكن معرفتش بجوازه بدأت زيارته ليا تقل و بعد سنتين عرفت إنه اتجوز و كمان خلف توأم وقتها طلبت الطلاق و سافرت لخالكم بصراحه كان بيبعت مبلغ شهرى ليا اشتغلت مع خالك فى الشركه و قتها ظهرت ألفت فى حياتنا و بدأت تأثر على خالكم واتجوزوا و خلف بسنت وقتها ظهر عزت هههههه و اكتشفت انهم كانوا على علاقه و هى كانت رقاصه واجهتها و اعترفت بس بدأت تعمل خلافات بينى أنا و أخويا وبدأوا يورطوه فى أعمال مشبوهه لغاية الليله المشؤمه اللى دمرت حياته كلها راجع من شغله بالليل فجأة ...........
يتبع
عند بوسى قاعده فى أوضتها بعد إرهاق يوم طويل وبتفكر ازاى تخلص من العذاب اللى عيشاه مع امها الضعيفه و جوز امها الانانى الباب اتفتح وقفت و كان عزت اتغاظت من اسلوبه معاها ......
بوسى : قلت ١٠٠ مره متدخلش الاوضه قبل متخبط او متدخلهاش ابدا عاوز أيه ........
عزت بلؤم : يعنى مش عارفه عاوز ايه ( قرب ومشى أيده على وشها بعدتها بغضب ابتسم لها ) صدقينى وافقى بس و هتعيشى برنسيسه .......
بوسى : انت أكيد مش طبيعى و بعدين عاوز اوافق على ايه هاه .........
عزت : نتجوز قولتى ايه ........
بوسى بصدمه : نعممم لا انت تخرج بره والا صدقنى هتندم انت متعرفنيش كويس بس صدقنى لو حطيتك فى راسى هتتعب معايا انت قد ابويا خلاص اتجننت .........
عزت قرب خافت و رجعت ورا /
عزت : هو اللى يشوف جمالك يبقى طبيعى وافقى أنتى بس و هتعيشى فى نعيم عمرك كله .........
بوسى : اه نعيم من تجارة البنات صح .. المفروض عندك بنت تخاف عليها لكن بالعكس متعرفش عنها حاجه نهايتك قريب هتشوف ......
عزت : نهايتى لو على ايدك موافق أوى .......
بوسى : استغفر الله العظيم .. اخرج بره بقى وشوف واحده ترقص مكانى خلاص مش هرقص تانى شطبنا ..........
عزت : بلاش تتحدينى والا انتى عارفه النتيجه أمك حبيبتك هتدفع التمن .........
خرج من عندها و قعدت تعيط على السرير و اتذكرت لما كان يحبسها فى أوضتها وقص شعرها و كانت زى الولد و وصل أمها للادمان حاولت تعالجها بس مقدرتش رغم تمردها و عنادها لكنها ضعيفه كتير اتمنت توصل لاهل والدها علشان تلجأ لهم لكن امها رافضه تعرفها خوفا من كشف كدبهم عليها .. وقفت و قررت متستلمش علشان تخرج من جحيمه اللى عايشه فيها امها نادت عليها علشان تتغدى معاهم خرجت علشان ميحسش انها خايفه منه قعدت وبدأوا ياكلوا و عينه عليها وهى ملاحظه لكن مش مبينه له خلصوا و راحت أوضتها تنام قبل مترجع للملهى .........
عند سهيل /
كان فى القسم واقف مع الضابط «««
الضابط : ممكن افهم فين المعلومات ولا تحب تدخل السجن بسبب القضيه بتاعتك .........
سهيل : يا باشا اعمل ايه كل يوم براقب المكان ومفيش أى جديد ده كباريه يعنى .........
الضابط بعصبية : نعم يا روح امك بتراقب و عاوز توصل للمعلومات أنا رأيى روح أقعد فى بيتك و المعلومات توصلك المهم راحتك ........
سهيل : ليه الغلط يا باشا يعنى خلاص هعرف وابلغك بلاش غضب .........
الضابط : ماشى يا سهيل معاك شهر والا هتكون فى الحبس ومفيش اى واحد هينقذك منى ......
سهيل : ماشى يا باشا امشى أنا .........
الضابط : استنى خد المبلغ ده معاك .......
سهيل : لا يا باشا شكرا مستوره بعد اذنك ......
