رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم مريم نور
الغصل التاسع والعشرون:
تركها لتسقط ارضا بوهن وهي تشاهد اقترابه منها ورفع يداه والعبث بعيونه ليشيل عداسات لاصقه لم تكن تعرف انه يستعملها من الاساس!!!!!
لتنظر بعيونه لتجد احدي حدقتيه عسلي بينما الاخري خضراء زاد تنفسها وهي تشهق برعب وتهمس بذهول وهي تنفي براسها بقوه : شش شمس.... لا اااا مستحييييل
رفعت اصابعها المرتجفه تكتم شهقتها المصدومه كما ظهر ف هذه اللحظه مشهد اول لقاء يجمعها بشمس نفت مرتجفه وهي تري حدقتي شمي او وليد امامها والمشهد يتكرر برآسها دون رحمه كانه حاضر يحدث !
***(فلاش باك)
: ( زاد ارتجاف جسدها ليتحول لتشنج وهي تتذكر تخلي والديها عنها ( دي حته منك انا بكرهها خوديها)
( فريده انا مش هاموت نفسي واسيب حياتي عشانها خليها معاكي)
تذكرت بكائها وهي تترجي والدتها عدم الرحيل دون جدوه كيف خرجت من منزل خالتها وهي تركض خلف سيارت والدتها تصرخ بها الا تتركها كانت تركض وهي تصرخ بقهر غير مستوعبه تخلي والديها عنها وهي فقط ف العاشره من عمرها!!!!! ارهقت قدميها الصغيره من الركض وزادت ارتجاف خطواتها لتقع ارضا بعنف لتجرح ساقيها المكشوفه بسبب فستانها الطفولي القصير كانت ترتجف آلما ورعبا وقهرا بكت بضياع لتشعر بيد صغيره تمسح ع كتفها رفعت نظرها لتجد صبي لم يتعدي الرابعه عشر بملابس ممزقه ووجه متسخ بربشت من مظهره الغير مآلوف بالنسبه لها ، لتجده يقترب منها وهو يمسح ع جرح قدميها بحنان ويهمس : متزعليش
لتخبره بصوتها الطفولي الباكي وكآنها تشكو له: ماما وبابا سبوني كل واحد فيهم اجوز وهيجيبوا عيال غيري يحبوهم ورموني عند خالتوا انا مش عاوزه اعيش مع خالتوا انا عاوزه ماما
كانت تبكي بشده لكنها توقفت عندما سمعت همسه المتآلم: وانا كمان اهلي رموني بس ف الشارع معرفش شكلهم مشفتهومش ولا مره ومعنديش حد اعرفه متزعليش انتي عندك خالتك خليكي معاها ارجعي ، الشارع وحش وبيخوف روحي ، يلا قومي هساعدك
مسحت دموعها بظهر يديها واقتربت منه تمسح وجهه المتسخ وتقول ببراءه: متزعلش تعالي عيش معايا عند خالتوا هنبقي اصحاب بس انا خايفه اقع تاني رجلي وجعاني
رفع حدقتيه يتعلق بحدقتيها ويهمس لها: متخافيش مش هتوقعي وانتي معايا
لتشهق بذهول وهي تقول : انت عندك عين عسلي والتانيه اخضر!!!!! ازاي
زاح عيونه من عليها وهو يتحرك بتوتر ف الجميع يخاف منه بسبب اختلاف لون حدقتيه اردف لها: متخافيش ان...
صرخت بحماس طفولي: انا مش خايفه عينك تجنن وااااو انا عندي صاحب ملون ، ايوه صح انا اسمي كنده وانت اسمك ايه ؟!
: شمس....
***(بااااااك)
همست بها بضياع وقد زاغت نظراتها مصدومه غير مستوعبه كيف ؟! شمس مات !!! ماذا يحدث....
ليخرجها صوته من دوامتها ليلقيها بآخري وهو يهتف بلا مبالاه: اييه كنتي عاوزاني اموت وتزعلي عليا شويه وتلعبي دور الضحيه وبعدها تحبي وتعيشي حياتك وانا مش مهم صح ؟ خلاص دوري خلص مش كده!!
نفت بانين وهي تهمس دون وعي : لا ... لا انت معملتش فيا كده ... وليد انت بتهزر صح ... انا عيانه ...وليييد!
كانت تناديه باستنجاد مذعور ولاول مره بحياتها تتمني ان تكون مريضه ع ان تعيش هذا الكابوس
ابتلع ريقه بمراره وهو يصرخ بها : شمس .. اسمي شمس
... شمس الي بعتيه وسلمتيه بآيدك بعد ما كان عايش عشانك...
زادت شهقاتها بنحيب وهي تحاول التشبث بقميصه بارتجاف لا تعرف كيف تختبئ منه الا فيه ، رفعت نظرتها بصعوبه تحاول الاستنجاد به تحاول عدم تصديق ما يحدث لكن شل جسدها بآكمله وهي تري هذه الندوب ع صدره الظاهر من فتحته قميصه ، حركت اصابعها تتلمسها بعدم تصديق !!!!
ابتلعت ريقها وذكري اخري تظهر امامها وكان الماضي يعاد مجددا اغمضت جفونها المتعبه مستسلمه للماضي...:
***(فلاش باك)
:(كان يبدل قميصه المتسخ بشده حتي يستطيع الاقتراب منها بينما يستمع لثرثرتها المحببه لديه : جبتلك عصير فروله انا بعشق الفروله اوووف، ع فكره مش لازم تغير هدومك احنا اصحاب عادي انا قبلاك باي حاجه
وعند خلع قميصه صدمت من كم الندوب والجروح ع طول ظهره العاري ، اقتربت منه ومدت اصابعها المرتجفه بحزن تتلمس آثر جروحه وهي تهمس بصدمه مقهوره : شمس ايه ده؟!
اغمض عينيه بآلم وهو يتذكر تلقيه الضرب المرح من هذا الحقير المخمور الذي اغتصب ليدا عندما حاول تهريبها ليجدهم ويضربه بوحشيه حتي يفقد وعيه ليستيقظ وليدا قد اختفت
ابتلع غصته المتآلمه من هذه الذكري ليمسح وجهه بعنف ويلف ليبقي ف مواجهتها ويهمس لها بحنان بسبب الدموع المتجمعه بمقلتيها : انا كويس ومعاكي كل حاجه وحشه خلصت المهم متسبنيش .......)
***(باااك)
لم تشعر بنفسها وهي تخلع عنه قميصه وتري نفس الندوب ع ظهره وذراعه صدره !!!
كيف لم تستطيع التعرف عليه ؟!!!! كيف ؟
تذكرت حديثه الذي كانت تظنه توقع ....كيف كانت غبيه لهذا الحد!!!
(*** وليد: اشربي الفروله دي
كندا بامتعاض : لا مش بحبها
: من امتي كندا انتي بتموتي فيها
كندا: وانت عرفت ازاي اني بحبها؟!
وليد بلا مبالاه: كل البنات بتحبها)
فتحت عيونها مبتلعه ريقها بصعوبه وعقلها مازال شارد وكآنه تعطل وهذه المشاهد التي تجمعهم سويا تتكرر تضغط عقلها بقسوه وهي تفكر انه وحده يعلم حبها للفراوله ولكنه لا يعلم انها امتنعت عنها منذ رحيله...
