رواية الراقصة والبلطجي الفصل الثالث 3 بقلم زهرة الجوري
البارت ٣
عند بوسى صحيت و جهزت نفسها علشان تروح الكباريه لكن متجنبه عزت تماما وقررت تدور على اهل ابوها علشان ترتاح من العذاب اللى عيشاه جهزت نفسها و الكل كان مبهور بها بسبب رشاقتها و جمالها و عيونها اللى تسحر اى شخص وعزت واقف عينه عليها يتمنى تكون تحت رحمته خلصت وراحت وقفت على النيل وقفت تبكى نفسها اى واحد يساعدها لكن للاسف مفيش قررت تدور على اهل ابوها فى السر وتشوف حد يجيب لها معلومات عنهم ورجعت البيت .........
عند عزت قاعد مع رئيسه و فجأة سأله عن بوسى .......
£ : اخبار بنت مراتك ايه .......
عزت : تمام يا باشا متقلقش تحت عنيا .......
£ : عزت البنت دى لازم تكون معانا والا مش هتعرف تسيطر عليها ..........
عزت : اطمن هى متقدرش تغدر امها تحت ايدى وهى عارفه أن اى حركه امها هتدفع التمن ......
£ : عاوز اشوف البنت دى هنا وترقص قدامى لوحدى فاهم ..........
عزت : بس هى بترفض تروح بيوت صعب اقنعها ..........
£ : معاك يوم و الليلة الجاية تكون هنا مش هكرر طلبى مرتين ........
عزت بتردد : طيب ممكن يومين علشان اعرف اقنعها تيجى .........
£ : واضح انك مش عارف تسيطر على بنت صغيرة يوم يا عزت و استعد للعملية الجديدة ......
عزت : هو الميعاد امتى ........
£ : لما البضاعه تجهز المهم عاوزين واحد جديد الحكومه مفتحه عينيها اليومين دول .......
عزت : ماشى هشوف واحد جديد امشى أنا بقى ........
£ : عزت متنساش الليلة الجاية مش هتكلم تانى .........
عزت : حاضر اوامرك هتتنفذ .........
عزت خرج و بيفكر ازاى يجبر بوسى توافق على طلب الباشا مفيش غير طريقة واحده و قرر ينفذها تانى يوم وصل و دخل ينام وسط تعجب بوسى و ألفت اللى دخلوا يناموا هما كمان .......
عند سهير كانت بتحكى لهم عن محسن /
سهير : قبل منسى خالك عاوز يشوفك ضرورى .......
سهيل : حاضر أنا هنزل الشغل بقى .......
سهير : برضه شغل بالليل مفيش فايدة ........
سهيل : حاضر هكلم صاحب المصنع واحرس الصبح متخافيش بقى ........
سهير : لو مكنتش اخاف عليك هخاف على مين .........
اسماء : اسماء طبعا هو ابنك حبيبك و انا بنت البطه السودا مش كده ........
سهير : مين البطه السودا يا جزمه انتى تعالى هنا ........
اسماء وقفت بعيد : هو انتى بطه يا سوسو علشان تبقى سودا !! انا بنتك برضه بس يعنى هو مش حبيب أمه و انا ايه يعنى ........
سهيل بهزار : بصراحه هى شافتك على باب مسجد و قالت تاخدك تربيكى .........
اسماء جريت ورا سهيل لغاية مقعدوا سوا جنب سهير اللى بصت لسهيل و فجأة كان شايلها بالمقلوب و سهير قلعت الشبشب وضربتها به و كانت بتصرخ و بتتوعد ل سهيل اللى بيضحك عليها و هربت على أوضتها بصعوبه .........
سهيل : همشى بقى و اقفلى عليكم كويس ......
سهير : ماشى يا حبيبي بس متنساش تكلم صاحب المصنع يابنى ........
سهيل : علشانك بس هكلمه و تكملى لنا بكره الحكاية اروح اصالح سومه قبل م امشى .......
سهير : ربنا يحميكم لبعض وتكونوا سند لبعضكم دايما و يوفقكم ......
