📁 آخر الروايات

رواية تائهة بين براثن الخديعة الفصل الثاني 2 بقلم ايمي الرفاعي

رواية تائهة بين براثن الخديعة الفصل الثاني 2 بقلم ايمي الرفاعي

الفصل الثاني
بسم الله ....توكلت على الله......
بعد عدة ايام يجلس أحمد مع فتياته لمشاهدة احدى الافلام
أحمد...انا بكرة عندي شغل في قصر الشافعي
هللت حبيبه فرحة....بجد علشان خاطري خدني معاك نفسي اشوف البيوت دي عامله ازاي من جوه
هز رأسه متعجبا من جنون اخته وهو يتناول مشروبه....مجنونه اخدك فين هي هيصه لازم تدخلي بدعوة
امسكت بيده توسلا...علشان خاطري اعتبرني المساعده بتاعتك
مسح وجه ضيقا من الحاحها...ماشي ياستي امري لله
تعلقت برقبته وهي تقبله على وجه...ربنا يخليك ليا
وجه نظره الى حبيبته...وانتي يا رنا مش حابه تيجي معانا
بادلته بابتسامه.. لا انا ماليش في الحفلات روحوا انتوا

في اليوم التالي
استعد قصر الشافعي بكامل هيئته لاستقبال حفلة من حفلاته الضخمة بالداخل
..أرتدى مراد حلته السوداء التي زادته وسامه بجانب وسامته وهيبته الطاغية ليهبط الدرج لاستقبال الضيوف بجانب عمه ..ابتدأ الحفل بحضور المدعوين لينشغل الجميع بالحديث عن مشاريعهم وصفقاتهم القادمه على الجانب الآخر من القصر يقف أحمد ليتابع عمله بتصوير الشخصيات المهمه بجانبه حبيبه تتابع بنظرها الحضور وهي تشعر بالازدراء عند شعورها بالملل وقفت بعيدة عن الأنظار تحت شجرة عملاقه تهاتف صديقتها
رنا...اخبار الحفلة ايه مبسوطه
قلبت شفتيها ضيقا...بالعكس انا حاسة بالملل ناس مملة ومتكلفين ومنفوخين على الفاضي ضحكتهم صفرا كل واحد منهم اديله حبه وهيفرقع من النفخة الكدابة
ضحكت رنا...ده انتي بوظتيهم خالص
شاركتها الضحك...هما بايظين خلقة
من ورائها يستمع لها مراد غير مصدق رؤيتها مره ثانيه ليضحك على حديثها....هو لسانك ده دايما متبري منك؟!
صمتت قليلا لتنتبه لمصدر الصوت التفت وهي متعجبه من رؤيته...انت تاني ماوراكش الا انا ولا ايه
مراد...انتي الي جاة لغاية عندي المفروض انا الي اسألك انتي ايه الي جايبك هنا
أشارت بيدها الى المكان...اوعي تقول انك صاحب الهيصه دي وانا اقول ليه مانزلتش من زوري أول مره شوفتك فيها اتاري النفخة الكدابة والغرور الي كنت فيه من ده
اتسعت عيناه ذهولا...انا منفوخ ومغرور تصدقي انا غلطان الي انقذتك وكنت سبتهم يقطعوكي
حبيبه...يقطعوا مين ياعم انا سيبتك تتعامل علشان تثبت وجودك مش اكتر
ضحك ضحكة سلبت قلبها وهي تنظر له...مش قادرة تعترفي اني انقذتك
افاقت من شرودها....سيبك المهم انت بتعمل ايه هنا؟؟
قبل أن يجيبها أشار لها أحمد بالمجئ سريعا لتنظر له بأسف....معلش هسيبك اخويا بينادي عليا على العموم سلام واتمنى مانشوفش بعض تاني لاني مااتبسطتش
ابتسم لها...بس انا مبسوط واتمنى اشوفك تاني
أرادت الهروب من أمامه لشعورها بالارتباك لتلتفت له....عندي بكره سباق عربيات على الصحراو اتمني ماشوفكش هناك سلام
زادت ضحكاته على ترددها في قول الحقيقة ليغمز لها...هتلاقيني من بدري هناك
هربت بسرعه من أمامه وهي تتنهد...يخربيت حلاوتك
أثناء خروجها من القصر التفت لتخطف نظره سريعه له ولكن ضيقت عيناها تعجبا وضيقا من اقتراب احى الفتيات ذات جمال وأناقة منه ليتجه معها الى الداخل فاقت من تركيزها على صوت أحمد المرتجف وهو يقود دراجته البخاريه...يالا يا حبيبه....جلست وراءه وهي تشعر بالغيرة ولكنها نفضت الفكره من رأسها لتلهي حالها باخيها....مالك يااحمد وشك شاحب كده ليه؟!