: غبيه
همست بها ببكاء وعقلها قد بدآ بمقارنه ما عاشته مع شمس وما عاشته مع وليد وكم كانت الاحداث مترابطه ومن شده غبائها لم تلاحظ .. او ان هذا الامر غير معقول..
ليعود عقلها بذكري اخري.....
****(فلاش باك)
( تشعر بان هناك شئ يعبث بقلبها من جديد ليهمس لها بالقرب من اذنيها : متخافيش مش هتوقعي وانتي معايا
عند هذه النقطه شعرت بالضياع لا مستحيل لا بالتاكيد كل هذا التشابه مجرد صدفه لتهتف بضياع: انت مين ؟!...انت تعرفني!! عاوز مني ايه؟!
وليد وهو يزيد من اقترابه منها ويهمس بصوت كالافعي: كنت فاكرك نسيتي وهتعب لحد ما افكرك بس انتي لسه فاكره يا بنت كارما هانم فاكره كل حاجه صح!
انا بقي عملك الاسود الي هينتقم منك ع كل الي عملتيه
لينزعها من داخل حضنه بقوه لتفقد توازنها وتسقط مخشيا عليها لتنتهي من كل هذا الصغط... )
***(بااااك)
كانت تصرخ ببكاء وهي تنفي بنحيب انها خدعت به! تشاهد حركه شفتيه غير قادره ع سماع حديثه حقا لا تسمعه!!!
مازال صوت عقلها مشوش هناك الكثييير والكثييير من الاحداث تخنقها لا تريد تركها وهي عاجزه عن استعابهم جميعااا ، اعتدلت بعد محاولات باءت بالفشل لتنظر له بضياع كيف لم تصدق حسها الذي اخبرها ملايين المرات عن التشابه بين هذا وليد وذاك شمس ، لكن ما كان بيديها حيله والجميع يخبرها انها مريضه وهذا فقط مجرد تخيل لتتردد بآذنيها كلمات الطبيب وكرم وهم يخبروها نفس الجمله
كنده وليد صاحبي وميعرفكيش مستحيل يبقي عاوز يآذيكي بطلي تخلقي حاجه تربطيها بشمس طول الوقت)
شهقت باختناق تحاول التنفس واخراج هذه الاصوات من عقلها تحاول تناسي كل شي وياليتهم صدقوها .. ليتهم اعطوها فرصه للحديث او حتي استمعوا لها لكن دائما الجميع يلقي اللوم عليها بدون تفكير وها هي تتحمل اخطاء الجميع كما كانت دائما ، اغمضت عيونها بقوه وهي تشعر باهتزاز الارض تحتها حاولت فتح عينيها علها تفوق من دوامتها المظلمه تنظر لكل شئ بتشوش مالت للامام مستنده ع مرفقيها فوق الارض لتضغط كوعيها ف محاوله منها للنهوض تريد فقط ارتداء ملابسها والهرب منه ومن نفسها ومن كل شئ ،،
فقط تريد التوقف عن التذكر لكنها فشلت وهي تتذكر ملامحه المصدومه اول مره رآها بالعمل ..صدمته ، صوته ، نظرته الضائعه كيف لم تعرفه !!!!!
(وليد وهو يرفع راسه لها :Bon si....( جيد اذ.... )
ليتوقف بصدمه عند رؤيه وجهها ليتوقف جسده كله عن الحركة حتي انفاسه توقفت....
حاول تجميع نفسه لكنه فشل ليهمس بضياع : كنده
شعرت بصعقه بجسدها باكمله لتقف بفزع هل سمعت صوته حقا ؟! )
كانت دموعها تسيل بتشوش وهي غير قادره ع استيعاب ما يحدث نظرت له مره اخري هو ع قيد الحياه حقااا
: شمس
نادته هذه المره لتآكد لنفسها حقيقه حياته تريد فقط احتضانه والاختباء به ااااه لو يعرف ماذا عاشت بدونه
تعرف انه غاضب ويظن انها السبب ف مقتله الغير حقيقي لكن يجب ان يعرف برائتها ستحكي له كل شئ..
لن تتركه مجددا لن تسمح لاي شخص اخذه منها مهما حدث هي قلب الشمس ويجب ان تعود له مجددا..
بسببك انت انا هنا الان وحدك انت نظرت لي بكل هذا الحب وحدك اخفيتنى داخل ضلوعك من المجهول لانك وحدك استطعت السيطره علي نبضى ادخلتنى داخل قصورك المظلمه سمحت لي باقتحامك اذا انت ملكى وحدى ولن اسمح لك بخساره نفسك انت جميع اسبابي للبقاء فلا ترحل
اقتربت منه بارتجاف لتحتضنه بقوه وهي تبكي كل ما عاشته وحدها بدونه شعرت بقلبها اخيرا ينبض برجوعه اعادها للحياه همست ببكاء: مش مصدقه انك عايش متعرفش انا كنت هاموت عليك
خفق قلبه برجفه من رده فعلها مال ثغره ببسمه سخريه وهو يبعدها عن جسده بقوه لتنتفض من رده فعله : شمس؟!
صرخ بها بوحشيه وهو يبتسم بسخريه : هتموتي عليا !!
المفروض اصدقك صح ؟!!! اااها انتي عندك حق مهو انا شمس الغبي الي فضل 5 سنين خدام تحت رجلك كان بيحبك اكتر من نفسه كنت بشتغل ليل مع نهار وانا لسه عيل عشان لو اتمنيتي حاجه اجري اشتريهالك كان ممكن اشتريلك لعبه وانتي عندك بحر لعب وانا من غير عشا ليه ؟! ليه عملتي فيا كده !! لييييه ؟! انا عملتلك ايه ؟! انا عمري ما اذيتك
كان يتحرك بهستيريا وقد تحول وجهه الي قطعه قرمزيه من شده الغضب الضغط فوق فكه وهو يكسر كل ما طالته يده يحاول التنفس يحاول الهدوء لكنه اصبح كبركان انفجر من شده الضغط كان يرمقها بنظرات مجروحه سقطت صريعه امام نظراته فيبدوا انه تآلم اكثر منها
لكن حقا ما حدث معه هي ايضا اجبرت عليه

نفت برعشه تحاول شرح ما حدث وهي تشهق باكيه بقوه ازداد نهيجها وهي تقول بصوتها المنتحب : ا اانت فاهم غلط .. غغصب عني
اقتربت منه تحتضن وجهه بكفيها وهي تهتف ببكاء: غصب عني غصب عني سامحني سامحني
احتضن جسدها العاري بقوه وهو يجذب الشرشف يخبئ جسدها به ويقول لها بترجي وصوت مبحوح : مسامحك خلاص هننسي كل حاجه ونكمل من جديد بس لازم اعترفلك بحاجه الاول
زاد من ضمها حتي شعرت بان ضلوعها ستتكسر بين يديه وهو يقول : انا اسف اسف بس معرفتش اعمل ايه انتقمت منك غصب عني طووول الوقت كنت ببعت ناس تمثل انها شمس عشان تخسي ان انتي بيتهيآلك واجننتي وتتعالجي حتي لما كنتي بتاخدي جلسات كهربا كنت بجيلك بعدها عشان اجننك اكتر انا اااسف لما اشتغتي عندي ف الشركه قررت انتقم منك واعيشك ف جحيم زيي بالظبط كنت بتعذب وانا بعمل فيكي كده مش عارف عملت كده ازاي سامحيني فاكره السلسله بتاعتك الي ادتهالي قبل ما تسافري لباباكي وف واخد خبط فيكي واحنا خارجين من الشركه وادهالك بعدها عملتي حادثه واختفت وانا قولتلك مكنش ف سلسله اصلا وانتي افتكرتيها تهيوآت كنت انا عامل كده ...