سهيل : ايه الدعوه الحلوه دى يا سوسو .......
سهير : يلا هتتاخر بلاش دلع .........
راح خبط على اسماء رفضت تفتح و كانت بتعيط سهير قالتله يصالحها لما يرجع ونزل شغله اما هى دخلت لاسماء و حضنتها أوى وناموا سوا الليلة دى .. وسهيل كان عند المخزن بيحرسه علشان السرقه و رجع الفجر بعد مسلم زميلة المكان ونام من ارهاقه .. تانى يوم الظهر دخلت عنده اسماء .........
اسماء : نفسى افهم بتجيب النوم ده كله منين يابن سهير هاه ده انا مبنمش قدك .....
سهيل بنوم : اخرجى بره يا سمكه احسن انادى لسوسو ........
اسماء : سوسو اللى طلبت اصحيك يا عنيه قوم بقى احسن تلاقيها داخله بالشبشب ........
رفع راسه من تحت مخدته /
سهيل : الشبشب ده لكى يا جزمه امشى يلا ..........
اسماء بصوت عالى : سهير يا سوسو تعالى المحروس ابنك مش عاوز يقوم ......
قام بسرعه وكتم فمها /
سهيل : بتتكلمى بجد يعنى مش تمثيلية منك زى كل يوم ........
اسماء : لا سوسو قالت اصحيك وبعدين الساعه ٢الظهر هتنام امتى بالليل ...........
سهير دخلت عندهم ومعاها
شبشب الاتنين جريوا قدامها وكانوا بيصرخوا لغاية مقعدت على الكرسي علشان تمثل انها تعبانه قربوا منها بخوف فجأة كانوا فوق بعض على رجلها وبتضربهم بالشبشب 

وهما بيصرخوا ويضحكوا لغاية مهديوا وقعدوا سوا ........
الراقصه و البلطجي / بقلم زهرة الجورى
اسماء : كملى بقى يا سوسو حكاية خالو ........
سهيل : اه كملى عاوز اعرف و اعرف ازاى رجعتى ل جوزك وبعدين ليه اتخلى عنك تانى .......
سهير بحزن : الليلة دى اتخانقوا سوا كانت بسنت لسه مولودة كانت جميلة أوى الساعه ١٢ بالليل لاقينا الباب بيخبط أوى و كانوا الشرطه دخلوا فتشوا البيت و لقوا قطعه اثريه و طبعا هيكون هو المتهم الاساسى و قتها اتصدمنا لكن شوفتها واقفه عادية مش خايفه على جوزها رفض اروح معاه و قال اروح الصبح و اشوف محامى و الهانم دخلت أوضتها كنت هخبط عليها لكن سمعتها بتتكلم فى التليفون و فرحانه انها خلصت منه دخلت اواجهها هههههه عارفين اعترفت بسهوله لكن مفيش حاجه تدينها أو تورطها اخدت بسنت وهربت قالتلى انها بتكره محسن و هتطلق و مش هعرف مكانها حاولت امنعها رفضت .. طول الليل قلبى واجعنى على اخويا معرفتش الجأ لمين مجاش فى بالى وقتها غير ابوكم و كلمته لما سمع صوتى الحقيقة جيه الإسكندرية وصل الصبح وروحنا النيابه ( بدموع ) كانوا أيده فى الحديد و مكسور رفضت اقوله عن هروب ألفت حاولنا نخرجه لكن مقدرناش طلب من ابوكم يهتم بيا و ميتخلاش عنى و فعلا قعدت فى الإسكندرية ٥ سنين علشان اكون قريبه من خالك وحملت فى اسماء بس جدكم عرف برجعونا و ابوك خاف منه طلقنى علشان يحمينى و من وقتها معرفش حاجه عنه بس دى كل الحكاية ..........
سهيل : وليه مفكرش يدور علينا ولا حتى يحمينا متتخيليش بكرهه قد أيه بسببه عشنا زى الايتام و هو موجود ........
