رواية فلنتصارع اذا الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم نوران شعبان
الفصل ال29 من رواية "فلنتصارع إذا.!"
مالك: اعرفكم يا جماعة، عمر و رامي صحابي.!
.
اتسعت مقلتي ملك و فغرت فمها مصدومة.. و صدمت ليلى أيضا..
و كاميليا أصبحت نظراتها حادة كالسيف،، و مالك ينظر لها بحذر..
وقعت نظرات عمر على ملك الجالسة بصدمة،، ابتسم في نفسه بلهفة،، طال غيابك يا صغيرتي.!
نظرت كاميليا لملك بحدة جعلتها تنظر للارض بخوف..
رحبت رقية برامي و عمر بود..
و دخلا الإثنين جالسين بجوار مالك.. مالك مقابل كاميليا،، عمر مقابل ملك،، رامي مقابل ليلى..
ليلى و ملك ينظران للأسفل و كاميليا تتابع الجميع بنظراتها الحامية..
لاحظ عمر متابعتها ف نظر للأرض بحرج أيضا..
نهضت كاميليا للخارج قليلا و لحقها مالك..
و استغل عمر تلك الفرصة و تحدث مع ملك بانخفاض،، و رامي أيضا تحدث مع ليلى..
.
عمر بهمس: وحشتيناااااي.!!
ليلى وتشير له بالصمت..: اششش اسكت.!
عمر: لا، وحشتيني بقولك.!
ليلى: الله يكرمك امشي قبل ما كاميليا تعمل مشاكل.!
عمر بغرور: مش ماشي، ان شاء الله لو عملت ايه.!
ليلى: يا عمر غلط كدة.! انا اقتنعت ان كدة غلط.!
عمر: ايه هو الي غلط.!
ليلى: الي بينا، انا ورايا مذاكرة المفروض انتبه ليها لكن الكلام ده لسا بدري عليه.!
عمر: وانا هفضل باقي عليكي و جنبك لغاية ماتخلصي تعليمك يا ملك..! مش هسيبك لغيري.!
.
.
ليلى و رامي..
رامي: احم احم.! مساء الخير.!
ليلى: مساء النور.!
رامي: احم.. مساء الخير.!
ليلى باستغراب: مساء النور.!
رامي: مساء الفل.!
ليلى باستغراب اكثر: مساء النور بردو.!
رامي بغزل: مساء القمر.!
ليلى: اهاا هو انت منهم.!
رامي: من مين بالظبط.؟!
ليلى: ولا حاجة ولاحاجة، متركزش..
رامي: طيب، عاملة ايه.؟
ليلى: الحمدلله
رامي: ايه اخبارك.!
ليلى: الحمد لله
رامي: مممم، اخبارك ايه.؟!
ليلى: اقسم بالله كويسة الحمدلله.!
رامي وهو ينظر للأسفل..: طب عال العال.!
بعد ثوان،،
رامي: انت تقربي لمالك على كدة.؟
ليلى: لا، ماما صاحبة مامته مش اكتر..
رامي: اهاا.. طيب..
بعد دقائق صمت،،
رامي: و انت ازيك.؟
ليلى:---------
.
.
كاادت ان تتحدث كاميليا و سبقها مالك..
مالك: قبل ما تقولي اي حاجة، انا مكنتش اعرف أنهم جايين، و مش هطردهم يعني، و اختك اهى جنبك وفي حمايتك مش هيعضها هو.!
كاميليا: بس انت عارف اني مش عايزاها تشوفه تاني.!
مالك: خايفة لا اختك تحنله و تبعد عن طاعتك.؟
كاميليا: انا خايفة انها تخرج عن الصح وتميل للمعصية.! انا عايزاها تهتم بتعليمها، دي لسا عيلة صغيرة على الكلام ده.!
مالك: طب وانت.؟ متهيئلى كبرتي و مبقتيش صغيرة باين.!
كاميليا: و انت مالك و مالي.؟ ايه الي دخلني في الموضوع انا.!
مالك: متستهبليش، انت عارفة الي فيها.!