ارخت ذراعيها المحتضنه عنقه بصدمه وتشنج جسدها من كلامه هل كل الوجع الذي عاشته المرض والآلم هو السبب به ، مالت عليه بنحيب وهي تتذكر حادث السلسله....
***( فلاش باااك)
خرجوا من الشركه وهما يضحكوا وتحكي لها باستمتاع ماذا تريد ان تآكل غافلين تماما ع هذه العيون التي تراقبهم بحقد وتنوي الانتقام منهم مها كلف الامر ليقترب منهم ويخبط بكندا ليوقعها ارضا ليعتذر ويذهب بسرعه ليتوجه وليد اليها لساعدها ع النهوض ويهتف: انتي كويسه
: اها تمام مش عارفه ماله الاهبل ده
ليقوم وليد بلملمه ما وقع منها ويضعه بالسياره ويمد يديه لها : كندا سلسلتك
لتنظر ليديه الممدوده لتنتفضت كان حيه لدغتها وتبدآ ف الجري وراء هذا المجهول لتصرخ : شمس شااااامس)
***(باااك)
ابعدها عنه يريد فقط رؤيه تعابير وجهها المصدومه يريد رؤيه انهيارها وضعفها يريد رد الصاع صاعين فكل ما قاله سخريه ليس الا...
نظرت له بتعب لتجده يحدق بها بنظرات قاسيه بارده اغمضت جفونها بنهيج لتعاود فتحها دون الشعور بشئ
ابتعدت عنه بصعوبه لتنهض بعدم اتزان تحاول الوصول لملابسها والرحيل فيكفي كل ما عاشته بسببه فهو فعل بها كل هذا عمدا ومازال يفعل
كانت تتحرك كالاشباح بدون روح وهي تشعر بكل شئ يدور من حولها دموعها تسيل بقهر ليجذبها من ذراعيها بقسوه وهو يهزها بعنف ويكمل حديثه الذي يشبه الخنجر يذبح قلبها دون رحمه : ايه مش هتسامحيني ع اساس عاوزاني اسامحك كان غصب عني ... بس برضوا لازم تعرفي انا عملت ايه كمان .. انا كنت حنين معاكي قولتلك بدل المره عشر مرات اني عايش وانتي مش تعبانه فاكره لما اعتديت عليكي ف اوضه الارشيف مكنش بيتهيآلك كان حقيقه وانا لعب ف الكاميرا وجبت واحده شبهك تمثل انك كنتي بتعوري نفسك وف كل الاحوال وشها مبانش ف الفيديوا
رمشت وهي تشهق بصدمه وازداد نحيبها المتآلم وهي تنفي براسها وتصرخ به ان يتوقف عن الحديث لا تريد معرفه المزيد وعقلها يصور لها مشهده وهو يعتدي عليها بوحشيه ....
***:(ليقترب منها ويقبلها بعنف بينما تبكي بقهر وعجز لا تستوعب ما يحدث فقط شعرت به يمزق قميصها ويقبل عنقها ومقدمه صدرها بقسوه ويرجع لتقبيل شفتيها النازفه مره اخري ليرميها ارضا بقسوه وهو يتلمس جسدها بهمجيه شعرت بآلم ف جسدها الشبه عاري استسلمت له بدموع منهمره مصدومه عاجزه وهو يمزق بنطالها لتصاب بحاله هلع ويبدآ جسدها بالتشنج بعنف لتشعر بالاختناق وعجزها ع التنفس لتفقد وعيها وهي تشعر به يحاول تثبيت قدميها!!!!! )))
تذكرت كيف اعتدي عليها اسيقاظها المذعور بسببه كيف استطاع الكذب عليها واقناعها انها فعلت كل هذا بنفسها كيف هان عليه ان يراها منهاره لهذا الحد....
شعر بثقل جسدها بين يديه وقد شحب وججها بشده حتي شفتيها فقدت لونهم وهي تنظر له بقلب مدبوح
اقترب منها يضع شفتيه ع شفتيها دون تقبيلها وهو يهمس: متسبنيش.....
ليترك جسدها لكنه تصلب بصدمه بسقوطها ارضا كانها جثه هامده اقترب منها ليجد حدقتها تهتز دون شعور بينما جسدها هامد بموت ابتلع ريقه برعب من مظهرها ليرفع يده ليربت ع وجهها لكنه ذهل من برودته كان جسدها باكمله كالثلج حتي شحوب وجهها ازداد شفتيها ازرقت وكآنها تفقد حياتها بالفعل حاول التنفس وقلبه بدآ يرتجف رعبا ، رفع جسدها وهو يربت ع وجهها ويناديها بصراخ علها تسمعه لكنها كانت غارقه بآخر لقاء جمعها بشمسها قبل تحوله لهذا الوحش ....
***"( كانت تبكي بشده وهي تحتضن جسده للمره الاولي وترتجف بحزن لا تريد الذهاب لا تريد تركه همست ببكاء وصوت مرتجف: بابا هياخدني غصب عني اقعد عنده الاجازه دي مش عاوزه اروح ف حته مش عاوزه اسيبك مش هعرف اقعد هناك من غيرك ، بعدين ايه فكره بيا بعد 5 سنين !!!
كانت تصرخ وهي تحتضن جسده بخوف لا تعرف لماذا تشعر بانها لو ذهب عندنا ترجع لن تجده
لف ذراعه حول خصرها الصغير وهو يخبئ وجهه بعنقها وبالرغم من انه يكبرها باربعه سنوات يشعر دائما انا ليست حبيبته وصديقته فقط بل والدته الذي يخشي خسارتها يعرف بآنه يجب عليه تهدئيتها لتغادر لكنه لا يريد ذهابها ليرتفع رنين هاتفها مجددا يعلن عن اتصال خالتها بها بسبب تآخرها ليهمس بصوت مهتز لا يريد ان يسبب لها مشكله : روحي عشان بيرنوا عليكي ومتتآخريش
ابتعدت عنه تنظر لوجهه بعشق لتقترب منه تضع شفتيها ع شفتيه وهي تهمس ببكاء : متنسنيش...)