اسماء لاحظت حزن سهير /
اسماء : خلاص يا سهيل المهم اننا مع بعض أى شئ تانى مش مهم يلا نتغدى علشان ماما تاخد علاجها و نكمل بعدين ......
فى شركه كبيرة شخص فى سن الخمسين قاعد على مكتبه دخل عنده أخوه وقعد على الكرسى ..........
محمد : هتفضل لامتى كده قولتلك دور عليها و رجعها ........
ناصر : ادور عليها بأى حق انت اتخليت عنها بدل م احميها هى و ولادنا رميتهم فى الشارع .......
محمد : انت كنت مجبر على كده و هى عارفه .......
ناصر : تفتكر سهل أنا تعبان أوى .......
محمد : علشان حقهم ولا هتحرمهم منه .... ...
ناصر : عارف لما سلوى خلفت ادم رغم فرحى به مقدرتش انساهم بس ربنا عاقبنى و اخده منى و حرمنى من الولاد تخليص حق لهم بس عارف لما بشوف عمار بفرح به عنيد .......
محمد : مش انت اللى سمعت كلامه و دخلته الشرطه ده بياخد رأيك و انا لا .. تعرف بعد موت ابتسام لولا وقوفك معايا مكنتش هقدر اهتم به بجد ناصر انت ابويا مش اخويا الكبير بس ......
ناصر : المهم اخبار الشغل ايه عملت ايه مع السكان التاخير مش فى صالحنا ........
محمد : السكان معارضين رغم التعويض اللى هياخدوه بس هنشوف حل اطمن .......
ناصر : أنا معتمد عليك و متاكد انك هتقدر .......
محمد : اطمن اروح مكتبى بقى اخلص شوية اوراق .........
ناصر قعد يفكر فى مراته اللى اتخلى عنها فى اكتر وقت محتجاه فيه و ولاده زمانهم كبروا بس هيسامحوه ولا .. هو كان مجبر بس مش معنى كده يكون بالضعف ده وقتها .........
عند بوسى فى أوضتها دخل عزت و لسه هتتكلم منعها بإشارة أيده ........
عزت : فيه شخصية مهمه هترقصى فى بيته النهارده و مش هقبل رفضك ..........
بوسى : مش موافقه اخرج بره ........
اخدها من أيدها رغم اعتراضها وقفت مصدومه لانها شافت .........
يتبع
عند بوسى صحيت و جهزت نفسها علشان تروح الكباريه لكن متجنبه عزت تماما وقررت تدور على اهل ابوها علشان ترتاح من العذاب اللى عيشاه جهزت نفسها و الكل كان مبهور بها بسبب رشاقتها و جمالها و عيونها اللى تسحر اى شخص وعزت واقف عينه عليها يتمنى تكون تحت رحمته خلصت وراحت وقفت على النيل وقفت تبكى نفسها اى واحد يساعدها لكن للاسف مفيش قررت تدور على اهل ابوها فى السر وتشوف حد يجيب لها معلومات عنهم ورجعت البيت .........
عند عزت قاعد مع رئيسه و فجأة سأله عن بوسى .......
£ : اخبار بنت مراتك ايه .......
عزت : تمام يا باشا متقلقش تحت عنيا .......
£ : عزت البنت دى لازم تكون معانا والا مش هتعرف تسيطر عليها ..........
عزت : اطمن هى متقدرش تغدر امها تحت ايدى وهى عارفه أن اى حركه امها هتدفع التمن ......
£ : عاوز اشوف البنت دى هنا وترقص قدامى لوحدى فاهم ..........
عزت : بس هى بترفض تروح بيوت صعب اقنعها ..........
£ : معاك يوم و الليلة الجاية تكون هنا مش هكرر طلبى مرتين ........
عزت بتردد : طيب ممكن يومين علشان اعرف اقنعها تيجى .........
£ : واضح انك مش عارف تسيطر على بنت صغيرة يوم يا عزت و استعد للعملية الجديدة ......
عزت : هو الميعاد امتى ........
£ : لما البضاعه تجهز المهم عاوزين واحد جديد الحكومه مفتحه عينيها اليومين دول .......