قاد مسرعا ليهرب من المكان ليداري خوفه وارتباكه...لا ابدا تعبان شويه
ضمت حاجبها تعجبا...تعبان ايه ماانت كنت كويس!!
صاح بها بغضب..قلتلك تعبان
نظرت له بتمعن...ماشي انت زعلان ليه انا بطمن عليك؟!
هدأت نبره صوته حتى لا تشك به...اسف يابيبه بس فجأه حسيت بتعب
ربتت على كتفه بحنان..ولايهمك المهم نطمن عليك والف سلامه عليك
شرد أمامه وهو يقود دراجته...الله يسلمك
........عودة الي القصر
يقف مراد يتابع اختفاء حبيبه عن انظاره لتقترب منه هايدي برقتها...مراد انت فين الناس بتسأل عليك علشان تباركلك
التفت إليها باسما...موجود ياحبيبتي روحي وانا جاي وراكي
تنحنحت بالحديث...هو حسام فين ماشفتهوش
ربت على يدها بحنان اخوي...كان موجود دلوقت اشفهولك فين
هايدي...لا مش مهم ادخل انت علشان بابا
مراد...اوك ياحبيبتي
وقفت تنظر حولها بحثا عن حبيبها لتشهق فزعا...حرام عليك خضتني
التقط يدها ليرفعها الى شفتيه ليطبع قبلة ناعمة...اسف ياحبيبتي
ابتسمت لرقته ولكن فجأه تحولت الى الغضب...كنت فين يااستاذ دورت عليك كتير
حسام...دورت عليا في البوفيه اكيد لا يا بنتي انا جعان ومافطرتش
نكزته في كتفه...علطول طفس مابتفكرش الا في الاكل
اقترب منها هامسا...من ناحيه بفكر فأنا بفكر فى حاجات كتير تعجبك بس انول الرضا واقولك الي بفكر فيه
احمر وجهها خجلا لتهرب من أمامه وهي تتمتم...قليل الادب
ابتسم على معشوقته الخجوله تبعها الى
الداخل للحفل
يقف رفعت الشافعي أمام حجرة مكتبه البعيدة عن الانظار التي تطل على الحديقه الخلفيه للمنزل مع أحد حراسه ينهره بغضب...نضف كل حاجه وارموه جوه البيت علشان يبان انه انتحر
بملامح جامده تدل على الإجرام...حاضر يا باشا ماتقلقش
تناول احدى سجائره الباهظه الثمن ليهندم ملابسه ويتجه إلى داخل الحفل
بالداخل....يجتمع بعض من رجال الأعمال للتحدث عن مشاريعهم ليقترب منهم مراد ويربت أحدهم على كتفه بفخر...مبروك يامراد انت تستاهل عمك مااخدش الخطوه دي الا وهو متاكد انك قدها
ابتسم بمهنية...شكرا يا حسن باشا إن شاء الله اكون عند حسن ظن عمي
صدح صوت رفعت قائلا..طبعا لازم يكون قدها هو مراد اي حد ده حفيد عيلة الشافعي
التفت له ليبادله ابتسامه امتنان...شكرا يا عمي على ثقتك الغاليه
وقف أمامه بهيئته الطاغية...لازم اثق فيك لأنك ابني وتربيتي وبعدين من حقي استريح شوية وتكمل مسيره العيلة
مراد....اكيد طبعا ربنا مايحرمني منك
ليقترب منهم حسن ويحيطهم بذراعيه...ربنا يخليكم لبعض...مال على إذن رفعت هامسا...عملت ايه
هز رأسه...ماتقلقش كل حاجه تمام
هز رأسه باريحية...تمام
....عاد احمد وحبيبه الى منزلهم وهي تشعر بتوتر وارتباك اخيها ليتركها ويدلف سريعا الى غرفته دون النظر إليهم تعجبت رنا من منظره لتسال حبيبه...احمد ماله
ألقت بجسدها على اقرب مقعد لتتنهد...معرفش انا لقيته فجأه بيقول تعبان ويالا نروح
انتفضت من مجلسها لتتجه الى غرفته...تعبان انا هدخل اشوفه