: كنداااااااااه
صرخ بها بذعر وهو يراقب نزيف انفها واختناقها وكآن الاكسجين قد انعدم لتغمض عيونها بلا حياه
*****************
ف فيلا رشيد
كان الجميع يجلس بسعاده وهما يتبادلون اطراف الحديث بمرح ليردف رشيد بثبات حازم: اظن سبتك ترتاح وتخف كمان حقي دلوقتي اعرف ايه الي حصل بالظبط خصوصا حوار انها كانت حادثه مش مقصوده الي قولته للظابط ده مدخلش عليااا
ابتسم حسام بهدوء فهو يعرف ان عدم سؤال جده طوال هذا الوقت فقط حتي لا يضغطه ليردف بثبات : مفيش روخت نسمه بعد فرح حسام وبعدها كنت مروح شقتي لقيت الفرامل بتاعت العربيه مش شغاله وف عربيه نقل قدامي بنسبه 80 ف الميه هخبط فيها مكنتش عارف اعمل ايه لحد ما كنت ببص بالصدفه ف مرايه العربيه لقيت واحد قاعد ف الكنبه الي ورا بتاعت العربيه ومعاه مسدس مقرر لو مموتش ف الحادثه هاموت لما يقتلني لقيت نفسي من غير ما افكر بقفل ف وش نسمه السكه عشان كنا بنتكلم وبنط من العربيه هما مكنوش متوقعين ان انا انط من التوتر بس سبحان الله عمر نطيت وهو خبط ف العربيه وبعدها اتقلب ع جنبه ووقع من فوق الكبري غالبا ده الي لقيتوا جثتوا وانتوا بتدوروا عليا انا حاولت اتمشي اوصل لاي مكان ف ناس عشان ينقذوني لما وقعب بس مقدرتش لحد ما وصلت لمنطقه ذراعيه واغمي عليا ومقومتش غير ع موبايلي بيرن وكانت نسمه بس هو ده الموضوع
كان رشيد يتابع حديثه بانصات ليردف بثبات دائما تحلي به: وانت ايه رائيك ف الي حصل حد من اعدآك ولا اعدآ مازن !!!!
زفر حسام وهتف: انت عرفت موضوع الرساله الي جات لمازن ازاي؟!
ابتسم رشيد بهدوء ليضحك حسام ويقول: طبعا رشيد بيه مفيش حاجه تستخبي عليه عموما انا ومازن شركاء واصحاب من سنين والي قاصد شر قاصدوا لينا احنا الاتنين بس الظروف كانت ف صالحه فقرر ينتقم من مازن بعدين يقتله ولو كنت انا الي جوزت وارد جدا كان حصل العكس بس الفكره ان احنا مكناش متخيلين ان ف عداوه تخلي الانسان يقتل !!!
هتف رشيد بهدوء قبل ان يستكمل صمته : خلوا بالكوا
اومآ له حسام لتهتف زوزو : ما كفايه بقي منفتحش الموضوع تاني المهم يا حبه عيني انك كويس ووسطينا وخلي بالك من نفسك يا حبيبي انت واصحابك
ابتسم لها حسام وهو يقول : متقلقيش يا حبيبتي انتي بس ادعيلنا وسبيها ع الله
: بدعيلك يانور عيني هو انا ليا مين غيرك .. انا قايمه اشوف الاكل خلص ولا وانت يا رشيد قوم شوف شغلك ف المكتب
ابتسم رشيد من حركات زوجته المراهقه فهي تريد ان تترك مجال لحفيدها للعبث
بعد ذهابهم نظر حسام جانبه ليجد نسمه تجلس بعبوث وملامح ممتعضه ليسآلها باستغراب: نسمه ... نسمه يا بنتي .. ايه السرحان ده مالك ؟!
: احضني
لم يستوعب طلبها ف بادئ الامر لكن عندما حدق بنظرتها فهم انها تآثرت بحديثه ع الحادثه وتآثرت بكلامه جذب رآسها بحنان يخبئها بصدره وهو يهمس لها : انا كويس
احتضنت خصره بشده وهي تزيد من تخبئه راسها بحضنه كان يمسح ع خصلاتها بحنان .. ليفيق كلاهما ع صوت هند : حسام حبيبي انت كويس او ما سمعت انك عملت حادثه جيت من امريكا ع اول طياره
ابتعدت نسمه عنه بغضب وهي تعقد زراعيها امام صدرها وترمقها بغيره وغضب
ابتسم حسام من غير نسمه التي باتت واضحه بشده ليردف : الحادثه كانت من اكتر من اسبوعين يا هند والصحافه كلها اتكلمت عنها من اول ساعه مش شايفه انك اتاخرتي شويه ف الطياره ولا انتي قولتي تستني تشوفي هعيش وهبقي كويس الاول عشان متضيعيش وقت
: برضوا كده يا حسام ده انا كنت هاموت عليك
اقتربت منه تزيح نسمه لتجلس بجواره ليزداد غضب نسمه لتققر الذهاب لغرفتها ليمنعها صوت حسام: نسمه تعالي خديني معاكي فوق والنبي لحسن الجو هنا مقرف
ابتسمت نسمه بسعاده وهي تقترب منه ليستند عليها وهو يضع ذراعه ع كتفها بينما هي تختضن خصره وكان يستطيع التحرك وحده لكن اراد التدلل عليها لبعض الوقت
هتفت هند بغيظ : انا هاجي معاك يا حسام عشان لو احتجت حاجه
: لا متجيش نسمه معايا
تركها تغلي غضبا لتضرب الارض بقدميها بغيظ
*******************
استيقظت لتجد نفسها بحضنه ابتسمت بسعاده وهي تراقبه كم كان وسيما بملامحه العبثه نهضت لتستحم قبل استيقاظه بعد وقت ليس بقليل انتهت لترتدي ملابسها المكونه من بلوزه حرير ذو حمالات رفيعه من اللون الاسود لترتدي فوقه المئزر الخاص به وبنطلون من نفس الخامه خرجت تصفف شعرها امام طاوله الزينه ...
لتتصلب ع همسته : انا برضوا كنت مستغرب طول الوقت بقول هو شعرك حصله ايه مش كان كيرلي
ابتسمت باهتزاز من فكره استيقاظه لتهمس بحرج : مهو بقيت بكويه بقي بدل ما انا عامله زي امنا الغوله ع رآي ماما
اقترب منها لينزل لمستواها ويحتضنها من الخلف وهو يستنشق عطرها ويخبي وجهه بين خصلاتها المبلله بسكر ليهمس بصوت اجش : متكوهوش تاني انا بحبه كده
ابتلعت ريقها بتوتر وهي تحاول التنفس بتوتر ملحوظ ليرفعها ويلفها اليه لتصبح امامه متآملا هيآتها ليهمس امام جبهتها وجانب شفتيها بعبث وقح وهو يفك رباط مئزرها وينزعه عنها : شكلك كده احلي مش لازم روب
ابتلعت ريقها بصعوبه وعيون متسعه من شعورها بيده ع ظهرها الشبه عاري ليقفز قلبها بجنون وهي تشهق بخجل تحاول الكلام لتخرج كلماتها ملعثمه : ع... عيب مازن ان...
ليقطع حديثها وهو يميل عليها ليدفن رآسه بتجويف عنقها يقبل ترقوتها وعنقها وموضع قلبها النابض بعبث لتخرج كلماته من بين كل قبله واخري : اجمل واحده ف الكون .. ياسميني
فتحت شفتيها تحاول التنفس والتحكم بدقاتها المرتفعه وتعاود همسها الضعيف مجددا : مازن
وكأن همستها زادت الامر سوءا ليتعمق ف تقبيل جيدها
لتهمس هذه المره برجاء : مازن كفايه ....