كاميليا: ياسلام.؟! وايه بقى الي فيها.!
اقترب مالك منها..: غرورك مش هيصد معايا كتير، ده ان كان لسا بيظهر معايا اصلا.!
كاميليا: مش فاهماك، عايز ايه يعني.!
مالك بخبث: لهفتك عليا لما شفتيني انا متأكد منها،، متقدريش تنكرى انك وقعتي في حفرة حبي يا قطة، زي مانا ما وقعت بالظبط.!
ذهب مالك وترك كاميليا متوردة الوجنتان.. متغبطة في شتى مشاعرها،، تنصت فقط لصوت دقات قلبها المتصاعدة..
انقلبت ملامح وجهها مائة وثمانون درجة،، عادت للغرور و شموخ الرأس،، رفع إحدى الحاحبان و هى تتوعد له و ابتسامة جانبية خبيثة احتلت وجهها..
كاميليا في نفسها..: اقع في حبك.؟ خليك عايش في الوهم ده شوية بقى يا،، يا مالك.!!
.
.
عادت كاميليا و عاد مالك، اجتمع الجميع مرة ثانية.. عدا فاطمة و رقية اللتان ذهبا للحديث على انفراد قليلا..
هاجمت مالك فكرة مسلية و نافعة نفس الوقت، نهض و عاد بعد ثوان.. و هتف بحماس جلي وهو يرفع يده..
مالك: ياريت الكل ينزل على الأرض عشان نلعب كوتشينة دلوقتي.!
كاميليا بسخرية: كوتشينة.! انت نموك العقلي وقف لعشر سنين ولا ايه.؟!
لم يعبأ مالك بسخريتها اللاذعة، أكمل حديثه وهو ينظر للجميع..
مالك وهو يجلس في الأرض: هنلعب الشايب، و بأحكام.!
جلسا عمر و رامي بجانبه أيضا،، و بعد ثوان من تفكير ليلى و ملك هبطا الاخرتان بحماس أيضا..
تبقى كاميليا الآن.!
مالك وهو يشير لها..: يلا.!
كاميليا: لا، مليش في التفاهات دي.!
مالك: خايفة تخسري و يتحكم عليكي.؟
كاميليا: لا طبعا، بس مش عايزة ألعب.!
مالك: اعتبر ده هروب.!
كاميليا: مش هروب...
قاطعها مالك: خايفة يتحكم عليكي تعملي عجين الفلاحي و يبقى منظرك وحش.!
كاميليا: يوووه قولت مش خايفة.!
مالك ببرود: خلاص يا جماعة يلا نلعب عشان كاميليا خايفة تخسر.!
كاميليا: على فكرة مش خايفة و هنزل العب عشان اثبتلك بس.!
ابتسم مالك بظفر لتأثير أسلوبه السمج في اقبالها للهو قليلا..!
بدأت اللعبة و اندمج الجميع باللعب.. و تشتعل النظرات بين كاميليا و مالك..
و لا تخلو نظرات الحب من اعين عمر لملك..
و كلما ينظر رامي لملك يشاور لها بابتسامة خفيفة و يحرك كفه لليمين ولليسار (باي باي يعني.!
)
هتف مالك بمرح بعد انتهاء اللعبة: اووووووووووه سيادة المغرورة خسرت و هيتحكم عليها..!!
ليلى: ده انت هيتحفل عليكي النهاردة تحفيل يا كاميليا.!
كاميليا بتصنع اللامبالاة: ايه.! عادي يعني اول مرة تشوفوا حد خسر.!
مالك: بس يلا نشوف الأحكام انت ليلتك فل.!
رست الأحكام كالآتي..
رامي:حكم واحد.
عمر: حكم واحد.
ملك: لا أحكام..
ليلى:حكمان..
مالك: خمسة أحكام..
كاميليا: ليه يعني خمس أحكام انت بتفلس.!
مالك: انت هتتبلي عليا مانا عامل القرعة قدامك.!
كاميليا: طيب، اخلصو عشان بدأت ازهق.!
بدأ عمر..: انت عارفة حكمي كويس،، و انا مش مستعجل على القبول.!
