اخر الروايات

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم ندي محمود

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل السابع والعشرين 27 بقلم ندي محمود


                                              
يمر ذلك الأسبوع على الجميع بسلام تمت خطبة رائد وحدد الفرح بعد شهر تحسنت علاقة رحيم بسجده بدرجه كبيره أصبحت حياتهم مستقره ولكنها لن تخلو من غيره سجده وعصبية رحيم وأرتفاع صوته الدائم الذى لم يتخلى عنهم أبدا مهما طال الزمن أما بالنسبه لقاسم ومروج فهم مازالو بشهر العسل وذلك بسبب تفهم قاسم كل الأمور التى تخص حياتهم وعقلانية مروج الملحوظه فهى وضحت للجميع مدى رجاحة عقلها وأنها جديره بمسؤلية إدارة منزل بأكمله والصغار مازالو يملؤون الحياه سعاده وبهجه وفادى سيجن قريبا من فرحته العارمه بسبب أقتراب معاد خطبته أما بالنسبه لفدوى فاليوم سيأتى ياسين ليتقدم لخطبتها وهى لم تصدق إلى الأن ومعتقده أنها بحلم...
ولن نهمش سعادة زينه بجميع أولادها فهى الأن فى راحه تامه وكل ما تمنيته من ربها تحقق وتراه أمام أعينها الأن حمدت ربها على ما رزقها والأن فقد إذا قابلت وجهه كريم ورحلت إلى زوجها ستكون سعيده ...
دقت الساعه الثامنه ليأتى الدعون فى المعاد المحدد وجالسه فدوى بالأعلى وكأنها لم ترى ذلك الشخص من قبل فهى فى توتر تام يذداد كلما إقترب ميعاد نزولها فى الأسفل اما بالنسبه لياسين فهو مرتبك تماما لم يرى رحيم منذ أن علم بكل شئ فتح رحيم باب المنزل وأخذ يدعوهم بالدلوف وبعد مرور وقت ليس بقليل جائت سجده ومعها فدوى التى استحوز عليها التوتر وأصبح وجهه مثل الطماطم ولطنها طانت جميله وهادئه ألقت التحيه على الجميع وقامت بالسلام عليهم وما إن رأت ياسين يمد يده له ابتعدت وجلست بجانب اخاها نظر لها ياسين بغضب فهى سلمت على رائد و وائل لما هو لا اخذ ينظر لها شزرا وقطع ذلك حديث قاسم الهادئ: احم طبعا احنا أهل ومش هنتكلم فى تفاصيل الجواز احنا بنشترى راجل لأختنا

2


رحيم بمقاطعه: لا لا سيبك من الكلمتين اللى حافظينهم دول بص يا ياسين انا اللى يتجوز أختى يستحمل اللى هطلبه موافق

+


ياسين وقد علم ماذا سيفعل به رحيم: موافق

+


رحيم: انا عايز أضمن مستقبل اختى فتحطلها فى البنك تلاته مليون جنيه ولازم انت اللى تكون اشتغلت وتعبت عشان تجيبهم مش من باباك 
ياسين بأرتباك: احم ده كتير اوى انا عايز بتاع سنه عشان اكون المبلغ ده 
رحيم حلوو اوى ومعاك تلت سنين كمان تكون فيهم تمانيه مليون جنيه عشان عايز شبكه سوليتير لأختى ايوه هى مش اقل من حد 
ياسين بصدمه: وده من فلوسى برضه
رحيم بلامبالاه: اه طبعا لازم تعافر عشانها

2


ياسين: واحنا كده هنتجوز امتى
رحيم ببرود: انا مش مستعجل خالص معاك عشر سنين انت فاكرنى هفرط فيها احنا نقرا الفتحه ومنين ما تجهز نعمل خطوبه تتخطبو اربع سنين وبعدها بقى افكر فى حكاية الجواز دى ونسيت اقولك انا اختى عايزه تعيش فى فيلا ايوه انا شايف ان هو ده الحل الوحيد

