اخر الروايات

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم مريم نور

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم مريم نور


الفصل التامن والعشرون :

استيقظت من غفوتها الصغيره ع مداعبته لوجهها ابتسمت له برقه لتهمس بصوتها الناعس : صباح الخير

ابتسم لها بسعاده فكم تمني هذه اللحظه منذ سنييين ليهتف بحب: صباح الياسمين

ابتسمت بسعاده واقتربت منه تخبئ وجهها بصدره تستنشق رائحته بحنين وهي تزيد من احتضان عنقه احتضن خصرها بحنان ياحدي زراعيه والاخري خبئها بين خصلاتها يقربه منه وهو يقبل فكها وجبينها وجانب شفتيها
ليهمس لها من بين قبلاته : نمتي كويس

حركت راسها بالنفي داخل حضنه ليبعدها عنه قليلا ليري وجهها ويقبل ارنبه انفها ويهمس : ليه؟!

لم تعرف ماذا تجيبه كيف تخبره انها كانت تراقبه بحنين لساعات ...

فهم ما تفكر به فهي شفافه امامه كما كانت دائما لم يريد احراجها ليمسح ع جانب وجهها بحنان ويهمس بصوته الاجش : نامي انا هفضل جنبك لحد ما تصحي...

اتتفضت من نومتها بحماس وهي تسآل بشك : وشغلك ؟

رفع كتفه بلا مبالاه: اجازه انا عريس برضوا ولازم ادلع مراتي وافسحها

صرخت بحماس وسعاده وهي ترمي نفسها داخل حضنه لتسآله بآمل : يعني خلاص مش هتسبني تاني ومش هتفضل تشتغل طول يوم وانا هقعد لوحدي

قبل جبينها بحنان وهو يمسح ع ظهرها ويداه الاخري تحتضن وجهها برقه ليهمس لها بحب: مش هسيبك ولا لحظه لحد ما تزهقي مني

كان تحدق بغابات الزيتون خاصتها بعشق لقول : وبعد ما الاجازه تخلص هتسبني تاني طول اليوم ؟

حرك رآسه بنفي : مش هسيبك تاني والله مش هسيبك خلاص انتي معايا ومش هسمح حاجه تاني تبعدني عنك مكنتش عايش وانتي مش معايا عاوز اعيشك

قرب وجهه من وجهها ليسند جبينه ع حبينها وهو مغمض العنين بينما كانت هي تنظر له بجوع تحاول ان تروي رحها المتعطشه له ، زاد من احتضان خصرها بقوه وحراره انفاسه تلفح وجهها كان يستنشق انفاسها بقوه ويداه تزيد من الضغط ع ظهرها ، همست وهي ترتجف بين يديه : مازن متسبنيش ... متسبنيش تاني

ليزفر بشده وهو يهمس بصوت اجش : متخافيش

اقترب يقبل جانب شفتيها وهو يضغط بشفتيه عليها ..

ليبتعد عنها ليتمكن من رؤيه وجهها كامل كانت عيونه مليئه باحاديث طويله والكثيير من الفقدان واللهفه والشوق ليقول بصوت مرتجف من شده التآثر : اتجوزيني ياسمين وافقي .. عاوزك مراتي عاوزك ام ولادي عاوز اشوفك وانتي حامل عاوز اشوفك وانتي بتعجزي معايا مش عاوز اخسرك تاني مش هقدر ...

ابتلع ريقه وهو يحاول التقاط انفاسه المسلوبه بسبب قربها ليكمل بوجع: سامحيني ياسميني سامحيني انا عارف اني سبتك عارف اني مجتش وعارف اني وجعتك عارف ان انا مستهلش حتي تراب رجلك بس سامحيني طول ما انا بعيد عنك مش عايش سامحيني عشان محدش هيعرفك قدي انا عارف تفاصيلك انا بعشق كل حاجاتك انا حافظك ... لو تعرفي بس قد ايه كنت بموت من تفاصيلك وانا بدور عليكي ف كل واحده عرفتها ومفيش واحده فيهم شبهك انتي وجع عمري

شهقت ببكاء مقهور وهي تهمس : سامحتك .. سامحتك اول ما شوفتك بحبك بحبك اووي خايفه مرعوبه تسبني تاني بعد ما دوقتك هاموت انا فضلت استناك كل يوم ف عمري انت وجعت قلبي كتيير طول الوقت كنت مقهوره لاني عارفه ان بعد وجع القلب ده كله لما ترجعلي هسامحك💔 بس ترجعلي انت لو مشيت تاني ان...