أدركت كاميليا مقصده،، يريد ملك أختها.. لم تهتم كثيرا،، أدارت وجهها لرامي و تومأ له بأن يحكم..
رامي بضحك: لا حكم ايه انا مش ناقص كسر رجول تاني.! انا باص.!
كاميليا بضحك: ياعم متخافش مش بتوصل لكسر رجول.!
رامي: لا ياحجة انا ظابط و سمعتي مهمة بردو، متنازل عن الحكم.!
أحس مالك بغيرة تنمو بداخله بسبب ليونة كاميليا مع رامي.. نظر لها بحدة لم تعلم كاميليا ما سببها.. و لم تبالغ ابدا في الاهتمام به..
ليلى: انا بقى.! هدي حكم لملك..
بس عن نفسي هحكم تعزميني بكرة في اي محل اختاره.!
ملك: و انا كمان.!
كاميليا: ده اسمه ابتزاز ده.؟!!
ليلى: مش اد الأحكام متلعبيش يا ماما.!
كاميليا: حسبى الله و نعمة الوكيل.. و انت اخلص.!
مالك وهو يفرد نفسه براحة: يااااااه خمس أحكام.! محتاجين يتمخمخو فيهم دول فرصة العمر.!
كاميليا بملل: ياررب.!
مالك: هركن أربع أحكام دلوقتي.. و خلينا فواحد.!
كاميليا: وايه هو بقى.!
مالك: تقومي تهيصي معايا.!
كاميليا: اهيص.؟ اعمل ايه يعني.!
مالك: هختار اغنية نغنيها مع بعض و نرقص و نقضيها مسخرة.!
كاميليا: نعم..!!! لا طبعا مستحيل.!
ملك: اووووه اجدع حكم ده.!

ليلى: ده هيبقى يوم مخلد.! احنا هنفصل من كتر الضحك على كدة.!
كاميليا: انسو مش هيحصل.!
مالك: ده حكم يا ماما ده مش باخد رأيك.! و انت كنت عارفة انك ممكن تخسري يبقى خليكي اد اللعبة.!
كاميليا: يوووه مليش انا في جو الفرافير ده.!!
مالك: ليكي او ملكيش.! هيتنفذ.! و بعدين متقلقيش مش هيبقى فرافير، هتوصالك بأغنية حلوة.!
حد يحزمها يا جماعة عقبال ما اجي.!
كاميليا بحدة: اتحزم ايه انا اروح بيكو في داهية.!
مالك: خلاص مش من غير ما تتحزم يا جماعة.! اما نشوف آخرتها..
.
.
غاب مالك ثوان و عاد حاملا أدوات غناء.. طبل،( لامؤخذة صاجات.
)
و أشياء أخرى..
جلس على الأرض و أغمض عينيه..
كاميليا: ده بيعمل ايه ده.؟
عمر: يكنش هيعمل تعاويذ يسخطنا قرود.!
رامي: مالك.! انت نمت ولا ايه يا بابا صباح الفل.!
سكت الجميع ثوان.. و بدء مالك في الغناء..
مالك وهو مغمض العينين و يغني..: دقيت على باب الحياة لما انجرح كفي.!
سكت قليل.. و صرخ وهو يكمل غناء..
لاااااا انا الي مكسور في الحياة.!
فزع المتواجدون بسبب صياح مالك المفاجئ..
مالك: ومشيييت في مليون اتجاه.! و الدنيا حالفة كدة،، اهاااا الدنيا حالفة كدة ما تيجي في يوم صفي..!!
سمع الجميع صوت الطبل.. وجدو كاميليا تتجه صوب مالك وهى تطبل تلحينا للأغنية..
كاميليا: ليه الي قاسي و مفتري الدنيا بتبوسه، و الي على فيض الكريم الخلق بتدوسه.
اندمج الجميع بالغناء.. و تناست كاميليا غرورها في تلك اللحظات الممتعة، وهى تغنى وترفع صوتها و ترقص مع مالك على كلمات الغنوة..