+


ياسين بدهشه: انا كده هتجوز ع الستين 
رحيم: إذا كان عاجبك بقى 

2


هتف حسن بحده: بلاش لعب عيال يا رحيم فرح أختك هيبقى بعد شهر مع رائد وشقته جاهزه يبقى يجيب اللى انت عاوزه بعدين 

+



رحيم بغيره: ليه اتجننت اجوز اختى 

+


زينه: انا بقول كده بردو
رحيم: ده انا اروح فيها لا يا ماما مستحيل 
زهرة: مفيش مستحيلات يا رحيم هو ده المعاد المناسب ياسين هيقف فى الشقه بتاعته ويخلصها وانا وامك والبنات هنجيب الحاجه وهنلحق بإذن الله 

+


رحيم بحده: والجامعه 
ياسين بلهفه: تكملها عندى ايه اللى فيها يعنى 
أدم وهو يخرج من خلف المقعد الجالس عليه رحيم ليتحدث بصوت عالى بجانب اذنه: وانا كمان شايف كده يا بابا انا بحب الفرح اوى 

1


رحيم بخضه: بسم الله الرحمن الرحيم بتطلع من الحيطه
ادم: لا انت قولتلى مطلعش بره الاوضه لكن انا اتسحبت وخرجت وجيت هنا
رحيم بنفاذ صبر : وبتعترف بقلة ادبك 
سجده بحده: ادددم ادخل جوه كده عيب يا حبيبى يلا كملو خناق 
قاسم: انا معاكو بصراحه وانتى يا فدوى

2


رحيم: فدوى رفضه مش كده
تصنعت فدوى الانشغلال بسقف المنزل حتى لا تأتى بالرد لرحيم 

+


رحيم بسعاده وراحه: السكوت علامة الرضى
فدوى بسرعه: لا انا مليش دعوى برضا انا لو ملبستش الفستان الأبيض بعد شهر احتمال اقتل حد وانا مجنونه واعملها 

1


رحيم بأمل: طب وانت يا فادى 
فادى بإندهاش: انا هو انا حد هياخد برأى 
رحيم بحده: مش راجل ايه اللى يمنع مناخدش برأيك 
فادى بسعاده: شكرا لثقتك الغاليه انا معاهم يا أبيه انت مش مستوعب بس انها هتسيب البيت لكن كده احسن هتريحنا 
زينه: رأيك ده انا لازم احترمه
فدوى: لا والله تقدرى تستغنى عنى يا ماما
زينه بسعاده: لا بس عايزه افرح بيكى 
سجده: خلاص يا رحيم رأى الأغلبيه وبعدين هى مش هتكون بعيده عنك اوى ده خطوه اهيه

+


رحيم باستسلام: حاضر بس طول الشهر ده مشوفش وشك فيه يا ياسين تاخدها يوم فرحها الظاهر انك اتعرفت عليها بزياده

2


وائل بتزمر: وكده انا بس اللى هبقى معاكو فى البيت لا خلى ياسين شويه ع الاقل لحد ما اخطب
حسن: لا انت لما تخلص السنه دى تبقى تخطب 
وائل: حاضر هحاول مفاضلش إلا كام شهر اهو 

+


قاسم: نقرا الفاتحه بقى قولى لمروج والعيال يقروها معانا يا سجده 

+


بدأ الجميع بقرأه الفاتحه لزوجين أخرين تحت سعادة الجميع وغيظ رحيم فكيف لصغيرته ان تتزوج فهو يراها إلى الأن بعمر التاسعه كيف لها ان تصبح بالعشرين للتزوج ولكنه لم ينكر سعادته فهى بالأخص أولادها بالنسبه له سيكونو أحفاده انتهو من قرأة الفاتحه وبعد وقت قليل رحلو وجلسو هم يتحدثون عن بعض الأمور الخاصه بالزيجه إلى أن ذهب كل منهما إلى دوره الخاص
.................................
فى شقة قاسم كان يجلس هو ومروج ويتحدثون بشأن فدوى ولكن مروج كانت شارده لاحظ قاسم شرودها ليستعجب من ذلك