خرج من القسم و بيفكر فى حالتهم و الفقر اللى كسرهم و جبره ينحنى للكل و يذلوا فيه بس وعد نفسه انه مش هيعيش خدام للكل رجع البيت و باين عليه الحزن قعد جنب أمه اللى كانت بتصلى فى أوضتها و نام على رجلها زى طفل صغير حطت أيدها على شعره ........
الراقصه و البلطجي / بقلم زهرة الجورى
سهير : مالك يا ابنى فيك أيه .........
سهيل : تعبان أوى يا أمى و نفسى ارتاح لامتى الكل هيتحكم فينا كده و كاننا عبيد عندهم ......
سهير : ايه زعلك للدرجه دى و بعدين من أمتى حالنا مش عاجبك .. يابنى احنا قاعدين بين أربع حيطان و غيرنا عايشين فى الشوارع ربنا قسم لكل واحد رزقه .. العيشه فى حلال حتى لو أوضه واحده احسن من العيشه فى قصور من مال حرام أنا مش عاوزه حاجه من الدنيا غير استر اختك واجوزك علشان اطمن عليك انت كمان واكتر من كده يبقى كتير عيش يومك ربنا كتب لكل واحد رزق بياخده احمد ربك على نعمته لينا احسن م نتبتر على نعمته .........
سهيل : الحمدلله يا أمى بس تعبت مش قادر أكمل الدنيا جايه عليه أوى .........
سهير : ربنا يريح بالك حبيبي هو حاسس بينا عيش فى السليم ترتاح مال الدنيا كله ميجيش حاجه جنب وجودك انت وأختك معايا ........
سهيل بانتباه : هى فين صحيح أكيد زعلت لانى سبتها و مشيت ........
سهير بضحك : اكيد شوف هتصالحها ازاى بقى ......
سهيل : ساعدينى يا سوسو واللى تطلبيه هنفذه ........
سهير : هههههه ماشى .........
دخلت سهير عند أسماء وكانت بتقرأ كتاب قربت منها و ضربتها على رجلها صرخت و وقعت على الارض قعدت تضحك عليها و هى صرخت دخل سهيل عندهم و ضحك عليها زعلت و خرجت بره خرج وراها و شالها ضربته على ظهره نزلها وقضوا اليوم سوا فى ضحك .......
سهير : سهيل خالك سأل عليك عاوز يشوفك .....
سهيل : حاضر يا أمى هروح اشوفه قريب .......
اسماء : هو مفيش معلومات عن بنته يا سوسو .......
سهير : ابدا يا بنتى مراته بعد مدخل السجن اختفت علشان موصلش لها دى كانت شيطانه يا أسماء حذرته منها كتير بس زى مبيقولوا مراية الحب عاميه و فرقت بينا علشان كنت بتحداها ..........
سهيل : هى قضية خالى كانت ايه يا ماما ......
سهير : اثار ..........
اسماء : نعم اثار ازاى .......
سهير : حكاية قديمه يابنتى بلاش نفتحها .......
اسماء : وانا عاوزه اعرفها و كمان سهيل .......
سهيل بفضول : ايوه احكى يا سوسو عاوزين نعرف ........
سهير : من ٢٦ سنه خالكم كان شغال فى شركه سياحيه و عايش فى إسكندرية و ابوكم كان صاحب شركه ههههه وانا اشتغلت فيها أهله رفضوا جوازنا لكن هو صمم و اتجوزنا بس من غير اهله ميعرفوا بس جواز شرعى فى الاول كانت حياتنا هاديه ( كملت بدموع ) و بعد سنه جدك ضغط عليه علشان يتجوز بنت شريكه و هدده بعد معرف بجوازنا لو رفض العروسه هيقتلنى أنا و اللى فى بطنى و قتها كنت حامل فى سهيل قبل لكن معرفتش بجوازه بدأت زيارته ليا تقل و بعد سنتين عرفت إنه اتجوز و كمان خلف توأم وقتها طلبت الطلاق و سافرت لخالكم بصراحه كان بيبعت مبلغ شهرى ليا اشتغلت مع خالك فى الشركه و قتها ظهرت ألفت فى حياتنا و بدأت تأثر على خالكم واتجوزوا و خلف بسنت وقتها ظهر عزت هههههه و اكتشفت انهم كانوا على علاقه و هى كانت رقاصه واجهتها و اعترفت بس بدأت تعمل خلافات بينى أنا و أخويا وبدأوا يورطوه فى أعمال مشبوهه لغاية الليله المشؤمه اللى دمرت حياته كلها راجع من شغله بالليل فجأة ...........
يتبع