اوقفتها بحزم...اوعي تدخلي دلوقتي أحمد لما بيكون مشغول بحاجه او مضايق مابيجبش حد يشوفه
ارخت جسدها بقلق...بس انا هفضل قلقانى عليه
ربتت على يدها بحب...ماتقلقيش شويه وهتلاقيه خارج لينا المهم اقولك شوفت مين في الحفله
اعتدلت في جلستها....مين؟
حبيبه...فاكر الشاب الي انقذنا يوم خطوبتك هو

رفعت حاجبها...بجد ايه الي وداه هناك
حركت كتفها ...معرفش كان لسه هيقول لقيت أحمد بينادي عليا
رنا...يبقي هو الي كنتي بتكلميه لما سبتيني على التليفون
ضحكت...اسفة يارنوش انا اتفاجات بيه وانا بكلمك وسمعني وانا بتريق على الحفله وشدينا مع بعض شوية
رنا...يخرب عقلك يابيبه مافيش مكان تروحيه الا ماتسيبي بصمتك
رفعت يدها فخرا...آمال ايه انا اي حد ده انا بيبه اسيبك علشان انام واستعد لسباق بكره ده انا مستحلفالهم
هزت رأسها اعتراضا...مش هتبطلي جنانك ده ابدا
تركتها وهي توليها ظهرها لتتجه الى غرفتها وهي تصيح....ابدا هو في احلى من الجنان تصبحي على خير
اتجهت الى غرفتها لتلقي بجسدها على الفراش وهي تتنهد بإعجاب عند تذكرها مراد وطلته لتاخذ نفسا عميقا وتزفره بانبهار...يخربيت جمالك هو في حد كده..ده انت ناقص ليك ٢ فولت وتنور..ايه الهبل الي بقوله ده ..ده مغرور وواخد في نفسه مقلب..بصراحه عنده حق انا لو منه اتغر انا شكلي اتجننت انام احسن
........داخل غرفه أحمد
يجلس على فراشه ضاما ساقيه لصدره وهو يشعر بالتيه..القلق.الخوف.كلها مشاعر ألقت داخل صدره عند تذكره ما حدث فتح كاميرته الخاصه لتنبثق أمامه بعض الصور جعلته يرتجف في مجلسه وهو يتابعها.بعد قليل استعاد رباطه جاشه ليخرج فلاشه صغيره من جيبه يدقق النظر بها متسائلا...ايه الي جواكي خلاهم يقضوا على حياته بالسهولة دي وايه الي هيحصل لما يكتشفوا انها اختفت.ربنا يستر على الي جاي
.......في اليوم التالي......تنسدل اشعه الشمس داخل غرفه حبيبه لتعلن عن يوم جديد ملئ بالنشاط والحماس جلست مسترخيه وهي تتابع رسائل أصدقائها على هاتفها لتشجيعها على الاستيقاظ وموافاتهم الى السباق فردت ذراعيها عاليا وهي تتثائب...يخربيت دوشتكم على الصبح ماانا كده هكسبهم ايه الغباء ده يالا هما حرين اما اشوف هحكم عليهم ايه المره دي...ضحكت بسخرية المرة الى فاتت دبست ابراهيم في غدا لينا كلنا يستاهل علشان يتحداني تاني اما اقوم الحق اليوم من اوله
خرجت من غرفتها وهي ترتدي بنطال باللون الاسود فوقه تيشرت باللون الأزرق رفعت شعرها عاليا في كحكه فوضاويه مع ترك خصله تنسدل بحريه على وجهها...صباح الخير يارنوش آمال احمد فين
رنا وهي تبتسم وتضع أطباق الطعام على طاوله الإفطار...نزل من بدري
اقتربت من الطعام لتتناول قطعة خبز صغيرة فوقها قطعه من الجبن...وهو عامل ايه دلوقتي
حركت رأسها بحيره...معرفش انا لقيته خارج ومبتسم وقال انا نازل بس شكله مش مريحني مش على طبيعته
نفضت مابيدها لتستعد للخروج....انتي الي قلوقه بزياده لو في حاجه كان قالنا سلام علشان المجانين بيستعجلوني ماتستننيش على الغدا
رنا...اوك ربنا معاكي سلام