+



        

          

                
قاسم: مالك
مروج بعقل شارد: مش عارفه خاايفه ماما النهارده ماسكه ادم وكنزى وعماله تقول قصادى عقبال قاسم هو انا اتأخرت فى الحمل
قاسم بغضب: انتى اتجننتى أجنا مكملناش شخر متجوزين يا مروج ده انتى عقلك فوت خالص والله أزاى بتفكرى كده اساسا 
مروج: انا بسأل عادى الموضوع لما ماما اتكلمت فيه قلقنى وانا زى آى ست فى الدنيا نفسى أبقى أم يا قاسم 

2


قاسم بهدوء: كل هيحصل بإذن الله انتى مؤمنه احنا مبقالناش سنه ده هو شهر مش شرط تحملى على طول وبعدين انتى عايزه يجى حد يشغلنا عن بعض ليه احنا لسه مفرحناش ببعض أساسا

+


مروج بحب: ربنا يباركلى فيك انت وكلامك اللى بيهون عليا هموم الدنيا وما فيها 

+


قبل قاسم كلتى يديها: انا دايما أقول لماما انا مش هتجوز وخلاص لازم تكون واحده مفيش منها اتنين وربنا كرمنى بيكى وكل اللى حصل ده عشان يجمعنى بيكى ربنا يديمك عليا نعمه يا أغلى ست على قلبى بس قبلك أمى

+


مروج بإبتسامه: جملتك الأخيره خلتنى أعشقك يابت الدميرى عارف لو حبتنى اكتر من أمك يبقى هتحب عليا بدل الواحده ألف لكن طول ما ماتك هى الست الأولى فى قلبك يبقى انت الشخص اللى يستاهل حبى

+


قاسم بحالميه: هيييح عارفه انا بتخيل أيه دلوقتى يا مروج
مروج: ايه يا حبيبى 
قاسم: شكلى الصبح قدام أخواتى والعيله كلها وانا بتهزء من رحيم عشان اتأخرت اتخمدى يا رغايه
مروج بغيظ وهى تضربه بالوساده الصغيره: أنسان فصيل ومعندكش دم نام نوم الظالم عباده ده أنت مش بشرى عادى استغفر الله العظيم 
قاسم بضحك: انتى اللى رغاية ومش بتعرفى تهدى 
مروج: نمت اهو نام بقى
ونام وهو يشعر بالسعاده لإغاظتها فملامح العصبيه على وجهها تزيدها جمالا فوق جمالاها وبرأتها 
.................................
أشرقت أشعت الشمس الذهبيه لتنير منزل اللواء حسن فلم يصدق أحد إلى الأن أن بعد عدة أيام سيتم زواج أكبر الأخوان وأوسطهم أما الصغير فالغيظ يتأكله من شماتة ياسين به عند الذهاب والعوده من أمامه ووالدهم يهدد ياسين بإنهاء الزيجه ليعود يعتذر ثم يبداء فى غيظه من جديد ليصبح المنزل عباره عن إستراحة روضه لتعليم الأطفال بسبب الشعب الموجود به

2


أغتاظ رائد وهو ممسك بهاتفه ليردف: أتلم يا وائل أيه اللى جننك
ظاهر العداء على وجهه وائل وهو ممسك بيده اليسره ياسين من تلباب قميصه واليد اليمنى بها (فرده) من الخف المنزلى: هتتلم ولا أروح أقوله ويفشكل ام الجوازه دى

+


أخذ يكتم ياسين ضحكاته حتى لا يسير غضبه أكثر: عيب انا الكبير.
وائل: فين كبير ده انت عامل زى العيل اللى فرحان بلبس العيد 
رائد بغيظ: انا من ساعة ما خطبت وانا مش عارف اتكلم معاها دقيقه حتى السلام مش عارف أسلم عليها منكو لله 
وائل: أحمد ربنا انك خطبت فى غيرك مش لاقى يخطب وبعدين مش هطير كلها شهر وهتبقى معاها فى بيت واحد مش زى انا لا كايل سما ولا ارض
رائد: برافو اشتغل على نفسك وهتهرب يوم فرحها من قر اهلك عليا خليكى معاياااا
ضحكت أشركت بصخب: اتجننت خلاص طب سلام 
رائد ببكاء مصطنع: قفلت معايا ظى كل يوم تعالى بقى انت وهو يا حليتها 
ياسين ووائل: لاااااااا

