اخر الروايات

رواية جنون شاب وعناد فتاة الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم سلمي شعبان

رواية جنون شاب وعناد فتاة الفصل التاسع والعشرين 29 بقلم سلمي شعبان


الفصل التاسع والعشرون

طلع حمزة من المطعم زى إعصار مش بيرد على حد ولا شايف حد قدامه من كتر غضب اللى جواه ..... لحد ما وصل لعربيته وركبها

أسر و سلمى خرجوا وراءه ولاقوه طلع بعربية بسرعة اوى

سلمى بخوف من سرعته:أسر يلا نلحقوه انا خايفة عليه شوفت كان بيسوق ازاى وكمان دا سكران

أسر :سلمى شريف وباقى الحرس طلعوا وراءه متخافيش واهدى

سلمى : انت شوفت ضربه ازاى دا ماخلش حته فيه سليمة جوزيف دا ممكن يرفع قضية عليه و دا كله بسببى

أسر بثقة :مش هيقدر يعمل حاجة

سلمى باستغراب : ازاى دا واحد أجنبى واضرب بطريقة دى اكيد هيروح سفارته ويرفع قضية على حمزة

أسر:مش هيقدر علشان هو عارف مصلحته فين و مصلحة شركته معانا فمش هيقدر يعمل حاجة لحمزة.... المهم يا سلمى أن حمزة عامل كده علشانك شوفتى كان متعصب ازاى لما جوزيف اتكلم ورقص معاكى

سلمى:شوفت يا أسر بس هو حتى مابصش فى وشى ولا اتعصب عليا زى ماكان بيعمل لما اى حد كان بيعاكسنى لو سألته هو عمل كده ليه مش هيرد او هيخترع اى كدبة

أسر:حمزة فى حرب مع نفسه عقله بيقوله يبعد عنك وقلبه بيقوله انه بيحبك وعايزك .....سلمى لو هو فعلا نسي حبه ليكى ماكانش هغير عليكى ولا كان هيضرب بتاع اللى جواه دا لدرجة أن وشه بقا شبه خريطة......صحيح عقله ناساكي بس قلبه لا اصبرى يا سلمى فات كتير ومافضلش غير قليل

سلمى بتنهيدة :ياارب أجبر بخاطري يارب

***************بقلمى سلمى محمد شعبان

فى فيلا الدمنهوري

وصل حمزة بيته بالعافية بعد ماكان هيعمل اكتر من مرة حادثة فى سكة.... نزل من عربيته وهو سكران ومش شايف قدامه لحد ماخبط فى باب المخزن

حمزة بسكر ووجع :اااااااه يا دماغى هى ليلة منيلة من اولها

وسند علي الباب بس فجاة لاقي اتفتح

حمزة عقد حواجبه باستغراب: اييي اللى فتحه دا مقفول بقاله سنين ادخل اشوف لايكون حد جوا

ودخل حمزة مخزن وفتح النور شاف صورة كبير محطوط عليها ملاية

حمزة:اي صورة دى اول مرة اشوفها

وشال ملاية من على الصورة عينيه اتوسعت من صدمة وفاق من حالة السكر

حمزة بصدمة: س..سلمى

صورة كانت ليه هو وسلمى وهو حضنها من ضهرها وبيضحكوا حمزة مش مصدق اللى شايفه.....ولمح على أرض صندوق موجود جنب صورة فتحه لاقى فيه صور كتير ليهم وماسك صورة يوم فرحهم وبيصلها بصدمة وعدم تصديق

حمزة: مستحيل سلمى مراتي

وفجأة شاف ذكرياتهم بتعدي قدام عينيه زى شريط السينما ........ اول مرة اقابلها فيه واول مرة حضنته فيها واول مرة باسها فيها ويوم فرحهم و اول مرة نامت فى حضنه و اول ماتش بينهم و اول كلمة بحبك سمعها منها واول لمسة بينهم ويوم الحادثة وصورة وقعت من ايدو وماسك دماغه و حس بوجع جامد واسوء من كل مرة و حس ان اوضة بتلف بيه ومش قادر يوقف لحد ماوقع على الأرض وآخر حاجة سمعها قبل مايغمى عليه صوت أسر و شريف .