عزت : ماشى هشوف واحد جديد امشى أنا بقى ........
£ : عزت متنساش الليلة الجاية مش هتكلم تانى .........
عزت : حاضر اوامرك هتتنفذ .........
عزت خرج و بيفكر ازاى يجبر بوسى توافق على طلب الباشا مفيش غير طريقة واحده و قرر ينفذها تانى يوم وصل و دخل ينام وسط تعجب بوسى و ألفت اللى دخلوا يناموا هما كمان .......
عند سهير كانت بتحكى لهم عن محسن /
سهير : قبل منسى خالك عاوز يشوفك ضرورى .......
سهيل : حاضر أنا هنزل الشغل بقى .......
سهير : برضه شغل بالليل مفيش فايدة ........
سهيل : حاضر هكلم صاحب المصنع واحرس الصبح متخافيش بقى ........
سهير : لو مكنتش اخاف عليك هخاف على مين .........
اسماء : اسماء طبعا هو ابنك حبيبك و انا بنت البطه السودا مش كده ........
سهير : مين البطه السودا يا جزمه انتى تعالى هنا ........
اسماء وقفت بعيد : هو انتى بطه يا سوسو علشان تبقى سودا !! انا بنتك برضه بس يعنى هو مش حبيب أمه و انا ايه يعنى ........
سهيل بهزار : بصراحه هى شافتك على باب مسجد و قالت تاخدك تربيكى .........
اسماء جريت ورا سهيل لغاية مقعدوا سوا جنب سهير اللى بصت لسهيل و فجأة كان شايلها بالمقلوب و سهير قلعت الشبشب وضربتها به و كانت بتصرخ و بتتوعد ل سهيل اللى بيضحك عليها و هربت على أوضتها بصعوبه .........
سهيل : همشى بقى و اقفلى عليكم كويس ......
سهير : ماشى يا حبيبي بس متنساش تكلم صاحب المصنع يابنى ........
سهيل : علشانك بس هكلمه و تكملى لنا بكره الحكاية اروح اصالح سومه قبل م امشى .......
سهير : ربنا يحميكم لبعض وتكونوا سند لبعضكم دايما و يوفقكم ......
سهيل : ايه الدعوه الحلوه دى يا سوسو .......
سهير : يلا هتتاخر بلاش دلع .........
راح خبط على اسماء رفضت تفتح و كانت بتعيط سهير قالتله يصالحها لما يرجع ونزل شغله اما هى دخلت لاسماء و حضنتها أوى وناموا سوا الليلة دى .. وسهيل كان عند المخزن بيحرسه علشان السرقه و رجع الفجر بعد مسلم زميلة المكان ونام من ارهاقه .. تانى يوم الظهر دخلت عنده اسماء .........
اسماء : نفسى افهم بتجيب النوم ده كله منين يابن سهير هاه ده انا مبنمش قدك .....
سهيل بنوم : اخرجى بره يا سمكه احسن انادى لسوسو ........
اسماء : سوسو اللى طلبت اصحيك يا عنيه قوم بقى احسن تلاقيها داخله بالشبشب ........
رفع راسه من تحت مخدته /
سهيل : الشبشب ده لكى يا جزمه امشى يلا ..........
اسماء بصوت عالى : سهير يا سوسو تعالى المحروس ابنك مش عاوز يقوم ......
قام بسرعه وكتم فمها /
سهيل : بتتكلمى بجد يعنى مش تمثيلية منك زى كل يوم ........
اسماء : لا سوسو قالت اصحيك وبعدين الساعه ٢الظهر هتنام امتى بالليل ...........
سهير دخلت عندهم ومعاها
الراقصه و البلطجي / بقلم زهرة الجورى
اسماء : كملى بقى يا سوسو حكاية خالو ........
سهيل : اه كملى عاوز اعرف و اعرف ازاى رجعتى ل جوزك وبعدين ليه اتخلى عنك تانى .......