+



        
          

                
وها هو مثل كل يوم يمر على ذلك المنزل بدون تغير منذ أن يأتو من عملهم و وائل يأتى من كليته ويبدأ ذلك الجنان من ثلاثتهم وتناجى زهرة ربها بأن يتزوجو لترتاح من ذلك الصداع المتمركز بعقلها
.............................
فى مقر العمل الخاص بأبناء أمجد الدميرى كان يجلس قاسم ورحيم والتوتر هو فقط الموجود بملامح وجههم فهم يأملون بنجاح تلك الصفقه التى ستكون عامل مربح قوى لهم وبها سينجح ذلك المشروع الصغير الذى عملو جاهدين لكى ينجحو به 
قاسم بتوتر: أهدى يا رحيم بإذن الله خير 
رحيم بإرتباك: مش هحس براحه غير لو حقق 
قطع حديثهم رنين الهاتف ليجيب قاسم لتتغير معالم وجهه من توتر إلى هدوء وحزن وصدمه وأندهاش ولا يوجد تفسير لتلك المعالم إلا للخساره ليقذف الهاتف سريعا ويحتضن رحيم بفرحه عارمه ليفهم الأخر بنجاحهم ليبادله الأحتضان بسعاده تامه 
................................
عندما دقت الساعه الثانيه ظهرا جاء أدم وكنزى من المدرسه ولكن وجه أدم واضح به الذعر والقلق أستغربت سجده ذلك بشده فأقتربت منه لتسأله ماذا به تفجأت بصراخه وبكاءه بحده ووجع وكأن احدهم يجلده صعد إلى غرفته القديمه ليجلس بإحدى الأركان بها وهو يبكى بشده ويضم نفسه كأنه يحتمى بها إذداد قلق سجده عليه صعدت لغرفته والخوف ينهش قلبها من منظره الغير ملائم له الأن فما سبب أختفاء سعادته فقبل نزوله كان يبتسم ويضحك فما أصاب الصغير مره أخرى ولجت إلى باب الغرفه ليذداد صراخه الحاد أقتربت منه وهو ينظر لها برهبه
بدأت تتشكل الدموع بأعينها لتردف وهى جالسه أرضا بجانبه: انا عملتلك ايه بس يا أدم زعلان منى ليه
أدم بصراخ: أنتى بتكرهينى انتى مش ماما مفيش مرات اب بتحب أبن جوزها 
شهقت سجده بفزع فهى لم تشعر أنه أبن زوجها منذ ان جاءت إلى ذلك المنزل وهى لا تراه إلا ابنها لم يتحدث هكذا أردفت والدموع تملئ وجهها: كده يا أدم ده جزاتى ده انا مش شيفاك غير ابنى وتقولى أنا هحميكى يا ماما وبحبك كنت بتكدب عليا بقى ولا أيه 
أدم بحده: مش بكدب أنتى اللى بتكدبى عليا دايما انتى بتحبى كنزى اكتر منى ولما هتخلفى هتعاملى عيالك حلو وانا هتعزبينى
سجده بدموع ووجع: مين قال كده بس والله ما هيحصل
أدم: صاحبى وهو مش كداب زيك غوووورى أنتى وبنتك من هنا 
.... بحده: أددددددم أحترم نفسك
فزع أدم من ذلك الصوت الحاد الذى طرق إلى مسامعه الأن: بابا 
رحيم بحده: أيه قلة الأدب دى هو انا عشان سايبك ومش راضى ازعلك تسوق فيها بقى 
أدم بدموع: وانت كمان وحش ومش بحبك بكرهكو كلكو هى هتخليك ترجع تضربنى تانى