و مالك كان سعيدا كثيرا بتلك اللمة.. ورسم الضحكات و الطفولة على ملامح كاميليا..
كاميليا مع مالك: يا دنيا يالي مشيلانا هموم تقااال.
مالك وهو يرقص بمنظر مضحك مع كاميليا: متشكرين على كل حال..
كاميليا بصياح: متشكرين عالجرح عالخوف عالآلام
مالك بصوت عالي: على هم اتقل م الجبااااال.!
(الأغنية كلماتها كئيب بس هى مسخرة اساسا..
)
و هكذا استمرت روح الخفة و الدعابة بين الجميع..
و توالت الغنوات بشتى اختصاصاتها بين الجميع..
.
انتهت السهرة و عاد الجميع لمنازلهم.. وسط السلامات و التوديعات الحميمة من عمر و ملك..
و كاميليا و مالك أيضا..!!
.
قبل ان تخلد كاميليا للنوم وجدت من يتصل بها.. مالك..
كاميليا: اوعى تقول اني هلاقيك تحت البيت.!
مالك: لا يا ماما توبة اجيلك ايه بس.! ده انا عايز احلق زيرو بسبب شعري الي ريحته بيض ولبن لغاية دلوقتي ده
اكتفت كاميليا بضحكة خفيفة،، احسها مالك بقلبه قبل ان يسمعها بأذنه..
مالك: تعرفي انك وحشتيني.!
كاميليا: مممم، طيب.!
مالك: طيب بس..
كاميليا: أيوة طيب بس..
مالك: ماشي ياما هعديهالك..
كاميليا: طب اقفل بقى عايزة انام..
مالك: حاضر، تصبحي و انت من اهلى.!
أغلقت كاميليا الهاتف وهى تشعر بسعادة..
و تنهد مالك وهو ينام مرتاح البال و الذهن.. كسعادة عمر التي لا توصف.!
****
في اليوم التالي..
(الجزء ده كان إقتباس نزلته قبل كدة عشان كدة هو بالعمي كامل.. )
كانت في المطبخ بتعمل الاكل.. رن جرس الباب..
فاطمة: صفية، افتحي الباب شوفي مين.!
شهقت صفية لما شافت مين على الباب..
و طلعت فاطمة متسائلة مين الي جه..
فاطمة: مين الي جيه يا ص.. ( و انصدمت هى الأخرى لما شافت مين على الباب.. )
راجل كبير في السن لابس لبس خليجي و ماسك راديو شغال عليه أغنية "معلم" ل'سعد مجرد'..
بدأت الأغنية تشتغل..
- انت معلم.! و احنا منك نتعلم.!!
و الرجل بيرقص باحترافية و بيشاور على فاطمة و يغمزلها..
فاطمة في حالة زهول فظيعة.. فاتحة بوقها متر و مبحلقة في الراجل..!
الأغنية لسا شغالة و الراجل المجهول لغاية دلوقتي بيرقص.. لابس عباية الخليج و نضارة شمس.!..
- وما تسمع الي يخدعك انت معلم.!
غناها الراجل و هو يغمز لفاطمة و بيحرك رأسه لليمين و الشمال..
- تستاهل طيارة لا طيارة شوية عليك.!

المرة دي غناها مالك..! كان نازل من على السلالم الأغنية طلعت سبايدر مان الي جواه،، حب ينط من على السلم للأرض هوب دابل كيك بقا مفرود مع السجادة.!
صرخت فاطمة وهى بتبص على مالك الي وقع زرع بصل بخوف لايكون حصله حاجة..
توقفت الأغنية الآن..
فجأة رفع مالك راسه و هو بيغني : تطير انت في العالي، ( يعدين قام سنة سنة برقص و كمل غنى) ما نوصلك يا غالي.!
انضم مالك للراجل و صدحت الأغنية مرة ثانية و المرة دي كان دويتو بين مالك و الراجل.. دويتو فظيع.!
خلصت الأغنية اخيرا و مالك و الراجل في حالة ضحك هستيرية.. و فاطمة لسا على وضعها مش عارفة تستوعب الي بيحصل حواليها..