ابتعد عنها بصعوبه وهو يستند بجبينه ع جبينها يتنفس بحرار وهو يمسك ذراعها بقوه كان كلاهم يرتجف لتخرج همسته بصعوبه بصوت اجش : متخافيش انا بحبك مش هاعملك اي حاجه انتي مش عاوزاها انتي بس هتؤمري وانا هنفذ
حاولت التماسك وتغير الموضوع لتفكر ان الحل الوحيد استخدام حجه نسمه لتهتف بسرعه : جعانه
نظر لها بصدمه لينفجر ضاحكا عليها وقد تركها ليتجه للحمام لاخذ دش بارد عله يريحه وهو يقول بضحك : انا رايح اخد شور الاكل ف التلاجه كلي اي حاجه سريعه لحد ما اخرج ونفطر سوا



***************
انتهي
تركها لتسقط ارضا بوهن وهي تشاهد اقترابه منها ورفع يداه والعبث بعيونه ليشيل عداسات لاصقه لم تكن تعرف انه يستعملها من الاساس!!!!!
لتنظر بعيونه لتجد احدي حدقتيه عسلي بينما الاخري خضراء زاد تنفسها وهي تشهق برعب وتهمس بذهول وهي تنفي براسها بقوه : شش شمس.... لا اااا مستحييييل
رفعت اصابعها المرتجفه تكتم شهقتها المصدومه كما ظهر ف هذه اللحظه مشهد اول لقاء يجمعها بشمس نفت مرتجفه وهي تري حدقتي شمي او وليد امامها والمشهد يتكرر برآسها دون رحمه كانه حاضر يحدث !
***(فلاش باك)
: ( زاد ارتجاف جسدها ليتحول لتشنج وهي تتذكر تخلي والديها عنها ( دي حته منك انا بكرهها خوديها)
( فريده انا مش هاموت نفسي واسيب حياتي عشانها خليها معاكي)
تذكرت بكائها وهي تترجي والدتها عدم الرحيل دون جدوه كيف خرجت من منزل خالتها وهي تركض خلف سيارت والدتها تصرخ بها الا تتركها كانت تركض وهي تصرخ بقهر غير مستوعبه تخلي والديها عنها وهي فقط ف العاشره من عمرها!!!!! ارهقت قدميها الصغيره من الركض وزادت ارتجاف خطواتها لتقع ارضا بعنف لتجرح ساقيها المكشوفه بسبب فستانها الطفولي القصير كانت ترتجف آلما ورعبا وقهرا بكت بضياع لتشعر بيد صغيره تمسح ع كتفها رفعت نظرها لتجد صبي لم يتعدي الرابعه عشر بملابس ممزقه ووجه متسخ بربشت من مظهره الغير مآلوف بالنسبه لها ، لتجده يقترب منها وهو يمسح ع جرح قدميها بحنان ويهمس : متزعليش
لتخبره بصوتها الطفولي الباكي وكآنها تشكو له: ماما وبابا سبوني كل واحد فيهم اجوز وهيجيبوا عيال غيري يحبوهم ورموني عند خالتوا انا مش عاوزه اعيش مع خالتوا انا عاوزه ماما
كانت تبكي بشده لكنها توقفت عندما سمعت همسه المتآلم: وانا كمان اهلي رموني بس ف الشارع معرفش شكلهم مشفتهومش ولا مره ومعنديش حد اعرفه متزعليش انتي عندك خالتك خليكي معاها ارجعي ، الشارع وحش وبيخوف روحي ، يلا قومي هساعدك
مسحت دموعها بظهر يديها واقتربت منه تمسح وجهه المتسخ وتقول ببراءه: متزعلش تعالي عيش معايا عند خالتوا هنبقي اصحاب بس انا خايفه اقع تاني رجلي وجعاني
رفع حدقتيه يتعلق بحدقتيها ويهمس لها: متخافيش مش هتوقعي وانتي معايا
لتشهق بذهول وهي تقول : انت عندك عين عسلي والتانيه اخضر!!!!! ازاي
زاح عيونه من عليها وهو يتحرك بتوتر ف الجميع يخاف منه بسبب اختلاف لون حدقتيه اردف لها: متخافيش ان...
صرخت بحماس طفولي: انا مش خايفه عينك تجنن وااااو انا عندي صاحب ملون ، ايوه صح انا اسمي كنده وانت اسمك ايه ؟!
: شمس....
***(بااااااك)
همست بها بضياع وقد زاغت نظراتها مصدومه غير مستوعبه كيف ؟! شمس مات !!! ماذا يحدث....
ليخرجها صوته من دوامتها ليلقيها بآخري وهو يهتف بلا مبالاه: اييه كنتي عاوزاني اموت وتزعلي عليا شويه وتلعبي دور الضحيه وبعدها تحبي وتعيشي حياتك وانا مش مهم صح ؟ خلاص دوري خلص مش كده!!
نفت بانين وهي تهمس دون وعي : لا ... لا انت معملتش فيا كده ... وليد انت بتهزر صح ... انا عيانه ...وليييد!
كانت تناديه باستنجاد مذعور ولاول مره بحياتها تتمني ان تكون مريضه ع ان تعيش هذا الكابوس
ابتلع ريقه بمراره وهو يصرخ بها : شمس .. اسمي شمس
... شمس الي بعتيه وسلمتيه بآيدك بعد ما كان عايش عشانك...
زادت شهقاتها بنحيب وهي تحاول التشبث بقميصه بارتجاف لا تعرف كيف تختبئ منه الا فيه ، رفعت نظرتها بصعوبه تحاول الاستنجاد به تحاول عدم تصديق ما يحدث لكن شل جسدها بآكمله وهي تري هذه الندوب ع صدره الظاهر من فتحته قميصه ، حركت اصابعها تتلمسها بعدم تصديق !!!!
ابتلعت ريقها وذكري اخري تظهر امامها وكان الماضي يعاد مجددا اغمضت جفونها المتعبه مستسلمه للماضي...:
***(فلاش باك)
:(كان يبدل قميصه المتسخ بشده حتي يستطيع الاقتراب منها بينما يستمع لثرثرتها المحببه لديه : جبتلك عصير فروله انا بعشق الفروله اوووف، ع فكره مش لازم تغير هدومك احنا اصحاب عادي انا قبلاك باي حاجه
وعند خلع قميصه صدمت من كم الندوب والجروح ع طول ظهره العاري ، اقتربت منه ومدت اصابعها المرتجفه بحزن تتلمس آثر جروحه وهي تهمس بصدمه مقهوره : شمس ايه ده؟!
اغمض عينيه بآلم وهو يتذكر تلقيه الضرب المرح من هذا الحقير المخمور الذي اغتصب ليدا عندما حاول تهريبها ليجدهم ويضربه بوحشيه حتي يفقد وعيه ليستيقظ وليدا قد اختفت
ابتلع غصته المتآلمه من هذه الذكري ليمسح وجهه بعنف ويلف ليبقي ف مواجهتها ويهمس لها بحنان بسبب الدموع المتجمعه بمقلتيها : انا كويس ومعاكي كل حاجه وحشه خلصت المهم متسبنيش .......)
***(باااك)
لم تشعر بنفسها وهي تخلع عنه قميصه وتري نفس الندوب ع ظهره وذراعه صدره !!!
كيف لم تستطيع التعرف عليه ؟!!!! كيف ؟
تذكرت حديثه الذي كانت تظنه توقع ....كيف كانت غبيه لهذا الحد!!!
(*** وليد: اشربي الفروله دي
كندا بامتعاض : لا مش بحبها
: من امتي كندا انتي بتموتي فيها
كندا: وانت عرفت ازاي اني بحبها؟!