+


أسرع رحيم خطواته تجاه أدم الذى بدأ بألارتجاف فحتما سيعاقب على فعلته فهى ليست بهينه أفاقت سجده من دهشتها من كلام أدم وعندما وجدت رحيم يكاد أن يصل تجاه أحتضنته سريعا لتردف من وسط دموعها: والله لو جيت جمبه لهتخسرنى يا رحيم

2


رحيم بغضب: بعد اللى قاله هو بقى بيستعبط وساق فيها بس انا عارف أربيه أزاى ابعدى من وشى يا سجده 

+


سجده بحده: مش هبعد أحنا مش ناقصين حالته النفسيه تدمر أكتر 
ممسك أدم بها ليحتمى من بطش والده فإذا أمسكه الأن سيترحم عليه الجميع بدأت دموعه فى النزول مره أخره ولكنها بخوف نظرت سجده له لتعلم انه خائف الان لتردف لرحيم: اطلع بره عشان خايف منك 
رحيم: بطلى برووود نكدتو عليا فى يوم مينفعش فيه نكد 
سجده: خلاص اكلع بره يا رحيم
خرج رحيم ليصفع الباب خلفه بغضب أنتفضو كليهما على أثره تحدث أدم بخوف: أطلعى انتى كمان 
سجده بلوم: انا هطلع يا أدم وهمشى انا وبنتى بس متنساش انك وعدتنى انك هتحمينى وان انا مامتك وكنزى اختك وانت خلفت وعدك ده 

+


أدم: كنت فاكرك حلوه
سجده: وانا عملت ايه يخلينى وحشه
إدم: لسه هتعملى هتضربينى وتعذبينى
سجده: انا ده انا مش بيهون عليا دموعك تنزل انا اعتبرتك ابنى ووقفت معاك وانا زعلانه دلوقتى وانت مش واقف معايا سلام وانسى ان ليك أم 
رحلت من امامه ببطء وتتصنع الشهقات ليستوقفها صوت ادم المتردد: انتى مش هتضربينى زى ما صاحبى قال صح
أردفت بغضب: عارف انا كنت سيبته عليك ياكلك انت تستاهل تعالالى بقى 
وأمسكت به تدغدغه لترتفع ضحكاته تملئ المكان وفى الخارج الصدمه تعتلى وجوه الجميع فمنذ دقائق كان يصرخ فما سبب ضحكاته إلا سجده فتح رحيم الباب ليتوقفو عن الضحك وأختبئ أدم خلف سجده 
ليهتف رحيم: هى الحركه دى بقت فيك خلاص طيب كويس النهارده كلنا هنخرج وانت لأ وده عقاب ليك 
لتتشكل دموع أدم مره أخره نظرت سجده بغيظ لرحيم لتهتف لأدم بمواساه يغلفه المكر: مطعيطش أحسن خليهم يمشو وبما ان كلام بابا مينفعش نكسره فهقعد انا معاك ونعمل فشار ونلعب سوى ايه رأيك
أمأ أدم رأسه إيجابا لينظر لهم رحيم بصدمه من قرارها فما هو موقفه إذا رجع بقراره الأن ولكن ماذا سيحدث إذا تخلى عن جزء قليل من كبريائه: أدم
أدم بخوف: نعم
رحيم: أعتذر لسجده لو عايز تروح
أحتضنها أدم وسكن بأحضانها: انا اسف
رحيم بحده: اعتذر مش احضن
ادم ببرأه: عادى دى ماما احضنها براحتى
رحيم: وانتى طبعا موافقه 
سجده بابتسامه: موافقه جدااا 
رحيم: طيب يلا ألبسو هننزل النهارده بما ان عليت فى شغلى والحمد لله هغير المكان وهوسع الشركه

2


سعدت سجده له كثير وباركت له وبدأ الجميع يستعد للذهاب إلى الخروج 
................................
#رواية-عشقتك-يا-من-قلتى-وداعا-لقسوتى
#بقلمى
#ندى-محمود
Nødý 🥰

+


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close