مالك: يا هلا يا هلا..!! و الله و ليك واحشة يا أبوي.!!!
مالك: اعرفكم يا جماعة، عمر و رامي صحابي.!
.
اتسعت مقلتي ملك و فغرت فمها مصدومة.. و صدمت ليلى أيضا..
و كاميليا أصبحت نظراتها حادة كالسيف،، و مالك ينظر لها بحذر..
وقعت نظرات عمر على ملك الجالسة بصدمة،، ابتسم في نفسه بلهفة،، طال غيابك يا صغيرتي.!
نظرت كاميليا لملك بحدة جعلتها تنظر للارض بخوف..
رحبت رقية برامي و عمر بود..
و دخلا الإثنين جالسين بجوار مالك.. مالك مقابل كاميليا،، عمر مقابل ملك،، رامي مقابل ليلى..
ليلى و ملك ينظران للأسفل و كاميليا تتابع الجميع بنظراتها الحامية..
لاحظ عمر متابعتها ف نظر للأرض بحرج أيضا..
نهضت كاميليا للخارج قليلا و لحقها مالك..
و استغل عمر تلك الفرصة و تحدث مع ملك بانخفاض،، و رامي أيضا تحدث مع ليلى..
.
عمر بهمس: وحشتيناااااي.!!
ليلى وتشير له بالصمت..: اششش اسكت.!
عمر: لا، وحشتيني بقولك.!
ليلى: الله يكرمك امشي قبل ما كاميليا تعمل مشاكل.!
عمر بغرور: مش ماشي، ان شاء الله لو عملت ايه.!
ليلى: يا عمر غلط كدة.! انا اقتنعت ان كدة غلط.!
عمر: ايه هو الي غلط.!
ليلى: الي بينا، انا ورايا مذاكرة المفروض انتبه ليها لكن الكلام ده لسا بدري عليه.!
عمر: وانا هفضل باقي عليكي و جنبك لغاية ماتخلصي تعليمك يا ملك..! مش هسيبك لغيري.!
.
.
ليلى و رامي..
رامي: احم احم.! مساء الخير.!
ليلى: مساء النور.!
رامي: احم.. مساء الخير.!
ليلى باستغراب: مساء النور.!
رامي: مساء الفل.!
ليلى باستغراب اكثر: مساء النور بردو.!
رامي بغزل: مساء القمر.!
ليلى: اهاا هو انت منهم.!
رامي: من مين بالظبط.؟!
ليلى: ولا حاجة ولاحاجة، متركزش..
رامي: طيب، عاملة ايه.؟
ليلى: الحمدلله
رامي: ايه اخبارك.!
ليلى: الحمد لله
رامي: مممم، اخبارك ايه.؟!
ليلى: اقسم بالله كويسة الحمدلله.!
رامي وهو ينظر للأسفل..: طب عال العال.!
بعد ثوان،،
رامي: انت تقربي لمالك على كدة.؟
ليلى: لا، ماما صاحبة مامته مش اكتر..
رامي: اهاا.. طيب..
بعد دقائق صمت،،
رامي: و انت ازيك.؟
ليلى:---------
.
.
كاادت ان تتحدث كاميليا و سبقها مالك..
مالك: قبل ما تقولي اي حاجة، انا مكنتش اعرف أنهم جايين، و مش هطردهم يعني، و اختك اهى جنبك وفي حمايتك مش هيعضها هو.!
كاميليا: بس انت عارف اني مش عايزاها تشوفه تاني.!
مالك: خايفة لا اختك تحنله و تبعد عن طاعتك.؟
كاميليا: انا خايفة انها تخرج عن الصح وتميل للمعصية.! انا عايزاها تهتم بتعليمها، دي لسا عيلة صغيرة على الكلام ده.!
مالك: طب وانت.؟ متهيئلى كبرتي و مبقتيش صغيرة باين.!
كاميليا: و انت مالك و مالي.؟ ايه الي دخلني في الموضوع انا.!
مالك: متستهبليش، انت عارفة الي فيها.!
كاميليا: ياسلام.؟! وايه بقى الي فيها.!