وليد بلا مبالاه: كل البنات بتحبها)
فتحت عيونها مبتلعه ريقها بصعوبه وعقلها مازال شارد وكآنه تعطل وهذه المشاهد التي تجمعهم سويا تتكرر تضغط عقلها بقسوه وهي تفكر انه وحده يعلم حبها للفراوله ولكنه لا يعلم انها امتنعت عنها منذ رحيله...
: غبيه
همست بها ببكاء وعقلها قد بدآ بمقارنه ما عاشته مع شمس وما عاشته مع وليد وكم كانت الاحداث مترابطه ومن شده غبائها لم تلاحظ .. او ان هذا الامر غير معقول..
ليعود عقلها بذكري اخري.....
****(فلاش باك)
( تشعر بان هناك شئ يعبث بقلبها من جديد ليهمس لها بالقرب من اذنيها : متخافيش مش هتوقعي وانتي معايا
عند هذه النقطه شعرت بالضياع لا مستحيل لا بالتاكيد كل هذا التشابه مجرد صدفه لتهتف بضياع: انت مين ؟!...انت تعرفني!! عاوز مني ايه؟!
وليد وهو يزيد من اقترابه منها ويهمس بصوت كالافعي: كنت فاكرك نسيتي وهتعب لحد ما افكرك بس انتي لسه فاكره يا بنت كارما هانم فاكره كل حاجه صح!
انا بقي عملك الاسود الي هينتقم منك ع كل الي عملتيه
لينزعها من داخل حضنه بقوه لتفقد توازنها وتسقط مخشيا عليها لتنتهي من كل هذا الصغط... )
***(بااااك)
كانت تصرخ ببكاء وهي تنفي بنحيب انها خدعت به! تشاهد حركه شفتيه غير قادره ع سماع حديثه حقا لا تسمعه!!!
مازال صوت عقلها مشوش هناك الكثييير والكثييير من الاحداث تخنقها لا تريد تركها وهي عاجزه عن استعابهم جميعااا ، اعتدلت بعد محاولات باءت بالفشل لتنظر له بضياع كيف لم تصدق حسها الذي اخبرها ملايين المرات عن التشابه بين هذا وليد وذاك شمس ، لكن ما كان بيديها حيله والجميع يخبرها انها مريضه وهذا فقط مجرد تخيل لتتردد بآذنيها كلمات الطبيب وكرم وهم يخبروها نفس الجمله
شهقت باختناق تحاول التنفس واخراج هذه الاصوات من عقلها تحاول تناسي كل شي وياليتهم صدقوها .. ليتهم اعطوها فرصه للحديث او حتي استمعوا لها لكن دائما الجميع يلقي اللوم عليها بدون تفكير وها هي تتحمل اخطاء الجميع كما كانت دائما ، اغمضت عيونها بقوه وهي تشعر باهتزاز الارض تحتها حاولت فتح عينيها علها تفوق من دوامتها المظلمه تنظر لكل شئ بتشوش مالت للامام مستنده ع مرفقيها فوق الارض لتضغط كوعيها ف محاوله منها للنهوض تريد فقط ارتداء ملابسها والهرب منه ومن نفسها ومن كل شئ ،،
فقط تريد التوقف عن التذكر لكنها فشلت وهي تتذكر ملامحه المصدومه اول مره رآها بالعمل ..صدمته ، صوته ، نظرته الضائعه كيف لم تعرفه !!!!!
(وليد وهو يرفع راسه لها :Bon si....( جيد اذ.... )
ليتوقف بصدمه عند رؤيه وجهها ليتوقف جسده كله عن الحركة حتي انفاسه توقفت....
حاول تجميع نفسه لكنه فشل ليهمس بضياع : كنده
شعرت بصعقه بجسدها باكمله لتقف بفزع هل سمعت صوته حقا ؟! )
كانت دموعها تسيل بتشوش وهي غير قادره ع استيعاب ما يحدث نظرت له مره اخري هو ع قيد الحياه حقااا
: شمس
نادته هذه المره لتآكد لنفسها حقيقه حياته تريد فقط احتضانه والاختباء به ااااه لو يعرف ماذا عاشت بدونه
تعرف انه غاضب ويظن انها السبب ف مقتله الغير حقيقي لكن يجب ان يعرف برائتها ستحكي له كل شئ..
لن تتركه مجددا لن تسمح لاي شخص اخذه منها مهما حدث هي قلب الشمس ويجب ان تعود له مجددا..
بسببك انت انا هنا الان وحدك انت نظرت لي بكل هذا الحب وحدك اخفيتنى داخل ضلوعك من المجهول لانك وحدك استطعت السيطره علي نبضى ادخلتنى داخل قصورك المظلمه سمحت لي باقتحامك اذا انت ملكى وحدى ولن اسمح لك بخساره نفسك انت جميع اسبابي للبقاء فلا ترحل
اقتربت منه بارتجاف لتحتضنه بقوه وهي تبكي كل ما عاشته وحدها بدونه شعرت بقلبها اخيرا ينبض برجوعه اعادها للحياه همست ببكاء: مش مصدقه انك عايش متعرفش انا كنت هاموت عليك
خفق قلبه برجفه من رده فعلها مال ثغره ببسمه سخريه وهو يبعدها عن جسده بقوه لتنتفض من رده فعله : شمس؟!
صرخ بها بوحشيه وهو يبتسم بسخريه : هتموتي عليا !!
المفروض اصدقك صح ؟!!! اااها انتي عندك حق مهو انا شمس الغبي الي فضل 5 سنين خدام تحت رجلك كان بيحبك اكتر من نفسه كنت بشتغل ليل مع نهار وانا لسه عيل عشان لو اتمنيتي حاجه اجري اشتريهالك كان ممكن اشتريلك لعبه وانتي عندك بحر لعب وانا من غير عشا ليه ؟! ليه عملتي فيا كده !! لييييه ؟! انا عملتلك ايه ؟! انا عمري ما اذيتك
كان يتحرك بهستيريا وقد تحول وجهه الي قطعه قرمزيه من شده الغضب الضغط فوق فكه وهو يكسر كل ما طالته يده يحاول التنفس يحاول الهدوء لكنه اصبح كبركان انفجر من شده الضغط كان يرمقها بنظرات مجروحه سقطت صريعه امام نظراته فيبدوا انه تآلم اكثر منها
لكن حقا ما حدث معه هي ايضا اجبرت عليه
نفت برعشه تحاول شرح ما حدث وهي تشهق باكيه بقوه ازداد نهيجها وهي تقول بصوتها المنتحب : ا اانت فاهم غلط .. غغصب عني
اقتربت منه تحتضن وجهه بكفيها وهي تهتف ببكاء: غصب عني غصب عني سامحني سامحني
احتضن جسدها العاري بقوه وهو يجذب الشرشف يخبئ جسدها به ويقول لها بترجي وصوت مبحوح : مسامحك خلاص هننسي كل حاجه ونكمل من جديد بس لازم اعترفلك بحاجه الاول
زاد من ضمها حتي شعرت بان ضلوعها ستتكسر بين يديه وهو يقول : انا اسف اسف بس معرفتش اعمل ايه انتقمت منك غصب عني طووول الوقت كنت ببعت ناس تمثل انها شمس عشان تخسي ان انتي بيتهيآلك واجننتي وتتعالجي حتي لما كنتي بتاخدي جلسات كهربا كنت بجيلك بعدها عشان اجننك اكتر انا اااسف لما اشتغتي عندي ف الشركه قررت انتقم منك واعيشك ف جحيم زيي بالظبط كنت بتعذب وانا بعمل فيكي كده مش عارف عملت كده ازاي سامحيني فاكره السلسله بتاعتك الي ادتهالي قبل ما تسافري لباباكي وف واخد خبط فيكي واحنا خارجين من الشركه وادهالك بعدها عملتي حادثه واختفت وانا قولتلك مكنش ف سلسله اصلا وانتي افتكرتيها تهيوآت كنت انا عامل كده ...