سهير بحزن : الليلة دى اتخانقوا سوا كانت بسنت لسه مولودة كانت جميلة أوى الساعه ١٢ بالليل لاقينا الباب بيخبط أوى و كانوا الشرطه دخلوا فتشوا البيت و لقوا قطعه اثريه و طبعا هيكون هو المتهم الاساسى و قتها اتصدمنا لكن شوفتها واقفه عادية مش خايفه على جوزها رفض اروح معاه و قال اروح الصبح و اشوف محامى و الهانم دخلت أوضتها كنت هخبط عليها لكن سمعتها بتتكلم فى التليفون و فرحانه انها خلصت منه دخلت اواجهها هههههه عارفين اعترفت بسهوله لكن مفيش حاجه تدينها أو تورطها اخدت بسنت وهربت قالتلى انها بتكره محسن و هتطلق و مش هعرف مكانها حاولت امنعها رفضت .. طول الليل قلبى واجعنى على اخويا معرفتش الجأ لمين مجاش فى بالى وقتها غير ابوكم و كلمته لما سمع صوتى الحقيقة جيه الإسكندرية وصل الصبح وروحنا النيابه ( بدموع ) كانوا أيده فى الحديد و مكسور رفضت اقوله عن هروب ألفت حاولنا نخرجه لكن مقدرناش طلب من ابوكم يهتم بيا و ميتخلاش عنى و فعلا قعدت فى الإسكندرية ٥ سنين علشان اكون قريبه من خالك وحملت فى اسماء بس جدكم عرف برجعونا و ابوك خاف منه طلقنى علشان يحمينى و من وقتها معرفش حاجه عنه بس دى كل الحكاية ..........
سهيل : وليه مفكرش يدور علينا ولا حتى يحمينا متتخيليش بكرهه قد أيه بسببه عشنا زى الايتام و هو موجود ........
اسماء لاحظت حزن سهير /
اسماء : خلاص يا سهيل المهم اننا مع بعض أى شئ تانى مش مهم يلا نتغدى علشان ماما تاخد علاجها و نكمل بعدين ......
فى شركه كبيرة شخص فى سن الخمسين قاعد على مكتبه دخل عنده أخوه وقعد على الكرسى ..........
محمد : هتفضل لامتى كده قولتلك دور عليها و رجعها ........
ناصر : ادور عليها بأى حق انت اتخليت عنها بدل م احميها هى و ولادنا رميتهم فى الشارع .......
محمد : انت كنت مجبر على كده و هى عارفه .......
ناصر : تفتكر سهل أنا تعبان أوى .......
محمد : علشان حقهم ولا هتحرمهم منه .... ...
ناصر : عارف لما سلوى خلفت ادم رغم فرحى به مقدرتش انساهم بس ربنا عاقبنى و اخده منى و حرمنى من الولاد تخليص حق لهم بس عارف لما بشوف عمار بفرح به عنيد .......
محمد : مش انت اللى سمعت كلامه و دخلته الشرطه ده بياخد رأيك و انا لا .. تعرف بعد موت ابتسام لولا وقوفك معايا مكنتش هقدر اهتم به بجد ناصر انت ابويا مش اخويا الكبير بس ......
ناصر : المهم اخبار الشغل ايه عملت ايه مع السكان التاخير مش فى صالحنا ........
محمد : السكان معارضين رغم التعويض اللى هياخدوه بس هنشوف حل اطمن .......
ناصر : أنا معتمد عليك و متاكد انك هتقدر .......
محمد : اطمن اروح مكتبى بقى اخلص شوية اوراق .........
ناصر قعد يفكر فى مراته اللى اتخلى عنها فى اكتر وقت محتجاه فيه و ولاده زمانهم كبروا بس هيسامحوه ولا .. هو كان مجبر بس مش معنى كده يكون بالضعف ده وقتها .........
عند بوسى فى أوضتها دخل عزت و لسه هتتكلم منعها بإشارة أيده ........
عزت : فيه شخصية مهمه هترقصى فى بيته النهارده و مش هقبل رفضك ..........
بوسى : مش موافقه اخرج بره ........
اخدها من أيدها رغم اعتراضها وقفت مصدومه لانها شافت .........
يتبع