اقترب مالك منها..: غرورك مش هيصد معايا كتير، ده ان كان لسا بيظهر معايا اصلا.!
كاميليا: مش فاهماك، عايز ايه يعني.!
مالك بخبث: لهفتك عليا لما شفتيني انا متأكد منها،، متقدريش تنكرى انك وقعتي في حفرة حبي يا قطة، زي مانا ما وقعت بالظبط.!
ذهب مالك وترك كاميليا متوردة الوجنتان.. متغبطة في شتى مشاعرها،، تنصت فقط لصوت دقات قلبها المتصاعدة..
انقلبت ملامح وجهها مائة وثمانون درجة،، عادت للغرور و شموخ الرأس،، رفع إحدى الحاحبان و هى تتوعد له و ابتسامة جانبية خبيثة احتلت وجهها..
كاميليا في نفسها..: اقع في حبك.؟ خليك عايش في الوهم ده شوية بقى يا،، يا مالك.!!
.
.
عادت كاميليا و عاد مالك، اجتمع الجميع مرة ثانية.. عدا فاطمة و رقية اللتان ذهبا للحديث على انفراد قليلا..
هاجمت مالك فكرة مسلية و نافعة نفس الوقت، نهض و عاد بعد ثوان.. و هتف بحماس جلي وهو يرفع يده..
مالك: ياريت الكل ينزل على الأرض عشان نلعب كوتشينة دلوقتي.!
كاميليا بسخرية: كوتشينة.! انت نموك العقلي وقف لعشر سنين ولا ايه.؟!
لم يعبأ مالك بسخريتها اللاذعة، أكمل حديثه وهو ينظر للجميع..
مالك وهو يجلس في الأرض: هنلعب الشايب، و بأحكام.!
جلسا عمر و رامي بجانبه أيضا،، و بعد ثوان من تفكير ليلى و ملك هبطا الاخرتان بحماس أيضا..
تبقى كاميليا الآن.!
مالك وهو يشير لها..: يلا.!
كاميليا: لا، مليش في التفاهات دي.!
مالك: خايفة تخسري و يتحكم عليكي.؟
كاميليا: لا طبعا، بس مش عايزة ألعب.!
مالك: اعتبر ده هروب.!
كاميليا: مش هروب...
قاطعها مالك: خايفة يتحكم عليكي تعملي عجين الفلاحي و يبقى منظرك وحش.!
كاميليا: يوووه قولت مش خايفة.!
مالك ببرود: خلاص يا جماعة يلا نلعب عشان كاميليا خايفة تخسر.!
كاميليا: على فكرة مش خايفة و هنزل العب عشان اثبتلك بس.!
ابتسم مالك بظفر لتأثير أسلوبه السمج في اقبالها للهو قليلا..!
بدأت اللعبة و اندمج الجميع باللعب.. و تشتعل النظرات بين كاميليا و مالك..
و لا تخلو نظرات الحب من اعين عمر لملك..
و كلما ينظر رامي لملك يشاور لها بابتسامة خفيفة و يحرك كفه لليمين ولليسار (باي باي يعني.!
هتف مالك بمرح بعد انتهاء اللعبة: اووووووووووه سيادة المغرورة خسرت و هيتحكم عليها..!!
ليلى: ده انت هيتحفل عليكي النهاردة تحفيل يا كاميليا.!
كاميليا بتصنع اللامبالاة: ايه.! عادي يعني اول مرة تشوفوا حد خسر.!
مالك: بس يلا نشوف الأحكام انت ليلتك فل.!
رست الأحكام كالآتي..
رامي:حكم واحد.
عمر: حكم واحد.
ملك: لا أحكام..
ليلى:حكمان..
مالك: خمسة أحكام..
كاميليا: ليه يعني خمس أحكام انت بتفلس.!
مالك: انت هتتبلي عليا مانا عامل القرعة قدامك.!
كاميليا: طيب، اخلصو عشان بدأت ازهق.!
بدأ عمر..: انت عارفة حكمي كويس،، و انا مش مستعجل على القبول.!