*************بقلمي سلمى محمد شعبان

فى الصباح اليوم التالى فى اوضة حمزة

فتح حمزة عينيه وهو حاسس بوجع بس خفيف وبص فى السقف وبيفكر فى كل اللى حصل فترة فقدانه للذاكرة لحد ما جتله فكرة وقرر ينفذها انهاردة ....واقام من على السرير شاف أسر نايم على الكنبة ورايح فى سابعة نومة اقرب منه عنده وكب عليه كوبية مياه

أسر بفزع: اييييه فى اى انا فين

حمزة بضحك :ههههههه اصحى يا باشا كل دا نوم

أسر بغضب منه اخد المخدة وهحدفها عليه بس ماجتش فيه : فى حد يصحى حد كده يا بارد

حمزة :اه فى انا وكمان انا عارفك لو البيت ولع وانت نايم مش هتحس.

أسر: حرام عليك ياعم دا انت اقلبت دماغ واقلقتنى عليك من امبارح .... المهم دلوقتى حاسس بايي

حمزة:الحمد لله بقيت احسن وكمان انا افتكر كل حاجة

أسر:يعنى ذاكرتك رجعتلك

حمزة:ايوة

أسر وهو بيحضنه:حمد الله على السلامة يا صاحبى

حمزة ابتسم:الله يسلمك

أسر:لازم تكلم سلمى دى لما تعرف هتطير من فرحة

حمزة:استنى انا مش هكلمها ولا انت هتقولها حاجة

أسر:ليه

حمزة:عايز اعملها ليها مفاجاة

أسر بغمز:ايوه بقا عايز تستفرد بيها لوحدك ههههههه

حمزة ضرب فى بطنه:استفرد بيها دى مراتى ياابو دماغ شمال ماتلم لسانك دا

أسر:اااااه الله يخربيتك انت ذاكرة رجعتلك وايديك بقت تقيلة اكتر من اول

حمزة: علشان تحترم نفسك واتلم لسانك بعد كده

أسر:خلاص ياعم اهو سكت اقولى هتعمل اي دلوقتي

حمزة:بص ................

****************بقلمي سلمى محمد شعبان

بعد 4 ساعات فى شركة الدمنهورى

سلمى كانت رايحة جاية فى مكتبها بتحاول تتصل بأسر بس هو مش بيرد

سلمى بقلق:يوووه مترد يا أسر يارب استرها حمزة اول مرة يغيب و فونه مقفول واسر كمان مش بيرد انا خايفة اوى يكون حصله حاجة يارب احميه يارب

وفجأة فونها رن بصت فيه لاقت حمزة بيتصل وردت عليه بسرعة

سلمى بلهفة:حمزة انت كويس انت ماجتش انهاردة انا كنت....

قاطعها حمزة بقوة وحزم:وانتى مالك اجى ولا ماجيش انتى نسيتى نفسك ولا اى

سلمى قلبها وجعها من معاملته ودموعها اتجمعت فى عينيها وحاولت تكلم بهدوء: انا اسفة يا مستر حمزة ماكنش اقصدى ادايقك حضرتك تؤمر بايه

حمزة بجدية: ادخلى مكتبى هتلقي ملف لون اسود جيبه وانزلى هتلاقى عربية مسينتك قدام الشركة

سلمى:طب ليه انا اجيبه متخلي سواق يجيبه

حمزة:انتى هتحققى معايا اللى اقولته يتفذ من غير كلام كتير

افقل حمزة سكة فى وشها من غير ما يسمع ردها

سلمى بغيظ:بااااارد

دخلت سلمى مكتبه وهى بتشتم فيه بغيظ واخدت ملف ونزلت لاقت العربية وركبتها وسواق طلع بيها على المكان اللى قاله عليه حمزة.....بعد ساعة وصلوا المنياء وبصت لحامد سواق

سلمى:انت متاكد ان دا المكان لمستر حمزة اقالك عليه

حامد:ايوة يا هانم هو دا واتفضلى ادخلى اليخت دا حمزة بيه جواه

سلمي: تمام

ودخلت سلمى اليخت انبهرت من جماله وتصميمه

سلمى بهمس:واو شكله يجنن وحلو اوى بس حمزة عمره ماقالى ان عنده يخت مش مهم خلينى اشوف فين واديله ملف وامشي بدل مايتعصب عليا تانى.

سلمى دورت عليه فى دور الارضى بس مالقتهوش ......طلعت على سطح اليخت.

سلمى:مستر حمزة حضرتك هنا انا جبتلك ملف حضرتك فين ياااااا........

*************بقلمي سلمى محمد شعبان

الفصل خلص تفكروا اى اللى هيحصل و اية اللى سلمى شافته ؟!


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close