اقتربت منها لتطبع قبلة علي جبينها بحنان...ربنا ما يحرمني منك سلام
ابتسمت لها...ولا منك
......وصلت حبيبه الى مكان السباق وسط تهليل اصدقائها ليلتفوا حولها بتشجيع تقدمهم أحدهم قائلا...ايه التأخير ده يابيبه....ارتدت خوذتها لتنظر له شذرا...تاخير ايه يابني لسه الساعه ١٠
مصطفى...ماانتي عارفه بنحب نبتدي بدري
حبيبه...ماشي ارغي انت كتير واخرني..مين سعيد الحظ الي هيتسابق معايا النهارده
رشا....واحد جديد بس مز على الاخر وعربيته فظيعه
حبيبه...آمال هو فين
رشا...قاعد في عربيته اهو
هزت رأسها بسخريه...ايه الغرور ده مش من الأصول يجي يعرفنا بنفسه
دفعها مصطفى الى السياره...مش وقته لما تخلصوا السباق ابقوا اتعرفوا
حبيبه...ماشي ياعم بس ماتزقش امال هيمه فين مش شايفاه
زم مصطفي شفتيه..ياشيخه افتكري لينا حاجه عدله تلاقيه زمانه جاي
جلست وراء مقود سيارتها لتستعد لبدء السباق منتظرة صفارة الحكم...مرت ثواني لتنطلق الصفارة معلنة عن بدء السباق اظهرت حبيبه براعة في السباق ولكنها لم تستطع مجاراة المتسابق الاخر لتشعر بالحنق تجاهه ولكنها صبغت وجهها بالامبالاه حتى لا يشمت فيها أصدقائها...انتهى السباق لتترجل من سيارتها وتتجه اليه وكلها غيظ لمعرفه من هذا الشخص المتحاذق اتسعت عيناه ذهولا...انت
ابتسم ابتسامته الساحرة ليترجل من سيارته...اه انا ايه رأيك في المفاجأة دي
ابتسمت عند رؤيته لتخفيها سريعا...مش حلوة ولا حاجة انت ايه الي جابك؟؟
مراد...ابدا..في حد عزمني فحبيت اجي واشوف ايه النظام وبصراحه عجبني فقررت اتسابق معاكي
حبيبه...على العموم مبروك انك نولت شرف الهزيمه قدامي
فتح فمه بعدم استيعاب ليباغتها...هزيمة مين انا الي كسبت
رفعت يدها...لا عندك انا سبتك بمزاجي قلت ده غلبان واول مره يتسابق فحرام اكسبه علشان نفسيته
ضرب كفيه ببعضهم ...ايه يا بنتي الغرور ده
رفعت رأسها الى الاعلى...لا دي ثقة بالنفس
سند بظهره على سيارته قائلا...انتي مش طبيعية ولا مرة عايزة تعترفي بهزيمتك..الي مش عاجبك ده وبتقولي هزمتيه.واخد الكاس مرتين في سباق الرالي في انجلترا

ضمت شفتيها غيظا لمهارته...ايه يعني المهم في بلدك كسبت حاجه لا طبعا يابني الارض هنا غير هناك سيبك من الكلام الكتير عندنا هنا في الفريق الي بيكسب بيعزم الفريق
مراد...بس الي اعرفه الي بينهزم هو الي بيعزم
حبيبه...لا ماهو المره ده هنغير علشان انت ضيفنا ولازم نحسسك بانتصارك
رفع يده عاليا..ياه اخيرا اعترفتي اني كسبت
اقتربت منه هامسه...ماانا ماحبتش ازعلك بما انك هتعزمنا وبيني وبينك انا مفلسة والي معايا ميقضيش الجيش ده كله
قلدها في طريقة همسها...ولا يهمك انا قدها شوفوا عايزين تروحوا فين وانا معاكم
رجعت الي الخلف لشعورها بالخطر بجانبه لتبلع ريقها....بص بما انك غني فاعزمنا على اكلة كباب وكفتة معتبرة نعيش عليها سنه قدام
مراد...وانا ماعنديش مانع يالا
أرادت التقدم أمامه لتلتفت اليه متسائله....تصدق معرفش اسمك لغاية دلوقتي