ارخت ذراعيها المحتضنه عنقه بصدمه وتشنج جسدها من كلامه هل كل الوجع الذي عاشته المرض والآلم هو السبب به ، مالت عليه بنحيب وهي تتذكر حادث السلسله....
***( فلاش باااك)
: اها تمام مش عارفه ماله الاهبل ده
ليقوم وليد بلملمه ما وقع منها ويضعه بالسياره ويمد يديه لها : كندا سلسلتك
لتنظر ليديه الممدوده لتنتفضت كان حيه لدغتها وتبدآ ف الجري وراء هذا المجهول لتصرخ : شمس شااااامس)
***(باااك)
ابعدها عنه يريد فقط رؤيه تعابير وجهها المصدومه يريد رؤيه انهيارها وضعفها يريد رد الصاع صاعين فكل ما قاله سخريه ليس الا...
نظرت له بتعب لتجده يحدق بها بنظرات قاسيه بارده اغمضت جفونها بنهيج لتعاود فتحها دون الشعور بشئ
ابتعدت عنه بصعوبه لتنهض بعدم اتزان تحاول الوصول لملابسها والرحيل فيكفي كل ما عاشته بسببه فهو فعل بها كل هذا عمدا ومازال يفعل
كانت تتحرك كالاشباح بدون روح وهي تشعر بكل شئ يدور من حولها دموعها تسيل بقهر ليجذبها من ذراعيها بقسوه وهو يهزها بعنف ويكمل حديثه الذي يشبه الخنجر يذبح قلبها دون رحمه : ايه مش هتسامحيني ع اساس عاوزاني اسامحك كان غصب عني ... بس برضوا لازم تعرفي انا عملت ايه كمان .. انا كنت حنين معاكي قولتلك بدل المره عشر مرات اني عايش وانتي مش تعبانه فاكره لما اعتديت عليكي ف اوضه الارشيف مكنش بيتهيآلك كان حقيقه وانا لعب ف الكاميرا وجبت واحده شبهك تمثل انك كنتي بتعوري نفسك وف كل الاحوال وشها مبانش ف الفيديوا
رمشت وهي تشهق بصدمه وازداد نحيبها المتآلم وهي تنفي براسها وتصرخ به ان يتوقف عن الحديث لا تريد معرفه المزيد وعقلها يصور لها مشهده وهو يعتدي عليها بوحشيه ....
***:(ليقترب منها ويقبلها بعنف بينما تبكي بقهر وعجز لا تستوعب ما يحدث فقط شعرت به يمزق قميصها ويقبل عنقها ومقدمه صدرها بقسوه ويرجع لتقبيل شفتيها النازفه مره اخري ليرميها ارضا بقسوه وهو يتلمس جسدها بهمجيه شعرت بآلم ف جسدها الشبه عاري استسلمت له بدموع منهمره مصدومه عاجزه وهو يمزق بنطالها لتصاب بحاله هلع ويبدآ جسدها بالتشنج بعنف لتشعر بالاختناق وعجزها ع التنفس لتفقد وعيها وهي تشعر به يحاول تثبيت قدميها!!!!! )))
تذكرت كيف اعتدي عليها اسيقاظها المذعور بسببه كيف استطاع الكذب عليها واقناعها انها فعلت كل هذا بنفسها كيف هان عليه ان يراها منهاره لهذا الحد....
شعر بثقل جسدها بين يديه وقد شحب وججها بشده حتي شفتيها فقدت لونهم وهي تنظر له بقلب مدبوح
اقترب منها يضع شفتيه ع شفتيها دون تقبيلها وهو يهمس: متسبنيش.....
ليترك جسدها لكنه تصلب بصدمه بسقوطها ارضا كانها جثه هامده اقترب منها ليجد حدقتها تهتز دون شعور بينما جسدها هامد بموت ابتلع ريقه برعب من مظهرها ليرفع يده ليربت ع وجهها لكنه ذهل من برودته كان جسدها باكمله كالثلج حتي شحوب وجهها ازداد شفتيها ازرقت وكآنها تفقد حياتها بالفعل حاول التنفس وقلبه بدآ يرتجف رعبا ، رفع جسدها وهو يربت ع وجهها ويناديها بصراخ علها تسمعه لكنها كانت غارقه بآخر لقاء جمعها بشمسها قبل تحوله لهذا الوحش ....
***"( كانت تبكي بشده وهي تحتضن جسده للمره الاولي وترتجف بحزن لا تريد الذهاب لا تريد تركه همست ببكاء وصوت مرتجف: بابا هياخدني غصب عني اقعد عنده الاجازه دي مش عاوزه اروح ف حته مش عاوزه اسيبك مش هعرف اقعد هناك من غيرك ، بعدين ايه فكره بيا بعد 5 سنين !!!
كانت تصرخ وهي تحتضن جسده بخوف لا تعرف لماذا تشعر بانها لو ذهب عندنا ترجع لن تجده
لف ذراعه حول خصرها الصغير وهو يخبئ وجهه بعنقها وبالرغم من انه يكبرها باربعه سنوات يشعر دائما انا ليست حبيبته وصديقته فقط بل والدته الذي يخشي خسارتها يعرف بآنه يجب عليه تهدئيتها لتغادر لكنه لا يريد ذهابها ليرتفع رنين هاتفها مجددا يعلن عن اتصال خالتها بها بسبب تآخرها ليهمس بصوت مهتز لا يريد ان يسبب لها مشكله : روحي عشان بيرنوا عليكي ومتتآخريش
ابتعدت عنه تنظر لوجهه بعشق لتقترب منه تضع شفتيها ع شفتيه وهي تهمس ببكاء : متنسنيش...)
: كنداااااااااه
صرخ بها بذعر وهو يراقب نزيف انفها واختناقها وكآن الاكسجين قد انعدم لتغمض عيونها بلا حياه
*****************
ف فيلا رشيد
كان الجميع يجلس بسعاده وهما يتبادلون اطراف الحديث بمرح ليردف رشيد بثبات حازم: اظن سبتك ترتاح وتخف كمان حقي دلوقتي اعرف ايه الي حصل بالظبط خصوصا حوار انها كانت حادثه مش مقصوده الي قولته للظابط ده مدخلش عليااا
ابتسم حسام بهدوء فهو يعرف ان عدم سؤال جده طوال هذا الوقت فقط حتي لا يضغطه ليردف بثبات : مفيش روخت نسمه بعد فرح حسام وبعدها كنت مروح شقتي لقيت الفرامل بتاعت العربيه مش شغاله وف عربيه نقل قدامي بنسبه 80 ف الميه هخبط فيها مكنتش عارف اعمل ايه لحد ما كنت ببص بالصدفه ف مرايه العربيه لقيت واحد قاعد ف الكنبه الي ورا بتاعت العربيه ومعاه مسدس مقرر لو مموتش ف الحادثه هاموت لما يقتلني لقيت نفسي من غير ما افكر بقفل ف وش نسمه السكه عشان كنا بنتكلم وبنط من العربيه هما مكنوش متوقعين ان انا انط من التوتر بس سبحان الله عمر نطيت وهو خبط ف العربيه وبعدها اتقلب ع جنبه ووقع من فوق الكبري غالبا ده الي لقيتوا جثتوا وانتوا بتدوروا عليا انا حاولت اتمشي اوصل لاي مكان ف ناس عشان ينقذوني لما وقعب بس مقدرتش لحد ما وصلت لمنطقه ذراعيه واغمي عليا ومقومتش غير ع موبايلي بيرن وكانت نسمه بس هو ده الموضوع
كان رشيد يتابع حديثه بانصات ليردف بثبات دائما تحلي به: وانت ايه رائيك ف الي حصل حد من اعدآك ولا اعدآ مازن !!!!