أدركت كاميليا مقصده،، يريد ملك أختها.. لم تهتم كثيرا،، أدارت وجهها لرامي و تومأ له بأن يحكم..
رامي بضحك: لا حكم ايه انا مش ناقص كسر رجول تاني.! انا باص.!
كاميليا بضحك: ياعم متخافش مش بتوصل لكسر رجول.!
رامي: لا ياحجة انا ظابط و سمعتي مهمة بردو، متنازل عن الحكم.!
أحس مالك بغيرة تنمو بداخله بسبب ليونة كاميليا مع رامي.. نظر لها بحدة لم تعلم كاميليا ما سببها.. و لم تبالغ ابدا في الاهتمام به..
ليلى: انا بقى.! هدي حكم لملك..
بس عن نفسي هحكم تعزميني بكرة في اي محل اختاره.!
ملك: و انا كمان.!
كاميليا: ده اسمه ابتزاز ده.؟!!
ليلى: مش اد الأحكام متلعبيش يا ماما.!
كاميليا: حسبى الله و نعمة الوكيل.. و انت اخلص.!
مالك وهو يفرد نفسه براحة: يااااااه خمس أحكام.! محتاجين يتمخمخو فيهم دول فرصة العمر.!
كاميليا بملل: ياررب.!
مالك: هركن أربع أحكام دلوقتي.. و خلينا فواحد.!
كاميليا: وايه هو بقى.!
مالك: تقومي تهيصي معايا.!
كاميليا: اهيص.؟ اعمل ايه يعني.!
مالك: هختار اغنية نغنيها مع بعض و نرقص و نقضيها مسخرة.!
كاميليا: نعم..!!! لا طبعا مستحيل.!
ملك: اووووه اجدع حكم ده.!
ليلى: ده هيبقى يوم مخلد.! احنا هنفصل من كتر الضحك على كدة.!
كاميليا: انسو مش هيحصل.!
مالك: ده حكم يا ماما ده مش باخد رأيك.! و انت كنت عارفة انك ممكن تخسري يبقى خليكي اد اللعبة.!
كاميليا: يوووه مليش انا في جو الفرافير ده.!!
مالك: ليكي او ملكيش.! هيتنفذ.! و بعدين متقلقيش مش هيبقى فرافير، هتوصالك بأغنية حلوة.!
كاميليا بحدة: اتحزم ايه انا اروح بيكو في داهية.!
مالك: خلاص مش من غير ما تتحزم يا جماعة.! اما نشوف آخرتها..
.
.
غاب مالك ثوان و عاد حاملا أدوات غناء.. طبل،( لامؤخذة صاجات.
و أشياء أخرى..
جلس على الأرض و أغمض عينيه..
كاميليا: ده بيعمل ايه ده.؟
عمر: يكنش هيعمل تعاويذ يسخطنا قرود.!
رامي: مالك.! انت نمت ولا ايه يا بابا صباح الفل.!
سكت الجميع ثوان.. و بدء مالك في الغناء..
مالك وهو مغمض العينين و يغني..: دقيت على باب الحياة لما انجرح كفي.!
سكت قليل.. و صرخ وهو يكمل غناء..
لاااااا انا الي مكسور في الحياة.!
فزع المتواجدون بسبب صياح مالك المفاجئ..
مالك: ومشيييت في مليون اتجاه.! و الدنيا حالفة كدة،، اهاااا الدنيا حالفة كدة ما تيجي في يوم صفي..!!
سمع الجميع صوت الطبل.. وجدو كاميليا تتجه صوب مالك وهى تطبل تلحينا للأغنية..
كاميليا: ليه الي قاسي و مفتري الدنيا بتبوسه، و الي على فيض الكريم الخلق بتدوسه.
اندمج الجميع بالغناء.. و تناست كاميليا غرورها في تلك اللحظات الممتعة، وهى تغنى وترفع صوتها و ترقص مع مالك على كلمات الغنوة..
و مالك كان سعيدا كثيرا بتلك اللمة.. ورسم الضحكات و الطفولة على ملامح كاميليا..