مراد....هو انا ماقلتلكيش؟؟
حبيبه...لا
مد يده ليسلم عليها...مراد
شعرت بارتعاشه من لمسته لتتلعثم في الكلام...وانا
باغتها...بيبه
سحبت يدها سريعا لتضم حاجبها تعجبا...عرفت ازاي...اه طبعا ماانا مشهورة
ضحك....اه طبعا انتي نار على علم
ابتسمت لتعطي له ظهرها وتهرب سريعا من أمامه الى أصدقائها ظل يتابعها وهو يشعر بالانجذاب الى هذه المشاكسه قابلها أصدقائها بملامح عابسة...ايه يابيبه.الي حصل أول مره حد يخسرك
ضربته على رأسه مازحة...مش اتصبحت بوشك لازم أخسر
رفع يده متذمرا...وانا مالي هو الي جامد المهم العزومه على مين
حبيبه....عليه طبعا
مصطفى...ليه إن شاء الله انتي الي خسرتي
حبيبه...وانت مالك يارخم هو انت معايا ولا معاه بطل رخامه وكملوا السباق يالا علشان هيعزمنا على كباب وكفته
هلل الفريق...ايوه كده هي دي العزومات مش ابراهيم الجلدة الي عزمنا على كشري
ابراهيم...مين الي جايب سيرتي
ضمت شفتيها تذمرا عند رؤيته هامسه...هو انت جيت
وجه حديثه الى مصطفى...جايب سيرتي ليه!!؟؟
مصطفى...ابدا كنا بنقارن بين عزومتك وعزومة الضيف الجديد وقد ايه هو كريم
هز رأسه بسخريه...طول عمرك طفس المهم احنا لازم نشكره
اقترب منهم متسائلا...تشكرني على ايه
التفت إليه متفحصا هيئته..طبعا نشكرك انك خليتنا نشوف اليوم الي حبيبه تخسر فيه علشان مناخيرها تنزل شويه
ربت على كتفها بفخر ناظرا إليها بعين واثقة...بالعكس بيبه متفوقة جدا وانا مبسوط اني اتسابقت معاها ده شرف ليا اني الاقي بنوته زيها في شطارتها احسن من اي راجل فاكر نفسه حاجه
بعثت له نظرات امتنان لتلقي ابراهيم بنظرات حانقه ليشعر بضألة حجمه وسطهم ويبتسم ابتسامه مهزوزه...اه طبعا انا كنت بهزر هروح انا اشوف دوري في السباق
انتظرت اختفائه لتتمتم....عيل رخم
وجهت نظرها إلى مراد....شكرا
همس جانبا...انت تستهلي كل كلمه حلوة
ارتبكت من نظراته لتدرك يده الموضوعه حول كتفها لتعود الى سابق عهدها بنظرات شرسه لتغمز له...ايدك يابرنس لتوحشك
تفاجأ من تحولها المريب ليسحبها سريعا وهو يضحك بعد كثير من الوقت انتهي الفريق من التسابق ليتجهوا جميعا الى احدى المطاعم لتناول الغداء
داخل احدة المطاعم الفاخره تتعالى اصوات الفريق الملتفين حول مائدة الطعام الممتلئه باشهى الاطعمة يجلس ابراهيم في نهاية المنضدة وهو يشعر بالضيق من هذا المتحاذق الجديد على فريقهم ونظراته الى حبيبه التي اثارت الشك بداخله رفع مصطفي يده شاكرا مراد....متشكرين ياكابتن على العزومه الجامدة عقبال المرة الجاية
أشارت له بالجلوس...اقعد يا طفس مره جاية ايه هو بعد الي هيدفعه النهارده هيفكر يجي تاني ده هيهرب ويقول يافكيك
نظر إليها ضاحكا..لا ماتقلقيش مش ههرب ولا حاجه وبعدين انتي عايزة تحرميني من انتصاراتك العظيمه عليا سيبني انول شرف اللعب قدامك
اومات برأسها...اذا كان كده ماشي انا موافقة تصدق انت مامتك دعيالك انك قاعد معايا
مراد...ايه يا بنتي الثقه دي كلها حاسبي لتفرقعي