زفر حسام وهتف: انت عرفت موضوع الرساله الي جات لمازن ازاي؟!
ابتسم رشيد بهدوء ليضحك حسام ويقول: طبعا رشيد بيه مفيش حاجه تستخبي عليه عموما انا ومازن شركاء واصحاب من سنين والي قاصد شر قاصدوا لينا احنا الاتنين بس الظروف كانت ف صالحه فقرر ينتقم من مازن بعدين يقتله ولو كنت انا الي جوزت وارد جدا كان حصل العكس بس الفكره ان احنا مكناش متخيلين ان ف عداوه تخلي الانسان يقتل !!!
هتف رشيد بهدوء قبل ان يستكمل صمته : خلوا بالكوا
اومآ له حسام لتهتف زوزو : ما كفايه بقي منفتحش الموضوع تاني المهم يا حبه عيني انك كويس ووسطينا وخلي بالك من نفسك يا حبيبي انت واصحابك
ابتسم لها حسام وهو يقول : متقلقيش يا حبيبتي انتي بس ادعيلنا وسبيها ع الله
: بدعيلك يانور عيني هو انا ليا مين غيرك .. انا قايمه اشوف الاكل خلص ولا وانت يا رشيد قوم شوف شغلك ف المكتب
ابتسم رشيد من حركات زوجته المراهقه فهي تريد ان تترك مجال لحفيدها للعبث
بعد ذهابهم نظر حسام جانبه ليجد نسمه تجلس بعبوث وملامح ممتعضه ليسآلها باستغراب: نسمه ... نسمه يا بنتي .. ايه السرحان ده مالك ؟!
: احضني
لم يستوعب طلبها ف بادئ الامر لكن عندما حدق بنظرتها فهم انها تآثرت بحديثه ع الحادثه وتآثرت بكلامه جذب رآسها بحنان يخبئها بصدره وهو يهمس لها : انا كويس
احتضنت خصره بشده وهي تزيد من تخبئه راسها بحضنه كان يمسح ع خصلاتها بحنان .. ليفيق كلاهما ع صوت هند : حسام حبيبي انت كويس او ما سمعت انك عملت حادثه جيت من امريكا ع اول طياره
ابتعدت نسمه عنه بغضب وهي تعقد زراعيها امام صدرها وترمقها بغيره وغضب
ابتسم حسام من غير نسمه التي باتت واضحه بشده ليردف : الحادثه كانت من اكتر من اسبوعين يا هند والصحافه كلها اتكلمت عنها من اول ساعه مش شايفه انك اتاخرتي شويه ف الطياره ولا انتي قولتي تستني تشوفي هعيش وهبقي كويس الاول عشان متضيعيش وقت
: برضوا كده يا حسام ده انا كنت هاموت عليك
اقتربت منه تزيح نسمه لتجلس بجواره ليزداد غضب نسمه لتققر الذهاب لغرفتها ليمنعها صوت حسام: نسمه تعالي خديني معاكي فوق والنبي لحسن الجو هنا مقرف
ابتسمت نسمه بسعاده وهي تقترب منه ليستند عليها وهو يضع ذراعه ع كتفها بينما هي تختضن خصره وكان يستطيع التحرك وحده لكن اراد التدلل عليها لبعض الوقت
هتفت هند بغيظ : انا هاجي معاك يا حسام عشان لو احتجت حاجه
: لا متجيش نسمه معايا
تركها تغلي غضبا لتضرب الارض بقدميها بغيظ
*******************
استيقظت لتجد نفسها بحضنه ابتسمت بسعاده وهي تراقبه كم كان وسيما بملامحه العبثه نهضت لتستحم قبل استيقاظه بعد وقت ليس بقليل انتهت لترتدي ملابسها المكونه من بلوزه حرير ذو حمالات رفيعه من اللون الاسود لترتدي فوقه المئزر الخاص به وبنطلون من نفس الخامه خرجت تصفف شعرها امام طاوله الزينه ...
لتتصلب ع همسته : انا برضوا كنت مستغرب طول الوقت بقول هو شعرك حصله ايه مش كان كيرلي
ابتسمت باهتزاز من فكره استيقاظه لتهمس بحرج : مهو بقيت بكويه بقي بدل ما انا عامله زي امنا الغوله ع رآي ماما
اقترب منها لينزل لمستواها ويحتضنها من الخلف وهو يستنشق عطرها ويخبي وجهه بين خصلاتها المبلله بسكر ليهمس بصوت اجش : متكوهوش تاني انا بحبه كده
ابتلعت ريقها بتوتر وهي تحاول التنفس بتوتر ملحوظ ليرفعها ويلفها اليه لتصبح امامه متآملا هيآتها ليهمس امام جبهتها وجانب شفتيها بعبث وقح وهو يفك رباط مئزرها وينزعه عنها : شكلك كده احلي مش لازم روب
ابتلعت ريقها بصعوبه وعيون متسعه من شعورها بيده ع ظهرها الشبه عاري ليقفز قلبها بجنون وهي تشهق بخجل تحاول الكلام لتخرج كلماتها ملعثمه : ع... عيب مازن ان...
ليقطع حديثها وهو يميل عليها ليدفن رآسه بتجويف عنقها يقبل ترقوتها وعنقها وموضع قلبها النابض بعبث لتخرج كلماته من بين كل قبله واخري : اجمل واحده ف الكون .. ياسميني
فتحت شفتيها تحاول التنفس والتحكم بدقاتها المرتفعه وتعاود همسها الضعيف مجددا : مازن
وكأن همستها زادت الامر سوءا ليتعمق ف تقبيل جيدها
لتهمس هذه المره برجاء : مازن كفايه ....
ابتعد عنها بصعوبه وهو يستند بجبينه ع جبينها يتنفس بحرار وهو يمسك ذراعها بقوه كان كلاهم يرتجف لتخرج همسته بصعوبه بصوت اجش : متخافيش انا بحبك مش هاعملك اي حاجه انتي مش عاوزاها انتي بس هتؤمري وانا هنفذ
حاولت التماسك وتغير الموضوع لتفكر ان الحل الوحيد استخدام حجه نسمه لتهتف بسرعه : جعانه
نظر لها بصدمه لينفجر ضاحكا عليها وقد تركها ليتجه للحمام لاخذ دش بارد عله يريحه وهو يقول بضحك : انا رايح اخد شور الاكل ف التلاجه كلي اي حاجه سريعه لحد ما اخرج ونفطر سوا
***************
انتهي