قطع حديثها وهو يلتقط شفتيها ف قبله اذابت روحها

ليهمس لها من بين قبلته : هاموت من غيرك مش هروح ف مكان انتي روحي وانا مش هعرف اعيش من غير روحي بحبك ....

************

كانت صابرين تبكي بحزن وهي تلعن نفسها تآخرت حتي استطاعت ان تجد هذه الاوراق الذي اوصها بسرقتها من مكتب والدها وها هي تحصد نتيجه غبائها لو كانت تآخرت لساعات فقط كان من الممكن ان تخسره للابد تشكر الله بشده انها استطاعت ان تصل للمحامي الخاص به ف الوقت المناسب ليخرجه من سجنه وتذهب به للمشفي عله يتحسن فلقد مر يومان من دون ان يستيقظ !!!!

والجميع يخبرها بانهياره وهروبه ف النوم ماذا حدث له؟!💔

**************

كانت نسمه تجلس ف غرفتها بتعب تريد النوم فهي لم تنام منذ اكثر من اسبوعين سوي ساعات قليله تخاف ان تغمض عينيها فمنذ حادثه حسام تطاردها فكره انها ستستيقظ ولن تجده ابتلعت ريقها بتعب تريد النهوض والاطمئنان عليه ولكن هو بالتاكيد غافي الان كما الجميع الساعه تعدت الرابعه فجرا!!!

تقلبت بتعب تريد فقط النوم لتفزع من افكارها ع صوت خبط ع باب غرفتها من سياتي لها الان؟! هل عفريت!!!!

ارتعبت من الفكره لتنهض بخوف ف اتجاه الباب لفتحه لم تجد احد زفرت برعب لتلتف وترجع حيث فراشها لتشعر باحدهم يضع يده ع كتفها صرخت برعب حقيقي وهي تلف ف اتجاهه تسدد له لكمه ، تهيآ حسام لضربتها ليتحاشها بسرعه وهو يضحك بصوته كله هي حقا مرتعبه

لم تشعر بنفسها لتفقد اعصابها من شده الرعب وهو يستفزها بضحكه لتضرب ذراعه السليم بشده ليتآوه بآلم حقيقي وهو يهتف بها من وسط ضحكاته: يخرب بيت ايدك تقيله انا مش عارف جايبه العصب ده من فين ياقرده

هتفت بغيظ: احسن كنت هاموت من الخوف حد يعمل ف حد كده ... بعدين مش انت تعبان ايه مصحيك لحد دلوقتي

: سيادتك

: مش فاهمه

: بعد ما سبتيني انام ودخلتي اشتغلت شويه بعدها جيت انيمك

: تنيمني ليه هو انا عيله انا هنام لوحدي عادي

اقترب منها يحتضن كفها بحنان وبيده الاخري يرجع خصلاتها المبعثره خلف اذنيها ويهمس لها بحنان : اها طفله احلي طفله ف الدنيا .. انتي بنتي ولما البنت بتخاف بتروح تقول لابوها وتستخبي ف حضنه مش بتفضل خايفه لوحدها وتشغل اغاني وتسيب النور والع عشان تعرف تنام ... ليه مجتيش تقوليلي انك خايفه تنامي ؟!

زفرت بدموع من احتوائه لها كم يغرقها بحنانه وكآن الله اعطاه وحده الحنان تفف امامه عاجزه عن الحديث وهي التي لا تتوقف ع الثرثره كلماته تسلب عقلها همست له بخوف: خايفه انام ولما اصحي متبقاش موجود خايفه اكون بحلم هعيش ازاي

جذبها بشده يخبئها ف حضنه بقوه لم يكن يعلم سبب خوفها اعتقد انها تخشي النوم بمكان جديد ليس الا..

لكنها تجرعت مراره الخساره للحد الذي جعلها تخشي النوم💔💔💔

كان يمسح ع شعرها بحنان وهو يضغط ع ظهرها ليبث لها شعور الامان ليهتف لها بثبات : انا قولتلك مش هسيبك مهما حصل صح! حتي الموت مش هياخدني منك هحاربه عشانك وربنا بيساعدني برضوا عشانك خلاص كل حاجه وحشه خلصت الي جاي كله حلو

زاد تشبثها به ليهمس لها بعبث هذه المره : حلو الي انتي لابساه ده

شهقت بفزع من رؤيته لها بهذا الشكل فكانت ترتدي منامه ورديه قصيره للغايه تصل الي بعد فخذها بقليل بدون اكمام ورقبه واسعه تظهر جمال بشرتها البيضاء

كادت تجري لتختبئ منه ليضحك عليها وهو يحتجزها بين يديه ويردف: استني بس رايحه فين ما انا خلاص شوفت كل حاجه بعدين يلا عشان تنامي لسه هترغي ساعه وتطلعي روحي وحواديت وزن عشان تنامي خليني الحق انيمك قبل ما انعس وانتي بترغي

عبست ملامح وجهها بخجل وغضب لتضربه مجددا فهو لم يكف عن المزاح والسخريه منها طوال الوقت ...

تركها ليتمدد ع الفراش ويفتح لها ذراعه لتندس بجواره بسعاده وتهتف بحماس : حسام احكلي حدوته

ابتسم لها وهو يقبل ارنبه انفها : كان ف سلطانه جميله جدا اسمها حب المهم حب دي كانت شقيه ومتعبه وكان ف سلطان اتولد بلعنه انه يحب السلطانه حب والي عمرها ما هتحبه لان لعنتها اهنا تفضل خايفه من الخب والخساره فهو كان بيخاف يقولها عشان متسبهوش وتهرب كان موافق انه يفضل معاها حتي وهي مجنناه وواجعه قلبه وهي عامله بالظبط زي التفاحه المحرمه لو داقها يتطرد من جنه عدن ولو مدقهاش هيفضل يراقبها من بعيد لحد ما يموت كانت لعنته الي ميقدرش يعيش من غيرها وقرر انه يفضل طول حياته معاها حتي لو لعنه حبها تمنها حياته هو موافق يبقي خدام عندها بس متسبهوش عشان كل ممالك العالم مفهومش ولا واحده سرقت قلبه زي السلطانه حب

كانت تعرف انه يقصدها بحكايتهم حتي نبرته المتآلمه دبحتها همست باسمه: حسااام...

مسح ع خصلاتها بحب وهمس : اممممم

: السلطانه حب بتعشق الامير بس هي ملعونه بالخساره لو هو مبقاش موجود هي هتموت وهيبقي كل ده بسببها حتي لو قولت انه مش بسببها هي هتفضل تحس كده طول الوقت متخليش السلطان يسيبها هي بتحبه..

: مش هيسيبها 🖤

: غنيلي..

الناس تشوف بالعين
وانا بلمسك فبشوف
مسيتي فيا الروح قوتي قلب ضعيف

بيني وبينك فراق
بيني وبينك سفر
من كام سنه قولتلك طلي مكان القمر

انتي المكان والامان انتي العيون والبلاد انتي المكان والنظر

بيني وبينك فراق
بيني وبينك سفر
من كام سنه قولتلك طلي مكان القمر
انتي المكان والامان انتي العيون والنظر

وبدال ما اقولك حبيبتي انا قولتلك امي

ضميني زي الرضيع ضميني زي الصبي
ضميني ضمه خديجه لقلب سيدنا النبي

بيني وبينك فراق
بيني وبينك سفر
من كام سنه قولتلك طلي مكان القمر
انتي المكان والامان وانتي العيون والنظر

****************

انتهت تاج اخيرا من عملها انهكت بالكامل بسبب اختفاء وليد وتغيبه عن العمل لتنهي عملها وعمله خرجت بتعب وقد نسيت ان تطلب تاكسي لتقرر المشي حتي الوصول لاقرب موقف للمواصلات كانت تسير بملل ف وقت متآخر من الليل تقريبا الشارع خالي من البشر الا هي لتفزع من صراخ فتاه لفت حولها تبحث عن مصدر الصوت برعب وهي تسير ف اتجاهه علها تكون ف حاجه للمساعده

لكنها صعقت عندما وجدت فتاه ممدده ارضا شبه عاريه بينما يخبئ جسدها العاري جسد لرجل هل يغتصبها الحقير

شعرت فجآه بالارض تدور حولها كانت تترنح دون شعور وصرخات الفتاه تتعالي لتختلط بصوت صراخها التي استحضرته ذاكرتها دون رحمه وهي فقط مجرد طفله تذكرت نحيبها .. توسلها ..المشهد باكمله : ( صرخت دافعه جسده بذعر ورائحته الكريهه تخترق احشائها بوحشيه صرخت ببكاء مذعور: ابعد عني

ليصفعها بقوه حتي سقطت للخلف فوق الفراش لتشهق ببكاء وهي تتدفعه بقدمها ضاربه معدته لتنحني دافعه جسده بكل طاقتها وهي تتجه الي باب الغرفه تضربه بقوه وهي تصرخ بنحيب: افتحولي البااااب عمتوا والنبي متخلهوش يعمل فيا كده الحقوني ااااه

صرخت ببكاء من جذبه لخصلاتها لتقع ارضها وهو يجرها بوحشيه وهي تدفع بقدميها وتحاول التملص منه لكن دون جدوه رفعها من خصلاتها ليضربها بعنف وهو يمزق ملابسها بحقاره وقد تجرد من الانسانيه كانت تصرخ وتصرخ تترجاه بآن يتركها دون جدوه كان يتحرش بجسدها الصغير بقذاره بكت بوهن وهي تهمس ببحه: الله يخليك سبني وحياه عيالك وحياه ربنا عمو الله يخليك )

فاقت من ذكرياتها ع صراخ الفتاه وطلب النجده لكنها تشعر انها تشاهد ما كان يحدث لها كروح فقط غير قادره عن التدخل عاجزه كما كانت دائما 💔

ارتجف جسدها ببكاء ومالت جانبا تستند بثقلها ع الحائط غير قادره ع الوقوف تشعر بالآلم ف جسدها باكمله اغمضت عيناها بانين حاولت فتحا لتنظر حولها حيث الظلام الدامس وصراخها الذي لا يتوقف والذي يصلها كلهمس بسبب صراخ عقلها مسحت وجهها بظهر اصابعها تحاول الا تفقد وعيها وتستسلم لهذت الظلام لكن صراخ الفتاه الذي ازداد بآنين ايقظها قليلا لتتحرك بترنح وهي تستند ع الحائط تحاول ان تبحث عن اي شئ لمساعدتها للفتك به لتجد زجاجه خمر ملقاه ارضا باهمال تحركت لتمسكها وتضربه بقوتها كلها فوق رآسه وهي تصرخ به بنحيب وشهقاتها تزداد : دي عشان اغتصبتني ... ودي عشان الي عملته فيااا ودي عشان ابويا وامي واختي بكرهك ربنا ينتقم منك .. اااااااه

صرخت من نهوضه وضربه لها بوحشيه لتقع ارضا ليقترب منها كحيوان مفترس سينقض ع فريسته ف اي لحظه ليمزقها اربا اقترب منها يضربها ع وجهها بشده ليمسك خصلاتها بشده يقربها منه كانت تنظر له بتشوش تشعر بالخدر ف جسدها باكمله وجهه يتحول لوجوه كثيرين ليستقر اخيرا ع وجه زوج عمتها المريض اغمضت عينيها بموت وهي تشهق متذكره انتهاكه لها رغم توسلها الايفعل : ( لكنه استمر فيمها يفعل ليقبلها بوحشيه ويترك شفتيها النازفه ويبدآ ف النيل منها تحت نحيبها الصامت جسدها المرتجف المنهك حتي تمكن منها وجردها من طفولتها بوحشيه ليتركها تنزف وقد فقدت الوعي من شده الآلم )

كان ينظر الرجل لتشنج جسدها وشحوبها المخيف جسدها بارد كالثلج هو حتي لم يقبلها فتشنجها مخيف ازرقت شفتيها من يراها يظن انها ميته فقد ارتجاف جسدها وشهقاتها تدل ع حياتها شعر بالرعب من مظهرها ليتركها ارضا وهي تشهق باختناق تحارب فقط لتتنفس وكان الهواء اختفي من حولها حاولت النهوض والهروب لكنها لم تقوي حتي ع الحركه خارت قواها بالكامل نظرت حولها بتشوش لتجد هذا الحقير اختفي حتي وهذه الفتاه تضم جسدها وهي تحتضنه ببكاء ، شهقت بعنف من اختناقها وتركت نفسها لهذا الظلام ليقتحم صوته رآسها قبل قفدانها اوعي لتحرك شفتيها باسمه كآنها تستنجد به : كرم.....

****×******×*****

كانت تحاول تهدئته دون جدوه فمنذ معرفته بحادث حسام والذي لم تسمع عنه من قبل سوي كلمات مقتضبه بانه قريبه صدمت من معرفه انه اخوه !!!!

زفرت مجددا ف محاوله منها لتهدئه ذرعه اقتربت منه تمسح ع طول ذراعه بمواساه: خلاص يا وليد اهدي مش هما قالولك انه بقي كويس وبكره هتسافرله خلاص اهدي

: اهدي ازاي ازااااي اخويا عمل حادثه وانا معرفش غير بعد اكتر من اسبوعين لو كان جراله حاجه كنت اعمل ايه

: الحمدلله مفيش حاجه حصلت وهو كويس يبقي تهدي عشان مينفش تسافرله وانت تعبان كده هيضايق عليك وهيتعب انت اكيد مش عاوز كده صح !؟

اومآ لها بتعب ليلقي بنفسه داخل حضنها وهو يهمس بضعف احضنيني

رفعت ذراعيها تحتضن جسده وهي تمسح ع خصلاته وتهمس له : خلاص كل حاجه هتبقي تمام بس انت اهدا

:كنده ... اتجوزيني دلوقتي

امتعضت ملامحها بعدم فهم لتبتعد عنه وهي تسآله : مش فاهمه

ليحيبها بآمل : مش فاهمه ايه احنا مخطوبين وانا هكلم كرم اققوله نكتب كتبنا دلوقتي ونسافر بكره لحسام عشان نفرحه ولما تبقي مراتي محدش هيعترض ع سفرنا سوا ولما حسام يخف نرجع فرنسا تاني واعملك احلي فرح او حتي نعمله ف مصر وسط اهلي وناخد فريده معانا مصر وكرم ف كل الاحوال طول الوقت بيسافر ما بين مصر وفرنسا عشان شغله فمش مشكله

قامت من ع الاريكه وهي تتحرك بتوتر وتقول : لا طبعا مستحيل انا لازم اققول لبابا وماما الاول مش معني انهم سبوني وكل واحد عاش حياته اني مش عاوزاهم معايا ع الاققل يوم فرحي! وفريده مستحيل اكتب كتابي من غيرها هي امي الي ربتني ازاي لا مستحيييل اصلا كرم مش ممكن يوافق حتي تاج عاوزاها معايا

رفع نظرته المحبطه ف اتجاهها ليقول بتعب: انا اسف عندك حق انا بس كنت عاوزك معايا وده خلاني مفكرش

انهي جملته ليتمدد ع الاريكه بتعب وهو يخبئ وجهه بذراعه الذي وضعه ع عيونه بتعب وهروب ، كانت تراقبه بآلم وجسده يهتز بخفه نتيجه بكاءه الصامت حتي انفه وشفتيه وباقي وجهه الظاهر من تحت ذراعه احمروا بشده نتيجه بكاءه تنهدت بآلم من حالته لتبتلع ريقها وهي تفكر بيآس انه قبل الزواج بها بالرغم من مرضها حتي انه كان دائما بجوارها عندما احتاجت له كيف يمكنها التخلي عنه حسنا فليتزوجوا اليوم وهي متاكده بانه سيعوضها بفرح مميز اقتربت منه وهمست : انا موافقه

لم يتحرك من جلسته فقط ارتفعت صوت شهقاته المكتومه وهو يحرك رآسه بالنفي ، لتقترب منه تحاول رفع جسده ليجلس معها وهي تزيل دموعه بيديها: انا مش زعلانه بالعكس مبسوطه عشان احنا سوا وبنساعد بعض كله هيبقي تمام واكيد هما هيفهموا وضعنا ومش هيزعلوا وف الفرح هنعوض كل حاجه

اقترب منها يحتضن جسدها ببكاء عنيف وشهقاته تزداد حاولت تهدئته دون جدوه فقط يبكي وهو يهمس باسف متكرر: انا اسف اسف انا اسف

ليتركها فجاه وهو يقول بصوت حاول اخراجه والسيطره ع دموعه انا هكلم كرم وهشرحله كل حاجه متاكد هيوافق هجيب مآذون اعرفه عشان احنا ف فرنسا صعب تلاقي حد وارجع

اومآت له بباتسامه ليخرج ويتركها تفكر كيف تهدء ذعره وتمحي حزنه الغريب!!!!!!

بعد ساعتين رجع ومعه المآذون ليكتبوا كتابهم كانت تشعر بالذعر لا تعرف ما سبب هذا الشعور لكن الزواج بهذه الطريقه جعلها حزينه نوعا ما لكنها حاولت تدارك الامر والابتسام لتهدئه وليد الذي لم تتوقف دموعه من الانهمار حتي امام المآذون والشهود لا تعرف حقا ماذا اصابه!!!!
بعد رحيل الجميع اقتربت منه تحتضن جسده بحنان وهي تربت ع ظهره بهدوء ابتعد عنها بهدوء وهو يهمس امام شفتيها : بحبك انا اسف

ليجذبها ف قبله قويه لتشهق بخضه حاولت الابتعاد عنه لكنه ازداد ف احتضان جسدها المرتجف وهو يزيد من تقبيله لها شفتيها ووجهها باكمله عنقها حتي عرقها النابض بشده وتوتر لتهمس له بارتجاف : وليد... وليد انت قولت كتب كتاب بس ابعد عني

ليهمس لها وهو يقبل رقبتها: انتي مراتي متخافيش هعملك احلي فرح لما نرجع

رمشت باهتزاز وهي تحاول منعه بضعف دون جدوه لينتفض قلبها من لمسته وهو يجردها من ملابسها ليحيط خصرها العاري وهو يعاود تقبيل عنقها موضع بقوه لا تعرف كيف تحديدا اصبحت زوجته وليس ع الورق فقط لكنها حصل......

كانت تنام بحضنه وهي تخبئ وجهها بصدره تموت خجل مما حدث جسدها باكمله يرتجف لا تعرف هل ما فعلته صحيح ام لا لكن هي زوجته بالنهايه؟!!!!

بعد قليل تحرك من جوارها لارتداء ملابسه كانت تراقبه باستغراب هل تفعل المثل ؟! هل ندم ع ما فعل؟! هل يعتبرها الان حقيره لانها قبلت ان تفعل هذا معه؟!

لتهمس بارتجاف: وليد... انت قومت ليه!!

لكن لا تجد منه جواب فقط يوليها ظهره وهو يكمل ارتداء ملابسه لتعيد همسها : وليييد انا عملت كده عشانك انت اكيد مش هتسبني وتخرج صح؟!

ليآتيها صوته البارد بسخريه : عشااني.. ده ع اي اساس انتي متعرفيش انا مين حتي؟!

شعرت بقلبها يتهاوا ماذا يحدث لتسآله وقد زاد ارتعاشها: يعني ايه ؟! انت ليه بتقول كده ؟!!!

لكنها تتحدث مع نفسها هو لا يعيرها اي اهتمام صرخت ببكاء: وليييييد انا مراتك ... انت جوزي احنا اتجوزنا انت قول...

ليقطع حديثها عندما ينظر لها بعيونه المنتفخه من شده البكاء وهو يقول ببرود: انا مش جوزك...

شهقت بضياع وهي تمسح وجهها بعنف تحاول لف الشرشف حول جسدها العاري لتنهض وتقف امامه بترنح وتسآله: يعني ايه ؟! يعني ايه مش جوزي!!! احنا اتجوزنا انت جبت المآذون واتجوزنا .. وليد مالك مااااالك ؟!!

صرخت ببكاء من بروده عيونه الذي اصابت قلبها بالرعب اين وليد خاصتها اين ذهب دفئ عينيه؟!!!!

: وليييييد

صرخت بها ببكاء وهي تمسك ذراعه بارتجاف وتهمس ببكاء مذعور: ف ايه ؟!

: ف ان القصه انتهت انا انتقمت منك وخلصنا دفعتك تمن كل حاجه عملتيها

كانت دموعها تنهمر بضياع ماذا فعلت ؟! ماذا يحدث ؟! هل هي مريضه لهذا الحد ؟! هل هي تتخيل وليد ينتقم منها لكن لماذا؟! هي تتخيل شمس فقط ، هل ازدادت حالتها سوء ، رفعت يداها تتشبث بقميصه تحاول عدم السقوط وهي تهمس بتعب : وليد انا عيانه انا بتخيل تاني ساعدني عاوزه دكت....

ليقطع حديثها عندما يمسك ذراعيها بقوه وهو يهزها بعنف ويهمس لها : انتي مش عيانه ومش بتتخيلي دي حقيقه

تركها لتسقط ارضا بوهن وهي تشاهد اقترابه منها ورفع يداه والعبث بعيونه ليشيل عداسات لاصقه لم تكن تعرف انه يستعملها من الاساس!!!!!

لتنظر بعيونه لتجد احدي حدقتيه عسلي بينما الاخري خضراء زاد تنفسها وهي تشهق برعب وتهمس بذهول وهي تنفي براسها بقوه : شش شمس.... لا اااا مستحييييل

***************


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close