كاميليا مع مالك: يا دنيا يالي مشيلانا هموم تقااال.
مالك وهو يرقص بمنظر مضحك مع كاميليا: متشكرين على كل حال..
كاميليا بصياح: متشكرين عالجرح عالخوف عالآلام
مالك بصوت عالي: على هم اتقل م الجبااااال.!
(الأغنية كلماتها كئيب بس هى مسخرة اساسا..
و هكذا استمرت روح الخفة و الدعابة بين الجميع..
و توالت الغنوات بشتى اختصاصاتها بين الجميع..
.
انتهت السهرة و عاد الجميع لمنازلهم.. وسط السلامات و التوديعات الحميمة من عمر و ملك..
و كاميليا و مالك أيضا..!!
.
قبل ان تخلد كاميليا للنوم وجدت من يتصل بها.. مالك..
كاميليا: اوعى تقول اني هلاقيك تحت البيت.!
مالك: لا يا ماما توبة اجيلك ايه بس.! ده انا عايز احلق زيرو بسبب شعري الي ريحته بيض ولبن لغاية دلوقتي ده
اكتفت كاميليا بضحكة خفيفة،، احسها مالك بقلبه قبل ان يسمعها بأذنه..
مالك: تعرفي انك وحشتيني.!
كاميليا: مممم، طيب.!
مالك: طيب بس..
كاميليا: أيوة طيب بس..
مالك: ماشي ياما هعديهالك..
كاميليا: طب اقفل بقى عايزة انام..
مالك: حاضر، تصبحي و انت من اهلى.!
أغلقت كاميليا الهاتف وهى تشعر بسعادة..
و تنهد مالك وهو ينام مرتاح البال و الذهن.. كسعادة عمر التي لا توصف.!
****
في اليوم التالي..
(الجزء ده كان إقتباس نزلته قبل كدة عشان كدة هو بالعمي كامل.. )
كانت في المطبخ بتعمل الاكل.. رن جرس الباب..
فاطمة: صفية، افتحي الباب شوفي مين.!
شهقت صفية لما شافت مين على الباب..
و طلعت فاطمة متسائلة مين الي جه..
فاطمة: مين الي جيه يا ص.. ( و انصدمت هى الأخرى لما شافت مين على الباب.. )
راجل كبير في السن لابس لبس خليجي و ماسك راديو شغال عليه أغنية "معلم" ل'سعد مجرد'..
بدأت الأغنية تشتغل..
- انت معلم.! و احنا منك نتعلم.!!
و الرجل بيرقص باحترافية و بيشاور على فاطمة و يغمزلها..
فاطمة في حالة زهول فظيعة.. فاتحة بوقها متر و مبحلقة في الراجل..!
الأغنية لسا شغالة و الراجل المجهول لغاية دلوقتي بيرقص.. لابس عباية الخليج و نضارة شمس.!..
- وما تسمع الي يخدعك انت معلم.!
غناها الراجل و هو يغمز لفاطمة و بيحرك رأسه لليمين و الشمال..
- تستاهل طيارة لا طيارة شوية عليك.!
المرة دي غناها مالك..! كان نازل من على السلالم الأغنية طلعت سبايدر مان الي جواه،، حب ينط من على السلم للأرض هوب دابل كيك بقا مفرود مع السجادة.!
صرخت فاطمة وهى بتبص على مالك الي وقع زرع بصل بخوف لايكون حصله حاجة..
توقفت الأغنية الآن..
فجأة رفع مالك راسه و هو بيغني : تطير انت في العالي، ( يعدين قام سنة سنة برقص و كمل غنى) ما نوصلك يا غالي.!
انضم مالك للراجل و صدحت الأغنية مرة ثانية و المرة دي كان دويتو بين مالك و الراجل.. دويتو فظيع.!
خلصت الأغنية اخيرا و مالك و الراجل في حالة ضحك هستيرية.. و فاطمة لسا على وضعها مش عارفة تستوعب الي بيحصل حواليها..
مالك: يا هلا يا هلا..!! و الله و ليك واحشة يا أبوي.!!!