ارجعت رأسها الى الخلف بكل فخر...لا ماتخافش مش هفرقع ولا حاجة
انشغل الجميع بتناول الطعام لتميل اليه هامسه...ماقلتش ايه الي وداك البيت الي كان فيه الحفلة
مراد...علشان ده بيتي
اتسعت عيناها ذهولا لترتبك..بجد انت مراد الشافعي صاحب امبراطورية الشافعي
اوما برأسه..ايوة
حبيبه...وسايبني ارمي عليك دبش من وقت ماشوفتك طيب نبهني ياراجل علشان اتعامل معاك بطريقة محترمة عن كده
مراد ...لا ياستي عايزك تتعاملي معايا عادي انا بحب طريقتك
تحدثت باريحية..طيب كويس طمنتني لاني مابحبش اغير طريقتي علشان حد
ابتسم لطبيعتها في الحديث....المهم انتي ايه الي جابك الحفله وبتعملي ايه في حياتك غير السباق
حبيبه...كنت جاية مع اخويا هو المسؤول عن تصوير وتنظيم الحفله اما بعمل ايه انا وبلا فخر بشتغل الصبح في فندق كبير في قسم العلاقات العامة وبليل بترجم مقالات اجنبية لجريدة الكترونية
هز رأسه اعجابا...برافو عليكي وعلى كده معاكي كام لغه؟؟
حبيبه...انجليزي وفرنساوي وبتعلم الماني
مراد...وايه الي يشغلك شغلنتين الي زيك يشتغل في شركه كبيرة
حبيبه..الي رماك على المر كل حاجة عايزة واسطة..سيبك انا اتعودت بس تصدق انت غيرت فكرتي خالص عن رجال الأعمال
مراد...ليه انتي كنتي شايفاهم ايه.اشجيني
..
ضحكت مازحة...بصراحة كنت شايفاهم مغرورين ومنفوخين بيكلموا الناس من مناخيرهم اكنهم جاين من كوكب تاني
اقترب منها هامسا...ودلوقتي؟
تاهت في نظرات عينيه الساحرة لتنتبه سريعا..لا دلوقتي أدركت لكل قاعدة شواذ
مراد....الحمد لله طمنتيني
أثناء حديثهم رن هاتفه...الو ايوة ياحسام
....
حسام...انت فين.انت مش عارف ان في اجتماع بكره لكل رؤساء الشركات علشان تستلم منصبك بكره؟!
مراد...عارف ايه المشكله؟
حسام...مش هتيجي علشان نرتب سوا؟
مراد...ماتقلقش انا مظبط كل حاجة
حسام...ايه الدوشه دي انت فين؟
مراد....ساعه واكون عندك سلام
انهي الاتصال وعيون حبيبه تتابعه باهتمام....هتمشي ؟
تنهد باسف...معلش كان نفسي اقعد اكتر من كده بس عندي شغل ضروري في المجموعة
نظرت له بأسى...ضروري ضروري
لمح نبره الحزن في صوتها....ضروري.بس اوعدك لينا خروجة تانية لوحدنا.اديني رقمك
اعطته رقمها لتتسائل...سجلتني بايه
غمز لها بخبث..مش هقولك
ضمت شفتيها تذمرا....رخم
ابتسم على ملامحها الطفوليه لينهض من مقعده بعد أن حيا الجميع ليستعد للانصراف.ظلت تتابعه بنظراتها مستنشقه رائحه عطره التي عبأت المكان..اقترب منها ابراهيم ....مين ده انا حاسس اني شوفته قبل كده
حبيبه...اكيد ده مراد الشافعي
رفع حاحبه تعجبا...وعرفتيه منين
شعرت بالضيق...وانت مالك
ابراهيم....ازاي بقى انتي اخت صاحبي ولازم اخاف عليكي
حبيبه...لا ماتخافش انا اعرف احافظ على نفسي كويس...أشارت لأصدقائها....مش يالا ياجماعة انا تعبت وعايزة اروح
تركته يشتعل غيظا لتتجه خارجا غير مباليه بنظراته الحارقه وهو يتمتم بغيظ...ماشي يا حبيبه اما اشوف اخرتها معاكي ايه 


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات