اخر الروايات

رواية جنون شاب وعناد فتاة الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم سلمي شعبان

رواية جنون شاب وعناد فتاة الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم سلمي شعبان


الفصل الثامن والعشرون

*****************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان

ساعة 6 مساءا فى شركة الدمنهورى

بدا الموظفين يمشوا وسلمى لامت حاجاتها واخدت شنطتها علشان تروح وهى خارجة من مكتبها اقابلت أسر

أسر :ازيك يا سلمى

سلمى :الحمد لله انت اخبارك اى

أسر:الحمد لله طمنيني اى اخبار

سلمى بتهنيدة: مش عارفة يا أسر نظراته بتقول حاجة وكلامه وتصرفاته بتقول حاجة تانية خالص

أسر بحيرة: طب هتعملى اى دلوقتى

سلمى:هفضل وراءه لحد ماترجعله ذاكرة ويرجعلى حمزة حبيبى .......احنا وعدنا بعض أن مش هنسيب بعض مهما حصل وانا مستحيل اخلف بوعدى و اسيب حبيبى وجوزى هو حقي من الدنيا ومش هتنازل عنه

أسر:يابختك يا ميزو على كل الحب دا اوعدنا يارب

سلمى:اهو اقروكم دا اللى هجيبنا الارض وبعدين مانت محظوظ علشان اتجوزت هنون وهى بتحبك واقعة فيكى زى مانت واقع

أسر:اااااه من ناحية ان احنا واقعين فى بعض فاحنا واقعين بغباء هههههه.....فضلنا كذا شهر كل فينا بيحب تانى من غير مايقوله لما اتجوزتها افتكرت انها مغصوبة عليا فى اخر طلعت بتحبنى

سلمى:حظك بقا اتعذب شوية دا انت كنت مربي ليها الرعب ههههههه

اسر:ليه شايفني دراكولا انتى وصاحبتك

سلمى:ههههههه بصراحة اه

اسر:بقا كدا ماشى

سلمى:طيب انا كدا عملت اللى عليا و هديت النفوس بينكم

اسر:هديتى اوى ياختى لدرجة انى هروح اولع فيها

سلمى:لما تخلص عليها ابقى بلغنى ههههههههه

************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان

سلمى ماخدتش بالها من حمزة اللى واقف عند باب مكتبه وشافهم واقفين فى كوريدور مع بعض وبيتكلموا بس ماكنش سامع بيقولوا ونظراته ليهم مليانة غيرة وغضب وضيق وحس بنار الغيرة بتاكل فى قلبه اكتر لما شافها بتضحك معاه مش فاهم ليه حاسس باحساس دا

حمزة لنفسه: انا ليه مدايق وانا شايفها معاه ليه حاسس ان بنار بتاكل فى قلبي ليه معقول اكون بيغير عليها........لا لا مستحيل اكيد بيتهالي......انا ماليش دعوة بيها هى حرة تتكلم مع أسر او غيره دى حياتها وهى حرة فيها...خلينى فى حالى وهى فى حالها

ورسم حمزة قناع البرود على وشه وطلع من مكتبه وعد من قدامهم واسر نادها عليه بس حمزة مردش عليه وكمل مشي لحد ماركب أسانسير ونزل

استغرب أسر من تجاهله ليه بس افتكر انه ممكن يكون تعبان من شغل ومش قادر يتكلم ..........بس سلمى مستغربتش هى عارفة أنه بيتهرب منها ومش عايز يواجهها.

أسر:انا همشى دلوقتى عايزة حاجة

سلمى:لا شكرا يا أسر وانا كمان همشى

أسر:تمام

خرج آسر وسلمي من شركة كل واحد راح فيهم ركب عربيته مشوا

**********************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان

وعد شهر على أحداث دى حمزة كان بيحاول يشغل نفسه بشغل واجتماعات وكان بيتجاهل سلمى وبيعاملها بكل برود و قسوة...... وسلمى بدات تفقد امل انها تقدر تقرب منه من طريقة تعامله معاها وحتى لما بتكلم معاه فى الشغل كلامه بيكون فى اضيق الحدود .

فى مكتب حمزة

اسر:الوفد الايطالي وصل من يومين وعزمنا على العشاء فى اوتيل.........علشان نتكلم فى صفقة جديدة

حمزة:تمام ومعاد امتى

أسر: انهاردة على ساعة 8 بليل وانا اقولت لسلمى تجهز الورق صفقة

حمزة قلبه دق اول ماسمع اسمها

حمزة : احممم وهى هتحضر معانا ليه

أسر: هى متابعة ملف صفقة دى من ساعة ما بدات شغل معانا وغير كدا بتكلم ايطالي كويس جدا

حمزة:ماشى اعمل اللى انت عاوزه يا أسر

أسر:تمام همشى انا علشان اروح اجهز واشوفك بليل سلام

حمزة: سلام.

****************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان

فى المطعم

دخل حمزة المطعم وجذب انتباه كل الموجودين بحضوره الطاغي واناقته ببدلته كلاسيكيه الكحلى وراحة عطره....ابتسم بغرور من نظرات النساء ليه.........وصل حمزة تربيزة اللى الوفد قاعدين عليها واول ماشافوا سلموا عليه ....... وقاعد حمزة جنب أسر......بس عينيه ماغفلتش عن نظرات جيسيكا واحدة من الوفد ايطالية وكانت لبسها فستان ذهبى قصير اوى وفاضح وحطها مكياج صارخ مخليها تشبها العاهرات وفتيات الليل.....حس حمزة بقرف من نظراتها وتجاهلها....بس ماكنش بيفكر ولا متهم غير بواحدة بس من ساعة مادخل وعينيه بتدور عليها بس مالاقهش وحس بقلق عليها لما لاقها اتاخرت.

أسر بابتسم بمكر : مالك بتص لساعتك كل شوية انت مستني حد ولا اى

حمزة:هاا لا مش مستن......

سلمى: Buonasera, signori.

*مساء الخير يا سادة *



حمزة اول ماسمع صوتها حس ان روحه رجعتله وارتاح.....رفع عينيه وبصلها بحب وعينيه جبتها من اول شعرها بنى المفرود على كتفيها......لملامح وشها جميلة وبريئة وابتسامتها اللى اسرته من اول لحظة شافها فيها لفستان احضر غامق قصير اللى رسم تفاصيل جسمها بمهارة وجمال ......وفجأة فاق من سرحانه فيها......لما جوزيف واحد من الوفد سلم عليها وباس ايديها وبياكلها بنظراته وابتسم ليها وهى بدلته ابتسامة.......وماخدتش بالها من غضب وضيق ظهروا على وش حمزة ودا غير نظراته مليانة بغيرة عليها

قعدت سلمى على كرسى جنب حمزة وجوزيف قاعد فى كرسى اللى قدامها

سلمى: اسفة يا مستر حمزة انى اتاخرت واتفضل كل الاوراق الصفقة موجودة فى ملف دا

حمزة بصلها بنظرات غامضة ومردش عليها سلمى استغربت سكوته وكمان نظراته.......وتجاهله زى ماهو كان بيتجاهلها طول فترة دى....وأدته لاسر ملف وبدأوا يتكلموا فى صفقة وبعد كدا بدوا يتعشوا حمزة طول عشاء وهو قاعد ساكت وعينيه على سلمى وجوزيف اللى كانوا بيتكلموا وبيضحكوا........وحمزة بيحاول يمسك أعصابه ويكون بارد على اقد ما يقدر لحد ما.....

جوزيف مد ايدو ليها:Puoi ballare con me, la mia bellezza

*تسمحلي بالرقصة دى يا جميلتى*

سلمى بصت لاسر لقيته هز رأسه بمعنى وافقى وبصت لحمزة لاقيته افقل على ايدو اللى ماسك بيها الكاس بغضب ونظراته ليهم قاتلة ...وابتسمت بمكر وحطت ايديها على ايدو

سلمى برقة:Certo Joseph

*اكيد يا جوزيف*

وراحت ترقص معاه......حمزة قام وراح قاعد على البار.....شرب كأس الخمر اللى قدامه على دفعة واحدة جرسون صب ليه تاني وشربه برضو و فضل يشرب بشراهة وعينيه عليهم بس خلاص فقد صبره ماقدرش يفضل ساكت وقام وجري ناحيتهم وشد جوزيف من أفاق ووقعه على الأرض ونزل فيه ضرب بغل وغيرة لدرجة ان وش جوزيف كله بقا غرقان دم وملامحه مش بيانة أسر بيحاول بيعد حمزة عنه قبل ما يموته بس حمزة عامل زى مجنون غيرته خليته اعمى أسر وشريف شالوه من على جوزيف اللى خلاص مافضلش فيه ولا حته سليمة حمزة بيحاول يبعدهم علشان يكمل ضرب فيه

حمزة بغضب :اوعى يا أسر سبنى خلينى اخلص على ابن الكلب دا

أسر:خلاص يا حمزة كفاية كده رجل اغمى عليه من كتر ضرب هو عملك اى
علشان تعمل فيه كده

حمزة بغيرة شديد:اقرب من حاجة تخصنى ولمسها بايدو وسخة فهمت عملى اى يا أسر

*****************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان

الفصل خلص تفتكروا حمزة رجعته ذاكرة وافتكر ولا مشاعره هى اللى سيطرت عليه فى لحظة دى وياترى هيعمل ايي مع سلمى مستنية اشوف رايكم في كومنات ماتنسوش فوت واستنونى مع بارت جديد من رواية جنون شاب وعناد فتاة بقلمي سلمى محمد شعبان


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close